الرد: وشهد شاهد من اهلها القرآن غير محرف عند الشيعة
ايمان الشيعه
بكتب تحارب كتاب الله عز وجل معناها كفرهم بكتاب الله وليس فقط تحريفه
فمن يؤمن ان قرآن علي جمعه في سته اشهر ثم اخفاه
فمن يؤمن بقرآن علي لايؤمن اطلاقا بكتاب الله
الذي بين ايدينا
ومن يؤمن بكتاب آخر به ثلاثه اضعفا القرآن الذي بين ايدينا ( مصحف فاطمه )
وانه من الوحي على فاطمه
ثم اخفاه
فماذا استفاد الاسلام من قرآن علي الذي اخفاه ومن مصحف فاطمه الذي اخفاه
وكل هذه كتب الله المعتبره عند الشيعه
واقل دليل واوضحه انكم لاتؤمنون بكتاب الله وليس فقط تحريف كتاب الله عز وجل
هو قول الخميني
ان الدين لم يكتمل والاسلام لم يتم
ولم يتم ولن يكتمل الا بظهور المهدي المنتظر
هنا يعرف اي شيعي لديه ذره عقل
انكم متهمين من قبل خمينيكم انكم على ضلال وانتم لازلتم من الضالين
لنقص الدين عندكم وعدم تمام العقيده لديكم
ايضا
طعن خمينيكم وجلع الأئمه زفت بزفت ساقطين فاشلين
ناقصين لافضيله ولا احترام لهم لعدم نجاحهم
لم ينجح احد يعني ( ساقطين )
الئمه بما فيهم علي ساقطين عند الخميني
لان من سيكمل الدين وسيتمم العقيده هو المهدي المنتظر
هو الوحيد المؤهل للنجاح فقط
أما الاحدى عشر وليا فاشلين ساقطين لم ينجحون ولن ينجحون
هذا ماقاله الخميني
طعن في 11
ولي من الاولياء المعصومين
وجرد قوله هذا انهم لم ينجحون اي ساقطين
فاشلين
سحب العصمه منهم
فاذا عندك احتجاج
احتج على الخميني

تعليق