تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #21
    الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

    والى بحير سأرد على موضوعك
    رجاء انتظر
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

    تعليق

    • شرقااااوي
      عضو
      • Jul 2005
      • 18

      #22
      الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

      اضيف في الأساس بواسطة mt1985
      تشتيت ؟؟
      حاضر
      نحن نريد الوصول بهذا الكلام أن الاسلام لم يميز يين الآل و الصحابة و هذا ضمن الموضوع و هو رد على ردك الذي تعلل فيه أحقية علي لذا لا يعتبر تشتيت لذا لا تتهرب
      حقيقة أكره ما علي هي اختراع تلك الطرق للالتفاف على الحوار ....
      و أقول لك أنت الذي يجب ألا يخرج عن الحوار لا أنا
      و أعتذر ان خرجت عن الحوار قليلا للرد على هذا الشخص
      لا صدقني انك مخطأ
      فأنتم ونحن نفرق بين الصحابه والآل
      فأنتم تعتبرون أن أفضل الصحابه هم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان
      بعد ذلك لاتفرقون في بقية الصحابه
      فعلي كبلال كمعاويه كعمار كخالد كلهم سواء ماعدا الثلاثه

      ونحن نعتبر أن أفضل الخلق بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
      هو علي ابن ابي طالب عليه السلام
      ولنا في ذلك حق بالدليل وليس بالكلام
      فحديثي المنزله والولايه المذكورين في أول الموضوع خير دليل على ذلك
      ولنا الحق أن نحتج بهما
      أو كما يقول كاتب الموضوع نتبجح

      رافضي وافتخر واللي مو عاجبه ينتف حواجبه
      خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

      تعليق

      • ورق الألوان
        عضو متألق
        • Aug 2004
        • 2997

        #23
        الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

        اقرأ هذه:

        تتناول هذه المقالة دلائل قبول توبة العاصي، مؤكدة أن الله يقبل التوبة من جميع الذنوب، باستثناء الشرك بالله إذا لم يتب الإنسان منه قبل وفاته. يُبرز النص معايير التوبة الصادقة، التي تشمل الإخلاص، والندم، والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة. كما يشير إلى الأوقات التي تُقبل فيها التوبة، ويؤكد على أهمية حسن الظن بالله وضرورة الإلحاح في طلب المغفرة. توضح المقالة أيضًا علامات رضا الله أو سخطه، حيث تعكس علامة الرضا التوفيق لطاعة الله، بينما تبرز علامة السخط الاستمرار في المعاصي. في النهاية، تُحث القلوب على السعي للتوبة والابتعاد عن الذنوب لنيل رحمته.


        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

        فإن الله تبارك وتعالى شرع لعباده التوبة من الذنوب، ووعدهم بمغفرتها، كما في قوله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53].
        والذنب الوحيد الذي لا يغفره الله عز وجل هو الشرك بالله إذا مات الإنسان عليه ولم يتب منه، قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً [النساء:48].
        أما الذنوب دون الشرك بالله فيغفرها الله تعالى لمن تاب منها برحمته وفضله مهما عظمت وكثرت، والحمد لله على منِّه وإحسانه: وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً [الفرقان:71].
        هذا إذا توافرت شروط التوبة وهي:
        1- إخلاص التوبة لله.
        2- الندم على الذنب.
        3- الإقلاع عن الذنب.
        4- العزم على عدم العودة.
        5- أن يوقع التوبة في وقت القبول -وهي بفضل الله- تقبل في كل وقت إلا في حالتين: إذا بلغت الروح الحلقوم، وإذا طلعت الشمس من مغربها.
        6- رد المظالم إن كان الذنب في حق آدمي.
        وأما كون الله تعالى لا يسامح ولا يغفر بعض الذنوب -دون الشرك- أبداً! فهذا تحكُّم في الله تعالى وسوء ظن به، فإن الله أمر بالتوبة ووعد بالمغفرة والله لا يخلف الميعاد، وقد قال سبحانه وهو البر الرحيم: مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً [النساء:147].
        أما الوقت الذي تقبل فيه التوبة من العبد، فعلمه عند الله، ويظهر أن الله يقبل توبة عبده فور إيقاعها، وقد يؤخر قبولها لحكمة ومدة يعلمها هو سبحانه.
        فعلى المرء أن يتوب من ذنوبه جميعاً ويلح على الله في طلب مغفرتها ويحسن ظنه بربه، ويظل بين رجائه مغفرة ربه، وخوفه من عاقبة ذنبه فذلك أدعى لأن يغفر الله له ويرحمه.
        أما علامة رضا الله عن عبده أو سخطه عليه فمعيارها التوفيق للطاعة أو عدمه، فمن أطاع الله بفعل ما أمره به، وترك ما نهاه عنه فهو راضٍ عنه، فمن رأى أنه موفق للطاعات وعمل الخيرات وهو مخلص في ذلك لله تعالى فليبشر، فهذا من دلائل رضا الله عنه في تلك الحال ولا يأمن مكر الله بل يسأل الله الثبات وحسن الخاتمة.
        ومن رأى من نفسه حب المعاصي والإصرار عليها وعدم التوفيق لكثير من الخير فهذا -عياذاً بالله- من دلائل غضب الله عليه، فليتدارك ذلك بتوبة نصوح لعل الله يوفقه إليها فيختم له بخير.
        نسأل الله لنا ولكم وللمسلمين التوفيق لما يحب ربنا ويرضى.
        و أنت تتكلم عن خالد بن الوليد قبل الاسلام و لكن بعد دخوله الاسلام و نطقه بالشهادة فلا يذكر له الله ما قام به قبل الاسلام لانه كان يومها مشركا و قد تاب
        و بالطبع الكل دون استثناء كان يعادي خالد بن الوليد قبل دخول الاسلام و خاصة في غزوة احد و لكن بعد دخوله الاسلام أصبح الجميع معه و لم تعد القصص التي سردت عنه قبل اسلامه تهم و الدليل القوي على أن الله قد غفر له هو دخوله الاسلام أي أن الله لو لم يرد أن يتوب له لما أدخله الاسلام و هذا أضيفه للدليل الأول
        [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

        تعليق

        • بحير
          عضو فعال
          • Sep 2004
          • 564

          #24
          الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

          اضيف في الأساس بواسطة mt1985
          اقرأ هذه:


          و أنت تتكلم عن خالد بن الوليد قبل الاسلام و لكن بعد دخوله الاسلام و نطقه بالشهادة فلا يذكر له الله ما قام به قبل الاسلام لانه كان يومها مشركا و قد تاب
          و بالطبع الكل دون استثناء كان يعادي خالد بن الوليد قبل دخول الاسلام و خاصة في غزوة احد و لكن بعد دخوله الاسلام أصبح الجميع معه و لم تعد القصص التي سردت عنه قبل اسلامه تهم و الدليل القوي على أن الله قد غفر له هو دخوله الاسلام أي أن الله لو لم يرد أن يتوب له لما أدخله الاسلام و هذا أضيفه للدليل الأول
          هههههههههههههههههههههههه
          ههههههههههههههههه
          خخخخخخخخخخخخخخخخخ
          _________
          الضاهر أنت لم تقرأ
          هذاكان بعد الإسلام وفي خلافة عمر ؟؟؟

          والمقصود أنه لم يزل عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحرض الصديق ويذمره على عزل خالد عن الإمرة ويقول: إن في سيفه لرهقا، قتل مالكا ونزى على امرأته. حتى بعث الصديق إلى خالد بن الوليد فقدم عليه المدينة وقد لبس درعه التي من حديد، قد صدئ من كثرة الدماء، وغرز في عمامته النشاب المضمخ بالدماء، فلما دخل المسجد قام إليه عمر بن الخطاب فانتزع الأسهم من عمامة خالد فحطمها، وقال: أرياء قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته؟! والله لأرجمنك بأحجارك. وخالد لا يكلمه، ولا يظن إلا أن رأي الصديق فيه كرأي عمر، حتى دخل على أبي بكر فاعتذر إليه، فعذره وتجاوز عنه ما كان منه في ذلك، وودى مالك بن نويرة فخرج من عنده وعمر جالس في المسجد، فقال خالد: هلم إلي يا ابن أم شملة. فلم يرد عليه، وعرف أن الصديق قد رضي عنه واستمر أبو بكر بخالد على الإمرة، وإن كان قد اجتهد في قتل مالك بن نويرة وأخطأ في قتله، كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى بني جذيمة فقتل أولئك الأسارى الذين قالوا: صبأنا صبأنا. ولم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا. فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رد إليهم ميلغة الكلب، ورفع يديه وقال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ومع هذا لم يعزل خالدا عن الإمرة ?

          http://history.al-islam.com/display.asp?f=bdy01450.htm

          والسؤال لماذا عمر لم يقم الحد على خالد ؟؟
          من هنا الأمور تتابع بعضها مع بعض

          تعليق

          • ورق الألوان
            عضو متألق
            • Aug 2004
            • 2997

            #25
            الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

            لأنه قتل خطأ و هذه حكمته:
            ورواه محمد بن راشد عن سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قتل خطأ فديته مائة من الإبل : ثلاثون بنات مخاض ، وثلاثون بنات لبون ، وثلاثون حقة ، وعشر بنو لبون ذكور .).
            [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

            تعليق

            • بحير
              عضو فعال
              • Sep 2004
              • 564

              #26
              الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

              ههههههههههههههههه


              خخخخخخخخخخخخخخخخ


              ياسياف أقطع عنقه
              واصطفى خالد امرأة مالك بن نويرة، وهي أم تميم ابنة المنهال، وكانت جميلة، فلما حلت بنى بها. ويقال: بل استدعى خالد مالك بن نويرة فأنبه على ما صدر منه من متابعة سجاح وعلى منعه الزكاة، وقال: ألم تعلم أنها قرينة الصلاة؟ فقال مالك: إن صاحبكم كان يزعم ذلك. فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟! يا ضرار، اضرب عنقه. فضرب عنقه، وأمر برأسه فجعل مع حجرين، وطبخ على الثلاثة قدرا، فأكل منها خالد تلك الليلة
              أهكذا يكون قتله خطأ

              خخخخخخخخخخخخخخخخخخ

              طيب قتله خطأ

              وهل زواجه منه قبل أن تعتد يكون ذالك زواج أم أنه زنى

              ***********




              قطع الرؤوس


              حوار داربيني وبين قاطع ٍ للرؤوس


              روافد الياسري

              قلي بالله عليكَ
              واعطني منك الجواب

              أي شرع ٍ حللَ قطع
              الرقاب؟؟؟

              أي دين ٍ قد أباح

              جزْرَ أعناق الشباب؟؟

              فأجابَ الناعق دون ارتياب

              لنا في التاريخ ِ درسٌ

              نقتفي فيهِ الصحاب

              فاسئلي الطف علينا

              واسئلي أُم المصاب

              سوف تُنبيك بأنا لنا صولات

              عجاب

              رُفِعتْ (روسٌ) على تلك الحراب

              خالد ٌ* قد ابتداها

              ويزيد ٌ بعده طوعاً أجاب

              هكذا رد عليَّ

              ويحه ُ هذا الغراب

              واستدار ضاحكا دون إكتئاب

              أنظري ثوبي تََرَينَ

              منهُ عنوان الكتاب

              فالتفتُ علني ألقى الجواب

              وقعتْ عيني على قٌصر الثياب

              فأبانت عورة من ذا الغراب

              ساق نعام ٍ ووجهٍ كالكلاب

              وعيونٌ فٌقِئت ياللمصاب

              حينها أيقنتُ إني

              لن أجد إلا السُباب

              شرعهم كان مقيتا

              شرعهم قانون غاب

              ربي رحماكَ أغثنا

              نجنا من ذا العذاب

              فبجرم ِ هؤلاء

              عم في الدنيا الخراب
              عم في الدنيا الخراب


              * حدث قطع للرؤوس في عهد أبي بكر حين أغار خالد بن الوليد على مالك بن نويرة وقومه فقتلهم وقطع رؤوسهم بما فيهم رأس مالك بن نويرة وقد استنكر المسلمون هذه الفعلة الشنيعة.يروي الطبري (كان مالك بن نويرة من أكثر الناس شعرا ، وإن أهل العسكر ( عسكر خالد بن الوليد ) أثفوا برؤوسهم القدور( جعلوا رؤوسهم أثا في للقدور وأشعلوا تحتها النار للطبخ ) فما منهم رأس إلا وصلت النار إلى بشرته ما خلا مالكا ، فإن القدر نضجت وما نضج رأسه من كثرة شعره )

              279 / 3 الطبري



              منقول

              تعليق

              • ورق الألوان
                عضو متألق
                • Aug 2004
                • 2997

                #27
                الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                .....................................
                آخر تعديل بواسطة ورق الألوان; 13-08-2005, 08:21 PM. السبب: اعادة صياغة
                [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                تعليق

                • شرقااااوي
                  عضو
                  • Jul 2005
                  • 18

                  #28
                  الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                  اضيف في الأساس بواسطة mt1985
                  لأنه قتل خطأ و هذه حكمته:
                  ورواه محمد بن راشد عن سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قتل خطأ فديته مائة من الإبل : ثلاثون بنات مخاض ، وثلاثون بنات لبون ، وثلاثون حقة ، وعشر بنو لبون ذكور .).
                  قتل خطأ
                  وهل نزا على زوجته بالخطأ
                  وهل طبخ اللحم فوق رأسه بعد أن قطعه بالخطأ
                  وهل دلّك جسمه بالخمر بالخطأ

                  رافضي وافتخر واللي مو عاجبه ينتف حواجبه
                  هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

                  تعليق

                  • ورق الألوان
                    عضو متألق
                    • Aug 2004
                    • 2997

                    #29
                    الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
                    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
                    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

                    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
                    اعذروني لم أنتبه
                    هذا يقال و ليس حدث
                    فمرة قتله مع جماعة و مرة قتله حرقا
                    فهل يعقل أن يقتل الشخص مرتين

                    انتبه:


                    كان قد صانع سجاح حين قدمت من أرض الجزيرة فلما اتصلت بمسيلمة لعنهما الله، ثم ترحلت إلى بلادها، فلما كان ذلك ندم مالك بن نويرة على ما كان من أمره وتلوم في شأنه، وهو نازل بمكان يقال له: البطاح. فقصدها خالد بجنوده وتأخرت عنه الأنصار، وقالوا: إنا قد قضينا ما أمرنا به الصديق. فقال لهم خالد: إن هذا أمر لا بد من فعله، وفرصة لا بد من انتهازها وإنه لم يأتني فيها كتاب، وأنا الأمير وإلي ترد الأخبار، ولست بالذي أجبركم على المسير، وأنا قاصد البطاح. فسار يومين، ثم لحقه رسول الأنصار يطلبون منه الانتظار، فلحقوا به، فلما وصل البطاح وعليها مالك بن نويرة، فبث خالد السرايا في البطاح يدعون الناس، فاستقبله أمراء بني تميم بالسمع والطاعة، وبذلوا الزكوات، إلا ما كان من مالك بن نويرة، فإنه متحير في أمره، متنح عن الناس، فجاءته السرايا فأسروه وأسروا معه أصحابه، واختلفت السرية فيهم، فشهد أبو قتادة الحرث بن ربعي الأنصاري أنهم أقاموا الصلاة وقال آخرون: إنهم لم يؤذنوا ولا صلوا. فيقال: إن الأسارى باتوا في كبولهم في ليلة باردة شديدة البرد، فنادى منادي خالد أن دافئوا أسراكم. فظن القوم أنه أراد القتل، فقتلوهم، وقتل ضرار بن الأزور مالك بن نويرة فلما سمع خالد الواعية خرج وقد فرغوا منهم، فقال: إذا أراد الله أمرا أصابه. واصطفى خالد امرأة مالك بن نويرة، وهي أم تميم ابنة المنهال، وكانت جميلة، فلما حلت بنى بها. ويقال: بل استدعى خالد مالك بن نويرة فأنبه على ما صدر منه من متابعة سجاح وعلى منعه الزكاة، وقال: ألم تعلم أنها قرينة الصلاة؟ فقال مالك: إن صاحبكم كان يزعم ذلك. فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟! يا ضرار، اضرب عنقه. فضرب عنقه، وأمر برأسه فجعل مع حجرين، وطبخ على الثلاثة قدرا، فأكل منها خالد تلك الليلة ليرهب بذلك الأعراب من المرتدة وغيرهم. ويقال: إن شعر مالك جعلت النار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر، ولم يفرغ الشعر لكثرته. وقد تكلم أبو قتادة مع خالد فيما صنع، وتقاولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة فشكاه إلى الصديق وتكلم عمر مع أبي قتادة في خالد
                    و في النهاية أقول لك اقرأ القصة جيدا مرة اخرى
                    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                    تعليق

                    • بحير
                      عضو فعال
                      • Sep 2004
                      • 564

                      #30
                      الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                      لا أعرف من الذي لم يقرأ
                      ***********
                      يا ضرار، اضرب عنقه. فضرب عنقه، وأمر برأسه فجعل مع حجرين، وطبخ على الثلاثة قدرا، فأكل منها خالد تلك الليلة

                      **************

                      هههههههههههههههههه

                      تعليق

                      • ورق الألوان
                        عضو متألق
                        • Aug 2004
                        • 2997

                        #31
                        الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                        اضيف في الأساس بواسطة بحير
                        لا أعرف من الذي لم يقرأ
                        ***********
                        يا ضرار، اضرب عنقه. فضرب عنقه، وأمر برأسه فجعل مع حجرين، وطبخ على الثلاثة قدرا، فأكل منها خالد تلك الليلة

                        **************

                        هههههههههههههههههه
                        ههههههههههههههههههههههههههههه
                        ههههههههههههههههههههههههههههه
                        ههههههههههههههههههههههههههههه
                        ههههههههههههههههههههههههههههه
                        اقرأ ما كتب قبلها
                        [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                        تعليق

                        • بحير
                          عضو فعال
                          • Sep 2004
                          • 564

                          #32
                          الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                          خخخخخخخخخخخخخ

                          لنأتي لكم من جديد بما دونه كتب التاريخ السنة
                          _________

                          خالد بن الوليد
                          البداية والنهاية > الجزء السادس

                          فصل في خبر مالك بن نويرة اليربوعي التميمي

                          كان قد صانع سجاح حين قدمت من أرض الجزيرة فلما اتصلت بمسيلمة لعنهما الله، ثم ترحلت إلى بلادها، فلما كان ذلك ندم مالك بن نويرة على ما كان من أمره وتلوم في شأنه، وهو نازل بمكان يقال له: البطاح. فقصدها خالد بجنوده وتأخرت عنه الأنصار، وقالوا: إنا قد قضينا ما أمرنا به الصديق. فقال لهم خالد: إن هذا أمر لا بد من فعله، وفرصة لا بد من انتهازها وإنه لم يأتني فيها كتاب، وأنا الأمير وإلي ترد الأخبار، ولست بالذي أجبركم على المسير، وأنا قاصد البطاح. فسار يومين، ثم لحقه رسول الأنصار يطلبون منه الانتظار، فلحقوا به، فلما وصل البطاح وعليها مالك بن نويرة، فبث خالد السرايا في البطاح يدعون الناس، فاستقبله أمراء بني تميم بالسمع والطاعة، وبذلوا الزكوات، إلا ما كان من مالك بن نويرة، فإنه متحير في أمره، متنح عن الناس، فجاءته السرايا فأسروه وأسروا معه أصحابه، واختلفت السرية فيهم، فشهد أبو قتادة الحرث بن ربعي الأنصاري أنهم أقاموا الصلاة وقال آخرون: إنهم لم يؤذنوا ولا صلوا. فيقال: إن الأسارى باتوا في كبولهم في ليلة باردة شديدة البرد، فنادى منادي خالد أن دافئوا أسراكم. فظن القوم أنه أراد القتل، فقتلوهم، وقتل ضرار بن الأزور مالك بن نويرة فلما سمع خالد الواعية خرج وقد فرغوا منهم، فقال: إذا أراد الله أمرا أصابه. واصطفى خالد امرأة مالك بن نويرة، وهي أم تميم ابنة المنهال، وكانت جميلة، فلما حلت بنى بها. ويقال: بل استدعى خالد مالك بن نويرة فأنبه على ما صدر منه من متابعة سجاح وعلى منعه الزكاة، وقال: ألم تعلم أنها قرينة الصلاة؟ فقال مالك: إن صاحبكم كان يزعم ذلك. فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟! يا ضرار، اضرب عنقه. فضرب عنقه، وأمر برأسه فجعل مع حجرين، وطبخ على الثلاثة قدرا، فأكل منها خالد تلك الليلة ليرهب بذلك الأعراب من المرتدة وغيرهم. ويقال: إن شعر مالك جعلت النار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر، ولم يفرغ الشعر لكثرته. وقد تكلم أبو قتادة مع خالد فيما صنع، وتقاولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة فشكاه إلى الصديق وتكلم عمر مع أبي قتادة في خالد، وقال للصديق: اعزله فإن في سيفه رهقا. فقال أبو بكر: لا أشيم سيفا سله الله على الكفار, وجاء متمم بن نويرة فجعل يشكو إلى الصديق خالدا، وعمر يساعده وينشد الصديق ما قال في أخيه من المراثي، فوداه الصديق من عنده. ومن قول متمم في ذلك:


                          وكنــا كندمــاني جذيمـة برهـة



                          مـن الدهـر حـتى قيـل لن يتصدعا

                          وعشــنا بخـير مـا حيينـا وقبلنـا



                          أبـاد المنايـا قـوم كسـرى وتبعـا

                          فلمــا تفرقنــا كــأني ومالكــا



                          لطـول اجتمـاع لـم نبـت ليلة معا

                          تـراه كنصـل السـيف يهـتز للنـدى



                          إذا لـم يجـد عند امرئ السوء مطمعا

                          ومـا كـان وقافـا إذا الخـيل أحجمت



                          ولا طالبـا مـن خشـية الموت مفزعا

                          ولا بكهــام ســيفه عــن عـدوه



                          إذا هــو لاقــى حاسـرا أو مقنعـا

                          وإنـي متـى ما أودع باسمك لم تجب



                          وكــنت حريـا أن تجـيب وتسـمعا

                          ومـا شـارف حـنت حنينـا ورجعت



                          أنينـا فـأبكى شـجوها الـبرك أجمعا

                          بــأوجد منــي يـوم قـام بمـالك



                          منــاد فصيــح بـالفراق فأسـمعا

                          تحيتــه منــي وإن كــان نائيـا



                          وأمسـى ترابـا فوقـه الأرض بلقعـا

                          سـقى اللـه أرضـا حلهـا قـبر مالك



                          ذهـاب الغـوادي المدجنـات فأمرعـا


                          في أبيات أخر اختصرناها. وقيل: إن متمما حزن على أخيه مالك حزنا شديدا؛ مكث سنة كاملة لم ينم الليل، ولم يزل حزينا عليه ينشد فيه الأشعار حتى مات، وكان أعور، فلم يزل يبكيه حتى سالت عينه العوراء بالدموع، وهذا أبلغ ما يكون من الحزن.

                          وقال أيضا:


                          لقـد لامنـي عنـد القبـور على البكا



                          رفيقـي لتـذراف الدمـوع السـوافك

                          وقــال أتبكــي كـل قـبر رأيتـه



                          لقـبر ثـوى بيـن اللـوى فالدكادك

                          فقلـت لـه إن الأسـى يبعـث الأسى



                          فــدعني فهــذا كلـه قـبر مـالك


                          والمقصود أنه لم يزل عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحرض الصديق ويذمره على عزل خالد عن الإمرة ويقول: إن في سيفه لرهقا، قتل مالكا ونزى على امرأته. حتى بعث الصديق إلى خالد بن الوليد فقدم عليه المدينة وقد لبس درعه التي من حديد، قد صدئ من كثرة الدماء، وغرز في عمامته النشاب المضمخ بالدماء، فلما دخل المسجد قام إليه عمر بن الخطاب فانتزع الأسهم من عمامة خالد فحطمها، وقال: أرياء قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته؟! والله لأرجمنك بأحجارك. وخالد لا يكلمه، ولا يظن إلا أن رأي الصديق فيه كرأي عمر، حتى دخل على أبي بكر فاعتذر إليه، فعذره وتجاوز عنه ما كان منه في ذلك، وودى مالك بن نويرة فخرج من عنده وعمر جالس في المسجد، فقال خالد: هلم إلي يا ابن أم شملة. فلم يرد عليه، وعرف أن الصديق قد رضي عنه واستمر أبو بكر بخالد على الإمرة، وإن كان قد اجتهد في قتل مالك بن نويرة وأخطأ في قتله، كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى بني جذيمة فقتل أولئك الأسارى الذين قالوا: صبأنا صبأنا. ولم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا. فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رد إليهم ميلغة الكلب، ورفع يديه وقال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ومع هذا لم يعزل خالدا عن الإمرة ?

                          http://history.al-islam.com/display.asp?f=bdy01450.htm




                          فهل مثل هذا تشمله الصلاة

                          تعليق

                          • بحير
                            عضو فعال
                            • Sep 2004
                            • 564

                            #33
                            الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            على كل حال هذا من شأن ما ذكره التاريخ في خالد بن الوليد
                            وليس لنا علاقة بما فعل فحسابه مع الله سبحانه وتعالى
                            لكن هل ينسب هذا الرجل أو يفضل على آل البيت عليهم السلام
                            هذا هو المقصود من محتوى الكلام
                            حيث أن آل البيت عليهم السلام هم الخلفاء في الأرض من بعد النبي محمد ومن المستحيل أن نجد منهم
                            أخطاء أو أعمال كما كان من خالد بن الوليد أو غيره
                            والسلام

                            تعليق

                            • ورق الألوان
                              عضو متألق
                              • Aug 2004
                              • 2997

                              #34
                              الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                              كان قد صانع سجاح حين قدمت من أرض الجزيرة فلما اتصلت بمسيلمة لعنهما الله، ثم ترحلت إلى بلادها، فلما كان ذلك ندم مالك بن نويرة على ما كان من أمره وتلوم في شأنه، وهو نازل بمكان يقال له: البطاح. فقصدها خالد بجنوده وتأخرت عنه الأنصار، وقالوا: إنا قد قضينا ما أمرنا به الصديق. فقال لهم خالد: إن هذا أمر لا بد من فعله، وفرصة لا بد من انتهازها وإنه لم يأتني فيها كتاب، وأنا الأمير وإلي ترد الأخبار، ولست بالذي أجبركم على المسير، وأنا قاصد البطاح. فسار يومين، ثم لحقه رسول الأنصار يطلبون منه الانتظار، فلحقوا به، فلما وصل البطاح وعليها مالك بن نويرة، فبث خالد السرايا في البطاح يدعون الناس، فاستقبله أمراء بني تميم بالسمع والطاعة، وبذلوا الزكوات، إلا ما كان من مالك بن نويرة، فإنه متحير في أمره، متنح عن الناس، فجاءته السرايا فأسروه وأسروا معه أصحابه، واختلفت السرية فيهم، فشهد أبو قتادة الحرث بن ربعي الأنصاري أنهم أقاموا الصلاة وقال آخرون: إنهم لم يؤذنوا ولا صلوا.(أنا قصدت أن تقرأ من هنا اذا لم تلاحظ)>> فيقال: إن الأسارى باتوا في كبولهم في ليلة باردة شديدة البرد، فنادى منادي خالد أن دافئوا أسراكم. فظن القوم أنه أراد القتل، فقتلوهم، وقتل ضرار بن الأزور مالك بن نويرة فلما سمع خالد الواعية خرج وقد فرغوا منهم، فقال: إذا أراد الله أمرا أصابه. واصطفى خالد امرأة مالك بن نويرة، وهي أم تميم ابنة المنهال، وكانت جميلة، فلما حلت بنى بها. ويقال: بل استدعى خالد مالك بن نويرة فأنبه على ما صدر منه من متابعة سجاح وعلى منعه الزكاة، وقال: ألم تعلم أنها قرينة الصلاة؟ فقال مالك: إن صاحبكم كان يزعم ذلك. فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟! يا ضرار، اضرب عنقه. فضرب عنقه، وأمر برأسه فجعل مع حجرين، وطبخ على الثلاثة قدرا، فأكل منها خالد تلك الليلة ليرهب بذلك الأعراب من المرتدة وغيرهم. ويقال: إن شعر مالك جعلت النار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر، ولم يفرغ الشعر لكثرته. وقد تكلم أبو قتادة مع خالد فيما صنع، وتقاولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة فشكاه إلى الصديق وتكلم
                              عمر مع أبي قتادة في خالد

                              مالك قتل مرتين ؟؟؟!!
                              أقول لك أن هذه روايات و ليس ما حدث
                              انظر الى كلمة قيل
                              [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                              تعليق

                              • ورق الألوان
                                عضو متألق
                                • Aug 2004
                                • 2997

                                #35
                                الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                                اضيف في الأساس بواسطة بحير
                                بسم الله الرحمن الرحيم


                                على كل حال هذا من شأن ما ذكره التاريخ في خالد بن الوليد

                                وليس لنا علاقة بما فعل فحسابه مع الله سبحانه وتعالى

                                لكن هل ينسب هذا الرجل أو يفضل على آل البيت عليهم السلام

                                هذا هو المقصود من محتوى الكلام

                                حيث أن آل البيت عليهم السلام هم الخلفاء في الأرض من بعد النبي محمد ومن المستحيل أن نجد منهم

                                أخطاء أو أعمال كما كان من خالد بن الوليد أو غيره


                                والسلام
                                و ماذا عن أبي لهب ؟؟
                                هل نسيت أنه عم النبي ؟؟
                                القصة ليست بالوراثة
                                [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                                تعليق

                                • بحير
                                  عضو فعال
                                  • Sep 2004
                                  • 564

                                  #36
                                  الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                                  وأنا بقول أقرأ من هون

                                  خالد بن الوليد
                                  البداية والنهاية > الجزء السادس
                                  فصل في خبر مالك بن نويرة اليربوعي التميمي

                                  كان قد صانع سجاح حين قدمت من أرض الجزيرة فلما اتصلت بمسيلمة لعنهما الله، ثم ترحلت إلى بلادها، فلما كان ذلك ندم مالك بن نويرة على ما كان من أمره وتلوم في شأنه، وهو نازل بمكان يقال له: البطاح. فقصدها خالد بجنوده وتأخرت عنه الأنصار، وقالوا: إنا قد قضينا ما أمرنا به الصديق. فقال لهم خالد: إن هذا أمر لا بد من فعله، وفرصة لا بد من انتهازها وإنه لم يأتني فيها كتاب، وأنا الأمير وإلي ترد الأخبار، ولست بالذي أجبركم على المسير، وأنا قاصد البطاح. فسار يومين، ثم لحقه رسول الأنصار يطلبون منه الانتظار، فلحقوا به، فلما وصل البطاح وعليها مالك بن نويرة، فبث خالد السرايا في البطاح يدعون الناس، فاستقبله أمراء بني تميم بالسمع والطاعة، وبذلوا الزكوات، إلا ما كان من مالك بن نويرة، فإنه متحير في أمره، متنح عن الناس، فجاءته السرايا فأسروه وأسروا معه أصحابه، واختلفت السرية فيهم، فشهد أبو قتادة الحرث بن ربعي الأنصاري أنهم أقاموا الصلاة وقال آخرون: إنهم لم يؤذنوا ولا صلوا. فيقال: إن الأسارى باتوا في كبولهم في ليلة باردة شديدة البرد، فنادى منادي خالد أن دافئوا أسراكم. فظن القوم أنه أراد القتل، فقتلوهم، وقتل ضرار بن الأزور مالك بن نويرة فلما سمع خالد الواعية خرج وقد فرغوا منهم، فقال: إذا أراد الله أمرا أصابه. واصطفى خالد امرأة مالك بن نويرة، وهي أم تميم ابنة المنهال، وكانت جميلة، فلما حلت بنى بها.> ويقال: بل استدعى خالد مالك بن نويرة فأنبه على ما صدر منه من متابعة سجاح وعلى منعه الزكاة، وقال: ألم تعلم أنها قرينة الصلاة؟ فقال مالك: إن صاحبكم كان يزعم ذلك. فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟! يا ضرار، اضرب عنقه. فضرب عنقه، وأمر برأسه فجعل مع حجرين، وطبخ على الثلاثة قدرا، فأكل منها خالد تلك الليلة < ليرهب بذلك الأعراب من المرتدة وغيرهم. ويقال: إن شعر مالك جعلت النار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر، ولم يفرغ الشعر لكثرته. وقد تكلم أبو قتادة مع خالد فيما صنع، وتقاولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة فشكاه إلى الصديق وتكلم عمر مع أبي قتادة في خالد، وقال للصديق:> اعزله فإن في سيفه رهقا.< فقال أبو بكر: لا أشيم سيفا سله الله على الكفار, وجاء متمم بن نويرة فجعل يشكو إلى الصديق خالدا، وعمر يساعده وينشد الصديق ما قال في أخيه من المراثي، فوداه الصديق من عنده. ومن قول متمم في ذلك:


                                  *********





                                  وجميع الروايات من حيث الاختلاف تؤكد أن خالد من أمر بقتل

                                  مالك وتؤكد أنه نزا على أمرآة مالك

                                  فلما دخل المسجد قام إليه عمر بن الخطاب فانتزع الأسهم من عمامة خالدفحطمها،وقال: أرياء قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته؟! والله لأرجمنك بأحجارك.

                                  وأكل من لحم مالك أيضاً
                                  وأمر برأسه فجعل مع حجرين، وطبخ على الثلاثة قدرا، فأكل منها خالد تلك الليلة
                                  ×××××××××××
                                  أقول سلاماً على العقول الواعية ولعنة الله على كل ظالم

                                  تعليق

                                  • ورق الألوان
                                    عضو متألق
                                    • Aug 2004
                                    • 2997

                                    #37
                                    الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                                    يعني مصر ....
                                    طيب اذا انت عنيد أنا أعند منك و لنشوف
                                    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                                    تعليق

                                    • ابوياسر
                                      عضو متميز

                                      • Feb 2005
                                      • 2686

                                      #38
                                      الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                                      سبحان الله
                                      مالك قتل في حرب الردة مرتدا
                                      بعد أن عقد حلفا مع سجاح
                                      وكما جاء في روايتكم التي أوردتموها أنه يقول (صاحبكم) يعني بها النبي عليه الصلاة والسلام
                                      فهو لم يقل النبي أو صاحبي أو أي كلمة تدل على إعتقاده بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام
                                      فقد حل دمه في نظر خالد بن الوليد رضي الله عنه بسبب ردته0
                                      ثم إن نساء أهل الردة يعاملن معاملة نساء الكفار فيدخلن في السبي وأموالهم في الغنائم
                                      وكون خالد أخذ زوجة مالك بنصيبه من السبي كان إجتهادا منه 0
                                      وكونه نزا عليها فأرجع للرواية التي أوردتها أنت ودقق في كلمة (فلما حلت بنى بها )

                                      وكونه وضع رأسه كثالث أثافي القدر
                                      فأخبرني أنت
                                      من أين فهمت أنه أكل من لحمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                      سلام على أهل العقول الواعية
                                      إن الجاهل يعتقد أن الناس هم الجهال ويضن نفسه أعلم الناس

                                      القاديانية يابو ضياف
                                      سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                      العصمة في مهب الريح
                                      وقفات مع أئمة الروافض

                                      تعليق

                                      • ابوياسر
                                        عضو متميز

                                        • Feb 2005
                                        • 2686

                                        #39
                                        الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                                        أخي الحبيب mt1985
                                        إسمح لي أن أعاتبك على مسألة أخذ الموضوع بالعناد
                                        فبعض الإجابات تركها خير من الإجابة عليها بالعناد
                                        وتأكد أنك لو تركت الإجابة على موضوع في هذا المنتدى فستجد من إخوتنا الأحبة من يرد عليه الرد الشافي بإذن الله تعالى 0
                                        تحياتي لك
                                        وتقبل عتاب أخيك الأكبر منك سنا وإن لم يكن أكبر منك قدرا

                                        القاديانية يابو ضياف
                                        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                        العصمة في مهب الريح
                                        وقفات مع أئمة الروافض

                                        تعليق

                                        • ابوحذيفة
                                          عضو متميز

                                          • Jan 2004
                                          • 1712

                                          #40
                                          الرد: تحدي من اسلامية الى معاشر الشيعة الإمامية

                                          للشيخ خالد العسقلاني رد جميل على مسألة مالك بن يورة ننقلها كاملة لنسفع الرافضي على وجهه العفن.
                                          أقول وبالله التوفيق:
                                          1ـ لا بد أن يلاحظ القارئ قبل البدء في سرد الردود على هذا الشانئ الكذاب كيف يدّعي الإنصاف والعدل وهما في براءة منه، وسيرى مدى تحامله وحنقه على صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومدى تحامله على الصحابي الجليل خالد بن الوليد هازم فلول الفرس وكاسر أنوفهم، حيث لا يذكر إلا الرواية المكذوبة والتي لا يلتفت إليها ويحتج بها إلاّ إخـوانه من الرافضة، ويتجاهل الروايات التي أوردتها كل كتب التاريخ المعـروفة وهـي التي طالما يحتج بها علينا عندما يعتقد أنها تخـدم مبتغـاه ويتجـاهلها حينما لا يجد فيها بغيته للنيل من أهل السنة ولكن خاب ظنه.
                                          2ـ الروايتان اللتان ذكرهما المؤرخون واللتان أخفاهما هذا التيجاني وتتحدثان عن خبر مقتل مالك بن نويرة هما:
                                          الرواية الأولى (( ... ولما قدم خالد البطاح بث السرايا وأمرهم بداعية الإسلام وأنْ يأتوا بكل من لم يجب وإن امتنع أنْ يقتلوه. وكان قد أوصاهم أبو بكر أن يؤذّنوا إذا نزلوا منزلاً فإن أذّن القوم فكفوا عنهم وإن لم يؤذنوا فاقتلوا وانهبوا وإن أجابوكم إلى داعية الإسلام فسائلوهم عن الزكاة، فإن أقروا فاقبلوا منهم وإن أبوا فقاتلوهم قال فجاءته الخيل بمالك بن نويرة في نفر معه من بني ثعلبة بن يربوع فاختلفت السرية فيهم. وكان فيهم أبو قتادة فكان فيمن شهد أنهم قد أذنوا وأقاموا وصلّوا فلما اختلفوا أمر بهم فحبسوا في ليلة باردة لا يقوم لها شيء فأمر خالد منادياً فنادى ( دافئوا أسراكم ) وهي في لغة كنانة القتل فظن القوم أنه أراد القتل ولم يرد إلا الدفْء فقتلوهم فقتل ضرار بن الأزور مالكاً، وسمع خالد الواعية فخرج وقد فرغوا منهم. فقال: إذا أراد الله أمراً أصابه ))(2)
                                          وأما الرواية الثانية (( أن خالداً استدعى مالك بن نويرة فأنّبه على ما صدر منه من متابعة سجاح، وعلى منعه الزكاة وقال: ألم تعلم أنها قرينة الصلاة؟ فقال مالك: إن صاحبكم يزعم ذلك، فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟ يا ضرار اضرب عنقه، فضربت عنقه ))(3).
                                          3ـ أما الرواية التي اعتمدها التيجاني والتي تدّعي أن خالداً أراد قتل مالك بن نويرة بسبب زوجته فلم يعيروها اهتمامهم لنكارتها وشذوذها، والتي عزاها التيجاني بالهامش على المراجع التالية ( تاريخ أبي الفداء، وتاريخ اليعقوبي وتاريخ ابن السحنة ووفيات الأعيان )، فبمجرّد مراجعة بعض هذه المراجع يتضح لكل باحث عن الحـق إسلال هـذا التيجاني في النقل، فلو راجعنا كتاب ( وفيات الأعيان ) لابن خلكان في خبر مقتل مالك لوجدناه يورد القصة بخلاف ما أوردها التيجاني ، فإبن خلكان أورد القصة على النحو التالي (( ... ولما خرج خالد بن الوليد رضي الله عنه لقتالهم في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه نزل على مالك وهو مقدم قومه بني يربوع وقد أخذ زكاتهم وتصرّف فيها، فكلمه خالد في معناها، فقال مالك: أني آتي بالصلاة دون الزكاة، فقال له خالد: أما علمت أن الصلاة والزكاة معاً لا تقبل واحدة دون أخرى، فقال مالك: قد كان صاحبك يقول ذلك، قال خالد: وما تراه لك صاحباً؟ والله لقد هممت أن أضرب عنقك، ثم تجاولا في الكلام طويلاً فقال له خالد: إني قاتلك، قال، أو بذلك أمرك صاحبك؟ قال: وهذه بعد تلك؟ والله لأقتلنك.وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وأبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه حاضرين فكلما خالداً في أمره، فكره كلامهما، فقال مالك: يا خالد، ابعثنا إلى أبي بكر فيكون هو الذي يحكم فينا، فقد بعثت إليه غيرنا ممن جُرْمه أكبر من جرمنا، فقال خالد: لا أقالني الله إن أقلتك، وتقدّم إلى ضرار بن الأزور الأسدي بضرب عنقه، فالتفت مالك إلى زوجته أم متمم وقال لخالد: هذه التي قتلتني، وكانت في غاية الجمال فقال له خالد: بل الله قتلك برجوعك عن الإسلام، فقال مالك أنا على الإسلام، فقال خالد: يا ضرار اضرب عنقه، فضرب عنقه ))(4)، فقارن أخي القارئ هذه الرواية بما أورده هذا التيجاني لتعرف مدى التدليس الذي يتمتع به هذا التيجاني المهتدي، وهو يقول بأمر زواج خالد بليلى زوجة مالك ( وقبض على ليلى زوجته ودخل بها في تلك الليلة ويعزوها لكتاب وفيات الأعيان، ولكن عندما نرجع للكتاب نجده يقول (( وقبض خالد امرأته، فقيل إنه اشتراها من الفيئ وتزوج بها، وقيل إنها اعتدت بثلاث حيض ثم خطبها إلى نفسه فأجابته ))(5)
                                          فهل يوجد كذب واغلال أشد من ذلك والكتاب يملأ الأسواق ولينظره من يريد الحق ليعرف كيف أصبح الكذب من السهولة بمكان بحيث تُؤلّف كتبٌ بالكامل مملوءة بالكذب والدجل ولا يستحي مؤلفوها من أن يعنونوها بالهداية والتقوى ومع الصادقين؟ ثم يكمل ابن خلكان القصة ويقول في نهايتها (( هكذا سرد هذه الواقعة وثيمة المذكور والواقدي في كتابيهما والعهدة عليهما ))(6)! أي لم أسردها مستوثقاً بها بل نقلتها كما جاءت في كتابيهما فأي طعن في الرواية يرجع عليهما. وبالنسبة لتاريخ اليعقوبي فإنه أورد القصة بأسلوب مهين فقال (( وكتب إلى خالد بن الوليد أن ينكفئ إلى مالك بن نويرة اليربوعي، فسار إليهم وقيل إنه كان ندأهم، فأتاه مالك بن نويرة يناظره، واتبعته امرأته، فلّما رآها أعجبته فقال: والله لا نلت ما في مثابتك حتى أقتلك فنظر مالكاً فضرب عنقه، وتزوج امرأته ))(7)! فإذا أضفنا لذلك الكذب والتخرُّس الذي يتمتع به الرافضة، مع نكارة وتلفيق هذه الرواية وآثار التحريف فيها مع معارضتها للروايات الأخرى ومصادمتها لتاريخ هذا البطل المسلم لأصبح الحق واضحاً، وحتى ينقضي عجب القارئ لهذا الكلام المكذوب والمخالف أيضاً لكذب التيجاني، فلا بد أن أُظهر من هو اليعقوبي؟ فاليعقوبي أخو التيجاني من حيث المنبع والاتجاه، فهو رافضي إثنا عشريٌّ ففي كتابه هذا يعرض (( تاريخ الدولة الإسلامية من وجهة نظر الشيعة الإمامية فهو لا يعترف بالخلافة إلا لعلي بن أبي طالب وأبنائه حسب تسلسل الأئمة عند الشيعة ويسمي علي بالوصي. وعندما أرّخ لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان لم يُضِفْ عليهم لقب الخلافة وإنما قال تولى الأمر فلان.. ثم لم يترك واحداً منهم دون أن يطعن فيه، وكذلك كبار الصحابة فقد ذكر عن عائشة رضي الله عنها أخباراً سيِّئة وكذلك عن خالد بن الوليد (!) وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان. وعرض خبر السقيفة عرضاً مشيناً، ادعى فيـه أنه قد حصلت مؤامـرة على سلب الخلافة من علي بن أبي طالب الذي هو الوصيُّ في نظره، وبلغ به الغلو إلى أن ذكر أن قول الله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } قد نزلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يوم النفر، وطريقته في سياق الاتهامات هي طريقة قومه من أهل التشيع والرفض وهي إما اختلاق الخبر بالكلية أو التزيد في الخبر والإضافة عليه أو عرضه في غير سياقه ومحله حتى يتحرّف معناه))(8)، ومن هنا نعلم أن خالداً قتل مالك بن نويرة معتقداً أنه مرتدٌ ولا يؤمن بوجوب الزكاة كما في الرواية التي ذكرتها كتب التاريخ، إضافة لبعض المصادر السابقة الذكر(9) التي عزا إليها التيجاني إذا تجاهلنا آثار الوضع عليها وتحريفها إلى جعل خالد يريد قتل مالك من أجل زوجته وتصبح اتهامات التيجاني لخالد وما بناه عليها لا وزن لها.
                                          4ـ أما ادعاؤه أن عمر قال لخالد: يا عدوَّ الله قتلت امرءاً مسلماً ثم نزوت على امرأته، والله لأرجمنَّك بالأحجار. ويعزوها إلى ( تاريخ الطبري وأبي الفداء واليعقوبي والإصابة )، فهذا من المين الواضح، فبمجرد مراجعة تاريخ اليعقوبي والإصابة فلا تجد لهذه الجملة أثراً؟! وأما تاريخ الطبري فقد أوردها ضمن رواية ضعيفة لا يحتج بها مدارها على ابن حميد ومحمد بن اسحاق، فمحمد بن اسحاق مختلف في صحته(10)وابن حميد هو محمد بن حميد بن حيان الرازي ضعيف، (( قال عنه يعقوب السدوسي: كثير المناكير، وقال البخاري: حديثه فيه نظـر، وقال النسائـي: ليس بثقة، وقال الجوزجاني: رديء المذهب غير ثقة ))(11)، وضعّفه ابن حجر في التقريب(12)، فهذه الرواية ضعيفة الإسناد لا يحتج بها، وحتى من ناحية المتن فباطلة أيضاً لأنها تقول (( إن أبا بكر استقدم خالداً. فلما قدم المدينة دخل المسجد في هيئة القائد الظافر. فقام إليه عمر ونزع أسهمه وحطّمها وقال له تلك الكلمة المتوعّدة بقاصمة الظهر ( قتلت رجلاً مسلماً ثم نزوت على امرأته، والله لأرجمنك بالأحجار ) وبطل الإسلام خالد لا يكلمه. يظن أن رأي أبي بكر مثله ـ فأقول إذا كان ـ عمر بن الخطاب يعرف رأي أبي بكر في هذه القضية ـ كما هو مذكور في الرواية ـ قبل أن يقدم خالد عليهما، لأنهما تجاولا في القضية، واشتد عمر على خالد، فنهْنَههُ أبو بكر وقال له: ارفع لسانك عن خالد، وقرظ خالداً وزكاه بما زكاه به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ( إن خالداً سيف سلّه الله على الكافرين فلا أشيمه ) فكيف ساغ لعمر بن الخطاب بعد هذا أن يصنع بخالد هذا الصنيع مخالفاً رأي الخليفة؟ قد يقول قائل: إن عمر بن الخطاب ذلك الرجل الشديد في الدين، الذي يقف مع رأيه غير متخاذل لرأي أحد، قلنا: وأين ذهبت تلك الشدة بعد أن قابل خالد أبا بكر وأفضى إليه بحقيقة الأمر كما وقع وكما قدره هو ومن معه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخرج على عمر يتوعده بهذه الكلمة الساخرة: هلم إليّ يا ابن أم شملـة؟ أكانت في تلك الصورة الهزيلة التي تختم بها الرواية فصولها. ( فعرف عمر أن أبا بكر قد رضـي عنه، فلم يكلمه ودخل بيته ) وهـذه المعرفة عند عمر قبل أن يلقى خـالداً وينزع أسهمه ويحطّمها، ولكن الرواة ينسون أو يغفلون؟ أم إن عمر غير رأيه وعرف أن خالداً بريء مما قذف به ))(13)؟!
                                          ولو فرضنا جدلاً أن عمر قد أشار بقتله (( فيقال: غاية هذا أن تكون مسألة اجتهاد، كان رأي أبي بكر فيها أن لا يَقْتُل خالداً، وكان رأي عمر فيها قتله، وليس عمر بأعلم من أبي بكر: لا عند السنة ولا عند الشيعة، ولا يجب على أبي بكر ترك رأيه لرأي عمر، ولم يظهر بدليل شرعي أن قول عمر هـو الراجح، فكيف يجوز أن يَجْعَل مثل هذا عيباً لأبي بكر إلا من هو من أقل الناس علماً وديناً؟ ))(14).
                                          5ـ أما قوله (( وهذه فضيحة أخرى سجلها التاريخ لصحابي من الأكابر، إذا ذكرناه، ذكرناه بكل احترام وقداسة بل ولقبناه بـ( سيف الله المسلول )
                                          عجباً؟ من يسمع كلام هذا المنصف يظن أنه يتكلم عن رأس المنافقين ويدل أيضاً على عظيم فرحه لأنه أوجد خطأً بزعمه على صحابي من صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل ويعتب علينا لأننا نذكره باحترام وقداسة!! وكأن لسان حاله يقول لا احترام ولا تقدير لصحـابي من صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أما لقب ( سيف الله المسلول ) فالذي لقبه بذلك هو إمام الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما ثبت في صحيح البخاري (( عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للنَّاس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال ( أخذ الراية زيدٌ فأُصيبَ، ثمَّ أخذها جعفرٌ فأُصيب، ثمَّ أخذ بن رواحة فأُصيبَ ). وعينـاه تـذرفـانِ: ( حتـى أخـذها سيـفٌ مــن سيـوف الله، حتـى فتـح الله عليهـم ))(15)، وأخرج الترمذي عن أبي هريرة قال (( نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منزلاً فجعل يمرون، فيقول رسول الله: يا أبا هريرة من هذا؟ فأقول: فلان، فيقول: نعم عبد الله فلان، ويمر فيقول: من هذا يا أبا هريرة فأقول: فلان، فيقول بئس عبد الله، حتى مر خالد بن الوليد، فقلت هذا خالد بن الوليد يا رسول الله. قال: نِعْمَ عبد الله خالد، سيف من سيوف الله ))(16)، فماذا يصنع التيجاني بهذه الأحاديث لا شك أنه سيحللها كما هي عادته لأنها تخالف المنطق والمعقول وسيقول بكل سرور حديث باطل قطعاً!!
                                          6ـ أما قوله بأن مالك بن نويرة صحابي جليل فهذا الذي لا يقره الواقع والتاريخ فالمؤرخون أثبتوا أن مالك كان قد ارتدَّ بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن يؤدي الزكاةوفرق الصدقات بين قومه، وعندما جيء به لخالد وجادله بأمر الزكاة قال له: قد كان صاحبكم يزعم ذلك!؟ ومعنى قوله ذلك أنه لم يقر بالزكاة هذا أولاً وثانياً ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله صاحبكم وهذا هو قول المشركين الذين لم يقروا بنوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعدم الإقرار وحده بالزكاة كافياً لقتله وهذه الرواية ذكرها جميع المؤرخين بما في ذلك الأصفهاني في الأغاني وابن خلكان بخلاف اليعقوبي الرافضي المعروف بالكذب فكيف يقال بعد ذلك أن مالكاً صحابيٌّ جليل؟ ... بل قد ذكر المؤرخون دليلاً آخر على موت مالك مرتداً فقالوا (( التقى عمر بن الخطاب متمم بن نويرة أخو مالك، واستنشد عمر متمماً بعض ما رثى به أخاه، وأنشده متمم قصيدته التي فيها:
                                          وكنا كندمانَيْ جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
                                          فلما تفرقنا كأني ومالكـــاً لطول اجتماع لم نبت ليلة معـاً
                                          فلما سمع عمر ذلك قال: هذا والله التأبين ولوددت أني أحسن الشعر فأرثي أخي زيداً بمثل ما رثيت أخاك. قال متمم: لو أن أخي مات على ما مات عليه أخوك ما رثيته، فسر عمر رضي الله عنه لمقالة متمم وقال: ما عزاني أحد عن أخـي بمثل ما عزاني به متمم ))(17)، وجـاء في سياق آخر قول متمم صريحاً (( فقال يا أمير المؤمنين إن أخاك مات مؤمناً ومات أخي مرتدا فقال عمر رضي الله عنه ما عزاني أحد عن أخي بأحسن مما عزيتني به عنه ))(18)، فهل يوجد أوضح من ذلك دليلاً على ردة مالك؟!
                                          7ـ أما عن زواجه بامرأة مالك وادعاء التيجاني أنه دخل بها في نفس الليلة فهذا خلاف الحق فقد ذكر ابن كثير أن خالداً اصطفى امرأة مالك ولما حلت بَنَا بها(19) وذكـر الطبري زواج خـالد بقوله ((... وتزوج خالد أم تميم ابنة المنهال، وتركها لينقضي طُهرها ))(20)، وفي الكامل (( وتزوج خالد أم تميم امرأة مالك ))(21)، ولم يقل كما يدعي التيجاني أنه دخل بها في نفس الليلة بل تزوجها لما حلت وإلا لذكر ابن الأثير ذلك، ويقول ابن خلكان الذي استشهد به التيجاني ( وقبض خالد امرأته، فقيل أنه اشتراها من الفيء وتزوج بها، وقيل أنها اعتدت بثلاث حيض ثم خطبها إلى نفسه فأجابته )(22)!؟، فأتساءل والقراء من أين عرفت أن خالداً دخل بامرأة مالك في نفس الليلة؟! فهل من جواب يا أيها التيجاني المهتدي؟! فإذا كان خالد قد تزوج امرأة مالك بعدما استبرأت من حيضتها فهل هذا مما يذم عليه؟!
                                          ثم يكابر فيقول (( ماذا عساني أن أقول في هؤلاء الصحابة الذين يستبيحون حرمات الله ويقتلون النفوس المسلمة من أجل هوى النفس ويستبيحون الفروج التي حرّمها الله، ففي الإسلام لا تنكح المرأة المتوفي زوجها إلا بعد العدّة التي حددها الله في كتابه العزيز، ولكنّ خالداً اتخذ إلهه هواه فتردّى ))(23)
                                          أقول:
                                          1ـ ألا لعنة الله على المنافقين المكابرين الفاسدة سرائرهم الذين يطعنون بخير الناس، ولا حجة لديهم إلا الباطل والتحامل الذي لا يدل إلا على الحقد الدفين على هـذا الدين العظيم، وذلك بالطعن بصحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحاملين للكتاب والحـافظين للسنـة والذّابين عن هذا الدين، والقادة المجاهدين في سبيل رب العالمـين، حتـى يسهل تدمير هذا الدين بالكلية من نفوس المسلمين ولكن بطل السحر يا تيجاني.





                                          يتابع

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...