السلامعليكم ورحمةاللهوبركاته....
إنأجمل ما فيالشيعةأنهم يطبقون ما ورد في كتب إخواننا أهل السنة أكثر من أهل السنة أنفسم ...فلنتوكلعلى الله ... ونرى ماذا تقول كتب أهل السنة وعلمائهم.
دلالة الحديث :
بعد أن اتفق الشيعة والسنة على صحة الحديث وملابساته ، اختلفوا في مراد النبي بقوله : (( من كنت مولاه فعلي مولاه )) قال أهل السنة : أراد بيان محبة علي ونصرته .
والشيعة يرون هذا الحديث نصاً من النبي على خلافة علي عليه السلام .
مقدمة لفهم الواقعة :
وصل النبي والحجيج منطقة خم ، وهو مكان تفرق الحجاج ، فنزل قول الله : (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلّغتَ رسالته والله يعصمك من الناس ))فبلّغ النبيما أُنزل إليه ، فنزل قولـه تعـالى (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً )) .
ثم هنأ الصحابـة – يقدمهم أبو بكر وعمر – عليـاً وقال كل منهما : (( بخٍ بخٍ لك با بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة )) .
هذه الأحاديـث حصلت في يومٍ واحد ومكان واحد على مرأى ومسمع الغالبيـة المطلقـة من الصحابة .
ومن المعروف أن الله عز وجل إذا فرض شيئاً جديداً على المسلميـن ، لا يجعل له مقدمات ولا ترتيبات ، فحين فرضت الصلاة أخبر المسلميـن بذلك مباشرة وهكذا سائـر الفرائض كالصوم والزكاة .
وفي حادثة الغديـر نجد الأمر قد اختلف ، فقد نزلت آية تأمر الرسول بتبليغ ما أنزل الله إليه .. وبعد أن بلّغه النبي نزلت آية الإكمال . وكأنّ إكمال الدين كان متوقفاً على هذا الأمر فما كان ذاك ؟! أهو نص على خلافة علي أم بيان محبته ؟!




تعليق