بني هاشم وبني أمية
يذكر جميع كتاب التاريخ وبشكل واضح وجلي أن هاشماً كان رجلاً عظيماً جليل القدريتحلى بالفضائل والنجابة، وقد انتهت إليه رئاسة العرب وسيادتهم، وفي النقطةالمقابلة كان يقف عبد شمس فهو مجمع للرذائل، فلا تجد محفلاً للعربدة والفسق والفجوروالشراب إلا وكان عبد شمس في مقدمتها لذا كانا في صراع مستمر فيما بينهما (وهذاديدن الحق والباطل) وقد توارث أبناؤهم هذا الصراع، فعبد المطلب ساد العرب بصفات الفضيلة والكرم والشهامة والحكمة والعفاف فصارت له حكومة العرب ، وأمية ساد دورالبغاء والمجون وكان حسوداً خبيثاً، وكان دائم العداء لعبد المطلب ولكن المنبةعاجلته فاورث خصاله إلى ابنه حرب الذي سار على خطى والده حذو النعل بالنعل.
ولكيلا أطيل عليك فنحن نجد أن هذا العداء استمر للأبناء فتجد في كل جيل صفات الكماللذرية هاشم وصفات الرذيلة لذرية عبد شمس، فهذا عبد الله وأبو طالب واخوته، فتجد أبناءهم محمد(ص) وجعفر وعلي وعقيل وهكذا الحسن والحسين وفي المقابل أبو سفيان ومعاوية ويزيد.
أبو سفيان في كتب السنة
أبو سفيان قبل فتح مكة
لقد وقف هذا الرجل منذ اليوم الأول لنزول الوصي موقفاً عدائياً من النبي(ص) وتسبب في قتل اكثر من سبعين رجلاً مسلماً من المهاجرين والأنصار وعلى رأسهم حمزة عم الرسول الأكرم(ص) ولزيادة المعلومات راجع كتاب النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم للمقريزي ص17
وقد كتب رسائل تهديد يتوعد فيها رسول الله (ص) بالقتل وعليك بكتاب مجموعة الوثائق السياسية للدكتور محمد حميد الله الأستاذ في جامعة باريس، ط2 مصر.
لقد دأب أبو سفيان على النيل من النبي(ص) وتحريض وتأليب المشركين من قريش بصورةخاصة والعرب واليهود بصورة عامة على قتال وقتل الدعوة الفتية المباركة، التي مازالتفي بداية نموها. وقد فشلت جميع جهوده في زمن الرسول(ص) وانه ظل يستبطن الكيد لهدم أساس الإسلام ويتربص الفرصة المناسبة، حتى بعد فتح مكة وادعائه دخول الإسلام.
ظاهراً، دون أن يعدو إسلامه الصورة والظاهر، وحسب وما من حرب خاضها النبي(ص) مع قريش ولا رفعت راية ضد الإسلام إلا وتجد أبا سفيان الوجه البارز فيها بدءً من وجود النبي(ص) في مكة ومروراً ببدر واُحد والخندق وغيرها.
واليك ما قاله الطبري في الجزء 8 ص185، الطبعة الثانية ((وأشدهم في ذلك أعظمهم له مخالفة وأولهم في كلّ حرب ومُناصبة، لا ترفع على الإسلام راية إلا كان صاحبها وقائدها ورئيسها في كل مواطن الحرب من بدر وأحد والخندق والفتح، أبو سفيان بن حرب وأشياعه من بني أمية....)) ويوم فتح الله مكة على يد رسوله الكريم(ص) وقف إلى جانب العباس عم النبي(ص) وهو يرى جيوش المسلمين تدخل مكة منتصرة، قائلاً له: يا أبا الفضل لقد أوتي ابن أخيك ملكاًعظيماً! فيجيبه العباس: انه ليس بملك، إنما هي النبوة. ولزيادة المعلومات راجع كتاب: أبو الشهداء، لعباس محمود العقاد ص27 الطبعة الثانية
أبو سفيان بعد فتح مكة
كما ذكرت بان أبا سفيان ادعى بعد فتح مكة دخول الإسلام، والأحداث التي تلت ذلك اليوم تشهد بطلان ادعائه واليك نتف من تلك الأحداث
يقول ابن عساكر في تاريخ دمشق ج5 ص356 (( وها هو (أبو سفيان) ذا يوم اليرموك حين اشتبك المسلمون مع الروم، يبدي فرحه إذا ظهرت الروم، ويظهر عليه الحزن إذا انكفأت وكشفهم المسلمون))
يقول أبو الفرج الأصفهاني في كتابه الأغاثي ج6 ص99 وكذلك المقريزي في النزاع والتخاصم ص 20: ((فهذا أبو سفيان يدخل على عثمان بعد أن صارت الخلافة إليه،وحين يطمئن إلى عدم وجود شخص غريب في المجلس، يفضي بسرّه وبخبيئة نفسه، وهويقول لعثمان: قد صارت إليك بعد يتم وعدي، فأدرها كالكرة واجعل أوتادها بني أُمية،فإنما هو الملك ولا ادري ماجنة ولا نار))
يقول عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه الإمام علي بن أبي طالب وكذلك جورج جرادق في كتابه الإمام على صوت العدالة الإنسانية ج4 ص772: (( لما اقضى الأمر إلىعثمان بن عفان، انه (أبو سفيان) أتى قبر حمزة فركله برجله، ثم قال: يا حمزة، إنالأمر الذي كنت تقاتلنا عليه بالأمس قد ملكناه اليوم، وكنا أحق به من يتم وعدي))
وخير دليل على عدم إسلامه ما قاله الرسول الكريم (ص) في حقه وحق أبنائه، إذ لعنه في سبعة مواطن، ومن تلك المواطن حين رأى الرسول(ص) أبا سفيان مقبلاً على حمار،ومعاوية يقود به ويزيد ابنه يسوقه: لعن الله القائد والراكب والسائق. وهذا القولينقله اكثر رواة التاريخ، منها تاريخ الطبري وتاريخ اليعقوبي ج2 ص277 وغيرها.
ويمكنك مراجعة حياة أبو سفيان من خلال قراءتك للمصادر التالية:
تواريخ الطبري وابن الأثير واليعقوبي
تاريخ الإسلام السياسي للدكتور حسن ابراهيم حسن ج1، ج2
حياة محمد(ص) لمحمد حسنين هيكل
النصائح الكافية لابن عقيل
الصراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام للدكتور نوري جعفر وغيرها.
يذكر جميع كتاب التاريخ وبشكل واضح وجلي أن هاشماً كان رجلاً عظيماً جليل القدريتحلى بالفضائل والنجابة، وقد انتهت إليه رئاسة العرب وسيادتهم، وفي النقطةالمقابلة كان يقف عبد شمس فهو مجمع للرذائل، فلا تجد محفلاً للعربدة والفسق والفجوروالشراب إلا وكان عبد شمس في مقدمتها لذا كانا في صراع مستمر فيما بينهما (وهذاديدن الحق والباطل) وقد توارث أبناؤهم هذا الصراع، فعبد المطلب ساد العرب بصفات الفضيلة والكرم والشهامة والحكمة والعفاف فصارت له حكومة العرب ، وأمية ساد دورالبغاء والمجون وكان حسوداً خبيثاً، وكان دائم العداء لعبد المطلب ولكن المنبةعاجلته فاورث خصاله إلى ابنه حرب الذي سار على خطى والده حذو النعل بالنعل.
ولكيلا أطيل عليك فنحن نجد أن هذا العداء استمر للأبناء فتجد في كل جيل صفات الكماللذرية هاشم وصفات الرذيلة لذرية عبد شمس، فهذا عبد الله وأبو طالب واخوته، فتجد أبناءهم محمد(ص) وجعفر وعلي وعقيل وهكذا الحسن والحسين وفي المقابل أبو سفيان ومعاوية ويزيد.
أبو سفيان في كتب السنة
أبو سفيان قبل فتح مكة
لقد وقف هذا الرجل منذ اليوم الأول لنزول الوصي موقفاً عدائياً من النبي(ص) وتسبب في قتل اكثر من سبعين رجلاً مسلماً من المهاجرين والأنصار وعلى رأسهم حمزة عم الرسول الأكرم(ص) ولزيادة المعلومات راجع كتاب النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم للمقريزي ص17
وقد كتب رسائل تهديد يتوعد فيها رسول الله (ص) بالقتل وعليك بكتاب مجموعة الوثائق السياسية للدكتور محمد حميد الله الأستاذ في جامعة باريس، ط2 مصر.
لقد دأب أبو سفيان على النيل من النبي(ص) وتحريض وتأليب المشركين من قريش بصورةخاصة والعرب واليهود بصورة عامة على قتال وقتل الدعوة الفتية المباركة، التي مازالتفي بداية نموها. وقد فشلت جميع جهوده في زمن الرسول(ص) وانه ظل يستبطن الكيد لهدم أساس الإسلام ويتربص الفرصة المناسبة، حتى بعد فتح مكة وادعائه دخول الإسلام.
ظاهراً، دون أن يعدو إسلامه الصورة والظاهر، وحسب وما من حرب خاضها النبي(ص) مع قريش ولا رفعت راية ضد الإسلام إلا وتجد أبا سفيان الوجه البارز فيها بدءً من وجود النبي(ص) في مكة ومروراً ببدر واُحد والخندق وغيرها.
واليك ما قاله الطبري في الجزء 8 ص185، الطبعة الثانية ((وأشدهم في ذلك أعظمهم له مخالفة وأولهم في كلّ حرب ومُناصبة، لا ترفع على الإسلام راية إلا كان صاحبها وقائدها ورئيسها في كل مواطن الحرب من بدر وأحد والخندق والفتح، أبو سفيان بن حرب وأشياعه من بني أمية....)) ويوم فتح الله مكة على يد رسوله الكريم(ص) وقف إلى جانب العباس عم النبي(ص) وهو يرى جيوش المسلمين تدخل مكة منتصرة، قائلاً له: يا أبا الفضل لقد أوتي ابن أخيك ملكاًعظيماً! فيجيبه العباس: انه ليس بملك، إنما هي النبوة. ولزيادة المعلومات راجع كتاب: أبو الشهداء، لعباس محمود العقاد ص27 الطبعة الثانية
أبو سفيان بعد فتح مكة
كما ذكرت بان أبا سفيان ادعى بعد فتح مكة دخول الإسلام، والأحداث التي تلت ذلك اليوم تشهد بطلان ادعائه واليك نتف من تلك الأحداث
يقول ابن عساكر في تاريخ دمشق ج5 ص356 (( وها هو (أبو سفيان) ذا يوم اليرموك حين اشتبك المسلمون مع الروم، يبدي فرحه إذا ظهرت الروم، ويظهر عليه الحزن إذا انكفأت وكشفهم المسلمون))
يقول أبو الفرج الأصفهاني في كتابه الأغاثي ج6 ص99 وكذلك المقريزي في النزاع والتخاصم ص 20: ((فهذا أبو سفيان يدخل على عثمان بعد أن صارت الخلافة إليه،وحين يطمئن إلى عدم وجود شخص غريب في المجلس، يفضي بسرّه وبخبيئة نفسه، وهويقول لعثمان: قد صارت إليك بعد يتم وعدي، فأدرها كالكرة واجعل أوتادها بني أُمية،فإنما هو الملك ولا ادري ماجنة ولا نار))
يقول عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه الإمام علي بن أبي طالب وكذلك جورج جرادق في كتابه الإمام على صوت العدالة الإنسانية ج4 ص772: (( لما اقضى الأمر إلىعثمان بن عفان، انه (أبو سفيان) أتى قبر حمزة فركله برجله، ثم قال: يا حمزة، إنالأمر الذي كنت تقاتلنا عليه بالأمس قد ملكناه اليوم، وكنا أحق به من يتم وعدي))
وخير دليل على عدم إسلامه ما قاله الرسول الكريم (ص) في حقه وحق أبنائه، إذ لعنه في سبعة مواطن، ومن تلك المواطن حين رأى الرسول(ص) أبا سفيان مقبلاً على حمار،ومعاوية يقود به ويزيد ابنه يسوقه: لعن الله القائد والراكب والسائق. وهذا القولينقله اكثر رواة التاريخ، منها تاريخ الطبري وتاريخ اليعقوبي ج2 ص277 وغيرها.
ويمكنك مراجعة حياة أبو سفيان من خلال قراءتك للمصادر التالية:
تواريخ الطبري وابن الأثير واليعقوبي
تاريخ الإسلام السياسي للدكتور حسن ابراهيم حسن ج1، ج2
حياة محمد(ص) لمحمد حسنين هيكل
النصائح الكافية لابن عقيل
الصراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام للدكتور نوري جعفر وغيرها.