الرد: قال علي : من ينصفني من هؤلاء ألضياطرة
علماءُ الشيعةِ والنسبُ الهاشمي
وقفات مع هذا الادعاء :
أولاً :
العادة المعروفة عند علماء الشيعة أن من كان هاشمياً فإنه يلبس العمامة السوداء ، ومن كان من غير بني هاشم فإنه يلبس العمامة البيضاء .
وهذه العادة سارية مثل القانون في جميع البلاد التي يكون فيها للشيعة علماء مثل إيران و العراق وغيرها من البلاد .
ولكننا نجد هؤلاء الهاشميين فيما زعموا ألقابهم منسوبة إلى مدن من مدن البلاد الأعجمية مثل الميلاني والأردبيلي والخميني والخوئي .
وهؤلاء أحدهم لا يعرف نسب أجداده وإلا لانتسب إليهم بدل أن ينتسب إلى أسماء المدن .
وهذه الحقيقة المرة يقف الباحث إزاءها ويتعجب من كثرة من ينتسب إلى النسب الهاشمي بهذه الكثرة العظيمة من علماء الشيعة ؛ ثم بعد ذلك هم ينتسبون إلى مدينة من مدن إيران ؛ مما يدل على عدم قناعة أحدهم بهذا النسب .
ثانياً :
من شعارات الشيعة المعروفة : ( التقية ديني ودين آبائي ، ومن لا تقية له لا دين له ) ، فإذا عرف هذا لاح لنا أن الكذب في هذه القضية له نصيب كبير .
ثالثاً
مما يشكك بهذه الدعوى رغبة علماء الشيعة في اللغة الفارسية واهتمامهم العظيم بها حتى إن الخوئي كان بالنجف يدرس باللغة الفارسية ، وبنو هاشم هم عرب ولغتهم اللغة العربية وسيدهم صلى الله عليه وسلم هو أفصح من نطق بالضاد ؛ فكيف لا يدعوهم هذا إلى الاهتمام بلغة القرآن الكريم ولغة سيدهم ( سيد بني هاشم ) والإنسان ميال إلى أصله ؟ !
رابعاً :
من المضحكات في هذه الدعوى أن المدعو التيجاني التونسي مؤلف كتاب ( ثم اهتديت ) الذي زعم أنه كان تيجانياً صوفياًَ ثم صار شيعياً جلداً قال وهو يتكلم عن مذهب الشيعة وعن ترجيحه الفاشل له : « وأبي أخبرني بأننا أصولنا من العراق ، وأن نسبنا ينتهي إلى علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) » .
أقول وبهذه السهولة بحث في ذكرياته القديمة ودفاتره العتيقة إن كان صدق فإذا به سيد هاشمي يستطيع أخذ الخمس ، وتأوي إليه كل راغبة ببركة المتعة لعلو أرومته ونصاعة نسبه ! !
خامساً
شكك الدكتور موسى الموسوي بنسب الخميني ( النسب الهاشمي ) ؛ وذلك لأن أصله من الهند ؛ فقد جاء جده من الهند واستقر في مدينة خومين وتديرها ؛ فلماذا قطع الخميني صلته بأقاربه ؛ والعهد ليس ببعيد ؛ فلا يعرف له صلة بقومه وأقاربه ؛ فعلامَ يدل هذا ؟ [1] .
أقول : يدل هذا على سر سعي الخميني إلى إخفائه تلك الصلة ، وأن وراء الأكمة ما وراءها .
سادساً :
ذكر الأستاذ أحمد الكاتب أن الخوئي كان أبوه يلبس العمامة البيضاء فلما صعد الخوئي بدأ يلبس العمامة السوداء [2] !
وهذا معناه أنه زوَّر نسبه وادعى الهاشمية .
سابعاً :
ومما يزيد الشبهة قوة ما وقع من حوادث وقعت في النجف كشفت المغطى بستور غليظة ؛ وقد سجلها بعض علماء الشيعة العائدين ؛ إذ يقول : « توفي أحد السادة المدرسين في الحوزة النجفية ، فغسلت جثمانه مبتغياً بذلك وجه الله ، وساعدني في غسله بعض أولاده ، فاكشتفت أثناء الغسل أن الفقيد الراحل غير مختون » [3] .
والختان شائع عند المسلمين واليهود ولا يعمله النصارى ، وهذا السيد الفقيد محسوب على بني هاشم ؛ فهل بعد هذا التزوير في الدين والنسب تُصدَّق دعواهم ؟ !
ويقول أيضاً : « وهناك بعض السادة في الحوزة لي عليهم ملاحظات تثير الشكوك حولهم والريب ؛ وأنا والحمد لله دائب البحث والتحري للتأكد من حقيقتهم » [4] .
أي حقيقة : حقيقة الدين ، أم حقيقة النسب ؟
لا شك أنه يريد حقيقة الدين : هل هم يهود ، أم نصارى ، أم مجوس ؟
فهؤلاء أساتذة الحوزة من السادة ( من بني هاشم ) هذه حقيقتهم ؛ فماذا تكون حقيقة السادة السياسيين ؟
وقفات مع هذا الادعاء :
أولاً :
العادة المعروفة عند علماء الشيعة أن من كان هاشمياً فإنه يلبس العمامة السوداء ، ومن كان من غير بني هاشم فإنه يلبس العمامة البيضاء .
وهذه العادة سارية مثل القانون في جميع البلاد التي يكون فيها للشيعة علماء مثل إيران و العراق وغيرها من البلاد .
ولكننا نجد هؤلاء الهاشميين فيما زعموا ألقابهم منسوبة إلى مدن من مدن البلاد الأعجمية مثل الميلاني والأردبيلي والخميني والخوئي .
وهؤلاء أحدهم لا يعرف نسب أجداده وإلا لانتسب إليهم بدل أن ينتسب إلى أسماء المدن .
وهذه الحقيقة المرة يقف الباحث إزاءها ويتعجب من كثرة من ينتسب إلى النسب الهاشمي بهذه الكثرة العظيمة من علماء الشيعة ؛ ثم بعد ذلك هم ينتسبون إلى مدينة من مدن إيران ؛ مما يدل على عدم قناعة أحدهم بهذا النسب .
ثانياً :
من شعارات الشيعة المعروفة : ( التقية ديني ودين آبائي ، ومن لا تقية له لا دين له ) ، فإذا عرف هذا لاح لنا أن الكذب في هذه القضية له نصيب كبير .
ثالثاً
مما يشكك بهذه الدعوى رغبة علماء الشيعة في اللغة الفارسية واهتمامهم العظيم بها حتى إن الخوئي كان بالنجف يدرس باللغة الفارسية ، وبنو هاشم هم عرب ولغتهم اللغة العربية وسيدهم صلى الله عليه وسلم هو أفصح من نطق بالضاد ؛ فكيف لا يدعوهم هذا إلى الاهتمام بلغة القرآن الكريم ولغة سيدهم ( سيد بني هاشم ) والإنسان ميال إلى أصله ؟ !
رابعاً :
من المضحكات في هذه الدعوى أن المدعو التيجاني التونسي مؤلف كتاب ( ثم اهتديت ) الذي زعم أنه كان تيجانياً صوفياًَ ثم صار شيعياً جلداً قال وهو يتكلم عن مذهب الشيعة وعن ترجيحه الفاشل له : « وأبي أخبرني بأننا أصولنا من العراق ، وأن نسبنا ينتهي إلى علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) » .
أقول وبهذه السهولة بحث في ذكرياته القديمة ودفاتره العتيقة إن كان صدق فإذا به سيد هاشمي يستطيع أخذ الخمس ، وتأوي إليه كل راغبة ببركة المتعة لعلو أرومته ونصاعة نسبه ! !
خامساً
شكك الدكتور موسى الموسوي بنسب الخميني ( النسب الهاشمي ) ؛ وذلك لأن أصله من الهند ؛ فقد جاء جده من الهند واستقر في مدينة خومين وتديرها ؛ فلماذا قطع الخميني صلته بأقاربه ؛ والعهد ليس ببعيد ؛ فلا يعرف له صلة بقومه وأقاربه ؛ فعلامَ يدل هذا ؟ [1] .
أقول : يدل هذا على سر سعي الخميني إلى إخفائه تلك الصلة ، وأن وراء الأكمة ما وراءها .
سادساً :
ذكر الأستاذ أحمد الكاتب أن الخوئي كان أبوه يلبس العمامة البيضاء فلما صعد الخوئي بدأ يلبس العمامة السوداء [2] !
وهذا معناه أنه زوَّر نسبه وادعى الهاشمية .
سابعاً :
ومما يزيد الشبهة قوة ما وقع من حوادث وقعت في النجف كشفت المغطى بستور غليظة ؛ وقد سجلها بعض علماء الشيعة العائدين ؛ إذ يقول : « توفي أحد السادة المدرسين في الحوزة النجفية ، فغسلت جثمانه مبتغياً بذلك وجه الله ، وساعدني في غسله بعض أولاده ، فاكشتفت أثناء الغسل أن الفقيد الراحل غير مختون » [3] .
والختان شائع عند المسلمين واليهود ولا يعمله النصارى ، وهذا السيد الفقيد محسوب على بني هاشم ؛ فهل بعد هذا التزوير في الدين والنسب تُصدَّق دعواهم ؟ !
ويقول أيضاً : « وهناك بعض السادة في الحوزة لي عليهم ملاحظات تثير الشكوك حولهم والريب ؛ وأنا والحمد لله دائب البحث والتحري للتأكد من حقيقتهم » [4] .
أي حقيقة : حقيقة الدين ، أم حقيقة النسب ؟
لا شك أنه يريد حقيقة الدين : هل هم يهود ، أم نصارى ، أم مجوس ؟
فهؤلاء أساتذة الحوزة من السادة ( من بني هاشم ) هذه حقيقتهم ؛ فماذا تكون حقيقة السادة السياسيين ؟


تعليق