القرآن الكريم دستور المسلمين،
والغاية الأساس من نزوله العمل بما جاء فيه من الأوامر والنواهي،
فهو ليس كتاباً للقراءة فحسب، بل جعله الله
نوراً وهدى للناس ليعملوا بما فيه وليلـتزموا حدوده،
قال تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} (الأعراف:3) فمن ابتغى من القرآن غير ما أنزل لأجله فقد تنكَّب سواء السبيل، وضل عن هدي رب العالمين
والغاية الأساس من نزوله العمل بما جاء فيه من الأوامر والنواهي،
فهو ليس كتاباً للقراءة فحسب، بل جعله الله
نوراً وهدى للناس ليعملوا بما فيه وليلـتزموا حدوده،
قال تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} (الأعراف:3) فمن ابتغى من القرآن غير ما أنزل لأجله فقد تنكَّب سواء السبيل، وضل عن هدي رب العالمين



تعليق