أم كلثوم بنت علي وفاطمه !!!!!!!!!!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    أم كلثوم بنت علي وفاطمه !!!!!!!!!!!!!!


    أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية
    أمها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم
    ولدت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    قال أبو عمر ولدت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلمأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية
    أمها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم
    ولدت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    قال أبو عمر ولدت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

    (قصة زواجها من سيدنا عمر رضي الله عنهما)
    -------------------------------------------

    قال بن أبي عمر المقدسي حدثني سفيان عن عمرو عن محمد بن علي أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقيل له إنه ردك فعاوده فقال له علي أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك فأرسل بها إليه فكشف عن ساقها فقالت مه لولا إنك أمير المؤمنين للطمت عينيك
    وقال بن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده تزوج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفا

    وذكر بن سعد عن أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر خطب أم كلثوم إلى علي فقال إنما حبست بناتي على بني جعفر فقال زوجنيها فوالله ما على ظهر الأرض رجل أرصد من كرامتها ما أصرد قال قد فعلت فجاء عمر إلى المهاجرين فقال رفئوني فرفئوه فقالوا بمن تزوجت قال بنت علي إن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وكنت قد صاهرت فأحببت هذا أيضا
    ومن طريق عطاء الخراساني أن عمر أمهرها أربعين ألفا

    قلت وقصة زواجه هذه ذكرها البيهقي كاملة في السنن الكبرى
    63/7
    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا الحسن بن يعقوب وإبراهيم بن عصمة قالا ثنا السري بن خزيمة ثنا معلى بن أسد ثنا وهيب بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين ح
    وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن بن إسحاق حدثني أبو جعفر عن أبيه علي بن الحسين قال لما تزوج عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أم كلثوم بنت علي رضي الله تعالى عنهم أتى مجلسا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين القبر والمنبر للمهاجرين لم يكن يجلس فيه غيرهم فدعوا له بالبركة فقال أما والله ما دعاني إلى تزويجها إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي لفظ حديث بن إسحاق
    وقال البيهقي: وهو مرسل حسن
    وقد روى من أوجه أخر موصولا ومرسلا

    قلت
    وذكر ابن حجر في التلخيص 143/3 عند حديث كل سبب ونسب يوم القيامة ينقطع إلا سببي ونسبي
    قال بعد ذكر طرقه من رواية سيدنا عمر رضي الله عنه:
    ورواه بن السكن في صحاحه من طريق حسن بن حسن بن علي عن أبيه عن عمر في قصة خطبته أم كلثوم بنت علي
    ورواه البيهقي أيضا
    ورواه أبو نعيم في الحلية من حديث يونس بن أبي يعفور عن أبيه عن بن عمر عن عمر
    ثم ذكر باقي الرواة من الصحابة

    وقال في 147/3
    فائدة
    روى عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي عمرو عن سفيان عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي بن الحنفية أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقال أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك فأرسل بها إليه فكشف عن ساقها فقالت لولا أنك أمير المؤمنين لصككت عينك

    (نسل سيدنا الفاروق منها رضي الله عنهم)
    --------------------------------------
    قال الزبير ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية
    قلت وسيأتي في التتمة شيء مما يتعلق بهذا النسل المبارك

    (حياتها بعد الفاروق رضي الله عنها):
    -----------------------------------

    ذكر أبو بشر الدولابي في الذرية الطاهرة من طريق أبي إسحاق عن الحسن بن الحسن بن علي قال لما تأيمت أم كلثوم بنت علي عن عمر فدخل عليها أخواها الحسن والحسين فقالا لها إن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبن فذخل علي فحمد الله وأثنى عليه وقال أي بنية إن الله قد جعل أمرك بيدك فإن أحببت أن تجعليه بيدي فقالت يا أبت أني امرأة أرغب فيما ترغب فيه النساء وأحب أن أصيب من الدنيا فقال هذا من عمل هذين ثم قام يقول والله لا أكلم واحدا منهما أو تفعلين فأخذا شأنها وسألاها ففعلت فتزوجها عوف بن جعفر بن أبي طالب

    وذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة أن عوفا مات عنها فتزوجها أخوه محمد ثم مات عنها فتزوجها أخوه عبد الله بن جعفر فماتت عنده
    وذكر بن سعد نحوه وقال في آخره فكانت تقول أني لأستحي من أسماء بنت عميس مات ولداها عندي فأتخوف على الثالث قال فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم


    (وفاتها رضي الله عنها)
    ----------------------
    قال الزبير وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم فشجه وهو لا يعرفه في الظلمة فعاش أياما وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد

    وأخرج بسند صحيح أن بن عمر صلى علي أم كلثوم وابنها زيد فجعله مما يليه وكبر أربعا
    وساق بسند آخر أن سعيد بن العاص هو الذي صلى عليهما

    وذكر الإمام ابن حجر في تلخيص الحبير قصة وفاتها وولدها من سيدنا عمر
    146/2
    فقال
    حديث أن سعيد بن العاص صلى على زيد بن عمر بن الخطاب وأمه أم كلثوم بنت علي فوضع الغلام بين يديه والمرأة خلفه وفي القوم نحو من ثمانين نفسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فصوبوه وقالوا هذه السنة
    رواه: أبو داود والنسائي من حديث عمار بن أبي عمار أنه شهد جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلام مما يلي الإمام فأنكرت ذلك وفي القوم بن عباس وأبو سعيد وأبو قتادة وأبو هريرة فقالوا هذه السنة
    ورواه البيهقي فقال وفي القوم الحسن والحسين وابن عمر وأبو هريرة ونحو من ثمانين نفسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

    =======================
    =======================

    تتمة عن هذه العائلة المباركة:

    قال الإمام ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة
    178/1
    إبراهيم بن نعيم بن النحام العدوي
    قال الزبير بن بكار ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    وقال الزبير زوج عمر بن الخطاب إبراهيم هذا ابنته
    قلت (أي ابن حجر) وعند البلاذري أنه كانت عنده رقية بنت عمر من أم كلثوم بنت علي

    وذكر(8/6) في ترجمة محمد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي
    قال: وذكر أبو عمر عن الواقدي أنه كان يكنى أبا القاسم وأنه تزوج أم كلثوم بنت علي بعد عمر

    ======================

    وللاستئناس أعيد ما نقله الأخ shames22 عن كتب الشيعة

    قال:
    تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب رضي الله عنهم
    تدل العلاقات الوطيده بين الخلفاء الثلاثه وبين علي
    رضي الله عنهم
    أن عليا زوج أبنته من فاطمه الزهراء رضي الله عنها
    ، عمر الفاروق أمير المؤمنين وخليفه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وقد أعترف بهذا الزواج محدثوا الشيعه ومفسروها
    وأئمتهم "المعصومون "
    فيروي الكليني :
    عن معاويه بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام
    قال : سألته عن المرأه المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت
    قال: بل حيث شاءت ، ان عليا صلوات الله عليه لما توفي عمر
    أتى أم كلثوم فأنطلق بها الى بيته
    الكافي في الفروع ـ باب
    المتوفي عنها زوجها ص311 ج2
    ................................................
    وروى مثل هذه الروايه أبو جعفر الطوسي في كتابه ،
    تهذيب الأحكام ، في باب عده النساء
    وأيضا في كتابه الأبصار ص185 ج2
    ...............................................
    ويروي الطوسي أيضا عن جعفر عن أبيه قال:
    ماتت أم كلثوم بنت علي وأبنها زيد بن عمر بن الخطاب
    في ساعه واحده ، لايدرى أيهما هلك قبل ولم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا
    تهذيب الأحكام للطوسي ص 380 ج2
    كتاب الميراث
    .................
    وبوب الكليني بابا بأسم "باب في تزويج أم كلثوم "
    وروى تحت ذلك حديثا عن زراره عن أبي عبدالله عليه السلام
    في تزويج أم كلثوم فقال :
    ان ذلك فرج غصبناه
    الكافي في الفروع ـ ص141 ج2
    .................
    ويذكر محمد بن علي بن شهر أشوب المازندراني :
    فولد من فاطمه عليها السلام الحسن والحسين والمحسن
    وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمر
    مناقب آل أبي طالب ص162 ج3
    ..........................
    ويقول الشهيد الثاني للشيعه زين الدين العاملي :
    وزوج النبي ابنته عثمان ، وزوج ابنته زينب بأبي العاص ،
    وليسا من بني هاشم ، وكذلك زوج علي أبنته أم كلثوم من عمر ،
    وتزوج عبدالله بن عمرو بن عثمان فاطمه بنت الحسين ، وتزوج
    مصعب بن الزبير اختها سكينه ، وكلهم من غير بني هاشم .
    مسالك الافهام ج1 كتاب النكاح ـ ط طهران 1282 هج

    ======================
    قلت فهل بعد هذا تصدق تخريف ذلك الحاقد الذي لا يدري ما يخرج من رأسه ؟


    وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون

    [حرر الموضوع بواسطة الشافعي (15-04-99).]


    (قصة زواجها من سيدنا عمر رضي الله عنهما)
    ---------------------

    قال بن أبي عمر المقدسي حدثني سفيان عن عمرو عن محمد بن علي أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقيل له إنه ردك فعاوده فقال له علي أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك فأرسل بها إليه فكشف عن ساقها فقالت مه لولا إنك أمير المؤمنين للطمت عينيك
    وقال بن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده تزوج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفا

    وذكر بن سعد عن أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر خطب أم كلثوم إلى علي فقال إنما حبست بناتي على بني جعفر فقال زوجنيها فوالله ما على ظهر الأرض رجل أرصد من كرامتها ما أصرد قال قد فعلت فجاء عمر إلى المهاجرين فقال رفئوني فرفئوه فقالوا بمن تزوجت قال بنت علي إن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وكنت قد صاهرت فأحببت هذا أيضا
    ومن طريق عطاء الخراساني أن عمر أمهرها أربعين ألفا

    قلت وقصة زواجه هذه ذكرها البيهقي كاملة في السنن الكبرى
    63/7
    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا الحسن بن يعقوب وإبراهيم بن عصمة قالا ثنا السري بن خزيمة ثنا معلى بن أسد ثنا وهيب بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين ح
    وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن بن إسحاق حدثني أبو جعفر عن أبيه علي بن الحسين قال لما تزوج عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أم كلثوم بنت علي رضي الله تعالى عنهم أتى مجلسا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين القبر والمنبر للمهاجرين لم يكن يجلس فيه غيرهم فدعوا له بالبركة فقال أما والله ما دعاني إلى تزويجها إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي لفظ حديث بن إسحاق
    وقال البيهقي: وهو مرسل حسن
    وقد روى من أوجه أخر موصولا ومرسلا

    قلت
    وذكر ابن حجر في التلخيص 143/3 عند حديث كل سبب ونسب يوم القيامة ينقطع إلا سببي ونسبي
    قال بعد ذكر طرقه من رواية سيدنا عمر رضي الله عنه:
    ورواه بن السكن في صحاحه من طريق حسن بن حسن بن علي عن أبيه عن عمر في قصة خطبته أم كلثوم بنت علي
    ورواه البيهقي أيضا
    ورواه أبو نعيم في الحلية من حديث يونس بن أبي يعفور عن أبيه عن بن عمر عن عمر
    ثم ذكر باقي الرواة من الصحابة

    وقال في 147/3
    فائدة
    روى عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي عمرو عن سفيان عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي بن الحنفية أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقال أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك فأرسل بها إليه فكشف عن ساقها فقالت لولا أنك أمير المؤمنين لصككت عينك

    (نسل سيدنا الفاروق منها رضي الله عنهم)
    --------------------------------------
    قال الزبير ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية
    قلت وسيأتي في التتمة شيء مما يتعلق بهذا النسل المبارك

    (حياتها بعد الفاروق رضي الله عنها):
    -----------------------------------

    ذكر أبو بشر الدولابي في الذرية الطاهرة من طريق أبي إسحاق عن الحسن بن الحسن بن علي قال لما تأيمت أم كلثوم بنت علي عن عمر فدخل عليها أخواها الحسن والحسين فقالا لها إن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبن فذخل علي فحمد الله وأثنى عليه وقال أي بنية إن الله قد جعل أمرك بيدك فإن أحببت أن تجعليه بيدي فقالت يا أبت أني امرأة أرغب فيما ترغب فيه النساء وأحب أن أصيب من الدنيا فقال هذا من عمل هذين ثم قام يقول والله لا أكلم واحدا منهما أو تفعلين فأخذا شأنها وسألاها ففعلت فتزوجها عوف بن جعفر بن أبي طالب

    وذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة أن عوفا مات عنها فتزوجها أخوه محمد ثم مات عنها فتزوجها أخوه عبد الله بن جعفر فماتت عنده
    وذكر بن سعد نحوه وقال في آخره فكانت تقول أني لأستحي من أسماء بنت عميس مات ولداها عندي فأتخوف على الثالث قال فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم


    (وفاتها رضي الله عنها)
    ----------------------
    قال الزبير وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم فشجه وهو لا يعرفه في الظلمة فعاش أياما وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد

    وأخرج بسند صحيح أن بن عمر صلى علي أم كلثوم وابنها زيد فجعله مما يليه وكبر أربعا
    وساق بسند آخر أن سعيد بن العاص هو الذي صلى عليهما

    وذكر الإمام ابن حجر في تلخيص الحبير قصة وفاتها وولدها من سيدنا عمر
    146/2
    فقال
    حديث أن سعيد بن العاص صلى على زيد بن عمر بن الخطاب وأمه أم كلثوم بنت علي فوضع الغلام بين يديه والمرأة خلفه وفي القوم نحو من ثمانين نفسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فصوبوه وقالوا هذه السنة
    رواه: أبو داود والنسائي من حديث عمار بن أبي عمار أنه شهد جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلام مما يلي الإمام فأنكرت ذلك وفي القوم بن عباس وأبو سعيد وأبو قتادة وأبو هريرة فقالوا هذه السنة
    ورواه البيهقي فقال وفي القوم الحسن والحسين وابن عمر وأبو هريرة ونحو من ثمانين نفسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

    =======================
    =======================

    تتمة عن هذه العائلة المباركة:

    قال الإمام ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة
    178/1
    إبراهيم بن نعيم بن النحام العدوي
    قال الزبير بن بكار ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    وقال الزبير زوج عمر بن الخطاب إبراهيم هذا ابنته
    قلت (أي ابن حجر) وعند البلاذري أنه كانت عنده رقية بنت عمر من أم كلثوم بنت علي

    وذكر(8/6) في ترجمة محمد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي
    قال: وذكر أبو عمر عن الواقدي أنه كان يكنى أبا القاسم وأنه تزوج أم كلثوم بنت علي بعد عمر

    ======================

    وللاستئناس أعيد ما نقله الأخ shames22 عن كتب الشيعة

    قال:
    تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب رضي الله عنهم
    تدل العلاقات الوطيده بين الخلفاء الثلاثه وبين علي
    رضي الله عنهم
    أن عليا زوج أبنته من فاطمه الزهراء رضي الله عنها
    ، عمر الفاروق أمير المؤمنين وخليفه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وقد أعترف بهذا الزواج محدثوا الشيعه ومفسروها
    وأئمتهم "المعصومون "
    فيروي الكليني :
    عن معاويه بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام
    قال : سألته عن المرأه المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت
    قال: بل حيث شاءت ، ان عليا صلوات الله عليه لما توفي عمر
    أتى أم كلثوم فأنطلق بها الى بيته
    الكافي في الفروع ـ باب
    المتوفي عنها زوجها ص311 ج2
    ................................................
    وروى مثل هذه الروايه أبو جعفر الطوسي في كتابه ،
    تهذيب الأحكام ، في باب عده النساء
    وأيضا في كتابه الأبصار ص185 ج2
    ...............................................
    ويروي الطوسي أيضا عن جعفر عن أبيه قال:
    ماتت أم كلثوم بنت علي وأبنها زيد بن عمر بن الخطاب
    في ساعه واحده ، لايدرى أيهما هلك قبل ولم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا
    تهذيب الأحكام للطوسي ص 380 ج2
    كتاب الميراث
    .................
    وبوب الكليني بابا بأسم "باب في تزويج أم كلثوم "
    وروى تحت ذلك حديثا عن زراره عن أبي عبدالله عليه السلام
    في تزويج أم كلثوم فقال :
    ان ذلك فرج غصبناه
    الكافي في الفروع ـ ص141 ج2
    .................
    ويذكر محمد بن علي بن شهر أشوب المازندراني :
    فولد من فاطمه عليها السلام الحسن والحسين والمحسن
    وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمر
    مناقب آل أبي طالب ص162 ج3
    ..........................
    ويقول الشهيد الثاني للشيعه زين الدين العاملي :
    وزوج النبي ابنته عثمان ، وزوج ابنته زينب بأبي العاص ،
    وليسا من بني هاشم ، وكذلك زوج علي أبنته أم كلثوم من عمر ،
    وتزوج عبدالله بن عمرو بن عثمان فاطمه بنت الحسين ، وتزوج
    مصعب بن الزبير اختها سكينه ، وكلهم من غير بني هاشم .
    مسالك الافهام ج1 كتاب النكاح ـ ط طهران 1282 هج

    ======================
    قلت فهل بعد هذا تصدق تخريف ذلك الحاقد الذي لا يدري ما يخرج من رأسه ؟


    وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون

    [حرر الموضوع بواسطة الشافعي (15-04-99).]

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: أم كلثوم بنت علي وفاطمه !!!!!!!!!!!!!!

    أولاً: زواج عمر من أم كلثوم بنت علي

    في مصادر أهل السنة



    أجمعت مصادر أهل السنة على زواج عمر من أم كلثوم ولا تكاد تجد اختلافاً في الروايات المختلفة والأسانيد التي ذكرت هذا الزواج.

    ومن الروايات التي ذكرت هذا الزواج رواية <الطبري> ت 310هـ في تاريخه.(1)

    ورواية الطبري ذكرها مختصرة ابن كثير الدمشقي ت477هـ في البداية والنهاية(2) في ذكر زوجات عمر وأولاده ونسائه وبناته.

    وكذلك ذكر الزواج في موضع آخر في الحديث عن علي بن أبي طالب في ذكر زوجاته وبنية وبناته.

    قال: <فأول زوجة تزوجها علي ـ رضي الله عنه ـ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنى بها بعد وقعة بدر، فولدت الحسن وحسيناً ويقال: ومحسناً ومات وهو صغير وولدت له زينب الكبرى وأم كلثوم وهذه تزوج بها عمر بن الخطاب...>(3).

    وذكر الزواج <الذهبي> ت847هـ في تاريخ الإسلام في أحداث سنة سبع عشر قال: <وفيها تزوج عمر بأم كلثوم بنت فاطمة الزهراء وأصدقها أربعين ألف درهم فيما قيل>(4).

    وذكر الذهبي أيضاً هذا الزواج في <سير أعلام النبلاء> في ذكر نساء عمر بن الخطاب وأولاده قال: <وتزوج أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء وأصدقها أربعين ألفاً فولدت له زيداً ورقية>(5).

    وذكر هذا الزواج أيضاً ابن الجوزي ت795هـ في كتابه <المنتظم> في ذكر أزواج وأولاد عمر بن الخطاب قال: <كان له من الولد: عبدالله، وعبدالرحمن، وحفصة وأمهم زينب بنت مظعون بن حبيب، وزيد الأكبر ورقية وأمهم أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم وزيد الأصغر وعبيد الله وأمهما أم كلثوم بنت جرول....>(6).

    وذكر هذا الزواج الدياربكري في <تاريخ الخميس> وغيره من المؤرخين والمحققين في العديد من المصنفات ولم يختلف من هؤلاء المؤرخين واحد في حدوث هذا الزواج، وبأم كلثوم بنت علي ابنة فاطمة الزهراء وبأنها ولدت لعمر زيداً ورقية.

    ولولا خشية الإطالة لنقلنا هنا كل هذه الروايات، ولكن ما سلف فيه الكفاية لمن أراد الهداية.

    أما كتب التراجم المختلفة فقد ذكرت هذا الزواج سواء في ترجمة عمر بن الخطاب أو ترجمة أم كلثوم بنت علي أو ترجمة أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق.

    ولا تجد أيضاً أيّ اختلاف في ذكر هذا الزواج وبأنه كان بأم كلثوم بنت علي لا غيرها مع كثرة من تسمين بأم كلثوم.

    ولنبدأ من كتب التراجم بكتاب <الإصابة في تمييز الصحابة> لابن حجر العسقلاني ت258هـ فمكانة ابن حجر العسقلاني لا تجهل وتبحره في الحديث والتراجم ومعرفة الرجال وأحوالهم لا تنكر.

    قال ابن حجر في ترجمة أم كلثوم بنت علي:

    <... وقال ابن وهب عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده تزوج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفا وقال الزبير ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم فشجه رجل وهو لا يعرفه في الظلمة فعاش أياماً وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد....>(7).

    وقال أيضاً: <وذكر ابن سعد عن أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر خطب أم كلثوم إلى علي فقال إنما حبست بناتي على بني جعفر فقال زوجنيها فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من كرامتها ما أرصد قال قد فعلت فجاء عمر إلى المهاجرين فقال زفوني فزفوه فقالوا بمن تزوجت قال بنت علي إني سمعت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كل نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وكنت قد صاهرت فاحببت هذا أىضاً ومن طريق عطاء الخراساني أن عمر أمهرها أربعين ألفا وأخرج بسند صحيح أن ابن عمر صلى على أم كلثوم وابنها زيد فجعله مما يليه وكبر أربعاً وساق بسند آخر أن سعيد بن العاص هو الذي أبهم عليها>(8).

    ـ وفي (أسد الغابة) في معرفة الصحابة) لابن الأثير ت630هـ ذكر الروايات نفسها مع اختلاف طفيف في اللفظ قال:

    <أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، أمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ....

    وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد، وكان زيد قد أصيب في حرب كانت بين بني عدي، خرج ليصلح بينهم، فضربه رجل منهم في الظلمة فشجه وصرعه، فعاش أياماً ثم مات هو وأمه، وصلى عليهما عبدالله بن عمر، قدمه حسن بن علي....>(9).

    والروايات السابقة نفسها تجدها باختلاف طفيف في اللفظ في طبقات ابن سعد، وعيون الأخبار لابن قتيبة وغيرها من المراجع.

    ولقد ذكرت في ثنايا هذا البحث عشرات المراجع التي أشارت لهذا الزواج ونقلت النصوص المبينة لذلك نقلاً حرفياً.

    وأود أن أشير هنا إلى ما سبق بيانه من روايات:

    أولاً: نخرج من رواية الطبري وهو من أقدم المؤرخين توفي سنة 310هـ أن عمر بن الخطاب خطب أولاً أم كلثوم بنت أبي بكر ونظراً لشدة عمر المعروفة خشيت أم كلثوم بنت أبي بكر من الحياة معه فأبته فتدخل عمرو بن العاص لرفع الحرج عن عائشة أم المؤمنين لما قبلت العرض أول مرة وكان من عمرو ما كان من الإشارة للزواج من أم كلثوم بنت علي.

    ثانياً: في رواية ابن كثير عن المدائني وأظنه اختصر الرواية من تاريخ الطبري ولم يضف إليها شيئاً يذكر.

    ثالثاً: في رواية الذهبي في (تاريخ الإسلام، وسير أعلام النبلاء) نلاحظ ذكر الزواج وتقدير المهر بأربعين ألفاً وذكر الذهبي لعبارة (كما قيل) تدل على التشكك في أمر هذا الصداق، والمؤرخون عادةً يبالغون في مثل هذه الأمور، ولكن أغلب الروايات على أن الصداق أربعين ألف درهم.

    ونذكر هنا هذا الأمر لأن الشيخ المفيد أحد أساطين علماء الشيعة سيحاول التشكيك في حدوث هذا الزواج بعلة اختلاف الروايات في تحديد الصداق وهذا هو العجب العجاب.

    رابعاً: ذكرت كتب التراجم في ترجمة أم كلثوم بنت علي زواجها من عمر وكيف خطب عمر أم كلثوم من علي ورد علي عليه بقوله: <إنما حبست بناتي على بني جعفر> وكشف عمر عن غرضه وهدفه من هذا الزواج برغبته أن يكون له نسب وسبب بذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : <كل نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي>.

    ثم قوله في رواية أخرى ذكرها ابن الأثير ت360هـ <فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد> وقبول علي بعد ذلك وإرسال أم كلثوم لعمر ببرد لينظر رضاه وقبوله من عدمه وقبول عمر بذلك وتم هذا الزواج برضا ومباركة علي وآل هاشم فعمر بن الخطاب أمير المؤمنين وله ما له من المناقب والسبق في الإسلام. والملاحظ أن روايات أصحاب التراجم التزمت اليقين في تحديد الصداق فذكرت أنه أربعين ألفاً ولم تحدد درهماً أو ديناراً.

    خامساً: ذكرت روايات أصحاب التراجم أن ثمرة هذا الزواج كان زيداً ورقية وأن زيداً مات ليلاً عندما خرج ليصلح بين بني عدي وأنه وأمه ماتا معاً وصُلى عليهما معاً.

    سادساً: كل ما سبق من روايات للمؤرخين وأهل التراجم وعلماء أهل السنة من ذكر هذا الزواج دون وجود أي إشارة أو تلميح أو عبارة تشكك في حدوث هذا الزواج هو أمر مجمع عليه لم يشذ عنه واحد من علماء أهل السنة فهو أمر ثابت لا يحتاج لجدال أو نقاش.




    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: أم كلثوم بنت علي وفاطمه !!!!!!!!!!!!!!

      ثانياً: زواج عمر من أم كلثوم بنت علي في مصادر

      الشيعة الإمامية الاثنى عشرية



      ـ قد عرضت في ثنايا هذا البحث العديد من المصادر والمراجع لأئمة وعلماء الشيعة الإمامية وهم يثبتون هذا الزواج ونقلت نصوصهم نقلاً حرفياً وذلك كله تجده وافياً في المبحث الثالث من هذا البحث.

      وأعرض هنا النصوص والروايات التي وردت في كتب ومراجع ومصادر الشيعة الإمامية:

      أ ـ ذكر أبو الحسن العمري وهو من كبار النسابة الشيعة ت344هـ في كتابه (المجدي في أنساب الطالبيين) زواج عمر من أم كلثوم.

      ب ـ واعتمد عليه العديد من نسابة الشيعة منهم: أبو نصر البخاري في كتابه (سر السلسلة العلوية) ونقل رأيه في زواج عمر من أم كلثوم.

      ج ـ ونقل أمين الإسلام كما يلقبه الشيعة: الطبرسي في كتابه (إعلام الورى بأعلام الهدى) زواج عمر من أم كلثوم وإن كان ذهب إلى أنه كان نكاحاً بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد.

      د ـ وذكر العلامة النسابة الشيعي ابن الطقطقي الحسني ت907هـ زواج عمر من أم كلثوم في كتابه (الأصيلي في أنساب الطالبيين).

      والكتاب حققه أحد علماء الشيعة المعاصرين السيد/ مهدي الرجائي وهو أحد أجل تلامذة شهاب الدين المرعشي النجفي، ونشر الكتاب من مكتبة المرعشي النجفي وأما ابن الطقطقي فقد أهدى الكتاب إلى أصيل الدين وهو ابن نصير الدين الطوسي ذكر ابن الطقطقي تحت عنوان (بنات أمير المؤمنين).

      <وأم كلثوم أمها فاطمة الزهراء ـ عليها السلام ـ تزوجها عمر بن الخطاب فولدت له زيداً..>.

      هـ ـ وعلق المحقق على الرواية في الهامش بذكره لنص عبارة (العمري) في كتابه (المجدي) ثم ذكر المحقق قول من يرون أن عمر تزوج شيطانة، ومن يرون أنه لم يدخل بها ثم قال: <والمعول عليه من هذه الروايات ما رأيناه آنفاً من أن العباس بن عبدالمطلب زوجها عمر برضاء أبيها عليه السلام وإذنه وأولدها عمر زيداً...>.

      هذا رأي المحقق العلامة والقارئ الكريم يلاحظ دقته وشموله للروايات المختلفة ثم استنباطه لما يوافق العقل والمنطق السليم وهو إتمام هذا الزواج بالرضا والقبول من كل الأطراف.

      و ـ وذكر هذا النكاح من علماء الشيعة أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي ت253هـ وإن كان ذكر أن هذا النكاح كان غصباً ولكنه على كل حال أثبته في كتابه (البدع) أو (الإغاثة في بدع الثلاثة).

      ر ـ وذكر هذا الزواج أيضاً الكليني محمد بن يعقوب في كتابه المعروف والمشهور وهو أهم كتاب عند الشيعة الإمامية (الكافي) فقد ذكر أربعة أحاديث حديثين في باب (تزويج أم كلثوم) وحديثين في باب (المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها).

      ز ـ وقد علق المجلسي ت1111هـ في شرحه الكبير (مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول) على هذه الأحاديث الأربعة أن الحديثين الأولين درجتها (حسن) والثالث درجته (موثق) والرابع درجته (صحيح).

      ـ وذكر من علماء ونسابي الشيعة هذا الزواج النسابة ابن الكلبي ت641هـ الأب أبو النضر وابن الكلبي الابن هشام أبو المنذر كلاهما ذكر الزواج ونقل علماء النسب عنهما وكلاهما من كبار علماء الشيعة، وللقارئ الكريم أن يراجع ترجمتها في (الكنى والألقاب) و(منتهى الأمال) وكلاهما لشيخ الشيعة عباس القمي.

      ـ وما سلف كان عرضاً موجزاً لآراء علماء الشيعة في هذه المسألة.

      الخلاصة:

      والذي أردنا أن نخرج منه مما سبق:

      أولاً: زواج عمر من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب مثبت في مراجع ومصادر علماء أهل السنة لا خلاف حوله وهو أمر مجمع عليه لم يختلف فيه أحد حتى عصرنا الذي نحيا فيه.

      ثانياً: زواج عمر من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب مثبت في مراجع ومصادر الشيعة الإمامية وذلك حتى مجيء الشيخ المفيد ت314هـ الذي أنكر هذا الزواج لعلل سوف نبينها في مباحث أخرى.

      ثالثاً: رغم أن العلماء المعاصرين من الشيعة والقدماء ممن جاءوا بعد المفيد اتبعوه في الإنكار إلا أن هناك العديد من علماء الأنساب الشيعة كالعمري وابن الطقطقي وابن عنبة وابن الكلبي وغيرهم أثبتوا هذا الزواج في كتبهم وهم أعلم بالأنساب من غيرهم لاشتغالهم بهذا العلم.

      كما أن من الفقهاء الشيعة من أثبت هذا الزواج ورد أقوال المفيد والمرتضى وغيرهما ومن هؤلاء محمد باقر المجلسي ت1111هـ في (مرآة العقول) والطبرسي الملقب بأمين الإسلام وغيرهم من علماء الشيعة الإمامية.

      وسوف نفصل في مباحث هذه الدراسة كل قول لعلماء الشيعة ونبين الرد عليه بالحجة والدليل.



      الهوامش

      (1) تاريخ الرسل والملوك، الطبري ت013هـ، دار الفكر ـ بيروت، لبنان، 8141هـ ـ 8991م، ج5 ص85.

      (2) البداية والنهاية، ابن كثير الدمشقي ت477هـ، ط دار الفكر، بيروت، لبنان 8141هـ ـ 7991م، ج5 ص022 تحقيق الشيخ محمد البقاعي.

      (3) المرجع السابق ج5 ص 244.

      (4)تاريخ الإسلام، الذهبي ت847هـ، ط دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان ـ 7141هـ ـ 7991م، ص 661.

      (5) سير أعلام النبلاء، الذهبي، ط دار الفكر ـ بيروت ـ لبنان ـ 7141هـ ـ 7991م، ج2 ص525.

      (6) المنتظم، ابن الجوزي، ت 795هـ، ط دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان 2141هـ ـ 2991م، ج4 ص 131.

      (7) الإصابة، ابن حجر العسقلاني ت258هـ، ط دار الكتب العلمية ـ بيروت/ لبنان ص672 كتاب الكنى وكتاب النساء.

      (8) المرجع السابق الصفحة نفسها.

      (9) أسد الغابة في معرفة الصحابة، عز الدين بن الأثير 036هـ، ط دار الفكر ـ بيروت/ لبنان ـ 5141هـ/ 5991م. مجلد6 ص204، 304.


      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: أم كلثوم بنت علي وفاطمه !!!!!!!!!!!!!!

        هل تزوج عمر من جنية؟!

        من الوجوه والمخارج التي يراها علماء الشيعة لتفسير زواج عمر من أم كلثوم أن التي تزوجها عمر إنما هي جنية من نجران تشبهت بأم كلثوم بنت علي بعد أن استدعاها أمير المؤمنين علي وأمرها بالامتثال له والتزوج من عمر بن الخطاب.

        وهذه الرواية مذكورة في أكثر من كتاب من أمهات كتب الشيعة الإمامية، ويلهج بها أكثر من عالم، لذا رأيت بيانها.

        ـ نقل نعمة الله الجزائري في (الأنوار النعمانية) هذا الوجه ونص كلامه:

        <وأما الثاني وهو الوجه الخاص فقد رواه السيد العالم بهاء الدين علي بن عبدالحميد الحسيني النجفي في المجلد الأول من كتابه المسمى بالأنوار المضيئة قال: مما جاز لي روايته عن الشيخ السعيد محمد بن محمد بن النعمان المفيد (ره) رفعه إلى عمر بن أذينة قال قلت لأبي عبدالله ـ عليه السلام ـ إن الناس يحتجون علينا أن أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ زوج فلاناً ابنته أم كلثوم ـ وكان عليه السلام متكئاً فجلس، وقال: أتقبلون أن علياً ـ عليه السلام ـ أنكح فلاناً ابنته، إن قوماً يزعمون ذلك ما يهتدون إلى سواء السبيل ولا الرشاد، ثم صفق بيده وقال: سبحان الله ـ أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ يقدر أن يحول بينه وبينها كذبوا لم يكن ما قالوا. إن فلاناً خطب إلى علي ـ عليه السلام ـ بنته أم كلثوم فأبى فقال للعباس: والله لئن لم يزوجني لأنزعن منك السقاية وزمزم فأتى العباس علياً ـ عليه السلام ـ فكلمه فأبى عليه فألح عليه العباس فلما رأى أمير المؤمنين عليه السلام مشقة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل معه ما قال أرسل إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها: سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال (أم كلثوم) وحجبت الأبصار عن أم كلثوم بها، وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوماً، وقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم، ثم أراد أن يظهر للناس فقتل، فأخذت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ أم كلثوم ـ وأقول وعلى هذا فحديث أول فرج غصبناه محمول على التقية والاتقاء من عوام الشيعة كما لا يخفى...>(1).

        ـ وهذا النص ذكره غير واحد من علماء الشيعة في تفسير هذا الزواج ذكر نعمة الله الجزائري منهم: بهاء الدين علي بن عبدالحميد الحسني النجفي في الأنوار المضيئة. والشيخ محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد.

        ـ ولاحظ قوله (والاتقاء من عوام الشيعة) فحتى عوام الشيعة أنفسهم يجوز التقية عليهم.



        الرد والجواب:

        ـ أيها القارئ الكريم هل يقبل عقلك هذه الرواية بكل ما تحويه؟!

        أولاً: لقد دأب نعمة الله الجزائري على رواية الخرافات والسخافات في كتابه هذا الأنوار النعمانية، فمرة يروي أن العصفور يجب قتله لأنه سني يحب فلاناً وفلاناً ولا يتولى عليا ـ عليه السلام ـ ومن هنا وجب قتله [انظر الأنوار النعمانية ج1 ص53].

        ومرة يروي عن مسخ بني أمية وزغاً [انظر الأنوار النعمانية ج4 ص56]، ورواياته كثيرة جداً هذا بخلاف ما يذكره من مجون ومن يطالع الفصل الذي عقده تحت عنوان (نور في المزاح والمطايبات والمضحكات)(2) يدرك ميل الرجل غير الطبيعي لروايات مثيرة للشهوة ومحركة لبواعث الغرائز هذا بخلاف كتابه (زهر الربيع) والفصل المعقود في نهاية الجزء الأول منه والذي يعف لساننا عن ذكر عنوانه(3).

        وأنقل شهادة واحد من علماء الإمامية في كتابات العلامة: نعمة الله الجزائري حيث كتب محقق الكتاب (الأنوار النعمانية) في هامش ص801 تعليقاً على ما يذكره الجزائري وينقله في فصل (نور في المزاح والمطايبات والمضحكات).

        قال: <والعجب من المصنف (ره) من نقله أمثال هذه الحكايات القبيحة في كتابه، ولذا حدثني من أثق به أن المجتهد الأكبر الفقيه المتضلع الكبير الحاج ميرزا أبو الحسن الشهير بـ (انكجي) رحمه الله كان يقول: لا يجوز مطالعة بعض الأبواب من كتب السيد الجزائري كهذا الباب من هذا الكتاب وسائر كتبه كزهر الربيع>(4).

        فهذه شهادة من واحد من علماء القوم وهو محقق كتاب الأنوار النعمانية(5).

        فهل يستوعب القارئ بعدما يطالع خرافات الجزائري في مجلداته الأربعة من الأنوار النعمانية هذه الخرافة أن علياً زوج عمر بن الخطاب جنية تشبه (أم كلثوم).

        ثانياً: ومما يعجب له الحليم ويتحير له اللبيب ذكر اسم الجنية التي استدعاها علي ـ رضي الله عنه ـ فاسمها سحيقة واسم أبيها أو أمها حريرية ولا أعلم السبب وراء ذكر الاسم غير إتقان الحبكة في القصة الخرافية.

        ثالثاً: لماذا يرسل علي لجنية من أهل نجران، ولماذا يهودية؟!!

        هل الجنيات المسلمات لا يطاوعن علياً ـ رضي الله عنه ـ؟!

        أو أن علياً ـ رضي الله عنه ـ ليس له سلطان إلا على الجنيات اليهوديات؟!

        ولماذا الجنية من أهل نجران؟!

        ألا يوجد جنيات في الأماكن المجاورة للمدينة؟!!

        إن هذا أمر يدعو للعجب فلو كان لعلي فعلاً سلطان على الجن فكان من الممكن أن يأمر إحدى الجنيات من مكان قريب لتتشبه بأم كلثوم..؟!!

        رابعاً: لو صدقنا قدرة علي ـ رضي الله عنه ـ وسلطانه على الجن من حيث استدعائهم وامتثالهم لأمره فيكون علي ـ رضي الله عنه ـ بذلك أفضل من سليمان عليه السلام ـ إذ كان لسليمان سلطان على الجن، ولعلي أيضاً سلطان، ولكن يفضله علي بمزية ـ وهي أن الله عز وجل لم يستجب لدعاء سليمان إذ دعا ربه <قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب> (ص/53 ـ 04).

        والنص واضح لا يحتاج إلى شرح فالله عز وجل استجاب لدعاء سليمان عليه السلام وجعل له بإذن الله سلطاناً على الريح والجن... لكن يبدو أنه حدث استثناء بعد ذلك حيث رأينا هنا سلطاناً على الجن من قبل علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ كما تزعم الرواية.

        ـ بل إن علياً بهذه الرواية يصبح أفضل من رسول الله وخاتم المرسلين ـ محمد صلى الله عليه وآله وسلم ـ فلم يكن للرسـول سلطان على الجن احتراماً لدعوة سليمان ـ عليه السلام ـ.

        قال البخاري عند تفسير هذه الآية: حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا روح ومحمد بن جعفر عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: >إن عفريتاً من الجن تفلت علي البارحة ـ أو كلمة نحوها ـ ليقطع على الصلاة فأمكنني الله تبارك وتعالى منه وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان ـ عليه الصلاة والسلام ـ >رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي< قال روح: فرده خاسئاً>(6).

        ـ فهل يعقل أن علياً ـ رضي الله عنه ـ أفضل من سليمان عليه السلام ـ وأفضل من خاتم المرسلين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

        نعم هناك بين علماء الشيعة خلاف في هل الأئمة المنصوص عليهم من علي بن أبي طالب حتى المهدي المنتظر أفضل من كل الأنبياء والرسل بما فيهم أولي العزم أم بغير أولي العزم على خلاف عند الشيعة الإمامية. وليس هذا موضع تفصيل هذا المعتقد لكن المراد أنه لم يقل أحد من علماء الشيعة على حد علمي أن علياً أفضل من رسول الله ـ أو لم يصرح أحد بذلك(7) فكيف نتقبل أن لعلي سلطان على الجن ولم يكن لرسول الله سلطان مثله؟!!

        خامساً: ذكرت كتب التاريخ والسير أن أم كلثوم ولدت لعمر بن الخطاب زيداً ورقية فهل ولدتهم الجنية أيضاً أم أم كلثوم الحقيقية.

        وسيأتي ذكر المراجع من أمهات كتب الشيعة التي تذكر ذلك بل وتذكر النكاح ذاته وكذلك مراجع أهل السنة في ذلك.

        سادساً: في الرواية <فأخذت الميراث وانصرفت> وهل مات عمر بن الخطاب عن زوجته الجنية المزعومة دون غيرها من زوجات وأبناء أشهرهم من علماء المسلمين وصحابة رسول الله: عبدالله بن عمر، وأخته أم المؤمنين السيدة حفصة وكذا زوجات عمر بن الخطاب فهل يمكن أن يحتال عليهم لتأخذ الجنية الميراث وترحل إلى نجران؟!!

        ـ إن عجبي ليس من هذه الرواية الخيالية بل الخرافية، وإنما شدة عجبي ممن يصدقون مثل هذه الروايات!! كيف تدخل عقولهم أصلاً؟!!

        ـ سابعاً: في رواية الجزائري السابقة اسم الجنية (سحيقة بنت جريرية) وفي روايات أخرى يوردون اسمها (سحيقة بنت حريرية)(8).

        فلا يعلم ما اسمها الحقيقي بنت جريرية أم بنت حريرية، وهذا فيما أرى مهم جداً، ولولا أنه لا يوجد في مكتبتي ولا تحت يدي مراجع تختص بضبط أسماء أعلام الجنيات لعرفنا ضبط الاسم وما حدث فيه من تصحيف وتحريف.



        الهوامش :

        (1) الأنوار النعمانية ج1 ص38 ـ 48 فصل: نور مرتضوى.

        (2) الفصل في الأنوار النعمانية ج4 ابتداءً من ص69 ـ 851.

        (3) عنوان الفصل: (كتاب الأيك في معرفة .... علم لا منفعة فيه ولا ضرر) ص147 طبعة حديثة، 214 طبعة حجرية.

        (4) الأنوار النعمانية ج4 ص801 الهامش.

        (5) الذي كتب التعليقات في الهوامش العلامة: محمد علي القاضي الطباطبائي بن الحاج ميرزا باقر بن القاضي بن ميرزا محمد علي القاضي.

        (6) الحديث في البخاري ورواه مسلم والنسائي من حديث شعبة وراجع تفسير ابن كثير فقد نقل الروايات كلها في تفسير الآية ج4 ص73 تفسير سورة ص.

        (7) مع أن نعمة الله الجزائري كما ذكر في الأنوار النعمانية يقارن بين شجاعة علي وشجاعة رسول الله ويرى أن علياً أشجع وراجع في الأنوار النعمانية ذلك ج1 ص71 (نور نبوي).

        (8) انظر تراجم أعلام النساء ص203 س5.

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: أم كلثوم بنت علي وفاطمه !!!!!!!!!!!!!!

          وهاك ضربة أخرى قاصمة للظهر ذكرها صاحب كتاب (الأصيلي) العلامة النسابة المؤرخ صفي الدين محمد بن تاج الدين علي المعروف بابن الطقطقي الحسني ت/907هـ وقبل أن نورد هذه القاصمة لظهر من ينكر زواج عمر من أم كلثوم نعلق على الكتاب ومصنفه ومحققه ليتبين للقارئ ممن ننقل الآراء والأقوال.

          أما المصنف للكتاب فهو:

          صفي الدين بن محمد بن تاج الدين علي المعروف بابن الطقطقي الحسني توفي سنة 907هـ وهو من كبار علماء الشيعة خاصة في علم الأنساب كتب عنه آية الله العظمى السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي:

          >هو السيدالشريف صفي الدين أبو عبدالله محمد بن تاج الدين أبي الحسن علي بن شمس الدين علي بن الحسن... ينتهي نسبه إلى الحسن المثنى بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب..<.

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: أم كلثوم بنت علي وفاطمه !!!!!!!!!!!!!!

            إن أقل الرجال مروءةً وشجاعةً وغنىً واعتداداً بالنفس إذا تقدم لزواج ابنته أو أخته من لا يرضاه أو لا يراه كُفِئاً رده دون خوف أو جزع فالعرب بشكل خاص في المسائل المتعلقة بالأنساب والفروج لا يخشون أحداً.

            ـ لقد حاول علماء آخرون ممن أنكروا هذا الزواج أن يؤولوا حديث <هذا فرج غصبناه> بأنه ورد تقية لمجاراة العامة وهم أهل السنة وكذلك عامة الشيعة.

            وأنا والله في أشد العجب كيف يستخدمون التقية مع عامة الشيعة أنفسهم؟!!

            يقول نعمة الله الجزائري: <.. أقول وعلى هذا فحديث <أول فرج غصبناه> محمول على التقية والاتقاء من عوام الشيعة كما لا يخفى>(26).

            فسبحان الله يستخدم علماء الشيعة التقية مع أهل السنة وعوام الشيعة أيضاً وسيأتي نقض كل ذلك وبيان بهتانه وزوره حيث ذكر الشيعة أنفسهم العلماء منهم من الأحاديث الصحيحة ما يبين فساد مذهبهم وضعف رأيهم بل وعقلهم.

            ـ أما كون علي ـ رضي الله عنه ـ لم يباشر بنفسه تزويج أم كلثوم بل ترك الأمر لعمه العباس على حد زعم الرواية. فهذا عجيب جداً ولنا أن نتساءل لماذا يترك الأمر لعمه ليتولى تزويجها مع وجوده هو ووجود أخويها الحسن والحسين؟!

            وهل هناك كبير فرق بين أن يزوجها علي ويباشر العقد بنفسه كولي لها وبين أن يوكل العباس عمه فيزوجها هو ويباشر العقد بالوكالة عنه؟!! اللهم لا، لأنه في كلا الأمرين ظاهراً يكون راضياً.

            ـ المهم لدينا أن الزواج تم وأن أم كلثوم ولدت لعمر زيداً ورقية كما ذكرت كتب الأنساب وكما نص علماء الشيعة أنفسهم.

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: أم كلثوم بنت علي وفاطمه !!!!!!!!!!!!!!

              01 ـ ثم هاك ضربة قاصمة لظهر الشيخ المفيد المنكر لهذا الزواج وهذه الضربة من واحد هو أعظم علماء الشيعة الذين جمعوا الأحاديث وكتابه أعظم الكتب على الإطلاق.

              إنه الكليني وكتابه (الكافي) ولولا خشية الإطالة لذكرت أقوال العلماء في الكليني الملقب بثقة الإسلام وفي (الكافي) وأحاديثه التي قال عنها عبدالحسين شرف الدين ـ مقطوع بصحة مضماينها وقال الإمام الحادي عشر عن الكافي (هذا كافٍ لشيعتنا) ومن أراد الاستزادة فعليه بكتب التراجم واختصاراً مقدمة (أصول الكافي) ليقرأ جمل الثناء على الكليني وكتابه (الكافي)، وأحاديث الكافي تزيد على عشرة آلاف حديث...

              ـ لقد ذكر الكليني في (الكافي) أربعة أحاديث كلها تثبت زواج عمر من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهذه الأحاديث بسندها هي:

              باب تزويج أم كلثوم:



              1 ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبدالله ـ عليه السلام ـ في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرجٌ غصبناه.

              2 ـ محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله ـ عليه السلام ـ قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية. قال: فلقي العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال وما ذاك؟ قال خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه. فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه>(38).

              وقد كتب المحقق تعليقاً في الهامش يشير إلى أن أم كلثوم المقصودة هي أم كلثوم بنت علي أمير المؤمنين ثم يشير إلى رأى الشيخ المفيد في المسائل السروية وكأن سلطان الشيخ المفيد ورأيه فوق أحاديث الكافي حتى وإن صحت.

              ـ وهاك حديثان آخران ذكرهما الكليني في باب (المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها).

              1 ـ حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبدالله بن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبدالله (ع) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن علياً (ع) لما توفى عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى قومه.

              2 ـ محمد بن يحيى، وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن امرأة توفى زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت ثم قال: إن علياً (ع) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته>(39).

              - هذه أربعة أحاديث أوردها الكليني في (الكافي) تثبت ما أنكره الشيخ المفيد ومن تبعه.

              ـ وهاك ضربة قاصمة للظهر أيضاً اختم بها ما أريد سوقه من أدلة وبراهين في إثبات زواج عمر من أم كلثوم.

              ـ فقد يدعي باحث إن أحاديث الكافي ليست كلها صحيحة والصواب أن فيها الصحيح والحسن والموثق والضعيف وأن العلماء حققوا ذلك وبينوا عدد الأحاديث الصحيحة والحسنة والموثقة والضعيفة وأن هذا مسطور في الكتب.

              نعم سلمنا بذلك وإن بالغ بعض العلماء كعبدالحسين شرف الدين وغيره لكن المعتدلين من علماء الشيعة بينوا وصرحوا أن في الكافي أحاديث ضعيفة وهذا هو الصواب.

              والجواب عن ذلك أن واحداً من كبار علماء الإمامية وهو خاتمة المحدثين باقر علوم أهل البيت محمد باقر المجلسي ذكر في (مرآة العقول شرح أخبار آل الرسول) وهو شرح لأحاديث الكافي أن الحديثين في (تزويج أم كلثوم) الأول حسن والثاني حسن(40) وأن الحديثين في باب (المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها).

              الحديث الأول: موثق والحديث الثاني: صحيح(41).

              ـ فعلى الأقل هناك حديث واحد صحيح من الأحاديث الأربعة وآخر موثق واثنان في مرتبة الحسن وليس فيها حديث ضعيف(42).

              ـ ولقد رد المجلسي على رأي الشيخ المفيد ومن تبعه الشريف المرتضى في إنكارهم زواج عمر من أم كلثوم على الرغم من وجود أحاديث صحيحة نصت على ذلك.

              وهاك رأى المجلسي ننقله نصاً وهو مصور بالملاحق ومنه:

              >.. ولعل الفاضلين إنما ذكرا ذلك استظهاراً على الخصم وكذا إنكار المفيد (ره) أصل الواقعة إنما هو لبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، وإلا فبعد ورود تلك الأخبار وما سيأتي بأسانيد أن علياً ـ عليه السلام ـ لما توفى عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته وغير ذلك مما أوردته في كتاب بحار الأنوار إنكار عجيب، والأصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ولا استبعاد في ذلك فإن كثيراً من المحرمات تنقلب عند الضرورة أحكامها وتصير من الواجبات...> ج2 ص54 (مرآة العقول).

              11 ـ وهذا عالم آخر من كبار علماء الشيعة يذكر عدة مصاهرات منها هذه المصاهرة وإن كان كلامه غير واضح إلا أنه يدل على وجود مثل هذه المصاهرات.

              يقول في (مناقب آل أبي طالب): <... ثم إن أولاده (أي أولاد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم من ذرية فاطمة الزهراء ـ رضي الله عنها) يتزوجون في الناس ولا يزوجون فيهم إلا اضطراراً، اجتهد عمر بن الخطاب في خطبة أم كلثوم اجتهاداً وروى في ذلك أخبار وتزوج الحجاج ابنة عبدالله بن جعفر فاستأجل منه سنة حتى خلص نفسه من أذاه، وتزوج المأمون بفاطمة بنت محمد بن علي النقي ـ عليه السلام ـ والكبراء يزوجونهم رغبة فيهم كما زوج المأمون ابنته من محمد بن علي بن موسى بن جعفر ـ عليه السلام ـ ورغب عبدالملك في (مصاهرة) زين العابدين فأبى وزوج الصاحب من شريف معدم...>(43).

              21 ـ وهذا واحد من كبار علماء الأنساب وأقدمهم من أعلام القرن الثالث الهجري وهو أحمد بن يحيى البلاذري صاحب (أنساب الأشراف).

              يقول: <وأم كلثوم تزوجها عمر بن الخطاب فولدت له زيد بن عمر وقتل عنها فخلف عليها محمد بن جعفر بن أبي طالب فتوفى عنها فخلف عليها عبدالله بن جعفر بعد زينب وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في يوم واحد فصلى عليهما عبدالله بن عمر...>(44).

              ـ وفي النسخة التي بتحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي من كبار علماء الشيعة المعاصرين ما نصه في (أنساب الأشراف ج2):

              >وقال ابن الكلبي: ولدت أم كلثوم بنت علي لعمر: زيد بن عمر ورقية بنت عمر، فمات زيد وأمه في يوم واحد وكان موته من شجة أصابته وخلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر بن أبي طالب ثم محمد بن جعفر ثم عبدالله بن جعفر<(45).



              تعليقنا على خبر ابن الكلبي في (أنساب الأشراف) للبلاذري:

              ـ لكي نزيد القارئ الكريم بياناً ووضوحاً نشير إلى ما يلي:

              قد اعتمدنا في نقلنا على نسختين أحدهما بتحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي وهو من علماء الشيعة.

              ـ والرواية التي يذكرها البلاذري نقلاً عن (ابن الكلبي) لا يمكننا التشكيك فيها لأن ابن الكلبي نسابة من كبار علماء الشيعة وترجم له علماء الرجال من الشيعة أنفسهم.

              قال ابن النديم في (الفهرست) أخبار محمد بن السائب الكلبي وهشام الكلبي:

              <من علماء الكوفة بالتفسير والأخبار وأيام الناس ويتقدم الناس بعلم الأنساب... وتوفي محمد بن السائب الكلبي بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة..>(46).

              وفي أخبار هشام الكلبي قال: <قال عنه الواقدي: عالم بالنسب وأخبار العرب وأيامها ومثالبها ووقائعها... وتوفى هشام سنة ست ومائتين>(47).

              ـ وهذا عالم شيعي آخر وهو الشيخ عباس القمي في كتابه (منتهى الآمال) يقول عن ابن الكلبي:

              <هشام بن محمد بن السائب الكلبي أبو المنذر عالم اشتهر بفضله وعلمه كان عارفاً بالأيام والأنساب وهو من علماء مذهبنا قال كبرت سني حتى نسيت علمي، فأتيت أبا عبدالله (ع) فسقاني العلم بكأس ما إن شربتها حتى عاودنى ما علمته.

              وقد اهتم به الصادق (ع) وقربه وبشَّه وقد صنف كتباً كثيرة في الأنساب والفتوحات والمثالب، والمقاتل وغيرها وهو الكلبي النسابة المعروف وكان أبوه محمد بن السائب الكلبي الكوفي من أصحاب الباقر (ع) عالماً صاحب تفسير، ونقل عن السمعاني قوله في ترجمته <إنه صاحب التفسير كان من أهل الكوفة وقائلاً بالرجعة، وابنه هشام ذو نسبٍ عالٍ وفي التشيع غالٍ>(48).

              وقال عنه الشيخ عباس القمي أيضاً في (الكُنى والألقاب): <الكلبي النسابة ويقال له ابن الكلبي أيضاً أبو المنذر هشام بن أبي النضر محمد بن السائب بن بشر الكلبي الكوفي كان من أعلم الناس بعلم الأنساب وقد أخذ بعض الأنساب عن أبيه أبي النضر محمد بن السائب الذي كان من أصحاب الباقر والصادق (ع) وأخذ أبو النضر نسب قريش عن أبي صالح عن عقيل بن أبي طالب... وكان نساباً عالماً بالتفسير توفي بالكوفة سنة 641هـ>(49).

              ـ فإذا كان هذا هو ابن الكلبي نسابة شيعي(50) من كبار العلماء وأقدمهم نقل عنه البلاذري قوله في (أنساب الأشراف) فما القول بعد كلام ابن الكلبي الشيعي في إثباته لهذه المصاهرة؟!







              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...