إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • المشاغبة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 324

    #1

    إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

    اخواني بين يديكم وثيقة تبين أن إمام الشيعة الاثني عشرية في هذا العصر الخميني يذكر رواية تؤيد مذهب أهل السنة والجماعة في عدم وراثة الأنبياء بعد موتهم من ابنائهم ونجده كذلك يصحح هذه الرواية المذكورة في كتب الشيعة الاثني عشرية وهذا اكبر دليل يرد على عدم اخذ فاطمة رضي الله عنها الارث وهي ارض فدك بعد موت النبي صلى الله عليه واله وسلم بحجة ان ابابكر الصديق رضي الله عنه رفض اعطائها ارض فدك بسبب حديث الرسول عليه السلام الذي يصححه الخميني مرجع الشيعة في عصره والذي سترونه في هذا الكتاب وهو كتاب الحكومة الاسلامية صفحة (82) و (83) لمؤلفه الخميني قائد الثورة الشيعية في عصره والوثيقة اكبر برهان .





    **قوافل المهتدين**

  • داحي الباب
    عضو
    • Jul 2004
    • 37

    #2
    الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

    أولا: رواية أبي البختري: هي رواية ضعيفة السند كما ذكرها الإمام الراحل، فلا كلام عليها.

    ثانيا: صحيحة القداح: هي رواية صحيحة
    1- كلمة (إنما) الحصرية وحقيقة هي ليست حصرية ودليل ذلك أن الرسول (ص) قد ترك أشياء تورث. ولا ترديد في أن الرسول (ص) كان له ولاية على الأمة، وأن أمر الولاية انتقل بعده إلى أمير المؤمنين (ع) ومن بعده للأئمة (ع) الواحد تلو الآخر. وكلمة "إنما" هنا حتما ليست للحصر، وفي الاساس ليس من المعلوم أن لها دلالة على الحصر. وهي موجودة في رواية أبي البختري وكما قلنا فهي رواية ضعيفة.
    2- عدم وجود كلمة (إنما) الحصرية في صحيحة القداح، بل وجدت كلمة (ولكن).
    3- وأما كون ذيل الرواية يتضمن: "ان الانبياء لم يورِّثوا ديناراً ولا درهماً" فلا يعني أن الأنبياء لا يورثون شيئاً غير العلم والحديث، وإنما هذه الجملة كناية عن أنهم ـ مع كونهم أولياء للأمور وحكاما على الناس ـ فهم رجال إلهيون وليسوا بماديين لكي يسعوا وراء جمع زخارف الدنيا.
    4- إن أسلوب حكومة الأنبياء يختلف عن الحكومة الملكية والحكومات المتعارفة، التي تتحول بالنسبة إلى المتصدي لها مصدرا لجمع المال وتخزينه.
    5- لقد كان نمط حياة الرسول الأكرم (ص) في غاية البساطة. فلم يستفد من مقامه ومنصبه لصالح حياته المادية، لكي يخلِّف شيئا وراءه. وما يتركه حين يرحل هو: العلم الذي هو أشرف الاشياء، وخصوصا العلم الذي يكون من الله تعالى. وربما كان تخصيص "العلم" بالذكر في الرواية لهذا السبب.
    6- بناءاً على هذا لا يمكن القول: بما أن أوصاف العلماء قد ذكرت في هذه الرواية، وذكر فيها وراثة العلم وعدم توريث المال، فهي ظاهرة في أن العلماء إنما يورثون العلم والحديث بشكل منحصر.
    7- في بعض الموارد ذُيِّل هذا الحديثبجملة "ما تركناه صدقةً" وهي ليست من الحديث، وقد أضيفت إليه لغاية سياسية. إذ أنهذا الحديث موجود في فقه العامة أيضاً( الحديث المذكور موجود في صحيح البخاري، ج1، ص25، كتاب العلم، باب العلم، قبل القول والعمل . وفي سنن الدارمي، ج1، ص110، باب في فضل العلم والعالم، الحديث 342. وسنن ابي داوود ج4، ص57 كتاب العلم، باب الحث على طلب العلم، الحديث 3641، بدون اضافة "ما تركناه صدقه". وفي مسند الامام احمد بن حنبل، ج1، ص10 باضافة الجملة المذكورة.)



    فكل ما ورد أعلاه هو تفسير السيد الراحل قدس سره ... فمثلما ذكر الروايات فقد فسرها ... ولكن للأسف تضعون الرواية ولا تضعون التفسير.

    راحت عليكم هالمرة بعد ... الظاهر إن السيد الراحل كان عارف نواياكم ... هههههههه

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم




      وأعجب من هذا كله حقيقة تخفى على الكثيرين وهي أنّ المرأة لا ترث في مذهب الشيعة الإمامية من العقار والأرض شيئاً ، فكيف يستجيز الشيعة الإمامية وراثة السيدة فاطمة رضوان الله عليها لفدك وهم لا يُورّثون المرأة العقار ولا الأرض في مذهبهم؟!!

      فقد بوّب الكليني باباً مستقلاً في الكافي بعنوان
      ( إنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً )
      روى فيه عن أبي جعفر قوله :
      ( النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً )(34)
      وروى الطوسي في التهذيب والمجلسي في بحار الأنوار عن ميسر قوله

      (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء ما لهن من الميراث ، فقال: لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما)(39)
      وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: (النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً)

      (39) وعن عبد الملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام(39) قال:
      (ليس للنساء من الدور والعقار شيئاً)
      كما أنّ فدك لو كانت إرثاً من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكان لنساء النبي ومنهن عائشة بنت أبي بكر وزينب وأم كلثوم بنات النبي حصة منها ، لكن أبا بكر لم يعط ابنته عائشة ولا أحد من نساء النبي ولا بناته شيئاً استناداً للحديث ، فلماذا لا يُذكر هؤلاء كطرف في قضية فدك بينما يتم التركيز على السيدة فاطمة وحدها؟!!
      هذا على فرض أنّ فدك كانت إرثاً من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما إذا كانت فدك هبة وهدية من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضوان الله عليها كما يروي ذلك الكاشاني في تفسيره الصافي 3/186 فالأمر يحتاج إلى وقفة أخرى أيضاً.
      فعلى فرض صحة الرواية والتي تناقضها مع روايات السنة والشيعة حول مطالبة السيدة فاطمة رضوان الله عليها لفدك كأرث لا كهبة من أبيها ، فإننا لا يمكن أن نقبلها لاعتبار آخر وهو نظرية العدل بين الأبناء التي نص عليها الإسلام.
      إنّ بشير بن سعد لمّا جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ، إني قد وهبت ابني حديقة واريد أن أُشهدك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أكُلّ أولادك أعطيت؟ قال: لا ، فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه ( اذهب فإني لا أشهد على جور )(39)
      فسمّى النبي صلى الله ليه وآله وسلم تفضيل الرجل بعض أولاده على بعض بشيء من العطاء جوراً ، فكيف يُظن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كنبي معصوم لا يشهد على جور أن يفعل الجور ( عياذاً بالله )؟!! ، هل يُظن به وهو أمين من في السماء أو يجور في أمانة أرضية دنيوية بأن يهب السيدة فاطمة فدك دون غيرها من بناته؟!! فكلنا يعرف أنّ خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة بينما توفيت زينب بنت رسول الله في الثامنة من الهجرة ، وتوفيت أم كلثوم في التاسعة من الهجرة ، فكيف يُتصور أن يُعطي رسول الله فاطمة رضوان الله عليها ويدع أم كلثوم وزينباً؟!!
      والثابت من الروايات أنّ فاطمة رضوان الله عليها لمّا طالبت أبو بكر بفدك كان طلبها ذاك على اعتبار وراثتها لفدك لا على أنها هبة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
      ولذا فإنّ فدك لم تكن لا إرثاً ولا هبة ، وهذا ما كان يراه الإمام علي نفسه إذ أنه لمّا استُخلف على المسلمين لم يعط فدك لأولاده بعد وفاة أمهم فاطمة بحيث يكون له الربع لوجود الفرع الوارث ، وللحسن والحسين وزينب وأم كلثوم الباقي { للذكر مثل حظ الأنثيين } وهذا معلوم في التاريخ ، فلماذا يُشنع على أبي بكر في شيء فعله علي بن أبي طالب نفسه ؟!! بل يروي السيد مرتضى

      ( الملقب بعلم الهدى ) في كتابه الشافي في الإمامة عن الإمام علي ما نصه ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ، فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )(2)
      وما كدت أشرف على إغلاق ملف قضية فدك ومناقشة أدلتها حتى وقعت على رواية طريفة تُعبر بالفعل عن المأساة الحقيقة التي يعيشها من يريدون القدح بأبي بكر بأي طريقة كانت ( شرعية وغير شرعية )!!
      روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله ( … وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك … ، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ).(29) فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه ؟!! ألهذا الحد يُستخف بعقول الناس؟!!



      &&&&&&&&&&

      اذا يريد الشيعه استغلال فاطمه لاحبا بها

      ولكن ايضا اسقطوها بظهور ابوطالب فلم تعد ذات قيمه

      الا اذا احتاجوها للنقاش

      لان ظهور ابو طالب حجه ووصي وولي يسقطها ويسقط النبوه فلم تعد ابنه نبي

      وان اسقط الشيعه النبوه بظهور ابوطالب حجه ووصي

      ليرث الولايه علي من ابيه الحجه الوصي ابوطالب

      يؤكد كلامنا ان الشيعه يقولون في صلاتهم غلط الامين والنبوه كانت اصلا لعلي !!

      اذا النبي في الحالتين

      1- ظهور ابو طالب حجه ووصي سقطت نبوته

      لان ابو طالب يورث الولايه لولده

      2- لان الشيعه قالوا انه غلط الامين فتكون الرساله لعلي

      3- نفس مبدا بن سبأ عن علي (( انت الله - وبن سبأ هو الباب له ))

      فكل حكاياتهم حول فاطمه او غيرها ماهي الا استغلال لهم

      لضرب الاسلام

      لماذا

      لان فقط مبايعه علي لابوبكر

      تثبت انهم شيعه مجوس

      فلم يتكلمون عن مبايعه علي ولم يحاكمونه ان كانوا صادقين



      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

        وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : لا ترث النساء من عقار الارض شيئا .

        [ 32842 ] 7 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن زرارة ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : لاترث النساء من عقار الدور شيئا ، ولكن يقوم البناء والطوب ، وتعطى ثمنها أو ربعها ، قال : وإنما ذلك لئلا يتزوجن ، فيفسدن على أهل المواريث مواريثهم .
        [ 32843 ] 6 ـ وعنه ، عن محمد بن عيسى (1) ، عن يحيى الحلبي ، عن شعيب ، عن يزيد الصائغ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن النساء هل يرثن من (2) الارض ؟ فقال : لا ولكن يرثن قيمة البناء ، قال : قلت : إن الناس لا يرضون بذا ، قال : إذا ولينا فلم يرضوا ضربناهم بالسوط ، فإن لم يستقيموا ضربناهم بالسيف .
        [ 32844 ] 9 ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : إنما جعل للمرأة قيمة الخشب والطوب لئلا (1) يتزوجن ، فيدخل عليهم ـ يعني : أهل المواريث من يفسد مواريثهم ـ .
        ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن محمد ، ( عن سماعة ) (2) ، عن معلى بن محمد (3) .
        ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن الوليد ، عن حماد بن عثمان مثله ، وزاد : والطوب : والطوابيق المطبوخة من الاجر (4) .


        هذه احاديث الشيعه تثبت ان النساء لايرثن الأرض

        اذا

        حاولوا الكذب مره أخرى

        وحاولوا خداع الناس مرات ثانيه

        فانتم اهل التضليل والتزوير والتقيه

        فهذه احاديثكم تقول لكم النساء لايرثن الارض

        فلماذا تكذبون دائما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        لان دينكم الكذب والتقيه

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • بحرانية
          عضو فعال
          • Jul 2004
          • 75

          #5
          الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

          بسم الله الرحمن الرحيم
          وافضل الصلاه على سيدنا محمد وال بيته الطيبين الطاهرين وصحبه التابعين له باحسان الى قيام يود الدين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين
          لم تكن ارض فدك من الورث فهي نحله نحلها الرسول الى فاطمه (ع) قبل وفاته اي انه وهبها لها فكانت ملكا للزهراء بلا منازع
          واذا كنا انؤمن بان النبي (ص) معصوم (( ولاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى )) واذا عرفنا ان الفقهاء يجمعون ان ( الناس مسلطون على اموالهم ) فلا مجال لان يعترض احد على سبب منح النبي فدكا الى ابنته الصديقه الطاهره
          اما كيف قلنا بان فدكا كانت نحله من النبي الى فاطمه فسندنا في ذلك امور
          الاول : قول الزهراء ( ع) لامير المؤمنين (ع) : (( هذا ابن ابي قحافه يبتزني نحله ابي ))
          احمد بن علي الطبرسي : الاحتجاج ج1 /145 مطبعه النعمان النجف الاشرف - 1386هـ
          الثاني : قول الزهراء (ع) لابي بكر : (( ان فدك وهبها لي رسول الله (ص) )) وعصمتها تمنع من ان تكذب اوت تطلب ما ليس لها
          ابن ابي الحديد : شرح نهج البلاغه ج16/216
          الثالث: ان عليا عليه السلام معصوم. وعصمته تمنع من ان يمكن زوجته من ان تطلب ماليس لها .
          الرابع : قول الامام (ع ) في رسالته الى الى عثمان بن حنيف : (( بلى ! كانت في ايدينا فدك فشحت عليها نفوس قوم , وسخت عنها نفوس قوم اخرين )) ولو كانت داخله في تركه النبي لم يصح له التعبير بانها كانت في ايدي اهل البيت نظرا لتعلق حقوق زوجات النبي بذلك .
          محمد عبده : شرح نهج البلاغه ج3/79 مطبعه الاستقامه , القاهره
          الخامس : شهاده الامام علي ( ع) وام ايمن بان رسول الله وهبها لفاطمه عندما طلب ابوبكر من الزهراء (ع) ان تاتي بشاهد على ماتقول

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

            انظر

            يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى ) لأن قول الإمام كقول الله




            فعن أبي عبد الله قال " الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله"
            (الكافي للكليني1/67
            والكافي ص425 للصلاح الحلبي
            وكتاب الإجتهاد والتقليد ص388 للخوئي
            وتهذيب الأصول3/147 للخميني
            بحار الأنوار1/192 و101/262) .

            وهذا يجعل كلام الإمام بمنزلة كلام الله.
            فقد زعم المازندراني
            أنه يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى )
            لأن قول الإمام كقول الله.
            قال: " إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل،
            ولا اختلاف في أقوالهم
            كما لا اختلاف في قول الله "
            (شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني).
            __________________


            اذا وبناء عليه

            جوابنا




            وأعجب من هذا كله حقيقة تخفى
            على الكثيرين وهي أنّ
            المرأة لا ترث في مذهب الشيعة الإمامية
            من العقار والأرض شيئاً ،
            فكيف يستجيز الشيعة الإمامية
            وراثة السيدة فاطمة
            رضوان الله عليها لفدك وهم

            لا يُورّثون المرأة العقار ولا الأرض
            في مذهبهم؟!!

            فقد بوّب الكليني باباً مستقلاً في الكافي

            بعنوان
            ( إنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً )
            روى فيه عن أبي جعفر قوله :
            ( النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً )
            (34)
            وروى الطوسي في التهذيب

            والمجلسي في بحار الأنوار
            عن ميسر قوله
            (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
            النساء ما لهن من الميراث ،
            فقال: لهن
            قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب
            فأما الأرض والعقار فلا ميراث
            لهن فيهما)(39)
            وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال:

            (النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً)
            (39)
            وعن عبد الملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام(39) قال:
            (ليس للنساء من الدور والعقار شيئاً)
            كما أنّ

            فدك لو كانت إرثاً
            من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
            لكان لنساء النبي ومنهن عائشة بنت أبي بكر وزينب وأم كلثوم بنات النبي حصة منها ،
            لكن
            أبا بكر لم يعط
            ابنته عائشة ولا أحد من نساء النبي
            ولا بناته شيئاً استناداً للحديث ،
            فلماذا لا يُذكر هؤلاء كطرف في قضية فدك
            بينما يتم التركيز على السيدة فاطمة وحدها؟!!
            هذا على فرض أنّ فدك كانت إرثاً من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

            أما إذا كانت فدك هبة وهدية
            من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
            لفاطمة رضوان الله عليها
            كما يروي ذلك الكاشاني في تفسيره الصافي
            3/186 فالأمر يحتاج إلى وقفة أخرى أيضاً.
            فعلى فرض صحة الرواية والتي تناقضها مع روايات السنة والشيعة حول مطالبة السيدة فاطمة رضوان الله عليها لفدك

            كأرث لا كهبة من أبيها ،
            فإننا لا يمكن أن نقبلها لاعتبار آخر
            وهو نظرية العدل بين الأبناء
            التي نص عليها الإسلام.
            إنّ بشير بن سعد لمّا جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ، إني قد وهبت ابني حديقة واريد أن أُشهدك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أكُلّ أولادك أعطيت؟ قال: لا ، فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه

            ( اذهب فإني لا أشهد على جور )(39)
            فسمّى النبي صلى الله ليه وآله وسلم تفضيل الرجل بعض أولاده على بعض بشيء من العطاء جوراً ، فكيف يُظن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كنبي معصوم لا يشهد على جور أن يفعل الجور ( عياذاً بالله )؟!! ، هل يُظن به وهو أمين من في السماء أو يجور في أمانة أرضية دنيوية بأن

            يهب السيدة فاطمة فدك دون غيرها من بناته؟!! فكلنا يعرف أنّ
            خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة
            بينما
            توفيت زينب بنت رسول الله في الثامنة من الهجرة ،
            وتوفيت أم كلثوم في التاسعة من الهجرة ،
            فكيف يُتصور أن يُعطي رسول الله
            فاطمة رضوان الله عليها ويدع أم كلثوم وزينباً؟!!
            والثابت من الروايات أنّ فاطمة رضوان الله عليها لمّا

            طالبت أبو بكر بفدك
            كان طلبها ذاك على اعتبار
            وراثتها لفدك لا على أنها هبة
            من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
            ولذا فإنّ

            فدك لم تكن لا إرثاً ولا هبة ،
            وهذا ما كان يراه
            الإمام علي نفسه
            إذ أنه لمّا
            استُخلف على المسلمين لم يعط فدك لأولاده بعد وفاة أمهم فاطمة
            بحيث يكون له الربع لوجود الفرع الوارث ، وللحسن والحسين وزينب وأم كلثوم الباقي
            { للذكر مثل حظ الأنثيين }
            وهذا معلوم في التاريخ ،
            فلماذا يُشنع على أبي بكر في شيء
            فعله علي بن أبي طالب نفسه ؟!!
            بل يروي السيد مرتضى
            ( الملقب بعلم الهدى )
            في كتابه الشافي في الإمامة عن
            الإمام علي ما نصه
            ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ،
            فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )(2)
            وما كدت أشرف على إغلاق ملف قضية فدك ومناقشة أدلتها حتى وقعت على رواية طريفة تُعبر بالفعل عن المأساة الحقيقة التي يعيشها من يريدون القدح بأبي بكر بأي طريقة كانت

            ( شرعية وغير شرعية )!!
            روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله

            ( … وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك … ، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ).
            (29) فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه ؟!! ألهذا الحد يُستخف بعقول الناس؟!!



            والظاهر انكي تحاشيتي الخول في رد منطقي

            وهربتي من مناقشه الأئمه الذين منعوا الورث عن النساء للعقار والارض

            مع ان قولهم كما قال المازندراني

            هو قول الله !!!

            فهل تخالفين الأئمه ؟؟؟

            وطلعت فدك لاتصلح هبه لوجود حيث شيعي يثبت هذا

            ولا طلعت ورث لوجود ايضا احاديث يعيه تمنع هذا

            وطلعت سالفه فدك مفبركه فقط للطعن في ابوبكر









            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • ابوحذيفة
              عضو متميز

              • Jan 2004
              • 1712

              #7
              الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

              لقد صحح الحديث المجلسي والخميني فلماذا الكذب هل انت اعلم منهم يا جويهل.


              واليك البيان.

              روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر )(39) قال عنه المجلسي في مرآة العقول 1/111 ( الحديث الأول ( أي الذي بين يدينا ) له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح ) فالحديث إذاً موثق في أحد أسانيده ويُحتج به ، فلماذا يتغاضى عنه علماء الشيعة رغم شهرته عندهم!!
              والعجيب أن يبلغ الحديث مقدار الصحة عند الشيعة حتى يستشهد به الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية على جواز ولاية الفقيه فيقول تحت عنوان (صحيحة القداح ) : ( روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح ( عبد الله بن ميمون )(89) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً ، سلك الله به طريقاً إلى الجنة … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر ) ويعلق على الحديث بقوله ( رجال الحديث كلهم ثقات ، حتى أنّ والد علي بن إبراهيم ( إبراهيم بن هاشم ) من كبار الثقات ( المعتمدين في نقل الحديث ) فضلاً عن كونه ثقة )(67) ثم يشير الخميني بعد هذا إلى حديث آخر بنفس المعنى ورد في الكافي بسند ضعيف فيقول ( وهذه الرواية قد نقلت باختلاف يسير في المضمون بسند آخر ضعيف ، أي أنّ السند إلى أبي البختري صحيح ، لكن نفس أبي البختري ضعيف والرواية هي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن أبي البختري عن أبي عبد اله عليه السلام قال: ( إنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أنّ الأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً ، وإنما ورّثوا أحاديث من أحاديثهم … )(39) )(38)
              إذاً حديث (إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم ) صحيح كما بيّن ذلك الخميني والمجلسي من قبله ، فلماذا لا يؤخذ بحديث صحيح النسبة إلى رسول الله مع أننا مجمعين على أنه لا اجتهاد مع نص؟!! ولماذا يُستخدم الحديث في ولاية الفقيه ويُهمل في قضية فدك؟!! فهل المسألة يحكمها المزاج؟!!

              مشاء الله الكذب على اف من يشيل عند المجوس.


              الحمد لله على الاسلام والسنة.

              تعليق

              • داحي الباب
                عضو
                • Jul 2004
                • 37

                #8
                الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                لا أعرف يا نواصب يا أعداء الله ورسوله وأهل بيته

                هل تستهبلون أم فعلا أنكم هبلاء؟؟؟

                ممكن إنك لا تفهم العربية؟؟؟؟

                بخصوص صحيحة القداح ... قلنا لكم أنها رواية صحيحة ... واقرأ مرة ثانية ما كتبناه لكم ... واقرأ تفسيرها.

                والتفسير يا أبا الجهلاء كما أوضحناه لك ... يتحدث أصلا عن توريث العلم ... ويمكن أيضا الاستفادة منه في قضية فدك.

                كفاك نعيقا ونهيقا واقرأ.

                تعليق

                • داحي الباب
                  عضو
                  • Jul 2004
                  • 37

                  #9
                  الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                  فدك نحلة أم إرث؟؟؟

                  اقرأ واعطني رأيك في الموضوع ... ولا تكثر النباح


                  النصوص التاريخية تبين بصراحة أن فدك كانت نحلة :
                  نجد في العديد من النصوص التاريخية ما يؤكد أن فدك نحلة للزهراء - عليها السلام - بصراحة و بلا غموض ، و أن النبي - صلى الله عليه و آله و سلم - قد أعطاها إياها خالصة قبل وفاته . و نذكر الآن بعض هذه النصوص على سبيل المثال لا الحصر :
                  1- يروي صاحب مجمع الزوائد في تفسير "قوله تعالى (و آت ذا القربى حقه) عن أبي سعيد الخدري قال لما نزلت (و آت ذا القربى حقه ) دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم فاطمة فأعطاها فدك" (2) .
                  2- رسالة أمير المؤمنين علي - عليه السلام - إلى عثمان بن حنيف : التي يقول فيها : "بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء فشحت عليها نفوس قوم و سخت عنها نفوس آخرين"(3) . ففي هذا الكلام تصريح من أمير المؤمنين - عليه السلام - أن فدك كانت في أيديهم قبل أن يستولي عليها أبو بكر و عمر مما يعني أنها لم تكن ميراثا بل هي نحلة .
                  3- الواقعة التاريخية المشهورة التي تنقل عن احتجاج الزهراء - عليها السلام - على أبي بكر لما استولى على فدك ، و أنها جاءت بعلي - عليه السلام - و أم أيمن - رضي الله عنها - و شهدا أن فدك نحلة نحلها رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - ، و هناك العديد من الروايات التي تذكر هذه الحادثة ، و أذكر هذه الرواية التي يرويها أبو بكر الجوهري : "قال أبو بكر : و أخبرنا أبو زيد قال : حدثنا محمد بن عبد الله ابن الزبير قال : حدثنا فضيل بن مرزوق قال : حدثنا البحتري بن حسان قال : قلت لزيد بن علي عليه السلام و أنا أريد أن أهجن أمر أبي بكر : إن أبا بكر انتزع فدك من فاطمة عليها السلام ، فقال : إن أبا بكر كان رجلا رحيما ، و كان يكره أن يغير شيئا فعله رسول الله صلى الله عليه و آله ، فأتته فاطمة فقالت : إن رسول الله صلى الله عليه و آله أعطاني فدك ، فقال لها : هل لك على هذا بينة ؟ فجاءت بعلي عليه السلام ، فشهد لها ، ثم جاءت أم أيمن فقالت : ألستما تشهدان أني من أهل الجنة ؟ قالا : بلى - قال أبو زيد : يعني أنها قالت لأبي بكر و عمر - قالت : فأنا أشهد أن رسول الله صلى الله عليه و آله أعطاها فدك ، فقال أبو بكر : فرجل آخر أو امرأة أخرى لتستحقي بها القضية . ثم قال أبو زيد : و أيم الله لو رجع الأمر إلي لقضيت فيها بقضاء أبي بكر" (4) .
                  4- الزهراء - عليها السلام - تصرح بأن فدك نحلة في خطابها مع زوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - في شكواها الشهيرة إليه ، و التي تقول فيها : "يا بن أبي طالب اشتملت شملة الجنين و قعدت حجرة الظنين ، نقضت قادمة الأجدل ، فخانك ريش الأعزل ، هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي و بلغة إبنيّ" (5). فهنا نجد تصريحا واضحا من الزهراء - عليها السلام بأن فدك كانت هبة و نحلة من رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم و ليست ميراثا .
                  5- كلام الزهراء - سلام الله عليها - لعائشة بنت طلحة : حيث دخلت عليها عائشة يوما فرأتها باكية فسألتها عن سبب بكائها فأجابت الزهراء - عليها السلام - : "أسائلتي عن هنة حلق بها الطائر ، و حفي بها السائر و رفع إلى السماء أثرا ، و رزئت في الأرض خبرا ، إن قحيف تيم و أحيوك عدي جاريا أبا الحسن في السباق ، حتى إذا تقربا بالخناق ، أسرا له الشنآن ، و طويا الإعلان . فلما خبا نور الدين و قبض النبي الأمين ، نطقا بفورهما ، و نفثا بسورهما ، و أدلا بفدك ، فيا لها لمن ملك ، تلك أنها عطية الرب الأعلى للنجي الأوفى . و لقد نحَلنيها للصبية السواغب من نجله و نسلي ، و أنها ليعلم الله و شهادة أمينه ، فإن انتزعا مني البلغة ، و منعاني اللمظة ، و احتسبتها يوم الحشر زلفة ، و ليجدنها آكلوها ساعرة حميم في لظى جحيم" (6). و هنا كما هو واضح تبين الزهراء - عليها السلام - أن أبا بكر و عمر اغتصبا منها فدك مع كونها عطية من الله تعالى لرسوله الكريم - صلى الله عليه و آله - الذي وهبها لابنته الزهراء - عليها السلام - لتكون مصدرا لرزقها و رزق بنيها .
                  و بالطبع فهذه النصوص الصريحة تؤكد أن فدك كانت نحلة للزهراء - عليها السلام - و لم تكن ميراثا ، و كما ذكرت في البداية فهذه النصوص إنما هي قليل من كثير و غيض من فيض و إنما جئت بها على سبيل المثال لا الحصر .


                  الدليل على أن فدك ليست ميراث :
                  أن فدك لو كانت ميراثا من رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - لما جاز للزهراء - عليها السلام - أن تختارها و تطالب بها بعينها ، لأن الميراث يُقسم بحسب الحصص و لا يجوز أن يختار أحد الورثة شيئا معينا ليرثه دون البقية ، و الزهراء - عليها السلام - لا يمكن أن تكون جاهلة بمثل هذا الحكم الشرعي المعروف - حاشا لله - و هي من تربت في بيت الرسالة و مهبط الوحي الأمين ، إذن فالزهراء - عليها السلام - لم تعتقد يوما أن فدك ميراث و إنما هي طالبت بها كميراث لأسباب سنذكرها فيما يلي .


                  لماذا طالبت الزهراء -عليها السلام - بفدك على أنها ميراث ؟ :
                  روى لنا التاريخ أن الزهراء - عليها السلام - قد طالبت أحيانا بفدك على أنها ميراثها من أبيها رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - ، و من جملة تلك المطالبات ما قد روي عنها في خطبتها الشهيرة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - و التي طالبت فيها بفدك على أنها إرث و احتجت على أبي بكر بآيات من القرآن الكريم ، و مما قالته الزهراء - عليها السلام - في هذه الخطبة : "و أنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا" و قالت: "أيها المسلمون أأغلب على إرثي؟ يا بن أبي قحافة أفي كتاب الله ترث أباك و لا أرث أبي لقد جئت شيئا فريا" و قالت أيضا : "و زعمتم أن لا حظوة لي و لا أرث من أبي"(7) و غيرها العديد من المواضع التي تطالب الزهراء - عليها السلام - بفدك على أنها إرث . فلماذا فعلت الزهراء - عليها السلام - ذلك ؟ و هل يتعارض ذلك مع الروايات التي قدمناها و التي تثبت أن فدك نحلة و ليست ميراثا ؟ و كيف نفسره و نحن نعلم يقينا أن فدك نحلة بدليل الوقائع التاريخية و الروايات التي قدمناها .

                  الجواب :-
                  لا تعارض بين هذه الروايات و بين الروايات التي تثبت أن الزهراء - عليها السلام - طالبت بفدك على أساس أنها نحلة من أبيها - صلى الله عليه و آله و سلم - ، حيث أن فدك كانت في يد الزهراء - عليها السلام - منذ أيام أبيها - صلى الله عليه و آله و سلم - ، و بعد وفاته استولى عليها أبو بكر و أخذها من الزهراء - عليها السلام - ، فاحتجت الزهراء - عليها السلام - و جاءت بعلي - عليه السلام - و أم أيمن - رضي الله عنها - ليشهدا أن الرسول - صلى الله عليه و آله و سلم - أعطى الزهراء - عليها السلام - فدك قبل وفاته ، و هنا رفض أبو بكر ذلك و رد شهادتيهما مدعيا عدم ملكية الزهراء - عليها السلام - لفدك . و هنا أرادت الزهراء - عليها السلام - أن تغلق جميع الطرق على مغتصبي حقها فطالبت بها على أنها إرث من رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - فكأنها تقول إن لم تعتبروها نحلة فاعتبروها ميراثا على الأقل و أعطوني حقي ، أي أن الزهراء - عليها السلام - تقول لهم افرضوا جدلا أن النبي - صلى الله عليه و آله و سلم - لم يعطني فدك ، إذن فهي جزء من تركته و يلزم أن تورث ، و مع ذلك فقد منعاها من ذلك و اختلقا حديثا بأن الرسول - صلى الله عليه و آله و سلم - قال أن الأنبياء لا يورثون. إذن فالزهراء - عليها السلام - لم تكن تعتقد بأن فدك ميراث و إنما طالبت به على هذا الأساس فقط لتفضح ادعاءات الغاصبين و لتبين أنهم ما كانوا ليعطوها حقها بأي حال من الأحوال .


                  الخلاصة:
                  أن فدك هبة (نحلة) وهبها رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - لابنته الزهراء - عليها السلام - في حياته و بقيت في حوزتها إلى ما بعد وفاته حيث استولى عليها أبو بكر و نفى ملكية الزهراء - عليها السلام - لفدك ، فاحتجت الزهراء - عليها السلام - و أتت بشهود على ذلك لكن أبا بكر لم يقبل ، و لفضحهم و كشف نواياهم طالبت الزهراء - عليها السلام - بفدك على أنها إرث و مع ذلك لم يعطوها شيئا و غصبوا فدك كلها ، و لسوف يجدونها كما قالت - سلام الله عليها - : "ساعرة حميم في لظى جحيم" . و سيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون .
                  بنت من أم من حليلة من *** ويل لمن سن ظلمها و أذاها


                  هوامش :
                  1- النحلة هي الهبة و العطية عن طيبة نفس .
                  2- مجمع الزوائد للهيثمي . و قد ذكر هذا الحديث في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : عند شرحه لرسالة أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف .
                  3- نهج البلاغة :من كتاب الإمام علي - عليه السلام - إلى عثمان بن حنيف والي البصرة .
                  4- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : عند شرحه لرسالة أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف . و روى هذه الرواية أيضا السمهودي في كتابه وفاء الوفا : جـ3 ، صـ 1000-1001 . و قد ذكرت شهادة أم أيمن و أمير المؤمنين في عدة روايات أخرى في المصدرين السابقين و إنما اقتصرت على هذه للإختصار فراجع ..
                  5- مناقب ابن شهراشوب ج1 ، البحار ج43 ، الاحتجاج ج1 ، كشف الغمة ج1 ، شرح النهج ج16 ، أعلام النساء ج3 ، المناقب ج2 .
                  6- أمالي الطوسي ، عنه البحار 8/99 ، و وفاة الصديقة الطاهرة للمقرم: 107 .
                  7- مقاطع من خطبة الزهراء - عليها السلام - الشهيرة في مسجد النبي - صلى الله عليه و آله و سلم - .

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم


                    لتعرف من اين النهيق والنعيق
                    انظر

                    يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى ) لأن قول الإمام كقول الله




                    فعن أبي عبد الله قال " الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله"
                    (الكافي للكليني1/67
                    والكافي ص425 للصلاح الحلبي
                    وكتاب الإجتهاد والتقليد ص388 للخوئي
                    وتهذيب الأصول3/147 للخميني
                    بحار الأنوار1/192 و101/262) .

                    وهذا يجعل كلام الإمام بمنزلة كلام الله.
                    فقد زعم المازندراني
                    أنه يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى )
                    لأن قول الإمام كقول الله.
                    قال: " إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل،
                    ولا اختلاف في أقوالهم
                    كما لا اختلاف في قول الله "
                    (شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني).
                    __________________


                    اذا وبناء عليه

                    جوابنا




                    وأعجب من هذا كله حقيقة تخفى
                    على الكثيرين وهي أنّ
                    المرأة لا ترث في مذهب الشيعة الإمامية
                    من العقار والأرض شيئاً ،
                    فكيف يستجيز الشيعة الإمامية
                    وراثة السيدة فاطمة
                    رضوان الله عليها لفدك وهم

                    لا يُورّثون المرأة العقار ولا الأرض
                    في مذهبهم؟!!

                    فقد بوّب الكليني باباً مستقلاً في الكافي

                    بعنوان
                    ( إنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً )
                    روى فيه عن أبي جعفر قوله :
                    ( النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً )
                    (34)
                    وروى الطوسي في التهذيب

                    والمجلسي في بحار الأنوار
                    عن ميسر قوله
                    (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
                    النساء ما لهن من الميراث ،
                    فقال: لهن
                    قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب
                    فأما الأرض والعقار فلا ميراث
                    لهن فيهما)(39)
                    وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال:

                    (النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً)
                    (39)
                    وعن عبد الملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام(39) قال:
                    (ليس للنساء من الدور والعقار شيئاً)
                    كما أنّ

                    فدك لو كانت إرثاً
                    من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
                    لكان لنساء النبي ومنهن عائشة بنت أبي بكر وزينب وأم كلثوم بنات النبي حصة منها ،
                    لكن
                    أبا بكر لم يعط
                    ابنته عائشة ولا أحد من نساء النبي
                    ولا بناته شيئاً استناداً للحديث ،
                    فلماذا لا يُذكر هؤلاء كطرف في قضية فدك
                    بينما يتم التركيز على السيدة فاطمة وحدها؟!!
                    هذا على فرض أنّ فدك كانت إرثاً من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

                    أما إذا كانت فدك هبة وهدية
                    من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
                    لفاطمة رضوان الله عليها
                    كما يروي ذلك الكاشاني في تفسيره الصافي
                    3/186 فالأمر يحتاج إلى وقفة أخرى أيضاً.
                    فعلى فرض صحة الرواية والتي تناقضها مع روايات السنة والشيعة حول مطالبة السيدة فاطمة رضوان الله عليها لفدك

                    كأرث لا كهبة من أبيها ،
                    فإننا لا يمكن أن نقبلها لاعتبار آخر
                    وهو نظرية العدل بين الأبناء
                    التي نص عليها الإسلام.
                    إنّ بشير بن سعد لمّا جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ، إني قد وهبت ابني حديقة واريد أن أُشهدك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أكُلّ أولادك أعطيت؟ قال: لا ، فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه

                    ( اذهب فإني لا أشهد على جور )(39)
                    فسمّى النبي صلى الله ليه وآله وسلم تفضيل الرجل بعض أولاده على بعض بشيء من العطاء جوراً ، فكيف يُظن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كنبي معصوم لا يشهد على جور أن يفعل الجور ( عياذاً بالله )؟!! ، هل يُظن به وهو أمين من في السماء أو يجور في أمانة أرضية دنيوية بأن

                    يهب السيدة فاطمة فدك دون غيرها من بناته؟!! فكلنا يعرف أنّ
                    خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة
                    بينما
                    توفيت زينب بنت رسول الله في الثامنة من الهجرة ،
                    وتوفيت أم كلثوم في التاسعة من الهجرة ،
                    فكيف يُتصور أن يُعطي رسول الله
                    فاطمة رضوان الله عليها ويدع أم كلثوم وزينباً؟!!
                    والثابت من الروايات أنّ فاطمة رضوان الله عليها لمّا

                    طالبت أبو بكر بفدك
                    كان طلبها ذاك على اعتبار
                    وراثتها لفدك لا على أنها هبة
                    من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
                    ولذا فإنّ

                    فدك لم تكن لا إرثاً ولا هبة ،
                    وهذا ما كان يراه
                    الإمام علي نفسه
                    إذ أنه لمّا
                    استُخلف على المسلمين لم يعط فدك لأولاده بعد وفاة أمهم فاطمة
                    بحيث يكون له الربع لوجود الفرع الوارث ، وللحسن والحسين وزينب وأم كلثوم الباقي
                    { للذكر مثل حظ الأنثيين }
                    وهذا معلوم في التاريخ ،
                    فلماذا يُشنع على أبي بكر في شيء
                    فعله علي بن أبي طالب نفسه ؟!!
                    بل يروي السيد مرتضى
                    ( الملقب بعلم الهدى )
                    في كتابه الشافي في الإمامة عن
                    الإمام علي ما نصه
                    ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ،
                    فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )(2)
                    وما كدت أشرف على إغلاق ملف قضية فدك ومناقشة أدلتها حتى وقعت على رواية طريفة تُعبر بالفعل عن المأساة الحقيقة التي يعيشها من يريدون القدح بأبي بكر بأي طريقة كانت

                    ( شرعية وغير شرعية )!!
                    روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله

                    ( … وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك … ، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ).
                    (29) فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه ؟!! ألهذا الحد يُستخف بعقول الناس؟!
                    &&&&&&
                    أما أنهم يرثون العلم
                    فلم نراكم تطالبون لفاطمه
                    بأن تكون نبي
                    فلا تعمل من نفسك عالم على زميل الانبياء الخميني
                    وحسن الفاظك مره أخرى
                    بعد ان تتأكد من الصوره المرفقه
                    التي تخصكم !!
                    &&&&
                    ايضا
                    انت تثبت أمرا أخر
                    ان علي صار ولي بالواسطه
                    فهو لم يكن وليا بجداره
                    بل لانه زوج الست
                    فهل هذه قيمه علي عندكم ؟
                    لتثبت ان فدك
                    وراثه
                    تطعن في علي
                    بالاضافه
                    الى تضارب كلام الشيعه حول الموضوع
                    البحرانيه تقول
                    انها هبه
                    وانت تزعم انها وراثه
                    ما تعرفون دينكم
                    عيب




                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • داحي الباب
                      عضو
                      • Jul 2004
                      • 37

                      #11
                      الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                      أما تعلم يا ناصبي يا عدو الله ورسول وأهل بيته بأن السيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها ادّعت انها ترث من أبيها صلى الله عليه وآله وسلم ، وطالبت بإرثها من أبي بكر .

                      ولكن رأينا الخليفة أبا بكر منعها هذا الإرث ....

                      وادّعى بأن الأنبياء لا يورثون ....

                      وادّعى أنه سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً مفاده : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، فما تركناه صدقة.

                      وتعلم بأنها صلوات الله عليها غضبت من أبي بكر لهذا السبب ...!!

                      وماتت وهي واجدة عليه (أي غاضبة) ، حتى دُفنت ليلاً ، ولم يعلم بدفنها أبو بكر ، كما في صحاح أهل السنة والجماعة.!

                      فالسؤال هنا :
                      فاطمة الزهراء ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبضعته وأقرب خلق الله له..

                      لماذا لم يخبرها والدها بأن الأنبياء لا يورثون حتى لا تنازع أحداً في إرثه صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته ؟؟

                      لماذا ؟؟!!!

                      ففي موقف الزهراء صلوات الله عليها ودعواها الإرث أنت بين ثلاثة اختيارات :

                      إما القول بأنها :
                      1- كاذبة - والعياذ بالله - فتكفرون بقولكم هذا.
                      أو
                      2- مشتبهة - ومع ذلك أصرَّت على شبهتها – فيكون ذلك طعناً !! إما عليها ، أو على أبي بكر ، إذ أنها لم تصدق أبا بكر في دعواه بأن الأنبياء لا يورثون ، وماتت وهي غاضبة عليه.
                      أو
                      3- صادقة في دعواها – فتطعنوا بذلك في خليفتكم (فتهدموا ما تريدون هدمه )
                      فأي خيـــار ستختار يا ناصبي يا عدو الله ورسوله وأهل بيته؟؟!




                      هل ستجيب؟؟!!

                      أتمنى أن لا تأتيني وتقول كما قال الخميس بأنها بشر تذنب وتخطيء .. فيكون كلامه رداً على الله وتكذيباً لرسوله .. فيبوء بظلمه لنفسه .. وبغضب المولى عز وجل وغضب رسوله

                      تعليق

                      • داحي الباب
                        عضو
                        • Jul 2004
                        • 37

                        #12
                        الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                        أما تعلم يا ناصبي يا عدو الله ورسوله وأهل بيته أن فدك قد غصبت؟؟؟؟


                        لحق الرسول الاعظم (ص) بالرفيق الاعلى مخلّفا من الورثة بنته الوحيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، وزوجات عدّة .

                        وكانت فدك ممّا أفاء الله به على رسوله ـ عام خيبر ـ نحلها الرسول ابنته الزهراء، وكانت يدها على فدك يوم وفاة الرسول أبيها .

                        ولمّا استولى أبو بكر على أريكة الخلافة ، ابتزّ فدكا من فاطمة (عليها السلام) واستولى عليها .

                        فادّعت فاطمة على ابي بكر ، وطالبت نحلة أبيها لها ـ لكون هذه الأرض ممّا لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، فكان ملكا خاصا لرسول الله (ص) ـ واشهدت زوجها أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) ، وابنيها الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، وأمّ أيمن زوجة رسول الله على أن أباها نحلها فدكا . فردّ أبو بكر دعواها ، وردّ شهاداتهم لها، فوجدت فاطمة على أبي بكر ، فهجرته فلم تكلّمه حتى توفيت .

                        هذا ما نقلته الاخبار في كتب الفريقين ، فمن كتب أبناء العامة :
                        1 ـ صحيح البخاري : 5 / 177 كتاب فضائل اصحاب النبي ـ باب غزوة خيبر .
                        2 ـ صحيح مسلم : 3 / 1381 كتاب الجهاد والسير باب (16) باب قول النبي : لا نورث ح54 .
                        3 ـ الصواعق المحرقة : 31 .
                        4 ـ الدر المنثور : 4 / 177 .

                        فالاخبار صريحة في ذلك فتكون دليلا على غصبها .

                        إن أبابكر قد أغضب فاطمة عليها السلام, فهجرته حتى توفيت, رواه البخاري في صحيحه: باب فرض الخمس ـ كتاب الفرائض: باب قول النبي لا نورث, ومسلم في صحيحه: باب قول النبي لا نورث , واحمد في المسند 1/6ـ9, حتى روى ابن قتيبة في الامامة والسياسة 1/13ـ14 قول فاطمة عليها السلام لأبي بكر: (( والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها )).

                        إن النبي (ص) اعطى فدكاً لفاطمة وقد غصبه أبوبكر وعمر[ الدر المنثور 4/177, كنز العمال 2/158, ميزان الاعتدال 2/228, مجمع الزوائد 9/39 ].

                        إن فاطمة قد دفنت ليلاً وصلى عليها علي ولم يؤذن بها أبوبكر [ صحيح البخاري 2/186 و3/55, صحيح مسلم 5/153, السنن الكبرى 6/300, مشكل الآثار 1/47, المستدرك 3/162 ].

                        تعليق

                        • داحي الباب
                          عضو
                          • Jul 2004
                          • 37

                          #13
                          الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                          وأنت يا ناصبي يا عدو الله ورسوله وأهل بيته أما تقرأ القرآن ؟؟؟

                          بالنسبة للآيات التي إحتجب بها فاطمة في خطبتها ، قبل الدخول في الشرح نقول : إن فاطمة معصومة من الرجس والزلل كما اوضح ذلك الله في كتابه ، فلا يمكن أن يكون إحتجاجها فيه شيء من الخطأ، هذا من ناحية ، وأما من يقول إن الآيات تعني أرث النبوة والعلم والحكمة ، فنقول في مناقشة هذا الرأي : إن العلم لا يورّث وإنّما ينقل بالتعليم والاكتساب، فالفرق بين عملية إرث المال وإرث العلم، هي أن المال يورّث من دون أن يعاني الوارث أيّ جهد في ذلك، فإن كان المال بحوزة شخص ومسجلاً باسمه من ناحية شرعية وقانونية، فبمجرد أن يموت ينتقل المال تلقائياً إلى الورثة ويسجل باسمهم شرعاً وقانوناً. فالإرث هو للأشياء التي تنتقل تلقائياً بمجرد موت المورّث، وهذا أمر يتم في المال.

                          أما العلم فلا يورّث بهذا المعنى لكلمة الإرث ، فلو كان الأب عالماً ومات فهل يرث الابن علم أبيه؟! كلا، لأن دور ولد العالم أو النبي بالنسبة لعلم أبيه هو أن يتعلّم منه كما يتعلم أي تلميذ آخر، فولد النبي أو ولد العالم إنّما يأخذ علم أبيه من خلال تعلّمه عنده تماماً كما يأخذ غيره علم أبيه من خلال تتلمذه عليه، فابن العالم وغيره من تلامذة العالم سيّان بالنسبة لأخذ علمه، وبالتالي فالعلم لا يورّث، وإنما ينتقل بطريقة تختلف عن أية عملية نقل أخرى، فالبيع يحتاج إلى إيجاب وقبول، والإيجار يحتاج إلى إيجاب وقبول، والصلح يحتاج إلى إيجاب وقبول، والهبة كذلك، فكل عملية نقل تحتاج جهداً من الناقل والمنقول إليه، والتعليم يحتاج إلى إلقاء وتلقٍّ، وعملية النقل الوحيدة التي لا تحتاج إلى جهد من الوارث ولا من المورّث هي إرث المال.

                          ولذلك فقوله:{وورث سليمان داود} لا تعني وراثته لعلم أو نبوّة، لأن ذلك ليس مما يورّث بشكل تلقائي، لأن العلم يكتسب بالتعليم، والنبوّة تكون باصطفاء الله لبعض خلقه ولا تكون بالميراث ، ويزداد الأمر وضوحاً إذا عرفنا أن سليمان كان عالماً ونبياً في زمن أبيه داود، فلا معنى ليرث من بعده العلم والنبوة، فقد حدّثنا القرآن أنه كان يأتي الخصمان إلى سليمان فيحكم بطريقة معينة، ويأتيان إلى داود فيحكم بطريقة أخرى، وهذا قوله تعالى:{وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين* ففهَّمناها سليمان وكلا آتينا حكماً وعلماً} ، فالله هنا رجّح أسلوب سليمان على أسلوب داود، وإن كان المنبع واحداً، وبهذا فلا يصدق أن سليمان ورث العلم عن داود، فلقد كان عالماً في حياة أبيه، وبعد مماته كان عالماً من خلال إفاضة الله عليه العلم ومن خلال جهده في تحصيله.

                          ولو قيل إن سليمان ورث النبوة عن داود، لقلنا إن النبوّة ليست إرثاً، بل هي لطف يعطيه الله من يشاء، فإذا كان الله قد أعطى النبوّة لداود ولسليمان ، فلا يعني ذلك أن سليمان ورث النبوّة عن أبيه، فهي لا تورّث، فسليمان أصبح نبيّاً على الأساس نفسه الذي صار به داود نبيّاً، وبالتالي فليس كلّ ابن نبيّ نبيّاً، وإنما قد يجعل الله بعض أولاد الأنبياء أنبياء، وقد يكون بعض أبناء الأنبياء فسقة وكفرة كابن نوح .

                          وهذا هو المراد من قول زكريا:{فهب لي من لدنك ولياً* يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربّ رضيّاً} ، فالمقصود هنا الإرث الطبيعي فيما يرثه الأبناء من الآباء، والدليل على ذلك:

                          أولاً: قوله تعالى:{وإني خفت الموالي من ورائي} ، وهم الأقرباء، حيث إن النبوّة لا يخاف عليها من الأقرباء أن يسلبوها وإنما يخاف على المال من ذلك. وأما النبوّة فيخاف عليها من الكفرة والعصاة ، سواء كانوا من الأقرباء أو من غيرهم.

                          وثانياً: نرى زكريا يتحدث في آية أخرى عن الموضوع نفسه، حيث يقول :{ربّ هب لي من لدنك ذرية طيّبة} ، ولم يتحدث عن أية صفة أخرى، فهو طلب ولداً طيباً وحسب، ما يدل على أن قوله {فهب لي من لدنك ولياً * يرثني ويرث من آل يعقوب} يراد به الولد الذي يرث ما أتركه، أي أن يكون وليّي ولداً، لأن من خصائص الولد بالنسبة للأب هو أنه الوارث له، فحينما قال:{ ربّ هب لي من لدنك ذرية طيبة} فهذا يعني أنه يطلب ولداً طيباً يرثه في ما ترك .

                          وثالثاً: لو فرضنا أنه قال: هب لي نبياً، فما معنى{واجعله ربّ رضياً}، فهل يعقل أن يكون هناك نبي غير مُرضٍ عند الله سبحانه وتعالى؟ فعندما يقول: {فهب لي من لدنك ولياً *يرثني ويرث من آل يعقوب}، فكأنه يقول: ربّ هب لي ولداً طيباً يحمل صفة الولي في كونه وارثاً لأبيه، وإلاّ لو كان المقصود الولد الذي يرث النبوّة والعلم، فما علاقة هذا بقوله:{واجعله ربّ رضياً}؟.

                          فهذه الوجوه الثلاثة تعني أن المراد هنا هو الإرث الطبيعي الذي يتميز به الأولاد بالنسبة لآبائهم، وهو إرث ما عند الأب، وليست المسألة هي أن الله سبحانه وتعالى يريد أن يؤكد إرث المال لاهتمامه بالمال وأهميته عنده، لكن هذه الخصوصية إنّما ذكرت ليتعيّن المطلوب، وهو أن الولي هو الولد وليس عمّاً أو خالاً أو غير ذلك، فهي ضيّقت مفهوم الوليّ لتحصره بالابن فقط، وعلى هذا الأساس كان استدلال الزهراء(ع) التي أرادت أن تقول لأبي بكر ـ بكل موضوعية واستدلال علمي ـ إن الله تحدّث عن أن أبناء الأنبياء يرثون آباءهم، فلماذا لا أرث أنا أبي؟. ( ظلامات الزهراء: ص19_22 بتصرف بسيط ).

                          تعليق

                          • راعيها
                            عضو متميز

                            • Feb 2004
                            • 6760

                            #14
                            الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                            اضيف في الأساس بواسطة راعيها


                            لتعرف من اين النهيق والنعيق


                            انظر


                            يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى ) لأن قول الإمام كقول الله



                            فعن أبي عبد الله قال " الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله"

                            (الكافي للكليني1/67
                            والكافي ص425 للصلاح الحلبي
                            وكتاب الإجتهاد والتقليد ص388 للخوئي
                            وتهذيب الأصول3/147 للخميني
                            بحار الأنوار1/192 و101/262) .

                            وهذا يجعل كلام الإمام بمنزلة كلام الله.
                            فقد زعم المازندراني
                            أنه يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى )
                            لأن قول الإمام كقول الله.
                            قال: " إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل،
                            ولا اختلاف في أقوالهم
                            كما لا اختلاف في قول الله "
                            (شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني).

                            __________________
                            اذا وبناء عليه
                            جوابنا
                            وأعجب من هذا كله حقيقة تخفى
                            على الكثيرين وهي أنّ
                            المرأة لا ترث في مذهب الشيعة الإمامية
                            من العقار والأرض شيئاً ،
                            فكيف يستجيز الشيعة الإمامية
                            وراثة السيدة فاطمة
                            رضوان الله عليها لفدك وهم
                            لا يُورّثون المرأة العقار ولا الأرض
                            في مذهبهم؟!!

                            فقد بوّب الكليني باباً مستقلاً في الكافي
                            بعنوان
                            ( إنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً )
                            روى فيه عن أبي جعفر قوله :
                            ( النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً )
                            (34)

                            وروى الطوسي في التهذيب
                            والمجلسي في بحار الأنوار
                            عن ميسر قوله
                            (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
                            النساء ما لهن من الميراث ،
                            فقال: لهن
                            قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب
                            فأما الأرض والعقار فلا ميراث
                            لهن فيهما)(39)

                            وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال:
                            (النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً)
                            (39)
                            وعن عبد الملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام(39) قال:
                            (ليس للنساء من الدور والعقار شيئاً)

                            كما أنّ
                            فدك لو كانت إرثاً
                            من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
                            لكان لنساء النبي ومنهن عائشة بنت أبي بكر وزينب وأم كلثوم بنات النبي حصة منها ،
                            لكن
                            أبا بكر لم يعط
                            ابنته عائشة ولا أحد من نساء النبي
                            ولا بناته شيئاً استناداً للحديث ،
                            فلماذا لا يُذكر هؤلاء كطرف في قضية فدك
                            بينما يتم التركيز على السيدة فاطمة وحدها؟!!

                            هذا على فرض أنّ فدك كانت إرثاً من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
                            أما إذا كانت فدك هبة وهدية
                            من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
                            لفاطمة رضوان الله عليها
                            كما يروي ذلك الكاشاني في تفسيره الصافي
                            3/186 فالأمر يحتاج إلى وقفة أخرى أيضاً.

                            فعلى فرض صحة الرواية والتي تناقضها مع روايات السنة والشيعة حول مطالبة السيدة فاطمة رضوان الله عليها لفدك
                            كأرث لا كهبة من أبيها ،
                            فإننا لا يمكن أن نقبلها لاعتبار آخر
                            وهو نظرية العدل بين الأبناء
                            التي نص عليها الإسلام.

                            إنّ بشير بن سعد لمّا جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ، إني قد وهبت ابني حديقة واريد أن أُشهدك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أكُلّ أولادك أعطيت؟ قال: لا ، فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه
                            ( اذهب فإني لا أشهد على جور )(39)

                            فسمّى النبي صلى الله ليه وآله وسلم تفضيل الرجل بعض أولاده على بعض بشيء من العطاء جوراً ، فكيف يُظن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كنبي معصوم لا يشهد على جور أن يفعل الجور ( عياذاً بالله )؟!! ، هل يُظن به وهو أمين من في السماء أو يجور في أمانة أرضية دنيوية بأن
                            يهب السيدة فاطمة فدك دون غيرها من بناته؟!! فكلنا يعرف أنّ
                            خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة
                            بينما
                            توفيت زينب بنت رسول الله في الثامنة من الهجرة ،
                            وتوفيت أم كلثوم في التاسعة من الهجرة ،
                            فكيف يُتصور أن يُعطي رسول الله
                            فاطمة رضوان الله عليها ويدع أم كلثوم وزينباً؟!!

                            والثابت من الروايات أنّ فاطمة رضوان الله عليها لمّا
                            طالبت أبو بكر بفدك
                            كان طلبها ذاك على اعتبار
                            وراثتها لفدك لا على أنها هبة
                            من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

                            ولذا فإنّ
                            فدك لم تكن لا إرثاً ولا هبة ،
                            وهذا ما كان يراه
                            الإمام علي نفسه
                            إذ أنه لمّا
                            استُخلف على المسلمين لم يعط فدك لأولاده بعد وفاة أمهم فاطمة
                            بحيث يكون له الربع لوجود الفرع الوارث ، وللحسن والحسين وزينب وأم كلثوم الباقي
                            { للذكر مثل حظ الأنثيين }
                            وهذا معلوم في التاريخ ،
                            فلماذا يُشنع على أبي بكر في شيء
                            فعله علي بن أبي طالب نفسه ؟!!
                            بل يروي السيد مرتضى
                            ( الملقب بعلم الهدى )
                            في كتابه الشافي في الإمامة عن
                            الإمام علي ما نصه
                            ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ،
                            فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )(2)

                            وما كدت أشرف على إغلاق ملف قضية فدك ومناقشة أدلتها حتى وقعت على رواية طريفة تُعبر بالفعل عن المأساة الحقيقة التي يعيشها من يريدون القدح بأبي بكر بأي طريقة كانت
                            ( شرعية وغير شرعية )!!

                            روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله
                            ( … وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك … ، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ).
                            (29) فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه ؟!! ألهذا الحد يُستخف بعقول الناس؟!
                            &&&&&&
                            أما أنهم يرثون العلم
                            فلم نراكم تطالبون لفاطمه
                            بأن تكون نبي
                            فلا تعمل من نفسك عالم على زميل الانبياء الخميني
                            وحسن الفاظك مره أخرى
                            بعد ان تتأكد من الصوره المرفقه
                            التي تخصكم !!
                            &&&&
                            ايضا
                            انت تثبت أمرا أخر
                            ان علي صار ولي بالواسطه
                            فهو لم يكن وليا بجداره
                            بل لانه زوج الست
                            فهل هذه قيمه علي عندكم ؟
                            لتثبت ان فدك
                            وراثه
                            تطعن في علي
                            بالاضافه
                            الى تضارب كلام الشيعه حول الموضوع
                            البحرانيه تقول
                            انها هبه
                            وانت تزعم انها وراثه
                            ما تعرفون دينكم
                            عيب
                            فاطمه لم نقرأ بالقرآن الذي بين أيدينا انها معصومه
                            ربما تقصد انها ذكرت بالقرآن الذي جمعه علي
                            في سته اشهر واخفاه ‍فكيف وصلت انت لقرآن علي الذي اخفاه ؟؟؟
                            هل انت ولي جديد ومعصوم آخر ...؟؟؟؟؟؟؟
                            طاهره ربما كغيرها من نساء النبي صلى الله عليه وسلم واخواتها الثلاث
                            فلم تذكر انت بردك اخواتها الثلاث (( عسى ماشر )) فهل هذا طعن اخر
                            بشرف خديجه ؟
                            من الشيعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            أما طاهره فنعم حالها كحال اخواتها الطاهرات
                            ونساء النبي كلهن في ذلك سواء
                            لكن معصومه ولا تخطئ فهذا جانبه الصواب لانها تخطئ وتغضب
                            وغضبت على الامام علي لما سمعت بخبر خطبته لبنت ابي جهل
                            وهذا خطأ غضبها بلا
                            ان تغضب على زوجها
                            لانه ريد الزواج فمن حقه ان يتزوج اربع
                            فهل غضبها الا خطأ كبير
                            لان من حق زوجها علي ان يتزوج عليها او يطلقها لو اراد
                            كما تريدون ان تتكلمون عن امهات المؤمنين
                            انهن لو طلقهن النبي فيكون ايضا
                            لو طلقها علي
                            فهل يكون وصيا لو طلقها ؟؟
                            لذلك يكون في احتجاجها كل الخطأ وليس شيئ من الخطأ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!!!!!!!
                            لذلك ان كان المال يورث فالارض والعقار لايورث عندكم فاقرأ الاقتباس من ردي من احاديثكم
                            ولاتهاتر
                            فلم نأتي باحاديثكم من كيسنا
                            فهي حجه عليكم
                            اضيف في الأساس بواسطة داحي الباب
                            لحق الرسول الاعظم (ص) بالرفيق الاعلى مخلّفا من الورثة بنته الوحيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، وزوجات عدّة .
                            فمن قال لك انها بنته الوحيده ؟؟
                            هل تتهم خديجه بعرضها ؟؟؟
                            وبالتالي تتهم النبي بشرفه ؟
                            فلدى النبي صلى الله عليه وسلم اربع بنات
                            وراجع ردي الاقتباس
                            أما احتجاجك بأن فاطمه دفنت ليلا
                            فحتى الامام علي دفن بالخفاء وقد مات قبله ابوبكر وعمر وعثمان وكان هو الخليفه
                            واوصى ولديه ان لايعرف احد مكان قبره
                            حتى لايكون قبره مكان عباده لاي من اتباع بن سبأ
                            ولم ترد انت على رواياتكم التي تتكلم عن ان النساء لايرثن الارض ولا العقار
                            فهل تتهم الأئمه أنهم يكذبون ؟؟ وتخالف مبادئ الأئمه من أجل ان تطعن في ابوبكر
                            دائما الله سبحانه وتعالى يخيبكم
                            كلما اردتم الطعن في الصحابه نجدكم تطعنون في الأئمه اكثر
                            وكمثال
                            تلعنون من تخلف عن جيش اسامه
                            بينما ابوبكر لم يتخلف عن يش اسامه
                            ولا عمر تخلف عن جيش اسامه
                            ولكن بالحقيقه ان الذي تخلف عن جيش اسامه هو علي
                            فصار اللعن الشيعي كله منصبا على راس الامام علي من الشيعه
                            اذا
                            فدك ارض
                            وفاطمه انثى اي من النساء
                            وحسب الاحاديث الشيعيه فان النساء لشيعيات لايرثن الارض ولا العقار
                            فراجع احاديثكم بهذا الخصوص
                            فلماذا تريدون توريث فاطمه ( ارض فدك ) وتحرمون نساء الشيعه من وراثه الارض او العقار ؟؟
                            فان كانت فاطمه ظلمت لانها لاترث فدك
                            حسب نظريات الشيعه
                            ويجب ان رث فدك
                            اذا
                            يجب ان رث اي شيعيه ارض والدها وترث اي شيعيه عقار والدها
                            فهل انتم تظلموووووووووون الشيعيات ؟؟؟؟؟؟؟؟ ولاتورثونهم لا ارض ولا عقار
                            وتريدون فقط ان تطعنون في ابوبكر
                            فتقلبون دينكم مره واحده زتخالفون ما انتم عليه
                            فهذا الكلام الان موجه لاي شيعيه
                            لو مات ابيها وله ارض وعقار
                            فيجب ان تحاكم دين الشيعه كله ان حرموها وظلموها من وراثه الارض والعقار
                            فتحاكمهم بقولها
                            تزعمون ان فاطمه ترث الارض ( فدك ) وانها ظلمت لذلك ودفنت ليلا كما تزعمون
                            بينما تحرمون نساء الشيعه من وراثه الارض والعقار !!!!!!!!!!


                            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                            تعليق

                            • ابوحذيفة
                              عضو متميز

                              • Jan 2004
                              • 1712

                              #15
                              الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                              وهنا نرد على كذب هذا الكذاب الذي ينقل فقط ولا يفقه ما ينقل وهو يعلم اننا سوف نفضحه ومن كتب المقال الذي كذب وسنبين كذبه هنا.


                              1- يروي صاحب مجمع الزوائد في تفسير "قوله تعالى (و آت ذا القربى حقه) عن أبي سعيد الخدري قال لما نزلت (و آت ذا القربى حقه ) دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم فاطمة فأعطاها فدك" (2) .


                              هذا ما قاله الرافضي ونبين ان الحديث موضوع مكذوب كما قال من نقل عنه الحديث ولكن الرافضي للأمانة التي عنده لم ينقل كلام الهيثمي على الحديث ونحن ننقل الكلام ليرى القارئ كم هؤلاء القوم يكذبون.







                              11125-قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وآت ذا القربى حقه‏}‏‏.‏

                              عن أبي سعيد قال‏:‏ لما نزلت‏:‏ ‏{‏وآت ذا القربى حقه‏}‏‏.‏ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاهافدك‏.‏
                              رواه الطبراني وفيه عطية العوفي وهو ضعيف متروك‏.‏
                              هل قرأتم ما قال الهيثمي فأين ما قاله هذا المجوسي ونقله.
                              واليكم الرابط
                              وكذبة أخرى قال فض الله فوه.
                              عن أبي سعيد الخدري
                              والهيثمي ناقل الحديث قال عن أبي سعيد ولم يقل أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو ليس الخدري الصحابي الجليل بل هو الكلبي النسابة وكان عطية العوفي راوي هذا الرواية الباطله يجالس الكلبي ويكنه أبي سعيد ليوهم الناس انه يحدث عن الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وليس كذلك والرافضي المجوسي زاد الخدري لحاجة في نفسه لكي يقال الحديث صحيح وليس كذلك وهذا من الكذب والتدليس المشهور به هؤلاء المجوس.
                              وهذه ترجمة عطية العوفي.
                              والثانية من سنن الترمذي، وهذه الروايات كلها يرويها عطية عن أبي سعيد، وعطية هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي، والإمام أحمد نفسه - صاحب المسند - تحدث عن عطية وعن روايته عن أبي سعيد ففال بأنه ضعيف الحديث، وأن الثوري وهشيما كانا يضعان حديثه، وقال : بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير، وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد، فيوهم أنه الخدري .

                              وقال أبو حبان : سمع عطية من أبي سعيد الخدري أحاديث ، فلما مات جعل يجالس الكلبي ، فإذا قال الكلبي: قال رسول الله -- كذا، فيحفظه، وكناه أبا سعيد، وروى عنه ، فإذا قيل له : من حدثك بهذا ؟ فيقول : حدثني أبو سعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري،وإنما أراد الكلبي، قال: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب.



                              وقال البخاري في حديث رواه عطية: أحاديث الكوفيين هذه مناكير، وقال أيضا: كان هشيم يتكلم فيه . ولقد ضعفه النسائي أيضا في الضعفاء ، وكذلك أبو حاتم، ومع هذا كله وثقه ابن سعد فقال : " كان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به" .



                              واما احتجاجه بهذه الأية (و آت ذا القربى حقه) الاسراء 26

                              فمن العجب اذ ان الآية مكية وفدك انما فتحت مع خيبر سنة سبع من الهجرة فكيف يلتئم هذا مع هذا؟
                              فكيف يقول نادى فاطمة رضي الله عنه واعطاها فدك وهي اذ ذك لم تكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                              هذا من الكذب الواضح وقد قال ابن كثير في تفسيره فهو اذا حديث منكر والأشبه أنه من وضع الرافضة.
                              واما ما نقله من كتب الرافضة فلا حاجة لنا برده اذ انه حجة عليه لا علينا فالقوم معروفين انهم كذابين مدلسين وابن ابي الحديد هذا رافضي وسوف نثبت هذا من كتب القوم انفسهم واليكم ترجمة هذا الخبيث.
                              ابن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كان شيعياً غالياً ثم صار معتزلياً

                              قال صاحب روضات الجنات 5/19 (طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد :

                              الشيخ الكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديد المدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهل بيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة ، منصفا غاية الإنصاف في المحاكمة بين الفريقين...)

                              وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/185:
                              (( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهاً غالياً )..
                              ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
                              وتوفي في بغداد سنة 655 ، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه )).
                              سوف يكون لنا وقفة مع باقي ما نقل.
                              الحمد لله على الاسلام والسنة.

                              تعليق

                              • المشاغبة
                                عضو فعال
                                • Aug 2004
                                • 324

                                #16
                                الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                                اضيف في الأساس بواسطة داحي الباب
                                أولا: رواية أبي البختري: هي رواية ضعيفة السند كما ذكرها الإمام الراحل، فلا كلام عليها.

                                فكل ما ورد أعلاه هو تفسير السيد الراحل قدس سره ... فمثلما ذكر الروايات فقد فسرها ... ولكن للأسف تضعون الرواية ولا تضعون التفسير.

                                راحت عليكم هالمرة بعد ... الظاهر إن السيد الراحل كان عارف نواياكم ... هههههههه
                                عابد القبوردينك يارافض كله خرابيط

                                ووثيقة الهالك تكفي وتغني عن الرد على أمثالك


                                أما عن حمارك الراحل كومينييييي المصخرة الكافر

                                تلقاه في نار جهنم الله يحشرك معاه

                                من اقووووووووووووال الكشكش كوميني الكفريه

                                "" إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل "" . انظر الحكومة الإسلامية ص 5

                                "واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك،ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه " كشف الأسرار ص 55


                                لماذا لم يغضب الرافضة ويدافعون عن الرسول صلى الله عليه وسلم

                                ويتبرؤن من هذا الحيوان بعد ماقاله من كفريات

                                الاجابه

                                لانهم مجوس عباد قبور وليسووووووووا بمسلمين

                                http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=68213
                                آخر تعديل بواسطة المشاغبة; 06-08-2004, 01:23 PM.
                                **قوافل المهتدين**

                                تعليق

                                • المشاغبة
                                  عضو فعال
                                  • Aug 2004
                                  • 324

                                  #17
                                  الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                                  اضيف في الأساس بواسطة داحي الباب
                                  وأنت يا ناصبي يا عدو الله ورسوله وأهل بيته أما تقرأ القرآن ؟؟؟




                                  أما تعلم يا ناصبي يا عدو الله ورسوله وأهل بيته أن فدك قد غصبت؟؟؟؟
                                  المجوسي الرافضي موالي الشيطان

                                  يسب ويشتم دينهم وأخلاقهم

                                  بركاتك يابن سبأ
                                  آخر تعديل بواسطة المشاغبة; 06-08-2004, 01:25 PM.
                                  **قوافل المهتدين**

                                  تعليق

                                  • المشاغبة
                                    عضو فعال
                                    • Aug 2004
                                    • 324

                                    #18
                                    الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                                    بارك الله فيكم أخوي
                                    ابو حذيفة وأخوي راعيها
                                    **قوافل المهتدين**

                                    تعليق

                                    • qasy
                                      عضو فعال
                                      • Jul 2004
                                      • 94

                                      #19
                                      الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                                      أشلون فدك غصبت وهي ارض


                                      والأرض ماتورث للنساء بفقه الشيعه

                                      ايضا اقرار الخميني بصحه الحديث

                                      بعد اش تبي أكثر من هذي أدله

                                      والا بس عناد ؟

                                      تعليق

                                      • MoOoOoN
                                        عضو فعال
                                        • Aug 2004
                                        • 127

                                        #20
                                        الرد: إمام الشيعة الخميني يثبت عدم وراثة الانبياء بعد موتهم

                                        مجرد القول أن الأنبياء لا يورثون هو تشكيك بآيات القرآن الكريم والإساءة إلى الحقائق التاريخية المدونة في الأسفار ثم أن أهل البيت هم أعلم برسالة النبي (صلى الله عليه وآله) وأحاديثه، وحينما روى الخليفة الأول حديثاً برر فيه استيلائه على أراضي فدك مدعياً إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال (إنا معاشر الأنبياء لا نورث.. وما تركناه فهو صدقه) فأتاه الإمام علي (عليه السلام) محتجاً قائلاً:

                                        (لو أن النبي أراد ذلك لأخبرنا نحن ورثته بالعلم.. والإيمان والتقوى ورثته بما تركه من إرث وتركه) وان ما رواه أبو بكر هو من أحاديث الآحاد التي يرويها هو وحده دون غيره.

                                        إن القول أن الأنبياء لا يورثون هو تشكيك بآيات القرآن والإساءة إلى الحقائق التاريخية التي تنافي هذا الحديث.

                                        ولو كان ذلك حقاً لأباح لنفسه أن يدخل الأفراس الستة والنوق الثلاث والشهباء إلى بيت مال المسلمين مضافاً إلى شاتين حلوبتين وسيفه (صلى الله عليه وآله) مع درعه وعمامته وخاتمه وعبائتين وفراشه...

                                        كذلك ترك رسول الله لزوجاته بيوتاً (ولو حقاً ما قال الرجل) لأمرهن رسول الله بمغادرتهن لأنه لا يورث..!!

                                        وهل حقاً إن الأنبياء لا يورثون وقد نزلت الآيات بالقول:

                                        (وورثَ سليمان داود)[سورة النمل: الآية 16].

                                        وقوله تعالى على لسان نبيه زكريا (عليه السلام):

                                        (فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضياً)[سورة مريم: الآية 5 و 6].

                                        وقوله تعالى في محكم كتابه العزيز:

                                        (يوصيكم الله في أولدكم للذكر مثل حظ الأنثيين)[سورة النساء: الآية 11].

                                        هل من الممكن إن السيدة فاطمة الزهراء تلميذة رسول الله النقية الطاهرة التقية الفاضلة أن تدعي بما ليس لها.

                                        أن ما احتج به الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) من الآيات القرآنية يدحظ صحة الحديث الموضوع... ولا يمكن أن يكون هناك أدنى شك في صحة ادعاء علي وصدق أقواله فهو اعلم الناس والمسلمين بعلم المواريث.. واحفظهم للأحاديث وأقدمهم إسلاماً وأكثرهم إيماناً وأقضاهم أحكاماً.

                                        وهل من الممكن إن سيدة نساء العالمين في الدنيا والآخرة تلميذة رسول الله التي كان يسميها (أم أبيها) النقية الطاهرة التقية الفاضلة أن تدعي بما ليس لها... أو تجادل في حق ليس لها فيه حق وتخالف الدين الحنيف وما أوصى به خاتم الأنبياء.

                                        فأن كان الأنبياء لا يورثون.. ويتركون ما تركوا صدقة.. فكيف تخالف أحكام الأنبياء وهي العالمة... هيهات لآل بيت النبوة مخالفة تعاليمها.. لاسيما الإمام علي وعقيلته الزهراء (عليهما السلام) اللذان عاشا مع النبي العظيم سيد الكائنات والبشرية جمعاء، واقتديا به، وانتهلا من علمه.. وإيمانه وتقواه.. وهما من آل بيت رسول الله الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا بقوله تعالى:

                                        (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)[سورة الأحزاب: الآية 33].

                                        لو كان ما تركه الأنبياء من لدن آدم (عليه السلام) إلى الخاتم (صلى الله عليه وآله) صدقة، لقسمت بين الناس بخلاف المعهود من توارث الآباء والأولاد وسائر الأقارب، ولا يخلو الحال: أما أن يكون كلّ نبي يبين هذا الحكم لورثته بخلاف نبينا (صلى الله عليه وآله) أو يتركون البيان كما تركه فجرى على سنة الذين خلوا من قبله، من أنبياء الله (عليهم السلام)(1).

                                        فأن كان الأول: فمع أنه خلاف الظاهر، كيف خفيّ هذا الحكم على جميع أهل الملل والأديان ولم يسمعه أحد إلا أبو بكر، ومن يحذو حذوه، ولم ينقل أحد أن عصا موسى (عليه السلام) أعطيت على وجه الصدقة إلى فلان، وسيف سليمان (عليه السلام) صار إلى فلان وكذا ثياب سائر الأنبياء وأسلحتهم وأدواتهم فرقت بين الناس، ولم يكن في ورثة أكثر من مائة ألف نبي قوم ينازعون في ذلك وان كان بخلاف حكم الله عز وجل.

                                        وان كان الثاني:

                                        إن أكثر الروايات تنص انه لم يرو هذا الحديث إلاّ أبا بكر وحده.

                                        فكيف كانت حال ورثة الأنبياء أكانوا يرضون بذلك ولا ينكرون؟ فكيف صارت ورثة الأنبياء جميعاً يرضون بقول القائمين بالأمر مقام الأنبياء.. ولم ترض به سيدة النساء؟ أو كانت سنة المنازعة جارية في جميع الأمم، ولم ينقلها أحد ممن تقدم، ولا ذكر من انتقلت تركات الأنبياء إليهم.

                                        قال ابن أبي الحديد: إن أكثر الروايات تنص انه لم يرو هذا الخبر (الحديث) إلاّ أبا بكر وحده، ذكر ذلك معظم المحدثين، حتى إن الفقهاء أطبقوا على ذلك في احتجاجهم في الخبر برواية الصحابي الواحد إلا برواية اثنين كالشهادة.. وقد روي أن أبا بكر يوم حاجّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) قال: انشد الله امرئً السمع من رسول الله في هذا شيئاً فشهد أربعة له وهم عمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن فقالوا سمعناه من رسول الله...

                                        يقول ابن أبي الحديد: فأين كانت هذه الرواية أيام أبي بكر.. ما نقل أحداً من هؤلاء يوم خصومة السيدة فاطمة الزهراء لأبي بكر... ولم ظهرت بعد زمن من وقوعها أذن فهي شهادة زور ولم ترد في مقام الاحتجاج(2)..

                                        وقال: إن الاستشهاد وتأييدها كان في خلافة عمر دون أبي بكر، أما عقيب وفاة النبي ومطالبة فاطمة (عليها السلام) بالإرث فلم يرو الخبر إلا أبا بكرٍ وحده.

                                        إنا مع قطع النظر عن جميع ما ذكرناه نحكم قطعاً بأن مدلول هذا الخبر كاذب باطل(3) ومن اسند إليه هذا الخبر (الحديث). لا يجوز عليه الكذب فلا بدّ من القول بكذب من رواه، والقطع بأنه وضعه وافتراه. فهو مخالف للنص القرآني إن عرض عليه وهذا خلاف واضح للسنة النبوية والحديث الشريف لأنهما ظل القرآن المفصح عن مكنونه وأي حديث ليتعارض مع نص آياته فهو حديث موضوع.



                                        الهوامش:
                                        1- الأسرار الفاطمية، الشيخ محمد فاضل المسعودي.
                                        2- جامع الأصول ج 3 ص 311.
                                        3- الأسرار الفاطمية، الشيخ محمد فاضل.

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...