يكفي للرد على سؤالك أن الشيعة يلعنون عبدالله بن سبأ ولا يروون عنه حتى رواية واحدة ، فكيف يكون إمامهم ومؤسس مذهبهم ؟!!
قال محمد كرد علي في خطط الشام ، وهو من المتعصبين ضدنا ، قال في :6/246: ( عرف جماعة من كبار الصحابة بموالاة علي....
أما ما ذهب إليه بعض الكتاب من أن أصل مذهب التشيع من بدعة عبد الله بن سبأ فهو وهم وقلة علم بحقيقة مذهبهم ، ومن علم منزلة هذا الرجل عند الشيعة وبراءتهم منه ومن أقواله وأعماله ، وكلام علمائهم في الطعن فيهه بلا خلاف بينهم في ذلك ، علم مبلغ هذا القول من الصواب ) .
وقال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث:11/205 :
6889 - عبد الله بن سبأ : الذي رجع إلى الكفر وأظهر الغلو : من أصحاب علي ( عليه السلام ) ، رجال الشيخ ( 76 ) .
وقال الكشي ( 48 ) : " حدثني محمد بن قولويه القمي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي ، قال : حدثني محمد بن عثمان العبدي ، عن يونس ابن عبد الرحمان ، عن عبد الله بن سنان ، قال : حدثني أبي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : أن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة ويزعم أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو الله ! ! تعالى عن ذلك علوا كبيرا فبلغ ذلك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فدعاه وسأله فأقر بذلك ، وقال : نعم أنت هو وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي ! ! فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب ، فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار . وقال : إن الشيطان استهواه فكان يأتيه ويلقي في روعه ذلك . حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا يعقوب ابن يزيد ومحمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سام ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول وهو يحدث أصحابه بحديث عبد الله بن سبأ ، وما ادعى من الربوبية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال : إنه لما ادعى ذلك فيه استتابه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأبى أن يتوب فأحرقه بالنار .
حدثني محمد بن قولويه : قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا يعقوب ابن يزيد ، ومحمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب الازدي ، عن أبان بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لعن الله عبد الله بن سبأ إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان والله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عبدا لله طائعا ، الويل لمن كذب علينا وإن قوما يقولون فينا مالا نقوله في أنفسنا ، نبرأ إلى الله منهم ، نبرأ إلى الله منهم . وبهذا الاسناد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، والحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما : لعن الله من كذب علينا إني ذكرت عبد الله بن سبأ فقامت كل شعرة في جسدي ، لقد ادعى أمرا عظيما ما له لعنه الله ، كان علي ( عليه السلام ) والله عبدا لله صالحا ، أخا رسول الله ، ما نال الكرامة من الله إلا بطاعته لله ولرسوله ، وما نال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الكرامة من الله إلا بطاعته الله . وبهذا الاسناد : عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن ابن أبي نجران ، عن عبد الله [ بن سنان ] ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلها ، وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أصدق من برأ الله بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ويفتري على الله الكذب عبد الله بن سبأ " . أقول : وتأتي هذه الرواية الاخيرة في ترجمة محمد بن أبي زينب وفي سندها ابن سنان ، بدل عبد الله . وقال الكشي : " ذكر بعض أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا ( عليه السلام ) ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو ! فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) مثل ذلك ، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي ! ! وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم ، فمن ها هنا قال من خالف الشيعة : أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية ! ! .
أقول : بطلان قول من خالف الشيعة واضح ناشئ عن العصبية العمياء فإن أصل التشيع والرفض مأخوذ من الله عزوجل حيث قال سبحانه وتعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذيب آمنوا . . . ) والرسول الاعظم ( صلوات الله عليه وآله ) حيث قال في الغدير : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه... وأما عبد الله بن سبأ ، فعلى فرض وجوده فهذه الروايات تدل على أنه كفر وادعى الالوهية في علي ( عليه السلام ) لا أنه قائل بفرض امامته ( عليه السلام ) ، مضافا إلى أن اسطورة عبد الله بن سبأ وقصص مشاغباته الهائلة موضوعة مختلقة اختلقها سيف بن عمر الوضاع الكذاب).
قال محمد كرد علي في خطط الشام ، وهو من المتعصبين ضدنا ، قال في :6/246: ( عرف جماعة من كبار الصحابة بموالاة علي....
أما ما ذهب إليه بعض الكتاب من أن أصل مذهب التشيع من بدعة عبد الله بن سبأ فهو وهم وقلة علم بحقيقة مذهبهم ، ومن علم منزلة هذا الرجل عند الشيعة وبراءتهم منه ومن أقواله وأعماله ، وكلام علمائهم في الطعن فيهه بلا خلاف بينهم في ذلك ، علم مبلغ هذا القول من الصواب ) .
وقال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث:11/205 :
6889 - عبد الله بن سبأ : الذي رجع إلى الكفر وأظهر الغلو : من أصحاب علي ( عليه السلام ) ، رجال الشيخ ( 76 ) .
وقال الكشي ( 48 ) : " حدثني محمد بن قولويه القمي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي ، قال : حدثني محمد بن عثمان العبدي ، عن يونس ابن عبد الرحمان ، عن عبد الله بن سنان ، قال : حدثني أبي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : أن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة ويزعم أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو الله ! ! تعالى عن ذلك علوا كبيرا فبلغ ذلك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فدعاه وسأله فأقر بذلك ، وقال : نعم أنت هو وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي ! ! فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب ، فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار . وقال : إن الشيطان استهواه فكان يأتيه ويلقي في روعه ذلك . حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا يعقوب ابن يزيد ومحمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سام ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول وهو يحدث أصحابه بحديث عبد الله بن سبأ ، وما ادعى من الربوبية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال : إنه لما ادعى ذلك فيه استتابه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأبى أن يتوب فأحرقه بالنار .
حدثني محمد بن قولويه : قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا يعقوب ابن يزيد ، ومحمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب الازدي ، عن أبان بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لعن الله عبد الله بن سبأ إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان والله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عبدا لله طائعا ، الويل لمن كذب علينا وإن قوما يقولون فينا مالا نقوله في أنفسنا ، نبرأ إلى الله منهم ، نبرأ إلى الله منهم . وبهذا الاسناد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، والحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما : لعن الله من كذب علينا إني ذكرت عبد الله بن سبأ فقامت كل شعرة في جسدي ، لقد ادعى أمرا عظيما ما له لعنه الله ، كان علي ( عليه السلام ) والله عبدا لله صالحا ، أخا رسول الله ، ما نال الكرامة من الله إلا بطاعته لله ولرسوله ، وما نال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الكرامة من الله إلا بطاعته الله . وبهذا الاسناد : عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن ابن أبي نجران ، عن عبد الله [ بن سنان ] ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلها ، وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أصدق من برأ الله بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ويفتري على الله الكذب عبد الله بن سبأ " . أقول : وتأتي هذه الرواية الاخيرة في ترجمة محمد بن أبي زينب وفي سندها ابن سنان ، بدل عبد الله . وقال الكشي : " ذكر بعض أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا ( عليه السلام ) ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو ! فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) مثل ذلك ، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي ! ! وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم ، فمن ها هنا قال من خالف الشيعة : أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية ! ! .
أقول : بطلان قول من خالف الشيعة واضح ناشئ عن العصبية العمياء فإن أصل التشيع والرفض مأخوذ من الله عزوجل حيث قال سبحانه وتعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذيب آمنوا . . . ) والرسول الاعظم ( صلوات الله عليه وآله ) حيث قال في الغدير : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه... وأما عبد الله بن سبأ ، فعلى فرض وجوده فهذه الروايات تدل على أنه كفر وادعى الالوهية في علي ( عليه السلام ) لا أنه قائل بفرض امامته ( عليه السلام ) ، مضافا إلى أن اسطورة عبد الله بن سبأ وقصص مشاغباته الهائلة موضوعة مختلقة اختلقها سيف بن عمر الوضاع الكذاب).

أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم،فبلغ ذلك ابن عباس فقال:لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي النبي صلى الله عليه وسلم


تعليق