خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • انوار2
    عضو
    • Mar 2005
    • 23

    #21
    الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

    اخ ابو يوسف

    لو الامام الحسين لم يخرج للقتال هل سيسلم من طعنكم

    هل يسكت عن الحق ويترك الحبل ليزيد الكافر

    بالطبع بالنسبه اليكم خروج الامام الحسين مفسدة

    الحسين عليه السلام في نظرة شيخ الناصبة ابن تيمية : وكان / في خروجه وقتله من الفساد مالم يكن يحصل لوقعد في بلده ، فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء ، بل زاد الشر بخروجه وقتله ، ونقص الخير بذلك ، وصار ذلك سببا لشر عظيم . وكان قتل الحسين مما أوجب الفتن

    تعليق

    • أبويوسف
      عضو فعال
      • Feb 2005
      • 622

      #22
      الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

      اضيف في الأساس بواسطة انوار2
      السلام عليكم


      اخ ابو يوسف

      لقد اجبتك في ردي السابق واجبتك بأنه خروج الامام الحسين مصلحة

      بغض النظر عن المقتل

      كيف بغض النضر عن مقتله خروجه كان سببا في مقتله ولولا خروجه لما قتل رضي الله عنه وارضاه
      اذا كان السبب في مقتله خروجه
      واذا كانت القاعده ان مقتله مفسده عظيمه
      فسبب مقتله مفسده ايضا
      نحن لانقول ان الحسين كان يطلب المفسده او انه خارجي لا حشاه من هذا القول
      ولاكن كانت خدعه حين غرر به اهل الكوفة فهو ضحية وقد نصحوه بعدم الخروج
      لذالك كان خروجه مفسده والمفسدة التي في خروجه هي قتله رضي الله عنه وارضاه
      والان هل فهمتي كلام علمائنا
      وارجو عدم اللف والدوران وفصل الخروج عن القتل كلهم سواء لولا خروجه لما قتل
      ستقولين هذا امر مقدر ومكتوب ان يموت هذه الميته
      نقول نعم ولاكن الله سبحانه جعل الاسباب وجعل لكل شئ سبب ..

      تعليق

      • انوار2
        عضو
        • Mar 2005
        • 23

        #23
        الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

        السلام عليكم


        اخ ابو يوسف

        هل كانت ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ....مفسدة..!!!
        هل اصبح من يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر بالمفسدة

        حيث ان خروج الامام الحسين عليه السلام على اطغى وأخبث وألعن خلق الله

        و السلام ان يراق دمه الطاهر و تسبي ذريته و يقتل اصحابه و اهل بيته من ان يعطي الشرعيه للامامه المنحرفه و الحكم الجائر..

        سبق ان طردناكي بسبب قلة ادبكي تأدبي تسلمي.

        المشرف ابوحذيفة

        آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 07-04-2005, 04:01 AM.

        تعليق

        • أبويوسف
          عضو فعال
          • Feb 2005
          • 622

          #24
          الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

          شوفي يا انوار انتي الان تشتمين صحابا
          واذا حذفت مشاركتك او طردت ذهبتي وتباكيتي وتقولين ضلموني
          انا اطالبك بعد اذن المشرف بتعديل مشاركتك وبعد ذالك اكمل النقاش ؟؟؟؟

          تعليق

          • انوار2
            عضو
            • Mar 2005
            • 23

            #25
            الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

            السلام عليكم

            اخ ابو يوسف

            لماذا تعظمون كافة الصحابه فمنهم من ثبت ومنهم من ارتد بعد وفاة الرسول (ص) ومنهم يزيد

            هل تريد ان انسب له الصفات الجوهريه وهو من عارض سبط الرسول وانقلب عليه وهو من حاربه وفرح لمقتله

            تعليق

            • أبويوسف
              عضو فعال
              • Feb 2005
              • 622

              #26
              الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

              قلنا لكي سابقا لن نكمل النقاش حتى تسحبي كلامك
              ليس حبا في يزيد او غيره
              ولاكن ليكون الاحترام قائم بالنقاش ...

              تعليق

              • abraheemy
                عضو فعال
                • Mar 2005
                • 93

                #27
                الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                اضيف في الأساس بواسطة راعيها
                يا رافضي



                موضوعك مكرر

                وقد ردينا عليه

                خروج الحسين مفسده كتبه زميل شيعي لك

                المهم

                خروج الحسين مفسده ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟

                عند الشيعه فعليا وشرعيا انه مفسده

                وليس عند السنه على الاقل حاليا

                1- احاديث الشيعه تعتبر من خرج

                لاحظ من خرج

                دون انتظار المهدي فهو ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                فهو طاغوت

                وحينما يخرج الحسين بدون انتظار المهدي (( عند الشيعه )) فهو طاغوت

                وخروج الحسين الطغوت حسب وصف الشيعه لمن يخرج بدون انتظار المهدي

                مفسده

                لان اصلا خروج الطواغيت فساد بالارض

                فلماذا لاتراجعون احاديثكم أولا بدلا من القاء التهم على الاخرين ؟؟؟؟؟؟؟

                2-

                من يخرج بدون انتظار المهدي

                فرخ

                واذا خرج فرخ فهو خروج فساد لان الفرخ اهبل وعبيط بل لاعقل له

                فهو بهيمه اي الفرخ

                وقد كان وصفكم لمن يخرج دون انتظار المهدي ((((( فرخ ))))))))

                فيكون الحسين فرخ الشيعه

                الذي خرج بدون انتظار المهدي

                فلا تقول كلام ضد السنه بينما انتم تتهمون الحسين انه طاغوت

                وانه فرخ

                أيضا

                3- من يخرج دون انتظار المهدي

                فيجب أن يبغضه الشيعه

                اذا ليس لك الا ان تبغضون الحسين

                حسب احاديثكم انتم

                لانه خرج دون انتظار المهدي

                فكيف تسوي روحك تدافع عن الحسين بينما دينكم الشيعي يجبرك ان تكره الحسين وتبغضه حسب احاديثكم

                لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لانه خرج دون انتظار المهدي

                4- من يخرج دون انتظار المهدي فاسد وخروجه مفسده

                حتى لو كان الحسين (( عندكم )) لانه عدم اعتراف بالمهدي
                فالحسين حينما خرج عاصيا دين الشيعه خارجا عن مله الشيعه ولا يعترف بالمهدي لانه خرج بدون المهدي ولم ينتظر المهدي بل البسه بالقندره

                اذا

                اما تسقطون الحسين من حسابات الشيعه

                وأما تسقطون مهديكم القندره من اللعبه المجوسيه التي تسمونها دين شيعي

                فهل عرفت كيف صار خروج الحسين مفسده ؟؟؟؟؟؟؟



                عند الشيعه بالذات ؟؟؟؟؟؟؟؟

                هل هذا منطق للحوار ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                هل الذي تلفظ بهذه الكلمات مسلم ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                هل يعلم هذا الذي كتب هذه الكلمات ان المهدي عليه السلام لم يكن موجودا ولم يولد بعد عندما خرج الامام الحسين سلام الله عليه......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                ولكني لااتعجب لا اقول شي سوى قول رسول الله عليه الصلاه والسلام

                حسين مني وانا من حسين

                صدق رسول الله

                اخوكم ابن الرافدين

                تعليق

                • abraheemy
                  عضو فعال
                  • Mar 2005
                  • 93

                  #28
                  الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                  قال الكاتب " لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع ، و بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده .. الى آخر ما ذكره .. "
                  فنقول .

                  اولا .. هذا هو عين كلام ابن تيمية في منهاج السنة .( 4 / 530 ) . و لكن بتعديل في ترتيب الجمل فلا نعلم لماذا لم ينوه الكاتب بذلك كما نوه ببعض اقوال ابن كثير ام انه علم بان كلام ابن تيمية من الكذب و يظهر فيه تحامل شيخه على الحسين ( ع ) فاراد التستر عليه ؟.



                  ثانيا .. هذا قول واضح بطلانه فلو بقي الحسين ( ع ) في مكة لقتل بها وهذا ثابت في الرواية الثانية التي نقلها هذا الكاتب عن سفيان و قال عنها بنفسه "( بسند صحيح )" لقول الحسين ( ع ) لإبن عباس :" لأن اقتل في مكان كذا و كذا

                  أحب الي من أقتل في مكة " يثبت انه كان يعلم بانه سيقتل في مكة لو بقي فيه و لذلك خرج و أيده بذلك ابن عباس .. وهذا يثبت بان قول الكاتب او ابن تيمية قول كذب لا يصح .. و سواء خرج الحسين ( ع ) او قعد في بلده فهو مقتول فالخروج كان لا بد منه لكي لا تستحل به مكة ..


                  ثالثا .. في نفس رواية سفيان الصحيحة قال ابن عباس : "( فكان هذا الذي سلى نفسي به ) " فلو كان في خروجه مفسدة لما قال ابن عباس مقالته هذا .


                  رابعا .. لم ينفع ابن الزبير قعوده في مكة وهو بلده الأول فاستحلت به وهو ما كان سيحصل لو قعد الحسين ( ع ) في مكة فكيف يقول الكاتب تبعا لإبن تيمية :" وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده " ..!!


                  خامسا .. نهي الصحابة له عن الذهاب الى العراق انما كان لخوفهم على الحسين ( ع ) و شفقة عليه من القتل لما تردد الى مسامعهم اخبار النبي ( صلى الله عليه و آله ) بمقتله في كربلاء و ليس في مخالفتهم لأصل الخروج على يزيد

                  الفاسق ، فقد قال ابن كثير :" وقد ورد في الحديث بمقتل الحسين فقال الامام احمد حدثنا عبد الصمد بن حسان قال أنا عمارة يعنى ابن زاذان عن ثابت عن أنس قال استأذن ملك المطر ان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فاذن له

                  فقال لام سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل أحد فجاء الحسين بن على رضى الله تعالى عنهما فوثب حتى دخل فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الملك أتحبه قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال فان أمتك تقتله

                  وان شئت أريتك المكان الذى يقتل فيه قال فضرب بيده فاراه ترابا أحمر فأخذت أم سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها قال فكنا نسمع يقتل بكربلاء ..


                  وقال الامام أحمد : حدثنا وكيع ، حدثني عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة - أو أم سلمة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا حسين مقتول ، وإن شئت أريتك الارض التي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء ".


                  وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أم سلمة .

                  ورواه الطبراني عن أبي أمامة وفيه قصة أم سلمة .

                  ورواه محمد بن سعد عن عائشة بنحو رواية أم سلمة فالله أعلم .

                  وروي ذلك من حديث زينب بنت جحش ولبابة أم الفضل امرأة العباس . وأرسله غير واحد من التابعين " أ . هـ قول ابن كثير …


                  وهذا الأثر ثابت عن رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) فقد قال الهيثمي :" وعن نجى الحضرمي انه سار مع علي رضى الله عنه وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى على اصبر ابا عبدالله اصبر ابا عبدالله بشط

                  الفرات قلت وما ذاك قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وإذا عيناه تذرفان قلت يا نبى الله أغضبك احد ما شأن عينيك تفيضان قال بل قام من عندي جبريل عليه السلام قيل فحدثني ان الحسين يقتل بشط الفرات قال فقال هل لك ان اشمك من تربته قلت نعم قال فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عينى ان فاضتا .


                  رواه احمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات ولم ينفرد نجى بهذا . وعن عائشة أو ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاحداهما لقد دخل على البيت ملك فلم يدخل على قبلها قال ان ابنك هذا حسين مقتول وان شئت أريتك من تربة الارض التى يقتل بها قال فأخرج تربة حمراء .

                  رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ..( مجمع الزوائد 9 / 187 ) ..


                  فلو كان في خروج الحسين ( ع ) مفسدة كما زعم ابن تيمية لنهاه النبي ( ص ) عن الخروج و اوصى الى أبيه علي ( ع ) بذلك فلماذا لم يفعل النبي ( ص ) ذلك ؟.

                  ثم كيف يبكي النبي ( ص ) على الحسين و هو يعلم بان خروجه ( ع ) فيه مفسدة ...!!

                  سادسا .. بعض من نهى الحسين ( ع ) عن الخروج من الصحابة اقتنع برايه و وافقه مثل ابن عباس كما اوردناه في الحديث الثاني اعلاه و هذه الموافقة تثبت صحة خروج الحسين ( ع ) و عدم وجود أي مفسدة فيه و الا لما وافقه مثل ابن عباس ..


                  سابعا .. اخرج مسلم في صحيحه عن ام سلمة عن النبي ( صلى الله عليه و آله ) انه قال :" انه يستعمل عليكم امراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن انكر فقد سلم ولكن من رضى وتابع قالوا يا رسول الله الا نقاتلهم قال لا ما صلوا ..
                  صحيح مسلم ج 6 ص 23 .. سنن أبي داود - ابن الأشعث السجستاني ج 2 ص 427 : الترمذي ج 3 ص 361 و قال : هذا حديث حسن صحيح .. و غيره

                  فهذا الحديث الشريف يثبت مشروعية الخروج على يزيد لعنه الله تعالى من حيث انه كان - كما قال ابن كثير -: كان فيه أيضا إقبال على الشهوات وترك بعض الصلوات في بعض الاوقات ، وإماتتها في غالب الاوقات " .. فالحد بين الكفر و الإيمان هو الصلاة .



                  ثم فليقل لنا حماة يزيد :" هل تصح صلاة شارب الخمر ؟!.

                  و اما قول ابن كثير :" بل قد كان فاسقا والفاسق لا يجوز خلعه لاجل ما يثور بسبب ذلك من الفتنة ووقع الهرج كما وقع زمن الحرة .. فنقول :" و هل تصح امامة الفاسق ؟.

                  او ليست العدالة من شروط الإمامة .. فاي عدالة للفاسق ؟. فكيف يبايع الإمام الحسين ( ع ) فاسق فاقد الأهلية ؟.



                  ثامنا .. قال ابن كثير :" وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا محمد بن هارون ، أبو بكر ، ثنا إبراهيم بن محمد الرقي وعلي بن الحسن الرازي قالا : ثنا سعيد بن عبد الملك أبو واقد الحراني ، ثنا عطاء بن مسلم ، ثنا أشعث بن سحيم ، عن أبيه قال :

                  سمعت أنس بن الحارث يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن ابني - يعني الحسين - يقتل بأرض يقال لها كربلاء ، فمن شهد منكم ذلك فلينصره " . قال : فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل مع الحسين ، قال : ولا أعلم رواه غيره .. البداية و النهاية ( 8 / 216 ) ..


                  فلو كان خروج الحسين ( عليه السلام ) فيه مفسدة كما زعم ابن تيمية لما امر النبي ( صلى الله عليه و آله ) بنصرته وحاشا للنبي ( ص ) ان يامر بنصرة المفسدين ..


                  واخيرا اللهم احشرنا مع الامام الحسين يوم القيامه واحشر من احب يزيد ودافع عنه مع يزيد يوم القيامه واعلموا يامن تدافعون عن يزيد ان خصمكم يوم القيامه هو الامام الحسين عليه السلام ...
                  وكما يقال من احب شخصا حشر معه يوم القيامه.....


                  اخوكم محب ال البيت عليهم السلام

                  الابراهمي ابن الرافدين
                  آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 07-04-2005, 04:06 AM.

                  تعليق

                  • صف النيه
                    عضو فعال
                    • Aug 2004
                    • 173

                    #29
                    الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                    اقتباس:
                    اضيف في الأساس بواسطة راعيها
                    يا رافضي



                    موضوعك مكرر

                    وقد ردينا عليه

                    خروج الحسين مفسده كتبه زميل شيعي لك

                    المهم

                    خروج الحسين مفسده ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟

                    عند الشيعه فعليا وشرعيا انه مفسده

                    وليس عند السنه على الاقل حاليا

                    1- احاديث الشيعه تعتبر من خرج

                    لاحظ من خرج

                    دون انتظار المهدي فهو ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    فهو طاغوت

                    وحينما يخرج الحسين بدون انتظار المهدي (( عند الشيعه )) فهو طاغوت

                    وخروج الحسين الطغوت حسب وصف الشيعه لمن يخرج بدون انتظار المهدي

                    مفسده

                    لان اصلا خروج الطواغيت فساد بالارض

                    فلماذا لاتراجعون احاديثكم أولا بدلا من القاء التهم على الاخرين ؟؟؟؟؟؟؟

                    2-

                    من يخرج بدون انتظار المهدي

                    فرخ

                    واذا خرج فرخ فهو خروج فساد لان الفرخ اهبل وعبيط بل لاعقل له

                    فهو بهيمه اي الفرخ

                    وقد كان وصفكم لمن يخرج دون انتظار المهدي ((((( فرخ ))))))))

                    فيكون الحسين فرخ الشيعه

                    الذي خرج بدون انتظار المهدي

                    فلا تقول كلام ضد السنه بينما انتم تتهمون الحسين انه طاغوت

                    وانه فرخ

                    أيضا

                    3- من يخرج دون انتظار المهدي

                    فيجب أن يبغضه الشيعه

                    اذا ليس لك الا ان تبغضون الحسين

                    حسب احاديثكم انتم

                    لانه خرج دون انتظار المهدي

                    فكيف تسوي روحك تدافع عن الحسين بينما دينكم الشيعي يجبرك ان تكره الحسين وتبغضه حسب احاديثكم

                    لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لانه خرج دون انتظار المهدي

                    4- من يخرج دون انتظار المهدي فاسد وخروجه مفسده

                    حتى لو كان الحسين (( عندكم )) لانه عدم اعتراف بالمهدي
                    فالحسين حينما خرج عاصيا دين الشيعه خارجا عن مله الشيعه ولا يعترف بالمهدي لانه خرج بدون المهدي ولم ينتظر المهدي بل البسه بالقندره

                    اذا

                    اما تسقطون الحسين من حسابات الشيعه

                    وأما تسقطون مهديكم القندره من اللعبه المجوسيه التي تسمونها دين شيعي

                    فهل عرفت كيف صار خروج الحسين مفسده ؟؟؟؟؟؟؟



                    عند الشيعه بالذات ؟؟؟؟؟؟؟؟





                    اضيف في الأساس بواسطة abraheemy
                    هل هذا منطق للحوار ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    هل الذي تلفظ بهذه الكلمات مسلم ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    هل يعلم هذا الذي كتب هذه الكلمات ان المهدي عليه السلام لم يكن موجودا ولم يولد بعد عندما خرج الامام الحسين سلام الله عليه......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    ولكني لااتعجب لا اقول شي سوى قول رسول الله عليه الصلاه والسلام

                    حسين مني وانا من حسين

                    صدق رسول الله

                    اخوكم ابن الرافدين

                    نعم هذا حوار

                    أنت لم تجيب على نصوص احاديثكم التي تتهم من خرج انه طاغوت

                    وفرخ ويجب ان يبغضه الشيعه

                    فخلك بنصوص الاحاديث الشيعيه

                    فاحاديثكم الشيعيه هي التي تتهم الحسين وليس غيرها

                    احاديثكم الشيعيه هي التي قالت وليس غيرها

                    اما تحججك بان المهدي لم يولد فهذا الكلام تقدر تقوله لجماعتك لماذا هذه الاحاديث طالما المهدي لم يولد

                    ولماذا انتم تنتظرون المهدي عج

                    ولماذا يكون المهدي الذي لم يولد امام لجميع الأئمه بما فيهم الحسين ؟

                    ولماذا تضعون قائمه بها 12 وليا لاتلتزمون بهم

                    فليست حجه انه لم يولد الحجه بقضيه وعقيده الانتظار التي توجب عليكم بما فيكم الأئمه (( الانتظار للمهدي ))

                    وان لايخرج اي كان بدون انتظار المهدي

                    فلماذا تنط وتقفز هنا وهناك ولاتجيب على هذه النقاط

                    فهل احاديثكم هذه كاذبه ؟

                    التي تمنع خروج اي كان

                    قل عن احاديثكم وحدثنا عنها

                    هل هي احاديث شيعيه توجب الانتظار هل هي كاذبه ؟؟

                    ان قلت كاذبه اجبناك

                    وان قلت احاديث صادقه - نقول لك اذا هي تتهم الحسين بأنه طاغوت

                    وبطبيعه الحال لايكون خروج الطواغيت به صلاح ولا خير ولا اصلاح في أمه جده

                    لأنه اصلا خرج وانقلب على المهدي ولم يعترف بالمهدي ولا بعقيده الانتظار

                    الآن أنت مطالب بالاجابه على أحاديثكم بدون التنطط والقفز عليها

                    هذا أمر

                    &&&&&&&&

                    الأمر الثاني

                    كما قالت الأخت أنوار

                    خروج الحسين لصلاح أمه جده

                    وووووووووووووو

                    للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

                    من هذا انطلقت الأخت انوار

                    نقول لها اذا لماذا لم يخرج الحسين على معاويه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    فهل معاويه كان من خيره المؤمنين ؟؟؟؟؟ وهو رجل صلاح ودين وايمان عند الحسين ؟

                    لذلك لم يخرج الحسين ضده بل بايعه

                    أم كان معاويه كافر وفاسق وظالم وووووو الخ

                    ولم يخرج عليه الحسين ولم يصلح أمه جده ولم يفكر باصلاح أمه جده ولم يقم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عهد معاويه ؟؟ لذلك هو غلطان ومقصر وسكت عن الحق وغض النظر عن أصلاح أمه جده وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر او تخاذل او جبن او صار ذليل في عهد معاويه

                    لكم الاختيار لنعرف رايكم بخروج الحسين من عده محاور

                    أيضا

                    هل تجهلون دينكم ياشيعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    الحسين ليس اماما اطلاقا بحساب الشيعه

                    لأن من أهم شروط الامامه

                    أن لايكون بعنق الامام أي بيعه لأي كان

                    أما وقد بايع الحسين ابوبكر وبايع عمر (( اخذ شهربانوا السبي الفارسيه بعهد عمر ))

                    وبايع عثمان

                    واخيرا بايع معاويه

                    لذلك لايصح اطلاقا ان يقال بحساب الشيعه انه امام لفقده أحد أهم شروط الامامه

                    ثم

                    &&&&&&&&

                    كيف تناقشون الاخرين ودينكم ناقص وانتم على ضلال .؟.

                    كيف ذلك ؟

                    المهدي لماذا هو المهدي لأنه سيهديكم

                    ومنتظر لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ لأنكم تنتظرون خروجه ليهديكم

                    حاليا انتم على ضلال الى ان يظهر مهديكم

                    هكذا تقول احاديثكم فاكملوا دينكم واتموا ايمانكم اولا ثم تعالوا صيروا بشر غير ناقصين وتكلموا

                    دينكم هو الذي يتهمكم وليس نحن

                    وفوق كل هذا

                    ومع كل هذا

                    الحسين دعا عليكم

                    دعونا لينصرونا

                    فعدوا علينا وقتلونا

                    اللهم شتت شملهم

                    فمن دعاه الا شيعته اسلافكم ؟؟؟ وخانوه وقتلوه

                    تعليق

                    • FORGET
                      عضو فعال
                      • Mar 2005
                      • 68

                      #30
                      الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                      وهل عمر بن سعد كان شيعيا ؟؟؟؟؟؟


                      حقا ومن الجهل ما قتل !

                      تعليق

                      • حارق الشياطين
                        عضو
                        • Jun 2005
                        • 15

                        #31
                        الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                        اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                        قصة مقتل الحسين

                        كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي واختلفت القصص في ذلك ، ونورد في هذه الرسالة القصة الحقيقية لمقتل الحسين - رضي الله عنه – ، ولكن قبل ذلك نذكر توطئة مهمة لا بد من معرفتها.


                        توطئة :

                        قال الحافظ ابن كثير : فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه، فانه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فان أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحدٌ يوم موتهم مأتماً، ولا ذكر أحد أنه ظهر يوم موتهم وقبلهم شيء مما ادعاه هؤلاء يوم مقتل الحسين من الأمور المتقدمة، مثل كسوف الشمس والحمرة التي تطلع في السماء وغير ذلك.


                        مقتل الحسين :

                        بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.


                        عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .

                        فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.

                        ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .

                        وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .

                        ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

                        وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.

                        من قتل مع الحسين في كربلاء:

                        من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس.
                        من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله.
                        من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم.
                        من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل.
                        من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد
                        وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين)



                        و أما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر كان يكون عليها الدم ، أو ما يرفع حجر إلا و يوجد تحته دم ، أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها أكاذيب تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة.

                        يقول ابن كثير عن ذلك: ((( وذكروا أيضا في مقتل الحسين رضي الله عنه أنه ما قلب حجر يومئذ إلا وجد تحته دم عبيط وأنه كسفت الشمس واحمر الأفق وسقطت حجارة وفي كل من ذلك نظر والظاهر أنه من سخف الشيعة وكذبهم ليعظموا الأمر ولا شك أنه عظيم ولكن لم يقع هذا الذي اختلقوه وكذبوه وقد وقع ما هو أعظم من قتل الحسين رضي الله عنه ولم يقع شيء مما ذكروه فإنه قد قتل أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أفضل منه بالإجماع ولم يقع شيء من ذلك وعثمان بن عفان رضي الله عنه قتل محصورا مظلوما ولم يكن شيء من ذلك وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل في المحراب في صلاة الصبح وكأن المسلمين لم تطرقهم مصيبة قبل ذلك ولم يكن شيء من ذلك وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر في الدنيا والآخرة يوم مات لم يكن شيء مما ذكروه ويوم مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم خسفت الشمس فقال الناس خسفت لموت إبراهيم فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف وخطبهم وبين لهم أن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته. )))

                        حكم خروج الحسين :

                        لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع ، و بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدره الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قُدّم رأس يحيى عليه السلام مهراً لبغي وقتل زكريا عليه السلام، وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى : "قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين" آل عمران 183 . وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.


                        كيف نتعامل مع هذا الحدث :

                        لا يجوز لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وما شابه ذلك، فقد ثبت عن النبي (ص) أنه قال : ( ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب) (أخرجه البخاري) وقال : (أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة). أخرجه مسلم . والصالقة هي التي تصيح بصوت مرتفع . وقال : ( إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب و سربالاً من قطران) أخرجه مسلم. و قال ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب و الطعن في الأنساب و الاستسقاء بالنجوم و النياحة). و قال ( اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب و النياحة على الميت) رواه مسلم. و قال ( النياحة من أمر الجاهلية و إن النائحة إذا ماتت و لم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران و درعاً من لهب النار) رواه ابن ماجة.


                        و الواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمر الله "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون". و ما علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفراً أو موسى بن جعفر رضي الله عنهم ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى أنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا فهؤلاء هم قدوتنا. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح.

                        إنّ النياحة واللطم وما أشبهها من أمور ليست عبادة وشعائر يتقرب بها العبد إلى الله ، وما يُذكر عن فضل البكاء في عاشوراء غير صحيح ، إنما النياحة واللطم أمر من أمور الجاهلية التي نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنها وأمر باجتنابها ، وليس هذا منطق أموي حتى يقف الشيعة منه موقف العداء بل هو منطق أهل البيت رضوان الله عليهم وهو مروي عنهم عند الشيعة كما هو مروي عنهم أيضاً عند أهل السنة.

                        فقد روى ابن بابويه القمي في ( من لا يحضره الفقيه )(39) أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( النياحة من عمل الجاهلية ) وفي رواية للمجلسي في بحار الأنوار 82/103 ( النياحة عمل الجاهلية ) ومن هذا المنطلق اجتنب أهل السنة النياحة في أي مصيبة مهما عظمت، امتثالاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل بالمقابل هم يصومون يوم عاشوراء ، ذلك اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من الغرق ، وهم يرون أنّ دعوة مخلصة للحسين من قلب مؤمن صائم خير من رجل يتعبد الله بعمل أهل الجاهلية ( النياحة واللطم ) ، ففي الصائم يحصل له الخيرين ، خير صيام يوم فضيل وخير دعاء المرء وهو صائم والذي يمكن أن يجعل جزءاً منه أو كله إن أراد للإمام الحسين.

                        ومما ورد من روايات في فضل صيام هذا اليوم من روايات الشيعة ما رواه الطوسي في الاستبصار 2/134 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337 عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أنّ علياً عليهما السلام قال: ( صوموا العاشوراء ، التاسع والعاشر ، فإنّه يكفّر الذنوب سنة ).

                        وعن أبي الحسن عليه السلام قال: ( صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء ) ، وعن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ( صيام عاشوراء كفّارة سنة ).

                        فما يفعله الشيعة اليوم من إقامة حسينيات أو مآتم أو لطم ونياحة وبكاء في حقيقتها إضافات لا تمت لمنهج أهل البيت ولا لعقيدة الإسلام بأي صلة ، وإذا كان الشيعة يرددون عبارة ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ) فأين هذه العبارة من التطبيق حين يجعلون أموراً من الجاهلية التي نهى محمد عليه الصلاة والسلام عنها شعائراً لدين الإسلام ولأهل البيت!! والطامة الكبرى أن تجد كثيراً من مشايخ الشيعة بل من مراجعهم الكبار يستدلون بقوله تعالى { ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } على ما يُفعل في عاشوراء من نياحة ولطم وسب وشتم لخلق الله ولصحابة رسول الله ويعتبرون هذا من شعائر الله التي ينبغي أن تُعظم ومن شعائر الله التي تزداد بها التقوى !!!

                        وما لا أكاد أفهمه تجاهل علماء الشيعة للروايات الواضحة في بيان فضل صيام عاشوراء بل وبالمقابل اتهام أهل السنة مراراً وتكراراً بأنهم حزب بني أمية وأنهم استحدثوا صيام هذا اليوم احتفالاً بمقتل الحسين - عياذاً بالله من ذلك - مع اتفاق أحاديث السنة والشيعة على فضل صيام هذا اليوم وأنّ نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم صامه !!! بل قل لي بربك : ألذي يصوم يوم عاشوراء ويحييه بالذكر والقرآن والعبادة في نظرك يحتفل ويفرح بمقتل الحسين أم من يوزع اللحم والطعام والشراب على الناس في هذا اليوم ويحيي الليل بإنشاد القصائد؟!! أليس هذا تناقضاً في حد ذاته؟ ألا ترى في اتهام أهل السنة بالفرح بموت الحسين والادعاء بأنّ صيامهم ليوم عاشوراء نكاية بالحسين وبأهل البيت ليس إلا دعاية مذهبية للتنفير منهم ومن مذهبهم وإبرازهم كعدو لأهل البيت دون وجه حق؟!!

                        موقف يزيد من قتل الحسين:

                        لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك، وظهر البكاء في داره ولم يسب لهم حريماً بل أكرم بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول إنه أهين نساء آل بيت رسول لله وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأُهِنّ هناك هذا كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر، وأمر الحجاج أن يعتزلها، وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط."


                        بل ابن زياد نفسه عندما جيء بنساء الحسين إليه وأهله، وكان أحسن شيء صنعه أن أمر لهن بمنزل من مكان معتزل، وأجرى عليهن رزقاً وأمر لهن بنفقة وكسوة. (رواه ابن جرير بسند حسن) . و قال عزت دروزة المؤرخ "ليس هناك ما يبرر نسبة قتل الحسين إلى يزيد، فهو لم يأمر بقتاله، فضلاً عن قتله، وكل ما أمر به أن يحاط به ولا يقاتل إلا إذا قاتل". و قال ابن كثير: (والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يُقتل لعفا عنه كما أوصاه بذلك أبوه، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك).

                        من قتل الحسين؟

                        نعم هنا يطرح السؤال المهم : من قتلة الحسين : أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم من ؟


                        إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.

                        وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.

                        ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.

                        وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .

                        ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

                        ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

                        فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع الحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع ، وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ، ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية؟

                        رأس الحسين :

                        لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس : " إنه كان أشبههم برسول الله" . رواه البخاري. وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض) رواه البزار والطبراني. الفتح(7/96) ، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه.


                        الجزاء من جنس العمل :

                        لما قُتل عبيد الله بن زياد على يد الأشتر النخعي ، جيء برأسه. فنصب في المسجد، فإذا حية قد جاءت تخلل حتى دخلت في منخر ابن زياد وخرجت من فمه، ودخلت في فمه وخرجت من منخره ثلاثاً (رواه الترمذي ويعقوب بن سفيان).


                        والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                        هذا كلام الشيخ عثمان الخميس قاهر الرافضة حفظه الله.

                        يعني غريبه اقامه شعائر الحسين ليله10 من محرم والبكاء عليه حرام كبير عند الله وزواج النواصب ليله عشره محرم والرقص والاغاني غير محرمه
                        زمان عوج والله

                        تعليق

                        • القلم النازف
                          عضو جديد
                          • May 2005
                          • 5

                          #32
                          الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          الحق يقال ... عندما يتحدث الإنسان مع أحدٍ يجب عليه أن يحسن أختيار النظائر فأنا ولله الحمد اكتشفت هشاشة الفكر المضاد فعندما تتوجه إليه بذكر فضيلة الإمام ينقلب عليك وكأنك قد شتمته فيبدأ بالشتم والسب حتى يسيل لعابه كـ...لاحظ قد تعفف لساني عن ذكر المشبه به ؛ ولكن يا أخواني نحن مجتمع يسوده الإختلاف العقائدي فلم أوجدتم هذه المناظرات ولتعلموا أنكم لم تناظروا أهل السنة مطلقاً ولكن ... ناظرتم من يتربصون بالعالم فساداً وقتلاً فتراهم يسبحون ويغتسلون بدماء الأبرياء تقرباً لمن أسلموه زمام أمرهم وهو ... الشيطان

                          تعليق

                          • المديون
                            عضو فعال
                            • Jun 2005
                            • 69

                            #33
                            الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                            فضلا اضغط على أحد ايقونات الرد السريع لتفعيل الرد السريع.
                            إن كان رفضا حب آل محمد
                            فليشهد التاريخ أني
                            رافضي

                            تعليق

                            • المديون
                              عضو فعال
                              • Jun 2005
                              • 69

                              #34
                              الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                              الحمد لله رب العالمين
                              تم حذف الاضافه بواسطة ابو حذيفة
                              السبب:لعنك الله ياخبيث تكفر أصحاب النبي ياكافر لعنة الله عليك
                              للأسف كل من يقرأ تم الحذف يصدق السبب
                              ولكني أقسم بالله كل ماقمت به هو مجرد مقارنه صغيره بين الامام الحسين عليه السلام
                              وبين يزيد بن معاويه
                              ولكن تحذف اجابتي ويتهمني بتكفير اصحاب النبي
                              ويكفرني
                              لماذا كل هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              انتم من قام بعمل منتدى لمناقشة المذاهب المخالفه لمذهب اهل السنه والجماعه
                              هل تريدون مناقشتها وحدكم
                              ولاتريدون أي مشاركه من أتباع المذاهب المخالفه
                              إذن عليكم بوضع شرط اثناء التسجيل في المنتدى ان يكون المنتسب للمنتدى يتبع مذهب أهل السنه والجماعه
                              الحمد لله رب العالمين


                              إن كان رفضا حب آل محمد
                              فليشهد التاريخ أني
                              رافضي

                              تعليق

                              • القلم النازف
                                عضو جديد
                                • May 2005
                                • 5

                                #35
                                الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                أين ستكون النهاية ؟؟
                                هل النهاية عندما تكفرني أنت ؟!!!!
                                أأنت أجل شأناً من الله ؟؟؟
                                هل أنت من عشاق تغيير المناصب ؟؟؟
                                إذن ضع المسواك في فمك واصمت عن الحديث ... قل خيراً أو اصمت ...
                                فأين صمتك وأين خيرك ؟؟؟
                                هل خيرك في مسبة فلان وعلان فقط لأنه شيعي ّّ!!!!؟؟؟
                                وهل خيرك في تكفير الآخر وهل أنت الله حتى تلقي الأحكام ؟؟؟؟؟

                                تعليق

                                • ابوحذيفة
                                  عضو متميز

                                  • Jan 2004
                                  • 1712

                                  #36
                                  الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                  يبدوا ان الرافضة افلسوا ويريدون تغير الموضوع يا رافضة يا مجوس كفر الرافضة المجوس لا يشك في عاقل فالأمة كالهه على تكفير الرافضة.

                                  هل من جديد في صلب الموضوع.

                                  الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                  تعليق

                                  • المديون
                                    عضو فعال
                                    • Jun 2005
                                    • 69

                                    #37
                                    الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                    اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة

                                    يبدوا ان الرافضة افلسوا ويريدون تغير الموضوع يا رافضة يا مجوس كفر الرافضة المجوس لا يشك في عاقل فالأمة كالهه على تكفير الرافضة
                                    أتحداك أن يكون هناك أحد يكفرنا غير الوهابيه
                                    إن كان رفضا حب آل محمد
                                    فليشهد التاريخ أني
                                    رافضي

                                    تعليق

                                    • ابوحذيفة
                                      عضو متميز

                                      • Jan 2004
                                      • 1712

                                      #38
                                      الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                      أنظر هذه الأقوال لعلماء السلف ومن بينهم الأئمة الأربعة :

                                      - الإمام مالك : روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
                                      السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

                                      - قال الإمام ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

                                      - قال الإمام القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) . تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

                                      - الإمام أحمد : روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبدالله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : ما أراه على الإسلام .

                                      وقال الخلال : أخبرني عبدالملك بن عبدالحميد قال : سمعت أبا عبدالله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 – 558 ) .

                                      وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .

                                      وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .

                                      - قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21 .

                                      - الإمام البخاري : قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .خلق أفعال العباد ص 125 .

                                      - الإمام الشافعي قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .

                                      - ابن قتيبة الدينوري : قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاؤهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .

                                      - القاضي أبو يعلى : قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .

                                      - ابن حزم الظاهري : قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسو الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

                                      وقال : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ) . الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) .

                                      - أبو حامد الغزالي : قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ، وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .

                                      - القاضي عياض : قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .

                                      - شيخ الإسلام ابن تيمية : قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .

                                      ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم .

                                      بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) . الصارم المسلول ص 586 – 587 .

                                      - أبو حامد محمد المقدسي : قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200



                                      هل هؤلاء وهابية او من تسميهم وهابية كلهم يكفرون الرافضة.

                                      الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                      تعليق

                                      • noooooh
                                        موقوف
                                        • Jul 2005
                                        • 24

                                        #39
                                        الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                        ملاحظه
                                        ترى المقصود بالروافض في الزمن الماضي ليس هم الشيعه الاثنى عشريه
                                        لاتخلطوا الأمور وإلا لماذا لم يرد لفض الشيعه عند أحدهم
                                        ولكن بعض أهل السنه (الوهابيه بالتحديد) يطلقون هذا اللفظ على الشيعه الآن
                                        وشكرا

                                        تعليق

                                        • ولد شقراء
                                          عضو فعال
                                          • Mar 2005
                                          • 173

                                          #40
                                          الرد: خروج الحسين عليه السلام لم تكن فيه مصلحة دين ولا دنيا بل أدى إلـى الفساد

                                          اضيف في الأساس بواسطة noooooh
                                          ملاحظه
                                          ترى المقصود بالروافض في الزمن الماضي ليس هم الشيعه الاثنى عشريه
                                          لاتخلطوا الأمور وإلا لماذا لم يرد لفض الشيعه عند أحدهم
                                          ولكن بعض أهل السنه (الوهابيه بالتحديد) يطلقون هذا اللفظ على الشيعه الآن
                                          وشكرا

                                          كلام أئمة الإسلام واضح في تعريف الرافضي

                                          الرافضي هو من ينتقص أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين


                                          والرافضي الجلد هو الذي يشتمهم رضي الله عنهم أجمعين


                                          أما الشيعه الحقيقيين في الزمان الماضي فكان يترضون عنهم


                                          لكن بعضهم يفضل علي رضي الله عنه عليهم ومن هؤلاء الزيديه


                                          والتاريخ مليء بالشخصيات الشيعيه مثل وكيع بن الجراح , وابن منظور صاحب اللسان


                                          وغيرهم كثير هؤلاء كانوا يتشيعون لآل البيت رضي الله عنهم


                                          ويحبون جميع الصحابه ويترضون عنهم



                                          فهل أنت مثل وكيع بن الجراح وابن منظور في حب آل البيت والصحابه رضي الله عنهم


                                          لكي نقول إنكِ على نهج الشيعه القدماء حقاً ؟!


                                          أم أنك رافضي وتشتم أبا بكر وعمر وعثمان ولا تترضى عنهم ؟!

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...