الرد: نعـم... أعتـرف بأننـي أريـد أن أتشيـع...
أخي الفاضل طالب الحق...
.
تفضلت بالقول:
(لا يوجد أي تناقضٍ بين أن تعتقد بما يعتقده الشيعة الإمامية الإثنا عشرية وبين عدم تكفير المذاهب الأخرى، لأن الضابط في الإسلام هو الإقرار بالشهادتين، أما عدم اعتقادهم بالإمامة فلشبهةٍ عندهم...)
.
ولكني لم أقل بأني "أعتقد بما تعتقده الشيعة الإمامية"، فأنا أخي الكريم لا أبحث عن عقائد تناسب مقاسي لأومن بها وأعتنقها، بل أنا أبحث عن الإسلام الحقيقي الصحيح الذي أنزل على قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأهل السنة يدعون بأنهم هم أهل ذلك الإسلام الحقيقي، والشيعة الإثني عشرية يدعون ذات الإدعاء، وقد وجدت نفسي أميل إلى ما يقوله الشيعة الإثني عشرية على الرغم من أنني سني، ولكني اصطدمت بعدد من التساؤلات بشأن عقائد الشيعة الإثني عشرية لا زلت أبحث لها عن إجابة عقلانية قبل أن أعلن اعتناقي للدين الإسلامي الصحيح كما يمثله الشيعة الإثني عشرية.
.
سأسألك الآن أخي الكريم طالب الحق هذا السؤال:
.
شخص هندوسي قال لك بأنني أريد أن أعتنق الإسلام، فما هي أصول الإسلام وعقائده وثوابته وأركانه؟
.
طبعا ستعرض عليه أركان الإسلام كلها وتقول له: هذه هي أركان الإسلام وأصوله.
.
ولو قال لك: حسنا... إنني أؤمن بأصول الإسلام، ولكني لست مقتنعا بصوم شهر رمضان، فماذا ستقول له؟
.
هل ستقول له: لا بأس عليك، فإسلامك سيكون مقبولا ودع عنك شهر رمضان؟ أم أنك ستقول له بأنك إن أنكرت أي أصل من أصول الدين ومن ضمنها صوم رمضان فلن يقبل إسلامك؟
.
طبعا ستقول له الجواب الثاني.
.
ولو عدنا إلى الإسلام (مفترضين بأن الإسلام هو العقيدة الإثني عشرية)، لوجدنا بأن أحد أصوله هو الإيمان بإمامة الأئمة الإثني عشر، وأن إمامتهم منصوص عليها من الله، أي أن إمامتهم هي أمر إلهي ملزم للبشر جميع، فإننا سوف نجد بأنه لا يمكن شرعا قبول إسلام شخص ينكر إمامة الأئمة لأنها نص من الله وأمر إلهي.
.
إذن، فنحن أمام عقيدة دينية ثابتة ومجمع عليها ولا خلاف بشأن فرضيتها، وهي إمامة الأئمة وبأنها نص من الله وأمر إلهي يؤدي رده ورفضه وجحده إلى عدم قبول إسلام من يريد اعتناق اٌلإسلام، وإلى ارتداد المسلم عن دينه حتى وهو ينطق الشهادتين.
.
ونستنتج مما سبق أخي الكريم، بأن اعتناقي للدين الإسلامي الصحيح (وهو هنا العقيدة الإثني عشرية) سوف يحتم علي أن أكفر أهل السنة الذين جحدوا أمرا إلهيا وأصلا من أصول الدين وهو إمامة الأئمة ورفضوا الإعتراف به وضربوا به عرض الحائط، دون أن يمنعني ذلك أنهم ينطقون الشهادتين.
.
مسألة أخرى هنا أخي طالب الحق:
.
كيف (بالنسبة لي بعد أن اعتنق الإسلام الشيعي) أن أعتبر أهل السنة مسلمين ولا أكفرهم وهم يرفضون الإعتراف بكل ما صدر عن الأئمة الإثني عشر من قول أو عمل، ويرفضون كل ما جائت به كتب الشيعة ومراجعهم المعتمدة؟
.
بل كيف أعتبر أهل السنة مسلمين وهم يكفرون كبار علماء الشيعة الإثني عشرية؟
.
أتطلع إلى أن أقرأ أجوبتك على تساؤلاتي هذه أخي طالب الحق.
.
اللهم صل على محمد وآل محمد.
أخي الفاضل طالب الحق...
.
تفضلت بالقول:
(لا يوجد أي تناقضٍ بين أن تعتقد بما يعتقده الشيعة الإمامية الإثنا عشرية وبين عدم تكفير المذاهب الأخرى، لأن الضابط في الإسلام هو الإقرار بالشهادتين، أما عدم اعتقادهم بالإمامة فلشبهةٍ عندهم...)
.
ولكني لم أقل بأني "أعتقد بما تعتقده الشيعة الإمامية"، فأنا أخي الكريم لا أبحث عن عقائد تناسب مقاسي لأومن بها وأعتنقها، بل أنا أبحث عن الإسلام الحقيقي الصحيح الذي أنزل على قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأهل السنة يدعون بأنهم هم أهل ذلك الإسلام الحقيقي، والشيعة الإثني عشرية يدعون ذات الإدعاء، وقد وجدت نفسي أميل إلى ما يقوله الشيعة الإثني عشرية على الرغم من أنني سني، ولكني اصطدمت بعدد من التساؤلات بشأن عقائد الشيعة الإثني عشرية لا زلت أبحث لها عن إجابة عقلانية قبل أن أعلن اعتناقي للدين الإسلامي الصحيح كما يمثله الشيعة الإثني عشرية.
.
سأسألك الآن أخي الكريم طالب الحق هذا السؤال:
.
شخص هندوسي قال لك بأنني أريد أن أعتنق الإسلام، فما هي أصول الإسلام وعقائده وثوابته وأركانه؟
.
طبعا ستعرض عليه أركان الإسلام كلها وتقول له: هذه هي أركان الإسلام وأصوله.
.
ولو قال لك: حسنا... إنني أؤمن بأصول الإسلام، ولكني لست مقتنعا بصوم شهر رمضان، فماذا ستقول له؟
.
هل ستقول له: لا بأس عليك، فإسلامك سيكون مقبولا ودع عنك شهر رمضان؟ أم أنك ستقول له بأنك إن أنكرت أي أصل من أصول الدين ومن ضمنها صوم رمضان فلن يقبل إسلامك؟
.
طبعا ستقول له الجواب الثاني.
.
ولو عدنا إلى الإسلام (مفترضين بأن الإسلام هو العقيدة الإثني عشرية)، لوجدنا بأن أحد أصوله هو الإيمان بإمامة الأئمة الإثني عشر، وأن إمامتهم منصوص عليها من الله، أي أن إمامتهم هي أمر إلهي ملزم للبشر جميع، فإننا سوف نجد بأنه لا يمكن شرعا قبول إسلام شخص ينكر إمامة الأئمة لأنها نص من الله وأمر إلهي.
.
إذن، فنحن أمام عقيدة دينية ثابتة ومجمع عليها ولا خلاف بشأن فرضيتها، وهي إمامة الأئمة وبأنها نص من الله وأمر إلهي يؤدي رده ورفضه وجحده إلى عدم قبول إسلام من يريد اعتناق اٌلإسلام، وإلى ارتداد المسلم عن دينه حتى وهو ينطق الشهادتين.
.
ونستنتج مما سبق أخي الكريم، بأن اعتناقي للدين الإسلامي الصحيح (وهو هنا العقيدة الإثني عشرية) سوف يحتم علي أن أكفر أهل السنة الذين جحدوا أمرا إلهيا وأصلا من أصول الدين وهو إمامة الأئمة ورفضوا الإعتراف به وضربوا به عرض الحائط، دون أن يمنعني ذلك أنهم ينطقون الشهادتين.
.
مسألة أخرى هنا أخي طالب الحق:
.
كيف (بالنسبة لي بعد أن اعتنق الإسلام الشيعي) أن أعتبر أهل السنة مسلمين ولا أكفرهم وهم يرفضون الإعتراف بكل ما صدر عن الأئمة الإثني عشر من قول أو عمل، ويرفضون كل ما جائت به كتب الشيعة ومراجعهم المعتمدة؟
.
بل كيف أعتبر أهل السنة مسلمين وهم يكفرون كبار علماء الشيعة الإثني عشرية؟
.
أتطلع إلى أن أقرأ أجوبتك على تساؤلاتي هذه أخي طالب الحق.
.
اللهم صل على محمد وآل محمد.




تعليق