أبو لؤلؤة قتل في المدينة .. فكيف صار له قبرا في أقاصي أيران ؟؟؟؟؟؟
جاء في صحيح البخاري النص التالي , فتأمله :
وفيه مقتل عمر رضى الله عنهما : حدثنا موسى بن اسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن عمر وبن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب رضى الله عنه قبل ان يصاب بأيام بالمدينة
( الى قوله )
قال فما اتت عليه الا رابعة حتى اصيب قال انى لقائم ما بينى وبينه الا عبد الله بن عباس غداة اصيب وكان إذا مر بين الصفين قال " استووا " , حتى إذا لم ير فيهن خللا تقدم فكبر وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحو ذلك في الركعة الاولى حتى يجتمع الناس , فما هو الا ان كبر فسمعته يقول : " قتلني أو اكلني الكلب " حين طعنه , فطار العلج بسكين ذات طرفين لا يمر على احد يمينا ولا شمالا الا طعنه , حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة , فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا فلما ظن العلج انه مأخوذ نحر نفسه وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه فمن يلى عمر فقد رأى الذى ارى واما نواحى المسجد فانهم لا يدرون غير انهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون سبحان الله سبحان الله فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف صلاة ..الحديث
- صحيح البخارى - البخاري ج 4 ص 204
فكما ترى أخي المسلم أن أبا لؤلؤة قاتل عمر قتل نفسه في المدينة المنوره ,
فأين من خوارج العصر ألذين يدعون ان له قبرا يتبرك به الشيعة في أقاصي أيران ؟؟
و لماذا هذا التخريص ؟؟؟
و الرواية من البخاري .. أي لاسبيل لكم لكي تقولوا .. ضعيف ..متروك .. شيعي ..الخ من أدعائاتكم التي لاصحة لها ..
كذابون يتهمون الناس بالكذب ..















تعليق