الرد: مسابقه اختبر معلوماتك (للشيعه فقط)
مقتطفات اخرى من الكتاب ( بل ضللت )
باقر الصدر والتيجاني
*********************
يذكر التيجاني انه التقى باقر الصدر .
يقول الشيخ :
يقول التيجاني : وأني ما زلت أذكر إجابة السيد محمد باقر الصدر عندما سألته: . . . أن رسول الله يريد أن يؤكد ما ذكره في غدير خم كتابياً , وهو التمسك بكتاب الله وعترته , وسيد العترة هو علي , فأنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يقول: عليكم بالقرآن وعلي .
انتهى كلام الصدر .
وأقول لهذا المهتدي من إذن الذي ينكر السنة ويدعو إلى تركها أليس قول الباقر هذا يهدم السنة من أساسها ؟!.
تسمية الشيعة بالرافضة
**********************
تقسيم الصحابة
**************
ثم يذكر الشيخ تقسيم الرافضة للصحابة رضي الله عنهم واتهام الرافضة لهم بالردة.
وذكر عدد من روايات الرافضة القائلة بردة الصحابة رضوان الله عليهم .
يقول : القسم الأول من الصحابة والذين تترضى عنهم الرافضة وذكرهم التيجانـي في القسم الأول لا يقلّون عن ثلاثة ولا يتجاوزون السبعة!!
وروى في الروضة (( عن عبد الرحيم القصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن الناس يفزعون إذا قلنا: إن الناس ارتدوا, فقال يا عبد الرحيم إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل جاهلية, إن الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير جعلوا يبايعون سعداً وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية, يا سعد أنت المرجاء وشعرك المرجل وفحلك المرجم )) .
أما القسم الثاني في نظر الرافضة فهم بقية الصحابة دون المذكورين في القسم الأول وهم أهل النفاق والارتداد والانقلاب وفي مقدمتهم الخلفاء الثلاثة ثم العشرة المبشرون بالجنة ثم البقية الباقية من الصحابة.
بسم الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
مقتطفات اخرى من الكتاب ( بل ضللت )
كتاب التيجاني
*************
يقول الشيخ :
قسـم المـؤلف التيجـاني كتابه إلى قسمـين , قسـم تعـرض فيه لذكـر رحلته ( الموفقة ) عبر بعـض البلاد الإسلامية, واحتكاكه ببعض الشـيعة الذين كان لهم الأثر ( الطيب ) في هدايته من الظلمات إلى النور! وتفريقه بين الحق والباطل والغث والسمين, وفي القسم الآخر من كتابه يتعرض لذكر رحلته المعمقة والتي توصل من خلالها إلى الحقيقة وهي التي تدور حول حياة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما دار فيها من أحداث والتي أوصلته في النهاية إلى
ضلال أهل السنة والجماعة (!) وانحرافهم عن طريق الحق, وأن الصراط المستقيم هـو طريق الشيعة الاثني عشرية (الرّافضة) .
*************
يقول الشيخ :
قسـم المـؤلف التيجـاني كتابه إلى قسمـين , قسـم تعـرض فيه لذكـر رحلته ( الموفقة ) عبر بعـض البلاد الإسلامية, واحتكاكه ببعض الشـيعة الذين كان لهم الأثر ( الطيب ) في هدايته من الظلمات إلى النور! وتفريقه بين الحق والباطل والغث والسمين, وفي القسم الآخر من كتابه يتعرض لذكر رحلته المعمقة والتي توصل من خلالها إلى الحقيقة وهي التي تدور حول حياة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما دار فيها من أحداث والتي أوصلته في النهاية إلى
ضلال أهل السنة والجماعة (!) وانحرافهم عن طريق الحق, وأن الصراط المستقيم هـو طريق الشيعة الاثني عشرية (الرّافضة) .
باقر الصدر والتيجاني
*********************
يذكر التيجاني انه التقى باقر الصدر .
يقول الشيخ :
يقول التيجاني : وأني ما زلت أذكر إجابة السيد محمد باقر الصدر عندما سألته: . . . أن رسول الله يريد أن يؤكد ما ذكره في غدير خم كتابياً , وهو التمسك بكتاب الله وعترته , وسيد العترة هو علي , فأنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يقول: عليكم بالقرآن وعلي .
انتهى كلام الصدر .
ثم يقول الشيخ :
ثم أغرب الباقر حين قال ( فكأنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يقول: عليكم بالقرآن وعلي )! .
فياللعجب وأين إذن موقع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من دين الإسلام وهل علي أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقدم عليه فأين هؤلاء من الآيات التي توجب الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ؟
ثم أغرب الباقر حين قال ( فكأنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يقول: عليكم بالقرآن وعلي )! .
فياللعجب وأين إذن موقع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من دين الإسلام وهل علي أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقدم عليه فأين هؤلاء من الآيات التي توجب الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ؟
أليس الله يقول { وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنـه فانتهوا } ( الحشر 7) .
وقولـه سبحانه { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسـوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص اللـه ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا } ( الأحزاب 36) .
وقوله تعالى { قل إن كنتم تحبون اللـه فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم * قل أطيعوا اللـه والرسـول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين } ( آل عمران 31 ـ 32 ) .
وقولـه سبحانه { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسـوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص اللـه ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا } ( الأحزاب 36) .
وقوله تعالى { قل إن كنتم تحبون اللـه فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم * قل أطيعوا اللـه والرسـول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين } ( آل عمران 31 ـ 32 ) .
فأين هذه الآيات من قول هذا ( باقر الصدر ) عليكم بالقرآن وعلي!؟ .
وبالطبع الرافضة يدعون بأن علياً معصوم عندهم فهو إذن مثل النبي صلى الله عليه وسلم , وكل ما يقوله حق ومن عند الله فيبدو أن سنة محمد صلى الله عليه وسلم أصبحت منسوخة؟ .
ومعلوم أن القرآن تفسر السنة الكثير منه فمعنى هذا أن القرآن سيكون تحت رحمة هؤلاء الرافضة أيضاً بهذه
الحجة وهذا هو عين الضلال فمرحى بعقيدة الرافضة!؟
وبالطبع الرافضة يدعون بأن علياً معصوم عندهم فهو إذن مثل النبي صلى الله عليه وسلم , وكل ما يقوله حق ومن عند الله فيبدو أن سنة محمد صلى الله عليه وسلم أصبحت منسوخة؟ .
ومعلوم أن القرآن تفسر السنة الكثير منه فمعنى هذا أن القرآن سيكون تحت رحمة هؤلاء الرافضة أيضاً بهذه
الحجة وهذا هو عين الضلال فمرحى بعقيدة الرافضة!؟
وأقول لهذا المهتدي من إذن الذي ينكر السنة ويدعو إلى تركها أليس قول الباقر هذا يهدم السنة من أساسها ؟!.
تسمية الشيعة بالرافضة
**********************
يقول الشيخ :
أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه وفي جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم , قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم , قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به.....) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28).
أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه وفي جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم , قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم , قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به.....) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28).
تقسيم الصحابة
**************
ثم يذكر الشيخ تقسيم الرافضة للصحابة رضي الله عنهم واتهام الرافضة لهم بالردة.
وذكر عدد من روايات الرافضة القائلة بردة الصحابة رضوان الله عليهم .
يقول : القسم الأول من الصحابة والذين تترضى عنهم الرافضة وذكرهم التيجانـي في القسم الأول لا يقلّون عن ثلاثة ولا يتجاوزون السبعة!!
فقد روى الكشي ـ وهو عمدتهم في الرجـال ـ باسناد (معتبر)! عن الباقر (ع) (( أنه ارتـد الناس إلا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقـداد. قال الراوي فقلت فعمار. قـال كان حاص حيصة ثم رجع ))
وفي رواية أخرى ((....ثم أناب الناس بعد . وكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري، وعمار، وأبوعميرة، وشتيرة،
وكانوا سبعة فلم يعرف حتى أمير المؤمنين (ع) إلا هؤلاء السبعة ))
وفي رواية أخرى ((....ثم أناب الناس بعد . وكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري، وعمار، وأبوعميرة، وشتيرة،
وكانوا سبعة فلم يعرف حتى أمير المؤمنين (ع) إلا هؤلاء السبعة ))
وروى الكليني كبير علماء الاثني عشرية في كتابه ( الأصول من الكافي ) ـ
وهو يمثل أحد أربعة كتب تعتبر مرجع الأمامية في أصول مذهبهم وفروعه .
عن حمران بن أعين قال (( قلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال : ألا أحدثك بأعجب من ذلك, المهاجـرون والأنصار ذهبوا إلاـ وأشـار بيده ثلاثة......الخ )) .
وهو يمثل أحد أربعة كتب تعتبر مرجع الأمامية في أصول مذهبهم وفروعه .
عن حمران بن أعين قال (( قلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال : ألا أحدثك بأعجب من ذلك, المهاجـرون والأنصار ذهبوا إلاـ وأشـار بيده ثلاثة......الخ )) .
وروى في الروضة (( عن عبد الرحيم القصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن الناس يفزعون إذا قلنا: إن الناس ارتدوا, فقال يا عبد الرحيم إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل جاهلية, إن الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير جعلوا يبايعون سعداً وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية, يا سعد أنت المرجاء وشعرك المرجل وفحلك المرجم )) .
أما القسم الثاني في نظر الرافضة فهم بقية الصحابة دون المذكورين في القسم الأول وهم أهل النفاق والارتداد والانقلاب وفي مقدمتهم الخلفاء الثلاثة ثم العشرة المبشرون بالجنة ثم البقية الباقية من الصحابة.
ويقول الشيخ :
والتيجاني نفسه يقول : أن المنافقين قد أظهروا الإسلام وانطوت سرائرهم على الكفر وقد تقربوا ليكيدوا للإسلام والمسلمين.
والتيجاني نفسه يقول : أن المنافقين قد أظهروا الإسلام وانطوت سرائرهم على الكفر وقد تقربوا ليكيدوا للإسلام والمسلمين.
فإذا كانت هذه هي أهدافهم وكانوا هم الكثرة فلماذا لم يحيطوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته ليقضوا عليهم ويدمروا دولة الإسلام الفتية؟.
ولكن الواقع يشهد بأن الإسلام قد انتصر وانتشر في بقاع الأرض وعلت رايته وتهاوت أمامه رايات الكفر.
فانظر أيها القارئ رعاك الله كيف تتصادم أقوال هؤلاء الروافض مع الحقائق العقلية والوقائع التاريخية.
ولكن الواقع يشهد بأن الإسلام قد انتصر وانتشر في بقاع الأرض وعلت رايته وتهاوت أمامه رايات الكفر.
فانظر أيها القارئ رعاك الله كيف تتصادم أقوال هؤلاء الروافض مع الحقائق العقلية والوقائع التاريخية.
************
عبد الرحمن
عبد الرحمن



السعدي 2 ...



تعليق