إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
لماذا هذا التباين في المواقف بين أصحاب العمائم السوداء كالشيرازي ، وأصحاب العمائم البيضاء كالصفار !!!
خصوصاً أن الإختلاف التطبيقي بينهم في أصل عظيم من أصول دين الشيعة وهو ( التقية ) ؟!! مما يدل على الإضطراب الشديد في أصول الدين لدى القوم.
أنا أرى يا أخوان أن الصفار من النوع الذي ( تزبب قبل أن يتحصرم ) ولو بقي يطلب العلم ويثني ركبه عند العلماء لكان أولى به ، من أن يتبجح بما لا يملكه ( ففاقد الشيء لا يعطيه ) ، ( ومن تكلم قبل أوانه فضح في آنه ) ، ورحم الله فارق هذه الأمة صاحب الدرة العمرية التي يحتاج لها الآن الصفار وأمثاله كثير من هم على شاكلة تفكير [ صبيغ بن عسل ] .. لا كثر الله سوادهم ولا صبحهم ولا مساهم بخير ...
أنصح الصفار كما نصحه أحد الذين ردّوا عليه في جريدة النوم بأن يترك هذا للعلماء فهم أهله وأصحابه ، وليلتفت إلى مجال تربية الأبناء والإفادة من الأوقات والتطوير الذاتي والتفكير الإيجابي والإبداع المقالي وغربلة التراث أما أن يتكلم في أمور الدين وعظام المسائل فليس هو بأهل لها ، فضلاً عن أن يكون ناطقاً سابم بني قومه ، ولكن هذه الدنيا العجيبة التي تجعل من الرويبضة الحقير عالي بين بني قومه ، ومع ذلك فالصفار فاقد لهذه الخصيصة بعد فتوى المرجع الخوئي فيه عن طريق الإبن الشيعي الروحي لهم آل مدن .
كنت مشكك في كتاب وجاء دور المجوس لعبدالله الغريب يعني لم اقتنع ان من اراهم في مواسم الحج يكونون مجوس (عبدتا للنار) لاكن بعد وصول الانترنت الى العالم وتوسعها وطرح مثل هذه المقاطع والى اخر السيرة اقتنعة100% ان فيهم شك كبير وخوفا من الذنب استثني منهم من هم على الدين الصحيح اي الموحدين لله ولاكنهم شيعة اي من شيعة علي كرم الله وجهه وليسوا من الروافض كما هو من يتكلم في المقطع المرفق..
لاحول ولاقوة الابالله كيف ترضي الحكومات المسلمة بربط علاقات مع هؤلا وهم يقولون على رموز الاسلام هذا القول
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا...
08-09-2003, 11:57 AM
Loading...
No more items.
جاري العمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق