التكفير بين الإخبارية والأصولية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز
    • Feb 2004
    • 6771

    #1

    التكفير بين الإخبارية والأصولية


    التكفير بين الإخبارية والأصولية


    أما بداية افتراق الاثني عشرية إلى أصولية وأخبارية فيذكر البحراني أن شيخهم محمد أمين الاستراباذي ( ت 1033ه‍ ) هو أول من فتح باب الطعن على المجتهدين ، وتقسيم الفرقة.. إلى أخباري ومجتهد ( لؤلؤة البحرين : ص117) .

    ومنهم من يذكر أنه أقدم من ذلك وأن الاستراباذي هو الذي جدده ( انظر الأصوليون والأخباريون فرقة واحدة ص4) .





    مجتمع الكراهية من الداخل


    " هذا وقد جرى بين هاتين الفرقتين ردود ومنازعات وتكفير وتشنيع حتى إن بعضهم يفتي بتحريم الصلاة خلف البعض الآخر" (انظر : محمد جواد مغنية / مع علماء النجف : ص74 ) .

    وكان من شيوخ طائفة الأخبارية من لا يلمس مؤلفات الأصوليين بيده تحاشياً من نجاستها، وإنما يقبضها من وراء ملابسه [ محمد آل الطلقاني / الشيخية : ص 9] .

    وقد كفر الاستراباذي (الأخباري) بعض الأصوليين ونسبهم إلى تخريب الدين [انظر : لؤلؤة البحرين / للبحراني : ص 118 ] - على حد تعبيره - كما نسب الكاشاني (الأخباري) صاحب الوافي - إلى أحد مصادرهم الثمانية - جمعاً من علمائهم إلى الكفر [انظر: لؤلؤة البحرين / للبحراني : ص 121 ] ، ورد عليه بعضهم بأن له من المقالات التي جرى فيها على مذهب الصوفية والفلاسفة ما يوجب الكفر كقوله بوحدة الوجود [وهو البحراني/ انظر لؤلؤة البحرين: ص121.].. وهكذا يكفر بعضهم بعضاً كما كان أسلافهم من قبل، كما صورته جملة من رواياتهم - كما سيأتي [ انظر : مبحث الغيبة من هذه الرسالة ] - مع أن الطائفتين كلاهما من الاثني عشرية.

    يقول السيد محمد حسن آل الطالقاني : " وأوغل الأخباريون في الازدراء بالأصوليين إلى درجة عجيبة حتى أننا سمعنا من مشايخنا والأعلام وأهل الخبرة والاطلاع على أحوال العلماء : أن بعض فضلائهم كان لا يلمس مؤلفات الأصوليين بيده تحاشيا من نجاستها ، وإنما يقبضها من وراء ملابسه" ( جامع السعادات ص1 الشيخية ص39) .

    ويقول السيد الطالقاني : " وكان علماء كربلاء قد صمموا على تكفير كل عالم يرأس ويتزعم ويخافون تقدمه وقد كفروا عددا من العلماء ولكنهم لم ينجحوا مما اضطرهم إلى الخجل " ( الشيخية ص93) .

    ويضيف السيد الطالقاني قائلا : " بدأ البرغاني يعمل للانتقام من الأحسائي والوقيعة به، وأخذ يتحين الفرص ويتسقط كلامه للحصول على مدخل يلج منه وممسك يتذرع به ... وحانت الفرصة للبرغاني أن يلعب لعبته ويحقق رغبته فأضاف إلى الآراء بعض الكفريات ونشرها بين العوام، ونسب الأحسائي إلى تضليل العوام بآرائه وغلوة في الأئمة وكفره، وانتشرت أخبار تكفير الأحسائي في بقية المدن الإيرانية، وواصل الأحسائي سفره إلى خراسان، وكلما مر بمدينة وجد الانقسام حوله واضحا، ففريق يتجاهله ويعرض عنه وآخر يبالغ في تعظيمه تعصبا، وكتب البرغاني الشهيد الثالث إلى علماء كربلاء بأنه كفر الأحسائي وطلب متابعتهم في ذلك، فاستجابوا وارتفعت الأصوات معلنة كفره وصار الناس في حيرة مما حدث، ثم سادت الخصومة وتوسع الخلاف، وظهر لدى الشيعة مبدأ جديد، وقبرت خلافات الأخباريين والأصوليين وحلت محلها الشيخية وخصومها " ( الشيخية ص100 ) .

    وتوالت التكفيرات من كل من :

    • السيد علي الطباطبائي .

    • السيد مهدي .

    • الشيخ محمد جعفر شريعة مداري.

    • والمولى أغا الدربندري .

    • والمازندراني .

    • والسيد إبراهيم القزويني .

    • والشيخ حسن النجفي .

    • والشيخ محمد حسين الصفهاني .

    يقول السيد الطالقاني : " وقد وقف الشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء موقفا حاسما في نصرة الرشتي والدفاع عنه، إلا أن هذا الدفاع لم يستمر إثر خلاف بين الرشتي والشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء على أموال أيتام طالب بها الشيخ كاشف الغطاء، فاعترض الرشتي بأن هذه الأموال لصغار قصر ولا يمكنه التفريط فيها أو هبتها له! فغضب الشيخ كاشف الغطاء ورضي بتكفيرالرشتي وذم الناس له " ( الشيخية ص145) .

    و يقول أيضا : " ولم يردع ذلك - أي الزلزال - القوم ولم يكفوا عن عملهم بل عادوا إلى سابق وضعهم بعد أن هدأت الأوضاع بعض الشيء. وعمد بعضهم إلى تاليف كتاب حشاه بالفضائح والكفر والإفك وقول الزور وأقوال الملاحدة والزنادقة ونسبه إلى الأحسائي، وكان له مجلس عصر كل يوم يقرأ فيه تلك الفضائح على ملأ من الناس فتتعالى الأصوات من أرجاء المكان بلعن الأحسائي والبراءة منه ومن معتقداته، وبوجوب مقاومته والقضاء عليه" ( هداية الطالبين ص112 الشيخية ص102 ) .





    أهل البدع كفار مرتدون


    بل حكموا على كل مبتدع بالكفر. مع أنه ليست كل البدع متساوية مع شناعة البدعة من حيث المبدأ.

    فقال شيخ الشيعة المفيد : " اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار" (أوائل المقالات : ص16) .





    تغييرهم معاني الألفاظ الشرعية


    إن العقيدة الشيعية تكشف لنا عن تغيير دين الإسلام حيث تحصر كل معاني الإسلام في بيعه رجل، وتغير معاني الألفاظ الشرعية إلى معان باطلة :

    • فإقام الصلاة بمعنى تولي الإمام الحق أحد الإئمة الإثني عشر .

    • والشرك بالله صار بمعنى اتخاذ إمام باطل آخر مع الإمام الحق .

    • والكفر بالله بمعنى جحود إمامة الإمام .

    • والمشرك بالله هو من أشرك بمبايعة الإمام الباطل بدءا من أبي بكر إلى نهاية الدنيا .

    • لا تشرك بالإمام إن الشرك لظلم عظيم

    • الله يقول : لا تشرك بالله . والرافضة يقولون : لا تشرك بالإمام .

    الشرك أعظم الذنب لا خروج معه من النار ولا دخول الجنة . لأنه شرك بالله. وقد جعله الرافضة شركا بالإمام. جاء في الكافي " عن أبي عبد الله قال ] ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك[ يعني إن أشركت في الولاية غيره" (الكافي 1/353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية). قال الرافضة ) ولا يشرك بعبادة ربه أحدا أي : " أي لا تشرك في ولاية علي أحدا" (مجمع النورين ص85 لأبي الحسن المرندي) .

    وقال الكاشاني في تفسير الصافي في قوله تعالى ( ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون ) قال : " أي أين إمامكم الذي اتخذتموه من دون الإمام" (تفسير الصافي4/348 تفسير نور الثقلين 4/536 للحويزي ينابيع المودة للقندوزي الرافضي وإن زعموا أنه حنفي3/402) .

    عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال " كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي. هكذا في الكتاب مخطوطة" (الكافي 1/346 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

    كذلك جاء فيه " عن أبي عبد الله: من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله " (الكافي1/373) .

    قال شارح الكافي " يحتمل أن يراد بالمشرك الكافر والشرك الكفر" (شرح أصول الكافي6/346).

    وذكر الكليني في الكافي أن " معصية عليٍّ كفر وأن اعتقاد أولوية غيره بالإمامة شركٌ " ( بحار الأنوار 390:23 الكافي الحجة1: 52 و54 وانظر الكافي 1/353) . فهذه عقيدة يعلنها الكليني حتى لا يقول قائل أن هذه الروايات قد لا تكون صحيحة.

    وهكذا صرفوا الناس عن التوحيد الحقيقي وركبوا في أذهانهم هذا التوحيد الجديد بدلا عنه وهو توحيد الإمامة في علي وأبنائه. والشرك بالله هو الشرك مع علي إماما آخر.

    وقد عقد المجلسي هذا الباب التالي :

    " باب أنهم عليهم السلام وولايتهم العدل والمعروف والإحسان والقسط والميزان، وترك ولايتهم وأعدائهم الكفر والفسوق والعصيان والفحشاء والمنكر والبغي" (بحار الأنوار24/187-191) .

    و " باب أنهم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات، وأعداؤهم الفواحش والمعاصي" (البحار24/286-304) .





    كل من قاتلوا علي بن أبي طالب عندهم كفار مرتدون


    كذلك اعتبروا كل من حارب عليا كفارا وذلك بالإجماع. قال المفيد " واتفقت على القول بكفر من حارب أمير المؤمنين عليًا وأنهم "كفار ضلال ملعونون بحربهم أمير المؤمنين وأنهم بذلك في النار مخلدون" (أوائل المقالات ص10) .

    قلت : هذا الذي زعم المفيد إتفاق الشيعة عليه يخالفكم فيه علي رضي الله عنه .

    " فعن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر عن أبيه عليهم السلام أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحدا من أهل البغي إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكن كان يقول: إخواننا بغوا علينا" ( وسائل الشيعة51/83 للحر العاملي مستدرك الوسائل11/68 للنوري الطبرسي جواهر الكلام للجواهري12/338 فقه الصادق31/118 محمد صادق الروحاني قرب الإسناد ص94 للحميري القمي ) .

    وفي رواية " عن جعفر عن أبيه ان عليا (عليه السلام) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا" (بحار الأنوار23/324 وسائل الشيعة51/83) .

    وروى الشيعة عن علي أنه قال : " وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان " (نهج البلاغة3/114) .





    " قال الإمام " عندهم يساوي " قال الله "


    وهذا ضرب لصميم مذهبهم . ولهذا لما رأى الحر العاملي أن في هذه الروايات إشكال كبير اضطر أن يستعمل بلسم التقية المنقذ من كل ورطة وتناقض، فقال " هذا محمول على التقية" ( وسائل الشيعة51/83 ) .

    الراد على الإمام مشرك لأن قال الإمام هو قال الله

    فعن أبي عبد الله قال " الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله" (الكافي للكليني1/67 والكافي ص425 للصلاح الحلبي وكتاب الإجتهاد والتقليد ص388 للخوئي وتهذيب الأصول3/147 للخميني بحار الأنوار1/192 و101/262) .

    وهذا يجعل كلام الإمام بمنزلة كلام الله. فقد زعم المازندراني أنه يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى ) لأن قول الإمام كقول الله. قال: " إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله " (شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني).

    ولكن يشكل على قولهم هذا بأنهم قد رووا عن الأئمة أقوالا كثيرة مخالفة للصواب وحملوها على التقية .

    فهل يتكلم الله على التقية ؟





    المخالف في واحدة كالمخالف في الجميع


    قال ابن بابويه " واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء واحد من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين" (الاعتقادات: ص116 وانظر الاعتقادات للمجلسي: ص100) .

    أول من أسلم هو أول الكفار عند الشيعة : أول الكفار في المذهب الرافضي هم أول من آمن برسول الله وهاجر معه وكان ملازما له كالظل ثم كان خليفته بعد موته e ثم دفن معه. وهو أبو بكر رضي الله عنه. وثاني الكفار في المذهب الشيعي هو عمر الفاروق الخليفة الثاني، والذي كان ملازما لرسول الله e في حياته وحتى بعد مماته حيث دفن بجانبه. ثم بعد هذا: كل من كان صحابيا بعد موت الرسول فهو عندهم كافر مرتد .

    وقبل أن نذكر الأدلة نتساءل :

    • من لا يتورع عن تكفير أفضل الخلق بعد الأنبياء كيف نأمل منه أن يتقي الله في المسلمين ؟

    • من لا نرجو منه خيرا في حق أصحاب رسول الله كيف نرجو منه خيرا في حق هذه الأمة من بعدهم؟

    كل الناس مرتدون بعد الرسول : قال علماء الرافضة ( كل الناس ارتدوا جميعا بعد الرسول إلا أربعة (جواهر الكلام21/347 الإمام علي ص657 لأحمد الرحماني الهمداني). بناء على الرواية عن الكافي " كان الناس بعد رسول الله e أصحاب ردة إلا ثلاثة: أبو ذر وسلمان الفارسي" (أصول الكافي 245:2) . ووصف الكاشاني (تفسير الصافي 1/148 وقرة العيون 1/148) أسانيد هذه الرواية بأنها معتبرة .

    فالرافضة حكموا بكفر وردة أفضل الخلق بعد الأنبياء فكيف لا نتوقع منهم تكفير من دونهم. لقد وصفوا أبا بكر وعمر باللات والعزى والجبت والطاغوت والأوثان والفحشاء والمنكر. وزعموا أن أبا بكر كان يصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم والصنم معلق على رقبته .

    أبو بكر وعمر كافران ومن أحبهما وتولاهما : روى المجلسي من كتاب الحلبي هذا وهو (تقريب المعارف) رواية عن علي بن الحسين أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال " كافران، كافر من أحبهما" وفي رواية أبي حمزة الثمالي " كافران كافر من تولاهما" وكرر المجلسي نفس كلام الحلبي (بحار الأنوار30/384 69/137) .

    قال المجلسي : " الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم" (بحار الأنوار30/399) .

    واستحسن المجلسي قول أبي الصلاح الحلبي بأن الروايات المروية عن الأئمة عليهم السلام وعن أبنائهم تفيد "أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ومن دان بدينهم أنهم كفار" ( بحار الأنوار31/63) .

    فإن قالوا : هما ليسا مؤمنين وإنما مسلمين. قيل لهم : قد وصفتموهما بأنهما الجبت والطاغوت. واللات والعزى. فهل الجبت والطاغوت مسلمان عندكم ؟

    وعثمان نعثل كافر : وكذبوا على عائشة تكفيرها لعثمان . وزعموا أنهم لم يقولوا بكفره وإنما عائشة هي التي فعلت حين قالت : " أقتلوا نعثلا فقد كفر" (بحار الأنوار32/143) .

    وهذه الرواية مكذوبة وفيها نصر بن مزاحم قال فيه العقيلـي : " كان يذهب إلى التشيع وفي حـديثه اضطراب وخطأ كثـير" وقال الذهـبي "رافضي جـلد، تركوه" ( الضعفاء للعقيلي4/300 ترجمة رقم (1899) ميزان الاعتدال للذهبي 4/253) ترجمة رقم (9046) .

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز
    • Feb 2004
    • 6771

    #2
    الرد: التكفير بين الإخبارية والأصولية

    أما بداية افتراق الاثني عشرية إلى أصولية وأخبارية فيذكر البحراني أن شيخهم محمد أمين الاستراباذي ( ت 1033ه‍ ) هو أول من فتح باب الطعن على المجتهدين ، وتقسيم الفرقة.. إلى أخباري ومجتهد ( لؤلؤة البحرين : ص117) .


    وكلهم اثنا عشريه !!!

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...