1) تسطيح القبور
قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن الدمشقي في كتاب " رحمة الأمة في اختلاف الأئمة " المطبوع بهامش الميزان للشعراني 1: 88 ( أو ص 102 بطبعة أخرى ) :
السنة في القبر التسطيح ، وهو أولى على الراجح من مذهب الشافعي . وقال أبو حنيفة ومالك وأحمد: التسنيم أولى لأن التسطيح صار شعارا للشيعة . وقال الغزالي و الماوردي: إن تسطيح القبور هو المشروع لكن لما جعلته الرافضة شعارا لهم عدلنا عنه إلى التسنيم .
[ و راجع الوجيز 1/78 ]
2) التختم في اليمين
قال مصنف " الهداية " من الحنفية: إن المشروع التختم في اليمين ولكن لما اتخذته الرافضة جعلناه في اليسار .
[ الصراط المستقيم للبياضي 3/206 ، شرح المواهب للزرقاني 5/13 ، وتفسير الرازي 1/212 ، وفتح الباري 11/142 .
وأول من اتخذ التختم باليسار خلاف السنة هو معاوية
كما في ربيع الأبرار للزمخشري .
3) إسدال طرف العمامة
وقال الحافظ العراقي في بيان كيفية إسدال طرف العمامة :
فهل المشروع إرخاؤه من الجانب الأيسر كما هو المعتاد أو الأيمن لشرفه ؟ لم أر ما يدل على تعيين الأيمن إلا في حديث ضعيف عند الطبراني ، وبتقدير ثبوته فلعله كان يرخيها من الجانب الأيمن ثم يردها إلى الجانب الأيسر كما يفعله بعضهم ، إلا أنه صار شعارا للإمامية فينبغي تجنبه لترك التشبه بهم
. شرح المواهب للزرقاني 5: 13 .
4) الصلاة على المؤمن
قال الزمخشري في تفسيره 2: 439: القياس جواز الصلاة على كل مؤمن لقوله تعالى: ( هو الذي يصلي عليكم ) ، وقوله تعالى: ( وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ) وقوله صلى الله عليه وسلم: أللهم صل على آل أبي أوفى . ولكن للعلماء تفصيلا في ذلك وهو : إنها إن كانت على سبيل التبع كقولك صلى الله على النبي وآله فلا كلام فيها ، وأما إذا أفرد غيره من أهل البيت بالصلاة كما يفرد هو فمكروه لأن ذلك شعار لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنه يؤدي إلى الاتهام بالرفض .
منقول
قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن الدمشقي في كتاب " رحمة الأمة في اختلاف الأئمة " المطبوع بهامش الميزان للشعراني 1: 88 ( أو ص 102 بطبعة أخرى ) :
السنة في القبر التسطيح ، وهو أولى على الراجح من مذهب الشافعي . وقال أبو حنيفة ومالك وأحمد: التسنيم أولى لأن التسطيح صار شعارا للشيعة . وقال الغزالي و الماوردي: إن تسطيح القبور هو المشروع لكن لما جعلته الرافضة شعارا لهم عدلنا عنه إلى التسنيم .
[ و راجع الوجيز 1/78 ]2) التختم في اليمين
قال مصنف " الهداية " من الحنفية: إن المشروع التختم في اليمين ولكن لما اتخذته الرافضة جعلناه في اليسار .
[ الصراط المستقيم للبياضي 3/206 ، شرح المواهب للزرقاني 5/13 ، وتفسير الرازي 1/212 ، وفتح الباري 11/142 .
وأول من اتخذ التختم باليسار خلاف السنة هو معاوية
كما في ربيع الأبرار للزمخشري .3) إسدال طرف العمامة
وقال الحافظ العراقي في بيان كيفية إسدال طرف العمامة :
فهل المشروع إرخاؤه من الجانب الأيسر كما هو المعتاد أو الأيمن لشرفه ؟ لم أر ما يدل على تعيين الأيمن إلا في حديث ضعيف عند الطبراني ، وبتقدير ثبوته فلعله كان يرخيها من الجانب الأيمن ثم يردها إلى الجانب الأيسر كما يفعله بعضهم ، إلا أنه صار شعارا للإمامية فينبغي تجنبه لترك التشبه بهم
. شرح المواهب للزرقاني 5: 13 .4) الصلاة على المؤمن
قال الزمخشري في تفسيره 2: 439: القياس جواز الصلاة على كل مؤمن لقوله تعالى: ( هو الذي يصلي عليكم ) ، وقوله تعالى: ( وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ) وقوله صلى الله عليه وسلم: أللهم صل على آل أبي أوفى . ولكن للعلماء تفصيلا في ذلك وهو : إنها إن كانت على سبيل التبع كقولك صلى الله على النبي وآله فلا كلام فيها ، وأما إذا أفرد غيره من أهل البيت بالصلاة كما يفرد هو فمكروه لأن ذلك شعار لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنه يؤدي إلى الاتهام بالرفض .
منقول

تعليق