من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • HBH
    عضو
    • Sep 2004
    • 26

    #1

    من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

    الحديث الصحيح عند ((اهل السنة والجماعة)): هو الحديث الذي اتصل سنده بنقل العدل الضابط ضبطاً كاملاً عن العدل الضابط إلى منتهاه، وخلا من الشذوذ والعلة.

    نسأل :
    من من معاصري البخاري من علماء الجرح والتعديل عدل البخاري؟؟

    ملاحظة: العدالة في الرواه هي الملكة التي تحث على التقوى وتحجز صاحبها عن المعاصي والكذب وما يخل بالمروؤة
    اضرب .. كقسوة الجرح المقهور في المرجل .. اقطع نبضك البتار .. واجعل حاجز الذل دخان .. قطعان الرجس دخان .. ان الموت من مقلتيك يصير قيام .. ابجدية القصور على مراسم جبينك ترسم .. هي باسمك توسم ..
  • HBH
    عضو
    • Sep 2004
    • 26

    #2
    الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

    الموضوع فتح في 5-9-2004
    واليوم نحن في 9-92004
    اضرب .. كقسوة الجرح المقهور في المرجل .. اقطع نبضك البتار .. واجعل حاجز الذل دخان .. قطعان الرجس دخان .. ان الموت من مقلتيك يصير قيام .. ابجدية القصور على مراسم جبينك ترسم .. هي باسمك توسم ..

    تعليق

    • ماهر1398
      عضو متألق

      • Jul 2004
      • 3766

      #3
      الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

      الحقيقة ان موضوعك هذا اغلاقه خير من فتحه!!

      تعليق

      • الحبيب11
        عضو فعال
        • Jun 2004
        • 70

        #4
        الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

        البخاري ناصبي وهذا لاجدال فيه
        فكيف يعاصر عصر الإمام الصادق عليه السلام ولايذكر أي حديث عنه
        وكيف ينقل حديثا عن أحد الخوارج يمدح فيه قاتل الإمام علي عليه السلام حيث يقول :
        ياضربة من تقي ماأراد منه إلا قربة للعرش ورضوانا
        يتبع .........
        بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ}
        قال الأمام علي عليه السلام " ما جادلت جاهلا إلا وغلبني وما جادلت عالما ًإلا غلبته "

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

          وفيما سبق يتبين لك أن كلام شيخ الإسلام في الرافضة ليس هو لاتباعهم أهل البيت كما يزعمون ، ولكن لكذبهم على آل البيت ، ومن ثم اتباعهم لهذا الكذب وتسميته بمذهب آل البيت !! .

          ومما يستفاد من كلامه أيضا رحمه الله :
          • - كثرة الكذب على آل البيت عموما ، وعلى جعفر - رحمه الله - خصوصا ، وهو بريء من هذا الكذب والبهتان .. ، والآفة من هؤلاء الكذابين عليه ، لا منه - رحمه الله - .

            <LI dir=rtl>
            - أن أئمة آل البيت - رحمهم الله -من أعظم الناس صدقا وتحقيقا للإيمان ، وكان دينهم التقوى لا التقية التي هي النفاق تعينه ..

            <LI dir=rtl>
            - أن الذين أخذوا العلم الصحيح عن أئمة آل البيت - رحمهم الله -كجعفر الصادق - رحمه الله - ، ولم يقبلوا إلا ما صح عنهم ، هم أئمة السلف من أهل السنة والجماعة ، كمالك بن أنس وسفيان بن عيينة - رحمهما الله - ، وهم براء من هذه الأكاذيب .

            <LI dir=rtl>
            - أن أهل السنة والجماعة يجلون الأئمة من آل البيت ، ولكنهم لا يعتقدون بعصمة الأئمة ، فجعفر الصادق - رحمه الله - وغيره ليسوا معصومين ، وإنما العصمة للأنبياء ، وذلك ضرورة تبليغ الرسالة ... ، ومن ثم يعلم أن كثيرا مما ينسب إلى جعفر الصادق - رحمه الله - لا يصح عنه ، لاختصاصه بمن يشرع عن الله ، وإلى هذا أشار الشيخ بقوله : " وليس هو بنبي من الأنبياء " .

            <LI dir=rtl>
            - أن أرباب الضلال كالرافضة ، بنوا مذهبهم على هذه الأكاذيب ، ثم سموها بمذهب آل البيت وتعصبوا لها ، وحاولوا إثباتها بأي وسيلة أو طريقة ، وكل من أراد أن ينفق أكاذيبه نسبها إلى جعفر الصادق - رحمه الله - .
          • - أن الرافضة بنوا مذهبهم على أساس من أسس النفاق ، وهو الكذب المسمى عندهم بالتقية ، وذلك بأن يقول بلسانه ما هو مخالف لما في قلبه وذلك خوفا من افتضاح أمره ، أو حفاظا على المذهب كما قال بعض أئمتهم ، وقد أخبر الله عن المنافقين أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ، وأئمة آل البيت براء من هذه العقيدة الفاسدة .
          وثمت فوائد أخرى من كلامه رحمه الله أعرضت عنها خشية الإطالة .

          وقد كذب الرافضة على جعفر - رحمه الله - حتى في نقلهم عنه تفسير القرآن ، فكذبوا في تفسير القرآن ثم نسبوا هذا التفسير له ، وإلى هذا سبقت الإشارة في كلام شيخ الإسلام ، وذكره في غير هذا الموضع فمثلا :

          قال رحمه الله : " وما ينقل في حقائق السلمي من التفسير عن جعفر الصادق ، عامته كذب على جعفر ، كما قد كذب عليه غير ذلك كما تقدم .. " منهاج السنة 8/ 43 .

          وقال أيضا رحمه الله : " وقال جعفر الصادق في قوله : ( ثم دنا فتدلى ) [ سورة النجم 8 ] من توهم أنه بنفسه دنا جعل ثم مسافلة ، وإنما تدنى أنه كلما قرب منه بعده عن أنواع المعارف إذ لا دنو ولا بعد ، قلت : هذا الكلام وأشباهه مما اتفق أهل المعرفة على أنه مكذوب على جعفر مثل كثير من الإشارات التي ذكرها عنه أبو عبد الرحمن في "حقائق التفسير" والكذب على جعفر كثير منتشر ، والذي نقله العلماء الثقات عنه معروف يخالف رواية المفترين عليه ... " الاستقامة 1/191 .

          وقد نسبوا له أيضا أقوالا في تفسير القرآن بالباطن ، وأن له ظاهرا وباطنا ، ولذا قال الشيخ رحمه الله : " وهؤلاء المدعون للباطن ... " الفتاوى الكبرى 4/276. وذلك إنما هو كذب عليه .

          وقال رحمه الله : " والمقصود هنا أن يقال لهذا الإمامي وأمثاله : ناظروا إخوانكم هؤلاء الرافضة في التوحيد ، وأقيموا الحجة على صحة قولكم ، ثم ادعوا إلى ذلك ، ودعوا أهل السنة والتعرض لهم ، فإن هؤلاء يقولون : إن قولهم في التوحيد هو الحق وهم كانوا في عصر جعفر الصادق وأمثاله ، فهم يدَّعُون أنهم أعلم منكم بأقوال الأئمة لا سيما وقد استفاض عن جعفر الصادق أنه سئل عن القرآن أخالق هو أم مخلوق فقال ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله ، وهذا مما اقتدى به الإمام أحمد في المحنة فإن جعفر بن محمد من أئمة الدين باتفاق أهل السنة " . منهاج السنة 2/ 245

          وقال : " ... ولهذا كانت الإمامية لا تقول إنه مخلوق لما بلغهم نفي ذلك عن أئمة أهل البيت ، وقالوا : إنه محدث مجعول ، ومرادهم بذلك أنه مخلوق ، وظنوا أن أهل البيت نفوا أنه غير مخلوق أي مكذوب مفترى ، ولا ريب أن هذا المعنى منتف باتفاق المسلمين ، من قال إنه مخلوق ، ومن قال إنه غير مخلوق ، والنزاع بين أهل القبلة إنما كان في كونه مخلوقا خلقه الله أو هو كلامه الذي تكلم به وقام بذاته ، وأهل البيت إنما سئلوا عن هذا وإلا فكونه مكذوبا مفترى مما لا ينازع مسلم في بطلانه ، ولكن الإمامية تخالف أهل البيت في عامة أصولهم ، فليس في أئمة أهل البيت مثل علي بن الحسين وأبي جعفر الباقر وابنه جعفر بن محمد الصادق من كان ينكر الرؤية أو يقول بخلق القرآن أو ينكر القدر أو يقول بالنص على علي أو بعصمة الأئمة الاثني عشر أو يسب أبا بكر وعمر " منهاج السنة 2/ 368

          فنحن نقول للرافضة إن كنتم صادقين في زعمكم محبة آل البيت ، فاتبعوا مذهبهم الصحيح في الاعتقادات وفي العبادات وفي الصحابة ، وغير ذلك مما هو معلوم لمن أنصف آل البيت مذهبهم ، وردوا على من خالف ذلك من أبناء جلدتكم ، أم هو التستر باتباعهم للطعن في الإسلام .. ؟ .

          وأنت هنا ، أن شيخ الإسلام أكد على قضية مهمة وهي أن أهل السنة عاشوا زمن جعفر الصادق وأمثاله من العلماء - رحمهم الله - ، وأنهم يدعون أنهم أعلم بأقوال الأئمة من هؤلاء الشيعة ، ولذا فمذهب أهل السنة هو القول الحق ، وهو الذي درجوا عليه ، وقد مثل الشيخ بقول الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - في القرآن ، وأنه اقتدى في ذلك بجعفر الصادق - رحمه الله - .

          أما مجرد ادعاء حب آل البيت ، فليس كافيا في الحكم بصحة عقائد من يدعي حبهم وهو في الحقيقة مخالف لما هم عليه من العقائد ، وإن كذب ونسب تلك العقائد لهم ، ومن الأمثلة على ذلك ما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله في كلامه الآتي :

          قال رحمه الله : " ... قوم إذا ذكروا عليا يردون السلام على السحاب ، فهذا بعض ما نقله الأشعري وغيره عنهم ، وهو بعض ما فيهم من هذا الباب ، فإن الإسماعيلية والنصيرية لم يكونوا حدثوا إذ ذاك ، والنصيرية من نوع الغلاة ، والإسماعيلية ملاحدة أكفر من النصيرية ، ومن شيعة النصيرية من يقول أشهد أن لا إله إلا حيدرة الأنزع البطين ، ولا حجاب عليه إلا محمد الصادق الأمين ، ولا طريق إليه إلا سلمان ذو القوة المتين "منهاج السنة 2/ 512 .

          فإذا تبين كثرة الكذب عليه ، علم أنه إنما كان من علماء السلف ، وأنه من علماء أهل السنة والجماعة ، وهذا ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - قبل قليل حيث قال : " فإن جعفر بن محمد من أئمة الدين باتفاق أهل السنة " . وتأمل في كلامه الآتي رحمه الله ففيه فوائد جمة .

          قال رحمه الله : " وجعفر الصادق رضي الله عنه من خيار أهل العلم والدين ، أخذ العلم عن جده أبي أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وعن محمد بن المنكدر ونافع مولى ابن عمر والزهري وعطاء بن أبي رباح وغيرهم ، وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك بن أنس وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وابن جريج وشعبة ويحيى بن سعيد القطان وحاتم بن إسماعيل وحفص بن غياث ومحد بن إسحاق بن يسار " منهاج السنة 4/ 52 .

          ومما ذكر الشيخ - رحمه الله - في تلقي آل البيت للعلم ، قال رحمه الله : " ... وأيضا جعفر الصادق أخذ عن أبيه وعن غيره كما قدمنا ، وكذلك أبوه أخذ عن علي بن الحسين وغيره ، وكذلك علي بن الحسين أخذ العلم عن غير الحسين أكثر مما أخذ عن الحسين ، فإن الحسين قتل سنة إحدى وستين وعلي صغير ، فلما رجع إلى المدينة أخذ عن علماء أهل المدينة ، فإن علي بن الحسين أخذ عن أمهات المؤمنين عائشة وأم سلمة وصفية وأخذ عن ابن عباس والمسور بن مخرمة وأبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومروان بن الحكم وسعيد بن المسيب " منهاج السنة 7/ 534 .

          فهل بعد الحق إلا الضلال .. ، وهل جعفر الصادق - رحمه الله - إلا عالم من علماء أهلالسنة والجماعة ، أخذ العلم عمن سبقه بالسند المتصل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأخذه عنه من بعده ، وهكذا يؤخذ العلم ، لا كما يزعم الرافضة الغالين في آل البيت - رضوان الله عليهم - .

          وقال أيضا رحمه الله : " فان أبا حنيفة من أقران جعفر الصادق توفي الصادق سنة ثمان و أربعين ومائة ، وتوفي أبو حنيفة سنة خمسين و مائة ، وكان أبو حنيفة يفتي في حياة أبي جعفر والد الصادق ، وما يعرف أن أبا حنيفة أخذ عن جعفر الصادق ولا عن أبيه مسألة واحدة ، بل أخذ عمن كان أسن منهما كعطاء بن أبي رباح ، و شيخه الأصلي حماد بن أبي سليمان ، و جعفر بن محمد كان بالمدينة " منهاج السنة 7/ 532

          وكلامه - رحمه الله - واضح في أن العلم يؤخذ بالتلقي عمن اشتهر بالعلم ، وجواز الفتوى لمن كان عنده علم ولو وجد من هو أعلم منه ، ويبين لك أيضا أن محمد الباقر ، وابنه جعفر الصادق ، وأبا حنيفة ، - رحمهم الله جميعا - من أهل العلم الذين يتلقى عنهم العلم ..

          فلعلك أدركت شدة الكذب وكثرته على آل البيت - رحمهم الله - وخاصة جعفر الصادق- رحمه الله - ، والأغرب من ذلك استحلال هؤلاء لكثير من الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ناهيك عن إيجاب العبادات وتحريم المحرمات ، بناء على هذا الأساس من الكذب ، ولا شك أن اعتقاد كثير من هذه الأمور وإن نسب لآل البيت كذبا عليهم ، أنه كفر بالله سبحانه ، بل من أعظم الكفر ، لأنه ارتكاب لهذه الموبقات باسم الدين ، وكذب على الله سبحانه وتعالى ، وقد بين شيخ الإسلام - رحمه الله - ذلك في كلامه الآتي .

          قال رحمه الله : " وهؤلاء المدعون للباطن لا يوجبون هذه العبادات ولا يحرمون هذه المحرمات بل يستحلون الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ونكاح الأمهات والبنات ، وغير ذلك من المنكرات ، ومعلوم أن هؤلاء أكفر من اليهود والنصارى ، فمن يكون هكذا كيف يكون معصوما ، وأما الأخبار ، فإنهم لا يقرون بقيام الناس من قبورهم لرب العالمين ، ولا بما وعد الله به عباده من الثواب والعقاب ، بل ولا بما أخبرت به الرسل من الملائكة ، بل ولا بما ذكرته من أسماء الله وصفاته ، بل أخبارهم التي يتبعونها اتباع المتفلسفة المشائين التابعين لأرسطو ، ويريدون أن يجمعوا بين ما أخبر به الرسل ، وما يقوله هؤلاء ، كما فعل أصحاب رسائل إخوان الصفا ، وهم على طريقة هؤلاء العبيديين ، ذرية عبيد الله بن ميمون القداح ، فهل ينكر أحد ممن يعرف دين المسلمين أو اليهود أو النصارى أن ما يقوله أصحاب رسائل إخوان الصفا مخالف للملل الثلاث ، وإن كان في ذلك من العلوم الرياضية والطبيعية وبعض المنطقية والإلهية وعلوم الأخلاق والسياسة والمنزل ما لا ينكر ، فإن في ذلك من مخالفة الرسل فيما أخبرت به وأمرت به والتكذيب بكثير مما جاءت به وتبديل شرائع الرسل كلهم بما لا يخفى على عارف بملة من الملل ، فهؤلاء خارجون عن الملل الثلاث ، ومن أكاذيبهم وزعمهم أن هذه الرسائل من كلام جعفر بن محمد الصادق ، والعلماء يعلمون أنها إنما وضعت بعد المائة الثالثة زمان بناء القاهرة ، وقد ذكر واضعها فيها ما حدث في الإسلام من استيلاء النصارى على سواحل الشام ونحو ذلك من الحوادث التي حدثت بعد المائة الثالثة ، وجعفر بن محمد - رضي الله عنه - توفي سنة ثمان وأربعين ومائة قبل بناء القاهرة بأكثر من مائتي سنة ، إذ القاهرة بنيت حول الستين وثلاثمائة كما في تاريخ الجامع الأزهر ، ويقال إن ابتداء بنائها سنة ثمان وخمسين ، وأنه في سنة اثنين وستين قدم معد بن تميم من المغرب واستوطنها ، ومما يبين هذا أن المتفلسفة الذين يعلم خروجهم من دين الإسلام كانوا من اتباع مبشر بن فاتك أحد أمرائهم وأبي علي بن الهيثم اللذين كانا في دولة الحاكم نازلين قريبا من الجامع الأزهر وابن سينا وابنه وأخوه كانوا من أتباعهما " الفتاوى الكبرى 4/276 .

          وفي نهاية هذه الجولة السريعة مع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في جعفر الصادق - رحمه الله - ، أقول : أليس كلامه هذا دليل على شدة محبته لآل البيت ودفاعه عنهم ، لا كما يزعم الرافضة من أنه يبغض آل البيت كذبا عليه وبهتانا .. ، وقديما قيل : صديقك من صدقك لا من صدقك .. ، ولكن ليس بعد الحق إلا الضلال ، وفي هذا البيان العاجل إيضاح لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..

          وأختم بكلام شيخ الإسلام في هذه القضية ، إذ يقول مبينا ضرورة القول بعلم وعدل ، وضرورة اتباع الحق ، وأن الحق الصحيح المنقول عن أئمة آل البيت - رحمهم الله - هو الموافق لما كان عليه الصحابة - رضوان الله عليهم - ، ولما كان عليه أئمة السلف - رحمهم الله - ، ومن تتبع ذلك وجد ذلك جميعه متفقا مجتمعا في أصول دينهم وجماع شريعتهم .. ، وفي هذا غنية عن المقالات المكذوبة والقصص المنسوجة .. ، وهذا هو القول الحق ، وهو الوسط بين الغالين والمجحفين ... :

          قال رحمه الله : " ... وأما العالم العادل فلا يقول إلا بالحق ولا يتبع إلا إياه ، ولهذا من يتبع المنقول الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه وأصحابه وأئمة أهل بيته ، مثل الإمام علي بن الحسين زين العابدين ، وابنه الإمام أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، وابنه الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق شيخ علماء الأمة ، ومثل مالك بن أنس والثوري وطبقتهما ، وجد ذلك جميعه متفقاً مجتمعاً في أصول دينهم وجماع شريعتهم ، ووجد في ذلك ما يشغله وما يغنيه عما أحدثه كثير من المتأخرين من أنواع المقالات التي تخالف ما كان عليه أولئك السلف ، ممن ينتصب لعداوة آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويبخسم حقوقهم ويؤذيهم ، أو ممن يغلو فيهم غير الحق ، ويفتري عليهم الكذب ، ويبخس السابقين والطائعين حقوقهم " [ ا .هـ من رسالة إلى المنسوبين إلى التشيع في العراق ومشهد المنتظر ( ص : 87 - 88 ) ضمن كتاب جامع المسائل لشيخ الإسلام ، تطبع لأول مرة ]

          والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبيه الأمين وآله وأصحابه أجمعين ،،،

          بقلم : أم عمار آل عبد الحميد

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

            يذكر محمد بن يعقوب الكليني في أصول الكافي (باب أن الأرض كلها للإمام) عن أبي عبدالله عليه السلام قال إن الدنيا والآخرة للإمام-يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء-جائز له من الله (1).

            ) أصول الكافي ص259-طبعة الهند.

            وفسر الشيعي المشهور مقبول أحمد آية الزمر ((وأشرقت الأرض بنور ربها))- فقال: أن جعفر الصادق يقول: أن رب الأرض هو الإمام فحين يخرج الإمام يكفي نوره ولا يفتقر الناس إلى الشمس والقمر (10).

            (10) ترجمة مقبول أحمد ص339 أصل العبارة في اللغة الأردوية


            وكذا قال هذا المفسر الشيعي في تفسير آية الزمر ((لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين)) بأنه روى عن جعفر الصادق في الكافي: أن معناه: لئن أشركت في ولاية علي أحدا فينتج منه: ليحبطن عملك.

            (11) ترجمة مقبول أحمد ص 932.

            وكذا قال المفسر الشيعي مقبول أحمد في تفسير آية سورة القصص ((كل شيء هالك إلا وجهه)). أن جعفر الصادق قال في تفسيره: نحن وجه الله.



            وذكر الكليني في باب : أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وما في النار وأعلم ما كان وما يكون (16).

            أصول الكافي ص 160

            ويذكر الكليني أيضا في باب أن الأئمة لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وما عليه، قال أبوجعفر عليه السلام: لو كان لألسنتكم أوكئة لحدثت كل امرئ بما له وعليه

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

              زرارة بن اعين، الذي قال فيه الصادق كما يروي القوم: زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال ان الله ثالث ثلاثة، وقال:لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، وغيرها من روايات ذامة [28]


              [28]- أنظر تفصيل ذلك في معجم الخوئي، 7/218


              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • HBH
                عضو
                • Sep 2004
                • 26

                #8
                الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                الموضوع فتح في 5-9-2004

                ونحن اليوم في 14-9-2004

                وما زلنا ننتظر

                اما الاخ المشرف راعيها فانت يفترض بك ان تمنع الاعضاء من الانحراف عن العناوين المطروحة لا ان تقوم نفسك بتشتيت المواضيع .. عبر الاجابه على السؤال بسؤال!!!

                اضرب .. كقسوة الجرح المقهور في المرجل .. اقطع نبضك البتار .. واجعل حاجز الذل دخان .. قطعان الرجس دخان .. ان الموت من مقلتيك يصير قيام .. ابجدية القصور على مراسم جبينك ترسم .. هي باسمك توسم ..

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                  جعفر الصادق رحمه الله من المعصومين عندكم ، يقول عبد الله فياض ( إن الاعتقاد بعصمة الأئمة جعل الأحاديث التي تصدر عنهم صحيحة دون أن يشترطوا إيصال سندها إلي النبي صلي الله عليه و سلم كما هو الحال عند أهل السنة ) { تاريخ الإمامية : 140 }
                  ألم تسأل أنت عن جعفر الصادق !!

                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                    فهذه عقيدتك و أمثالك أما نحن فلا نطالب بذلك ، يقول شيخ الإسلام رحمه الله ( بل هذه صفة الرافضة ، شعارهم الذل ، و دثارهم النفاق و التقية ، و رأس مالهم الكذب و الأيمان الفاجرة ، و يكذبون علي جعفر الصادق ، و قد نزه الله أهل البيت و لم يحوجهم إليهم ، فكانوا أصدق الناس و أوثقهم إيمانا ، فدينهم التقوي لا التقية )

                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                      قال الحر العاملي : " الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات " .

                      ثم قال : " و هذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق لأن العلماء لم ينصوا علي عدالة أحد من الرواة إلا نادرًا ، و إنما نصوا علي التوثيق و هو لا يستلزم العدالة مطلقًا "

                      ثم قال : " كيف و هم مصرحون بخلافها - أي العدالة !!! - حيث يوثقون من يعتقدون فسقه و كفره و فساد مذهبه " "

                      و يقول بعدها " فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم " انظر { الوسائل : 30 \ 260}.



                      أسماء مملكة في غير موضعها ***** كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد.
                      سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.


                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • mashy
                        عضو
                        • Jun 2004
                        • 34

                        #12
                        الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                        انت هيه اللي اسمك حبيب
                        لا تفكر انك تشكك في البخاري او عدالته
                        فاهم و لا لأ
                        انتو يبالكم 100 سنه عشان تفهموا عبارة واحده و ما اعتفد حتفهموها
                        "الدين الاسلامي الصحيح هو ديننا يا السنيه, يعني اتباع مذهب الرسول عليه السلام"

                        يلا ابدأو فكروا عشان بعد 100 سنه نشوف ايش يطلع معاكم

                        اما البخاري فمرة لا تتكلم عنه لانه نعل حذائه اطهر من شيعتك المجانين كلهم
                        عساكم البلا

                        تعليق

                        • HBH
                          عضو
                          • Sep 2004
                          • 26

                          #13
                          الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                          الموضوع فتح في 5-9-2004
                          واليوم نحن في 18-9-2004

                          وما زال المشرف يهرب بفتحه مواضيعا جانبيه

                          :buzzsaw: :buzzsaw: :buzzsaw:

                          اضرب .. كقسوة الجرح المقهور في المرجل .. اقطع نبضك البتار .. واجعل حاجز الذل دخان .. قطعان الرجس دخان .. ان الموت من مقلتيك يصير قيام .. ابجدية القصور على مراسم جبينك ترسم .. هي باسمك توسم ..

                          تعليق

                          • kamont
                            عضو فعال
                            • Sep 2004
                            • 66

                            #14
                            الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                            محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفى مولاهم ، أبو عبد الله بن أبى الحسن البخارى الحافظ ( صاحب " الصحيح " )

                            المولد : 194 هـ

                            الطبقة : 11 : أوساط الآخذين عن تبع الأتباع

                            الوفاة : 256 هـ بـ خرتنك , من قرى سمرقند

                            روى له : ت س

                            مرتبته عند ابن حجر : جبل الحفظ و إمام الدنيا فى فقه الحديث

                            مرتبته عند الذهبـي : الإمام صاحب " الصحيح " و كان إماما حافظا حجة رأسا فى الفقه و الحديث ،

                            مجتهدا ، من أفراد العلم مع الدين و الورع و التأله.

                            قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 9/52 :
                            مناقبه كثيرة جدا قد جمعتها فى كتاب مفرد ، و لخصت مقاصده فى آخر الكتاب الذى
                            تكلمت فيه على تعاليق " الجامع الصحيح " ، و من ذلك :
                            قال الحاكم : سمعت أبا الطيب يقول : سمعت ابن خزيمة يقول : ما رأيت تحت أديم
                            السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم و لا أحفظ له من البخارى.
                            قال : و سمعت أبا عبد الله الحافظ ـ يعنى : ابن الأخرم ـ يقول : سمعت أبى
                            يقول : رأيت مسلم بن الحجاج بين يدى البخارى و هو يسأله سؤال الصبى المتعلم .
                            قال : و سئل أبو عبد الله ـ يعنى : ابن الأخرم ـ عن حديث فقال : إن البخارى لم
                            يخرجه ، فقال له السائل : قد خرجه مسلم ، فقال ابو عبد الله : إن البخارى كان
                            أعلم من مسلم و منك و منى .
                            و قال : و لما ورد البخارى نيسابور قال محمد بن يحى الذهلى : اذهبوا إلى هذا
                            الرجل الصالح فاسمعوا منه ، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل فى مجلس محمد بن
                            يحيى ، فتكلم فيه بعد ذلك .
                            و قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى : رأيت العلماء بالحرمين و العراقين فما
                            رأيت فيهم أجمع منه .
                            قال الحاكم : و سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن نعيم
                            يقول: سألت محمد بن إسماعيل لما وقع ما وقع من شأنه عن الإيمان فقال : قول و
                            عمل ، يزيد و ينقص ، و القرآن كلام الله غير مخلوق ، و أفضل الصحابة أبو بكر ،
                            ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم على ، على هذا حييت و عليه أموت و أبعث إن شاء الله
                            تعالى .
                            و قال غنجار فى " تاريخ بخارى " : قال له أبو عيسى الترمذى : قد جعلك الله زين
                            هذه الأمة يا أبا عبد الله .
                            و قال فى " الجامع " : لم أر فى معنى العلل و الرجال أعلم من محمد بن إسماعيل .
                            و قال إسحاق بن راهويه : يا معشر أصحاب الحديث اكتبوا عن هذا الشاب فإنه لو كان
                            فى زمن الحسن بن ابى الحسن لاحتاج الناس إليه لمعرفته بالحديث و فقهه .
                            و قال حاشد بن عبد الله : سمعت المسندى يقول : محمد بن إسماعيل إمام فمن لم
                            يجعله إماما فاتهمه .
                            و قال أيضا : رأيت محمد بن رافع و عمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه
                            عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبى عبد الله فإنه أفقه
                            منا و أعلم و أبصر .
                            و قال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل : ما رأيت مثل محمد بن
                            إسماعيل ، و مسلم لم يكن يبلغه ، و رأيت أبا زرعة و أبا حاتم يستمعان قوله ،
                            و ذكر له قصة محمد بن يحيى معه فقال : ما محمد بن يحيى و لمحمد بن إسماعيل ،
                            كان محمد أمة من الأمم ، و أعلم من محمد بن يحيى بكذا و كذا ، كان دينا فاضلا ،
                            يحسن كل شىء .
                            و قال ابن ابى حاتم : سمع منه أبى و أبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما
                            محمد بن يحيى انه أظهر عندهم ان لفظه بالقرآن مخلوق .
                            و قال محمد بن نصر المروزى : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : من قال عنى إنى قلت
                            لفظى للقرآن مخلوق فقد كذب ، و إنما قلت : أفعال العباد مخلوقة .
                            و قال أبو عمرو الخفاف : حدثنا التقى النقى العالم الذى لم أر مثله محمد بن
                            إسماعيل ، و هو اعلم بالحديث من إسحاق و أحمد و غيرهما بعشرين درجة ، و من قال
                            فيه شيئا فعليه منى ألف لعنة .
                            و قال مسلمة فى " الصلة " : كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث ، و كان يقول
                            بخلق القرآن ، فأنكر ذلك عليه علماء خراسان ، فهرب و مات و هو مستخف .
                            قال : و سمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت العقيلى : لما ألف البخارى كتابه الصحيح
                            عرضه على ابن المدينى ، و يحيى بن معين ، و أحمد بن حنبل و غيرهم ، فامتحنوه
                            و كلهم قال : كتابك صحيح ، إلا أربعة أحاديث ، قال العقيلى : و القول فيها قول
                            البخارى ، و هى صحيحة .
                            قال مسلمة : و ألف على ابن المدينى كتاب " العلل " و كان ضنينا به ، فغاب يوما
                            فى بعض ضياعه ، فجاء البخارى إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على ان يرى الكتاب
                            يوما واحدا ، فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ، و رده إليه ، فلما حضر
                            على تكلم بشىء ، فأجابه البخارى بنص كلامه مرارا ، ففهم القضية ، و اغتم لذلك ،
                            فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير ، و استغنى البخارى عنه بذلك الكتاب ، و خرج
                            إلى خراسان و وضع كتابه " الصحيح " ، فعظم شأنه و علا ذكره ، و هو اول من وضع
                            فى الإسلام كتابا صحيحا ، فصار الناس له تبعا بعد ذلك .
                            قلت : إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده ، فمن ذلك إطلاقه بأن البخارى كان
                            يقول بخلق القرآن ، و هو شىء لم يسبقه إليه أحد ، و قد قدمنا ما يدل على بطلان
                            ذلك ، و أما القصة التى حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المدينى فإنها غنية عن
                            الرد لظهور فسادها ، و حسبك أنها بلا إسناد و أن البخارى لما مات على كان مقيما
                            ببلاده ، و أن العلل لابن المدينى قد سمعها منه غير واحد غير البخارى ، فلو كان
                            ضنينا بها لم يخرجها ، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة ، والله
                            الموفق .
                            و قال صالح جزرة : قال لى أبو زرعة الرازى : يا أبا على نظرت فى كتاب محمد بن
                            إسماعيل هذا أسماء الرجال ـ يعنى : " التاريخ " ـ فإذا فيه خطأ كثير فقلت له :
                            بلية ، إنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر فى كتبهم ، فإذا
                            رأى اسما لا يعرفه و ليس عنده كتبه ، و هم لا يضبطون و لا ينقطون ، فيضعه فى
                            كتابه خطأ ، و إلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه .
                            و أما ما رجحه المصنف من أن النسائى لم يلق البخارى فهو مردود ، فقد ذكره فى
                            أسماء شيوخه الذين لقيهم ، و قال فيه : ثقة مأمون ، صاحب حديث ، كيس .
                            و روينا فى كتاب الإيمان لأبى عبد الله بن مندة حديثا رواه عن حمزة ، عن
                            النسائى : حدثنى محمد بن إسماعيل البخارى .
                            و كونه روى عن الخفاف عنه لا يمنع أن يكون لقيه ، بل الظاهر أنه لم يكثر عنه
                            فاحتاج أن يأخذ عن بعض أصحابه ، والله أعلم .
                            و سيأتى فى آخر من اسمه محمد بن إسماعيل زيادة فى هذه . اهـ .
                            حسبي الله ونعم الوكيل

                            تعليق

                            • kamont
                              عضو فعال
                              • Sep 2004
                              • 66

                              #15
                              الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                              قال المزي في تهذيب الكمال:
                              و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنى محمد بن أبى بكر ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت حاشد بن إسماعيل يقول : كنت بالبصرة فسمعت بقدوم محمد بن إسماعيل فلما قدم قال محمد بن بشار : دخل اليوم سيد الفقهاء .
                              و به ، قال : أخبرنى الحسن ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ، قال : أخبرنا أبو شجاع الفضيل بن العباس بن الخصيب التميمى ، قال : حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة ابن خلف ، قال : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول : حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالرى ، و مسلم بن الحجاج بنيسابور ، و عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى بسمرقند ، و محمد بن إسماعيل البخارى ببخارى .
                              و به ، قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم

                              الأصبهانى ، قال : أخبرنى محمد بن إدريس الوراق ، قال : حدثنا محمد بن حم ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم الوراق ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل يقول :

                              ذاكرنى أصحاب عمرو بن على بحديث ، فقلت : لا أعرفه فسروا بذلك ، و صاروا إلى عمرو بن على ، فقالوا له : ذاكرنا محمد بن إسماعيل البخارى بحديث فلم يعرفه ، فقال عمرو بن على : حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث .
                              قلت : ابن من ؟ فقال : ابن إسماعيل ،

                              فقلت له : أنت قرابتى ، فعانقته ، فقال لى رجل فى مجلس أبى عاصم : هذا الغلام يناطح الكباش .
                              قال محمد بن أبى حاتم : و سمعت حاشد بن عبد الله يقول : قال لى أبو مصعب أحمد ابن أبى بكر المدينى :

                              محمد بن إسماعيل أفقه عندنا و أبصر من ابن حنبل .

                              فقال رجل من جلسائه : جاوزت الحد .

                              فقال أبو مصعب : لو أدركت مالكا و نظرت إلى وجهه و وجه محمد بن إسماعيل لقلت كلاهما واحد فى الفقه و الحديث .
                              و به قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : حدثنا محمد بن أبى بكر ، قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا أحمد بن الضوء ، قال : سمعت أبا بكر بن أبى شيبة و محمد بن عبد الله بن نمير يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل .
                              و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن يوسف قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت محمود بن النضر أبا سهل الشافعى يقول :

                              دخلت البصرة و الشام و الحجاز و الكوفة و رأيت علماءها فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على أنفسهم .
                              و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر

                              قال : حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الأزدى ، قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن عمرو بن الأشعث البيكندى ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول :

                              سمعت أبى يقول : انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان : أبو زرعة الرازى ، و محمد بن إسماعيل البخارى ، و عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى ، و الحسن بن شجاع البلخى .
                              و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ، قال :

                              حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن موسى البزاز ، قال : سمعت أبا بكر عبد الرحمن ابن محمد بن علويه الأبهرى يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبى يقول :

                              ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل البخارى .

                              و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ابن سليمان ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد ، قال : سمعت محمد بن يوسف بن مطر ، يقول : سمعت أبا جعفر محمد بن أبى حاتم يقول : حدثنى حاشد بن عبد الله ابن عبد الواحد ، قال : سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقى ، يقول :

                              محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة .
                              و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد ، قال : حدثنا أحمد بن أبى حامد الباهلى ، قال : سمعت أبا سعيد حاتم بن محمد بن حازم يقول : سمعت موسى بن هارون الحمال ببغداد ، يقول :

                              عندى لو أن أهل الإسلام اجتمعوا على أن ينصبوا مثل محمد بن إسماعيل آخر ما قدروا عليه.
                              و به ، قال : أخبرنى محمد بن على المقرىء ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفى قال : سألت أبا على صالح بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل و أبى زرعة ، و عبد الله ابن عبد الرحمن ، فقال : عن أى شىء تسأل ؟ فهم مختلفون فى أشياء .

                              فقلت : من أعلمهم بالحديث ؟

                              فقال : محمد بن إسماعيل ، و أبو زرعة أحفظهم و أكثرهم حديثا .
                              فقلت : عبد الله بن عبد الرحمن ؟ فقال : ليس من هؤلاء فى شىء .






                              حسبي الله ونعم الوكيل

                              تعليق

                              • kamont
                                عضو فعال
                                • Sep 2004
                                • 66

                                #16
                                الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                                تتمة ما في التهذيب للمزي :
                                و به ، قال : أخبرنا أبو بكر البرقانى ، قال : قال محمد بن العباس العصمى :
                                حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود ، قال : قال أبو على صالح بن محمد الأسدى و ذكر
                                البخارى فقال :
                                ما رأيت خراسانيا أفهم منه .
                                و به ، قال : أخبرنى أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدرى ، قال :
                                حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم الضبى الحافظ ، قال : سمعت يحيى بن عمرو بن
                                صالح الفقيه يقول : سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الفقيه يقول :
                                كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل :
                                المسلمون بخير ما بقيت لهم ، و ليس بعدك خير حين تفتقد .
                                و به ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ،
                                قال : أخبرنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول : سمعت
                                أبا زرعة الرازى يقول : و سألته عن ابن لهيعة ، فقال :
                                تركه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل .
                                و سألته عن محمد بن حميد الرازى ، فقال : تركه أبو عبد الله .
                                قال محمد بن حريث : فذكرت ذلك لمحمد بن إسماعيل فقال : بره لنا قديم .
                                قال : و قال خلف : سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول : سمعت الفضل بن العباس
                                الرازى و سألته فقلت : أيهما أحفظ أبو زرعة أو محمد بن إسماعيل ؟
                                فقال : لم أكن التقيت مع محمد بن إسماعيل فاستقبلنى ما بين حلوان و بغداد .
                                قال : فرجعت معه مرحلة .
                                قال : و جهدت الجهد على أن أجىء بحديث لا يعرفه فما أمكننى .
                                قال : و أنا أغرب على أبى زرعة عدد شعره ! .
                                و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
                                ابن سليمان ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن على بن يعقوب الجويبارى
                                قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدرى ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد بن زيرك
                                قال : سمعت محمد بن إدريس الرازى يقول فى سنة سبع و أربعين و مئتين :
                                يقدم عليكم رجل من أهل خراسان لم يخرج منها أحفظ منه ، و لا قدم العراق أعلم
                                منه .
                                فقدم علينا بعد ذلك بأشهر محمد بن إسماعيل .
                                قال : و قال أبو حاتم الرازى فى هذا المجلس : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل
                                العراق ، و محمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم من أهل الحديث ، و محمد بن أسلم
                                أورعهم ، و عبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم .
                                و به ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
                                ابن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن
                                مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول :
                                سمعت عبدان يقول :
                                ما رأيت بعينى شابا أبصر من هذا ، و أشار بيده إلى محمد بن إسماعيل .
                                قال : و سمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل
                                فقيه هذه الأمة .
                                قال : و قال محمد بن أبى حاتم : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : قال لى محمد بن
                                سلام :
                                انظر فى كتبى فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كى لا أرويه ، ففعلت ذلك ، و كان
                                محمد بن سلام كتب عند الأحاديث التى أحكمها محمد بن إسماعيل :
                                رضى الفتى ، و فى الأحاديث الضعيفة : لم يرض الفتى .
                                فقال له : بعض أصحابه : من هذا الفتى ؟
                                فقال : هو الذى ليس مثله محمد بن إسماعيل .
                                قال : و قال محمد بن أبى حاتم : سمعت يحيى بن جعفر يقول :
                                لو قدرت أن أزيد فى عمر محمد بن إسماعيل لفعلت ، فإن موتى يكون موت رجل واحد ،
                                و موت محمد بن إسماعيل ذهاب العلم .
                                و به ، قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم
                                الأصبهانى ، قال : أخبرنى أحمد بن على الفارسى ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله
                                ابن محمد ، قال : حدثنا جدى محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم
                                الوراق ، قال : سمعت سليم بن مجاهد يقول عند محمد بن سلام البيكندى ، فقال لى :
                                لو جئت قبل لرأيت صبيا يحفظ سبعين ألف حديث .
                                قال : فخرجت فى طلبه حتى لقيته ، فقلت : أنت الذى تقول : أنا أحفظ سبعين ألف
                                حديث ؟
                                قال : نعم ، و أكثر منه و لا أجيئك بحديث من الصحابة أو التابعين إلا عرفت مولد
                                أكثرهم و وفاتهم و مساكنهم ، و لست أروى حديث من حديث الصحابة أو التابعين إلا
                                و لى فى ذلك أصل أحفظ حفظا عن كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
                                و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر
                                البخارى ، قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء ، قال : حدثنا
                                أبو بكر محمد بن يعقوب بن يوسف البيكندى ، قال : سمعت على بن الحسين بن عاصم
                                البيكندى يقول :
                                قدم علينا محمد بن إسماعيل ، و اجتمعنا عنده ، و لم يكن يتخلف عنه من المشايخ
                                أحد ، فتذاكرنا عنده ، فقال رجل من أصحابنا أراه حامد بن حفص :
                                سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كأنى أنظر إلى سبعين ألف حديث من كتابى .
                                قال : فقال محمد بن إسماعيل : أو تعجب من هذا ؟ لعل فى هذا الزمان من ينظر إلى
                                مئتى ألف حديث من كتابه ، و إنما عنى به نفسه .
                                و به ، قال : أخبرنا أبو سعد المالينى قراءة عليه ، قال : أخبرنا عبد الله بن
                                عدى الحافظ ، قال : حدثنى محمد بن أحمد القومسى ، قال : سمعت محمد بن حمدويه
                                يقول : سمعت محمد بن إسماعيل يقول :
                                أحفظ مئة ألف حديث صحيح ، و أحفظ مئتى ألف حديث غير صحيح .
                                إلى هنا عن أبى بكر بن ثابت الحافظ عن شيوخه .
                                و أخبرنا إسماعيل بن أبى عبد الله بن حماد ، قال : أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب
                                ابن على بن على فى كتابه إلينا من بغداد ، قال : أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر
                                ابن سعيد بن فضل الله الميهنى قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن
                                أحمد السمرقندى ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن صالح بن خلف
                                و أبا الحسن على بن أحمد بن خنباج بن إبراهيم الكاتب ، و أبا الحسن على بن أحمد
                                ابن يونس بن عبيد التميمى ، قالوا : سمعنا أبا ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمى
                                البغدادى ، قال : سمعت أبا المظفر محمد بن أحمد بن حامد بن إبراهيم بن الفضل
                                البخارى ، قال :
                                لما عزل أبو العباس الوليد بن إبراهيم بن زيد الهمذانى عن قضاء الرى ورد بخارى
                                سنة ثمانى عشرة و ثلاث مئة لتجديد مودة كانت بينه و بين أبى الفضل محمد بن عبيد
                                الله البلعمى ـ سماه أبو الحسن التميمى ـ فنزل فى جوارنا .
                                قال : فحملنى معلمى أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الختلى إليه و قال له :
                                أسألك أن تحدث هذا الصبى بما سمعت من مشايخك رحمهم الله ، فقال : ما لى سماع ،
                                قال : فكيف و أنت فقيه ، فما هذا ؟
                                قال : لأنى لما بلغت مبلغ الرجال تاقت نفسى إلى طلب الحديث ، و معرفة الرجال ،
                                و دراية الأخبار ، و سماعها ، فقصدت محمد بن إسماعيل البخارى ببخارى صاحب
                                " التاريخ " و المنظور إليه فى معرفة الحديث ، فأعلمته مرادى ، و سألته الأقبال
                                على بذلك .
                                فقال لى : يا بنى لا تدخل فى أمر إلا بعد معرفة حدوده و الوقوف على مقاديره .
                                قال : فقلت له : عرفنى حدود ما قصدت له و مقادير ما سألتك عنه ،
                                قال : اعلم أن الرجل لا يصير محدثا كاملا فى حديثه إلا بعد أن يكتب أربعا مع
                                أربع كأربع مثل أربع فى أربع عند أربع بأربع على أربع عن أربع لأربع و كل هذه
                                الرباعيات لا تتم إلا بأربع مع أربع ، فإذا تمت له كلها هانت عليه أربع و ابتلى
                                بأربع ، فإذا صبر على ذلك أكرمه الله تعالى فى الدنيا بأربع و أثابه فى الآخره
                                بأربع .
                                قال : قلت له : فسر لى رحمك الله ما ذكرت من أحوال هذه الرباعيات عن قلب صاف
                                بشرح كاف ، و بيان شاف طلبا للأجر الوافى .
                                قال : نعم . أما الأربعة التى تحتاج إلى كتبتها هى : أخبار رسول الله صلى الله
                                عليه وسلم و شرائعه ، و الصحابة و مقاديرهم ، و التابعين و أحوالهم ، و سائر
                                العلماء و تواريخهم ، مع أسماء رجالها ، و كناهم ، و أمكنتهم ، و أزمنتهم ،
                                كالتحميد مع الخطب و الدعاء مع الترسل ، و البسملة مع السور ، و التكبير مع
                                الصلوات ، مثل المسندات ، و المرسلات ، و الموقوفات ، و المقطوعات ، فى صغره ،
                                و فى إدراكه ، و فى شبابه ، و فى كهولته ، عند شغله ، و عند فراغه ، و عند فقره
                                و عند غناه ، بالجبال ، و البحار ، و البلدان و البرارى ، على الأحجار
                                و الأصواف و الجلود و الأكتاف ، إلى الوقت الذى يمكنه نقلها إلى الأوراق عن من
                                هو فوقه و عن من هو مثله و عن من هو دونه ، و عن كتاب أبيه ، يتيقن أنه بخط
                                أبيه دون غيره لوجه الله تعالى طالبا لمرضاته ، و العمل بما وافق كتاب الله
                                منها ، و نشرها بين طالبيها و محبيها و التأليف فى إحياء ذكره بعده .
                                ثم لا تتم له هذه الأشياء إلا بأربع التى هى : من كسب العبد أعنى :
                                معرفة الكتابة ، و اللغة ، و الصرف ، و النحو ; مع أربع هى :
                                من إعطاء الله عز و جل ، أعنى : الصحة ، و القدرة و الحرص و الحفظ .
                                فإذا تمت له هذه الأشياء هان عليه أربع :
                                الأهل ، و الولد ، و المال ، و الوطن ، و ابتلى بأربع : بشماته الأعداء ،
                                و ملامة الأصدقاء ، و طعن الجهلاء ، و حسد العلماء .
                                فإذا صبر على هذه المحن أكرمه الله تعالى فى الدنيا بأربع : بعز القناعة ،
                                و بهيبة النفس ، و بلذة العلم ، و بحيوة الأبد ،
                                و أثابه فى الآخرة بأربع : بالشفاعة لمن أراد من إخوانه ، و بظل العرش حيث لا
                                ظل إلا ظله ، و بسقى من أراد حوض نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، و بجوار
                                النبيين فى أعلى عليين فى الجنة .
                                فقد أعلمتك يا بنى مجملا جميع ما كنت سمعت من مشايخى متفرقا فى هذا الباب ،
                                فأقبل الآن على ما قصدتنى له ، أو دع ،
                                قال : فهالنى قوله و سكت متفكرا ، و أطرقت نادما ، فلما رأى ذلك منى قال :
                                فإن لا تطق احتمال هذه المشاق كلها فعليك بالفقه الذى يمكنك تعلمه و أنت فى
                                بيتك قار ساكن لا تحتاج إلى بعد الأسفار و وطى الديار ، و ركوب البحار ، و هو
                                مع ذا ثمرة الحديث ، و ليس ثواب الفقيه بدون ثواب المحدث فى الآخرة ، و لا عزه
                                بأقل من عز المحدث ،
                                فلما سمعت ذلك نقص عزمى فى طلب الحديث ، و أقبلت على علم ما أمكننى من علمه
                                بتوفيق الله و منه ،
                                فلذلك لم يكن عندى ما أمليه على هذا الصبى يا أبا إبراهيم ،
                                فقال أبو إبراهيم : إن هذا الحديث الذى لا يوجد عند أحد غيرك خير من ألف حديث
                                يوجد مع غيرك .
                                و أخبرنا أبو الحسن ابن البخارى ، و أحمد بن أبى بكر الواعظ ، قالا : أخبرنا
                                أبو اليمن الكندى ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الشيبانى ، قال : أخبرنا
                                أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا
                                محمد بن أبى بكر الحافظ ، قال : سمعت أبا عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء
                                يقول : سمعت أبا سعيد بكر بن منير بن خليد بن عسكر يقول :
                                بعث الأمير خالد بن أحمد الذهلى والى بخارى إلى محمد بن إسماعيل أن احمل إلى
                                كتاب " الجامع " و " التاريخ " و غيرهما لأسمع منك ،
                                فقال محمد بن إسماعيل لرسوله : أنا لا أذل العلم و لا أحمله إلى أبواب الناس ،
                                فإن كانت لك إلى شىء منه حاجة فأحضرنى فى مسجدى أو فى دارى ، فإن لم يعجبك هذا
                                فأنت سلطان فامنعنى من المجلس ليكون لى عذر عند الله يوم القيامة إنى لا أكتم
                                العلم لقول النبى صلى الله عليه وسلم :
                                " من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار " .
                                قال : و كان سببب الوحشة بينهما هذا .
                                و به ، قال : أخبرنى محمد بن على بن أحمد المقرىء ، قال : أخبرنا محمد بن
                                عبد الله الحافظ ، قال سمعت محمد بن العباس الضبى يقول : سمعت أبا بكر ابن أبى
                                عمرو الحافظ يقول : كان سبب مفارقة أبى عبد الله بن محمد بن إسماعيل البخارى
                                البلد ـ يعنى بخارى ـ أن خالد بن أحمد الذهلى الأمير خليفة الطاهرية ببخارى سأل
                                أن يحضر منزله فيقرأ " الجامع " و " التاريخ " على أولاده ، فامتنع أبو عبد
                                الله عن الحضور عنده ، فراسله أن يعقد مجلسا لأولاده لا يحضره غيرهم ، فامتنع
                                عن ذلك أيضا ، و قال : لا يسعنى أن أخص بالسماع قوما دون قوما ، فاستعان خالد
                                بن أحمد بحريث بن أبى الورقاء و غيره من أهل العلم ببخارى عليه حتى تكلموا فى
                                مذهبه ، و نفاه عن البلد ، فدعا عليهم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل فقال :
                                اللهم أرهم ما قصدونى به فى أنفسهم و أولادهم و أهاليهم ، فأما خالد فلم يأت
                                عليه إلا أقل من شهر حتى ورد أمر الطاهرية بأن ينادى عليه ، فنودى عليه و هو
                                على أتان ، و أشخص على أكاف ، ثم صار عاقبة أمره إلى ما قد اشتهر و شاع ،
                                و أما حريث بن أبى الورقاء فإنه ابتلى فى أهله فرأى فيها ما يجل على الوصف ،
                                و أما فلان أحد العلماء ـ و سماه ـ فإنه ابتلى بأولاده و أراه الله فيهم
                                البلايا .
                                و به ، قال : حدثنى محمد بن أبى الحسن الساحلى ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن
                                الرازى ، قال : سمعت أبا أحمد بن عدى الحافظ الجرجانى ، يقول : سمعت عبد القدوس
                                ابن عبد الجبار السمرقندى يقول : جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك ، قرية من قرى
                                سمرقند على فرسخين منها ، و كان له بها أقرباء ، فنزل عندهم .
                                قال : فسمعته ليلة من الليالى ، و قد فرغ من صلاة الليل ، يدعو و يقول فى
                                دعائه : اللهم إنه قد ضاقت على الأرض بما رحبت فاقبضنى إليك .
                                قال : فما تم الشهر حتى قبضه الله تعالى ، و قبره بخرتنك .
                                و به ، قال : أخبرنا على بن أبى حامد الأصبهانى فى كتابه ، قال : حدثنا محمد
                                ابن محمد بن مكى الجرجانى ، قال : سمعت عبد الواحد بن آدم الطواويسى ، قال :
                                رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم و معه جماعة من أصحابه و هو واقف فى
                                موضع ذكره فسلمت عليه ، فرد السلام ، فقلت : ما وقوفك يا رسول الله ؟
                                فقال : أنتظر محمد بن إسماعيل البخارى .
                                فلما كان بعد أيام بلغنى موته ، فنظرنا فإذا هو قد مات فى الساعة التى رأيت
                                النبى صلى الله عليه وسلم فيها .
                                و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
                                ابن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء
                                و أبو عبيد أحمد بن عروة بن أحمد بن إبراهيم ، قالا : سمعنا أبا الحسن مهيب بن
                                سليم بن مجاهد يقول : توفى أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ليلة السبت
                                ليلة الفطر سنة ست و خمسين و مئتين .
                                و كذلك قال الحسن بن الحسين البزاز فى تاريخ وفاته . و قد تقدم فى أوائل
                                الترجمة . اهـ .
                                حسبي الله ونعم الوكيل

                                تعليق

                                • HBH
                                  عضو
                                  • Sep 2004
                                  • 26

                                  #17
                                  الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                                  اضيف في الأساس بواسطة HBH
                                  الحديث الصحيح عند ((اهل السنة والجماعة)): هو الحديث الذي اتصل سنده بنقل العدل الضابط ضبطاً كاملاً عن العدل الضابط إلى منتهاه، وخلا من الشذوذ والعلة.
                                  نسأل : من من معاصري البخاري من علماء الجرح والتعديل عدل البخاري؟؟
                                  يبدو ان الاخ kamount بحاجة الى دروس خاصة في هذا المجال
                                  انا اسأل عن العداله التي ترادف الوثاقة وتعريفها في الرواه هي الملكة التي تحث على التقوى وتحجز صاحبها عن المعاصي والكذب وما يخل بالمروؤة ..
                                  فمعظم ما اعطانا اياه كامونت هو شهادات تدل على حفظ البخاري وضبطه وغيرها ولا تدل على الوثاقة او العداله التي نسأل عنها هذا بالاضافه الى ان معظم هذه الشهادات هي ضعيفة سندا ...
                                  وكنت اتمنى لو الاخ كامونت نقل شهادة او اثنتان لنناقشهما اولا ولم ينقل هذا الكم الهائل الذي يعني رسائل ومشاركات طويله جدا..

                                  ونبدأ مع الاخ كامنت بحول الله وقوته:

                                  مرتبته عند ابن حجر : جبل الحفظ و إمام الدنيا فى فقه الحديث
                                  مرتبته عند الذهبـي : الإمام صاحب " الصحيح " و كان إماما حافظا حجة رأسا فى الفقه و الحديث مجتهدا ، من أفراد العلم مع الدين و الورع و التأله.
                                  فاقول انا سألت عمن عدله من معاصريه؟ وليس من المتأخرين؟؟ فابن حجر والذهبي من المتأخرين ....

                                  قال الحاكم : سمعت أبا الطيب يقول : سمعت ابن خزيمة يقول : ما رأيت تحت أديم
                                  السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم و لا أحفظ له من البخارى.
                                  هذا يدل على احاطته بعلم الحديث وحفظه الجيد ولا يدل على الوثاقه او العداله


                                  قال : و سمعت أبا عبد الله الحافظ ـ يعنى : ابن الأخرم ـ يقول : سمعت أبى
                                  يقول : رأيت مسلم بن الحجاج بين يدى البخارى و هو يسأله سؤال الصبى المتعلم
                                  قال : و سئل أبو عبد الله ـ يعنى : ابن الأخرم ـ عن حديث فقال : إن البخارى لم
                                  يخرجه ، فقال له السائل : قد خرجه مسلم ، فقال ابو عبد الله : إن البخارى كان
                                  أعلم من مسلم و منك و منى .
                                  وهذا ايضا لا يدل على الوثاقه بل على الاعلمية

                                  و قال : و لما ورد البخارى نيسابور قال محمد بن يحى الذهلى : اذهبوا إلى هذا
                                  الرجل الصالح فاسمعوا منه ، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل فى مجلس محمد بن
                                  يحيى ، فتكلم فيه بعد ذلك
                                  هذا الكلام طبعا نقاشه طويل ويؤدي الى موضوع قد يطيح بالبخاري عن الاسلام ولو شئت لفتحت النقاش فيه فقصة البخاري مع ابي عبد الله الذهلي طويله وقول البخاري بان لفظه بالقران مخلوق هذا الكلام الذي يكفر ابن حنبل قائله خطير فليس من مصلحتك ان تفتح هكذا موضوع وانا جاهز له لو شئت حضرتك
                                  هذا بالاضافه الى ان هذا الكلام او هذا النص هو من تاريخ بغداد للبغدادي ومن هناك نقل ابن حجر هذا النص وسند هذا النص ضعيف جدا... وان شئت سانقله لك ايضا
                                  يعني الشهادة باطلة اولا لان السند الذي نقل هذه الشهادة ضعيف وثانيا لانه يؤدي الى تكفير البخاري وهذا ما لن ترضاه لا انت ولا غيرك
                                  و قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى : رأيت العلماء بالحرمين و العراقين فما
                                  رأيت فيهم أجمع منه
                                  اين الوثاقة؟؟
                                  قال الحاكم : و سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن نعيم
                                  يقول: سألت محمد بن إسماعيل لما وقع ما وقع من شأنه عن الإيمان فقال : قول و
                                  عمل ، يزيد و ينقص ، و القرآن كلام الله غير مخلوق ، و أفضل الصحابة أبو بكر ،
                                  ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم على ، على هذا حييت و عليه أموت و أبعث إن شاء الله
                                  تعالى .
                                  اين الوثاقه؟؟
                                  و قال غنجار فى " تاريخ بخارى " : قال له أبو عيسى الترمذى : قد جعلك الله زين
                                  هذه الأمة يا أبا عبد الله .
                                  و قال فى " الجامع " : لم أر فى معنى العلل و الرجال أعلم من محمد بن إسماعيل
                                  من هو هذا غنجار؟؟
                                  هل هو من علماء الجرح والتعديل؟؟؟؟
                                  من وثق غنجار؟؟؟
                                  حتى نقبل بشهادته!!!
                                  و قال ابن ابى حاتم : سمع منه أبى و أبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما
                                  محمد بن يحيى انه أظهر عندهم ان لفظه بالقرآن مخلوق .
                                  و قال محمد بن نصر المروزى : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : من قال عنى إنى قلت
                                  لفظى للقرآن مخلوق فقد كذب ، و إنما قلت : أفعال العباد مخلوقة
                                  اعجب من ذكرك هذا!! فهذا يعني ان البخاري كافر ؟!!سل امامك ابن حنبل عن رأيه فيمن يقول ان لفظه بالقران مخلوق؟؟؟؟؟ سيقول لك هو اعظم من الجهمي!!!
                                  اما المقطع الثاني الذي يبرىء البخاري فضعيف سندا بجهاله عدة رجال في اسناده
                                  و قال مسلمة فى " الصلة " : كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث ، و كان يقول
                                  بخلق القرآن ، فأنكر ذلك عليه علماء خراسان ، فهرب و مات و هو مستخف .
                                  اعجب مجددا من استدلالك بهذا الكلام!!! لانه كلام يكفر البخاري رسميا!!!!
                                  فمن يقول بخلق القران كافر ... سل امامك ابن حنبل يخبرك؟!!!!
                                  فان كان هذا الكلام مقبول لاستدلالك بثقة البخاري فهو يعني ان البخاري ثقة كافر
                                  قال : و سمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت العقيلى : لما ألف البخارى كتابه الصحيح
                                  عرضه على ابن المدينى ، و يحيى بن معين ، و أحمد بن حنبل و غيرهم ، فامتحنوه
                                  و كلهم قال : كتابك صحيح ، إلا أربعة أحاديث ، قال العقيلى : و القول فيها قول
                                  البخارى ، و هى صحيحة .
                                  كلام اوله يبطله كله!
                                  من هم بعض اصحابنا
                                  مجاهيل .. سند باطل..
                                  هذا بالاضافه الى انك لا يمكنك ان تقبل كلام مسلمه هذا والا فانت مجبر بقبول قوله ان البخاري يقول بخلق القران وهذا يعني انه كافر!!
                                  قال مسلمة : و ألف على ابن المدينى كتاب " العلل " و كان ضنينا به ، فغاب يوما
                                  فى بعض ضياعه ، فجاء البخارى إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على ان يرى الكتاب
                                  يوما واحدا ، فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ، و رده إليه ، فلما حضر
                                  على تكلم بشىء ، فأجابه البخارى بنص كلامه مرارا ، ففهم القضية ، و اغتم لذلك ،
                                  فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير ، و استغنى البخارى عنه بذلك الكتاب ، و خرج
                                  إلى خراسان و وضع كتابه " الصحيح " ، فعظم شأنه و علا ذكره ، و هو اول من وضع
                                  فى الإسلام كتابا صحيحا ، فصار الناس له تبعا بعد ذلك
                                  لم ار شيئا عن الوثاقه؟؟
                                  قلت : إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده ، فمن ذلك إطلاقه بأن البخارى كان
                                  يقول بخلق القرآن ، و هو شىء لم يسبقه إليه أحد ، و قد قدمنا ما يدل على بطلان
                                  ذلك ، و أما القصة التى حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المدينى فإنها غنية عن
                                  الرد لظهور فسادها ، و حسبك أنها بلا إسناد و أن البخارى لما مات على كان مقيما
                                  ببلاده ، و أن العلل لابن المدينى قد سمعها منه غير واحد غير البخارى ، فلو كان
                                  ضنينا بها لم يخرجها ، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة ، والله
                                  الموفق .
                                  عجيب ان تنقل لتستدل بشيء ثم يأتي الكلام الذي تنقله ليدحض ما استدليت به مسبقا!!
                                  و قال صالح جزرة : قال لى أبو زرعة الرازى : يا أبا على نظرت فى كتاب محمد بن
                                  إسماعيل هذا أسماء الرجال ـ يعنى : " التاريخ " ـ فإذا فيه خطأ كثير فقلت له :
                                  بلية ، إنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر فى كتبهم ، فإذا
                                  رأى اسما لا يعرفه و ليس عنده كتبه ، و هم لا يضبطون و لا ينقطون ، فيضعه فى
                                  كتابه خطأ ، و إلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه .
                                  اين الوثاقة؟؟
                                  و أما ما رجحه المصنف من أن النسائى لم يلق البخارى فهو مردود ، فقد ذكره فى
                                  أسماء شيوخه الذين لقيهم ، و قال فيه : ثقة مأمون ، صاحب حديث ، كيس .
                                  اذكر المصدر؟ لابين لك ان هذا كذب..
                                  و كونه روى عن الخفاف عنه لا يمنع أن يكون لقيه ، بل الظاهر أنه لم يكثر عنه
                                  فاحتاج أن يأخذ عن بعض أصحابه ، والله أعلم .
                                  وهناك احتمال اخر فحيث انه عاصره ولم يرو عنه مباشره بل بواسطه فهذا لان العظماء يخجلون من النقل مباشره عن المتهمين
                                  و قال إسحاق بن راهويه : يا معشر أصحاب الحديث اكتبوا عن هذا الشاب فإنه لو كان
                                  فى زمن الحسن بن ابى الحسن لاحتاج الناس إليه لمعرفته بالحديث و فقهه .
                                  و قال حاشد بن عبد الله : سمعت المسندى يقول : محمد بن إسماعيل إمام فمن لم
                                  يجعله إماما فاتهمه .
                                  و قال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل : ما رأيت مثل محمد بن
                                  إسماعيل ، و مسلم لم يكن يبلغه ، و رأيت أبا زرعة و أبا حاتم يستمعان قوله ،
                                  و ذكر له قصة محمد بن يحيى معه فقال : ما محمد بن يحيى و لمحمد بن إسماعيل ،
                                  كان محمد أمة من الأمم ، و أعلم من محمد بن يحيى بكذا و كذا ، كان دينا فاضلا ،
                                  يحسن كل شىء .
                                  و قال أبو عمرو الخفاف : حدثنا التقى النقى العالم الذى لم أر مثله محمد بن
                                  إسماعيل ، و هو اعلم بالحديث من إسحاق و أحمد و غيرهما بعشرين درجة ، و من قال
                                  فيه شيئا فعليه منى ألف لعنة .
                                  من مشاركتك الاولى فقط هذه تدل على الوثاقة

                                  وحيث ان ابن حجر ليس معاصرا ببخاري وهو ينقل من كتب من سبقه من دون ذكر الاسانيد كاملة ارجو ذكر مصدر هذه الشهادات لابين لك انه كلام فاضي وضعيف جدا جدا وانتم وعلماءكم تضعفون اسانيدا اقوى من هذه بمئات المرات
                                  اعطني المصدر الذي نقل منه ابن حجر
                                  وان كنت لا تعرف وهذا ما اظنه لانك مجرد رجل تقص وتلصق فانا سانقله لك وابين لك فساده وضعفه الشديد ..
                                  ها قد بدأت بالرد على اول رساله لك كي لا تطول الرسائل كثيرا وعند رؤيتي لردك على هذه المشاركة ساقوم بالرد على ما تبقى مما كتبته من كتاب تهذيب الكمال للمزي
                                  تحياتي
                                  HBH
                                  الثقة بشهادة معاصريه وبالاسانيد الصحيحة
                                  اضرب .. كقسوة الجرح المقهور في المرجل .. اقطع نبضك البتار .. واجعل حاجز الذل دخان .. قطعان الرجس دخان .. ان الموت من مقلتيك يصير قيام .. ابجدية القصور على مراسم جبينك ترسم .. هي باسمك توسم ..

                                  تعليق

                                  • kamont
                                    عضو فعال
                                    • Sep 2004
                                    • 66

                                    #18
                                    الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                                    زعم كثير من أهل الأهواء أن الإمام البخاري قال : لفظي بالقرآن مخلوق ، ولكن بعد التحقيق تبين أن نسبة هذا القول للإمام البخاري رحمه الله من قبل شهادة الزور عليه وانه براء من هذه المقالة ، قال نصر بن محمد : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : ( من زعم أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب ، فإني لم أقله ) طبقات الحنابلة 1/277 ، سير أعلام النبلاء 12/457 .
                                    وقال أبو عمر والخفاف : ( أتيت البخاري فناظرته في الأحاديث حتى طابت نفسي ، فقلت : يا أبا عبد الله هاهنا أحد يحكي عنك أنك قلت هذه المقالة . فقال : يا أبا عمرو أحفظ ما أقول لك : من زعم من أهل نيسابور وقومس والري و همذان وحلوان وبغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب ، فإني لم أقله ، إلا أني قلت أفعال العباد مخلوقة ) تاريخ بغداد 2/32 مقدمة فتح الباري 492 ، سير أعلام النبلاء 12/457-458 .
                                    حسبي الله ونعم الوكيل

                                    تعليق

                                    • HBH
                                      عضو
                                      • Sep 2004
                                      • 26

                                      #19
                                      الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                                      الاخ كامونت

                                      اولا: لم تأتني بنص واحد صحيح من معاصر للبخاري يوثق البخاري

                                      بل اتيتني بنصوص مكذوبه على هؤلاء المعاصرين للبخاري اخرجها المتأخرون

                                      ابن حنبل مثلا لم يذكر لا هو ولا ابنه في الكتب انهم مدحوا البخاري هذا

                                      بل كذب المتاخرون هذا عليهم

                                      او على الاقل لم تصح نسبه هذا الكلام لهما

                                      لعدم وجود سند صحيح لهذا

                                      ثانيا: مسأله قول البخاري ان لفظه بالقران مخلوق مشهورة ويكفي ان الذهلي طرده من مجلسه لهذا
                                      اما قصه انكار البخاري قوله هذا!
                                      فلم تصح
                                      والدليل ان القصتين اللتين ذكرتهما انت في انكار البخاري لقوله بخلق القران سندهما ضعيف للجهاله

                                      من زعم أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب ، فإني لم أقله
                                      من زعم من أهل نيسابور وقومس والري و همذان وحلوان وبغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب ، فإني لم أقله ، إلا أني قلت أفعال العباد مخلوقة

                                      اسانيدها ضعيفه
                                      ولو شئت لذكرتها لك وبينت لك سبب ضعفها

                                      تحياتي
                                      HBH العدل الضابط


                                      اضرب .. كقسوة الجرح المقهور في المرجل .. اقطع نبضك البتار .. واجعل حاجز الذل دخان .. قطعان الرجس دخان .. ان الموت من مقلتيك يصير قيام .. ابجدية القصور على مراسم جبينك ترسم .. هي باسمك توسم ..

                                      تعليق

                                      • kamont
                                        عضو فعال
                                        • Sep 2004
                                        • 66

                                        #20
                                        الرد: من من معاصري البخاري عدل البخاري؟؟

                                        ذكر المزي في تهذيبه التالي :
                                        و به ، قال : أخبرنا على بن أبى على المعدل ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازمى البخارى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حريث ، قال : حدثنا أحمد بن سلمة ، قال : حدثنى فتح بن نوح النيسابورى ، قال : أتيت على ابن المدينى فرأيت محمد بن إسماعيل جالسا عن يمينه ، و كان إذا حدث التفت إليه كأنه يهابه .
                                        فهل يعقل إن يهاب إبن المديني إمام الجرح والتعديل في زمانه , من شخص يشك في عدالته , ثم هل يعقل إن يجلس علي إبن المديني رجلاً يشك في عدالته عن يمينه ؟

                                        أسمع يا من تدعي بإنك عدل وثقة , البخاري , أجل من إن يأتي عابد قبر ويشكك في عدالته , فلولا كان مثل ما تدعي , ما تقلت الأمة صحيحه بالقبول وأجمعت على صحته , ولا يمكن للأقوال شاذة إن تقلل من شأن الصحيح أو صاحب الصحيح, وصبراً جميل والله المستعان على ما تصفون.
                                        حسبي الله ونعم الوكيل

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...