مناصحة علي لعمر
لمّا شاوره عمر بالذهاب بنفسه لغزو الروم منعه علي من ذلك وقال
« أنت حصن العرب ومرجعهم ورِدءٌ للناس ومثابة للمسلمين..
إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا،
هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم.
فأطاعه عمر ولم يخرج لغزوهم »
(نهج البلاغة 2: 18 و 2: 30).
لمّا شاوره عمر بالذهاب بنفسه لغزو الروم منعه علي من ذلك وقال
« أنت حصن العرب ومرجعهم ورِدءٌ للناس ومثابة للمسلمين..
إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا،
هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم.
فأطاعه عمر ولم يخرج لغزوهم »
(نهج البلاغة 2: 18 و 2: 30).



وبحقٍّ إنَّ كلَّ كلمة من كلمات هذه الخطبة تعكس لنا عظمة علم الإمام عليه السلام.. وتنمُّ عن شخصيته المجلَّلة بالكمال والحكمة والصدق ، وبحقٍّ إنَّه كما قيل : « هو القرآن الناطق ، وما بين الدفَّتين القرآن الصامت » فهو عليه السلام لم يأخذ الا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو معلِّمه الأوَّل والأخير الذي يستقي كماله من الله عزَّ وجلَّ..
أن الأئمة ع يعلمون متى يموتون ، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم ). كيف ؟ وعلي يقول : ( ..أو لدفع الموت سبيلاً ) .
تعليق