سمو الأمير نايف - ولاء الشيعة في المملكة لوطنهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • رمز التحدي
    عضو
    • May 2004
    • 33

    #1

    سمو الأمير نايف - ولاء الشيعة في المملكة لوطنهم

    حضر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية مساء امس جلسة مجلس الشورى العادية الرابعة والعشرين التي تضمن جدول أعمالها موضوع استكمال دراسة ظاهرة العنف والمقدم من اللجنة الخاصة التي تضم عددا من أعضاء المجلس.وكان فى استقبال سموه لدى وصوله إلى مقر مجلس الشورى بالرياض معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد وعدد من المسئولين بالمجلس. وفي مستهل الجلسة ألقى معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد كلمة رحب فيها بسمو وزير الداخلية.وقال: بداية أرحب بكم ياصاحب السمو وباسم المجلس كافة وباسمي أشكر و أقدر لكم هذا الحضور وهو حضور متميز يتميز في شخصكم وما تمثلون في كيان دولتنا ورجالاتها فأنت رجل الداخلية ورجل الأمن ورجل الحزم ورجل الروية والمواقف الشجاعة وأنت هنا بين رجالات المجلس أنت رجل التحليل العميق والطرح الموضوعي هذا الحضور متميز لأنكم من أكثر رجالات الدولة ومسئوليها حضورا للمجلس وذلك تقدير منكم لهذا المجلس وما يمثله من مرتبة في بناء الدولة التنظيمي وهو تقدير منكم كذلك ليكون المجلس في الصور الجلية ليتخذ قرارات على بصيرة وهو تقدير منكم للجهاز الذي تقفون على قمة هرمه ليتبادل مع المجلس الرؤية والمشورة والحوار والنقاش فجهازكم يمثل كل الشأن الداخلي لدولتنا حفظها الله وأعزها وصانها.
    وما هذا الموضوع الذي حضرتم من أجله وتتبادلون فيه مع المجلس الرؤية والمدارسة الآن أكبر الموضوعات وأهمها الإرهاب والعنف والغلو والتطرف جئتم لتشجعوا المجلس وتستمعوا إليه.
    واضاف معاليه يقول: صاحب السمو لقد قام المجلس في هذا الصدد بدراسة هذه القضية في شمولية متناهية مستصحبا كل العوامل التى توصل اليها من خلال دراسته ومعالجته العلمية والعملية والميدانية مدركا ابعادها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ناهيكم ببعدها الامني لقد بحثها بشمولية دون ان يغلب عنصرا على عنصر وعاملا على عامل بل لقد تعرف على شخصيات من قام باعمال الارهاب والعنف والتفجير وسبر أغوار فكرهم.
    ولا يسع المجلس في هذا المقام الا أن يسجل بالشكر والتقدير التسهيلات الكبرى والمعلومات الدقيقة التى قدمتها وزارة الداخلية وجميع اجهزتها وبتوجيه سموكم الكريم فقد سجلت لجنة المجلس الخاصة ذلك بكل تقدير وثناء كما نشكر اجهزة الدولة المعنية التى اقتضت طبيعة القضية الاتصال بها من رئاسة الاستخبارات ووزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاسلامية ووزارة التربية والتعليم ووزارة العمل ووزارة الاعلام ورجال العلم والتربية والفكر والرأي.
    صاحب السمو..
    القضية التى نطرحها اليوم ونناقشها هي قضية حية ماثلة بيننا نعايشها ونعيش مأساتها نناقشها لا على انها مشكلة امنية بحته ولا على رؤية احادية التصنيف بل نستعرض فيها جميع الجوانب والعوامل والمؤثرات.
    المجلس ولله الحمد يتحمل مسؤوليته بكل كفاءة واقتدار مدعوما بتوفيق الله وفضله ثم بدعم ولاة الامر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني وثقة المواطن يتفهم هذه القضية وغيرها بحثا عن الحق والحقيقة واخلاصا للدين والوطن وولاة الامر ورعاية لابنائنا واهلينا.
    لقد قدمت اللجنة الخاصة مشكورة تقريرا قيما عميق البحث مبنيا على دراسات ومقابلات واستنتاجات اتصل بكل ذوي العلاقة واثار اسئلة واستفسارات وصنع استبيانات واجاب عن ذلك بواقعية ومصداقية.
    واردف معاليه يقول وفي ختام هذه الكلمات ياصاحب السمو لايسع المجلس الا ان يسجل مرة اخرى تقديره للأجهزة الامنية حزمها وحسمها وحسن ادارتها للازمات وتضحياتها كما يقدر مبادرة العفو الملكية الكريمة في حكمتها وتوقيتها واثرها فلقد تعانق العاملان الموقف الامني الحازم مع المبادرة الملكية الحكيمة لتعطي في حسن توقيتها توازنا وتفتح الطريق للعودة الى جادة الحق من يبتدى معه ولله الحمد بوادر انحسار هذه الازمة باذن الله وانفراجها.
    عقب ذلك تحدث صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بكلمة اكد فيها اهمية هذا اللقاء والمسئولية الكبرى تجاه الله ثم ولي الامر والشعب السعودي لتقديم ما يجب حول هذا الموضوع المهم مشددا سموه على ان جهاز الامن ورجاله يدركون هذه المسئولية ويقدمون ارواحهم فداء في سبيل الله ثم في سبيل هذا الوطن الغالي.
    واعرب سموه عن اسفه بأن يكون هناك ابناء من هذا الوطن ضلوا الطريق الصحيح واصبحوا يستهدفون الابرياء ويروعون الامنين مؤكدا سموه عزم المملكة على اجتثاث هذه الظاهرة وداعيا كل من اراد ان يعود الى جادة الصواب ان يستفيد من مبادرة العفو التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله.
    وبين سموه ان هذه القضية قضية فكرية مؤكدا اعتزاز المملكة بانها الدولة التي تحتضن الحرمين الشريفين وتحكم شرع الله عز وجل وما جاء في كتابه وسنة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام.
    وأشاد سمو الامير نايف بن عبدالعزيز ببسالة رجال الامن وعزمهم على مواجهة هذه الفئة الضالة ( جماعتك ياراعيها ) مشددا سموه على حرصهم الشديد على سلامة المواطن وامنه.
    وبين سمو الامير نايف بن عبد العزيز في ختام كلمته امام المجلس ان كل الموقوفين في بعض القضايا الامنية محل اهتمام الجهات الامنية وعنايتهم.
    بعد ذلك دار حوار بين سمو وزير الداخلية وبين اعضاء مجلس الشورى تناول جوانب ظاهرة العنف والارهاب وبعض القضايا المتعلقة بها واجاب فيه سموه على بعض الاستفسارات التي طرحها الاعضاء حول هذا الموضوع.
    عقب ذلك عقد سموه مؤتمرا صحفيا اجاب فيه عن اسئلة رجال الاعلام والصحافة.
    حضر الجلسة صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الامنية وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وعدد من المسئولين بوزارة الداخلية.
    هذا وقد تحدث سموه للصحفيين قائلا: إن هناك المئات من المطلوبين وهناك أشخاصا اشتركوا بأعمال سيحالون الى القضاء، وهناك اناسا حكم عليهم وبمجرد انتهاء محكوميتهم سيتم اطلاق سراحهم.. وليس هناك عدد ثابت من المطلوبين.. ونحن سنخرج اكبر عدد ممكن لا يتطلب التحقيق بقاءهم.
    وأوضح سموه ان وصول الأسلحة للارهابيين هو من خلال عملية التهريب ولدى الوزارة الشيء الكثير عن هذا الموضوع ولكن سيترك لوقت مناسب حتى تعطي تفاصيل اكثر.
    وأفاد بأنه ليس هناك احد من المطلوبين سلم نفسه غير من سبق ان تم الاعلان عنهم. وأكد عدم علم المملكة حتى الآن فيما يخص المطلوب الثاني الذي قام باختطاف الطائرة السعودية للعراق. كما أوضح سموه ان مكان قتل الأمريكي بول جونسون لم يتم تحديده حتى الآن.
    كما أكد سموه ان ولاء الشيعة في المملكة لوطنهم وليس لجهات أخرى خارجية. وقال: وزارة الداخلية لا تنتظر الحدث حتى يحدث مؤكدا ان المتابعة للعمليات الارهابية مستمرة. وأعرب سموه عن اعتقاده بوجود سعوديين في العراق دخلوها بطرق غير مباشرة.. واشار الى انه ستكون اتصالات مع الجهات العراقية حين اكتمال الجهاز الأمني العراقي. وقال سموه: ان الداخلية لم تنته من عملية متابعة الارهابيين والوزارة أمامها اشياء يجب ان تتعامل معها وان لا تفاجأ مؤكدا ان الداخلية على اتم الاستعداد لمواجهة اي طارئ. وذكر سموه ان هناك اتصالات مع الجهات المختصة في بلجيكا بشأن ما أعلن عن القبض على المطلوب المغربي الحسكي، واستبعد سموه ان يكون التهريب للأسلحة لغير الأغراض التجارية الربحية


    ـــــــــــــ علي الزهراني - جريدة اليوم
    باحث عن الحقيقة

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...