كل يوم و كل فترة تظهر لنا أقوال و وثائق تثبت بما لايدع مجالاً للشك أن الخلاف بين دين التشيع ودين الإسلام ليس في الفرعيات كما يظن البعض بل هو في الأصول بل في أعظم الأصول في التوحيد وفي القرآن الكريم وفي الصحابة الكرام
واليوم اطلعت على وثيقة جديدة وهي صفحة في كتاب لأحد علماء دين الشيعة المدعو عبداللطيف الكازراني يقول فيه ماخلاصته أن الحق الذي لا محيص عنه أن القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات و أسقط الذين جمعوه كثيراً من الكلمات والآيات بخلاف القرآن المحفوظ عند القائم!! ... وهو يقصد بالقائم أي الشخصية الوهمية التي يقول الشيعة أنها اختفت في سرداب في مدينة سامراء العراقية
إذن هم يعتقدون أن عندهم قرآن آخر غير الذي عند المسلمين الآن و يزعمون أنه محفوظ في سامراء العراقية وسيظهر آخر الزمان !!!!
وهذا يؤكد مقدار الفارق بين دين الإسلام و بين دين الشيعة الإمامية
وفيما يلي الوثيقة :
واليوم اطلعت على وثيقة جديدة وهي صفحة في كتاب لأحد علماء دين الشيعة المدعو عبداللطيف الكازراني يقول فيه ماخلاصته أن الحق الذي لا محيص عنه أن القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات و أسقط الذين جمعوه كثيراً من الكلمات والآيات بخلاف القرآن المحفوظ عند القائم!! ... وهو يقصد بالقائم أي الشخصية الوهمية التي يقول الشيعة أنها اختفت في سرداب في مدينة سامراء العراقية
إذن هم يعتقدون أن عندهم قرآن آخر غير الذي عند المسلمين الآن و يزعمون أنه محفوظ في سامراء العراقية وسيظهر آخر الزمان !!!!
وهذا يؤكد مقدار الفارق بين دين الإسلام و بين دين الشيعة الإمامية
وفيما يلي الوثيقة :
صدق من قال :
كل شيء تطور إلاّ عقليات الشيعة، ولكلّ بداية نهاية
إلاّ غباء الشيعة، ولكلّ حكمٍ مصدره ودليله إلاّ احكام الشيعة
نقلا عن ارستقراطي















تعليق