مهدي الرافضــة يحـرج سيدنا علي أمـام الموالين..في كتبهم
وجــدت هــذه الروايــة في كتـاب بحـار الظلمـات عفـوا الانــوار الجزء 38 صفحــة 88 روايــة 10
تقــول الروايــة..
محمد بن علي بن محمد النوفلي ، عن أحمد بن عيسى الوشاء ، عن أحمد بن طاهر القمي ، عن محمد بن بحربن سهل الشيباني ، عن أحمد بن مسرور ، عن سعد بن عبدالله القمي
قال : سألت الحجة القائم
فقلت :
مولانا وابن مولانا إنا روينا عنكم أن رسول الله صلى الله عليه واله جعل طلاق نسائه بيد أميرالمؤمنين عليه السلام حتى أرسل يوم الجمل إلى عائشة :
( إنك قد أرهجت ( 5 ) على الاسلام وأهله بفتنتك ووردت بنيك حياض الهلكة بجهلك فإن كففت عني عزبك وإلا طلقتك )
ونساء رسول الله صلى الله عليه واله قد كان طلقهن وفاته..
قال : ماالطلاق ؟
قلت : تخلية السبيل
قال : فإذا كان وفاة رسول الله صلى الله عليه واله قد خلى لهن السبيل فلم لا يحل لهن الازواج ؟
قلت : لان الله تعالى حرم الازواج عليهن
قال : وكيف وقد خلى الموت سبيلهن ؟
قلت : فأخبرني يا ابن مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله صلى الله عليه واله حكمه إلى أميرالمؤمين عليه السلام قال :
إن الله تبارك و تعالى عظم شأن نساء النبي فخصهن بشرف الامهات..
فقال رسول الله صلى الله عليه واله :
يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن مادمن لله على الطاعة
فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فأطلق لها في الازواج
وأسقطها من شرف امومة المؤمنين..
أنتهى..
( 5 ) أرهج بين القوم : هيج بعضهم على بعض .
الآن بعدمــا قرأنــا الروايــة..يتضــح لنـا التـالي..(( وحسب كتبـهم وقصصهم))
إن أمنـا عائشـة رضوان الله عليهـا..قـد خـرجـت على أمـام زمـانهـا وخـرجـت من بيتهـا..
وحسب الروايـة السابقــة..فإن القائـم وهو مهديهـم العجــة..قـد أوضــح ممـا لا شــك فيــه(( حسب زعمهم)) إن الرسـول صلى الله عليه وسلــم..
قــد أمــر ووكل وفوض سيدنـا علي رضوان الله عليـه بأن يقـوم بتطليـق زوجـته وأسقاطهـا من شرف أمومـة المـؤمـنيـن..
الســؤال المحـرج..هــل فعلهــا سيدنـا علي رضوان الله عليـه..؟؟
وإذا فعلهـا..مـمكن الدليــل ومن كتبــكم يا رافضــة..؟؟
وإذا لـم يفعلهــا..هـل يعـتبر سيدنـا علي رضوان الله عليــه مخـالف لأوامر النبي صلى الله عليـه وسلــم..؟؟
أعتقــد إن القــائـم قد أحـرج سيدنـا علي رضوان الله عليــه..ونرجوا من الرافضــة أنقـاذ الموضـوع..فمــن لهــا..؟؟؟
تقــول الروايــة..
محمد بن علي بن محمد النوفلي ، عن أحمد بن عيسى الوشاء ، عن أحمد بن طاهر القمي ، عن محمد بن بحربن سهل الشيباني ، عن أحمد بن مسرور ، عن سعد بن عبدالله القمي
قال : سألت الحجة القائم
فقلت :
مولانا وابن مولانا إنا روينا عنكم أن رسول الله صلى الله عليه واله جعل طلاق نسائه بيد أميرالمؤمنين عليه السلام حتى أرسل يوم الجمل إلى عائشة :
( إنك قد أرهجت ( 5 ) على الاسلام وأهله بفتنتك ووردت بنيك حياض الهلكة بجهلك فإن كففت عني عزبك وإلا طلقتك )
ونساء رسول الله صلى الله عليه واله قد كان طلقهن وفاته..
قال : ماالطلاق ؟
قلت : تخلية السبيل
قال : فإذا كان وفاة رسول الله صلى الله عليه واله قد خلى لهن السبيل فلم لا يحل لهن الازواج ؟
قلت : لان الله تعالى حرم الازواج عليهن
قال : وكيف وقد خلى الموت سبيلهن ؟
قلت : فأخبرني يا ابن مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله صلى الله عليه واله حكمه إلى أميرالمؤمين عليه السلام قال :
إن الله تبارك و تعالى عظم شأن نساء النبي فخصهن بشرف الامهات..
فقال رسول الله صلى الله عليه واله :
يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن مادمن لله على الطاعة
فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فأطلق لها في الازواج
وأسقطها من شرف امومة المؤمنين..
أنتهى..
( 5 ) أرهج بين القوم : هيج بعضهم على بعض .
الآن بعدمــا قرأنــا الروايــة..يتضــح لنـا التـالي..(( وحسب كتبـهم وقصصهم))
إن أمنـا عائشـة رضوان الله عليهـا..قـد خـرجـت على أمـام زمـانهـا وخـرجـت من بيتهـا..
وحسب الروايـة السابقــة..فإن القائـم وهو مهديهـم العجــة..قـد أوضــح ممـا لا شــك فيــه(( حسب زعمهم)) إن الرسـول صلى الله عليه وسلــم..
قــد أمــر ووكل وفوض سيدنـا علي رضوان الله عليـه بأن يقـوم بتطليـق زوجـته وأسقاطهـا من شرف أمومـة المـؤمـنيـن..
الســؤال المحـرج..هــل فعلهــا سيدنـا علي رضوان الله عليـه..؟؟
وإذا فعلهـا..مـمكن الدليــل ومن كتبــكم يا رافضــة..؟؟
وإذا لـم يفعلهــا..هـل يعـتبر سيدنـا علي رضوان الله عليــه مخـالف لأوامر النبي صلى الله عليـه وسلــم..؟؟
أعتقــد إن القــائـم قد أحـرج سيدنـا علي رضوان الله عليــه..ونرجوا من الرافضــة أنقـاذ الموضـوع..فمــن لهــا..؟؟؟


تعليق