جواز زراعة الهيروين لدى الرافضة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • المشاغبة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 324

    #1

    جواز زراعة الهيروين لدى الرافضة


    .......................................
    **قوافل المهتدين**

  • عبرات
    عضو
    • Jul 2004
    • 24

    #2
    الرد: جواز زراعة الهيروين لدى الرافضة

    لاحضي الجواب جيدا


    ((مالم يترتب عليه مفسدة))

    فإن ترتبت عليه مفسدة فهو حرام.....

    تعليق

    • فـيـصـل
      عضو
      • Jul 2004
      • 49

      #3
      الرد: جواز زراعة الهيروين لدى الرافضة

      بارك الله فيك يا مشاغبه والله انك ناشبه لهم من قلب هههههههههههههههه

      اختي عبرات انا ابي ابيع هروين وابي اصير تاجر شلون ابي ابيع وازرع ولا يترتب عليه مفسده؟

      ابي افهم انا شلون المخدرات مايترتب عليها مفسده فسريها هذي بلله

      تعليق

      • عبرات
        عضو
        • Jul 2004
        • 24

        #4
        الرد: جواز زراعة الهيروين لدى الرافضة

        أخي فيصل:

        يكفيك فائدة واحدة للمخدرات أنها

        تستعمل في العمليات الجراحية

        وإن شئت تأكد بنفسك أسأل

        أي طبيب جراح عن

        استعمالات هذا المواد
        في العمليات الجراحية ...


        تحياتـــــــــــي


        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: جواز زراعة الهيروين لدى الرافضة

          حقل مزروع بالحشيش
          في لبنان
          عاد المزارعون اللبنانيون لزراعة المخدرات لا سيما الحشيش في مناطق زراعتها التقليدية، ولكن هل عادوا لزراعتها حباً بالإتجار فيها؟ الجواب قطعاً لا، في سنوات الحرب اللبنانية عاشت آلاف العائلات اللبنانية على مردود هذا النوع من الزراعة التي كانت تدر مئات ملايين الدولارات سنوياً ما يشجع المزارعين على زراعة الحشيش هو أرباحها، وقلة تكاليف الزراعة مقارنة بأي نبات آخر، الناقوس عاد يدق من جديد، والقضاء على زراعة المخدرات في لبنان التي تشكو دول عربية وأجنبية عديدة من تسربها إليها يحتاج إلى دعم الزراعة البديلة في هذا البلد العربي، مع تأمين أرباح تؤمن بدورها عيشاً كريماً للمزراع اللبناني العامل في هذا المجال، هذا ما استخلصه المتخصصون، تقرير ميا بيضون أعدته من مزراع الحشيش في لبنان.
          أبو محمد (مزارع لبناني): بعد تجربتنا الفاشلة مع برنامج الأمم المتحدة، كانت ها المزارعين إنه على يقين إنه ما فيه إنقاذ ينقذهم إلا يعودوا لزراعة المخدرات.
          تقرير/ ميا بيضون: وليس أبو محمد المزارع الوحيد الذي عاود زرع الحشيشة، فقبل عشر سنوات، وعندما أتلفت السلطات اللبنانية الزراعات الممنوعة فشلت في المقابل بتوفير زراعات بديلة أو أي نوع من التعويض على أكثر من 27 ألف عائلة كانت الحشيشة والأفيون مردودها الوحيد، وتشير بعض الأرقام غير الرسمية أن مردود زراعة المخدرات كان يتراوح بين 500 مليون دولار ومليار دولار سنوياً، إضافة إلى أن صناعة هذه المخدرات وتحويلها إلى هيروين كانت تصنع محلياً في السابق، سارة فضلت عدم الظهور للكاميرا خوفاً من العواقب التي قد تنزل عليها في حال تم التعرف عليها بأنها عادت إلى زراعة الحشيشة.
          سارة (مزارعة لبنانية): كنا بالأول نزرع، كنا عايشين الحمد لله، مستورين يعني، ساعة منعوا المخدرات –يعني- عشنا في بؤس وبالعذاب وبالويل، ولادنا ما عدنا حطيناهم بالمدارس، يعني.. يعني شو بدي أقول لك: يعني أكل لأولادنا ما عاد فيه.
          ميا بيضون: وليس البؤس وحده الذي دفع المزارعين إلى اختيار الحشيشة بالتحديد فالذين حاولوا زراعة البطاطا مثلاً تكبدوا الخسائر، كما أن تكاليف زراعة الحشيشة زهيدة جداً.
          أبو محمد (مزارع لبناني): أنا من أحد الناس راح يعني صار معي تجربة من 95.. 96، حاطط حوالي 150 ألف دولار، لحتى أربح 5% قمت خسرت 50%، يعني أنا خسران 75 ألف دولار بالبطاطا.. زراعة البطاطا، كلفني كيلو البطاطا بأرضه 350 ليرة لبناني، يعني تصوري بعناه بـ 150 ليرة، الحشيشة بتزرع الألف متر أي الدونم بتزرعيه بدولار واحد، يعني بده كيلو من البذر بتزرعي الألف متر بكيلو واحد حقه دولار، بيرجع –راح أقول شغلة- إنه تكاليف فلاحته دولارين صاروا 3 دولارات، هذا ها البذرة هذه، إذا جيت تركيتها بدون أي عناية ليوم الحصاد يعني بتكوني أنت اتكلفت عليها 3 دولارات فلاحة وبدار (…) كيف، تعطيك نتيجة حوالي الدونم بيعيطك لحد الـ 200 دولار، هذا (..) بدون مي أما المي، إذا بتيجي إلى المي بتكلفك حوالي الـ 100 دولار الدونم..، الألف متر مربع بيكلفوك حوالي 100 دولار مع فلاحة، مع بدار، مع سقي، مع سماد بتاخدي 500 دولار وما فوق.
          ميا بيضون: ووصلت حالة البؤس لدى المزارعين إلى درجة لم يعودوا معها يبالون من العقوبة التي قد تنزل بهم في حال قررت الدولة تشدداً في هذا المجال، وتتراوح العقوبة بين السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة، ودفع غرامة تبلغ قيمتها 200 مليون ليرة لبنانية، أي ما يساوي نحو مائة ألف دولار أميركي، وإضافة إلى سهولة زراعة المخدرات وسرعة تصريفها، هناك سبب مناخي شجع إلى زراعة هذه النبتة الممنوعة.
          علي علاو (مزراع لبناني): طبيعة المناخ هون، وتعرض هاي المناطق للسقعة، الزراعات التانية بتسقع من الصيف، فهاي النبتة الوحيدة، والقمح اللي بيتحملوا ها الحالة، وبما إنه الآن نحن ما فيه حماية من الدولة، فمضطر المزارع يزرع حشيشة.
          ميا بيضون: وبعد أتلاف الحشيشة والأفيون وعد لبنان بمساعدات من أجل التعويض عن الخسارة التي تكبدها المزارعون وحدهم، غير أن المساعدات بقيت حبراً على ورق، ويعزو البعض عدم تدفق المساعدات إلى رضوخ الدول المانحة إلى الضغوط الأميركية التي تعارض منح مساعدات لمنطقة تعتبرها تابعة لنفوذ حزب الله وبالتالي مساعدة هذه المنطقة يعني بالنسبة لها مساعدة حزب الله، غير أن بعض المراقبين يرون هذا الاستنتاج خاطئ، إذ إن الفقر الذي أصاب المزارعين هو الذي دفعهم إلى أحضان الحزب الذي يقدم مساعدات اجتماعية ومعيشية واسعة في هذه المناطق، ويتبادل كل من مسؤولي برنامج الأمم المتحدة للتنمية الريفية والدولة اللبنانية التهم في تحمل مسؤولية هذه المنطقة، ويرى القائمون على البرنامج أن الجهات اللبنانية المختصة لم تقدم أية إرشادات للمزارعين فيما يتعلق بالزراعات البديلة.
          علي عبد الله (وزير الزراعة اللبناني): وزارة الزراعة مش كان المعول عليها هي، إنها تقدر توجد الزراعات البديلة، لأنه ما عندها الإمكانات، لذلك كان البرنامج على أساس إنه وعدوا فيه.. وعدت فيه الحكومة اللبنانية ووعد فيه المزارع والمواطن ابن منطقة بعلبك الهرمل إنه راح يكون فيه برنامج متكامل يقدر يؤمن لها المواطن هذا زراعة بديلة، تخليه يقدر يعيش وعائلته عيشة كريمة.
          ميا بيضون: أما برنامج الأمم المتحدة للتنمية الريفية والذي أوكلت عليه مهمة إيجاد الزراعات البديلة، أخفق بذلك حسب رأي المزارعين، وهو متهم بأنه أنفق الأموال المخصصة له على دراسات فقط، غير أن المسؤولين الدوليين يؤكدون أن هذه الدراسات أساس لتقديم المساعدات.
          ندى الناشف (مكتب برنامج الأمم المتحدة للتنمية): كانت للدول المانحة عدة تحفظات بالنسبة لإمكانية المنطقة إنها تستوعب التمويل الموجود، أو التمويل المرتقب..
          ميا بيضون: كيف يعني؟
          ندى الناشف: يعني كان فيه شعور إنه الأجهزة على الأرض غير قادرة إنها تستوعب تمويل أكثر، كان لازم نعمل بالأول دراسات، كان لازم نعمل تدريب للعناصر الموجودة، وهلا بأعتقد عندنا البنية التحتية ممكن إنها تستوعب، هلا فيه محاولات كتير كتير قائمة لجلب استثمارات من الخارج وموارد إضافية، وراح نبدأ هلا في ضوء المسودات الأخيرة للبرنامج التالت المرحلة التالتة، إنه بنحكي مع ممثلي الدول المانحة، مع ممثلي المنظمات الدولية، بالذات الأمم المتحدة مثل برنامج مكافحة المخدرات اللي الحقيقة دعمنا في ها المرحلة الانتقالية.
          ميا بيضون: وقد حاول أحد الخبراء الزراعيين في المنطقة طرح زراعات بديلة ليساعد المزارعين الآن على تخطي مصاعبهم، إنما هو أيضاً يشكو من غياب الأموال اللازمة لإنجاح برنامجه.
          د. حسام مخلوف (خبير زراعي): الزراعات الاستراتيجية: زراعة الفستق، الحلبة، البندق، الكستناء، الجوجوبال، الجوايولا، زراعات شجرية أخرى تتطلب حوالي 6،7 سنوات لتدخل بالإنتاج، والزراعات السريعة الإنتاج هي زراعة الزعفران و(الكابر)، وزراعات أخرى كزراعات موسمية، هذه الزراعات ستؤدي فيما لو تم تنفيذها حسب الخطة الموضوعة لزراعة 40 ألف هكتار إلى تحسين واقع الحالة الزراعية في منطقة بعلبك هرمل، ودفع المزارعين إلى التخلي عن زراعة المخدرات، الزراعات الممنوعة في هذه السنة مقدرة بين 200 و225 ألف دونم، منتشرة خاصة في المناطق البعيدة عن نظر السلطة، هذه المساحة هي المساحة التقليدية لزراعة الحشيشة تقريباً في لبنان، في سنوات الحرب وصلت الزراعة لحوالي 60، 70 ألف هكتار، يعني 700 ألف دونم.
          ميا بيضون: ويربط بعض المراقبين مسألة عودة زراعة المخدرات في تلك المنطقة بالعلاقات السورية الأميركية، التي تشهد احتقاناً في الوقت الراهن، إذ يرون أنه كلما تحسنت هذه العلاقة يتم إتلاف زراعة المخدرات، بينما يتم غض الطرف عنها خلال فترات التوتر، يبدو أن معضلة الزراعات الممنوعة لن تحل في المستقبل القريب بسبب إهمال الحكومات المتعاقبة لهذه المناطق النائية، غير أن الخطر يكمن في العقوبات التي قد يضعها المجتمع الدولي على لبنان في حال اتساع انتشار زراعة الحشيشة والأفيون. ميا بيضون – الجزيرة- لبرنامج مراسلو الجزيرة –من جرود الهرمل شمال لبنان.



          مالم أيش يا شيعيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          مالم شو يا عبرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          حشيش وافيون وهيروين وكل الانواع للعمليات الجراحيه ؟؟

          وتمنعه الأمم المتحده ؟؟؟؟؟؟؟

          فهل أيضا الأمم المتحده طلبت من حزب الله زراعته ؟؟

          والاطباء طلبوا من حزب الله توريده لهم ؟؟

          الحمدلله انه تقرير من قناه الجزيره وموقع الجزيره ايضا

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: جواز زراعة الهيروين لدى الرافضة

            الملحق رقم -6-
            زراعة المخدرات (الحشيش) وتجارته في لبنان
            من الشواهد الكثيرة والمهمة ما تراكم وأوحى أخيراً بتورط رسميين سوريين كبار، خصوصاً من العسكريين وموظفي المخابرات، في تجارة المخدرات. انطلقت هذه التجارة وترعرعت في المناطق اللبنانية التي تسيطر عليها سورية وعلى وجه التحديد في وادي البقاع حيث يزرع قنب الحشيش على نطاق واسع منذ قبل التدخل السوري في لبنان سنة 1976 وحيث تكرست المنطقة الآن وباطراد لزراعة المخدرات على اختلافها.

            غالباً ما كانت التقارير تشير إلى رفعت الأسد نائب الرئيس وشقيقه بوصفه رجل هذه التجارة الكبير. أوردت إحدى الدوريات الفرنسية (الإكسبرس) في شهر مايس 1987 أدلة على صلة بين بعض السوريين بتجارة المخدرات وبروابط رفعت الأسد بشبكات تجارة المخدرات الدولية(1). ففي مايس 1985، وإثر إلقاء القبض على بعض شحنات من الهيروين، أسفر تحقيق رجال الشرطة الإسبان عن طرد اثنين من الدبلوماسيين السوريين من مستوى عال هما: القنصل العام في مدريد ورئيس منظومة المخابرات في السفارة. في الوقت عينه ذكرت الصحف الإسبانية عن السفير السوري في مدريد ما يجعله رمزاً كبيراً في العلاقة بتجارة المخدرات مع وجود صلات وثيقة بينه وبين رفعت أسد.

            يبدو أن تجارة المخدرات تضع بين يدي رؤساء المخابرات ومديريها أموالاً طائلة مما يزيد في سطوتهم الشخصية واستقلالهم بتصرفاتهم. ذكرت الإكسبرس أن إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية قدرت أن ما درّته تجارة المخدرات وحدها سنة 1986 على السوريين كان مليار دولار تقريباً(2) ومنذ تلك السنة ازدهرت تجارة الأفيون لتصبح خمسة أضعاف ما كانت عليه.

            جمعت إدارة مكافحة المخدرات الأميركية كل المعلومات عن إنتاج اللبنانيين للمخدرات والموضوعات الأخرى ذات العلاقة بها مما يمكن الحصول عليه من التقرير الإستراتيجي الدولي للسيطرة على المخدرات ومكافحتها INCSR الذي ينشره سنوياً مكتب شؤون المخدرات الدولي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. وعلى وفق ما جاء في ترجمة التقرير لعام 1989 فإن لبنان شهد توسعاً هائلاً في إنتاج المخدرات -الحشيش -سنة 1988 حتى صار (منتجاً كبيراً) على الرغم من بعده النسبي عن أن يكون من أكبر منتجيه في العالم. أنتج لبنان في سنة 1988 (48.6) ألف طن متري من الحشيش القنب منها (700) طن متري من الحشيش (المعامل) و(30) طناً من الحشيش القنب الخام. وبذلك ارتفع إنتاج الأفيون (6) أطنان مترية عن السنة السابقة.

            وقد أنتج حوالي (5) أطنان مترية من الهيروين من الأفيون المحلي المنتج سنة 1988. ومنذ سنة 1986 أصبح لبنان أيضاً مركزاً رئيسياً لنقل الكوكايين.

            أوحت بعض التقارير بإنتاجية أكبر من الأفيون تتوفر في لبنان. إذ قدرت جريدة الفيغارو الفرنسية في إحدى مقالاتها بتاريخ (11) حزيران 1988 إنتاج لبنان بـ (60) طنـاً مترياً مـن الأفيون غير المعامل (الخام)، وقد ذكرت المقالة نفسها أن هناك مختبرات سرية لمعالجة الأفيون ونقل المخدرات، وأن مئات الملايين من (الدولارات) من أثمان المبيعات يشترك في تقاسمها المزارعون المنتجون والـفنيون الـذين يعامـلون الإنتاج، والتجار، والقوات العسكرية.

            قدر التقرير الإستراتيجي الدولي للسيطرة على المخدرات ومكافحتها لسنة 1990 تضاعف مساحة زراعة الأفيون لأكثر من ضعف في الفترة بين 1988 و1989.

            إذ ارتفعت المساحة من ألفي هكتار إلى أربعة آلاف وخمس مئة هكتار وقد قدرت زيادة الإنتاج في الفترة نفسها من (30) طناً مترياً إلى (45) طناً مترياً.

            وذهب التقرير إلى أبعد من ذلك فقدر أن جميع الأفيون المنتج تم تحويله إلى هيروين داخل مختبرات موجودة في سورية ولبنان.

            يجري إنتاج المخدرات اللبنانية في مساحات من الأراضي التي تقع تحت سيطرة مختلف القوات. إلا أن المنطقة الزراعية المنتجة الأساسية هي وادي البقاع التي تقع جميعها -تقريباً- تحت السيطرة العسكرية السورية. وحسب ما جاء في التقرير الإستراتيجي الدولي، فإن القوات السورية تحمي مساحات الأراضي المزروعة وعليها أن تضمن شحن البضاعة عبر نقاط تفتيش الوحدات العسكرية السورية.

            كما أوحت بعض التقارير أن عملية الشحن تتم باستعمال ناقلات وعجلات سورية عسكرية(3).

            يصار إلى تحويل الأفيون اللبناني إلى هيروين في المختبرات المتوفرة في وادي البقاع. ومنذ سنة 1987 أقيمت عدة مختبرات مماثلة في سورية. حيث ذكرت حلب أكثر ما ذكرت بوصفها موقع هذه المختبرات، إلا أن هناك من يقول بوجود المختبرات في دمشق نفسها وحمص وحماة، وفي سورية، لا يمكن تصور أو تصديق أن يتواجد مثل هذه المختبرات على أراضيها مع توفر الرقابة الأمنية المشددة دون تواطؤ الحكومة السورية.

            وفي الحقيقة، فإن من غير المحتمل أن تستمر عملية إنتاج المخدرات والاتجار بها في كل من سورية ولبنان بدون تواطؤ الحكومة السورية. وقد توصل التقرير الاستراتيجي الدولي في سنة 1990 إلى مثل هذا الاستنتاج ولكن (بتردد).

            طبقاً لما جاء في التقرير الاستراتيجي الدولي، فإن شحن المخدرات اللبنانية يحصل عبر نقاط حدودية مختلفة ، مع مغادرة قسم منها عبر سورية نفسها، وبعضها عن طريق إسرائيل، إلا أن الكمية الأكبر تغادر عن طريقة موانئ البحر الأبيض المتوسط، بضمنها الموانئ التي تسيطر عليها القوات المسيحية وتلك التي تسيطر عليها سورية بما فيها طرابلس، أما مصر فقد صار قدرها التاريخي أن تصبح غاية إنتاج الحشيش ومصيره. قسم من الإنتاج يذهب أيضاً عبر شبكات التجارة اللبنانية والتركية والسورية. قدر التقرير الاستراتيجي الدولي أن (40%) من إنتاج الهيروين و (20%) من إنتاج الحشيش تصل إلى الولايات المتحدة.

            لمح التقرير الدولي الاستراتيجي لسنة 1988 إلى تورط الحكومة السورية وإلى علاقة أفراد معينين لهم صلة بالحكومة السورية، إلا أن مسؤولي مكتب المكافحة ادعوا أنهم ليسوا في موضع للذهاب أبعد من ذلك وليست لديهم معلومات تمكنهم من إثبات هذه التهم بالدليل القاطع، على أي حال، ربما لدى الولايات المتحدة معلومات مكرسة لحسابها الخاص أكثر مما ترغب في الاعتراف به طبقاً لما تحدث به أحد المحققين في مكتب المكافحة إلى منظمة مراقبة الشرق الأوسط، إذ قال: إنه سبق له العمل في حيثيات القضية اللبنانية، وأن معظم دراسة إدارة مكافحة المخدرات أوضح (الكثير) مما له علاقة بهذه القضية.

            ذهب التقرير الاستراتيجي الدولي لسنة 1990 أبعد قليلاً مما ذكره تقرير عام 1989 في إثبات مسؤولية سورية، إذ ذكر مؤكداً:

            يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن جنوداً أفراداً سوريين وموظفين آخرين متمركزين في وادي البقاع بلبنان مثلما بعض العسكريين من ذوي الرتب العالية قد تورطوا جميعاً بتجارة المخدرات... تؤكد الشائعات تورط ضباط عسكريين من رتب عالية بتهريب المخدرات(4).

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • المشاغبة
              عضو فعال
              • Aug 2004
              • 324

              #7
              الرد: جواز زراعة الهيروين لدى الرافضة

              جزاك الله خير اخوي فيصل

              بارك الله فيك اخوي راعيها

              ........

              الرافضيه عبرات
              أنتي تتحدثين عن المخدرات بشكل عام
              لم تحددي
              الرافضي يجيز زراعة الهيروئين
              والهيروئين ليست له أي استخدامات طبيه
              آخر تعديل بواسطة المشاغبة; 12-08-2004, 07:19 PM.
              **قوافل المهتدين**

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: جواز زراعة الهيروين لدى الرافضة




                مندمج

                يشفط



                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                • ماهر1398
                  عضو متألق

                  • Jul 2004
                  • 3766

                  #9
                  الرد: جواز زراعة الهيروين لدى الرافضة

                  المخدرات هي من المعاصي

                  ولكن الاشر خطرا وفتكا هو الكفر والشرك

                  فمن ارتكب هذا سهل عليه ما هو دونه

                  ثم ما فائدة تركهم للمخدرات وغيرها من المعاصي وتمسكهم بناقض من نواقض الاسلام؟!

                  فالاسلام راس الامر

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...