حسن نصر الله المكفرجي يخرج الوهابية من الإسلام

الرافضة يتباكون ويقولون: لماذا تكفرون من يقولون لا اله الا الله. بينما هم يكفرون مخالفيهم .
أنظر تكفير حسن نصر الله للوهابية في مجلة الأمان المتآمرة مع الرافضة في لبنان (عدد 149 تاريخ 31- 3- 1995) ما يلي:
" رأى (السيد) حسن نصر الله أمين عام حزب (الله) أن بعض الحركات التي تسمي نفسها اسلامية تقدم اليوم خدمات جلية لأمريكا واسرائيل على حساب الاسلام، وهناك بعض المجموعات التي تنسب نفسها الى الاسلام تكفر الشيعة وتكفر السنة من كل المذاهب وتقتل الشيعة وتقتل السنة، وأولوياتها قتل المسلمين الذين لا ينتسبون الى خططها وفكرها. قال " انني أتحدث بالتحديد عن الحركات الوهابية التي لا تقوم بأي عمل لتحرير القدس بل تسعى من أجل التطبيع مع العدو وتفتن أمتها لمصلحة الولايات المتحدة. هنا نقول للباحثين: لا نقبل أن تحسبوا الحركة الوهابية على الاسلام وعلى الصحوة الاسلامية" انتهى.
هذا الكلام من حسن نصر الله قديم قبل انكشاف التواطؤ الرافضي الأمريكي الصليبي. واليوم نقرأ هذا الكلام ونضحك على تكريس عمل حزب الله لتزييف الحق والضرب على وتر العواطف الحساس.
لكن أصحاب العقيدة الصحيحة التي يولونها على أي شيء آخر لا يؤثر فيهم وتر العواطف هذا لأن عواطفهم مرتبطة بالكتاب والسنة. لا يخدعهم نصر الله ولا فضل الله. وإلا نزلت عليهم لعنة الله
كتبه :
الشيخ / عبدالرحمن دمشقية
http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?threadid=29448

الرافضة يتباكون ويقولون: لماذا تكفرون من يقولون لا اله الا الله. بينما هم يكفرون مخالفيهم .
أنظر تكفير حسن نصر الله للوهابية في مجلة الأمان المتآمرة مع الرافضة في لبنان (عدد 149 تاريخ 31- 3- 1995) ما يلي:
" رأى (السيد) حسن نصر الله أمين عام حزب (الله) أن بعض الحركات التي تسمي نفسها اسلامية تقدم اليوم خدمات جلية لأمريكا واسرائيل على حساب الاسلام، وهناك بعض المجموعات التي تنسب نفسها الى الاسلام تكفر الشيعة وتكفر السنة من كل المذاهب وتقتل الشيعة وتقتل السنة، وأولوياتها قتل المسلمين الذين لا ينتسبون الى خططها وفكرها. قال " انني أتحدث بالتحديد عن الحركات الوهابية التي لا تقوم بأي عمل لتحرير القدس بل تسعى من أجل التطبيع مع العدو وتفتن أمتها لمصلحة الولايات المتحدة. هنا نقول للباحثين: لا نقبل أن تحسبوا الحركة الوهابية على الاسلام وعلى الصحوة الاسلامية" انتهى.
هذا الكلام من حسن نصر الله قديم قبل انكشاف التواطؤ الرافضي الأمريكي الصليبي. واليوم نقرأ هذا الكلام ونضحك على تكريس عمل حزب الله لتزييف الحق والضرب على وتر العواطف الحساس.
لكن أصحاب العقيدة الصحيحة التي يولونها على أي شيء آخر لا يؤثر فيهم وتر العواطف هذا لأن عواطفهم مرتبطة بالكتاب والسنة. لا يخدعهم نصر الله ولا فضل الله. وإلا نزلت عليهم لعنة الله
كتبه :
الشيخ / عبدالرحمن دمشقية
http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?threadid=29448
للمراسلة :[email protected]





تعليق