إن من تتبع كتب الشيعة فسوف يلحظ أنهم يحكمون بتكفيرهم لأبناء السنة بل وأنهم شر من اليهود والنصارى .
<LI>رب الشيعة غير رب أبي بكر وأهل السنة
لقد بلغ الأمر بشيخهم نعمة الله الجزائري أن يعلن عن اختلاف إله الشيعة عن إله السنة فيقول : " لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام ، وذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه ، وخليفته بعده أبو بكر ، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي ، بل نقول إن الرب الذي خليفته نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا " ( الأنوار النعمانية : 2/279) .
<LI>موقفُ الشيعةِ من أئمةِ المذاهبِ الأربعةِ
ولا ننسى أن الشيعة يلعنون الشافعي وأبا حنيفة واحمد بن حنبل .
فقد قال أبو موسى " لعن الله أبا حنيفة ، كان يقول : قال علي ، وقلتُ " ( الكافي 1/45 و46 كتاب : فضل العلم – باب : فضل العلم ) .
<LI>أبو حنيفةَ مشركٌ باللهِ عند الجزائري
ولهذا قال نعمة الله الجزائري : " ومن هذا الحديث يظهر لي أن الكوفي كان مشركا بالله لأنه كان يقول في مسجد الكوفة : قال علي ، وأنا أقول " (نور البراهين2/160) .
وجاء في الهداية الكبرى : " لعن الله أحمد بن حنبل " ( الهداية الكبرى ص246 للحسين بن حمدان الخصيبي أثنى عليه السيد محسن الأمين العاملي وأنه كان صحيح المذهب وأن ما قيل من فساد عقيدته هو كذب لا أصل له كما جاء في مقدمة الكتاب ) . وقال محمد الرضي الرضوي : " ولو أن أدعياء الإسلام والسنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل " ( كذبوا على الشيعة ص 279) .