قال أبوبكر في حديث نسبه إلى النبي صلى الله عليه وآله : ( نحن معاشر الأنبياء لانورث)
ليبرر إغتصاب فدك من فاطمة الزهراء عليها السلام
وهذا الحديث كذب
لماذاا؟
لأنه
أولا :
من الأولى أن يأمر الرسول صلى الله عليه وآله إبنته بذلك وأن لاتطالب بإرث من بعده
ثانيا :
في كتاب الله عز وجل : ( وورثنا سليمان داود )
ففي هذا نص صريح على أن الأنبياء يرثون
بينما أبوبكر كذب على الله ورسوله
أي أنه ضمن مقعدا في النار
ليبرر إغتصاب فدك من فاطمة الزهراء عليها السلام
وهذا الحديث كذب
لماذاا؟
لأنهأولا :
من الأولى أن يأمر الرسول صلى الله عليه وآله إبنته بذلك وأن لاتطالب بإرث من بعده
ثانيا :
في كتاب الله عز وجل : ( وورثنا سليمان داود )
ففي هذا نص صريح على أن الأنبياء يرثون
بينما أبوبكر كذب على الله ورسوله
أي أنه ضمن مقعدا في النار




تعليق