حلقات إمامية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • طالبة حق
    عضو
    • Aug 2004
    • 18

    #1

    حلقات إمامية

    <H2>الإمام المهدي ( عليه السلام )في الخامس عشر من شعبان ، من سنة ( 255 هـ ) وُلد الإمام الحجَّة بن الحسن ( عليه السلام ) .

    واقتضَتْ الحكمة الإلهيَّة إخفاء ولادة هذا الوليد الجديد عن أعيُن العامة - كما اقتضت من قَبْل إخفاء حَمْل وولادةِ النبي موسى ( عليه السلام ) - ليسلمَ من أذى ومُطَاردة الحُكَّام الظالمين .

    كما اقتضَتْ الحكمة الإلهية تَغيّبه عن الناس - إلاَّ الخواص من شيعتِه - وجعل السفراء الأربعة لِمدَّة سبعين - أو أربعة وسبعين سنة - لربط الأُمَّة به تمهيداً للغيبة الكبرى التي لا يُعلَم مقدارها ، حتى يعود لنا ذلك النور الإلَهي ليملأَ الأرضَ قِسطاً وعدلاً بعد أنْ مُلئت ظلماً وجوراً ، وتلك هي حِكمة الله البالغة في عباده .

    إنَّ جميع المسلمين متَّفقون على خروج الإمام المهدي ( عليه السلام ) في آخر الزمان ، وأنه من ولد علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، وأنَّ اسمه كاسم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والأخبار في ذلك متواترة عند الشيعة والسُنة ، إلا أنهم اختلفوا في أنه هَلْ وُلِدَ ؟ ، أم سيولَد ؟ .

    فالشيعة وجماعة من علماء أهل السنَّة على أنَّه مولود ، وأنَّه محمد بن الحسن العسكري ( عليهما السلام ) ، وأكثر أهل السنَّة على أنه لم يولد بعد ، وسيولد ، والحقُّ هو القول الأول .

    </H2><H2>****************************</H2><H2>إمامة الإمام المهدي ( عليه السلام ) المبكرة</H2>إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) خلف أباه في إمامة المسلمين ، وهذا يعني أنه كان إماماً بكل ما في الإمامة من محتوىً فكري وروحي ، في وقت مبكر جداً من حياته الشريفة .

    والإمامة المبكرة ظاهرة سبقهُ إليها عددٌ من آبائه ( عليهم السلام ) ، فالإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) تولَّى الإمامة وهو في الثامنة من عمره .

    والإمام علي الهادي ( عليه السلام ) تولَّى الإمامة وهو في التاسعة من عمره ، والإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) تولَّى الإمامة وهو في الثانية والعشرين من عمره .

    ويلاحظ أن ظاهرة الإمامة المبكرة بلغت ذروتها في الإمام المهدي والإمام الجواد ( عليهما السلام ) وهي ظاهرة .

    لأنها كانت بالنسبة إلى عدد من آباء الإمام المهدي ( عليه السلام ) تشكل مدلولاً حسيّاً عملياً عاشه المسلمون ، ووعوه في تجربتهم مع الإمام ( عليه السلام ) بشكل وآخر ، ولا يمكن أن نُطالب بإثبات لظاهرة من الظواهر أوضح وأقوى من تجربة أُمة .

    <H3>الإمامة المبكِّرة ظاهرة واقعية :</H3>إن الإمام الذي يبرز على المسرح وهو صغير فيعلن عن نفسه إماماً روحيّاً وفكرياً للمسلمين ، ويدين له بالولاء والإمامة كلُّ ذلك التيار الواسع ، لابد أن يكون على قدر واضح وملحوظ - بل وكبير - من العلم والمعرفة ، وسعة الأفق ، والتمكن من الفقه ، والتفسير ، والعقائد ، لأنه لو لم يكن كذلك لما أمكن أن تقتنع تلك القواعد الشعبية بإمامته .

    مع أنَّ الأئمة كانوا في مواقع تتيح لقواعدهم التفاعل معهم ، وللأضواء المختلفة أن تُسلّط على حياتهم وموازين شخصيتهم .

    فهل من المعقول أن صبيّاً يدعو إلى إمامة نفسه وينصب منها علماً للإسلام وهو على مرأىً ومسمع من جماهير قواعده الشعبية ، فتؤمن به وتبذل في سبيل ذلك الغالي ، من أمنها وحياتها ، بدون أن تكلِّف نفسها اكتشاف حاله ، وبدون أن تهزّها ظاهرة هذه الإمامة المبكرة لاستطلاع حقيقة الموقف وتقويم هذا الصبيِّ الإمام ؟ .

    ولو فرضنا أنَّ الناس لم يتحركوا لاستطلاع المواقف ، فهل يمكن أن تمرَّ المسألة أياماً وشهوراً ، بل أعواماً دون أن تتكشَّف الحقيقة ، على الرغم من التفاعل الطبيعي المستمر بين الصبي الإمام وسائر الناس ؟ .

    وهل من المعقول أن يكون صبياً في فكره وعلمه حقّاً ، ثم لا يبدو ذلك من خلال هذا التفاعل الطويل ؟ .

    وإذا افترضنا أن القواعد الشعبية لإمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) لم يُتح لها أن تكتشف واقع الأمر ، فلماذا سكتت الخلافة القائمة ولم تعمل لكشف الحقيقة إذا كانت في صالحها ؟ .

    وما كان أيسر ذلك على السلطة القائمة لو كان الإمام الصبي صبياً في فكره وثقافته كما هو المعهود في الصبيان ، وما كان أنجحه من أسلوب أن تقدم هذا الصبي إلى شيعته وغير شيعته على حقيقته ، وتبرهن على عدم كفاءته للإمامة والزعامة الروحية والفكرية .

    فلئن كان من الصعب الإقناع بعدم كفاءة شخص في الأربعين أو الخمسين قد أحاط بقدر كبير من ثقافة عصره لِتَسَلُّم الإمامة ، فليس هناك صعوبة في الإقناع بعدم كفاءة صبيٍّ اعتيادي مهما كان ذكيّاً وفطناً للإمامة بمعناها الذي يعرفه الشيعة الإماميون .

    وكان هذا أسهل وأيسر من الطرق المعقّدة وأساليب القمع ، والمجازفة التي انتهجتها السلطات وقتئذٍ .

    إن التفسير الوحيد لسكوت الخلافة المعاصرة عن اللعب بهذه الورقة ، هو أنها أدركت أن الإمامة المبكرة ظاهرة حقيقية وليست شيئاً مصطنعاً .

    وهذا معنى ما قلناه من أنَّ الإمامة المبكِّرة ظاهرة واقعية في حياة أهل البيت ( عليهم السلام ) وليست مجرَّد افتراض .

    كما أنَّ هذه الظاهرة الواقعية لها جذورها وحالاتها المماثلة في تراث السماء الذي امتدّ عبر الرسالات والزعامات الربانية .

    ويكفي مثالاً لظاهرة الإمامة المبكِّرة في التراث الرباني لأهل البيت ( عليهم السلام ) النبي يحيى ( عليه السلام ) ، إذ قال الله سبحانه وتعالى :

    ( يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ) مريم : 12 .

    ومتى ثبت أن الإمامة المبكرة ظاهرة واقعية ومتواجدة فعلاً في حياة أهل البيت ( عليهم السلام ) لم يعد هناك اعتراض فيما يخصُّ إمامة المهدي ( عليهم السلام ) وخلافته لأبيه وهو صغير .

    ولنا بقية...........

  • راعيها
    عضو متميز
    • Feb 2004
    • 6771

    #2
    الرد: حلقات إمامية

    لا اقتضت الحكمه الالاهيه ولامن هم يحزنون
    قالت مصادركم عن زراره
    ان مهديكم اخفى نفسه
    ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟
    لأنه يخاف من القتل
    بعد ........ اي حكمه الاهيه تغنين عليها !!!
    &&&&&&&&&&&

    ما هي اسباب غيبة الامام المهدي

    77777777


    ان غيبة الامام المنتظر كانت ضرورية ، لا غنى للامام عنها ،
    الاسباب التي حتمت غيابه
    وقد علل بذلك في حديث زرارة ،
    فقد روى أن الإمام الصادق
    " عليه السلام " قال : إنّ للقائم غيبة قبل ظهوره ،
    فبادر زرارة قائلاً : لَمِ ؟
    فقال " عليه السلام " : يخاف القتل .
    ويقول الشيخ الطوسي : " لا علة تمنع من ظهور المهدي
    إلاّ خوفه على نفسه من القتل ،
    لأنه لو كان غير ذلك لما ساغ له الإستتار " ـ الغيبة : 199.
    &&&&&&
    بعد منين جايبه
    حكمه والاهيه كمان ؟؟؟؟
    من جيبك !!!

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • طالبة حق
      عضو
      • Aug 2004
      • 18

      #3
      الرد: حلقات إمامية

      الغَيْبة استتاراً من الظلمة

      أمّا سبب الغِيْبة فهو: إخافة الظالمين له عليه السلام، وقبضهم يده عن التصرّف فيما جُعل إليه التصرّف والتدبيرله؛ لأنّ الإمام إنّما ينتفع به إذا كان مٌمَكَّناً، مطاعاً، مُخلّيً بينه وبين أغراضه، ليقوِّم الجناة، ويحارب البغاة، ويقيم الحدود، ويسدّ الثغور، وينصف المظلوم من الظالم، وكلّ هذا لا يتمّ إلاّ مع التمكين، فإذا حيل بينه وبين مراده سقط عنه فرض القيام بالإمامة، فإذا خاف على نفسه وجبت غَيْبته ولزم استتاره.
      ومَنْ هذا الذي يُلْزمُ خائفاً - أعداؤه(69) عليه، وهم حنقون - أن يظهر لهم وأن يبرز بينهم؟!
      والتحرّز من المضارّ واجبٌ عقلاً وسمعاً.
      وقد استتر النبيّ صلىّ الله عليه وآله في الشعب مرّة، واُخرى في الغار، ولا وجه لذلك إلاّ الخوف من المضارّ الواصلة إليه.





      إن ظهور الإمام المهدي بين الناس يترتب عليه من الفائدة ما لا يترتب عليه في زمن الغيبة ، فلماذا غابَ عن الناس حتى حُرموا من الاستفادة من وجوده ؟ وما هي المصلحة التي أخفَتْه عن أعيُن الناس ؟
      والجواب بالنقض والحَلّ :

      أما النقض : فإنَّ قُصور عقولنا عن إدراك أسباب غيبته لا يَجرُّنا إلى إنكار المتضافرات من الروايات ، فالاعتراف بقصور أفهامنا أولى من رَدِّ الروايات المتواترة ، بل هو المتعيَّن .

      وأما الحل : فإنَّ أسباب غَيبَته واضحة لمن أمْعَن في ما ورد حَولها من الروايات .

      فإن الإمام المهدي ( عليه السلام ) هو آخر الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) الذين وعد بهم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وأناط عِزَّة الإسلام بهم .

      ومن المعلوم أنَّ الحكومات الإسلامية لم تقدِّرهُم حقَّ قَدرهم ، بل كانت لهم بالمرصاد ، تُلقيهم في السجون ، وتريق دماءهم الطاهرة بالسيف أو السم .

      فلو كان ظاهراً لأقدَموا على قتله إطفاءً لنوره ( عليه السلام ) ، فلأجل ذلك اقتضت المصلحة أن يكون مستوراً عن أعين الناس ، يراهم ويرونه ولكن لا يعرفونه .

      إلى أن تقتضي مَشيئة الله عزَّ وجلَّ ظهوره ، بعد حصول استعداد خاص في العالم لقبوله ، والانطواء تحت لواء طاعته ، حتى يحقق الله تعالى به ما وعد به الأمُمَ جَمْعاء ، من توريث الأرض للمستضعفين
      <H2>غيبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) الصُغرى</H2>تَمْتَدُّ الغيبة الصغرى مِن ولادته إلى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته بوفاة آخر السُفرَاء الأربعة علي بن محمد السمري عام ( 329 هـ ) .

      ففي هذه الفترة كان السُفَرَاء يرونه وربما رآه غيرهم ، ويصِلُون إلى خدمته ، وتخرج على أيديهم توقيعات منه إلى شيعته في أمورٍ شَتَّى .

      <H4><H2>غيبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) الكُبرى</H2>كان الناس خلال الغيبة الصغرى للإمام الحجة ( عليه السلام ) يأخذون الأحكام الشرعية عن طريق سُفَرَائه الأربع ، وهم :

      1 - عُثْمان بن سعيد .

      2 - مُحمَّد بن عُثْمان .

      3 - الحُسين بن روح .

      4 - علي بن مُحمَّد السمري .

      وقد انتهت سفارتهم بوفاة السفير الرابع عام ( 329 هـ ) ، ومنذ ذلك الحين بدأت الغيبة الكبرى للإمام ( عليه السلام ) في الرابع من شوال ، من نفس السنة المذكورة .

      وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد أخبرنا بها ، ونقلها لنا الرواة والمحدِّثين ، ونكتفي بالرواية الآتية :

      قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( المَهْدِي مِنْ ولْدِي ، اِسْمُه اسْمِي ، وكُنيتُهُ كُنيَتِي ، أشبهُ النَّاس بي خَلْقاً وخُلُقاً ، تكون له غَيبة وحِيرَة تُضِلُّ الأمم ، ثم يُقْبِلُ كالشَّهَاب الثاقب ، فَيَمْلأَهَا عَدْلاً وقِسْطاً ، كَمَا مُلِئَتْ ظُلماً وجَوْراً ) .

      والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : من سَيُجيب الناس عن تساؤلاتهم ، ويفضّ نزاعاتهم في زمن الغيبة الكبرى ؟ .

      والجواب : نجده في أحد التوقيعات التي وصَلَتْنا عن الإمام ( عليه السلام ) ، إذ يقول : ( أمَّا الحَوَادِث الواقِعَة ، فَارجعُوا فِيهَا إلَى رُوَاةِ الحَديثِ ، فَإنَّهُم حُجَّتِي عَلَيْكُم ، وأنَا حُجَّةُ اللهِ عَلَيْهِم ) .

      وفي توقيعٍ آخر يقول ( عليه السلام ) : ( مَنَ كَانَ مِنَ الفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ ، حَافِظاً لِدِيْنِه ، مُخَالِفاً لِهَوَاه ، مُطِيعاً لأمْرِ مَولاه ، فَلِلْعَوَامِ أنْ يُقَلِّدُوه ) .

      وبناءاً على ذلك برز فقهاء عُرِفوا بين الناس خلال الفترة الزمنية التي تَلَتْ الغيبة الكبرى ، وأصبَحُوا مراجع يستفتيهم الناس في جميع الأحكام الفقهية ، والإشكالات الشرعية .

      شكرا


      </H4>

      تعليق

      • زورو3
        عضو
        • Jun 2004
        • 27

        #4
        الرد: حلقات إمامية

        اضيف في الأساس بواسطة راعيها
        لا اقتضت الحكمه الالاهيه ولامن هم يحزنون





        قالت مصادركم عن زراره


        ان مهديكم اخفى نفسه

        ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟

        لأنه يخاف من القتل

        بعد ........ اي حكمه الاهيه تغنين عليها !!!


        &&&&&&&&&&&




        ما هي اسباب غيبة الامام المهدي


        77777777






        ان غيبة الامام المنتظر كانت ضرورية ، لا غنى للامام عنها ،




        الاسباب التي حتمت غيابه




        وقد علل بذلك في حديث زرارة ،




        فقد روى أن الإمام الصادق




        " عليه السلام " قال : إنّ للقائم غيبة قبل ظهوره ،




        فبادر زرارة قائلاً : لَمِ ؟




        فقال " عليه السلام " : يخاف القتل .








        ويقول الشيخ الطوسي : " لا علة تمنع من ظهور المهدي




        إلاّ خوفه على نفسه من القتل ،




        لأنه لو كان غير ذلك لما ساغ له الإستتار " ـ الغيبة : 199.
















        &&&&&&








        بعد منين جايبه








        حكمه والاهيه كمان ؟؟؟؟








        من جيبك !!!
        الرد حجه قويه ما بعدها كلام
        جت في الصميم ومن مصادركم يا روافض
        بعد هذا مالكم كلام

        تعليق

        • CoOoOoL
          عضو فعال
          • Aug 2004
          • 138

          #5
          الرد: حلقات إمامية

          بسم الله الرحمن الرحيم


          والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد صلى عليه واله وسلم.والنعلت الدائمة على اعدائهم ليوم الدين.

          المشكله يا اخت طالبة حق ان الاخوان الموجودين هني .لا يعترفون بحكمة الله وارادته الالهيه ولا حتى بالنظر في الموضوع من باب الحكمه.
          نحن كسنة وشيعة نؤمن بأن الله ربنا ومحمد نبينا
          وعلي امامنا ومن دريته وهم اهل البيت .

          الوهابية انحصر تفكيرهم بالهجوم على الشيعة بجميع السبل الشرعية والغير شرعية.ونحن اليوم نكتب لهم ما ينص عليه القرآن والرسول .وهم بدون اي تفكير او محاولة الحوار يهاجمون ما نكتبة ونرد عليه .وهذا يدل على الحقد!!!!

          والاكبر من ذلك كله ما يتعرض له اهل بيت النبي ص من سب وشتم وتهزيئ من راعيها .الذي وحسب الظاهر انه هو العادل على هذه الارض او يعتبر نفسه معصوم.

          انا شخصيا ما لي اصدقاء سعوديين ولكن ما اسمعه
          عنهم يكفي .وهذا دليل على ان كلام الناس فيهم صائب.

          واصلي موضوعك الهادف وبارك الله فيك.


          للأمام علي عليه السلام:

          ((اذا حدثني العالم هزمته واذا حدثني الجاهل هزمني))

          تعليق

          • المشاغبة
            عضو فعال
            • Aug 2004
            • 324

            #6
            الرافضة مجانين

            اللهم عجل فرج ومخرج
            عجعوووووووووج
            لانه صار ديناصور
            هههههههههههههههههههه
            **قوافل المهتدين**

            تعليق

            • المشاغبة
              عضو فعال
              • Aug 2004
              • 324

              #7
              وجودك زي عدمه ياحمار كربلاء

              اضيف في الأساس بواسطة CoOoOoL
              .والنعلت الدائمة


              النعلت والا اللعنة ماتعرف تكتب عربي جاهل مسكين والعياذ بالله



              **قوافل المهتدين**

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...