أ سئله لأهل السنه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • شهاب - 12
    عضو
    • Sep 2004
    • 16

    #21
    الرد: أ سئله لأهل السنه

    هل الخلافه أخذت بالشورى أو غير ذالك ولماذا أخذها عمر بالوصيه ؟

    الأخ ماتركس

    سيطول انتظارك ولن يأتيك جواب
    واذا اجابك احد سيكون رداً لااجد الوصف المناسب له مثل رد عمر 55 الذي شرق وغرب ونزل وصعد ولم يستطع الاجابة، بل حاول النيل من خلافة امير المؤمنين عليه السلام وهي الخلافة الشرعية.

    - اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا -
    كن كالنجم اذلاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
    ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه على صفحات الجو وهو وضيع

    تعليق

    • The_shadow
      عضو فعال
      • Sep 2004
      • 50

      #22
      الرد: أ سئله لأهل السنه

      شكراً الى الاخ وزير……. وطلب من باقي الاخوة …….الذي عنده جواب واضح ويشفي الصدور فل يتفضل به …….. اما اسلوب الرد السؤال بسؤال فاننا نخرج عن الموضوع …. او الاستهزاء بالسائل خصوصاً اذا لم يخرج عن اطار الادب فهو مرفوض ……. ما يدريكم ان يهتدي ويهدي غيره …… هذا هو المعنى من الحوار وهذا هو الاساس الذي يجب ان يبنى عليه المنتدى.

      ارجوا من لديه اجابه لاسألة الاخ فليسارع بها …… ومن ناحيتي سوف ابحث بالكتب التي عندي كما اني ساقوم بسؤال من اثق بعلمهم

      وجزيتم خيرا

      تعليق

      • قسورة
        عضو فعال
        • Sep 2004
        • 159

        #23
        الرد: أ سئله لأهل السنه

        السؤال الأول :..
        هل الخلافه أخذت بالشورى أو غير ذالك ولماذا أخذها عمر بالوصيه ؟


        الجواب الأول :..
        روى البخاري في كتاب المغازي من صحيحه
        (ك 64ب 83ج5 ص140-141) وابن كثير في البداية والنهاية ومسند الإمام أحمد.
        وقد تعلق بال العباس وعلي بأمر أنفسهما في مرض النبي صلى الله عليه وسلم
        فقال العباس لعلي : ( إني أرى الموت في وجوه بني عبد المطلب ، فتعال
        حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن كان هذا الأمر فينا علمناه)
        فأجابه علي كرم الله وجهه : (إنا والله لئن سألناها رسول الله صلى الله
        عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده ، وإني والله لا أسألها رسول
        الله صلى الله عليه وسلم )
        فلأنه لم يرد في الكتاب أمر صريح بشكل انتخاب خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إلا تلك الأوامر العامة التي تتناول الخلافة وغيرها مثل وصف المسلمين بقوله : (وأمرهم شورى بينهم ) وكذلك السنة لم يرد فيها بيان نظام خاص لانتخاب الخليفة إلا بعض نصائح تبعده عن الاختلاف والتفرق كأن الشريعة أرادات أن تكل هذا الأمر للمسلمين حتى يحلوه بأنفسهم ولو لم يكن الأمر كذلك لمهدت قواعده وأوضحت سبله كما أوضحت سبل الصلاة والصيام وغيرها .
        فالطرق الإسلامية المأخوذة حصل أولها بالانتخاب الاستشاري : في انتخاب أبي بكر في السقيفة بعد حوار وجدل اختاروا أبا بكر لما كان يحتاج الأمر إلى السرعة في البت حذر الاختلاف والفشل ، ويظهر أن المجتمعين في السقيفة لم يكن فيهم أحد من قريش يتطلع للخلافة دو أبي بكر أول رجل سبق إلى الإسلام ، وحضر المشاهد النبويةبأسرها ، ورافق النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة ، فضلاً عما عرفه الصحابة من تقديم الرسول إياه ليصلي بالناس نيابة عنه في وقت مرضه. وقد أثر عن عمر أنه قال عن بيعة أبي بكر إنها كانت فلتة وقى الله شرها. بسبب خوف ا لاختلاف والتفرق.
        وبعدها اجتهد أبو بكر بأن عيّن من رأى أنه خيرهم لهم فأوصى به لعمر ووافق الناس عليه .
        وانظروا إلى هذا الحوار الأخوي بين أبي بكر وعلي رضي الله عنهما :
        تمت بيعة أبي بكر لأن جمهور المسلمين بايعه وكان كبار الصحابة كلهم إذ ذاك في المدينة ، ولم يزل علي بن أبي طالب ممتنعاً عن مبايعة أبي بكر ستة أشهر حتى ماتت فاطمة ، زوجه وكانت لعلي من الناس وجهة حياة فاطمة فلما ماتت استنكر وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا معك أحد كراهية محضر عمر بن الخطاب فقال عمر لأبي بكر : والله لا تدخل عليهم وحدك ، فقال أبو بكر : وما عساهم أن يفعلوا بي ؟ والله لآتينهم فدخل عليهم أبو بكر فتشهد علي ثم قال: قد عرفنا يا أبا بكر
        فضيلتك وما أعطاك الله ولا ننفس عليك خيراً ساقه الله إليك ولكنك استبددت علينا بالأمر وكنا نحن نرى لنا حقاً لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يزل يكلم أبا بكر حتى فاضت عيناه ثم قال أبو بكر : والله لقرابة رسول الله أحب إلي أن أصل من قرابتي . وبعد أن أتم كامه قال علي لآبي بكر : موعدك العشية للبيعة ، فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر رقي المنبر فتشهد وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر به ثم استغفر علي وتشهد ، فعظم شأن أبي بكر وأنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكار للذي فضله الله به ، ولكنا كنا نرى لنا في الأمر نصيباً فاستبد به فوجدنا في أنفسنا. فسر بذلك المسلمون وقالوا:
        أصبت وكانوا إلى علي قريباً حينما راجع الأمر بالمعروف.
        أما أنتم فقد صورتموها نزاعاً دموياً وعصبية دنيوية ، وإنما هم إخوان اتفقوا فما شأنكم أنتم؟


        السؤال الثاني :..
        هل كان أبوبكر وعمر بن الخطاب وعثمان يشاركان في الغزوات وما الدليل على مشاركتهم ؟


        الجوب الثاني :..
        يمكنك مراجعة نفس الكتب السنية التي أثبتت أن علياً كرم الله وجهه كان يشارك في الغزوات كلها ، وتجد ذلك في كتب التراجم كالإصابة في تمييز الصحابة وتهذيب الكمال. أما عثمان:
        حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ مَوْهَبٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ
        حَجَّ الْبَيْتَ فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا فَقَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ فَقَالُوا هَؤُلَاءِ قُرَيْشٌ قَالَ فَمَنْ الشَّيْخُ فِيهِمْ
        قَالُوا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ فَحَدِّثْنِي هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ
        أُحُدٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ تَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ وَلَمْ يَشْهَدْ قَالَ نَعَمْ قَالَ تَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ
        الرِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ تَعَالَ أُبَيِّنْ لَكَ أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ
        فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
        عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ مَرِيضَةً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا
        وَسَهْمَهُ وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ فَبَعَثَ
        رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عُثْمَانَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ
        فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ فَقَالَ هَذِهِ
        لِعُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ اذْهَبْ بِهَا الْآنَ مَعَكَ


        السؤال الثالث :..
        وما صحت حديث العشره المبشرين بالجنه ولماذا هؤلاء العشره فقط هل كانو وحدهم من بشرو بالجنه ام هناك غيرهم ؟


        الجواب الثالث :..
        بصراحة لقد اطلعت على الحديث ونسيته ، ولكني رأيت أحاديث متفرقة لكل صحابي من العشرة بتبشيره بالجنة ، وقد كان هنالك آخرون مبشرون بالجنة كخديجة وأمهات المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعبد الله بن سلام رضي الله عنهم وغيرهم.


        السؤال الرابع :..
        هل يوجب على قاتل النفس بغير حق دخول النار او من تسبب بموت ألوف المسلمين ولماذا لم تتهم عائشه بمعركة الجمل
        ويزيد بقتل الحسين و أهل بيته ؟


        الجواب الرابع :..
        قاتل النفس إذا تاب فإن الله يتوب عليه إن كان صادق النية.
        ثم إن موت ألوف المسلمين كان بفتنة وإلا فعلي كرم الله وجهه قاتل الكثير في معركةالجمل فهل هو قاتل ألوف موجب للنار إن صح منطق سياق سؤالك.
        وأما ليلة معركة الجملة فقد اتفق الصحابة وفتن ابن السوداء بين المسلمين حتى جعلهم يحاربون بعضهم حتى حمل عمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر الهودج فقطعا مرضة الرحل واحتملاه فنجياه من القتلى ، وصلى علي كرم الله وجهه على الموتى من الطرفين وشيع هودج أم المؤمنين.
        أما الحسين رضي الله عنه فإنه لما جاءه نبأ وفاة معاوية ترحم عليه ، وكان عازماً على ألا يبايع يزيداً إلا علانية ،فلما كانت الأمور على اتفاق أرسل إليه الشيعة من الكوفة 150 صحيفة يدعونه فيها إلى مبايعته ،وكم حذر ابن عباس ابن عمه الحسين من الخروج إلى أهل الكوفة واصفاً إياهم بالغدر وحب المال ولكن
        قدر الله كان حتى خذله شيعته .
        الله عليهم.
        السؤال الخامس :..
        لماذا أ سقط عمر بن الخطاب ( هيا الى خير العمل) من الأذان ؟


        شرع الأذان بعد ان اختلف المسلمون في كيفية اجتماعهم إلى الصلاة . وقد رأى أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم رؤيا فأثبتت الأذان الحالي ووافقه الرسول عليه الصلاة والسلام عليه. وهو المتفق عليه في فقه المذاهب الأربعة.

        السؤال السادس :..
        لماذا حارب أبو بكر مانعي الزكاه ولم يفعلها رسول الله ، ولكم في رسول الله أ سوة حسنه ؟


        الجواب السادس :..
        لأنهم كانوا يعطون الزكاة إلى رسول الله بدليل قولة أبي بكر المشهورة :
        والله لو منعوني عقالاً (كانوا يؤدونه إلى رسول الله ) ...


        (5494) ـ 4: عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طَالِب القُرَشِي الهَاشِمِي، وهُوَ عُمَرُ بنُ عَلِيّ الأكْبَر. أُمُّهُ الصَّهْبَاءُ بنتُ رَبِيْعَةَ،
        ويقال: بِنْتُ عَبَّاد من بَنِي تَغْلِب، سَبَاهَا خَالِدُ بنُ الوَلِيْدِ في الرِّدَّة.
        وهذا الدليل يدل على موافقة علي كرم الله وجهه على فعل أبي بكر وتأييده له.


        السؤال السابع :..
        لماذا قتل خالد بن الوليد الصحابي الجليل مالك بن نويره وزنا بزوجته ولم يعاقبه أبوبكرعلى فعلته و عارضه عمر بسامحة خالد بن الوليد ؟


        الجواب السابع :..

        كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أمر على بطون تميم أمراء :منهم الزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم ووكيع بن مالك ومالك بن نويرةفلما توفي صلى الله عليه وسلم كان منهم من ظل على الوفاء بما عاهد عليه الله فأرسل الزكاة إلى أبي بكر ومنهم من منعا كمالك بن نويرة والمتردد في الأمر ، وكان ذلك الخلاف مدعاة أن يشغل بعضهم ببعض ، وبينا هم على ذلك الخلاف أقبلت عليهم من الجزيرة سجاج بنت الحارث وكانت هي وأبوها في بني تغلب وأصلها من بني يربوع من تميم ادعت النبوة فتبعها جمع كبير من نصارى تغلب فهبطت بهم تريد غزو أبي بكر ، فلما قربت من ديار بني تميم أرسلت إلى مالك بن نويرة سيد بني يربوع ودعته إلى الموادعة فوادعها وثناها عن
        غزو أبي بكر وحملها على أن تغزو بعض الأحياء من تميم وهم الذين يخالفونه ثم أرسلت إلى وكيع بن مالك سيد بني مالك بن حنظلة تدعوه إلى مثل ما دعت ابن نويرة فأجابها فاجتمع وكيع ومالك وسجاح وترددوا بأي تميم يبدأون فسجعت لهم سجاح قائلة: أعدوا الركاب واستعدوا للنهاب ، ثم أغيروا على الرباب فليس دونهم حجاب ، فكانت بذلك خطوب في بطون تميم ولكن لم يستتم لها أمر بين أظهرهم فتركت بني تميم وعولت على المسير إ لى اليمامة بجموعها وكان بها مسيلمة الحنفي فلما سمع بها هاب جموعها وصالحها وبينما هم على ذلك إذ سمعوا بقدوم خالد بن الوليد في جيوشه فتفرقت جمعوها وعادت إلى الجزيرة وحينذاك ندم مالك بن نويرة على ما فعل وتحير في أمره وكذلك فعل من فعله معه من رؤساء تميم غير أن من عداه ندموا ندماً ظاهراً وأخرجوا الزكاة وأرسلوها إلى خالد.
        وأما مالك فوقف وأمر بني يربوع أن يتفرقوا ، فلما ورد خالد البطاح لم يجد أحداً فبث سراياه مغيرة على القوم فجاءته بمالك في نفر من بني يربوع فأمر بهم خالد فحبسوا ثم أمر بقتلهم فقتل مالك ومن معه وكان بعض أفراد الجيش ومنهم أبو قتادة شهدوا أنهم أذنوا، فلما حصل القتل رأوه مخالفاً لأمر الخليفة ومما أكبر التهمة أن خالداّ تزوج زوجة مالك بن نويرة فلما بلغ ذلك أبا بكر أسف وقال له عمر: إن في سيف خالد رهقاً فإن لم يكن هذا حقاً حق عليه أن تقيده ، وأكثر عليه في ذلك وكان أبو بكر لا يقيد من عماله ولا وزعته فقال : هبه يا عمر تأول فأخطأ فارفع لسانك عن خالد وودي مالكاً. وبخذلان بني يربوع عادت تميم كلها إلى الإسلام ورضيت أن تدفع صدقاتها إلى أبي بكر كما كانت تدفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .


        السؤال الثامن :..
        لماذا كانت فاطمه الزهراء غاضبه على أبوبكر وعمر ؟
        السؤال التاسع :..
        لماذا أخذ أبوبكر أرض فدك من فاطمه الزهراء رغم الأدله التي أحتجت بها أمامه ، وأ رجعها عمر بن عبد العزيز في خلافته لأهل الرسول بعد ذلك ؟


        فالسؤالان السابقان جوابهما واحد فقد غضبت لأن أبا بكر لم يعطها أرض فدك
        فقال أبو بكر: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدَقة، إنما يأكلُ آلُ محمدٍ في هذا المال . واللّهِ لَقَرابةُ رسولِ اللّه
        صلى الله عليه وسلم أحبُّ إِليَّ أن أصِلَ مِن قرابَتي».
        وإذا كان عداء بينه وبين بيت رسول الله لوصل ابنته عائشة التي لها حق في الميراث. ولكنه حرم حتى على ابنته ذلك.
        وقد كان خراج هذه الأرض ينفق به على بني هاشم ويزوج أيمهم فلما صارت لمروان ثم لعمر بن عبد العزيز أرجعها إلى بيت رسول الله صلى الله
        عليه وسلم.وإذا كان موقف أبا بكرٍ خاطئاً فلماذا كان عمر بن عبد العزيز أعدل من الإمام علي كرم الله وجهه ؟ فعلي لم يرجع الأرض لآله ولم يرد أمر أبي بكر.


        السؤال العاشر :..
        ما هي رزية يوم الخميس كما قال أبن عباس ؟
        حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
        وَجَعُهُ فَقَالَ ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَنَازَعُوا وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ فَقَالُوا مَا شَأْنُهُ أَهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ
        فَقَالَ دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ وَأَوْصَاهُمْ بِثَلَاثٍ قَالَ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَسَكَتَ عَنْ الثَّالِثَةِ أَوْ قَالَ فَنَسِيتُهَا.
        وقيل الثالثة هي إنفاذ جيش أسامة بن زيد.


        وقال النووي: اتفق قول العلماء على أن قول عمر ” حسبنا كتاب الله ” من قوة فقهه ودقيق نظره، لأنه خشي أن يكتب أمورا ربما عجزوا عنها فاستحقوا
        العقوبة لكونها منصوصة، وأراد أن لا ينسد باب الاجتهاد على العلماء، وفي تركه صلى الله عليه وسلم الإنكار على عمر إشارة إلى تصويبه رأيه، وأشار
        بقوله: ” حسبنا كتاب الله ” إلى قوله تعالى: (ما فرطنا في الكتاب من شيء) ، ويحتمل أن يكون قصد التخفيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
        لما رأى ما هو فيه من شدة الكرب،وقامت عنده قرينة بأن الذي أراد كتابته ليس مما لا يستغنون عنه، إذ لو كان من هذا القبيل لم يتركه صلى الله
        عليه وسلم لأجل اختلافهم، ولا يعارض ذلك قول ابن عباس إن الرزية إلخ، لأن عمر كان أفقه منه قطعا، وقال الخطابي: لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد كتابته، بل امتناعه محمول على أنه لما رأى ما هو فيه من الكرب وحضور الموت خشي أن يجد المنافقون سبيلا إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق فكان ذلك سبب توقف عمر، لا أنه تعمد مخالفة قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا جواز وقوع الغلط عليه حاشا وكلا، وقد تقدم شرح حديث ابن عباس في في أواخر كتاب العلم، وقوله: ” وقد ذهبوا يردون عنه ” يحتمل أن يكون المراد يردون عليه أن يعيدون عليه مقالته ويستثبتونه فيها، ويحتمل أن يكون المراد يردون عنه القول المذكور على من قاله، قوله: (فقال دعوني: فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه) قال ابن الجوزي وغيره: يحتمل أن يكون المعنى دعوني فالذي أعاينه من كرامة الله التي أعدها لي بعدفراق الدنيا خير مما أنا فيه في الحياة، أو أن الذي أنا فيه من المراقبة والتأهب للقاء الله والتفكر في ذلك ونحوه أفضل من الذي تسألونني فيه منالمباحثة عن المصلحة في الكتابة أو عدمها، ويحتمل أن يكون المعنى فإن امتناعي من أن أكتب لكم خير مما تدعونني إليه من الكتابة، قلت: ويحتمل عكسه أي الذي أشرت عليكم به من الكتابة خير مما تدعونني إليه من عدمها بل هذا هو الظاهر، وعلى الذي قبله كان ذلك الأمر اختبارا وامتحانا فهدى الله عمر لمراده وخفي ذلك على غيره.


        ومن أراد الاستزادة فعليه بفتح الباري ففيه الخبر كاملاً عن تفصيل موقف عمر كرم الله وجهه ، وفي شرح النووي ما يغني أيضاً.

        تعليق

        • ooomar55
          عضو فعال
          • Mar 2004
          • 722

          #24
          الرد: أ سئله لأهل السنه

          اضيف في الأساس بواسطة شهاب - 12
          هل الخلافه أخذت بالشورى أو غير ذالك ولماذا أخذها عمر بالوصيه ؟

          الأخ ماتركس

          سيطول انتظارك ولن يأتيك جواب
          واذا اجابك احد سيكون رداً لااجد الوصف المناسب له مثل رد عمر 55 الذي شرق وغرب ونزل وصعد ولم يستطع الاجابة، بل حاول النيل من خلافة امير المؤمنين عليه السلام وهي الخلافة الشرعية.


          - اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا -
          انت يا شهاب لظاهر انك لم تقراء الرد , او انك اصلا لا تعرف اللغة العربيه
          فاذا كان وصفك لردي على اني شرقت وغربت , فهذا لعدم فهمك للرد

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...