صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عـــلاوي
    عضو
    • Aug 2004
    • 35

    #1

    صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

    بعد السلام والتحية والاكرام

    صيام عاشوراء زيف وضلال وقصته من نسج الخيال و وثوابه ابتدعه الجهال
    الزبدة ما أنزل الله به من سلطان

    كذب × كذب

    قصته : عند اخواننا السنة ان يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجا الله فيه نوحا عليه السلام وقد كان اليهود يصومونه شكرا لله فقال صلى الله عليه وآله وسلم نحن أولى بذلك منهم
    فصيام يوم عاشوراء ويوم قبله او بعده لمخالفة اليهود

    أما عندنا نحن الشيعة الرافضة ولنا الفخر في أننا روافض
    وهي الموثوقة والصحيحة انها احتفال يزيد وبني أمية بمقتل سبط رسول الله عليهما السلام

    ثوابه : عند إخواننا السنة يغفر سنة مضت وسنة قادمة

    اما عندنا الحمد لله والشكر ما عندهم سالفة



    حكمه :عند السنة سنة
    عند الشيعة ما أنزل الله به من سلطان

    طبعا مو قاعد أتفلسف عليكم عندي ادلة على كلامي طبعا ادلة عقلية وتحتاج لواحد يفكر
    يعني اللي مخه واقف لا ييأس يحاول
    يمكن يشتغل مخه

    أدلة عقلية لأنه إن أتينا بأحاديث فكل طرف سوف يشكك في صحتها ونسبتها

    الدليل الأول : الجميع يعلم بأن رسول الله عليه الصلاة والسلام نقل قصصا عن الأنبياء
    عن طريق القرآن الكريم و الوحي والأحاديث النبوية الشريفة بل ان بعض هذه القصص
    لا يوجد عند النصارى واليهود أنفسهم فكيف لا يعلم بيوم نجاة نوح

    ادري ما اقتنعتوا يسلم راسكم نعطيكم دليل آخر

    الدليل الثاني : متى كان اليهود يستخدمون التاريخ الهجري وإلا عناد في هذه المسألة استخدموه
    وهم من كان يعاند رسول الله عليه الصلاة والسلام أشد العناد
    ويكيدون له وللإسلام كيدا كبيرا


    بعد تحتاجون د ليل والا ما يحتاج
    شدعوة وش ورانا غيركم نعطيكم واحد زيادة

    الدليل الثالث : اظن ان التوراة والتلمود وخلافه من كتب اليهود ليست موجودة داخل صندوق حديدي محاط بحمم بركانية داخل قلعة محاطة بجدران واسوار في مكان نائ في كوكب المريخ
    تراه موجود بكل مكان وما عمرنا شفنا فيه صيام عاشوراء او حتى شفنا واحد من اليهود يصومه
    بس السالفة

    كذب × كذب


    تحياتي
    الرافضي

    عـــــــــــلاوي


    ان كان رفضا حب آل محمد ** فليشهد الثقلان بأني رافضي

  • عـــلاوي
    عضو
    • Aug 2004
    • 35

    #2
    صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

    في خطا لم يكن نبي الله نو بل موسى عليهما السلام
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين حبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا أبي القاسم ( محمد ) وعلى أل بيته الطيبين الطاهرين .

    في رواية أن زرارة بن أعين سأل ابا عبد الله الصادق عليه السلام عن صيام يوم عاشوراء ، فقال عليه السلام :من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد ، قلت : وما حظهم من ذلك اليوم ؟
    قال (ع) : النــار .
    ومعنى هذه الرواية أن من صام ذلك اليوم إعتقاداً بسعادته ، فرحاً معانداً به آل محمد (ص) فجزاؤه نار جهنم خالداً فيها .
    وأما رواية البخاري في صحيحه (ج2ص99) عن ابن عباس قال : قدم النبي (ص)
    المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء ، فقال : ماهذا ؟ قالوا : هذا يوم صالح يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى (ع) ، قال (ص) : فأنا أحق بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه .
    فهذه الرواية مكذوبة على النبي الأمين (ص)لأننا - كمسلمين - يجب أن نعتقد بأن النبي الأكرم (ص) معصوم ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )سورة النجم ، وأن (ص) يـأخذ علمه من الله تعالى عن طريق جبرئيل (ع) ، لا أنه يأخذ علمه من اليهود الحاقدين ، كما أننا نطرح هذا السؤال لرواة هذا الحديث وهو : كيف غاب هذا الحكم الشرعي عن النبي (ص) ولم يغب عن اليهود فقاموا بتعليمه حكما شرعياً ؟ أليس الله سبحانه هو الذي يخبر نبيه (ص) بكل ما يحتاجه من أمور الشريعة ؟ أم أنه عز وجل فوّض إلى اليهود تفهيم النبي (ص) وتعليمه صيام ذلك اليوم ؟!
    حاشا الله ورسوله (ص) ...
    إن المتتبع لوقائع التاريخ يجد أن بني أمية هم الذين وضعوا هذا الحديث ليجعلوا من يوم عاشوراء يوم فرح وسعادة ، بدلاً من إتخاذه يوم حزن ومصيبة لما حل بآل النبي (ص) من الفجائع والرزايا التي يندى لها جنين الإنسانية ، إننا - الشيعة - لا نجد جواباً واضحاً لذلك سوى أنه حقد دفين تجاه آل بيت النبي الأعظم صلوات الله عليهم أجمعين .

    ( وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون)

    والله على ما أقول شهيد والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين وأصحابه ( المخلصين ) .
    نقلا عن الساحات

    انتم تدعون ان الحتفال والفرح بمولد رسول
    الله حرام فكيف تحتفلون بنجاة نبي الله موسى
    فهل موسى افضل ام النبي الخاتم
    ثانيا لماذا الاحتفال فقط بهذا اليوم
    الم ينجو رسول الله من قتل قريش حيث هاجر الى المدينه
    الم ينتصر الرسول في معارك حاسمه بين الاسلاموالكفر
    الم ينجي الله نبيه يوسف من البئر ثم من السجن
    الم ينجي الله نبيه ابراهيم من النار
    الم ينجي الله نبيه يونس من بطن الحوت
    وغيرها كثير
    على اي حال السؤال يبقى بلا اجابه
    وهو ان الصوم حكم شرعي يحتاج الى امر الله سبحانه
    فكيف يعلم به اليهود قبل رسول الله





    ان كان رفضا حب آل محمد ** فليشهد الثقلان بأني رافضي

    تعليق

    • ooomar55
      عضو فعال
      • Mar 2004
      • 722

      #3
      الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

      انا ما اعرف كيف ابدا الرد عليك
      شوف يا من لا تعرف الفرق بين نبي الله نوح ونبي الله موسى عليهم وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام
      لازم تعرف ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم امرنا بان نخالف اليهود والنصارى , لهذا امرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم بان لا نصوم فقط يوم عاشوراء بل نصوم اما التاسع والعاشر او العاشر والاحد عشر
      ونحن اولا فعلا بموسى من اليهود
      وسبحان الله اقول لك قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وانت تقول لي قال الصادق , من تريدني ان اصدق , او بالاحرى من الاصدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم ام جعفر الصادق , وبعدين من و الي قال انه روايتك عن جعفر الصادق صحيحه اين اسنادك ( ام اتيت به من الكليني , ام من اين اتيت به )

      وبعدين اريد منك ان تعطيني دليل على ان يزيد وبني أمية قد احتفلوا بهذا اليوم بمقتل الحسين
      كان من الاجدر بك ان تقول انه في يوم عاشوراء قد احتفل اهل الكوفه بخلاصهم من الحسين ( اليس هم من تخلوا عنه )
      جاوب يا مسكين
      تقتلون الميت وتمشوا بجنازته

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال




        ربي لك الحمد العظـيم مكـرراً أبــداً وليـس لواحـدٍ إِلاكـا

        يـا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خـاب يوماً من دعا ورجاكا



        يوم عاشوراء حدث عظيم في تاريخ البشرية من لدن نبينا موسى عليه السلام إلى مقدم النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام- المدينة النبوية ، كما أن هذا اليوم قُتل فيه الحسين بضعة النبي وسيد شباب أهل الجنة ظلماً وبغياً ، جاء كالقطرة الصافية . . كالزهرة المتفتحة . . كالشجرة الطيبة تغذى بماء العلم والعبادة ، ولم يزل كذلك حتى استشهد في ذلك اليوم مظلوما ، ونبرأ إلى الله من كل من رضي بقتله في زمانه أو بعد ذلك إلى يوم الدين

        عليك سلام الله وقفـاً فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عُمْـرُ



        فـي يــوم عـاشـوراء ... قــف وتـأمــل ..


        هل صوم عاشوراء ابتدعه بنو أمية فرحاً بمقتل الحسين عليه السلام ؟ أم إنه كان مشروعاً قبل فرض صوم رمضان ثم نسخ برمضان ؟أم إنه كان مشروعاً زمن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ولم يزل مشروعا إلى هذا اليوم ؟وهل الخسارة في صيامه أو في ترك صيامه ؟


        اقــرأ هـــذه الإجـــابات :

        عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : " صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء " [1] .

        عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أنه قال : " صيام يوم عاشوراء كفارة سنة " [2] .
        وعن الصادق رحمه الله قال : من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة " [3] .
        وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : " إن أفضل الصلاة بعد الصلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم " [4] .

        فهذه أقوال الأئمة الأعلام . . استفاضت بها مصادر الشيعة الضخام . . هذا الإسناد وهؤلاء الرجال ، وهذه الكتب وهذه الأقوال ، فأي عاقل يقول : إن صوم عاشوراء ، بدعة وهراء ؟


        فهو سنَّة في كل سَنَة : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسَنَة " .



        أقـلّي اللومَ - عـاذل- أو أطيلي فهذا الفعـل من فعل الرسـولِ

        وكيف يصح في الأذهـان شـيء إذا احتـاج النهـار إلى دليـلِ!



        ربما يتجرأ صاحب الهوى ليهدم القصر المنيف ، فيقول : هذا سند معلل وحديث ضعيف ، وهي حيلة قديمة ، وطريقة سقيمة ، أما القلب الصادق فإنه يرحل بين الأكوان . . يسافر . . يتحرك . . يتحرق . . يبحث عن الحق . .


        القلب المؤمن . . متجرد . . لا يرده عن الحق ضجيج يملأ الآذان . . ولا تهويلات لا تساوي شيئاً في الميزان . . إنه يفتش عن الصواب . . ويتجاوز الزمان والمكان . .


        أيها المسلم الشيعي آن لك أن تتحسس طريقك ، أن تفر إلى الله وتنطرح بين يديه ، وتستغيث به وتلجأ إليه ، وتسأله وتتوكل عليه ، وتسأله بخضوع وخشوع ودموع : أن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه ، وأن يهديَك الصراط المستقيم صراط الذين أنعم عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . .

        فابحث عن سنة نبيك صلى الله عليه وآله وسلم . . وتأمل ما قاله إمامنا علي عليه السلام في تكفير صومه للذنوب :


        عن علي عليه السلام قال : " صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً فإنه كفارة السنة التي قبله ، وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه " [5] .


        وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائماً قلت - أي الراوي - : كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم " [6] .

        وتأمل أن روايات صوم عاشوراء جاءت من طرق الشيعة بأسانيد معتبرة ، في حين جاءت الروايات الناهية عن صومه بأسانيد ضعيفة ، وقد اعترف بهذا الشيخ الحاج السيد محمد رضا الحسيني الحائري في كتابه نجاة الأمة في إقامة العزاء على الحسين والأئمة صفحة 145 ، 146 ، 148 طبع قم إيران 1413هـ .


        أما الروايات التي تنسبه إلى بني أمية فلا يخفى عليك أنها تضعف لمخالفتها لهذه الروايات الصحيحة .

        وقفـــة :


        أيها الصاحب : هل بعد هذا كله ستقدم كلام البشر ، أم كلام سيد البشر - صلى الله عليه وآله وسلم - ؟ .
        إن من أراد الجنة فلن يسعى إلا إلى الحق ولو خالف البشر كلهم .

        تــأمــلات :


        إن مقتل الحسين عليه السلام مصيبة من أعظم المصائب . . وأعظم منها قتل الإمام علي عليه السلام . . وأعظم منهما موت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - . . فتذكر مصيبتك به عندما تحدث أي مصيبة ... لكن ..


        لماذا لا نحيي يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وهي أعظم من مصيبة قتل الحسين عليه السلام ؟!!
        لماذا لم يقم الحسن والحسين مأتماً سنوياً بمناسبة قتل أبيهما علي رضي الله عنهم جميعاً ؟!!
        أليس أبو الحسن خيراً من الحسن والحسين ؟!!

        أيها المسلم الشيعي . . أليس لك من وقفة لتعلم كيف تسعى العنكبوت لتنسج تلك البدع ؟ ؟




        إن الواجب على المسلم أن يقول عند المصائب كما أمر الله سبحانه في قوله : { الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون } .

        قال الإمام علي بن أبي طالب صهر النبوة : " من ضرب فخذه عند مصيبة فقد حبط عمله " [7] .
        وكذا عن الصادق - عليه السلام - : " من ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره " [8] .
        وتذكر أن الحسين - عليه سحائب الرحمة والرضوان – شهيد ، وأنه في الجنة ، وما أصابه فهو أمر مقدر مكتوب عند الله سبحانه وتعالى ، وأنك مهما عملت فلن تغير شيئا ، وقد مضى على استشهاده مئات السنين فلم يغير التسخط شيئا من المقدر ، والواجب على المسلم الصبر والاحتساب .


        جاء عن يحيى بن خالد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : ما يحبط الأجر في المصيبة ؟ قال : تصفيق الرجل يمينه على شماله ، والصبر عند الصدمة الأولى ، من رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط ، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنا بريء ممن حلق وصلق أي حلق الشعر ورفع صوته" . [9]

        يذكر التيجاني أنّ أمير المؤمنين علياً عليه السلام لم يفعل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يفعله عوام الشيعة اليوم وكذلك لم يفعل الحسن والحسين ولا السجاد الذي قال فيه التيجاني : " إنه حضر محضراً لم يحضره أحد من الناس وشاهد بعينيه مأساة كربلاء التي قتل فيها أبوه وأعمامه وإخوته كلهم ، ورأى من المصائب ما تزول به الجبال ولم يسجل التاريخ أنّ أحد الأئمة عليهم السلام فعل شيئاً من ذلك ، أو أمر به أتباعه وشيعته[10]


        ويضيف التيجاني قائلا : والحق يُقال : إنّ ما يفعله بعض الشيعة من تلك الأعمال ليست هي من الدين في شيء ، ولو اجتهد المجتهدون ، وأفتى بذلك المفتون ، ليجعلوا فيها أجراً كبيراً وثواباً عظيماً ، وإنما هي عادات وتقاليد وعواطف تطغى على أصحابها ، فتخرج بها عن المألوف وتصبح بعد ذلك من الفولكلور الشعبي الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء في تقليد أعمى وبدون شعور ، بل يشعر بعض العوام بأنّ إسالة الدم بالضرب هي قربة لله تعالى ، ويعتقد البعض منهم بأن الذي لا يفعل ذلك لا يحب الحسين" [11] .
        وقد قال صلى الله عليه وآله : " ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب " [12] .

        وقد ذكر الدكتور محمد التيجاني أنه سأل الإمام محمد باقر الصدر عن هذا الحديث فأجابه بقوله : "الحديث صحيح لا شك فيه" [13] .

        أما النياحة فمن أمر الجاهلية حتى قال شيخ الشيعة محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب بالصدوق : من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها : " النياحة من عمل الجاهلية " [14] .
        وعن علي عليه السلام : ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة : الاستسقاء بالنجوم والطعن في الأنساب والنياحة على الموتى" [15] .


        وروى الكليني وغيره عن الصادق عليه السلام أنه قال : " لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي ، ولكن الناس لايعرفون" [16] .
        وروى الكليني أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال : " لا ينبغي الصياح على الميت ولا بشق الثياب [17] .
        وقد سئل الإمام موسى بن جعفر عن النوح على الميت فكرهه [18] .

        تقدم كلام الإمام علي والإمام الصادق في إحباط العمل والأجر لمن ضرب فخذه عند المصيبة ، فما بالك بمن لطم وجهه وصدره ، ألا يحبط ذلك الأجر من باب أولى لمخالفته لنهي النبي صلى الله عليه وآله ومخالفة كلام الأئمة الأعلام كما مر بك .

        أيها المسلم الشيعي: إنك ميت فمبعوث فمسؤول ، وها هي تذكرتي لك ، ووصيتي إليك ، أقابلك بها أمام الله . . . أن تراجع الحساب قبل يوم الحساب ، وأن تتثبت في دينك وعبادتك ، وتلتجئ إلى الكريم الوهاب أن يطهر قلبك ، ويجعل الإخلاص وطلب الحق قصدك ، أن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه ، والباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه ، مهما كانت شخصية من أتى به ، فالحق ضالة المؤمن ، ودونك كتاب الله ففيه الهدى والرشاد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

        _______________________________


        [1] تهذيب الأحكام 4/29 الاستبصار 2/134 ، الوافي 7/13 ، وسائل الشيعة 7/337 ، جامع أحاديث الشيعة 9/475 ، الحدائق الناضرة 13/370-371 ، صيام عاشوراء ص 112 .
        [2] تهذيب الأحكام 4/300 ، الاستبصار 2/134 ،جامع أحاديث الشيعة 9/475 ، الحدائق الناضرة 13/371 ، صيام عاشوراء ص 112 ، الوافي 7/13 ، وسائل الشيعة 7/337 .
        [3] وسائل الشيعة 7/347 ، الحدائق الناضرة 13/377 ، جامع أحاديث الشيعة 9/474 .
        [4] نفس المصادر السابقة . .
        [5] مستدرك الوسائل 1/594 ، جامع أحاديث الشيعة 9/475 .
        [6] إقبال الأعمال ص 554 ، وسائل الشيعة 7/347 ، مستدرك الوسائل 1/594 ، جامع أحاديث الشيعة9/475 .
        [7] نهج البلاغة ، 4/ 34 .
        [8] وسائل الشيعة 7 / 347 ، الحدائق الناضرة 13/ 377 ، جامع أحاديث الشيعة 9 / 474 .
        [9] جامع أحاديث الشيعة 3/489 ومستدرك الوسائل 1/144
        [10] كل الحلول ص 151 . تأمل قوله : إن ما يقوم به الشيعة لم يسجله التاريخ عن أحد من الأئمة الذين ينتسبون إليهم
        [11] كل الحلول ص 148 .
        [12] مستدرك الوسائل 1/144 ، جامع أحاديث الشيعة 3/489 ، جواهر الكلام 4/370 .
        [13] ثم اهتديت ص 58 .
        [14] من لا يحضره الفقيه 4/271 – 272 ، وسائل الشيعة 2/915 ، الحدائق الناضرة 4/167 ، جامع أحاديث الشيعة 3/488 .
        [15] بحار الأنوار 82/101 ، مستدرك الوسائل 1/143-144 ، جامع أحاديث الشيعة 3/488
        [16] الكافي 3/226 ، الوافي 13/88 ، وسائل الشيعة 2/916 ، جامع أحاديث الشيعة 3/483 .
        [17] الكافي 3/225 ، ذكرى الشيعة ص 72 ، الوافي 13/88 ، الوسائل 3/914 ، الجواهر 4/369 ، جامع أحاديث الشيعة 3/483
        [18] أخرجه الحر العاملي في وسائل الشيعة 12/92 وبين أن الكراهية هنا تعني التحريم ، وانظر : الحدائق 4/168 وفي 18/139 ، وجامع أحاديث الشيعة 3/488 ، وبحار الأنوار 82/105 .













        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • عـــلاوي
          عضو
          • Aug 2004
          • 35

          #5
          الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

          بالنسبة لــ ooomar55
          ترى ما عندك سالفة فارجو انك كما تقط وجهك وتخرب شكل الموضوع
          لكن برد عليك تعودنا على جهلكم ومخكم الموقف اللي ما يشتغل
          الا في ...................

          انتم تدعون ان الحتفال والفرح بمولد رسول
          الله حرام فكيف تحتفلون بنجاة نبي الله موسى
          فهل موسى افضل ام النبي الخاتم
          ثانيا لماذا الاحتفال فقط بهذا اليوم
          الم ينجو رسول الله من قتل قريش حيث هاجر الى المدينه
          الم ينتصر الرسول في معارك حاسمه بين الاسلاموالكفر
          الم ينجي الله نبيه يوسف من البئر ثم من السجن
          الم ينجي الله نبيه ابراهيم من النار
          الم ينجي الله نبيه يونس من بطن الحوت
          وغيرها كثير
          على اي حال السؤال يبقى بلا اجابه
          وهو ان الصوم حكم شرعي يحتاج الى امر الله سبحانه
          فكيف يعلم به اليهود قبل رسول الله

          ارجع لتاريخ الطبري ج 4
          واقرا ما به سترى قد لا ترى به فرحة امية لكن سترى افعال تشيب لها الررؤوس







          وانت اخ راعيها

          انا عارف ردك من قبل لاني شفت موقع البرهان


          لكن برد عليك
          شدعوة بالنسبة للأحاديث ما ني متاكد اذا الموقع يكذب والا
          واذا كان لا فانت تعرف ان الشيعة لا تاخذ بجميع الاحاديث الموجودة في الكافي
          بل ما يكون اسناده صحيحا او ما يقبله العقل


          وبالنسبة لــــ
          كلام الاخ راعيها
          تــأمــلات :


          إن مقتل الحسين عليه السلام مصيبة من أعظم المصائب . . وأعظم منها قتل الإمام علي عليه السلام . . وأعظم منهما موت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - . . فتذكر مصيبتك به عندما تحدث أي مصيبة ... لكن ..


          لماذا لا نحيي يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وهي أعظم من مصيبة قتل الحسين عليه السلام ؟!!
          لماذا لم يقم الحسن والحسين مأتماً سنوياً بمناسبة قتل أبيهما علي رضي الله عنهم جميعاً ؟!!
          أليس أبو الحسن خيراً من الحسن والحسين ؟!!



          الظاهر انك تقرا وتنسى عقلك
          اذهب لمجمع الزوائد واقرا فيه
          ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم
          اقام مأتما للحسين عليه السلام
          اليس اولى بنا ان نقتدي برسول الله
          وسوف احضر لك اكثر من مصدر لاحقا
          وثانيا ان الئمة الاطهار اقاموا بعد مقتل الحسين مآتم له


          ان كان رفضا حب آل محمد ** فليشهد الثقلان بأني رافضي

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

            علاوي
            الكافي وقع عليه مهديكم
            وصادق عليه بتوقيعه فلا تستطيع انت ولا غيرك نقض اي كلمه في الكافي
            الا اذا تتهم مهديكم بأنه دجال
            فقد قال مهديكم ( كافي لشيعتنا )
            فروح راجع مهديكم لأنك تتهمه بالكذب
            وايضا علمائكم الكبار عندكم وثقوه وصادقوا عليه وأعتبروه من القمم بكتبكم
            فان كنتم تتهمون علمائكم بالدجل والكذب
            فيكون دينكم كله كذب
            فكذبتكم أئمتكم وعلمائكم فماذا بقى لكم ؟


            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • عـــلاوي
              عضو
              • Aug 2004
              • 35

              #7
              الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

              متأكد انه وقع

              يمكن بصم أو حط ختم
              خلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااص
              بس ياخي لا تكذب كثير
              مو زين لصحتك ولا لاخرتك
              يا ........................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! مسلم


              ان كان رفضا حب آل محمد ** فليشهد الثقلان بأني رافضي

              تعليق

              • ooomar55
                عضو فعال
                • Mar 2004
                • 722

                #8
                الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                اضيف في الأساس بواسطة عـــلاوي
                بالنسبة لــ ooomar55
                ترى ما عندك سالفة فارجو انك كما تقط وجهك وتخرب شكل الموضوع
                لكن برد عليك تعودنا على جهلكم ومخكم الموقف اللي ما يشتغل
                الا في ...................

                انتم تدعون ان الحتفال والفرح بمولد رسول
                الله حرام فكيف تحتفلون بنجاة نبي الله موسى
                فهل موسى افضل ام النبي الخاتم
                ثانيا لماذا الاحتفال فقط بهذا اليوم
                الم ينجو رسول الله من قتل قريش حيث هاجر الى المدينه
                الم ينتصر الرسول في معارك حاسمه بين الاسلاموالكفر
                الم ينجي الله نبيه يوسف من البئر ثم من السجن
                الم ينجي الله نبيه ابراهيم من النار
                الم ينجي الله نبيه يونس من بطن الحوت
                وغيرها كثير
                على اي حال السؤال يبقى بلا اجابه
                وهو ان الصوم حكم شرعي يحتاج الى امر الله سبحانه
                فكيف يعلم به اليهود قبل رسول الله

                ارجع لتاريخ الطبري ج 4
                واقرا ما به سترى قد لا ترى به فرحة امية لكن سترى افعال تشيب لها الررؤوس


                شوف يا علاوي
                انت الي اتغير الموضوع وتسحبه لغير جهته ..
                اولا لازم تعرف ان محمد عليه الصلاة والسلام امرنل بان يكون عندنا بالاسلام عيدين فقط لا ثالث لهما ( واكيد انت ما تعرف )
                يعني لا دخل لمولد النبي بموضعنا اصلا , ولازم تعرف ان امة محمد هي امة وسطا بين الامم , ولازم نذكر كل الرسل والانباء وما حدث لهم , لهذا ترى ان محمد صلى الله عليه وسلم , ومن قبله الله سبحانه وتعالى امرنا بان نؤمن بكل الانبياء والرسل السابقين .
                وطبعا انت ما اتصرفلك اننا نصوم يوم عاشوراء , واليوم الذي قبله او الذي بعده ( حتى نخالف اليهود ) , لان يوم عاشوراء بالنسبه لكم دك ولطم , وما يصير انفضل اي نبي على الحسين ( اسغفر الله ) فانتم عندكم الائمة ال 12 خير من الانبياء اولي العزم ( ولا ناوي تنكر )
                وبعدين انت تقول ان صيام عاشوراء هو زيف وظلال ,, من تكون انت حتى تقول عن سنة محمد انها زيف وظلال , وبعدين اتقول( ان الصوم حكم شرعي يحتاج الى امر الله سبحانه ) من وين جايب هل الخريط هذا , طبعا انت معذور , ولانك ما تعرف اتفرق بين الانبياء , ويمكن عمرك ما سمعت عن صوم الاثنين والخميس , ولا صيام الايام البيض , ولا صيام يوم عرفه .
                مو كلت لك ما تعرف شي , مسكين , الشي الوحيد الي تعرفه هو السب والشتم , وطول اللسان ( بالفعل انت مثال رهيب للشيعه )

                وللتكمله اقراء الرد الجاي

                تعليق

                • عـــلاوي
                  عضو
                  • Aug 2004
                  • 35

                  #9
                  الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                  ooomar55 شف انت
                  رغم الفارق الكبير في العمر بيني وبينك
                  الا الظاهر اني افهم اكثر منك وانا ما اضيع الموضوع قاعد اردعليك
                  وانت قاعد تتهرب لي
                  رد على الادلة الثلاثة العقلية
                  انت الاول وقاعد تلف وتدور فيه
                  احب اقوول لك اني اكلت عليك الدوار
                  ويالله عاد جاوب بدون نحشة


                  ان كان رفضا حب آل محمد ** فليشهد الثقلان بأني رافضي

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                    اترك سالفه العمر ياعلاوي
                    انت سيد عند ربعك
                    وهم تغطي وتستعمل التقيه وتزعم ان عمرك اربعتعش !! عيب
                    مهديكم اذا حاط ختمه او بصم بحوافره او شمخخ الكافي بمخالبه
                    هذا راجع لكم لانه جرذ عايش في مستنقع تجميع مياه الاستنجاء الطاهره
                    الظاهر مهديكم يعطيكم تعليماته عبر
                    واذا تحب تتحدى
                    نجيب لك الدليل لكن بالمقابل (( دليل انه وقع وقا كاف لشيعتنا )
                    يعني لاتحاتجون غيره اطلاقا
                    هل تصير سني ؟؟
                    الظاهر مهديكم يعطيكم تعليماته عبر دبره مع فساءه الطاهر وضراطه الأذفر
                    فذا كان دبره اطهر من لسانه فشوفه انت وافحص دبره يمكن يوقع خلال بعره الشريف
                    اي يضع نقاطا من بعره الشريف ( غائط الامام ) المبارك على الحروف
                    فهل هكذا يوقع مهديكم ؟؟ عاده
                    فقد صرح ......... علمائكم بأنه وقع
                    اما الكذب يا علاوي
                    فتجده بتقيتكم
                    فالتقيه تضر بصحتك وننصحك بالامتناع عنها
                    الا مهديكم سمعنا انه يرى من خلفه ايضا !!
                    فتقدر يا بو اربعتعش
                    تعطي القراء فكره عن مكان الرؤيه عند منتظركم من خلفه ؟
                    ليزادون علما من علمك الواسع يا بو اربعتعش
                    هههههههه
                    سيد ويكذب اجل وش يسوي الشيعي العادي العوام لانكم خواص وتكذبون
                    حتى على ربعكم
                    وأيش خليتوا لمسيلمه الكذاب يا شيعه
                    الظاهر ان مسيلمه يقول احاديث مثلكم
                    ثم يقول ( وردت مورد التقيه )
                    علشان تعرف تقيتكم
                    تقدر تفسر للقراء ( معنى ) مورد التقيه )
                    اتحداك


                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                      (التقية واجبة،
                      من تركها كان بمنزلة
                      من ترك الصلاة)-
                      وقال-: التقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى، وعن دين الأمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة ، وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل (إن أكرمكم عند الله أتقاكم. قال: أعملكم بالتقية).

                      وكيف لا يكون من المعتقدات الأساسية عندهم وقد نسبوا إلى رسول الله كذباً وميناً أنه قال: مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد بلا رأس له).

                      ونقلوا عن إمامهم المعصوم-الأول حسب زعمهم- علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: التقية من أفضل أعمال المؤمن يصون بها نفسه وإخوانه من الفاجرين).

                      وعن الإمام الثالث-حسين بن علي أنه قال:لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا – كان الكذب معيار لمعرفة الشيعة-).

                      وعن الإمام الرابع-علي بن الحسين أنه قال : يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين ترك التقية-يا للذنب- وترك حقوق الإخوان).

                      وعن الإمام الخامس –محمد بن علي بن الحسين المعروف بالباقر أنه قال : وأي شيء أقر لعيني من التقية ، إن التقية جنة المؤمن).

                      وقال : خالطوهم بالبرانية (أي ظاهراً) وخالفوهم بالجوانية (باطناً) إذا كانت الإمرة صبيانية).

                      وعن الإمام السادس –جعفر بن الباقر الملقب بالصادق والمكنى بأبي عبدالله أنه قال : لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إلى من التقية يا حبيب!(اسم الراوي) إنه من كانت له تقية رفعه الله يا حبيب! ومن لم تكن له تقية وضعه الله).

                      وعن الإمام السابع-موسى بن جعفر أنه كتب إلى أحد مريديه علي بن سويد: ولا تقل لما بلغت عنا أو نسب إلينا هذا باطل وإن كنت تعرف خلافه، فإنك لا تدري لم قلناه وعلى أي وجه وضعناه، آمن بما أخبرتك ولا تفش ما استكتمتك).

                      وعن الإمام الثامن-علي بن موسى أنه قال: لا دين لمن لا روع له ولا إيمان لمن لا تقية له، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم، فقيل له يا بن رسول الله إلى متى؟ قال إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم خروج قائمنا، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا).

                      فهذه هي عقيدتهم في الكذب وتقديسهم له وغلوهم فيه.

                      وهل بعد هذا يمكن لأحد أن يعتمد عليهم، ويصدق قولهم، ويمشي معهم، ويتفق بهم، ولقد صدق عالم شيعي هندي السيد (إمداد إمام) حين قال: إن مذهب الإمامية ومذهب أهل السنة عينان تجريان إلى مختلف الجهات، وإلى القيامة تحريان هكذا متباعدتين لا يمكن اجتماعهما أبداً).

                      وصدق الخطيب رحمه الله في عنوان رسالته(الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الاثنى عشرية واستحالة التقريب بينهما وبين أصول الإسلام في مذاهبه وفرقه).

                      فكيف الجمع بين الصدق والكذب؟ وكيف الاجتماع بين الصادق والكاذب؟ وليس الكاذب فحسب بل الكاذب الذي يظن الكذب ضرورياً، واجباً عليه، وأكثر من هذا يعتقده من أعظم القربات إلى الله.


                      التقية ليس إلا كذباً محضاً


                      بعض الشيعة، تظاهروا (بأنهم لا يريدون بالتقية الكذب بل يقصدون بها كتمان الأمر صيانة للنفس ووقاية للشر).

                      والحقيقة أنه ليس كذلك بل كذبوا في هذا أيضاً لأنهم لا يريدون من التقية إلا الكذب والخداع، والتظاهر بغير ما يبطونه.

                      فها هي الشواهد والبراهين على ذلك:

                      يروي محمد بن يعقوب الكليني في صحيحه (الكافي في الفروع) عن أبي عبدالله أن رجلاً من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه، فلقيه مولى له فقال له الحسين عليه السلام : أين تذهب يا فلان ، قال :فقال : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها، فقال الحسين عليه السلام :انظر أن تقوم على يميني فما تسمع أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليه. قال الحسين: الله أكبر، اللهم العن فلاناً عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللهم اجز عبدك في عبادك وبلادك، وأصله حر نارك، وأذقه أشد عذابك، فإنه كان يتولى أعداءك، ويعادي أوليائك، ويبغض أهل بيت نبيك).

                      ونسبوا مثل هذا الكذب إلى رسول الله e وافتروا عليه حيث قالوا: عن أبي عبدالله عليه السلام قال لما مات عبدالله بن أبي بن سلول حضر النبي جنازته، فقال عمر لرسول اللهe : ألم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟ فقال: ويلك ما يدريك ما قلت؟ إني قلت اللهم احش جوفه ناراً واملأ ناراً وأصله ناراً، قال أبو عبدالله عليه السلام فأبدا من رسول الله ما كان يكره).

                      فهذه عقيدة الشيعة في التقية أن رسول اللهe كان يخدع الناس (عياذاً بالله) حيث كان يظهر أنه يستغفر للمنافق الذي منعه الله من الاستغفار له وهكذا كان يظهر مخالفة أوامر الله ونواهيه حيث كان يعمل هو نفسه غير ما يعمله أصحابه حسب ما يرونه من رسول الله عليه السلام، لأنهم ما كانوا يعلمون أن رسول الله كان يدعو له أو عليه، فالرسول كان يلعن شخصاً حينما كان أصحابه يترحمون عليه ؟ فكان سره يخالف علانيته، وظاهره يخالف باطنه ، أي شيء كان يخوف رسول اللهe فأجبر على الصلوة على عبدالله بن أبي مع أن الإسلام كان قوياًُ آنذاك وما نافق ابن أبي إلا خوفاً من الإسلام وشوكته، وطمعاً في منافعه وفوائده، فما صاغ الشيعة هذه الفرية إلا لإثبات عقيدتهم النجسة أن رسول الله e كان يعمل بالتقية أي الكذب كما كان أئمتهم يعملون بها.



                      فهذه هي التقية عند الشيعة التي يدعون أنها ليست إلا كتمانا لأمر صيانته للنفس ووقاية للشر ، وهل يشك أحد في هذه التقية هي عين النفاق والكذب.



                      وهناك رواية أخرى تصرح بأنها نفاق محض فيروي الكليني في كتاب الروضة من الكافي " عن محمد بن مسلم قال دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وعنده أبو حنيفة فقلت له جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة ، فقال لي يا بن مسلم! هاتها إن العالم بها جالس وأومأ بيده إلى أبي حنيفة ، فقلت : رأيت كأني دخلت داري وإذا أهلي قد خرجت على فكسرت جوزا كثيرا ونثرته علي ، فتعجبت من هذه الرؤيا ، فقال أبو حنيفة : أنت رجل تخاصم وتحاول لئاما في مواريث أهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها إن شاء الله ، فقال أبو عبدالله عليه السلام : أصبت والله يا أبا حنيفة !



                      قال : ثم خرج أبو حنيفة من عنده ، فقلت له : جعلت فداك إني كرهت تعبير هذا الناصب ، فقال : يا بن مسلم ! لا يسوءك الله فما يواطيء تعبيرهم تعبيرا ولا تعبيرنا تعبيرهم وليس التعبير كما عبره ، قال فقلت له : جعلت فداك . فقولك : أصبت وتحلف عليه وهو مخطئ ؟ قال : نعم حلفت عليه إنه أصاب الخطأ ".



                      ومعروف أن أبا حنيفة رحمه الله ما كان ذا سلطة وشوكة حتى يهاب ويخاف منه ، بل كان مبغوضا عند أصحاب الحكم والجاه وناقما عليهم .

                      ثم هو لم يطلب من أبي عبدالله جعفر أن يمدحه ولا أن يوجه السائل عن الرؤيا إليه بل أبو عبدالله نفسه مدحه ووجه محمد بن مسلم أن يسأله تعبير الرؤيا ، ولما أجابه ، صوبه ، وحلف له ، ولكن بعد توليه خطأه وتبرأ منه ، فماذا يقال لهذا ، أله اسم غير النفاق؟

                      وورد مثل هذا في آية من كتاب الله عز وجل كما يرويه الكليني في الكافي : عن موسى ابن أشيم قال كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فسأله رجل عن آية من كتاب الله عز وجل فأخبره بها ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر الأول ، فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كان قلبي يشرح بالسكاكين فقلت في نفسي : تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ هذا الخطأ كله فبينا أنا كذلك إذ دخل آخر فسأله عن تلك الآية ، فأخبره بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي فسكنت وعلمت أن ذلك منه تقيه.

                      ليت شعري ماذا يقول فيه المنصفون من الناس ؟ ومن أي نوع هذه التقية ؟ وأي شر دفع بهذه التناقضات والتضادات ؟ ومن أي مصيبة نجا بها ؟ وهل يعتمد على من يعتقد هذا الاعتقاد في المسائل الدينية أو الدنيوية ؟ وهل يؤمن مثل هذا على شيء من الكتاب والسنة؟

                      ومن يدري متى يعمل بالتقية ومتى لا يعمل؟ أليس هذا افساد في الدين وهدم لأساس الإسلام ، ولعب بآيات من كتاب الله عز وجل.

                      وأكثر من ذلك كان الأئمة حسب زعم الشيعة يحلون الحرام ويحرمون الحلال تقية فهذا هو أبان بن تغلب أحد رواة الكافي يروي قائلا: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : كان أبي (محمد الباقر) عليه السلام يفتي في زمن بني أمية أن ما قتل البازي والصقر فهو حلال وكان يتقيهم وأنا لا أتقيهم وهو حرام ما قتل ".



                      فماذا يمكن أن يقال فيه : حرام يفتي فيه بالحلال؟ أهذا دين وشريعة يا عباد الله ؟ وهل يجوز لعامي أن يفتي بحل ما يعده حراما في معتقداته ، فأين الإمامة والعصمة على حد قولهم؟.

                      فهذا هو قول الله عز وجل : ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده من الطيبات والرزق).

                      وقال سبحانه في ذم اليهود والنصارى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ).



                      وفسره رسول الله الصادق الأمين بقوله : " كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه"

                      وقد بين سبحانه أن التحليل والتحريم ليس من خاصته محتى النبي الكريم ليس له الأمر في ذلك حيث قال : ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ).

                      فكيف للباقر أن يجعل الحرام حلالا والحلال حراما. وهم لم يعطوا الباقر وحده أن يحلل حراما ويحرم حلالا بل كل الأئمة حسب زعمهم يملكون تحليل ما حرمه الله وتحريم ما أحله الله.

                      فهذا هو محدثهم الكبير أبو عمرو محمد الكشي يذكر في كتابه عن حمدويه قال حدثنا محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين الثقفي قال : حدثني أبو حمزة معقل العجلي عن عبدالله بن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبدالله ( جعفر ) : والله لو فلقت رمانة بنصفين فقلت : هذا حلال وهذا حرام ، نشدت أن الذي قلت حلال حلال ، وأن قلت حرام فحرام ( فهل أنكر على ذلك أبوعبدالله ورد عليه ؟ كلا بل ) فقال : رحمك الله ، رحمك الله ".



                      فهذا هم معتقدهم الذي يمدحون عليه ، ولأجل ذلك قال جعفر : ما أحد أدى إلينا ما افترض الله فينا إلا عبدالله بن يعفور".



                      وهكذا كانوا يأمرون الناس أن يجعلوهم آلهة يعبدون ، فيحللون ويحرمون ، وقد صرح بذلك الإمام التاسع لهم ـ محمد بن علي بن موسى حينما سئل عن اختلاف الشيعة فقال:

                      إن الأئمة هم يحلون ما يشاءون ويحرمون ما يشاءون.

                      فلا يستبعد ممن يعتقد مثل هذا أنه لا يكذب في الأمور الأخرى ، فمن لا يؤمن عليه في الحلال والحرام كيف يؤمن عليه في المباحات؟.

                      ثم من كان يجبر الباقر أن يفتي بما أفتى ؟ ويظهر من كلام جعفر أن فتوى أبيه كانت لإرضاء ال****** الأمويين ، لأنه يقول : كان يفتي في زمن بني أمية:

                      فإن كان هذا فماذا يقول فيه الشيعة بعد ما ثبت عندهم أيضا : أن جابرا يقول وقد روى عنه الباقر نفسه وعن الباقر جعفر : إن رسول الله e قال : من أرضى سلطاناً بسخط الله خرج من دين الله ".

                      ألا يعد الشيعة إحلال الحرام يسخط الله ؟

                      ويقول علي بن أبي طالب في خطبه حسب زعمهم : الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ".

                      وهل يشك أحد بعد هذا أن التقية كذب محض ؟.



                      أمثلة لذلك



                      وهناك أمثلة كثيرة لهذا فمنها : عن سلمة بن محرز قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : إن رجلا أرمانيا مات وأوصى إليّ ، فقال لي : وما الأرماني ؟ قلت : نبطي من أنباط الجبال مات وأوصى إلي بتركته وترك ابنته ، قال: فقال لي : أعطها النصف . قال : فدخلت عليه بعد ، فقلت : أصلحك الله إن أصحابنا زعموا أنك اتقيتني ، فقال : لا والله ما اتقيتك ولكني اتقيت عليك أن تضمن فهل علم بذلك أحد ؟ قلت : لا ـ قال : فأعطها ما بقى".



                      فأنظر إنه أعطى سلمة بن محرز نصف المال ثم حرمه من النصف الثاني ، فلابد من أحد أمرين، إما أن يكون له الحق أن يأخذ النصف وإما أن لا يكون له الحق ، فإن لم يكن له الحق فكيف أعطاه أولا ، وإن كان له الحق فلم تراجع ثانيا؟ ثم وأيّ شيء كان يخاف منه الإمام حيث لم يكن صاحبه ورفيقه ومقلده زراره بن أعين يبالي به .

                      وهل يجوز لأحد أن يفتي في دين الله بخلاف ما قاله الله وقاله رسول الله عليه السلام "تقية" أو كذبا على التعبير الصحيح؟.

                      ومسائل الفرائض لا تتعلق بالاجتهادات بل تثبت بالنصوص ، أفمن يغير النصوص ويحرفها، ويفتي بخلافها ، يعتمد عليه في المسائل الأخرى ؟ وهناك رواية أخرى تشبه الأولى رواها الكليني أيضا في الفروع.



                      " عن عبدالله بن محرز قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل أوصى إليّ وهلك وترك ابنته فقال أعط الابنة النصف ، واترك للموالى النصف ، فرجعت فقال أصحابنا : لا والله ما للمولى شيء ، فرجعت إليه من قابل فقلت : إن أصحابنا قالوا : ليس للموالي شيء وإنما اتقاك ، فقال : لا والله ما اتقيتك ولكني خفت عليك أن تؤخذ بالنصف ، فإن كنت لا تخاف فارفع النصف الآخر إلى الابنة ، فإن الله سيؤدي عنك ".



                      ويظهر من هاتين الروايتين أن الشيعة لا يجوزون الكذب اتقاء للنفس وحفظا للذات بل كانوا متعودين الكذب بدون أي شيء ، وأن السائلين عبدالله بن محرز وسلمة لم يكونا من الأمويين ولا العباسيين بل كانا من خلص الشيعة وأصحاب "الإمام المعصوم" عندهم ـ وأيضا صرح جعفر بأنه لم يفت بالباطل تقية بل أفتى به مصلحة وكذبا.



                      وقد صرح أئمة الشيعة حسبما يزعمون أن التقية ليست إلا كذبا محضا ، فقد روى أبو بصير عن أبي عبدالله ( جعفر ) أنه قال: التقية من دين الله ، قلت ما دين الله ؟ قال أي والله من دين الله ولقد قال يوسف : أيتها العير إنكم لسارقون ووالله ماكانوا سرقوا شيئا".

                      وأصرح من ذلك ما رواه محدثهم الكشي : عن حسين بن معاذ بن مسلم النحوي عن أبي عبدالله (ع) قال : قال لي ( عبدالله ) : بلغني أنك تعتقد في الجامع فتفتي الناس ، قال : قلت نعم ، وقد أردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج إني أقعد في الجامع فيجيء الرجل فيسألني عن الشيء فإذا عرفته بالخلاف أخبرته بما يقولون . . . قال ( أي معاذ بن مسلم ) فقال لي (أبوعبدالله ) : اصنع كذا فإني أصنع كذا".

                      فهذا هو الإمام كما يقولون ، يأمر الناس أن يكذبوا على الناس ويخدعوهم ، ويحثهم على ذلك ، فأين هذا من قول الله عز وجل : ( اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ).

                      وقال عز شأنه : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ) .



                      ولكن المسألة هنا أن هؤلاء القوم لا يكذبون فحسب بل يأمرون بالكذب ويعدونه من أفضل القربات إلى الله ، وأسسوا مذهبهم على ذلك ، فكتبهم في الحديث والتفسير مليئة بهذه الأكاذيب والأباطيل.

                      فمثلا يذكر الكشي أن أبا الحسن موسى الكاظم كتب إلى أحد متبعيه وهو في السجن : ادع إلى صراط ربك فينا من رجوت إجابته ، ولا تحصر حصرنا ووال آل محمد ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا " هذا باطل " وإن كنت تعرف خلافه فإنك لا تدري لم قلناه وعلى أي وجه وصفناه".

                      بل حرضوهم على ذلك كما روى عن أبي عبدالله أنه قال ما منكم من أحد يصلى صلاة فريضة في وقتها ثم يصلى معهم تحية إلا كتب الله بها خمسا وعشرين درجة فارغبوا في ذلك ".

                      فهل من المعقول أن يسمع الرجل كلاما يخالف نص القرآن والسنة ثم يقول عنه إنه ليس بباطل لأنه مروي عن واحد من هؤلاء الأئمة فكونه عن الإمام فقط لا يجعله صالحا للقبول إلا أن يكون موافقا للكتاب والسنة ، فالأصل في الشريعة كتاب الله وسنة رسول الله ، وهل من الممكن أيضا أن يسمع ويرى أحد العقلاء كلاما متناقضا مخالفا بعضه بعضا ثم يقول : إن الكل حق وصواب ، مع أنه من المعلوم أن الحق لا يتعدد ، ومن علامات الكذب أن تختلف أقوال الرجل وتتضارب آراؤه.

                      فالشيعة لا يوجد عندهم قول في مسألة إلا ويخالفه قول آخر حتى لا يوجد راو من رواتهم الحديث إلا وفيه قولان ، قول يوثقه ، وقول يضعفه ، ولا يضعفه فحسب بل يحطه في أسفل السافلين ويجعله أقبح الملعونين.



                      رواة الشيعة



                      وخير مثال لذلك محدثهم الكبير وراويهم الشهير زرارة بن أعين صاحب " الأئمة الثلاثة " موسى ، وجعفر ، والباقر ، فيذكره المترجمون الشيعة ، يمدحونه في صفحة ويذمونه في صفحة أخرى ، ويعدونه من أخلص المخلصين تارة ، ومن ألد الأعداء تارة .

                      فمثلا يذكر الكشي تحت ترجمة زرارة بسنده " قال أبو عبدالله (جعفر) "ع" : يا زرارة ! إن اسمك من أسامي أهل الجنة " . . .

                      وقال أبوعبدالله : أحب الناس إلى أحياء وأمواتا أربعة يريد ين معاوية ، وزرارة ، ومحمد بن مسلم ، والأحوال ، وهم أحب الناس إلى أحياء وأمواتا".

                      وقال أبو عبدالله أيضا : رحم الله زرارة بن أعين لولا زرارة ونظراؤه لاندرست أحاديث أبي".

                      وقال ما أجد أحدا أحيا ذكرنا وأحاديث أبى إلا زرارة ، وأبو بصير ، ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجلى ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبى على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة ".

                      ثم هذا هو زرارة بن أعين الذي قال فيه جعفر هذا نفسه عن ابن أبى حمزة عن عبدالله "ع" قال : قلت : " والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ".

                      قال : أعاذنا الله وإياك من ذلك الظلم ، قلت ما هو قال : هو والله ما أحدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضرب ، قال قلت : (يعني ابن أبى حمزة ) الزنا معه قال : الزنا ، ذنب".

                      وأكثر من ذلك " عن زياد بن ابي الحلال قال : قال أبو عبدالله " "ع" : لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة " .

                      وعن ليث المرادي قال : سمعت أبا عبدالله "ع" يقول : " لا يموت زرارة إلا تائها".

                      وعن علي القصير قال : إستأذن زرارة بن أعين وأبو الجارود على أبي عبدالله "ع" قال: يا غلام أدخلهما فإنهما عجلا المحيا وعجلا الممات".

                      ويقول في الرجل نفسه الذي قال فيه : لولا زرارة لاندرست أحاديث أبى ، وقال: يا زرارة إن إسمك في أسامي أهل الجنة : يقول : هذا امامه وأما خلفه فيقول : إن ذا من مسائل آل أعين ، ليس من ديني ولا دين آبائي ".

                      وزرارة نفسه هذا ، قال فيه ابن جعفر أبو الحسن موسى الإمام السابع لهم : والله كان زرارة مهاجرا إلى الله تعالى".

                      وأيضا عن ابن أبى منصور الواسطي قال سمعت أبا الحسن "ع" يقول : إن زرارة شك في إمامتي فاستوهبته من الله تعالى ".

                      وجدّ أبى الحسن أبو جعفر الباقر يقول عن زرارة حينما سأله عن جوائز العمال فقال ( أبو جعفر ) : لا بأس به ، ثم قال : إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاما ( الخليفة ) أنى أحرم السلطان".

                      يعني أن زرارة خائن ومن جواسيس الخلفاء الأمويين ولكن ابنه جعفر أبو عبدالله يمدحه بعد وفاة أبيه ثم يذمه ، ثم ابنه أي ابن أبي جعفر أبو الحسن موسى يمدحه مع أن أباه أبا عبدالله قال فيه ، حينما سأل أحد شيعته : متى عهدك بزرارة ؟ قلت : ما رأيته منذ أيام قال : لا تبال ، وإن مرض فلا تعده ، وإن مات فلا تشهد جنازته ، قال : ( الراوي ) قلت : زرارة ؟ متعجبا مما قال ( أبو عبدالله ) قال : ( أبو عبدالله ) : نعم زرارة شر من اليهود والنصارى وممن قال إن الله ثالث ثلاثة ".

                      فهذا شأن قطب من أقطاب الشيعة الذي أدرك ثلاثة من الأئمة ، تتضارب فيه الأقوال لثلاثة من" المعصومين " الذين لا ينطقون إلا "بالوحي والإلهام " وقد صدق الله عز وجل حيث قال : ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء".

                      وقال : لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"

                      وقال : يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون ".

                      وقال : جل مجده : وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون"

                      ومثل هذا كثير ، بل هذا دأبهم مع الجميع ، مثل محمد بن مسلم ، وأبى نصير ، وحمران بن أعين وغيرهم من كبار الشيعة وأئمة رواتهم ، يبشرونهم بالجنة ويعدونهم من أخلص المخلصين مرة ، ويذمونهم ويكفرونهم وينذرونهم بالنار مرة أخرى.



                      لم قالوا بالتقية ؟



                      ولقد بين الشيعة الأسباب التي لأجلها اختاروا التقية ويختارونها ولكن اختلفوا فيها كما اختلفوا في الأمور كلها.

                      فقد قالت طائفة : التقية أمر واجب حفظا للنفس والعرض والمال".



                      وقال شيخ الطائفة الطوسي في تفسيره : التبيان : التقية واجبة عن الخوف على النفس ، وقد روى رخصة في جواز الإفصاح بالحق . . . . . ثم قال : ويظهر من قصة مسيلمة أن التقية رخصة والإفصاح بالحق فضيلة ".

                      وقال الشيخ الصدوق : والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة ، وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ( أكرمكم عند الله أتقاكم ) قال أعملكم بالتقية ".

                      ونقلوا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : التقية من أفضل أعمال المؤمن يصون بها نفسه وإخوانه من الفاجرين".

                      وقالت طائفة : إنها واجبة سواء كان صيانة للنفس أو لغيرها " فيروي الكليني عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به ".

                      وقد روى الصدوق عن جابر : قال قلت يا رسول الله إن الناس يقولون إن أبا طالب مات كافرا ، قال : يا جابر ربك أعلم بالغيب إنه لما كانت الليلة التي أسرى بي إلى السماء انتهيت إلى العرش فرأيت أربعة أنوار فقيل لي : هذا عبدالمطلب ، وهذا عمك أبو طالب ، وهذا أبوك عبدالله ، وهذا ابن عمك جعفر بن أبي طالب ، فقلت : إلهي لم نالوا هذه الدرجة ، قال بكتمانهم الإيمان ولإظهارهم الكفر حتى ماتوا على ذلك ".



                      وقالت طائفة إنها جائزة دفاعا عن النفس ، فقال الطبرسي مفسر الشيعة : وفي هذه الآية دلالة على أن التقية جائزة في الدين عن الخوف على النفس ".

                      ويقول الطبرسي بعد ذكر رواية الحسن في قصة مسيلمة : فعلى هذا التقية رخصة والإفصاح بالحق فضيلة .



                      ويقول لطف الله الصافي في كتابه " مع الخطيب " :

                      نعم رأى الشيعة جواز التقية وقد عملوا بها الأجيال التي تغلب فيها على البلاد الإسلامية أمراء الجور وحكام جبابرة مثل معاوية ويزيد والوليد والمنصور . . . ".

                      وقال السيد على إمام العالم الشيعي الهندي : إن الإمامية يرون جواز التقية حفظا على النفس والمال".

                      ويروي الكليني عن زرارة عن أبي جعفر قال: ثلاثة لا أتقى فيهن أحدا شرب المسكر ومسح الخفين ومتعة الحج".

                      وذكر ابن بابوية القمى مثل هذه الرواية في كتابه : قال الإمام عليه السلام : ثلاثة لا أتقى فيها أحدا شرب المسكر والمسح على الخفين ومتعة الحج ".

                      والحق أن الشيعة يرون التقية واجبة في جميع الأمور سواء كانت للحفظ على النفس أم لغير ذلك .

                      بل الصحيح أنهم تعودوا الكذب فسوغوه وسموه بغير اسمه ثم وضعوا الأحاديث في فضله .

                      واحتاجوا أيضا إلى التقية والتجأوا إليها حينما عرفوا من أئمتهم أقوالا متضاربة وآراء متناقضة . فلما اعترض عليهم أن أئمتهم الذين يزعمون أنهم معصومون من الخطأ والنسيان كيف اختلفوا في شيء واحد ، فجوزوه مرة وحرموه تارة أخرى ، وقالوا بشيء في وقت ثم قالوا بنقيض ذلك في وقت آخر ؟ لم يجدوا الجواب إلا أن قالوا : إنهم أي الأئمة قالوا هذا أو ذاك تقية ، وقد اعترف بهذا المنصفون من الشيعة .



                      أمثلة لذلك



                      فيذكر أبو محمد الحسن النوبختي من أعلام الشيعة في القرن الثالث عن عمر بن رباح أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن مسألة ، فأجابه فيها بجواب ، ثم عاد إليه في عام آخر فسأله عن تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأول ، فقال لأبى جعفر : هذا خلاف ما أجبتني في هذا المسألة العام الماضي ، فقال له : إن جوابنا ربما خرج على وجه التقية ، فشكك في أمره وإمامته ، فلقى رجلا من أصحاب أبي جعفر يقال له محمد بن قيس ، فقال له : إني سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني فيها بجواب ، ثم سألته عنها في عام آخر ، فأجابني فيها بخلاف جوابه الأول ، فقلت له : لم فعلت ذلك ؟ فقال : فعلته للتقية وقد علم الله أني ما سألته عنها إلا وأنا صحيح العزم على التدين بما يفتيني به ، وقبوله في العمل به ، فلا وجه لاتقائه إياى وهذه حالي . فقال له محمد بن قيس : فلعله حضرك من اتقاه ، فقال ما حضر مجلسه في واحدة من المسألتين غيري ولكن جوابيه كليهما خرجا على وجه التخبط ، ولم يحفظ ما أجابه في العام الماضي فيجيب بمثله ، فرجع ( عمر ابن رباح ) عن إمامته وقال : لا يكون إماما من يفتى بالباطل على شيء بوجه من الوجوه ولا في حال من الأحوال ، ولا يكون إماما من يفتى تقية بغير ما يجب عند الله ولا من يرخي ستره ، ويغلق بابه ، ولا يسع الإمام إلا الخروج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

                      وروىالكليني عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر ( الباقر ) قال: سألته عن مسألة فأجابني ، ثم جاءه رجل ، فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني ، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي فلما خرج الرجلان قلت : يا بن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت صاحبه ، فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا ولكم ـ قال : فقلت لأبي : شيعتكم لو حملتموهم على الأسنة أو النار لمضوا وهم يخرجون من عندك مختلفين ".



                      وروى الكشي مثل هذا عن ابنه جعفر الإمام السادس ، فيقول : حدثني أبو عبدالله . . . . . . عن محمد بن عمر ، قال : دخلت على أبي عبدالله "ع" فقال : كيف تركت زرارة ؟ فقلت تركته لا يصلي العصر حتى تغيب الشمس ، فقال : فأنت رسولي إليه ، فقل له فليصل في مواقيت أصحابي فاني قد حرقت ، قال : فأبلغته ( يعني زرارة ) ذلك ، فقال : أنا والله أعلم أنك لم تكذب عليه ولكنه أمرني بشيء فأكره أن أدعه".

                      ولأجل ذلك قال زرارة مرة حينما رأى من جعفر بن محمد الباقر التناقض والتضاد في مسألة واحدة ألا وهي تفسير الاستطاعة ، فقال : أما إنه ( أي أبا عبدالله جعفر ) قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم ، وصاحبكم هذا ليس له بصر بكلام الرجال".

                      وبمثل هذا روى عن ابن جعفر الإمام السابع عندهم موسى أبي الحسن فيروي الكشي بسنده عن شعيب بن يعقوب قال : سألت أبا الحسن "ع" عن رجل تزوج امرأة ولها زوج ولم يعلم ؟ قال : ترجم المرأة وليس على الرجل شيء إذا لم يعلم ، فذكرت ذلك لأبي بصير المرادي ، قال ( يعني أبا بصير ) : قال لي والله جعفر ترجم المرأة ويجلد الحد ، قال : فضرب بيده على صدره يحكها : أظن صاحبنا ما تكامل علمه ".



                      وهذا أبو بصير الذي قال فيه جعفر بن باقر : بشر المخبتين بالجنة ، بريد زرارة بن معاوية ، وأبا بصير ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة ، أربعة نجباء ، أمناء الله على حلاله وحرامه لولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة واندرست ".

                      ولقد اشتكى الشيعة أنفسهم قبل ذلك بكثير مثل هذا التناقض والتضاد من الحسن والحسين رضي الله عنهما .

                      فيذكر النوبختي ويقول : فلما قتل الحسين جاءت فرقة من أصحابه وقالت : قد اختلف علينا فعل الحسن وفعل الحسين لأنه إن كان الذي فعله الحسن حقا واجبا صوابا من موادعته معاوية وتسليمه له عن عجزه عن القيام بمحاربته مع كثرة أنصار الحسن وقوتهم فما فعله الحسين من محاربته يزيد بن معاوية مع قلة أنصار الحسين وضعفهم وكثرة أصحاب يزيد حتى قتل وقتل أصحابه جميعا باطل غير واجب ، لأن الحسين كان أعذر في القعود عن محاربة يزيد وطلب الصلح والموادعة من الحسن والقعود عن محاربة معاوية ، وإن كان ما فعله الحسين حقا واجبا صوابا من مجاهدته يزيد بن معاوية حتى قتل وقتل ولده وأصحابه ، فقعود الحسن وتركه مجاهدة معاوية وقتاله ومعه العدد الكثير باطل ، فشكوا لذلك في إمامتهما ورجعوا فدخلوا في مقالة العوام.

                      وذكر عالم شيعي هندي ناقلا عن أئمته في كتابه " أساس الأصول " : الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا ، لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه، ولا يروي خبر إلا وبإزائه ما يضاده حتى صار ذلك سببا لرجوع بعض الناقصين عن اعتقاد الحق كما صرح به شيخ الطائفة ( الطوسي ) في أوائل "التهذيب" و " الاستبصار" .

                      وسبب آخر للتقية هو أن أئمة الشيعة كانوا يعللون شيعتهم بالأماني الكاذبة لتثبيتهم على التشييع ، فيروي الكليني عن على بن يقطين قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام : الشيعة تربى بالاماني منذ مأتى سنة . قال : وقال يقطين لابنه على بن يقطين : ما بالنا قيل لنا فكان ، وقيل لكم فلم يكن ؟ قال: فقال له علي : إن الذي قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد ، غير أن أمركم حضر ، فأعطيتم محضه فكان كما ثيل لكم وإن أمرنا لم يحضر ، فعللنا بالأماني ، فلو قيل لنا : إن هذا الأمر لا يكون إلا إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب ولرجع عامة الناس عن الإسلام ولكن قالوا : ما أسرعه وما أقربه تألفا لقلوب الناس وتقريبا للفرج .

                      ومن ذلك ما ذكره النوبختي أيضا في كتابه ناقلا عن سليمان بن جرير : أنه قال لأصحابه : إن أئمة الرافضة وضعوا لشيعتهم مقالتين لا يظهرون معهما من أئمتهم على كذب أبدا وهما ، القول " بالبداء" ، وإجازة التقية ، فأما البداء فان أئمتهم لما أحلوا أنفسهم من شيعتهم محل الأنبياء من رعيتها في العلم فيما كان ويكون والأخبار بما يكون في غد وقالوا : لشيعتهم إنه سيكون في غد وفي غابر الأيام كذا وكذا ، فإن جاء ذلك الشيء ، على ما قالوه ، قالوا لهم : ألم نعلمكم أن هذا يكون ونحن نعلم من قبل الله عز وجل ما علمه الأنبياء ، وبيننا وبين الله عز وجل مثل تلك الأسباب التي علمت به الأنبياء عن الله ما علمت ، وان لم يكن ذلك الشيء الذي قالوا انه يكون على ما قالوا قالوا : لشيعتهم بدالله في ذلك ، وأما التقية فانه لما كثرت على أئمتهم مسائل شيعتهم في الحلال والحرام وغير ذلك من صنوف أبواب الدين فأجابوا فيها وحفظ عنهم شيعتهم جواب ما سألوهم وكتبوه ودونوه ولم يحفظ أئمتهم تلك الأجوبة بتقادم العهد وتفاوت الأوقات . لأن مسائلهم لم تروفى يوم واحد ولا في شهر واحد بل سنين متباعدة وأشهر متباينة وأوقات متفرقة ، فوقع في أيديهم في المسألة الواحدة مرة أجوبة مختلفة متضادة وفي مسائل مختلفة أجوبة منفقة ، فلما وقفوا على ذلك منهم ردوا إليهم هذا الاختلاف والتخليط في جواباتهم وما سألوهم عنه وأنكروه عليهم ، فقالوا من أين هذا الاختلاف ؟

                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • راعيها
                        عضو متميز

                        • Feb 2004
                        • 6760

                        #12
                        الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                        وعاشان تعرف ان دينكم دين صعاليك وصايعين ومنافقين
                        هذه احاديث من مصادر الشيعه

                        تثبت ان الأئمه 13


                        والأئمه بعقيده الشيعه كم واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟



                        الأئمة ثلاثة عشر لا اثنا عشر



                        عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال " دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من
                        ولدها فعددتُ اثني عشر
                        آخرهم القائم عليه السلام، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي" (الكافي 1/447 كتاب الحجة باب ما جاء في الإثني عشر والنص عليهم).



                        عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
                        إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الأرض يعني أوتادها وجبالها – بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي
                        ساخت الأرض بأهلها ولم يُنظَروا" (الكافي 1/448 كتاب الحجة باب ما جاء في الإثني عشر والنص عليهم).



                        وبين يديها لوح فيه
                        أسماء الأوصياء من ولدهافعددتُ اثني عشر
                        آخرهم القائم عليه السلام،






                        إني
                        واثني عشر من ولدي وأنت يا علي
                        زر الأرض يعني أوتادها وجبالها



                        فإذا ذهب
                        الإثنا عشر من ولدي
                        ساخت الأرض بأهلها ولم يُنظَروا





                        طبعا علي ليس من ولده !!!!!!!!!

                        كم امام يا اثنا عشريه ؟؟؟؟؟؟؟

                        كم امام ياحامد ؟؟؟؟؟ اتحداك ان تحسب الأئمه

                        ستجدهم ثلاثه عشر

                        بالحديث الشيعي الاول

                        من ولد فاطمه اثناعشر + علي فعلي ليس من ولد فاطمه !!!!

                        فكم يصير الحساب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 13 امام ولي وصي حجه

                        هذا من غير ان ندخل عليكم الحجه ابو طالب الوصي

                        لاحظ الحديث الثاني من الشيعه

                        اني واثناعشر من ولدي + وأنت ياعلي !!!!!!!

                        كمواحد يصير ؟؟؟؟؟؟ عليكم الحساب ياشيعه

                        علشان يعرف اي شيعي ان مراجعكم اتباع بن سبأ

                        يخدعونكم ويستعملون التمويه والتقيه ليوصلونكم الى بحر قم
                        __________________


                        فانتم شيعه اثناعشرييييييييييييييين

                        ام ثلاثه عشرييييييييييييييييييين

                        فنسفت هذه دينكم الذي يقوم على الامامه
                        فطلعت الامام مجرد خرابيط


                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                        تعليق

                        • عـــلاوي
                          عضو
                          • Aug 2004
                          • 35

                          #13
                          الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                          انا لا استعمل التقية معاك لانك لاتهز شعرة ولا استعملها الان مع اي احد
                          انا استطيع الان ان اتحرك بحرية بفضل الله العااالم تحول يا بني
                          وانا عمري الحقيقي 16 وعدلته من امس
                          لاني ماكنت اتوقع انه يبين عمري في المنتدى

                          وسبحان الله هاذا انت تتهرب من الموضوع مرة اخرى
                          يعني ما عندك سالفة وبالنسبة للائمة في حديث للرسول
                          صلى الله عليه واله
                          بما معنى الحديث انه ياتي بعد رسول 12 اماما وخليفة
                          كلهم من قريش بتقول لي يزيد منهم صرااحة تحطمني
                          او معاوية من كان يسب الامام علي وما رديت ماحكم معاوية بعد سب صحابي رسول الله
                          وما رديت على ادلة صيام عاشوراء الزيف والضلال

                          يا اخ رااااعيها


                          ان كان رفضا حب آل محمد ** فليشهد الثقلان بأني رافضي

                          تعليق

                          • راعيها
                            عضو متميز

                            • Feb 2004
                            • 6760

                            #14
                            الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                            ان كان (صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال)
                            فالمتهم بهذا الزيف والضلال حسب اتهامكم الشيعي
                            هم علمائكم وقبلهم رواياتكم عن الأئمه
                            فهل تتهم الأئمه وعلماء ومراجع الشيعه
                            أنهم مزورين وعلى ضلال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            هههههههههههههههههههههههههههه
                            اذا كيف تقول انهم معصومين ؟
                            وأنتم تؤمنون بدين كله زيف وضلال ؟؟
                            فهذه رواياتكم فكيف تطعن بالئمه وعلماء الشيعه
                            عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : " صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء " [1] .

                            عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أنه قال : " صيام يوم عاشوراء كفارة سنة " [2] .
                            وعن الصادق رحمه الله قال : من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة " [3] .
                            وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : " إن أفضل الصلاة بعد الصلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم " [4] .

                            [1] تهذيب الأحكام 4/29 الاستبصار 2/134 ، الوافي 7/13 ، وسائل الشيعة 7/337 ، جامع أحاديث الشيعة 9/475 ، الحدائق الناضرة 13/370-371 ، صيام عاشوراء ص 112 .
                            [2] تهذيب الأحكام 4/300 ، الاستبصار 2/134 ،جامع أحاديث الشيعة 9/475 ، الحدائق الناضرة 13/371 ، صيام عاشوراء ص 112 ، الوافي 7/13 ، وسائل الشيعة 7/337 .
                            [3] وسائل الشيعة 7/347 ، الحدائق الناضرة 13/377 ، جامع أحاديث الشيعة 9/474 .
                            [4] نفس المصادر السابقة . .

                            وين تروح انت ورطت نفسك مع الأئمه المعصومين وطعنت بهم
                            هههههههههههههههههه
                            وطعنت بدينك كله فهكذا تهدم دين الشيعه وليس دفاعا عنه ماتفعل بل جهلا منك تطعن في عقيده الشيعه والأئمه
                            هههههههههههههههههه
                            علاوي هيييييييييييييييييه
                            والا عمار العلي
                            كله واحد




                            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                            تعليق

                            • ooomar55
                              عضو فعال
                              • Mar 2004
                              • 722

                              #15
                              الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                              اضيف في الأساس بواسطة عـــلاوي
                              ooomar55 شف انت
                              رغم الفارق الكبير في العمر بيني وبينك
                              الا الظاهر اني افهم اكثر منك وانا ما اضيع الموضوع قاعد اردعليك
                              وانت قاعد تتهرب لي
                              رد على الادلة الثلاثة العقلية
                              انت الاول وقاعد تلف وتدور فيه
                              احب اقوول لك اني اكلت عليك الدوار
                              ويالله عاد جاوب بدون نحشة
                              شوف يا علاوي
                              انا لحد الان امطول بالي وياك , بالرغم من قله ادبك
                              ولا تحاول اتعبر علينا اكاذيبك , فانت لم ترد على اي شيء
                              لهذا انصحك بان ترجع وتجاوب على الاتي
                              انت تقول ان صيام عاشوراء هو زيف وظلال ,, من تكون انت حتى تقول عن سنة محمد انها زيف وظلال , وبعدين انت اتقول( ان الصوم حكم شرعي يحتاج الى امر الله سبحانه ) من وين جايب هل الخريط هذا , طبعا انت معذور , ولانك ما تعرف اتفرق بين الانبياء , ويمكن عمرك ما سمعت عن صوم الاثنين والخميس , ولا صيام الايام البيض , ولا صيام يوم عرفه .
                              مو كلت لك ما تعرف شي , مسكين , الشي الوحيد الي تعرفه هو السب والشتم , وطول اللسان ( بالفعل انت مثال رهيب للشيعه )
                              وبعدين راجعلك و ومعي الدليل من كتبكم على موضوع صوم عاشوراء
                              بس بالاول رد
                              ومرة ثانيه , عود عيد لي الاسئله الي اني ما رديت عليها

                              تعليق

                              • عباس لفته
                                عضو جديد
                                • Oct 2004
                                • 1

                                #16
                                الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                                لقد قرات الموضوع وكانت كل كلمه فيه صحيحة ودقيقة لذا فاني ابارك للاخ الكاتب جراته في الطرح ودعاء له بان يجعله الله دوما من المدافعين عن اهل البيت الاطهار

                                تعليق

                                • بحير
                                  عضو فعال
                                  • Sep 2004
                                  • 564

                                  #17
                                  الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                                  أشكر الأخ علاوي على دفاعه لمذهب أهل البيت عليهم السلام


                                  كما أن عندي ملاحظة

                                  ذات يوم كنت جالس أمام التلفاز وكن أشاهد قناة

                                  الاقتصادية

                                  وإذا برنامج

                                  مذيع مع ضيف وهو شيخ من السنة

                                  وقد سأله من الذين يتصلون عليه

                                  فقال له ما حكم العمل في مصانع الخمور وبيع الخمور

                                  فقال ذالك الشيخ

                                  أن لم يجد له عمل أخر فهوا حلال ؟

                                  ومن ثم أراد المذيع أن يسأل عن أمر قبل أن ينتهي البرنامج لكن أسكته الشيخ

                                  وقال بل أنا عندي ملاحظة أن من أفتى باحتفال بمولد النبي على أنه حلال

                                  فهوا على اجر ومن أفتى بحرامه فهوا على أجر

                                  حيث من أفتى وأخطأ فلهو أجر ومن أفتى وأصاب فلهو أجاران

                                  ومن بعد ذالك أنهت الحلقة

                                  وأنا والله صادق في هذا الكلام


                                  ++++++++++++++

                                  تعليق

                                  • ابوحذيفة
                                    عضو متميز

                                    • Jan 2004
                                    • 1712

                                    #18
                                    الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال








                                    ربي لك الحمد العظـيم مكـرراً أبــداً وليـس لواحـدٍ إِلاكـا

                                    يـا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خـاب يوماً من دعا ورجاكا





                                    يوم عاشوراء حدث عظيم في تاريخ البشرية من لدن نبينا موسى عليه السلام إلى مقدم النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام- المدينة النبوية ، كما أن هذا اليوم قُتل فيه الحسين بضعة النبي وسيد شباب أهل الجنة ظلماً وبغياً ، جاء كالقطرة الصافية . . كالزهرة المتفتحة . . كالشجرة الطيبة تغذى بماء العلم والعبادة ، ولم يزل كذلك حتى استشهد في ذلك اليوم مظلوما ، ونبرأ إلى الله من كل من رضي بقتله في زمانه أو بعد ذلك إلى يوم الدين



                                    عليك سلام الله وقفـاً فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عُمْـرُ





                                    فـي يــوم عـاشـوراء ... قــف وتـأمــل ..




                                    هل صوم عاشوراء ابتدعه بنو أمية فرحاً بمقتل الحسين عليه السلام ؟ أم إنه كان مشروعاً قبل فرض صوم رمضان ثم نسخ برمضان ؟أم إنه كان مشروعاً زمن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ولم يزل مشروعا إلى هذا اليوم ؟وهل الخسارة في صيامه أو في ترك صيامه ؟




                                    اقــرأ هـــذه الإجـــابات :



                                    عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : " صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء " [1] .

                                    عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أنه قال : " صيام يوم عاشوراء كفارة سنة " [2] .
                                    وعن الصادق رحمه الله قال : من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة " [3] .
                                    وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : " إن أفضل الصلاة بعد الصلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم " [4] .

                                    فهذه أقوال الأئمة الأعلام . . استفاضت بها مصادر الشيعة الضخام . . هذا الإسناد وهؤلاء الرجال ، وهذه الكتب وهذه الأقوال ، فأي عاقل يقول : إن صوم عاشوراء ، بدعة وهراء ؟




                                    فهو سنَّة في كل سَنَة : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسَنَة " .





                                    أقـلّي اللومَ - عـاذل- أو أطيلي فهذا الفعـل من فعل الرسـولِ

                                    وكيف يصح في الأذهـان شـيء إذا احتـاج النهـار إلى دليـلِ!





                                    ربما يتجرأ صاحب الهوى ليهدم القصر المنيف ، فيقول : هذا سند معلل وحديث ضعيف ، وهي حيلة قديمة ، وطريقة سقيمة ، أما القلب الصادق فإنه يرحل بين الأكوان . . يسافر . . يتحرك . . يتحرق . . يبحث عن الحق . .




                                    القلب المؤمن . . متجرد . . لا يرده عن الحق ضجيج يملأ الآذان . . ولا تهويلات لا تساوي شيئاً في الميزان . . إنه يفتش عن الصواب . . ويتجاوز الزمان والمكان . .




                                    أيها المسلم الشيعي آن لك أن تتحسس طريقك ، أن تفر إلى الله وتنطرح بين يديه ، وتستغيث به وتلجأ إليه ، وتسأله وتتوكل عليه ، وتسأله بخضوع وخشوع ودموع : أن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه ، وأن يهديَك الصراط المستقيم صراط الذين أنعم عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . .

                                    فابحث عن سنة نبيك صلى الله عليه وآله وسلم . . وتأمل ما قاله إمامنا علي عليه السلام في تكفير صومه للذنوب :




                                    عن علي عليه السلام قال : " صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً فإنه كفارة السنة التي قبله ، وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه " [5] .




                                    وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائماً قلت - أي الراوي - : كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم " [6] .

                                    وتأمل أن روايات صوم عاشوراء جاءت من طرق الشيعة بأسانيد معتبرة ، في حين جاءت الروايات الناهية عن صومه بأسانيد ضعيفة ، وقد اعترف بهذا الشيخ الحاج السيد محمد رضا الحسيني الحائري في كتابه نجاة الأمة في إقامة العزاء على الحسين والأئمة صفحة 145 ، 146 ، 148 طبع قم إيران 1413هـ .




                                    أما الروايات التي تنسبه إلى بني أمية فلا يخفى عليك أنها تضعف لمخالفتها لهذه الروايات الصحيحة .

                                    وقفـــة :




                                    أيها الصاحب : هل بعد هذا كله ستقدم كلام البشر ، أم كلام سيد البشر - صلى الله عليه وآله وسلم - ؟ .
                                    إن من أراد الجنة فلن يسعى إلا إلى الحق ولو خالف البشر كلهم .

                                    تــأمــلات :




                                    إن مقتل الحسين عليه السلام مصيبة من أعظم المصائب . . وأعظم منها قتل الإمام علي عليه السلام . . وأعظم منهما موت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - . . فتذكر مصيبتك به عندما تحدث أي مصيبة ... لكن ..


                                    لماذا لا نحيي يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وهي أعظم من مصيبة قتل الحسين عليه السلام ؟!!
                                    لماذا لم يقم الحسن والحسين مأتماً سنوياً بمناسبة قتل أبيهما علي رضي الله عنهم جميعاً ؟!!
                                    أليس أبو الحسن خيراً من الحسن والحسين ؟!!

                                    أيها المسلم الشيعي . . أليس لك من وقفة لتعلم كيف تسعى العنكبوت لتنسج تلك البدع ؟ ؟






                                    إن الواجب على المسلم أن يقول عند المصائب كما أمر الله سبحانه في قوله : { الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون } .

                                    قال الإمام علي بن أبي طالب صهر النبوة : " من ضرب فخذه عند مصيبة فقد حبط عمله " [7] .
                                    وكذا عن الصادق - عليه السلام - : " من ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره " [8] .
                                    وتذكر أن الحسين - عليه سحائب الرحمة والرضوان – شهيد ، وأنه في الجنة ، وما أصابه فهو أمر مقدر مكتوب عند الله سبحانه وتعالى ، وأنك مهما عملت فلن تغير شيئا ، وقد مضى على استشهاده مئات السنين فلم يغير التسخط شيئا من المقدر ، والواجب على المسلم الصبر والاحتساب .


                                    جاء عن يحيى بن خالد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : ما يحبط الأجر في المصيبة ؟ قال : تصفيق الرجل يمينه على شماله ، والصبر عند الصدمة الأولى ، من رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط ، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنا بريء ممن حلق وصلق أي حلق الشعر ورفع صوته" . [9]

                                    يذكر التيجاني أنّ أمير المؤمنين علياً عليه السلام لم يفعل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يفعله عوام الشيعة اليوم وكذلك لم يفعل الحسن والحسين ولا السجاد الذي قال فيه التيجاني : " إنه حضر محضراً لم يحضره أحد من الناس وشاهد بعينيه مأساة كربلاء التي قتل فيها أبوه وأعمامه وإخوته كلهم ، ورأى من المصائب ما تزول به الجبال ولم يسجل التاريخ أنّ أحد الأئمة عليهم السلام فعل شيئاً من ذلك ، أو أمر به أتباعه وشيعته[10]




                                    ويضيف التيجاني قائلا : والحق يُقال : إنّ ما يفعله بعض الشيعة من تلك الأعمال ليست هي من الدين في شيء ، ولو اجتهد المجتهدون ، وأفتى بذلك المفتون ، ليجعلوا فيها أجراً كبيراً وثواباً عظيماً ، وإنما هي عادات وتقاليد وعواطف تطغى على أصحابها ، فتخرج بها عن المألوف وتصبح بعد ذلك من الفولكلور الشعبي الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء في تقليد أعمى وبدون شعور ، بل يشعر بعض العوام بأنّ إسالة الدم بالضرب هي قربة لله تعالى ، ويعتقد البعض منهم بأن الذي لا يفعل ذلك لا يحب الحسين" [11] .
                                    وقد قال صلى الله عليه وآله : " ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب " [12] .



                                    وقد ذكر الدكتور محمد التيجاني أنه سأل الإمام محمد باقر الصدر عن هذا الحديث فأجابه بقوله : "الحديث صحيح لا شك فيه" [13] .

                                    أما النياحة فمن أمر الجاهلية حتى قال شيخ الشيعة محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب بالصدوق : من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها : " النياحة من عمل الجاهلية " [14] .
                                    وعن علي عليه السلام : ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة : الاستسقاء بالنجوم والطعن في الأنساب والنياحة على الموتى" [15] .




                                    وروى الكليني وغيره عن الصادق عليه السلام أنه قال : " لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي ، ولكن الناس لايعرفون" [16] .
                                    وروى الكليني أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال : " لا ينبغي الصياح على الميت ولا بشق الثياب [17] .
                                    وقد سئل الإمام موسى بن جعفر عن النوح على الميت فكرهه [18] .

                                    تقدم كلام الإمام علي والإمام الصادق في إحباط العمل والأجر لمن ضرب فخذه عند المصيبة ، فما بالك بمن لطم وجهه وصدره ، ألا يحبط ذلك الأجر من باب أولى لمخالفته لنهي النبي صلى الله عليه وآله ومخالفة كلام الأئمة الأعلام كما مر بك .

                                    أيها المسلم الشيعي: إنك ميت فمبعوث فمسؤول ، وها هي تذكرتي لك ، ووصيتي إليك ، أقابلك بها أمام الله . . . أن تراجع الحساب قبل يوم الحساب ، وأن تتثبت في دينك وعبادتك ، وتلتجئ إلى الكريم الوهاب أن يطهر قلبك ، ويجعل الإخلاص وطلب الحق قصدك ، أن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه ، والباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه ، مهما كانت شخصية من أتى به ، فالحق ضالة المؤمن ، ودونك كتاب الله ففيه الهدى والرشاد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

                                    _______________________________




                                    [1] تهذيب الأحكام 4/29 الاستبصار 2/134 ، الوافي 7/13 ، وسائل الشيعة 7/337 ، جامع أحاديث الشيعة 9/475 ، الحدائق الناضرة 13/370-371 ، صيام عاشوراء ص 112 .
                                    [2] تهذيب الأحكام 4/300 ، الاستبصار 2/134 ،جامع أحاديث الشيعة 9/475 ، الحدائق الناضرة 13/371 ، صيام عاشوراء ص 112 ، الوافي 7/13 ، وسائل الشيعة 7/337 .
                                    [3] وسائل الشيعة 7/347 ، الحدائق الناضرة 13/377 ، جامع أحاديث الشيعة 9/474 .
                                    [4] نفس المصادر السابقة . .
                                    [5] مستدرك الوسائل 1/594 ، جامع أحاديث الشيعة 9/475 .
                                    [6] إقبال الأعمال ص 554 ، وسائل الشيعة 7/347 ، مستدرك الوسائل 1/594 ، جامع أحاديث الشيعة9/475 .
                                    [7] نهج البلاغة ، 4/ 34 .
                                    [8] وسائل الشيعة 7 / 347 ، الحدائق الناضرة 13/ 377 ، جامع أحاديث الشيعة 9 / 474 .
                                    [9] جامع أحاديث الشيعة 3/489 ومستدرك الوسائل 1/144
                                    [10] كل الحلول ص 151 . تأمل قوله : إن ما يقوم به الشيعة لم يسجله التاريخ عن أحد من الأئمة الذين ينتسبون إليهم
                                    [11] كل الحلول ص 148 .
                                    [12] مستدرك الوسائل 1/144 ، جامع أحاديث الشيعة 3/489 ، جواهر الكلام 4/370 .
                                    [13] ثم اهتديت ص 58 .
                                    [14] من لا يحضره الفقيه 4/271 – 272 ، وسائل الشيعة 2/915 ، الحدائق الناضرة 4/167 ، جامع أحاديث الشيعة 3/488 .
                                    [15] بحار الأنوار 82/101 ، مستدرك الوسائل 1/143-144 ، جامع أحاديث الشيعة 3/488
                                    [16] الكافي 3/226 ، الوافي 13/88 ، وسائل الشيعة 2/916 ، جامع أحاديث الشيعة 3/483 .
                                    [17] الكافي 3/225 ، ذكرى الشيعة ص 72 ، الوافي 13/88 ، الوسائل 3/914 ، الجواهر 4/369 ، جامع أحاديث الشيعة 3/483
                                    [18] أخرجه الحر العاملي في وسائل الشيعة 12/92 وبين أن الكراهية هنا تعني التحريم ، وانظر : الحدائق 4/168 وفي 18/139 ، وجامع أحاديث الشيعة 3/488 ، وبحار الأنوار 82/105 .



                                    ارجو من بحير ولفته القرائة بتمعن لعل احدكم يريد ان يغير النضارة التي يلبسها.

                                    تعليق

                                    • بحير
                                      عضو فعال
                                      • Sep 2004
                                      • 564

                                      #19
                                      الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                                      ابوحذيفة

                                      طبعاً كل ما أتيت به نسخ ولصق

                                      أليس كذالك ؟

                                      لكن أعلم صيام الشيعة في يوم عاشوراء أن صاموا

                                      فهوا قربة لله تعالى وحزناً على مقتل الإمام الحسين عليه السلام

                                      وليس كمثل الذين يصومون فرح بقتل الإمام الحسين عليه السلام

                                      تعليق

                                      • ooomar55
                                        عضو فعال
                                        • Mar 2004
                                        • 722

                                        #20
                                        الرد: صيام عاشـــــــوراء زيف وضلال

                                        انت يا بحير
                                        اثبت على نقسك بانك لم تقرأ حرف واحد من ما كتبه ابو حذيفه
                                        والا لكان وجدت فيه كل الجواب

                                        لكنكم كعادتكم ,, لا تقرأون اي رد لا يعجبكم ,,
                                        عادي ,, مو جديده عليكم

                                        لذا انا ادعوك لقرأة رد ابو حذيفه , وبعدين ارجع رد

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...