وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • كاشت
    عضو متميز
    • May 2003
    • 5243

    #1

    وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

    بالوثائق لا بالكلام مثل ما يزعمون


    مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

    وهو [ علي بن إبراهيم القمي ] وانظر الى كلامه :

    للدردشة والتواصل تفضل البريد

  • a7md
    عضو فعال
    • Jun 2004
    • 184

    #2
    الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

    كل مره تظهر كفرياتهم ومجوسيتهم
    انهم يريدون هدم الاسلام
    ويخدعون الناس بقولهم حديث الثقلين
    فان كان الثقل الاول
    القرآن الكريم محرف
    وهومن نقله لنا الصحابه الكرام
    يختلف عن قرآن علي الذي جمعه في سته اشهر ثم اخفاه ولم ينفع به الناس ان وجد اصلا

    تعليق

    • MoOoOoN
      عضو فعال
      • Aug 2004
      • 127

      #3
      الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

      <FONT face="Comic Sans MS"><STRONG>قال محمد بن يوسف الشافعي : ( إن أول من صنف في الصحيح ، البخاري .. وتلاه ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري .. وكتابهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز ) ( مقدمة فتح الباري ص 8 )<FONT color=#000080> .

      تعليق

      • MoOoOoN
        عضو فعال
        • Aug 2004
        • 127

        #4
        الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

        - عن عمر قال : ( لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي ) ( البخاري ج4 ص152و135 باب الشهادة عند الحاكم في ولاية القضاء..) ونقول : أولاً : هذا يعني ان الخليفة عمر قائل بالنقص ، لأن آية الرجم ليست في القرآن وهو لم يقل بنسخ التلاوة لأنه يريد ان يكتبها ولكن يخاف من قول الناس ، ولذا نقل السيوطي عن صاحب البرهان للزركشي انه قال ظاهره ان كتابتها جائزة وانما منعه قول الناس والجائز في نفسه قد يقوم من خارج مايمنعه فاذا كانت جائزة لزم ان تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب ) ( الاتقان الجزء 2 الصفحة 26 ) .
        آخر تعديل بواسطة MoOoOoN; 22-08-2004, 08:08 PM.

        تعليق

        • hasanus
          عضو فعال
          • Jun 2004
          • 112

          #5
          الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

          قمة التقية وقمة الكذب تخرج من أفواهكم

          هذا ما يوجد في كتبكم مصحف فاطمة واللوح وقرآن علي
          الذي جمعه في سته اشهر ثم أخفاه
          ماذا تسميه يا من حشر نفسه في التاريخ

          -القول بتحريف القرآن :

          إذ يقول الرافضة بأن
          القرآن قد حرّف وغيّر بعد وفاة رسول الله
          وفي تلك الفرية ألف الرافضة كتباً كثيرة،
          ومن ذلك الكتاب الذي ألّفه النورسي الطبرسي
          -وهو أحد شيوخهم- وسماه :
          (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب)!،
          وقد جمع فيه أقوالاً كثيرة لشيوخ مذهبه تزعم تحريف القرآن،
          ثم قال
          (واعلم أن تلك الأخبار منقولة عن الكتب المعتبرة التي عليها معوّل
          أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية
          ولايقف الأمر عند هذا الحد بل تراهم يلفقون كلاماً ركيكاً ويزعمون أنه من سور القرآن،
          فهذا النورسي يقول
          (...نقصان السورة، وهوجائز،كسورة الحفد، وسورة الخلع،وسورة الولاية).
          ثم ينقل السورة في موضع آخر فيقول
          (.. "يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم إن الذين يوفون ورسوله في آيات لهم جنات نعيم والذين كفروا من بعدما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم...

          ماذا تقول في كلام علماؤكم عن مصحف فاطمة ؟

          مصحف فاطمة

          ويزعمون أنه نزل على فاطمة بعد وفاة الرسول عن طريق جبر يل وكتبه علي رضي الله عنه،
          قال شيخهم الكليني في
          (الكافي 1/238)
          (وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال أبو بصير: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟
          قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، ما فيه من قرآنكم حرف واحد).

          لوح فاطمة

          ويزعمون أنه نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
          فأهداه الرسول إلى فاطمة،
          وفيه ذكر لأسماء أئمتهم الإثني عشر،
          ويتواصى الرافضة بكتمانه عن غيرهم .

          دعواهم نزول صحيفة من السماء تتضمن صفات أئمتهم

          روي ابن بابويه القمي
          -(في إكمال الدين ص263)
          - أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال-كما يفترون
          - (إن الله تبارك وتعالى أنزل عليّ اثني عشرة خاتماً واثني عشرة صحيفة،
          اسم كل إمام على خاتمه، وصفته في صحيفته).

          ثانياً :
          انحرافاتهم تجاه سنة الرسول ?
          وسوف أجمل انحرافات الرافضة تجاه سنة رسول الله ?
          في العناصر والنقاط التالية :

          1- اتهامهم لرسول الله ? بكتمان الدين :
          فيزعمون أن الرسول ?
          لم يبلغ هذا الدين كاملاً،
          لكنه كتم شيئاً منه وأودعه عند الإمام علي? ،
          فأظهر منه جزءاً وترك الباقي للحسن ? ...
          وهكذا، حتى بقي منه بقية لم تخرج ،
          وهي عند الإمام المنتظر !
          !-كما في
          (أصل الشيعة وأصولها لمحمد آل كاشف الغطا ص77)-.

          2- اعتبار
          (أقوال أئمتهم الإثني عشر)
          كأقوال الله ورسوله قال المازندراني الرافضي في
          (شرح جامع على الكافي2/271)
          يجوز من سمع حديثاً عن أبي عبد الله-جعفر الصادق
          -أن يرويه عن أبيه أو عن أحد من أجداده، بل يجوز أن يقول: قال الله تعالى)!.

          ردهم للأحاديث التي يرويها الصحابة

          حيث يعتقد الرافضة كفرهم وردتهم،
          يقول أحدهم في تقرير هذا الأمر عند طائفته:
          أن الشيعة
          (لا يعتبرون من السنة-أعني من الأحاديث النبوية-إلا ما صح لهم من طرق أهل البيت
          .. أما ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب.. وعمرو بن العاص ونظائرهم
          فليس له عند الإمامية-الرافضة-مقدار بعوضة)
          -المرجع السابق ص 79-.

          4- تلقيهم (السنة)
          عن ما يسمى بـ
          ( أحاديث الرقاع)
          وهي أقوال مكتوبة من قبل بعض مشايخهم الذين يزعمون
          أنهم التقوا بإمامهم المنتظر ونقلوا عنه، ويسمونها
          (التوقيعات الصادرة عن الإمام
          وهي عند الرافضة كقول الله ورسوله،
          بل إنهم رجحوا هذه التوقيعات على ماروي عندهم بسند صحيح عند التعارض !؟
          -وسيأتي مزيد بيان لذلك-

          5- انفصالهم عن جماعة المسلمين بمصادر خاصة بهم في تلقي السنة :
          إذ يعتمد الرافضة على مراجع خاصة يعتبرونها عمدةً لهم وعليها يعولون،
          فلا يقيمون لصحيح البخاري أو صحيح مسلم أو سائر كتب أهل السنةقيمة أو قدراً..،
          وهذه المراجع التي يعتمدون عليها هي
          (الكافي في الأصول والفروع)لمحمد بن يعقوب الكليني و
          (من لا يحضره الفقيه)
          لابن بابويه القمي،
          و(تهذيب الأحكام)
          و(الاستبصار فيما اختلف من الأخبار)
          كلاهما لأبي جعفر الطوسي.
          يضاف إلى ذلك بعض ما ألفه شيوخهم في القرون المتأخرة واعتبروه من الأصول،
          وهي: (بحار الأنوار) للمجلسي
          و (وسائل الشيعة) للعاملي
          و(مستدرك الوسائل) للطبورسي صاحب (فصل الخطاب)!!.

          -----------------

          هذه الرسالة بواسطة الفودري

          تعليق

          • MoOoOoN
            عضو فعال
            • Aug 2004
            • 127

            #6
            الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

            عن الخليفة عمربن الخطاب انه قال : القرآن الف الف حرف وسبعة وعشرون الف حرف. فمن قرأه محتسباً ، كان له بكل حرف زوجة من الحور العين .( الاتقان ج1 ص 198+ مجمع الزوائدج7ص163+ كنز العمال ج 1 ص460) . بينما حروف القرآن لايتجاوز عددها ثلث هذا المقدار . فمع وجود مثل هذه الاحاديث في كتب السنة فلماذا ينسب بعض المنحرفين قول التحريف الى الشيعة فقط ؟؟

            تعليق

            • ماهر1398
              عضو متألق

              • Jul 2004
              • 3766

              #7
              الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

              اضيف في الأساس بواسطة MoOoOoN
              <FONT face="Comic Sans MS"><STRONG>قال محمد بن يوسف الشافعي : ( إن أول من صنف في الصحيح ، البخاري .. وتلاه ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري .. وكتابهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز ) ( مقدمة فتح الباري ص 8 )<FONT color=#000080> .
              انا قلت ان مون جاهلة لا تفهم!
              وقد قال تعالى (مثلهم كمثل الحمار يحمل اسفارا)
              فهي كل ما وجدت امرا اخذت به!
              فهي حاطب ليل!!
              ولكن نقول:
              قولها:
              وكتابهما أصح الكتب
              جوابه:
              بعد كتاب الله العزيز
              فهي لا تفهم! ما تنقله من منتديات المتقيرضون!
              لا عقل ! ولا فهم ! بل ولا دين!
              فان السنة مفسرة للقران ومبينة له (اني اتيت القران ومثله معه) حديث شريف
              ولكن القوم -اي المتقيرضون- لا يفهمون ما معنى التوحيد ! ولا معنى الشرك! ولا معنى الكفر! ولا معنى الالحاد! ولا معنى التعطيل! ولا معنى الضلال بجميع صوره وفنونه!
              الذي لا يميز بين الايمان ونقيضه ! فمن باب اولى ان لا يميز بين الامور الاخرى! لانه لا نور له يسير عليه ! بل ظلمات بعضها فوق بعض!
              ختاما:
              ادعو الله تعالى ان يهدي هؤلاء المقاريض !
              فان اهل السنة والجماعة ارحم بهم من مقاريضهم واربابهم واندادهم الذين يدعونهم من دون الله..
              ومن العجب ان طفل مثلي يدمغ رؤوس هؤلاء البلهاء الذين هم لا للاسلام نصروا ولا لاعدائهم كسروا!
              ولكن العجب ينقضي اذا عرف السبب!
              فان من اهتم في امر العقيدة وفقه الكتاب والسنة على فهم سلف الامة دجج بسلاح عظيم يفتك بعدوه ويدمغه فاذا هو زاهق ..
              فاسال الله علما نافعا وعملا صالحا وفقها في دينه وان يجعلني هاديا مهديا.. امين
              آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 22-08-2004, 08:41 PM.

              تعليق

              • hasanus
                عضو فعال
                • Jun 2004
                • 112

                #8
                الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                من عقائدهم الفاسدة

                عقيدة أن القرآن الموجود محرف ومبدل فيه:

                إن الشيعة لا يؤمنون بالقرآن
                الموجود بين أيدي المسلمين لوجوه ثلاثة:

                الوجه الأول:

                حسب عقيدة الشيعة الصحابة كلهم كذابون،



                وكذا أئمة أهل البيت كاذبون وأصحاب تقية،

                "وكانوا يعتقدون أن الكذب عبادة".





                فإذا صار سائر الصحابة وأئمة أهل البيت كاذبين فمن الذي يبلغهم هذا القرآن المجيد من رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيقته.



                الوجه الثاني:

                وكذا حسب عقائد الشيعة أن الصحابة كانوا كاذبين وهم الذين نقلوا ورووا القرآن الكريم.

                وأئمة أهل البيت لا يروونه ولا يوثقونه ولا يصدقونه فكيف يعتمد الروافض والشيعة على صحة هذا القرآن الموجود وكماله.



                وأما الوجه الثالث:

                فهي روايات الشيعة الصحيحة عندهم المروية في كتبهم المعتمدة التي تتجاوز عن ألفي رواية
                (والتي تعتبر عندهم متواترة)
                وكلها تصرح بأن القرآن الموجود بين أيدينا محرف ومبدل نقص منه وزيد فيه
                ولا نجد رواية واحدة صحيحة في سائر كتب الشيعة والتي تدل على أن القرآن
                (الموجود بين أيدينا)
                من حيث الثبوت أنقص من مكانة الخبر الواحد الصحيح عند الشيعة.

                وأما ما يحتج بعض الشيعة بأقوال العلماء الأربعة منهم فقط وهم:-

                الشريف المرتضى وأبوجعفر الطوسي وأبوعلي الطبرسي والشيخ الصدوق.

                بأنهم جحدوا ثبوت التحريف في القرآن الكريم فاحتجاجهم بهؤلاء الأربعة احتجاج باطل فإن مدار مذهب الشيعة على مذهب الأئمة المعصومين وجمهور المحدثين منهم ورواياتهم التي تتجاوز عن ألفين ذهبت كلها إلى التحريف فما وزن أقوال هؤلاء المساكين الأربعة أمام أقوال الأئمة المعصومين وجمهور المحدثين منهم وأعلام الشيعة الكبار القدماء. ثم أيضا فإن هؤلاء الأربعة ما قالوا بعدم التحريف إلا تقية لأجل الظروف التي كانت لا تسمح لهم فيها بالقول بالتحريف
                -وخاصة إذا علم فضيلة التقية وعظم مرتبتها عندهم وسنذكر شيئا منه في هذا الكتاب في محله إن شاء الله. وحتى أن محققي الشيعة نقدوا أقوال هؤلاء الأربعة
                كما قال الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه
                (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)
                ص33 ما نصه:
                (لم يعرف من القدماء موافق لهم).

                وجمهور المحدثين من الشيعة يعتقدون التحريف في القرآن.كما ذكر الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه
                (فصل الخطاب) ص32
                (وهو مذهب جمهور المحدثين الذين عثرنا على كلماتهم).

                ونود أن نقدم نبذة يسيرة من الروايات الدالة على تحريف القرآن
                مع توثيقها وتصحيحها من كتب الشيعة المعتمدة.

                أخرج محمد بن يعقوب الكليني في أصول الكافي تحت
                (باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة وأنهم يعلمون علمه كله):
                (عن جابر قال:
                سمعت أباجعفر عليه السلام يقول
                ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزله الله إلا كذاب
                وما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده).
                مع العلم ان القرآن الذي جمعه علي
                ( في سته اشهر أخفاه )
                فلن يستفيد منه أحد ولن يقرأه أحد لافي زمنه ولا في الازمان التي بعدها الى يومنا
                - وسوف يخرج مع مهديهم لاحقا ان خرج !)

                وأخرج الكليني أيضا في أصول الكافي ص 67 طبعة الهند: "عن سالم بن سلمة قال قرأ رجل على أبي عبدالله عليه السلام وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبوعبدالله: كف عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حدة، وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وآله قد جمعته من اللوحين، فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن، لا حاجة لنا فيه، فقال:
                أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه.

                وذكر الكليني أيضا في أصول الكافي ص670 طبعة الهند:
                (عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال:
                دفع إلي أبوالحسن عليه السلام مصحفا
                وقال لا تنظر فيه ففتحته وقرأت فيه "لم يكن الذين كفروا" فوجدت فيه سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم.

                وذكر الكليني في أصول الكافي ص 263:
                (باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية):
                عن أبي عبدالله عليه السلام "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات
                في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي"
                هكذا والله أنزلت على محمد صلى الله عليه وآله.

                ونقل الكليني أيضا في أصول الكافي ص264:
                (عن أبي عبدالله عليه السلام قال:
                نزل جبريل على محمد بهذه الآية هكذا
                "يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا").

                وبعضهم يقولون أن عثمان أحرق المصاحف وأتلف السور التي كانت
                في فضل علي وأهل بيته عليهم السلام منها هذه السورة:
                "بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي
                ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم" (1) .

                ونقل الملا حسن
                (عن أبي جعفر عليه السلام قال:
                لولا أنه زيد ونقص من كتاب الله ما خفي حقنا على ذي حجى) (2).

                وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج:
                (عن أبي ذر الغفاري أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله،
                فلما فتحه أبوبكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم،
                فوثب عمر وقال:
                يا علي أردده فلا حاجة لنا فيه،
                فأخذه علي عليه السلام وانصرف، ثم أحضر زيد بن ثابت وكان قارئا للقرآن فقال له عمر:
                إن عليا جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار
                وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار،
                فأجابه زيد إلى ذلك،
                ثم قال:
                فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم
                وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد أبطل كل ما عملتم؟ قال عمر:
                فما الحيلة؟ قال زيد:
                أنتم أعلم بالحيلة، فقال عمر:
                ما حيلته دون أن نقتله ونستريح منه، فدبر في قتله
                على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك، فلما استخلف عمر سألوا عليا عليه السلام أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال عمر:
                يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي
                كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه، فقال:
                هيهات ليس إلى ذلك سبيل
                إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة:
                ((إنا كنا عن هذا غافلين)) أو تقولوا ((ما جئتنا به))
                إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي،
                فقال عمر: فهل وقت لإظهار معلوم؟
                فقال عليه السلام: نعم، إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه (3).

                ويقول النوري الطبرسي في فصل الخطاب
                ((كان لأمير المؤمنين قرآن مخصوص
                جمعه بنفسه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله
                وعرضه على القوم فأعرضوا عنه فحجبه عن أعينهم،
                وكان عند ولده عليهم السلام يتوارثونه إمام عن إمام كسائر خصائص الإمامة
                وخزائن النبوة وهو عند الحجة عجل الله فرجه،
                يظهره للناس بعد ظهوره ويأمرهم بقراءته،
                وهو مخالف لهذا القرآن الموجود من حيث التأليف
                وترتيب السور والآيات بل الكلمات أيضا،
                من جهة الزيادة والنقيصة،
                وحيث أن الحق مع علي وعلي مع الحق ففي القرآن الموجود
                تغيير من جهتين وهو المطلوب) (4)
                نعم هكذا بنصه وحرفه قاتله الله.

                ويقول أحمد بن أبي طالب في الاحتجاج للطبرسي
                (ثم دفعهم الاضطرار بورود المسائل عليهم
                إلى جمعه وتأليفه وتضمينه من تلقائهم ما يقيمون به دعائم كفرهم...
                وزادوا فيه ما ظهر تناكره وتنافره...
                والذي بدأ في الكتاب عن الزرأ على النبي صلى الله عليه وآله
                من فرقة الملحدين ولذلك قال ويقولون منكرا من القول وزورا (5).

                ويقول الحسين النوري الطبرسي في فصل الخطاب:
                يروى عن كثير من قدماء الروافض أن هذا القرآن
                الذي عندنا ليس هو الذي أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله،
                بل غير وبدل وزيد فيه ونقص عنه (6) .

                ونقل الملا حسن
                (عن أبي جعفر أن القرآن قد طرح عنه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف) (7) .

                ويقول الملا حسن أيضا:
                (المستفاد من مجموع هذه الأخبار وغيرها
                من الروايات من طريق أهل البيت أن القرآن الذي بين أظهرنا
                ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله
                بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف،
                وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي في كثير من المواضع
                ومنها لفظة آل محمد غير مرة ومنها أسماء المنافقين
                ومنا غير ذلك وأنه ليس أيضا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله) (8).

                وأخرج الكليني:
                (عن أبي عبدالله عليه السلام قال:
                إن القرآن الذي جاء به جبريل عليه السلام إلى
                محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية) (9) .

                مع أن القرآن الموجود بين أيدينا ستة آلاف وستمائة وست وستون آية
                فكأن الثلثين طرحا منه تقريبا وما بقي إلا الثلث فقط.
                ويقول صاحب
                (مرآة العقول)
                في التعليق على هذا الحديث الذي أخرجه الكليني
                عن أبي عبدالله عليه السلام:
                فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة
                في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة
                معنى وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا
                بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر. (10) .

                ويقول الملا خليل القزويني شارح الكافي في حق الحديث المذكور آنفا بالفارسية
                ما ترجمته بالعربية:
                (أأأن المراد منه أن الآيات الكثيرة طرحت من القرآن
                وليست في المصاحف المشهورة والأحاديث الصحيحة فالطرق الخاصة والعامة
                دالة على سقوط كثير من القرآن وهذه الأحاديث بلغت في الكثرة حدا
                يعتبر تكذيب جميعها جرأة... ودعوى
                (أن القرآن هو هذا الموجود في المصاحف)
                لا يخلو عن إشكال والاستدلال باهتمام
                الصحابة وأهل الإسلام في ضبط القرآن استدلال
                ضعيف بعد الاطلاع على عمل أبي بكر وعمر وعثمان،
                وهكذا الاستدلال بآية "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"
                استدلال ضعيف لأن الآية هنا بصيغة الماضي وفي سورة مكية
                وقد نزلت سور عديدة بمكة بعد هذه السورة
                وهذا ما عدا السور التي نزلت بالمدينة
                فهنا يدرك كل مسلم ماذا يدبر له المجوس في الظلام
                وماذا يحيكون له ولدينه من دسائس ومكائد
                وهاهم يعترفون ان القرآن محرف

                تعليق

                • MoOoOoN
                  عضو فعال
                  • Aug 2004
                  • 127

                  #9
                  الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                  ماكملت الرد يافهيم ........ صايرة عندي مشكلة مايدخل الموضوع كله ورديت على الغلط اللي صار مارديت على الرد الثاني حقي؟؟!! روح أدعي لنفسك أولى .. مايشرفني تدعي لنا
                  أقرأ التالي

                  ">وقام علماء السنة بتوجيه المدح والثناء على صحيح البخاري ومسلم ، حتى بلغ بهم الغلو والافراط بحقهما ، وكأن البخاري ومسلم معصومان عن الخطأ .. قال محمد بن يوسف الشافعي : ( إن أول من صنف في الصحيح ، البخاري .. وتلاه ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري .. وكتابهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز ) ( مقدمة فتح الباري ص 8 ) .
                  ويقول النووي : ( أول مصنف في الصحيح المجرّد : صحيح البخاري ، ثم صحيح مسلم ، وهما أصح الكتب بعد القرآن : والبخاري أصحهما , اكثرهما فائدة ، وقيل : مسلم أصح ، والصواب الاول ) ( التقريب للنووي ص 5 )
                  عن عمر قال : ( لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي ) ( البخاري ج4 ص152و135 باب الشهادة عند الحاكم في ولاية القضاء..) ونقول : أولاً : هذا يعني ان الخليفة عمر قائل بالنقص ، لأن آية الرجم ليست في القرآن وهو لم يقل بنسخ التلاوة لأنه يريد ان يكتبها ولكن يخاف من قول الناس ، ولذا نقل السيوطي عن صاحب البرهان للزركشي انه قال ظاهره ان كتابتها جائزة وانما منعه قول الناس والجائز في نفسه قد يقوم من خارج مايمنعه فاذا كانت جائزة لزم ان تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب ) ( الاتقان الجزء 2 الصفحة 26 )

                  تعليق

                  • MoOoOoN
                    عضو فعال
                    • Aug 2004
                    • 127

                    #10
                    الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                    هذا كتاب فصل الخطاب اللي فرحان به أقرأ عنه الجاي
                    وقفة مع كتاب فصل الخطاب وسورة الولاية وكتاب دبستان مذاهب :

                    وضع المحدث النوري كتابه ( فصل الخطاب) استناداً على الروايات الواردة في كتب الحديث عند الفريقين ، ووقف على ظاهر لفظها فقط . واستدل في وقوع التحريف باثنى عشر دليلاً زعم انها تدل على ذلك ، ونجد ان أثنين من هذه الأدلة مأخوذان من كتب الشيعة والعشرة الباقية وما فيها من روايات كثيرة جداً ، مأخوذة من كتب وصحاح أهل السنة وهي :

                    1- استدل بوقوع التحريف في كتب العهدين ، فكانت الضرورة تشابه الأحداث فيما غبر وحضر ، تستدعي وقوع التحريف في القرآن .

                    2- استدل بمصحف خاص لعبد الله بن مسعود (رض) لاتوجد فيه المعوذتين كما ذكرنا الرواية التي أخرجها وصححها علماء أهل السنة .

                    3- استدل بأن عثمان قد اسقط من المصحف بعض الكلمات بل الآيات ..أضف الى ذلك اختلاف ما بين مصاحف الصحابة ..

                    4- استدل بروايات عامية رواها أهل السنة ، نقلها جلال الدين السيوطي في التفسير وفي الإتقان ، وأكثرها من روايات أهل السنة .

                    5- استدل بروايات أهل السنة حول جمع القرآن ، وأنه قد كان بشاهدين مما يعني ، عدم تواتر القرآن لنا.

                    6- استدل بروايات اهل السنة حول الآيات التي يدعى نسخ تلاوتها ، فرفض نسخ التلاوة ، واعتبر هذه الروايات دالة على تحريفهم الكتاب.

                    7-استدل بأن أبي بن كعب ، قد زاد في مصحفه سورتي :الخلع والحفد ، كما ذكرنا آنفاً.

                    8- استدل بما رواه أهل السنة من احراق عثمان للمصاحف ، وحمله الناس على قراءة واحدة .

                    9- استدل بأختلاف مصاحف الصحابة في ذكر بعض الكلمات ، والآيات والسور..

                    10- استدل بروايات اهل السنة حول اختلاف القراءات ، ويدعمون ذلك بما ورد في كتبهم من أن القرآن قد نزل على سبعة أحرف .

                    11- استدل بما ورد في كتب الشيعة من أسماء الائمة (ع) قد وردت في الكتب السماوية ، فلا بد وان تكون قد وردت في القرآن أيضاً ثم حذفت ، وقد ذكرنا فيما تقدم بعدم ذكر اسم الامام علي (ع) في القرآن لئلا يتعرض القرآن للتحريف .

                    12- استدل بروايات منسوبة الى الشيعة حول وقوع التحريف - قسما كبيرا منها ضعيف -.

                    تعليق

                    • MoOoOoN
                      عضو فعال
                      • Aug 2004
                      • 127

                      #11
                      الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                      وهذه الأراء عسى تنفع في عقولكم الفهيمة

                      أقوال وشـهادات علماء الســنة في حــق الشــيعة :

                      وليس الامامية وحدهم يتبرأون من القول بالتحريف ، بل غيرهم من ذوي المذاهب الاخرى أيضاً يُبرؤنهم عن مثل هذه النسبة الظالمة.. هذا الامام الباحث المتتبع الشيخ رحمة الله الهندي الدهلوي في كتابه النفيس ( إظهار الحق ) ما هذا لفظه القرآن المجيد عند جمهور الشيعة الامامية الاثني عشرية محفوظ عن التغيير والتبديل ، ومن قال منهم بوقوع النقصان فيه - وهم الفئة الاخبارية - فقول مردود غير مقبول عندهم..) ثم يستشهد الامام الهندي بكلمات أعـلام الطـائفة أمثـال : الصـدوق والمرتضـى والطـوســــــي والطبرسي وغيرهم من أعلام ومشاهير الطائفة .. ( إظهار الحق تحقيق الدسوقي ج2ص206و9) .

                      ومن الاساتذة المعاصرين الشيخ محمد محمد المدني عميد كلية الشريعة في الأزهر، يقول وأما الامامية يعتقدون نقص القرآن فمعاذ الله ، وإنـما هي روايــات رويَـت في كتبهم ، كما روي مثلها في كتبنا ، وأهل التحقيق من الفريقين قد زيفوها وبينوا بطلانها ، وليس في الشيعة الامامية أو الزيدية من يعتقد ذلك ..) (مجلة رسالة الاسلام الصادرة عن دار التقريب في القاهرة عدد44/382و5) .

                      وهذا الاستاذ البهنساوي وهو أحد مفكري الاخوان المسلمين ..ان الشيعة الجعفرية الاثني عشرية يرون كفر من حرّف القرآن الذي اجمعت عليه الامة منذ صدر الاسلام..) (السنة المفترى عليها صفحة 60) .

                      وهذا الشيخ محمد الغزالي رحمه الله فيقول في كتابه دفاع عن العقيدة ضد مطاعن المستشرقين سمعت من هؤلاء يقول في مجلس علم : إن للشيعة قرآناً آخر يزيد عن قرآننا المعروف . فقلت له : أين هذا القرآن ؟ ولماذا لم يطلع الانس والجن على نسخة منه خلال هذا الدهر الطويل ؟ لماذا يُساق هذا الافتراء ؟.. فلماذا هذا الكذب على الناس وعلى الوحي ) .

                      وهكذا يقول الدكتور محمد عبد الله دراز، أيضاً يشهد بنزاهة الشيعة الامامية عن تهمة القول بالتحريف إطلاقاً يقول ومهما يكن من أمر فان هذا المصحف هو الوحيد المتداول في العالم الاسلامي ، بما فيه فرق الشيعة ، منذ ثلاثة عشر قرناً من الزمان ) مدخل الى القرآن الكريم صفحة 29 و40 .

                      وبعد هذه الشهادات النزيهة هل يبقى شك في ان الشيعة تؤمن بسلامة القرآن الكريم من الزيادة والنقصان ؟ ولماذا يصر الوهابية على أن يُفهموا أهل السنة بأن الشيعة تؤمن بالتحريف ؟ أليس ذلك من أجل بث الشحناء والفرقة فيما بينهم ؟ أليس ذلك من أجل الوقوف أمام أي وحدة بين السنة والشيعة ؟.

                      تعليق

                      • كاشت
                        عضو متميز
                        • May 2003
                        • 5243

                        #12
                        الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                        أهل السنة ممكن يتوحدون مع الشيعة


                        ولكن


                        .أن تكفر من قال بتحريف القران منكم أين من يكن

                        . أن تعتقد أن اصحاب الرسول الكرام عدول

                        . أن تتبرى من الزنة المحللة( المتعة)

                        . أن تتوقف من الشركيات والكفرايات وعبادة القبور
                        للدردشة والتواصل تفضل البريد

                        تعليق

                        • MoOoOoN
                          عضو فعال
                          • Aug 2004
                          • 127

                          #13
                          الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                          ماراح أرد عليك .. مو لأنه ماعندي جواب
                          لأن في أكثر من موضوع تتكلموا عن هالشي ... وفيها ردود مقنعة
                          بس ماأتوقع أنكم راح تقتنعوا ... لأنكم تفهموا اللي على كيفكم

                          تعليق

                          • كاشت
                            عضو متميز
                            • May 2003
                            • 5243

                            #14
                            الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                            سبحان الله ليش تتهرب


                            أنت تكفر كل من قال بتحريف القران من علماء الشيعة في الماضي والحاضر والا ؟؟؟
                            للدردشة والتواصل تفضل البريد

                            تعليق

                            • ماهر1398
                              عضو متألق

                              • Jul 2004
                              • 3766

                              #15
                              الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                              اضيف في الأساس بواسطة كاشت
                              أهل السنة ممكن يتوحدون مع الشيعة


                              ولكن


                              .أن تكفر من قال بتحريف القران منكم أين من يكن

                              . أن تعتقد أن اصحاب الرسول الكرام عدول

                              . أن تتبرى من الزنة المحللة( المتعة)

                              . أن تتوقف من الشركيات والكفرايات وعبادة القبور
                              جزى الله الاخ كاشت على هذا الجواب..
                              ولكن لي وقفة قلم على جواب الاخ كاشت وفقنا الله واياه واعزه الله بالتوحيد والسنة..
                              قول الاخ العزيز كاشت:
                              أن تكفر من قال بتحريف القران منكم أين من يكن
                              هذا القول فيه نظر!
                              لانه يحتمل صوابا من جهة وخطأ من جهة اخرى..
                              فجهة صوابه: بان يكفِّر هذه المقالة لا الفاعل!
                              لان التكفير ينقسم الى فعل وفاعل..
                              فالفعل نفسه كفر اما الفاعل فلا يكفر!
                              فمقالت ان القران محرف : هذا كفر!
                              اما القائل : فلا يكفر!
                              لان تكفير المعين منوط باحكام شرعية وهي حصول الشروط وانتفاء المانع..
                              ولعلي اذكر بعض الادلة على ذلك وساكتفي بدليلين:
                              قال تعالى (ومن لم يحكم بما انزل الله فؤلئك هم الكافرون) فهذه الاية يطبق عليها القاعدة الانفة .
                              وهي ان من حكم بهواه وهو معتقد ان حكم الله هو الواجب وهو الحق فان فعله هذا كفر! ولكنه ليس الكفر المخرج من الملة بل كفر اصغر والعكس صحيح..
                              الدليل الاخر: وهو قوله عليه السلام (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) وهذا الحديث كالاية في الفهم والتطبيق والحكم..
                              ولعلي ارفق لكم كتاب فتنة التكفير للالباني وابن باز والعثيمين..
                              وقول كاشت:
                              أن تعتقد أن اصحاب الرسول الكرام عدول
                              هذا جواب غير تام!
                              بل يكفر من كفرهم! ويفسق من فسقهم! وتفصيل هذا التكفير كالذي قبله..
                              وقول الاخ كاشت وفقه الله:

                              أن تتبرى من الزنة المحللة( المتعة)
                              هذا جواب غير تام!
                              لان المتعة محرمة شرعا.. لان رسول الله حرمها يوم فتح مكة..
                              فيكفر اذا من حللها! والتكفير يحتاج الى تفصيل.. هذا ليس موضع بسطه..
                              وقول الاخ كاشت وفقنا الله واياه:
                              أن تتوقف من الشركيات والكفرايات وعبادة القبور
                              هذا الامر من المفترض ان يبدا به لانه هو اصل الاصول الا وهو الكفر بالطاغوت!
                              وايضا قوله:
                              أن تتوقف
                              هذا ليس بصحيح! لان الصحيح الكفر بالطاغوت لا التوقف!
                              قال تعالى (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى) فلم يقل الله : فمن يتوقف؟
                              واني لمتاكد ان هذه الزلة لم تكن عمدا بل لعلها زلة قلم او خفى هذه المسالة على الاخ وفقه الله..
                              (وفوق كل ذي علم عليم) فاللهم وفقنا على قبول الحق ونعوذ بك بك من الهوى.. امين
                              والجواب هذا فيه تقصير! الا وهو وان يتبرا من البدع ويكفر بها.. هذا بعد ان يكفر بالطاغوت ويخلص العبادة لله وحده لا شريك له ..
                              والا فما فائدة الكفر بالبدع والمعاصي مع الايمان بالطاغوت (ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا)(انه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنة)(ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك)
                              واسال الله ان يعز الاخ كاشت بالتوحيد والسنة وان يزيده علما وفقها في دينه وعملا صالحا..
                              والتعقيب هذا لا ينقص من قدر الاخ كاشت بل ان هذا ليزيده منزلة ورفعة ان شاء الله لان المظنون بالاخ انه يقبل الحق .. والله ولي التوفيق ..
                              الملفات المرفقة
                              آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 23-08-2004, 12:46 AM.

                              تعليق

                              • ماهر1398
                                عضو متألق

                                • Jul 2004
                                • 3766

                                #16
                                الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                                فتنة التكفير





                                للشيخ المحدّث العلامة: محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله-

                                تقريظ سماحة الشيخ العلامة: عبد العزيز بن باز –رحمه الله-

                                تعليق الشيخ العلامة: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-




                                بسم الله الرحمن الرحيم



                                كلمة العلامة الألباني رحمة الله في مسألة التكفير



                                إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

                                أما بعد (1):

                                فإن مسألة التكفير عموماً – لا للحكام فقط؛ بل وللمحكومين أيضاً – هي فتنة عظيمة قديمة، تبنتها فرقة من الفرق الإسلامية القديمة، وهي المعروفة بـ (الخوارج) (2).

                                ومع الأسف الشديد فإن البعض من الدعاة أو المتحمسين قد يقع في الخروج عن الكتاب والسنة ولكن باسم الكتاب والسنة.

                                والسبب في هذا يعود إلى أمرين اثنين:

                                أحدهما هو: ضحالة العلم.

                                والأمر الآخر – وهو مهم جداً -: أنهم لم يتفقهوا بالقواعد الشرعية، والتي هي أساس الدعوة الإسلامية الصحيحة، التي يعد كل من خرج عنها من تلك الفرق المنحرفة عن الجماعة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم في غير ما حديث؛ بل والتي ذكرها ربنا عز وجل، وبين أن من خرج عنها يكون قد شاق الله ورسوله، وذلك في قوله عز وجل: } ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيراً } (115 – النساء). فإن الله – لأمر واضح عند أهل العلم – لم يقتصر على قوله } ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى … نوله ما تولى … { وإنما أضاف إلى مشاقة الرسول اتباع غير سبيل المؤمنين، فقال: { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيراً } (115 – النساء).

                                فاتباع سبيل المؤمنين أو عدم اتباع سبيلهم أمر هام جداً إيجاباً وسلباً، فمن اتبع سبيل المؤمنين: فهو النّاجي عند رب العالمين، ومن خالف سبيل المؤمنين: فحسبه جهنم وبئس المصير.

                                من هنا ضلت طوائف كثيرة جداً – قديماً وحديثاً – ، لأنهم لم يكتفوا بعدم التزام سبيل المؤمنين حَسْبُ، ولكن ركبوا عقولهم، واتبعوا أهواءهم في تفسير الكتاب والسنة، ثم بنوا على ذلك نتائج خطيرة جداً، خرجوا بها عما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله تعالى عليهم جميعاً.

                                وهذه الفقرة من الآية الكريمة: } ويتبع غير سبيل المؤمنين } أكدها عليه الصلاة والسلام تأكيداً بالغاً في غير ما حديث نبوي صحيح.

                                وهذه الأحاديث – التي سأورد بعضاً منها – ليست مجهولة عند عامة المسلمين – فضلاً عن خاصتهم – لكن المجهول فيها هو أنها تدل على ضرورة التزام سبيل المؤمنين في فهم الكتاب والسنة ووجوب ذلك وتأكيده.

                                وهذه النقطة يسهو عنها – ويغفل عن ضرورتها ولزومها – كثير من الخاصة، فضلاً عن هؤلاء الذين عرفوا بـ (جماعة التكفير)، أو بعض أنواع الجماعات التي تنسب نفسها للجهاد وهي في حقيقتها من فلول التكفير.

                                فهؤلاء – وأولئك – قد يكونون في دواخل أ نفسهم صالحين ومخلصين، ولكن هذا وحده غير كاف ليكون صاحبه عند الله عز وجل من الناجين المفلحين.

                                إذ لابد للمسلم أن يجمع بين أمرين اثنين:

                                · صدق الإخلاص في النية لله عز وجل.

                                · وحسن الاتباع لما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم.

                                فلا يكفي – إذاً – أن يكون المسلم مخلصاً وجاداً فيما هو في صدده من العمل بالكتاب والسنة والدعوة إليهما؛ بل لا بد – بالإضافة إلى ذلك – من أن يكون منهجه منهجاً سوياً سليماً، وصحيحاً مستقيماً؛ ولا يتم ذلك على وجهه إلا باتباع ما كان عليه سلف الأمة الصالحون رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.

                                · فمن الأحاديث المعروفة الثابتة التي تؤصل ما ذكرت – وقد أشرت إليها آنفاً – حديث الفرق الثلاث والسبعين، ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: [افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة ] قالوا: من هي يا رسول الله ؟ قال: ] الجماعة [، وفي رواية: ] ما أنا عليه وأصحابي [.

                                فنجد أن جواب النبي صلى الله عليه و سلم يلتقي تماماً مع الآية السابقة: } ويتبع غير سبيل المؤمنين {. فأول ما يدخل في عموم الآية هم أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم.

                                إذ يكتف الرسول صلى الله عليه و سلم في هذا الحديث بقوله: ] ما أنا عليه… [، - مع أن ذلك قد يكون كافياً في الواقع للمسلم الذي يفهم حقاً الكتاب والسنة -؛ ولكنه عليه الصلاة والسلام يطبق تطبيقاً عملياً قوله سبحانه وتعالى في حقه صلى الله عليه و سلم أنه: } بالمؤمنين رءوف رحيم { (128- التوبة).

                                فمن تمام رأفته وكمال رحمته بأصحابه وأتباعه ِأن أوضح لهم صلوات الله وسلامه عليه أن علامة الفرقة الناجية: أن يكون أبناؤها وأصحابها على ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام، وعلى ما كان عليه أصحابه من بعده.

                                وعليه فلا يجوز أن يقتصر المسلمون عامة والدعاة خاصة في فهم الكتاب والسنة على الوسائل المعروفة للفهم؛ كمعرفة اللغة العربية، والناسخ والمنسوخ، وغير ذلك؛ بل لا بد من أن يرجع قبل ذلك كله إلى ما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم؛ لأنهم – كما تبين من آثارهم ومن سيرتهم – أنهم كانوا أخلص لله عز وجل في العبادة، وأفقه منّا في الكتاب والسنة، إلى غير ذلك من الخصال الحميدة التي تخلّقوا بها، وتأدبوا بآدابها.



                                · ويشبه هذا الحديث تماماً – من حيث ثمرته وفائدته – حديث الخلفاء الراشدين، المروي في السنن من حديث العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه، قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة وَجِلَت منها القلوب، وذرفت منها العيون، فقلنا: كأنها موعظة مُودّع فأوصنا يا رسول الله ! قال: ] أوصيكم بالسمع والطاعة، وإن ولي عليكم عبد حبشي، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ… { وذكر الحديث.

                                والشاهد من هذا الحديث، هو معنى جوابه على السؤال السابق، إذ حض صلى الله عليه و سلم أمته في أشخاص أصحابه أن يتمسكوا بسنته، ثم لم يقتصر على ذلك بل قال: ] وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي [.

                                فلا بد لنا – والحالة هذه – من أن ندندن دائماً وأبداً حول هذا الأصل الأصيل؛ إذا أردنا أن نفهم عقيدتنا، وأن نفهم عبادتنا، وأن نفهم أخلاقنا وسلوكنا.

                                ولا محيد عن العودة إلى منهج سلفنا الصالح لفهم كل هذه القضايا الضرورية للمسلم، حتى يتحقق فيه – صدقاً – أنه من الفرقة الناجية.

                                ومن هنا ضلت طوائف قديمة وحديثة حين لم يتنبّهوا إلى مدلول الآية السابقة، وإلى مغزى حديث سنة الخلفاء الراشدين، وكذا حديث افتراق الأمة، فكان أمراً طبيعياً جداَ أن ينحرفوا كما انحرف من سبقهم عن كتاب الله، وسنة رسول صلى الله عليه و سلم، ومنهج السلف الصالح.

                                ومن هؤلاء المنحرفين: الخوارج قدماء ومحدثين.

                                فأن أصل فتنة التكفير في هذا الزمان، – بل منذ أزمان – هو آية يدندنون دائماً حولها؛ ألا وهي قوله تعالى: } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون { (44- المائدة)، فيأخذونها من غير فهوم عميقة، ويوردونها بلا معرفة دقيقة.

                                ونحن نعلم أن هذه الآية الكريمة قد تكررت وجاءت خاتمتها بألفاظ ثلاثة، وهي: } فأولئك هم الكافرون {، } فأولئك هم الظالمون { [ 45- المائدة ]، } فأولئك هم الفاسقون { [ 47 – المائدة ].

                                فمن تمام جَهْل الذين يحتجون بهذه الآية باللفظ الأول منها فقط: } فأولئك هم الكافرون {: أنهم لم يُلِمّوا على الأقل ببعض النصوص الشريعة – قرآناً أم سنة – التي جاء فيها ذكر لفظة (الكفر)، فأخذوها – بغير نظر – على أنها تعني الخروج من الدين، وأنه لا فرق بين هذا الذي وقع في الكفر، وبين أولئك المشركين من اليهود والنصارى وأصحاب الملل الأخرى الخارجة عن ملة الإسلام.

                                بينما لفظة الكفر في لغة الكتاب والسنة لا تعني – دائماً – هذا الذي يدندنون حوله، ويسلطون هذا الفهم الخاطئ المغلوط عليه.

                                فشأن لفظة } الكافرون { - من حيث إنها لا تدل على معنى واحد – هو ذاته شأن اللفظين الآخرين: } الظالمون {و} الفاسقون {، فكما أن من وُصف أنه ظالم أو فاسق لا يلزم بالضرورة ارتداده عن دينه، فكذلك من وُصف بأنه كافر؛ سواء بسواء.

                                وهذا التنوع في معنى اللفظ الواحد هو الذي تدل عليه اللغة، ثم الشرع الذي جاء بلغة العرب – لغة القرآن الكريم –.

                                فمن أجل ذلك كان الواجب على كل من يتصدى لإصدار الأحكام على المسلمين – سواءً كانوا حكاماً أم محكومين- أن يكون على علم واسع بالكتاب والسنة، وعلى ضوء منهج السلف الصالح.

                                والكتاب والسنة لا يمكن فهمهما – وكذلك ما تفرع عنهما – ألا بطريق معرفة اللغة العربية وآدابها معرفة دقيقة.

                                فإن كان لدى طالب العلم نقص في معرفة اللغة العربية، فإن مما يساعده في استدراك ذلك النقص الرجوع إلى فهم من قبله من الأئمة والعلماء، وبخاصة أهل القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية.

                                ولنرجع إلى الآية: } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون {، فما المراد بالكفر فيها ؟ هل هو الخروج عن الملة ؟ أو أنه غير ذلك ؟

                                فأقول: لا بد من الدقة في فهم هذه الآية، فإنها قد تعني الكفر العملي؛ وهو الخروج بالأعمال عن بعض أحكام الإسلام.

                                ويساعدنا في هذا الفهم حبر الأمة وترجمان القرآن، عبدالله بن عباس رضي الله عنهما؛ الذي أجمع المسلمون جميعاً – إلا من كان من تلك الفرق الضالة – على أنه إمام فريد في التفسير.

                                فكأنه طرق سمعه يومئذ ما نسمعه اليوم تماماً من أن هناك أناساً يفهمون هذه الآية فهماً سطحياً، من غير تفصيل، فقال رضي الله عنه: " ليس الكفر الذي تذهبون إليه "، و: " إنه ليس كفراً ينقل عن الملة " و: " هو كفر دون كفر ".

                                ولعله يعني بذلك الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، ثم كان من عواقب ذلك أنهم سفكوا دماء المؤمنين، وفعلوا فيهم ما لم يفعلوا بالمشركين: فقال: ليس الأمر كما قالوا، أو كما ظنوا، وإنما هو كفر دون كفر (3).

                                هذا الجواب المختصر الواضح من ترجمان القرآن في تفسير هذه الآية هو الحكم الذي لا يمكن أن يُفهم سواه من النصوص التي أشرت إليها قبل (4).


                                (1) هذه بداية كلمة العلاّمة الألباني- رحمه الله - والتي تم تسجيلها على الشريط السبعون بعد المائة السادسة، بتاريخ 12/5/1413هـ، الموافق 7/11/199م. وهي مطبوعة ضمن كتاب (فتاوى الشيخ الألباني ومقارنتها بفتاوى العلماء)، إعداد عكاشة عبد المنان صفحة: (238—253)، ولقد نشرتها المجلة السلفية العدد الأول 1415هـ. كما نشرتها أيضاً جريدة المسلمون العدد (556) بتاريخ 5/5/1416هـ، الموافق 29/9/1995م


                                (2) الخوارج طوائف متعددة مذكورة في كتب الفرق، ومنها ما يزال موجوداً إلى الآن تحت اسم آخر، هو: (الإباضية).

                                وهؤلاء (الإباضية) كانوا إلى عهد قريب منطوين على أنفسهم، ليس لهم أي نشاط دعوي، ولكن منذ بضع سنين بدأوا ينشطون وينشرون بعض الرسائل والكتب والعقائد التي هي عين عقائد الخوارج القدامى، إلا أنهم يستترون بخصلة من خصال الشيعة، ألا وهي التقية.

                                فهم يقولون: نحن لسنا بالخوارج، والحق أن الأسماء لا تغير من حقائق المسميات شيئاً، وهؤلاء يلتقون – من جملة ما يلتقون به – مع الخوارج في مسألة تكفير أصحاب الكبائر.


                                (3) راجع تخريج العلامة لهذه الآثار الصحيحة الجزء السادس صفحة (109) وما بعدها رقم (2552).


                                (4) قال الشيخ ابن عثيمين في تعليقه على كلمة العلاًمة الألباني:

                                أحتج الشيخ الألباني بهذا الأثر – عن ابن عباس رضي الله عنهما – ، وكذلك غيره من العلماء الذين تلقوه بالقبول، وإن كان في سنده ما فيه، لكنهم تلقوه بالقبول، لصدق حقيقته على كثير من النصوص فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم: ] سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر [، ومع ذلك فإن قتاله لا يخرج الإنسان من الملة، لقوله تعالى: } وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما { إلى أن قال: } إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم {.

                                لكن لما كان هذا لا يرضي هؤلاء المفتونين بالتكفير، صاروا يقولون: هذا الأثر غير مقبول، ولا يصح عن ابن عباس، فيقال لهم: كيف لا يصح وقد تلقاه من هو أكبر منكم وأفضل وأعلم بالحديث، وتقولون لا نقبل ؟!!

                                فيكفينا أن علماء جهابذة كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم – وغيرهما – تلقوه بالقبول، ويتكلمون به وينقلونه، فالأثر صحيح.

                                ثم هب أن الأمر كما قلتم: إنه لا يصح عن ابن عباس، فلدينا نصوص أخرى تدل على أن الكفر قد يطلق ولا يراد به الكفر المخرج عن الملة، كما في الآية المذكورة، وكما في قوله صلى الله عليه و سلم: ] اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب والنياحة على الميت [، وهذه لا تخرج من الملة بلا إشكال.

                                لكن كما قيل قلة البضاعة من العلم، وقلة فهم القواعد الشرعية العامة – كما قال الشيخ الألباني وفقه الله في أول كلامه – هي التي توجب هذا الضلال.

                                ثم شيء آخر نضيفه إلى ذلك وهو: سوء الإرادة التي تستلزم سوء الفهم؛ لأن الإنسان إذا كان يريد شيئاً لزم من ذلك أن ينتقل فهمه إلى ما يريد، ثم يُحرّف النصوص على ذلك. وكان من القواعد المعروفة عند العلماء أنهم يقولون: (استدل ثم اعتقد)، لا تعتقد ثم تستدل فتضل. فالأسباب ثلاث هي:

                                الأول: (قلة البضاعة من العلم الشرعي)، الثاني: (قلة فقه القواعد الشرعية)، الثالث: (سوء الفهم المبني على سوء الإرادة).

                                يتبع..

                                تعليق

                                • ماهر1398
                                  عضو متألق

                                  • Jul 2004
                                  • 3766

                                  #17
                                  الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                                  ثم إن كلمة (الكفر) ذُكرت في كثير من النصوص القرآنية والحديثية، ولا يمكن أن تُحمل – فيها جميعاً – على أنها تساوي الخروج من الملة (5)، من ذلك مثلاً الحديث المعروف في الصحيحين عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ] سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر [. فالكفر هنا هو المعصية، التي هي الخروج عن الطاعة، ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام – وهو أفصح الناس بياناً – بالغ في الزجر، قائلاً: ] … وقتاله كفر [.

                                  ومن ناحية أخرى، هل يمكن لنا أن نفسر الفقرة الأولى من هذا الحديث – ] سباب المسلم فسوق [ – على معنى الفسق المذكور في اللفظ الثالث ضمن الآية السابقة: } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون { ؟

                                  والجواب: أن هذا قد يكون فسقاً مرادفاً للكفر الذي هو بمعنى الخروج عن الملة، وقد يكون الفسق مرادفاً للكفر الذي لا يعني الخروج عن الملة، وإنما يعني ما قاله ترجمان القرآن إنه كفر دون كفر.

                                  وهذا الحديث يؤكد أن الكفر قد يكون بهذا المعنى؛ وذلك لأن الله عز وجل قال: } وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله {. إذ قد ذكر ربنا عز وجل هنا الفرقة الباغية التي تقاتل الفرقة المحقة المؤمنة، ومع ذلك فلم يحكم على الباغية بالكفر، مع أن الحديث يقول: ] … وقتاله كفر [.

                                  إذاً فقتاله كفر دون كفر، كما قال ابن عباس في تفسير الآية السابقة تماماً.

                                  فقتال المسلم للمسلم بغي واعتداء، وفسق وكفر، ولكن هذا يعني أن الكفر قد يكون كفراً عملياً، وقد يكون كفراً اعتقادياً.

                                  من هنا جاء هذا التفصيل الدقيق الذي تولى بيانه وشرحه الإمام – بحق – شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وتولى ذلك من بعده تلميذه البار ابن قيم الجوزية، إذ لهما الفضل في التنبيه والدندنة على تقسيم الكفر إلى ذلك التقسيم، الذي رفع رايته ترجمان القرآن بتلك الكلمة الجامعة الموجزة، فابن تيمية يرحمه الله وتلميذه وصاحبه ابن قيم الجوزية: يدندنان دائماً حول ضرورة التفريق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي، وإلا وقع المسلم من حيث لا يدري في فتنة الخروج عن جماعة المسلمين، التي وقع فيها الخوارج قديماً وبعض أذنابهم حديثاً.

                                  وخلاصة القول: إن قوله صلى الله عليه و سلم ] … وقتاله كفر [ لا يعني – مطلقاً – الخروج عن الملة.

                                  والأحاديث في هذا كثيرة جداً، فهي – جميعاً- حجة دامغة على أولئك الذين يقفون عند فهمهم القاصر للآية السابقة، ويلتزمون تفسيرها بالكفر الاعتقادي.

                                  فحسبنا الآن هذا الحديث؛ لأنه دليل قاطع على أن قتال المسلم لأخيه المسلم هو كفر، بمعنى الكفر العملي، وليس الكفر الاعتقادي.

                                  فإذا عدنا إلى (جماعة التكفير) – أو من تفرع عنهم –، وإطلاقهم على الحكام، – وعلى من يعيشون تحت رايتهم بالأولى، وينتظمون تحت إمرتهم وتوظيفهم – الكفر والردة، فإن ذلك مبني على وجهة نظرهم الفاسدة، القائمة على أن هؤلاء ارتكبوا المعاصي فكفروا بذلك (6).

                                  ومن جملة الأمور التي يفيد ذكرها وحكايتها: أنني التقيت مع بعض أولئك الذين كانوا من (جماعة التكفير) ثم هداهم الله عز وجل:

                                  فقلت لهم: ها أنتم كفرتم بعض الحكام، فما بالكم تكفرون أئمة المساجد، وخطباء المساجد، ومؤذني المساجد، وخَدَمَةَ المساجد ؟ وما بالكم تكفرون أساتذة العلم الشرعي في المدارس وغيرها ؟

                                  قالوا: لأن هؤلاء رضوا بحكم هؤلاء الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله.

                                  فأقول: إذا كان هذا الرضى رضىً قلبياً بالحكم بغير ما أنزل الله، فحينئذ ينقلب الكفر العملي إلى كفر اعتقادي. فأي حاكم يحكم بغير ما أنزل الله وهو يرى ويعتقد أن هذا هو الحكم اللائق تبنيه في هذا العصر، وأنه لا يليق به تبنيه للحكم الشرعي المنصوص في الكتاب والسنة، فلا شك أن هذا الحاكم يكون كفره كفراً اعتقادياً، وليس كفراً عملياً فقط، ومن رضي ارتضاءه واعتقاده: فإنه يلحق به (7).

                                  ثم قلت لهم: فأنتم – أولاً – لا تستطيعون أن تحكموا على كل حاكم يحكم بالقوانين الغربية الكافرة – أو بكثير منها –، أنه لو سئل عن الحكم بغير ما أنزل الله ؟! لأجاب: بأن الحكم بهذه القوانين هو الحق والصالح في هذا العصر، وأنه لا يجوز الحكم بالإسلام، لأنهم لو قالوا ذلك لصاروا كفاراً – حقاً – دون شك ولا ريب.

                                  فإذا انتقلنا إلى المحكومين – وفيهم العلماء والصالحون وغيرهم –، فكيف تحكمون عليهم بالكفر بمجرد أنهم يعيشون تحت حكم يشملهم كما يشملكم أنتم تماماً ؟ ولكنكم تعلنون أن هؤلاء كفار مرتدون، والحكم بما أنزل الله هو الواجب، ثم تقولون معتذرين لأنفسكم: إن مخالفة الحكم الشرعي بمجرد العمل لا يستلزم الحكم على هذا العامل بأنه مرتد عن دينه !.

                                  وهذا عين ما يقوله غيركم، سوى أنكم تزيدون عليهم – بغير حق – الحكم بالتكفير والردة.

                                  ومن جملة المسائل التي توضح خطأهم وضلالهم، أن يقال لهم: متى يحكم على المسلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله – وقد يكون يصلي – بأنه ارتد عن دينه ؟

                                  أيكفي مرة واحدة ؟

                                  أو أنه يجب أن يعلن أنه مرتد عن الدين ؟!.

                                  إنهم لن يعرفوا جواباً، ولن يهتدوا صواباً، فنضطر إلى أن نضرب لهم المثل التالي، فنقول:

                                  قاضِ يحكم بالشرع، هكذا عادته ونظامه، لكنه في حكومة واحدة زلَت به القدم فحكم بخلاف الشرع، أي: أعطى الحق للظالم وحرمه المظلوم، فهذا – قطعاً – حكم بغير ما أنزل الله ؟ فهل تقولون بأنه: كَفَرَ كُفرَ ردة ؟

                                  سيقولون: لا؛ لأن هذا صدر منه مرة واحدة.

                                  فنقول: إن صدر نفس الحكم مرة ثانية، أو حكم آخر، وخالف الشرع أيضاً، فهل يكفر ؟

                                  ثم نكرر عليهم: ثلاث مرات، أربع مرات، متى تقولون: أنه كفر ؟! لن يستطيعوا وضع حد بتعداد أحكامه التي خالف فيها الشرع، ثم لا يكفرونه بها.

                                  في حين يستطيعون عكس ذلك تماماً، إذا عُلمَ منه أنه في الحكم الأول استحسن الحكم بغير ما أنزل الله – مستحلاً له – واستقبح الحكم الشرعي، فساعتئذ يكون الحكم عليه بالردة صحيحاً، ومن المرة الأولى.

                                  وعلى العكس من ذلك: لو رأينا منه عشرات الحكومات، في قضايا متعددة خالف فيها الشرع، وإذا سألناه: لماذا حكمت بغير ما أنزل الله عز وجل ؟ فرد قائلاً: خفت وخشيت على نفسي، أو ارتشيت مثلاً فهذا أسوأ من الأول بكثير، ومع ذلك فإننا لا نستطيع أن نقول بكفره، حتى يعرب عمّا في قلبه بأنه لا يرى الحكم بما أنزل الله عز وجل، فحينئذ فقط نستطيع أن نقول: إنه كافر كفر ردة.

                                  وخلاصة الكلام: لا بد من معرفة أن الكفر – كالفسق والظلم –، ينقسم إلى قسمين:

                                  · كفر وفسق وظلم يخرج من الملة، وكل ذلك يعود إلى الاستحلال القلبي.

                                  · وآخر لا يخرج من الملة؛ يعود إلى الاستحلال العملي.

                                  فكل المعاصي – وبخاصة ما فشا في هذا الزمان من استحلال عملي للرّبا، والزنى، وشرب الخمر، وغيرها، – هي من الكفر العملي، فلا يجوز أن نكفر العصاة المتلبسين بشيء من المعاصي لمجرد ارتكابهم لها، واستحلالهم إياها عملياً، إلا إذا ظهر – يقيناً – لنا منهم – يقيناً – ما يكشف لنا عما في قرارة نفوسهم أنهم لا يُحَرّمُون ما حرم الله ورسوله اعتقاداً؛ فإذا عرفنا أنهم وقعوا في هذه المخالفة القلبية حكمنا حينئذ بأنهم كفروا كفر ردة.

                                  أما إذا لم نعلم ذلك فلا سبيل لنا إلى الحكم بكفرهم؛ لأننا نخشى أن نقع تحت وعيد قوله عليه الصلاة والسلام: ] إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما [.

                                  والأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة جداً، أذكر منها حديثاً ذا دلالة كبيرة، وهو في قصة ذلك الصحابي الذي قاتل أحد المشركين، فلما رأى هذا المُشرك أنه صار تحت ضربة سيف المسلم الصحابي، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فما بالاها الصحابي فقتله، فلما بلغ خبره النبي صلى الله عليه و سلم أنكر عليه ذلك أشد الإنكار، فاعتذر الصحابي بأن المشرك ما قالها إلا خوفاً من القتل، وكان جوابه صلى الله عليه و سلم: ] هلاّ شققت عن قلبه ؟! [. أخرجه البخاري ومسلم من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه.

                                  إذاً الكفر الاعتقادي ليس له علاقة أساسية بمجرد العمل(8) إنما علاقته الكبرى بالقلب.

                                  ونحن لا نستطيع أن نعلم ما في قلب الفاسق، والفاجر، والسارق، والزاني، والمرابي … ومن شابههم، إلا إذا عبّر عما في قلبه بلسانه، أما عمله فيبنئ أنه خالف الشرع مخالفة عملية.

                                  فنحن نقول : إنك خالفت، وإنك فسقت، وإنك فجرت، لكن لا نقول : إنك كفرت، وارتدت عن دينك، حتى يظهر منه شئ يكون لنا عذر عند الله عز وجل في الحكم بردته، ثم يأتي الحكم المعروف في الإسلام عليه؛ ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام:] من بدل دينه فاقتلوه [ .

                                  ثم قلت – وما أزال أقول – لهؤلاء الذين يدندنون حول تكفير حكام المسلمين:

                                  هبوا أن هؤلاء الحكام كفار كفر ردة، وهبوا – أيضاً – أن هناك حاكماً أعلى على هؤلاء، فالواجب – والحالة هذه – أن يطبق هذا الحاكم الأعلى فيهم الحد.

                                  ولكن؛ الآن: ماذا تستفيدون أنتم من الناحية العملية إذا سلّمنا – جدلاً – أن هؤلاء الحكام كفار كفر ردة ؟! ماذا يمكن أن تصنعوا وتفعلوا ؟.

                                  إذ قالوا: ولاء وبراء؛ فنقول: الولاء والبراء مرتبطان بالموالاة والمعاداة – قلبية وعملية – وعلى حسب الاستطاعة، فلا يشترط لوجودهما إعلان التكفير وإشهار الردة.

                                  بل إن الولاء والبراء قد يكونان في مبتدع، أو عاص، أو ظالم.

                                  ثم أقول لهؤلاء: ها هم هؤلاء الكفار قد احتلوا من بلاد الإسلام مواقع عدة، ونحن مع الأسف ابتلينا باحتلال اليهود لفلسطين.

                                  فما الذي نستطيع نحن وأنتم فعله مع هؤلاء ؟! حتى تقفوا أنتم – وحدكم – ضد أولئك الحكام الذين تظنون أنهم من الكفار(9) ؟!.

                                  هلا تركتم هذه الناحية جانباً، وبدأتم بتأسيس القاعدة التي على أساسها تقوم قائمة الحكومة المسلمة، وذلك باتباع سنة رسول الله r التي ربى أصحابه عليها، ونَشّأهم على نظامها وأساسها.

                                  نذكر هذا مراراً، ونؤكده تكراراً: لا بد لكل جماعة مسلمة من العمل بحق لإعادة حكم الإسلام، ليس فقط على أرض الإسلام، بل على الأرض كلها، وذلك تحقيقاً لقوله تبارك وتعالى: } هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون { (9- الصف). وقد جاء في بعض بشائر الأحاديث النبوية أن هذه الآية ستتحقق فيما بعد.

                                  فلكي يتمكن المسلمون من تحقيق هذا النص القرآني والوعد الإلهي، فلا بد من سبيل بيّن وطريق واضح، فهل يكون ذلك الطريق بإعلان ثورة على هؤلاء الحكام الذين يظن هؤلاء أن كفرهم كفر ردة ؟ ثم مع ظنهم هذا – وهو ظن غالط خاطئ – لا يستطيعون أن يعملوا شيئاً (10).

                                  إذاً؛ ما هو المنهج ؟ وما هو الطريق ؟

                                  لا شك أن الطريق الصحيح هو ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدندن حوله، ويُذكّر أصحابه به في كل خطبة: ] وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم [.

                                  فعلى المسلمين كافة – وبخاصة منهم من يهتم بإعادة الحكم الإسلامي – أن يبدؤوا من حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم، وهو ما نوجزه نحن بكلمتين خفيفتين: (التصفية، والتربية).


                                  (5) قال فضيلة الشيخ ابن عثيمين جواباً على سؤال سائل:

                                  من سوء الفهم قول من نسب لشيخ الإسلام ابن تيمية أنه قال: " إذا أطلق الكفر فإنما يُراد به كفر أكبر "؛ مستدلاً بهذا القول على التكفير بآية:} فأولئك هم الكافرون { !! مع أنه ليس في الآية أن هذا هو (الكفر) !.

                                  وأما القول الصحيح عن شيخ الإسلام فهو تفريقه – رحمه الله – بين (الكفر) المعرّف بـ (أل)، وبين (كُفر) منكراً.

                                  فأما الوصف؛ فيصلح أن نقول فيه: " هؤلاء كافرون "، أو: " هؤلاء الكافرون "؛ بناءً على ما اتصفوا به من الكفر الذي لا يخرج من الملة، ففرقٌ بين أن يوصفَ الفعلُ، وأن يُوصفَ الفاعلُ.

                                  وعليه؛ فإنه بتأويلنا لهذه الآية على ما ذكر: نحكم بأن الحكم بغير ما أنزل الله ليس بكفر مخرج عن الملة، لكنه كفر عملي، لأن الحاكم بذلك خَرَج عن الطريق الصحيح.

                                  ولا يُفرق في ذلك بين الرجل الذي يأخذ قانوناً وضعياً من قِبَل غيره ويحكّمه في دولته، وبين من يُنشيءُ قانوناً، ويضعُ هذا القانونَ الوضعيّ؛ إذ المهم هو: هل هذا القانون يُخالفُ القانون السماوي أم لا ؟


                                  (6) قال الشيخ ابن عثيمين: نسأل الله العافية.


                                  (7) قال العلامة الألباني معلقاً: ثم يلقبنا هؤلاء – بالباطل – مرجئة العصر !!!.


                                  (8) قال العلامة الألباني معلقاً: " ومن الأعمال أعمالٌ قد يكفر بها صاحبها كفراً اعتقادياً؛ لأنها تدل على كفره دلالة قطعيّة يقينيّة، بحيث يقوم فعله هذا منه مقام إعرابه بلسانه عن كفره؛ كمثل أن يدوس المصحف َ، مع علمه به، وقصده له ".


                                  (9) قال فضيلة الشيخ ابن عثيمين حفظه الله:

                                  هذا الكلام جيد، يعني أن هؤلاء الذين يحكمون على الولاة المسلمين بأنهم كفار ماذا يستفيدون إذا حكموا بكفرهم ؟ أيستطيعون إزالتهم ؟ لا يستطيعون، وإذا كان اليهود قد احتلوا فلسطين قبل نحو خمسين عاماً، ومع ذلك ما استطاعت الأمة الإسلامية كلها عربها وعجمها أن يزيحوها عن مكانها، فكيف نذهب ونسلط ألسنتنا على ولاة يحكموننا ؟ ونعلم أننا لا نستطيع إزالتهم، وأنه سوف تراق دماء وتستباح أموال، وربما أعراض أيضاً، ولن نصل إلى نتيجة. =

                                  = إذاً ما الفائدة ؟ حتى لو كان الإنسان يعتقد فيما بينه وبين ربه أن من هؤلاء الحكام من هو كافر كفراً مخرجاً عن الملة حقاً، فما الفائدة من إعلانه وإشاعته إلا إثارة الفتن ؟ كلام الشيخ الألباني هذا جيد جداً.

                                  لكنا قد نخالفه في مسألة أنه لا يحكم بكفرهم إلا إذا اعتقدوا حل ذلك، هذه المسألة تحتاج إلى نظر(أ). لأننا نقول: من حكم بحكم الله، وهو يعتقد أن حكم غير الله أولى فهو كافر – وإن حكم بحكم الله – وكفره كفر عقيدة.


                                  (10) وقد سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين عن الشبهة التالية وهي:

                                  هناك شبهة عند كثير من الشباب هي التي استحكمت في عقولهم، وأثارت عندهم مسألة الخروج، وهي: أن هؤلاء الحكام المبدلون وضعوا قوانين وضعية من عندهم، ولم يحكموا بما أنزل الله فحكم هؤلاء الشباب بردتهم وكفرهم، وبنوا على ذلك: أن هؤلاء ما داموا كفاراً فيجب قتالهم، ولا ينظر إلى حالة ضعفهم لأن حالة الضعف قد نسخت، كما يقولون بآية السيف!!! (الآية 5 – التوبة) فما عاد هناك مجال للعمل بمرحلة الاستضعاف، التي كان المسلمون عليها في مكة !!.

                                  فأجاب فضيلته عن هذه الشبهة فقال:

                                  لا بد أن نعلم أولاً هل انطبق عليهم وصف الردة أم لا ؟

                                  وهذا يحتاج إلى معرفة الأدلة الدالة على أن هذا القول أو الفعل ردة، ثم تطبيقها على شخص بعينه، وهل له شبهة أم لا ؟

                                  يعني: قد يكون النص قد دل على أن هذا الفعل كفر، وهذا القول كفر، لكن هناك مانع يمنع من تطبيق حكم الكفر على هذا الشخص المعين.

                                  والموانع كثيرة، منها: الظن – وهو جهل – ومنها: الغلبة.

                                  فالرجل الذي قال لأهله: إذا مت فحرقوني واسحقوني في اليم، فإن الله لو قدر عليّ ليعذبني عذاباً لا يعذبه أحد من العالمين؛ – والحديث أخرجه البخاري، ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه – هذا الرجل ظاهر عقيدته الكفر والشك في قدرة الله، لكن الله لما جمعه وخاطبه قال: يارب إني خشيت منك أو كلمة نحوها، فغفر له، فصار هذا الفعل منه تأويلاً. (أي غير مقصود له، ولا مُراد منه).

                                  ومثل ذلك الرجل الذي غلبه الفرح، وأخذ بناقته قائلاً: اللهم أنت عبدي وأنا ربك!! – أخرجه البخاري، ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه – كلمة كفر، لكن هذا القائل يكفر؛ لأنه مغلوب عليه، فمن شدة الفرح أخطأ، أراد أن يقول: اللهم أنت ربي وأنا عبدك، فقال اللهم أنت عبدي وأنا ربك !.

                                  والمكره يكره على الكفر فيقول كلمة الكفر، أو يفعل فعل الكفر، ولكن لا يكفر بنص القرآن؛ لأنه غير مريد، وغير مختار.

                                  وهؤلاء الحكام، نحن نعرف أنهم في المسائل الشخصية – كالنكاح والفرائض وما أشبهها – يحكمون بما دل عليه القرآن على اختلاف المذاهب.

                                  وأما في الحكم بين الناس فيختلفون … ولهم شبهة يوردها لهم بعض علماء السوء، يقولون: إن النبي صلى الله عليه و سلم يقول: ] أنتم أعلم بأمور دنياكم [. وهذا عام، فكل ما تصلح به الدنيا فلنا الحرية فيه؛ لأن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: ] أنتم أعلم بأمور دنياكم [ !!.

                                  وهذه – لا شك – شبهة. لكن هل هو مسوغ لهم في أن يخرجوا عن قوانين الإسلام في إقامة الحدود، ومنع الخمور وما شابه ذلك ؟.


                                  يتبع..

                                  تعليق

                                  • ماهر1398
                                    عضو متألق

                                    • Jul 2004
                                    • 3766

                                    #18
                                    الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                                    وعلى فرض أن يكون لهم في بعض النواحي الاقتصادية شبهة، فإن هذا ليس فيه شبهة.

                                    وأما تمام الإشكال المطروح فيقال فيه: إذا كان الله تعالى بعد أن فرض القتال قد قال:} إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قومٌ لا يفقهون { (65- الأنفال). فكم هؤلاء ؟! واحدٌ بعشرة.

                                    ثم قال:} الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائةٌ صابرةٌ يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألفٌ يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين {.

                                    وقد قال بعض العلماء: إن ذلك في، وقت الضعف، والحكم يدور مع علته، فبعد أن أوجب الله عليهم مصابرة العشرة قال: } الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً {.

                                    ثم نقول: إن عندنا نصوصاً محكمة تبين هذا الأمر، وتوضحه؛ منها قوله تعالى: } لا يكلف الله نفساً إلا وسعها {. فالله سبحانه لا يكلف نفساً إلا وسعها وقدرتها، والله سبحانه يقول – أيضاً –: } فاتقوا الله ما استطعتم {.

                                    فلو فرضنا – بحسب الشروط والضوابط التي ذكرها العلماء الأجلاَّء – أن الخروج المشار إليه على هذا الحاكم واجب، فإنه لا يجب علينا ونحن لا نستطيع إزاحته، فالأمر واضح … ولكنه الهوى يهوي بصاحبه.


                                    (أ) قال العلامة الألباني معلقاً: لم يظهر لي وجه احتمالية هذه المخالفة، إذ أنني أقول: لو أن أحداً من الناس – ولو من غير الحكام – رأى أن حكم غير الإسلام أولى من حكم الإسلام – ولو حكم بالإسلام عملاً – فهو كافر؛ إذاً لا اختلاف، لأن المرجع أصلاً إلى ما في القلب.

                                    لكن كلامنا على العمل.

                                    وفي ظني أنه لا يمكن لأحد أن يطبق قانوناً مخالفاً للشرع يحكم فيه في عباد الله إلا وهو يستحله ويعتقد أنه خير من القانون الشرعي، فهو كافر، هذا هو الظاهر، وإلا فما الذي حمله على ذلك ؟

                                    قد يكون الذي حمله على ذلك خوفاً من أناس آخرين أقوى منه إذا لم يطبقه، فيكون مداهناً لهم، فحينئذ نقول: إن هذا كالمداهن في بقية المعاصي، وأهم شيء في هذا الباب هو مسألة التكفير الذي ينتج العمل، وهو الخروج على هؤلاء الأئمة، هذا هو المشكل. نعم، لو أن الإنسان عنده قوة يستطيع يُصفي كل حاكم كافر له ولاية على المسلمين، كان هذا مما نرحب به إذا كان كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان، لكن المسألة ليست على هذه الصفة وليست هينة !!.
                                    ذلك لأننا نعلم حقائق ثابتة وراسخة يغفل عنها – أو يتغافل عنها – أولئك الغلاة، الذين ليس لهم إلا إعلان تكفير الحكام، ثم لا شيء.

                                    وسيظلون يعلنون تكفير الحكام، ثم لا يصدر منهم – أو عنهم – إلا الفتن والمحن !!.

                                    والواقع في هذه السنوات الأخيرة على أيدي هؤلاء، بدءاً من فتنة الحرم المكي، إلى فتنة مصر، وقتل السادات، وأخيراً في

                                    سوريا، ثم الآن في مصر والجزائر – منظور لكل أحد –: هدر دماء من المسلمين الأبرياء بسبب هذه الفتن والبلايا، وحصول كثير من المحن والرزايا.

                                    كل هذا بسبب مخالفة هؤلاء لكثير من نصوص الكتاب والسنة، وأهمها قوله تعالى: } لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً { (21 – الأحزاب).

                                    إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض – حقاً لا ادعاء –، هل نبدأ بتكفير الحكام ونحن لا نستطيع مواجهتهم، فضلاً عن أن نقاتلهم ؟ أم نبدأ – وجوباً – بما بدأ به الرسول عليه الصلاة والسلام ؟

                                    لاشك أن الجواب: } لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ … {.

                                    ولكن؛ بماذا بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟

                                    من المتيقين عند كل من اشتم رائحة العلم أنه صلى الله عليه و سلم بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق، ثم استجاب له من استجاب من أفراد الصحابة – كما هو معروف في السيرة النبوية –، ثم وقع بعد ذلك التعذيب والشدة التي أصابت المسلمين في مكة، ثم جاء الأمر بالهجرة الأولى والثانية، حتى وطد الله عز وجل الإسلام في المدينة المنورة، وبدأت هناك المناوشات والمواجهات، وبدأ القتال بين المسلمين وبين الكفار من جهة، ثم اليهود من جهة أخرى … هكذا.

                                    إذاً؛ لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام الحق، كما بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام، لكن؛ لا يجوز لنا الآن أن نقتصر على مجرد التعليم فقط، فلقد دخل في الإسلام ما ليس منه، وما لا يمت إليه بصلة، من البدع والمحدثات مما كان سبباً في تهدم الصرح الإسلامي الشامخ.

                                    فلذلك كان الواجب على الدعاة أن يبدءوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه.

                                    هذا هو الأصل الأول: (التصفية)

                                    وأما الأصل الثاني: فهو أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصفى (11).

                                    ونحن إذا درسنا واقع الجماعات الإسلامية القائمة منذ نحو قرابة قرن من الزمان، وأفكارها وممارساتها، لوجدنا الكثير منهم لم يستفيدوا – أو يفيدوا – شيئاً يذكر، برغم صياحهم وضجيجهم بأنهم يريدونها حكومة إسلامية، مما سبب سفك دماء أبرياء كثيرين بهذه الحجة الواهية، دون أن يحققوا من ذلك شيئاً.

                                    فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة، والأعمال المنافية للكتاب والسنة، فضلاً عن تكرارهم تلك المحاولات الفاشلة المخالفة للشرع.

                                    وختاماً أقول: هناك كلمة لأحد الدعاة– كنت أتمنى من أتباعه أن يلتزموها وأن يحققوها – وهي: (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم)(12).

                                    لأن المسلم إذا صحح عقيدته بناءً على الكتاب والسنة، فلا شك أنه بذلك ستصلح عبادته، وستصلح أخلاقه، وسيصلح سلوكه …الخ

                                    لكن هذه الكلمة الطيبة – مع الأسف – لم يعمل بها هؤلاء الناس، فظلوا يصيحون مطالبين بإقامة الدولة المسلمة … لكن دون جدوى، ولقد صدق فيهم – والله – قول الشاعر: ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليبس

                                    لعل فيما ذكرت مقنعاً لكل منصف، ومنتهى لكل متعسف. والله المستعان.


                                    (11) قال فضيلة الشيخ ابن عثيمين حفظه الله:

                                    يريد الشيخ الألباني أن يُصفى الإسلام أولاً، لأن الإسلام الآن فيه شوائب، شوائب في العقيدة، شوائب في الأخلاق، شوائب في المعاملات، شوائب في العبادات، كل هذه الأربعة.

                                    في العقيدة: هذا أشعري، هذا معتزلي، هذا كذا، هذا كذا.

                                    في العبادات: هذا صوفي، هذا قادري، هذا تيجاني … إلخ.

                                    في المعاملات: هذا يحلل الربا الاستثماري، وهذا يحرمه، وهذا يبيح الميسر، وهذا يحرمه.

                                    فتجد أن الإسلام يحتاج أولاً إلى تصفيه من هذه الشوائب، وهذا يحتاج إلى جهود كبيرة من العلماء وطلاب العلم، ثم بعد ذلك يتربى الشباب على هذا الإسلام المصفى من هذه الشوائب. فعندئذ يخرج جيل من الشباب على عقيدة سليمة وأخلاق وآداب كريمة موافقة للكتاب والسنة والسلف الصالح.


                                    (12) قال الشيخ ابن عثيمين: هذه الكلمة جيدة، والله المستعان.

                                    تعليق

                                    • ماهر1398
                                      عضو متألق

                                      • Jul 2004
                                      • 3766

                                      #19
                                      الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                                      تقريظ سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله


                                      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد (13).

                                      فقد اطلعت على الجواب المفيد الذي تفضل به صاحب الفضيلة الشيخ محمد ناصرالدين الألباني وفقه الله، المنشور في صحيفة المسلمون، الذي أجاب به فضيلته من سأله عن: " تكفير من حكم بغير ما أنزل الله من غير تفصيل ".

                                      فألفيتها كلمة قيمة أصاب فيها الحق، وسلك فيها سبيل المؤمنين، وأوضح وفقه الله أنه لا يجوز لأحد من الناس أن يُكَفّرَ من حكم بغير ما أنزل الله بمجرد الفعل من دون أن يعلم أنه استحل ذلك بقلبه، واحتج بما جاء في ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن غيره من سلف الأمة.

                                      ولاشك أن ما ذكره في جوابه في تفسير قوله تعالى: } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون {، و } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون {، و: } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون {، هو الصواب.

                                      وقد أوضح أن الكفر كفران: أكبر وأصغر، كما أن الظلم ظلمان، وهكذا الفسق فسقان: أكبر وأصغر.

                                      فمن استحل الحكم بغير ما أنزل الله، أو الزنى، أو الربا، أو غيرها من المحرمات المجمع على تحريمها فقد كفر كفراً أكبر، وظلم ظلماً أكبر، وفسق فسقاً أكبر:

                                      ومن فعلها بدون استحلال كان كفره كفراً أصغر، وظلمه ظلماً أصغر، وهكذا فسقه، لقول النبي r في حديث ابن مسعود رضي الله عنه: ] سباب المسلم فسوق وقتاله كفر [ أراد بهذا صلى الله عليه و سلم الفسق الأصغر، والكفر الأصغر، وأطلق العبارة تنفيراً من هذا العمل المنكر.

                                      وهكذا قوله صلى الله عليه و سلم: ] اثنتان في الناس هما بهما كفر: الطعن في النسب والنياحة على الميت [ أخرجه مسلم في صحيحه، وقوله صلى الله عليه و سلم: ] لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض [ أخرجه البخاري ومسلم من حديث جرير رضي الله عنه، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

                                      فالواجب على كل مسلم ولا سيما أهل العلم التثبت في الأمور، والحكم فيها على ضوء الكتاب والسنة، وطريق سلف الأمة والحذر من السبيل الوخيم الذي سلكه الكثير من الناس لإطلاق الأحكام وعدم التفصيل.

                                      وعلى أهل العلم أن يعتنوا بالدعوة إلى الله سبحانه بالتفصيل، وإيضاح الإسلام للناس بأدلته من الكتاب والسنة، وترغيبهم في الاستقامة عليه، والتواصي والنصح في ذلك مع الترهيب من كل ما يخالف أحكام الإسلام.

                                      وبذلك يكونون قد سلكوا مسلك النبي صلى الله عليه و سلم، ومسلك خلفائه الراشدين وصحابته المرضيين في إيضاح سبيل الحق، والإرشاد إليه، والتحذير مما يخالفه عملاً بقول الله سبحانه: } ومن أحسن قولاً ممّن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين {. وقوله عز وجل: } قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرةٍ أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين {. وقوله سبحانه: } ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالّتي هي أحسن {.

                                      وقول النبي صلى الله عليه و سلم: ] من دل على خير فله مثل أجر فاعله [، وقوله صلى الله عليه و سلم: ] من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً [. وقول النبي صلى الله عليه و سلم لعلي رضي الله عنه لما بعثه إلى اليهود في خيبر: ] ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حمر النعم [ متفق على صحته.

                                      وقد مكث النبي صلى الله عليه و سلم في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى توحيد الله، والدخول في الإسلام بالنصح والحكمة والصبر والأسلوب الحسن، حتى هدى الله على يديه وعلى يد أصحابه من سبقت له السعادة، ثم هاجر إلى المدينة عليه الصلاة والسلام،

                                      واستمر في دعوته إلى الله سبحانه، هو وأصحابه رضي الله عنهم، بالحكمة والموعظة الحسنة، والصبر والجدال بالتي هي أحسن، حتى شرع الله له الجهاد بالسيف للكفار، فقام بذلك عليه الصلاة والسلام هو وأصحابه رضي الله عنهم أكمل قيام، فأيدهم الله ونصرهم وجعل لهم العاقبة الحميدة.

                                      وهكذا يكون النصر وحسن العاقبة لمن تبعهم بإحسان وسار على نهجهم إلى يوم القيامة، والله المسؤول أن يجعلنا وسائر إخواننا في الله من أتباعهم بإحسان، وأن يرزقنا وجميع إخواننا الدعاة إلى الله البصيرة النافذة والعمل الصالح، والصبر على الحق حتى نلقاه سبحانه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

                                      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.






                                      تقريظ العلامة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله على كلمتي الألباني و بن باز



                                      الذي فهم من كلام الشيخين(14): أن الكفر لمن استحل ذلك وأما من حكم به على أنه معصية مخالفة: فهذا ليس بكافر؛ لأنه لم يستحله، لكن قد يكون خوفاً أو عجزاً، أو ما أشبه ذلك ، وعلى هذا فتكون الآيات الثلاث(15) منزلة على أحوال ثلاث:

                                      1- من حكم بغير ما أنزل الله بدلاً عن دين الله، فهذا كفر أكبر مخرج عن الملة؛ لأنه جعل نفسه مشرعاً مع الله عز وجل , ولأنه كاره لشريعته.

                                      2- من حكم به لهوى في نفسه، أو خوفاً عليها، أو ما أشبه ذلك، فهذا لا يكفر، ولكنه ينتقل إلى الفسق.

                                      3- من حكم به عدواناً وظلماً، - وهذا لا يتأتى في حكم القوانين، ولكن يتأتى في حكم خاص، مثل أن يحكم على إنسان بغير ما أنزل الله لينتقم منه – فهذا يقال إنه: ظالم

                                      فتنزّل الأوصاف على حسب الأحوال.

                                      ومن العلماء من قال: إنها أوصاف لموصوف واحد، وأن كل كافر ظالم، وكل كافر فاسق، واستدلوا بقوله تعالى:} والكافرون هم الظالمون {، وبقوله تعالى: } وأما الذين فسقوا فمأواهم النّار {. وهذا هو الفسق الأكبر.

                                      ومها كان الأمر فكما أشار الشيخ الألباني، رحمه الله، أن الإنسان ينظر ماذا تكون النتيجة ؟ ليست المسألة نظرية، لكن المهم التطبيق العملي ما هي النتيجة؟

                                      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.







                                      ______________
                                      ________
                                      __

                                      (13) هذا تعليق لسماحة الشيخ العلاّمة عبد العزيز بن عبد الله بن باز على كلمة العلاّمة محمد ناصر الدين الألباني السابقة رحمهما الله جميعاً.

                                      وقد نُشر في مجلة الدعوة العدد (1511) بتاريخ 11/5/1416هـ الموافق 5/10/1995م.

                                      كما نشرته أيضاً جريدة المسلمون، العدد (557) بتاريخ 12/5/1416هـ الموافق 6/10/1995م.


                                      (14) بعد أن قُرِئ على الشيخ ابن عثيمين كلمة الألباني السابقة في مسألة التكفير والحكم بغير ما أنزل الله. فقد قُرئ عليه تعليق العلامة ابن باز على كلمة العلامة الألباني، ثم بعد ذلك علّق حفظه الله بتعليق مجمل نافع على الكلمتين خلاصة لما سبق، سأل الله أن ينفع به.


                                      (15) أي قوله تعالى: } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون {، وقوله تعالى: } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون {، وقوله تعالى: } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون { [ سورة المائدة، الآيات: 47،45،44 ]

                                      تعليق

                                      • خميني 13
                                        عضو
                                        • Sep 2004
                                        • 21

                                        #20
                                        الرد: وثيقه - مجرم شيعي آخر يقول بأن القرآن محرف

                                        لم يجمع القرآن أحد غير الأئمة.
                                        ومن ادعى غير ذلك فهو كاذب.
                                        والقرآن نزل سبع عشرة ألف آية.

                                        (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب)
                                        قال محمد باقر المجلسي عن هذه الرواية
                                        » موثقة«
                                        (مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525)

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...