لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • فـيـصـل
    عضو
    • Jul 2004
    • 49

    #1

    لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

    السلام عليكم ورحمة الله
    سؤال يتبادر الى ذهني منذ زمن
    عند النظر في الصور هناك اسئله تطرح نفسها وتحتاج الى اجابه

    لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

    لماذا لانرى شيعه مثلهم

    هل الامور مقتصر عليهم ام ماذا

    هل يوجد تفسير منطقي لتلك الصور

    الرجاء الذهاب الى المرفقات والنظر في الصور جيداً والتدقيق فيها

    والسلام عليكم ورحمة الله
    الملفات المرفقة
  • الزرقــاوي
    عضو جديد
    • Jul 2004
    • 2

    #2
    الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

    اي والله انك صادق ليه ماقد شفنا شيعه مبتسمين ؟ هذ وش يدل عليه؟
    هذا يدل على فساد عقيدتهم والعياذ بلله
    نسال الله العلي القدير حسن الخاتمه وان نلقى ربنا ونحن ضاحكين مستبشرين مثل ماهو موجود بالصور قولوا امين( الكلام للسنه فقط اما الشيعه مالكم دخل)

    تعليق

    • بوبرجس
      عضو فعال
      • Nov 2003
      • 201

      #3
      الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

      صـــــور أحد شهداء الفلوجــــــــــه
      شاهدو ابتسامة هذا الشهيد تؤكد رؤيته لمنزلته في الجنة
      فهل يعي العالم
      ان هؤلاء من يطلق عليهم الارهابيين ؟؟؟
      ليسوا سوى مجاهدين فازوا بالبيعة
      جمعنا واياهم وكل من تاق الى الشهادة
      وسعى لها بقلب صادق سليم ؟؟؟
      اللهم اميــــن

      موضوع ممتاز يستحق النقاش
      شكراً لك يا أخ فيصل

      تعليق

      • ســعــود
        عضو جديد
        • Jul 2004
        • 1

        #4
        الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

        كل الرافضه متنحيييييييييييييييين مافيه ولا واحد منهم قدر يرد هههههههه

        تعليق

        • فـيـصـل
          عضو
          • Jul 2004
          • 49

          #5
          الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

          وهذي صوره اخرى بعد هديه ولا نرى احد من الروافض يقدر يفتح فمه
          الملفات المرفقة

          تعليق

          • بوبرجس
            عضو فعال
            • Nov 2003
            • 201

            #6
            الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

            أعادة الصورة لمن لم تظهر لهم
            الله أكبر الله أكبر
            والغزة للأسلام

            الملفات المرفقة

            تعليق

            • فـيـصـل
              عضو
              • Jul 2004
              • 49

              #7
              الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

              بارك الله فيك يابو برجس ونفع بك نسال الله واياكم حسن الخاتمه كما في الصور

              تعليق

              • {أغادير}
                عضو
                • Jul 2004
                • 16

                #8
                الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                بسمه تعالى ...
                أخي الكريم وأنت وين شفت وجه شيعي رافضي يبتسم وهو ميت ؟؟
                إذا الوهابي أو بالأحرى الإراهابي لأني ما أشوف إلا الإرهابيين اللي بالتلفزيون مبتسمين فهاي يعني
                إنهم قبل لا يموتون شايفين وجه الشيطان اللي وازهم ويقولون له : هاه إن شاء الله بيضنا الوجه معاك؟؟
                الله يخليك يا أخوي هاي موضوع تنتناقش فيه !!
                شيهمك اذا شفته مبتسم ولا يبكي !
                راح تضحك معاه ولا راح تمسح دموعه ؟
                وبعدين تسمي اهالي الفلوجة شهداء!!!!!!!!!!!!!؟؟
                أجل بكرا أروح وأذبح لي الهندي اللي بالبقالة اللي جنبنا وأقول إذا أعدموني إنني متت شهيدة مو الشهادة ببلاش عندكم بلا مقاييس !
                اذا تسموون قتل الأبرياء جهاد ..
                عزة الله هاي الإسلام !
                هداكم الله !

                تحياتي الرافضية .. الشيعية .. المتشددة في ولاية علي بن ابي طالب عليه السلام : اغادير ,,, !

                تعليق

                • فـيـصـل
                  عضو
                  • Jul 2004
                  • 49

                  #9
                  الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                  اختي اغادير انا دايم اتكلم مع البنات بلطف دايم بس معليش اذا كلامك كذا اسمحيلي اقولك انتي ماتفقهين في الدين شي
                  فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون . فالمراد به قربه إليه بالملائكة، وهذا هو المعروف عن المفسرين المتقدمين من السلف. قالوا: ملك الموت أدنى إليه من أهله، ولكن لا تبصرون الملائكة. شرح حديث النزول ابن تيمية.



                  وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ .

                  ويرسل عليكم حفظة: أي من الملائكة يحفظون بدن الإنسان كقوله له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وحفظة يحفظون عمله ويحصونه كقوله وإن عليكم لحافظين الآية وكقوله عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وقوله إذ يتلقى المتلقيان الآية، وقوله حتى إذا جاء أحدكم الموت أي احتضر وحان أجله توفته رسلنا أي ملائكة موكلون بذلك قال ابن عباس وغير واحد: لملك الموت أعوان من الملائكة يخرجون الروح من الجسد فيقبضها ملك الموت إذا انتهت إلى الحلقوم.تفسير ابن كثير.




                  وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [الأنفال].

                  يقول تعالى مامعناه: ولو عاينت يامحمد حال توفي الملائكة أرواح الكفار لرأيت أمرا عظيما هائلا فظيعا منكرا إذ يضربون وجوههم وأدبارهم ويقولون لهم ذوقوا عذاب الحريق بل قال تعالى: ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ، وفي سورة القتال مثلها، وتقدم في سورة الأنعام قوله تعالى: ولو ترى إذ المجرمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم . أي باسطوا أيديهم بالضرب فيهم بأمر ربهم، إذ استصعبت أنفسهم وامتنعت من الخروج من الأجساد أن تخرج قهرا وذلك إذا بشروهم بالعذاب والغضب من الله كما في حديث البراء: ((أن ملك الموت إذا جاء الكافر عند احتضاره في تلك الصورة المنكرة يقول: اخرجي أيتها النفس الخبيثة إلى سموم وحميم وظل من يحموم، فتفرق في بدنه فيستخرجونها من جسده كما يخرج السفود من الصوف المبلول، فتخرج معها العروق والعصب، ولهذا أخبر تعالى أن الملائكة تقول لهم ذوقوا عذاب الحريق)). (ابن كثير)



                  كلام الملائكه مع العصاة

                  إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [النساء]

                  كلام الملائكه مع المؤمنين

                  الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . [النحل:33-34].


                  وفائدته الإيذان بأن ملاك الأمر في التقوى هو الطهارة عما ذكر إلى وقت توفيهم، ففيه حث للمؤمنين على الاستمرار على ذلك ولغيرهم على تحصيله. وقيل: فرحين طيبي النفوس ببشارة الملائكة إياهم بالجنة أو طيبين بقبض أرواحهم لتوجه نفسهم بالكلية إلى جناب القدس يقولون: حال من الملائكة أي قائلين لهم: سلام عليكم. قال القرظي رحمه الله إذا استدعيت نفس المؤمن جاءه ملك الموت عليه السلام فقال: السلام عليك يا ولي الله، الله تعالى يقرأ عليك السلام وبشره بالجنة.تفسير أبي السعود

                  فا الامر عظـــــيم جلل وقت الموت

                  فرقي بين الاثنين يا اختاه في هذا الحديث بارك الله فيك وهداك الى الحق

                  وركزي هنا يا اخت اغادير يالي ماتدرين وين الله حاطك ركزي على الحديث وتفكري فيه
                  عمل ملك الموت عند القبض

                  ((حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زَاذَانَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسْنَا حَوْلَه،ُ وَكَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ، وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ فِي الْأَرْض،ِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنْ الْآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مَلَائِكَةٌ مِنْ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الشَّمْسُ، مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ، وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَر،ِ ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ. قَالَ: فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقَاءِ فَيَأْخُذُهَا، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا فِي ذَلِكَ الْكَفَنِ وَفِي ذَلِكَ الْحَنُوطِ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ..

                  قَالَ: وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنْ الْآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مِنْ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ سُودُ الْوُجُوه،ِ مَعَهُمْ الْمُسُوحُ فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنْ اللَّهِ وَغَضَبٍ. قَالَ: فَتُفَرَّقُ فِي جَسَدِهِ فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ مِنْ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ، فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعَلُوهَا فِي تِلْكَ الْمُسُوحِ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ)).رواه أبو داود وأحمد وهو حديث صحيح.

                  مافيه شياطين يا اغادير وقت الموت السالفه اكبر من كذا بكثير ولا فيه تبادل ابتسامات معهم
                  بصراحه لو خليتي احد الشيعه غيرك يجاوب كان افضل والله معليش يا اغادير هذي الحقيقه


                  اتمنى انك تاكدتي من ان كلامك كله خطاء يا اختاه بعد هذه الادله بارك الله فيك

                  تعليق

                  • {أغادير}
                    عضو
                    • Jul 2004
                    • 16

                    #10
                    الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                    اخي الكريم : فيصل..
                    أنا ما طلبت منك تكلمني بذوق وأدب لأني أعرف شلون ذوقكم وأدبكم الرفيع في الحوار ماشاء الله ..
                    الرد عندكم جاهز فورا ..
                    هاي انتم دائما تنظرون لظاهر الكلام .. أنا قصدي يا محترم إنهم شياطين بصورة بشر ..
                    أجل قلت شنو قلت الوهابي يبتسم لما يمووت .!
                    وعلى ايش يبتسم على أعماله المشرفه قبل لا يموت ويرفل لجهنم ولا لشنو !!!
                    أنا اقصد أستهزيء بهالصور اللي أنتوا حاطينها ..
                    وان شاء الله هاي الرسول قال لهم روحوا ذبحوا الأمريكان ولا غيرهم عشان تبتسمون بعد ما تموتون - استغفر الله -
                    وبعدين أنتوا في أحد عاجبكم من الشيعة يا أخي عشان تبيه يرد عليك؟؟
                    أنتم شايفين نفسكم فوق الكل وأنتم الصح والعالم كله خطأ ..
                    وبعدين اذا أنا كنت ما افهم بالدين شيء أجل بخلي الدين لك طال عمرك..
                    لأنكم ماشاء الله فاهمين الدين صح مو .؟؟؟؟!!

                    تحياتي الشيعية .. الرافضية .. المتشددة في ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام .. : اغادير ...

                    ملاحظة : شكرا على ذوقك بالحوار ! واسلوبك المنتقى بعناية ..

                    تعليق

                    • فـيـصـل
                      عضو
                      • Jul 2004
                      • 49

                      #11
                      الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                      بارك الله فيك يا غادير وجزاك الله الف خير

                      اجل هذي صور شياطين ميته هههههههههههه لاحول ولا قوة الا بلله

                      من جد وش فهمك بالدين ووش فهمك بالجهاد

                      ولا متحسفه على الامريكان بعد لاحول ولا قوة الا بلله

                      اغتصبوا الارض في العراق واغتصبوا النساء في العراق وقتلوا الناس والابرياء وتبين نسكت

                      متى تبينا نجاهد طال عمرك ؟؟

                      ولا ننتظر فتوى من الحوزه وحنا نتفرج على الموتى والنساء المغتصبات والامريكان يسرحون ويمرحون في البلاد الاسلاميه

                      ناظري تاريخ الشعوب مو من المسلمين بس من غير المسلمين محد رضى با الاحتلال ولا احد رضى بالظلم



                      الله يهديك ويصلحك ويفتح على قلبك وينير بصيرتك

                      اغادير انصحك بالقراءه والتحقق من ما تقرين وقارني بين المذهبين بدون عاطفه مع اني عارف انك ماراح تقدرين لانك بنت العاطفه غالبه عليك بس ماعليه خلي الموضوع تحدي بينك وبين نفسك وحاولي تقرين بدون عاطفه وتسألي في كل شي تقرينه وانسي الشي الي تربيتي عليه وانتي تقرين وجربي يمكن يصير مذهبك هو الصح وحنا الي مضيعين مع اني متاكد بيصير العكس وان شاء الله بيتبين لك الحق وبيهديك رب العالمين

                      تعليق

                      • فـيـصـل
                        عضو
                        • Jul 2004
                        • 49

                        #12
                        الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                        بارك الله فيك يا غادير وجزاك الله الف خير

                        اجل هذي صور شياطين ميته هههههههههههه لاحول ولا قوة الا بلله

                        من جد وش فهمك بالدين ووش فهمك بالجهاد

                        ولا متحسفه على الامريكان بعد لاحول ولا قوة الا بلله

                        اغتصبوا الارض في العراق واغتصبوا النساء في العراق وقتلوا الناس والابرياء وتبين نسكت

                        متى تبينا نجاهد طال عمرك ؟؟

                        ولا ننتظر فتوى من الحوزه وحنا نتفرج على الموتى والنساء المغتصبات والامريكان يسرحون ويمرحون في البلاد الاسلاميه

                        ناظري تاريخ الشعوب مو من المسلمين بس من غير المسلمين محد رضى با الاحتلال ولا احد رضى بالظلم



                        الله يهديك ويصلحك ويفتح على قلبك وينير بصيرتك

                        اغادير انصحك بالقراءه والتحقق من ما تقرين وقارني بين المذهبين بدون عاطفه مع اني عارف انك ماراح تقدرين لانك بنت العاطفه غالبه عليك بس ماعليه خلي الموضوع تحدي بينك وبين نفسك وحاولي تقرين بدون عاطفه وتسألي في كل شي تقرينه وانسي الشي الي تربيتي عليه وانتي تقرين وجربي يمكن يصير مذهبك هو الصح وحنا الي مضيعين مع اني متاكد بيصير العكس وان شاء الله بيتبين لك الحق وبيهديك رب العالمين

                        تعليق

                        • بوبرجس
                          عضو فعال
                          • Nov 2003
                          • 201

                          #13
                          الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                          الشيعية الرفضية الناعمة أغادير
                          انصحك بالدخول على هذه الروابط افضل لك
                          بكثير من هنا




                          بارك الله فيك أخي العزيز
                          فـيـصـل
                          أهديك هذا المشهد لاحد أخواننا المجاهدين في الشيشان
                          وهو ينطق الشهادتين قبل ان يموت

                          اللهم اجعل خير اعمالنا خواتمها


                          اللهم اجعل اخر قولنا لا اله الا الله

                          قال صلى الله عليه وسلم :
                          انه من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنه
                          فرددوا هذا الدعاء ولا تنسوه وخذوا العبرة ممن سبقكم
                          الملفات المرفقة

                          تعليق

                          • فـيـصـل
                            عضو
                            • Jul 2004
                            • 49

                            #14
                            الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                            بارك الله فيك يابو برجس ونفع بك ويعطيك الف عافيه هذي قصدك الشياطين الي تتشهد قبل لاتموت ههههههه امحق شياطين شكرا اخي الكريم الف شكر يابو برجس

                            تعليق

                            • بوبرجس
                              عضو فعال
                              • Nov 2003
                              • 201

                              #15
                              الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                              تفضل يا أخي العزيز

                              فـيـصـل

                              هذا الصفحة تحكي لك كرامة أخواننا الشهداء في فلسطين

                              وفي المرفقات قصاصة من جريدة سعودية

                              عبارة عن صورة تبين ان المقتول
                              قبل موته رفع يده الى السماء
                              ورفع سبابته اليمنى
                              وتشهد قبل ان يموت
                              قال صلى الله عليه وسلم :
                              انه من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنه
                              الملفات المرفقة

                              تعليق

                              • {أغادير}
                                عضو
                                • Jul 2004
                                • 16

                                #16
                                الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                                بسمه تعالى ...
                                شكرا لك أخي الفاضل : فيصل ..
                                لكن أحببت أن أقول لك إنه ما يهمك لو بقيت على مذهبي ولا يهمني بقائك على مذهبك ..
                                فكلا الطرفين متشبثين بعقائدهم وليس أنت أو غيرك يستطيع أن يغير قيد انلمة .. لا فيي ولا فيك!
                                ومن قال لك إني أقرأ بعاطفة .. أنا مقتنعة تماما بديني ولو كنت مزعزعة من الداخل لبحثت عن دينكم !
                                وعشت في موقعكم ايضا ..
                                ولاراح أقول لك اني على حق وأنتم اللي مضيعين لأنني لست متشددة و أحترم عقيدتك ومذهبك .. لكن مو معنى هذا اني اغيّر مذهبي لأجل كلام كتبتموه وأنتم لستم بدارسين ولا بعالمين ..
                                أمانة أفتح هاي الوصلة أولا .. وشوف شلون ينظرون العالم لهاي الفئة !
                                اخي الكريم : فيصل ..
                                أنا لم أقل إنني متحسفه على الأمريكان فقط قلت إنهم لاذنب لهم ..
                                أنا مثلا سافرت مع أبي في بعثة عمل إلى امريكا ..
                                لو تعرف كيف يعاملوونا الأمريكان مع إننا لا ذنب لنا وعندما عرفوا إننا سعوديون بدأوا يعاملوونا معاملة خاصة في التفتيش الصارم و ... ألخ !
                                مع اننا لا ذنب لنا بما فعل اسامة بن لادن في امريكا وغيره ..
                                كما إن الأمريكان الموجودين بالسعودية أو الدول العربية لا ذنب لهم بما فعل بوش وغيره !
                                اخي الكريم .. لم آتي لأتفلسف لكنني بروية أتكلم ولا أسخر وأضحك مثل اسلوبكم الذي تعاملون بها الآخرين ..
                                لكن هذه الحقيقة .. فالله يقول : من قتل نفسا بغير الحق كأنما قتل الناس جميعا !
                                فبي حق يأتي هذا الإرهابي الوهابي ويقتل امريكي ؟؟
                                هل ذنبه لأنه امريكي ؟؟
                                هذا تفسير غير منطقي ابدا ..
                                واذا كان مصطلح ارهابي او وهابي متشدد يعجبك لما حاربه حتى ابناء جلدتك وهم ابناء الوطن وحكامه .
                                ثم موقعكم بلا مصداقية وبلا اسلوب جيد للحوار هاي موقع اتمنى تدخل عليه ..
                                على الأقل لتغير على الأقل فكرك في الشيعة ..
                                فأغلب اللذين هنا يقومون بالقص واللصق .. وكلام حشو دماغ .
                                وشكرا على لفظ الشيعية الرافضية الذي اعتز به كثيرا ..
                                تحياتي للجميع الشيعية الرافضية الموالية لأمير المؤمنين حتى الممات والمتشددة في ولاية علي بن ابي طالب عليه السلام : اغادير !

                                تعليق

                                • ابودجانه
                                  عضو فعال
                                  • Jul 2004
                                  • 464

                                  #17
                                  الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                                  الرافضية أغادير هنا أيضا

                                  يا مرحبا

                                  تنطقين الآن بالحكمة

                                  وتقولين

                                  "لكن أحببت أن أقول لك إنه ما يهمك لو بقيت على مذهبي ولا يهمني بقائك على مذهبك .."

                                  لكن ماهو مذهبك

                                  هل هو الباطني ام الاسماعيلي ام الحبشي ام النصيري ام المجوسي ام الزرادشتي ام ....

                                  عزيزتي

                                  أما أنا فيهمني الا تبقي على مذهبك الضال

                                  لاننا أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

                                  فقولك

                                  " أنا مقتنعة تماما بديني ولو كنت مزعزعة من الداخل لبحثت عن دينكم"

                                  أقول

                                  الحمد لله تعترفين اننا على دينين مختلفين

                                  وتقولين

                                  "أمانة أفتح هاي الوصلة أولا .. وشوف شلون ينظرون العالم لهاي الفئة !"

                                  تتجرئين

                                  وتضعين صورة كرتونية

                                  انسيت فعل بني ملتك في عاشوراء

                                  هل تريدين الصور

                                  شغلي هذه الوصلة

                                  shiaa.org is your first and best source for all of the information you’re looking for. From general topics to more of what you would expect to find here, shiaa.org has it all. We hope you find what you are searching for!


                                  وانظري هل هذا دين تتبعينه او يتبعه ذو عقل سليم

                                  ولا اسال عن كيف يرى العالم هذه الفئة

                                  اترك الحكم لك

                                  تعليق

                                  • فـيـصـل
                                    عضو
                                    • Jul 2004
                                    • 49

                                    #18
                                    الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                                    بارك الله فيك يا اغادير

                                    اول شي هل انا سخرت منك؟ اتوقع الاجابه لا

                                    ثاني شي طال عمرك راي العالم فينا لا يهم بارك الله فيك لان اليهودي والنصارى لن يرضون علينا حتى نتبع ملتهم فكلامهم ورايهم فينا بحريقه لا يهمنا ابدااا

                                    ثاني شي ذبح الامريكان باب طويل لكن راح اقولك

                                    إن الأسير في الإسلام قد حضي بتشريع متكامل يحفظ له حقوقه ويردعه أيضاً عن انتهاك حقوق الناس ، وقد كان فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأسرى غاية في الحكمة ، فله معاملات مع الأسير تتغير بتغير الظروف وأشخاص الأسرى ، وبما أننا نؤثر الاختصار على الإطالة ، فلن نتطرق إلى أحكام الأسير بشكل كامل ، بل إننا سوف نتناول في هذه المسألة ما نحتاجه لبيان الوجه الشرعي من فعلنا في قتل الأسرى ، فنقول وبالله التوفيق والسداد :
                                    للعلماء في الأسير أقوال خمسة هي :



                                    القوال الأول : قول من قال أن الأسير المشرك يقتل بكل حال ولا يجوز أن يفادا ولا يمن عليه ، والناسخ لجواز المن أو الفداء في قوله تعالى { فإما من بعد وإما فداءً } :



                                    قوله تعالى { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } وقوله تعالى { فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } وقوله { فشرد بهم من خلفهم } ، وقالوا إن هذه الآيات وخاصة ما جاء في برآءة ناسخة لما قبلها ، وهذا قول حكي عن قتادة والضحاك والسدي وابن جريج والعوفي عن ابن عباس وكثير من الكوفيين .



                                    وقال عبد الكريم الجوزي : ( كتب إلى أبي بكر في أسير أسر ، فذكروا أنهم التمسوا بفدائه كذا وكذا ، فقال اقتلوه ، لقتل رجل من المشركين أحب إلي من كذا وكذا ) ، وهذا القول معارض لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوف نسوق ما يعارضه من الأدلة في القول الخامس .



                                    القول الثاني : قول من قال إن جميع الكفار من مشركين وكتابيين لا يجوز فدائهم ، أو المن عليهم بل يقتلون ، والآية المجيزة للمن والفداء بقوله { فإما من بعد وإما فداء } منسوخة في حق المشركين و الكتابيين ، وهذا القول أعم من القول الأول ، وقالوا إن آية المن منسوخة على قول جماعة من العلماء وأهل النظر ، منهم قتادة ومجاهد ، قالوا : إذا أسر المشرك لم يجز أن يمن عليه ولا أن يفادي به فيرد إلى المشركين ، ولا يجوز أن يفادى عندهم إلا بالمرأة لأنها لا تقتل ، والناسخ لها { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } ، فإذ كانت براءة آخر ما نزلت بالتوقيف فوجب أن يقتل كل مشرك ، إلا من قامت الدلالة على تركه من النساء والصبيان ، ومن يؤخذ منه الجزية ، وهو المشهور من مذهب أبي حنيفة ، خيفة أن يعودوا حربا للمسلمين .



                                    ذكر عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة { فإما منا بعد وإما فداء } قال : نسخها { فشرد بهم من خلفهم } ، وقال مجاهد : نسخها { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } وهو قول الحكم .



                                    القول الثالث : قول من قال أن الأسير لا يجوز فيه إلا الفداء أو المن ، لقول الله تعالى { فإما من بعد وإما فداء } ، فقالوا آخر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الأسرى تخييره فيهم بين المن والفداء ولا يجوز التعدي إلى غيرهما ، وقالوا إن الآية ناسخة لما سواها قاله الضحاك وغيره .



                                    روى الثوري عن جويبر عن الضحاك { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } قال : نسخها { فإما منا بعد وإما فداء } ، وقال ابن المبارك : عن ابن جريج عن عطاء { فإما منا بعد وإما فداء } فلا يقتل المشرك ولكن يمن عليه ويفادى كما قال الله عز وجل .

                                    قال أشعث : كان الحسن يكره أن يقتل الأسير ويتلو { فإما منا بعد وإما فداء } ، وقال الحسن أيضا في الآية تقديم وتأخير فكأنه قال فضرب الرقاب حتى تضع الحرب أزوارها ، ثم قال حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ، وزعم أنه ليس للإمام إذا حصل الأسير في يديه أن يقتله ولكنه بالخيار في ثلاثة منازل إما أن يمن أو يفادي أو يسترق ، وهذا القول مردود لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم بخلاف هذه الآية بعد نزولها ، ولو سلمنا بقوة هذا القول فإنه ليس فيه حجة علينا ، لأن الحرب لم تضع أوزارها ، ولا زالت رحاها دائرة ، فلا حجة لأصحاب هذا القول علينا .



                                    القول الرابع : قول من قال لا يكون فداء ولا أسر إلا بعد الإثخان والقتل بالسيف لقوله تعالى { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } فإذا أسر بعد ذلك فللإمام أن يحكم بما رآه من قتل أو غيره ، وهو قول سعيد بن جبير .



                                    القول الخامس : قول من قال بأن الإمام أو من ينوب عنه مخير في الأسرى بين أربعة أمور إما القتل أو المن أو الفداء أو الاسترقاق ، وهذا هو قول مالك والشافعي وأحمد و جمهور العلماء ، وهو القول الذي تنتظم فيه الأدلة ، ولا تتعارض مع بعضها ، ولا نحتاج للقول بالنسخ لإعمال كل الأدلة في هذا القول ، ولأنه هو القول الذي عملنا به ، لأنه أقوى الأقوال أدلة فسوف نبسط بعض أقوال العلماء فيه .



                                    قال الإمام الطبري في تفسير قول الله تعالى : { فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم } : ( القول في تأويل هذه الآية يقول تعالى { فإذا لقيتم الذين كفروا } بالله ورسوله من أهل الحرب فاضربوا رقابهم ، وقوله { حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق } يقول حتى إذا غلبتموهم وقهرتم من لم تضربوا رقبته منهم فصاروا في أيديكم أسرى { فشدوا الوثاق } يقول فشدوهم في الوثاق كيلا يقتلوكم فيهربوا منكم ، وقوله { فإما منا بعد وإما فداء } يقول فإذا أسرتموهم بعد الإثخان فإما أن تمنوا عليهم بعد ذلك بإطلاقكم إياهم من الأسر ، وتحرروهم بغير عوض ولا فدية ، وإما أن يفادوكم فداء بأن يعطوكم من أنفسهم عوضا حتى تطلقوهم وتخلوا لهم السبيل ) .

                                    حتى قال : ( والصواب من القول عندنا في ذلك – أي في تفسير الآية - أن يكون جعل الخيار في المن والفداء والقتل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى القائمين بعده بأمر الأمة ، وإن لم يكن القتل مذكوراً في هذه الآية لأنه قد أذن بقتلهم في آية أخرى وذلك قوله { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم .. الآية } ، بل ذلك كذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كان يفعل فيمن صار أسيراً في يده من أهل الحرب ، فيقتل بعضا ويفادي ببعض ويمن على بعض ، مثل يوم بدر قتل عقبة بن أبي معيط وقد أتي به أسيرا ، وقتل بني قريظة وقد نزلوا على حكم سعد وصاروا في يده سلما وهو على فدائهم والمن عليهم قادر ، وفادى بجماعة أسارى المشركين الذين أسروا ببدر ، ومنّ على ثمامة بن أثال الحنفي وهو أسير في يده ، ولم يزل ذلك ثابتا من سيره في أهل الحرب من لدن أذن الله له بحربهم إلى أن قبضه إليه صلى الله عليه وسلم دائما ذلك فيهم ، وإنما ذكر جل ثناؤه في هذه الآية المن والفداء في الأسارى فخص ذكرهما فيها لأن الأمر بقتلهما والإذن منه بذلك قد كان تقدم في سائر آي تنزيله مكرراً ، فأعلم نبيه صلى الله عليه وسلم بما ذكر في هذه الآية من المن والفداء ماله فيهم مع القتل ) .

                                    ( وقوله { حتى تضع الحرب أوزارها } يقول تعالى ذكره فإذا لقيتم الذين كفروا فاضربوا رقابهم وافعلوا بأسراهم ما بينت لكم ، حتى تضع الحرب آثامها وأثقال أهلها المشركين بالله بأن يتوبوا إلى الله من شركهم فيؤمنوا به وبرسوله ويطيعوه في أمره ونهيه فذلك وضع الحرب أوزارها ، وقيل حتى تضع الحرب أوزارها والمعنى حتى تلقي الحرب أوزار أهلها ، وقيل معنى ذلك حتى يضع المحارب أوزاره ) .



                                    وقال الإمام القرطبي في تأويل هذه الآية فيها خمسة أقوال - ثم سردها ورجح الخامس - فقال : ( إن الآية محكمة والإمام مخير في كل حال ، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ، وقاله كثير من العلماء منهم ابن عمر والحسن وعطاء وهو مذهب مالك والشافعي والثوري والأوزاعي وأبي عبيد وغيرهم وهو الاختيار ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين فعلوا كل ذلك ، قتل النبي صلى الله عليه وسلم عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث يوم بدر صبرا ، وفادى سائر أسارى بدر ، ومنّ على ثمامة بن أثال الحنفي وهو أسير في يده ، وأخذ من سلمة بن الأكوع جارية ففدى بها أناسا من المسلمين ، وهبط عليه قوم من أهل مكة فأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن عليهم ، وقد من على سبى هوازن وهذا كله ثابت في الصحيح وهذا القول يروى عن أهل المدينة والشافعي وأبي عبيد وحكاه الطحاوي مذهبا عن أبي حنيفة والمشهور عنه ما قدمناه وبالله عز وجل التوفيق) .

                                    ( وقيل معنى الأوزار السلاح فالمعنى شدوا الوثاق حتى تأمنوا وتضعوا السلاح وقيل معناه حتى تضع الحرب أي الأعداء المحاربون أوزارهم وهو سلاحهم بالهزيمة أو الموادعة ، ويقال للكراع أوزار ، قال الأعشى :



                                    وأعددت للحرب أوزارها رماحا طوالا وخيلا ذكورا

                                    ومن نسج داود يحدى بها على أثر الحي عيرا فعيرا



                                    وقيل حتى تضع الحرب أوزارها أي أثقالها والوزر الثقل ، ومنه وزير الملك لأنه يتحمل عنه الأثقال وأثقالها السلاح لثقل حملها ، قال ابن العربي قال الحسن وعطاء في الآية تقديم وتأخير المعنى فضرب الرقاب حتى تضع الحرب أوزارها فإذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ) .

                                    وقال : ( { فضرب الرقاب } ولم يقل فاقتلوهم لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل ، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صورة وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوه وأوجه أعضائه ، قوله تعالى { حتى إذا أثخنتموهم } أي أكثرتم القتل ، فشدوا الوثاق والوثاق بكسر الواو لغة فيه وإنما أمر بشدة الوثاق لئلا يفلتوا ، فإما منا عليهم بالإطلاق من غير فدية ، وإما فداء ، ولم يذكر القتل ها هنا اكتفاء بما تقدم من القتل في صدر الكلام ) أ.هـ مختصراً .



                                    قال الجصاص في أحكام القرآن [1] : ( قال الله تعالى { فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب } قال أبو بكر قد اقتضى ظاهره وجوب القتل لا غير إلا بعد الإثخان وهو نظير قوله تعالى { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } وعن ابن عباس في قوله تعالى { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } قال : " ذلك يوم بدر والمسلمون يومئذ قليل فلما كثروا واشتد سلطانهم نزل الله تعالى بعد هذا في الأسارى { فإما منا بعد وإما فداء } ، فجعل الله النبي والمؤمنين في الأسارى بالخيار إن شاءوا قتلوهم وإن شاءوا استعبدوهم وإن شاءوا فادوهم – شك أبو عبيد في وإن شاءوا استعبدوهم – وقال قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم عقبة بن أبي معيط يوم بدر صبرا " ، قال أبو بكر : اتفق فقهاء الأمصار على جواز قتل الأسير لا نعلم بينهم خلافاً فيه ، وقد تواترت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم في قتله الأسير ، منها قتله عقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث بعد الأسر يوم بدر ، وقتل يوم أحد أبا عزة الشاعر بعد ما أسر ، وقتل بني قريظة بعد نزولهم على حكم سعد بن معاذ فحكم فيهم بالقتل وسبى الذرية ، ومن على الزبير بن باطا من بينهم ، وفتح خيبر بعضها صلحا وبعضها عنوة ، وشرط على ابن أبي الحقيق أن لا يكتم شيئا فلما ظهر على خيانته وكتمانه قتله ، وفتح مكة وأمر بقتل هلال بن خطل ومقيس بن حبابة وعبدالله بن سعد بن أبي سرح وآخرين ، وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة ، ومن على أهل مكة ولم يغنم أموالهم ، وروي عن أبي بكر الصديق يقول : " وددت أني يوم أتيت بالفجاءة لم أكن أحرقته وكنت قتلته سريحا أو أطلقته نجيحا " ، وعن أبي موسى انه قتل دهقان السوس بعد ما أعطاه الأمان على قوم سماهم ونسي نفسه فلم يدخلها في الأمان فقتله ، فهذه آثار متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة في جواز قتل الأسير وفي استبقائه ، واتفق فقهاء الأمصار على ذلك ) أهـ بتصرف .



                                    قال ابن كثير في تفسيره [2] : ( قال الشافعي رحمة الله عليه الإمام مخير بين قتله أو المن عليه أو مفاداته أو استرقاقه أيضاً ، وهذه المسألة محررة في علم الفروع وقد دللنا على ذلك في كتابنا الأحكام ) .



                                    قال ابن قدامة في المغني [3] : ( وإذا سبى الإمام فهو مخير إن رأى قتلهم ، وإن رأى من عليهم وأطلقهم بلا عوض ، وإن رأى أطلقهم على مال يأخذه منهم ، وإن رأى فادى بهم ، وإن رأى استرقهم ، أي ذلك رأى فيه نكاية للعدو وحظا للمسلمين فعل ، وجملته أن من أسر من أهل الحرب على ثلاثة أضرب أحدها: النساء والصبيان فلا يجوز قتلهم ويصيرون رقيقا للمسلمين بنفس السبي لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء والولدان - متفق عليه - وكان عليه السلام يسترقهم إذا سباهم .

                                    الثاني: الرجال من أهل الكتاب والمجوس الذين يقرون بالجزية ، فيخير الإمام فيهم بين أربعة أشياء القتل والمن بغير عوض والمفاداة بهم واسترقاقهم .

                                    الثالث: الرجال من عبدة الأوثان وغيرهم ممن لا يقر بالجزية فيتخير الإمام فيهم بين ثلاثة أشياء القتل أو المن والمفاداة ، ولا يجوز استرقاقهم وعن أحمد جواز استرقاقهم وهو مذهب الشافعي ، وبما ذكرنا في أهل الكتاب قال الأوزاعي والشافعي وأبو ثور ، وعن مالك كمذهبنا ، وعنه لا يجوز المن بغير عوض لأنه لا مصلحة فيه وإنما يجوز للإمام فعل ما فيه المصلحة ، ولنا على جواز المن والفداء قول الله تعالى { فإما منا بعد وإما فداء } ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم من على ثمامة بن أثال ، وأبي عزة الشاعر ، وأبي العاص بن الربيع ، وقال في أسارى بدر لو كان مطعم بن عدي حيا ثم سألني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له ، وفادى أسارى بدر وكانوا ثلاثة وسبعين رجلا كل رجل منهم بأربعمائة ، وفادى يوم بدر رجلا برجلين وصاحب العضباء برجلين ، وأما القتل فلأن النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجال بني قريظة وهم بين الستمائة والسبعمائة ، وقتل يوم بدر النضر بن الحارث ، وعقبة بن أبي معيط صبرا ، وقتل أبا غزة يوم أحد ، وهذه قصص عمت واشتهرت وفعلها النبي صلى الله عليه وسلم مرات وهو دليل على جوازها ، ولأن كل خصلة من هذه الخصال قد تكون أصلح في بعض الأسرى فإن منهم من له قوة ونكاية في المسلمين ، وبقاؤه ضرر عليهم فقتله أصلح ، ومنهم الضعيف الذي له مال كثير ، ففداؤه أصلح ، ومنهم حسن الرأي في المسلمين يرجى إسلامه بالمن عليه أو معونته للمسلمين بتخليص أسراهم والدفع عنهم فالمن عليه أصلح ، ومنهم من ينتفع بخدمته ويؤمن شره فاسترقاقه أصلح كالنساء والصبيان ، والإمام أعلم بالمصلحة فينبغي أن يفوض ذلك إليه وقوله تعالى { اقتلوا المشركين } عام لا ينسخ به الخاص بل ينزل على ما عدا المخصوص ، ولهذا لم يحرموا استرقاقه ، فأما عبدة الأوثان ففي استرقاقهم روايتان ، إحداهما لا يجوز وهو مذهب الشافعي ، وقال أبو حنيفة يجوز في العجم دون العرب بناء على قوله في أخذ الجزية ، ولنا إنه كافر لا يقر بالجزية فلم يقر بالاسترقاق كالمرتد وقد ذكرنا الدليل عليه ، إذا ثبت هذا فإن هذا تخيير مصلحة واجتهاد لا تخيير شهوة ، فمتى رأى المصلحة في خصلة من هذه الخصال تعينت عليه ولم يجز العدول عنها ، ومتى تردد فيها فالقتل أولى ، قال مجاهد في أمرين أحدهما يقتل الأسرى وهو أفضل وكذلك قال مالك وقال إسحاق الإثخان أحب إلي إلا أن يكون معروفا يطمع به في الكثير ) أهـ .



                                    ورجح قول الجمهور شيخ الإسلام ابن تيميةفقال في الفتاوى [4] : ( فإن الإمام إذا خير في الأسرى بين القتل والاسترقاق والمن والفداء ، فعليه أن يختار الأصلح للمسلمين فيكون مصيبا في اجتهاده حاكما بحكم الله ويكون له أجران ، وقد لا يصيبه فيثاب على استفراغ وسعه ولا يأثم بعجزه عن معرفة المصلحة ) .



                                    كما اختار شيخ الإسلام ابن القيم قول الجمهور فقال في زاد المعاد [5] : ( كان – أي رسول الله صلى الله عليه وسلم – يمن على بعضهم ويقتل بعضهم ، ويفادي بعضهم بالمال ، وبعضهم بأسرى المسلمين ، وقد فعل ذلك كله بحسب المصلحة ) ثم ساق من الأدلة ما تقدم .



                                    وقرر ذلك ابن حجر في الفتح [6] : ( قوله – أي قول ثمامة بن أثال للرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان أسيراً - أن تقتل تقتل ذا دم وأن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقره على ذلك ولم ينكر عليه التقسيم ، ثم من عليه بعد ذلك فكان في ذلك تقوية لقول الجمهور ، أن الأمر في أسرى الكفرة من الرجال إلى الإمام يفعل ما هو الأحظ للإسلام والمسلمين ، قال الطحاوي وظاهر الآية حجة للجمهور ، وكذا حديث أبي هريرة في قصة ثمامة ، لكن في قصة ثمامة ذكر القتل ، وقال أبو عبيد لا نسخ في شيء من هذه الآيات بل هي محكمة وذلك أنه صلى الله عليه وسلم عمل بما دلت عليه كلها في جميع أحكامه فقتل بعض الكفار يوم بدر وفدى بعضا ومن على بعض ، وكذا قتل بني قريظة ومن على بني المصطلق وقتل بن خطل وغيره بمكة ومن على سائرهم وسبى هوازن ومن عليهم ومن على ثمامة بن أثال فدل كل ذلك على ترجيح قول الجمهور أن ذلك راجع إلى رأي الإمام ، ومحصل أحوالهم تخيير الإمام بعد الأسر بين ضرب الجزية لمن شرع أخذها منه ، أو القتل أو الاسترقاق أو المن بلا عوض أو بعوض هذا في الرجال ، وأما النساء والصبيان فيرقون بنفس الأسر ويجوز المفاداة بالأسيرة الكافرة بأسير مسلم أو مسلمة عند الكفار ولو أسلم الأسير زال القتل اتفاقا ) أهـ بتصرف .



                                    وقال السيوطي في الأشباه والنظائر [7] : ( تصرف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة ، هذه القاعدة نص عليها الشافعي ، وقال منزلة الإمام من الرعية منزلة الولي من اليتيم ، ومنها أنه إذا تخير في الأسرى بين القتل والرق والمن والفداء لم يكن له ذلك بالتشهي بل بالمصلحة حتى إذا لم يظهر وجه المصلحة يحبسهم إلى أن يظهر ) أهـ بتصرف .



                                    وقال الكاساني في بدائع الصنائع [8] : ( وأما الرقاب فالإمام فيها بين خيارات ثلاثة إن شاء قتل الأسارى منهم وهم الرجال المقاتلة وسبى النساء والذراري لقوله تبارك وتعالى { فاضربوا فوق الأعناق } وهذا بعد الأخذ والأسر لأن الضرب فوق الأعناق هو الإبانة من المفصل ولا يقدر على ذلك حال القتال ويقدر عليه بعد الأخذ والأسر ، وروي أن رسول الله لما استشار الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم في أسارى بدر فأشار بعضهم إلى الفداء وأشار سيدنا عمر رضي الله عنه إلى القتل فقال رسول الله لو جاءت من السماء نار ما نجى إلا عمر أشار عليه الصلاة والسلام إلى أن الصواب كان هو القتل ، وكذا روي أنه عليه الصلاة والسلام أمر بقتل عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث يوم بدر وبقتل هلال بن خطل ومقيس بن صبابة يوم فتح مكة ولأن المصلحة قد تكون في القتل لما فيه من استئصالهم فكان للإمام ذلك ) أهـ



                                    قال الشوكاني في نيل الأوطار [9] : ( ومذهب الجمهور أن الأمر في الأسارى الكفرة من الرجال إلى الإمام يفعل ما هو الأحظ للإسلام والمسلمين ، قال الطحاوي وظاهر الآية يعني قوله تعالى { فإما منا بعد وإما فداء } حجة للجمهور ، والحاصل أن القرآن والسنة قاضيان بما ذهب إليه الجمهور ، فإنه قد وقع منه صلى الله عليه وآله وسلم المن وأخذ الفداء كما في أحاديث الباب ، ووقع منه القتل فإنه قتل النضر بن الحرث وعقبة بن أبي معيط وغيرهما ، ووقع منه فداء رجلين من المسلمين برجل من المشركين كما في حديث عمران بن حصين ، قال الترمذي بعد أن ساق حديث عمران بن حصين المذكور والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهم ، أن للإمام أن يمن على من شاء من الأسارى ويقتل من شاء منهم ويفدي من شاء ، قال إسحاق بن منصور قلت لأحمد إذا أسر الأسير يقتل أو يفادى أحب إليك قال إن قدر أن يفادي فليس به بأس وإن قتل فما أعلم به بأسا ).
                                    وبنص الشوكاني قال المباركفوري في تحفة الأحوذي [10] .



                                    وقال العظيم آبادي في عون المعبود [11] : ( باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام أمّن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة ، عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي السرح ) أهـ .



                                    قال السرخسي في المبسوط [12] : ( قال وسألته – أي أبو حنيفة - عن الرجل يأسر الرجل من أهل العدو هل يقتله أو يأتي به الإمام؟ ، قال أي ذلك فعل فحسن ، لأن بالأسر ما تسقط الإباحة من دمه حتى يباح للإمام أن يقتله ، فكذلك يباح لمن أسره كما قبل أخذه ، ولما قتل أمية بن خلف بعدما أسر يوم بدر لم ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على من قتله ، وإن أتى به الإمام فهو أقرب إلى تعظيم حرمة الإمام ، والأول أقرب إلى إظهار الشدة على المشركين وكسر شوكتهم فينبغي أن يختار من ذلك ما يعلمه أنفع وأفضل للمسلمين ) .



                                    وبعد عرض بعض أقوال العلماء في ذلك يتبين للمستنكر أن قتلنا للأسرى لم يكن عن هوى في أنفسنا ، بل إننا رأينا المصلحة في قتلهم مقابل المطالبة برجل واحد .



                                    واذا قلتي وش ذنب الامريكان نقول

                                    نقول إن الأسير بوزره استحق القتل ، فإذا كان الله سبحانه وتعالى أجاز لنا أن نقتل الأسير فقط لأنه أسير ، أي لم تكن هناك مؤثرات أخرى ترجح قتله ، فكيف والحال هذه بعدما كان قتله بجريرة غيره أعظم مصلحة ، ونعاملهم بقول الله { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة } فنعاقب بعضهم بجريرة بعضهم أردع لهم وأنكى ، وقد عامل الرسول صلى الله عليه وسلم رجلاً بجريرة قومه .



                                    وقد روى ذلك الحديث مسلم عن عمران بن حصين قال : كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل ، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا من بني عقيل ، وأصابوا معه العضباء فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الوثاق ، فقال : " يا محمد ! " فأتاه ، فقال : ( ما شأنك ) ، فقال : " بما أخذتني وأخذت سابقة الحاج يعني العضباء ؟! " ، فقال ( أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف ) .



                                    فلم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم متجاوزاً بهذا الفعل فحال الحرب تقتضي مثل هذه الأفعال لضمان سلامة جند الإسلام ، بل إننا لا يمكن أن نحفظ أعراض المسلمين إلا بمثل هذه الأفعال ، ولنا مبررات أخرى قد لا تتبين لغيرنا أن في قتل الأسرى مصلحة راجحة متضحة لنا ، فإن مننا عليهم وقد فعلنا لبعضهم ، فهذا ما نراه يصلح لبعض الأشخاص ، وإن قتلنا فهي مصلحة تقتضي ذلك ، وإن فادينا فالفداء لبعضهم أصلح ، ولم نكن مقيدين بفعل واحد تجاه الأسرى ، بل إننا نتحرى الأصلح لحالنا وحال المسلمين في الأسرى ، ونعمل ما نراه أرجح من الأدلة لحال الأسير ، فلما تحمر أنوف بعض الناس قبل أن ينظروا في دليلنا واستدلالنا ، ونسأل الله أن نكون ممن عرف الحق وأحسن اتباعه .
                                    بعد الادله هذي يا اغادير من الكتاب والسنه وبعد مانشوفه من ظلم للمسلين كل يوم في التلفزيون وبعد مانشوفه من قتل وظلم واغتصاب لهم وعلى مراى ومسامع العالم ماقالو الامريكان انتبهو ترى بتشوهون صورتكم امام العرب والمسلمين فهم لا يكترثون ونحن ايضاً لانكترث لصورتنا لديهم ويكون في علمك يا اغادير ترى دايم قبل لاي ينذبح احد يساومون عليه باطلاق سراح مجاهدين في السجون او اخراج شركات من العمل في العراق مثلا يعني واذا رفضوا مصيره القتل شي طبيعي لانهم مستغنين عنه اصلا

                                    وما اعن يا اغادير ابناء جلدتنا من السلطه الحاكمه يحاربونا فا اقول اولا حنا مانعترف فيهم ولا هم حكامنا ولا همونا بالعربي فكلام الله عز وجل وسنة نبينا اهم والزم ولا مجال للنقاش معهم فهم يحاربون المجاهدين كي ترضى الامريكان عنهم خوفاً على كراسيهم بارك الله فيك
                                    اتمنى ان الصوره واضحه لك الان يا اغادير وصورة الشيعه لي واضحه كالشمس واتمنى انك بعد هالشرح يكون كل شي واضح لك طال عمرك فما اقول الا الله يهديك ويصلحك


                                    تعليق

                                    • ذو الفقار
                                      عضو فعال
                                      • Aug 2004
                                      • 129

                                      #19
                                      الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون


                                      يبتسم الوهابي عندما يموت لانه يشوف مكانه في جهنم فيصاب بالجنون لانه يفكر نفسه شهيد وتعرف المجانين دائما مبتسمين


                                      نعم الحكم الله والموعد القيامة

                                      تعليق

                                      • فـيـصـل
                                        عضو
                                        • Jul 2004
                                        • 49

                                        #20
                                        الرد: لماذا يبتسم الوهابيون عندما يموتون

                                        صراحه من كلامك لالوم عليك ولا حرج ولا غرابه عليك في اتباع مذهبك

                                        صدق من قال اشباه رجال

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...