) ذكر المجلسي والقمي رواية عن آل البيت يقولون فيها : << نزل جبرائيل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ، ويقول خلقت السماوات السبع وما فيهن ، والأرضين السبع ومن عليهن ، وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام ، ولو أن عبدا دعاني هناك منذ خلقت السماوات والأرضين
ثم لقيني جاحدا لولاية علي ، عليه السلام ، لأكببته في سقر >>
انظر : بحار الأنوار - محمد باقر المجلسي ج27 ص167 و أمالي الصدوق - ابن بابويه القمي ص392 .
2) وفي رواية أخرى نقل المجلسي نصا عن آل البيت وفيه أن الله تعالى قال :<< يا محمد لو أن عبدا يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي >> بحار الأنوار ج27 - ص169.
3) ولا تترك رواياتهم وجها من وجوه المبالغة في بطلان عبادة جاحد الولاية وعدم نفعها إلا وتذكره ، حتى قالت نقلا عن الإمام علي -زعموا- << لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا أهل البيت >> بحار الأنوار 27/167.
4) ويروون عن الإمام علي - رضي الله تعالى عنه - أنه قال : << لو أن عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ما قبل الله ذلك منه حتى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي >>. بحار الأنوار ج 27/ 172.
5) وفي نص آخر يروون عن أبي عبد الله جعفر الصادق ، أنه قال : << إن الله جعل عليا علما بينه وبين خلقه ، ليس بينه علم غيره ،فمن أقر بولايته ، كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا / ومن نصب معه كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنة، ومن أنكرها دخل النار >> . الأصول من الكافي ج1 ص437 - أمالي الطوسي 322.
6) ولعلي أتحفك بعجيبة من عجائب القوم في مسألة الولاية ، فقد روى عالمهم الحويزي رواية عن بعض أئمة آل البيت أهم قالوا :<< إن الله -عز وجل - عرض ولايتنا على المياه فما قبل قبل ولايتنا عذب وطاب، وما جحد ولايتنا جعله الله عز وجل مرا وملحا أجاجا >> . تفسير نور الثقلين ج4 ص22 ( وغد أفاد الحويزي أن هذه الرواية موجودة في الكافي كذلك ).
ما رأيك أخي الكريم في هذه الرواية التي وردت في أحد كتبهم وسطرتها يد أحد علمائهم ، وأنا أقترح عليك أيها الأخ المبارك أن تقوم بعملية حساب جغرافية لمسطحات الماء على وجه الأرض من محيطات وبحار وأنهار ونحو ذلك لتعلم مدى فبول مبدأ الولاية من عدمه!!!؟.
7) بل ويتجاوزون الحدود المعقولة عند حميع الأمم فيجعلون دخول الجنة ميسورا لكل شخص حتى لليهود والنصارى والمشركين والوثنيين. وذلك بشرط واحد سهل ميسور ألا وهو محبة علي ، حيث يقولون : << إن محب علي وإن كان كافرا يهوديا أو نصرانيا أو مشركا لن يدخل النار >> . أمالي الطوسي ص312.
ولعلك أخي تلاحظ من خلال المجموعة الثانية أن دخول الجنة من أيسر الأشياء ، فلا تكليف ولا حلال ولا حرام ، ولا خوف ولا رجاء ، فقط عليك بالإقرار بالولاية وإثبات الإمامة لمن جعلهم الشيعة أئمة ، وستكون بذلك من الفائزين وإلا فالويل لك !

