خمس صلوات وخمس اوقات عند الشيعه لكنهم يخالفون حتى دينهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    خمس صلوات وخمس اوقات عند الشيعه لكنهم يخالفون حتى دينهم

    ] 9 ـ وبإسناده عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لمّا هبط آدم من الجنّة ظهرت به شامة سوداء (1) من قرنه إلى قدمه ، فطال حزنه وبكاؤه على ما ظهر به ، فأقاه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : ما يبكيك يا آدم ؟ فقال : من هذه الشامة التي ظهرت بي ، قال : قم يا آدم فصلّ ،

    فهذا وقت الصلاة الأولى ، فقام وصلّى ، فانحطّت الشامة إلى عنقه
    ،

    فجاءه في الصلاة الثانية فقال : قم فصّل يا آدم ، فهذا وقت الصلاة الثانية ، فقام وصلّى فانحطّت الشامة إلى سرّته
    ،

    فجاء في الصلاة الثالثة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الثالثة ، فقام فصلّى ، فانحطّت الشامة إلى ركبتيه ،
    فجاء في الصلاة الرابعة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الربعة ، فقام فصلّى فانحطّت الشامة إلى قدميه ،
    فجاءه في الصلاة الخامسة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الخامسة ، فقام فصلّى ،
    فخرج منها ، فحمد الله وأثنى عليه ، ، فقال جبرئيل : يا آدم ، مثل ولدك في هذه الصلاة كمثلك في هذه الشامة ، من صلّى من ولدك في
    كلّ يوم وليلة خمس صلوات
    خرج من ذنوبه كما خرجت من هذه الشامة .
    ورواه في ( العلل ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن أبي العلاء (2) .
    ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن فضالة ، مثله (3) .
    [

    اشرأيك بالحديث الشيعي ابو شامه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خمس صلوات بخمس أوقات !!!!!!!!
    4391] 7



    ـ وبإسناده عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان ممّا سأله أنّه قال : أخبرني عن الله عزّ وجلّ ، لأيّ شيء فرض هذه
    الخمس الصلوات في خمس مواقيت على أمتك
    في ساعات اللّيل والنهار ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وأله ) :
    إنّ الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس ، فيسبّح كلّ شيء دون العرش بحمد ربّي جلّ جلاله ، وهي الساعة التي يصلّي عليّ فيها ربّي جلّ جلاله ، ففرض الله عليّ وعلى أمّتي فيها الصلاة
    ،

    وقال :
    ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق اللّيل )
    (1)

    وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنّم يوم القيامة ، فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجداً أو راكعاً أو قائماً إلاّ حرّم الله جسده على النار ،
    وأمّا صلاة العصر
    فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه الله عزّ وجلّ من الجنّة ، فأمر الله ذريتّه بهذه الصلاة إلى يوم القيامة
    ،

    واختارها الله الأمّتي ، فهي من أحبّ الصلوات إلى الله عزّ وجلّ وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات ،
    وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عز وجل فيهما على آدم ( عليه السلام )
    ،

    وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عزّ وجلّ عليه ثلاث مائة سنة من أيّام الدنيا ، وفي أيّام الآخرة يوم كألف سنة ما بين العصر

    إلى العشاء ، وصلّى آدم ( عليه السلام ) ثلاث ركعات : ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حوّاء ، وركعة لتوبته ، ففرض الله عزّ وجلّ هذه الثلاث ركعات على أمتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربّي عزّ وجلّ أن يستجيب لمن دعاء فيها ، وهي الصلاة التي أمرني ربّي بها في قوله تعالى : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون )
    (2)

    وأمّا صلاة العشاء الآخرة فإنّ للقبر ،
    وليوم القيامة ظلمة ، أمرني ربي عز وجل وأمتي بهذه الصلاة لتنور القبر ، وليعطيني وأمّتي النور على الصراط ، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلاّ حرّم الله عزّ وجلّ جسدها على النار ، وهي الصلاة التي اختارها الله تقدّس ذكره للمرسلين قبلي
    ،

    وأمّا صلاة الفجر فإنّ الشمس إذا طلعت على قرن شيطان ، فأمرني ربّي أن أصلّي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة ، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد أمّتي للّه عزّ وجلّ ، وسرعتها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة اللّيل وملائكة النهار .
    ورواه في ( العلل ) و( المجالس ) كما يأتي (3) .
    ورواه البرقي في ( المحاسن ) كما مرّ في كيفيّة الوضوء (4) .
    [4391] 7 ـ وبإسناده عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان ممّا سأله أنّه قال : أخبرني عن الله عزّ وجلّ ، لأيّ شيء فرض هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت على أمتك في ساعات اللّيل والنهار ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وأله ) : إنّ الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس ، فيسبّح كلّ شيء دون العرش بحمد ربّي جلّ جلاله ، وهي الساعة التي يصلّي عليّ فيها ربّي جلّ جلاله ، ففرض الله عليّ وعلى أمّتي فيها الصلاة ، وقال : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق اللّيل ) (1) وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنّم يوم القيامة ، فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجداً أو راكعاً أو قائماً إلاّ حرّم الله جسده على النار ، وأمّا صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه الله عزّ وجلّ من الجنّة ، فأمر الله ذريتّه بهذه الصلاة إلى يوم القيامة ، واختارها الله الأمّتي ، فهي من أحبّ الصلوات إلى الله عزّ وجلّ وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات ، وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عز وجل فيهما على آدم ( عليه السلام ) ، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عزّ وجلّ عليه ثلاث مائة سنة من أيّام الدنيا ، وفي أيّام الآخرة يوم كألف سنة ما بين العصر

    إلى العشاء ، وصلّى آدم ( عليه السلام ) ثلاث ركعات : ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حوّاء ، وركعة لتوبته ، ففرض الله عزّ وجلّ هذه الثلاث ركعات على أمتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربّي عزّ وجلّ أن يستجيب لمن دعاء فيها ، وهي الصلاة التي أمرني ربّي بها في قوله تعالى : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) (2) وأمّا صلاة العشاء الآخرة فإنّ للقبر ، وليوم القيامة ظلمة ، أمرني ربي عز وجل وأمتي بهذه الصلاة لتنور القبر ، وليعطيني وأمّتي النور على الصراط ، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلاّ حرّم الله عزّ وجلّ جسدها على النار ، وهي الصلاة التي اختارها الله تقدّس ذكره للمرسلين قبلي ، وأمّا صلاة الفجر فإنّ الشمس إذا طلعت على قرن شيطان ، فأمرني ربّي أن أصلّي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة ، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد أمّتي للّه عزّ وجلّ ، وسرعتها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة اللّيل وملائكة النهار .
    ورواه في ( العلل ) و( المجالس ) كما يأتي (3) .
    ورواه البرقي في ( المحاسن ) كما مرّ في كيفيّة الوضوء (4) .
    [






    لذلك لاي شيعي يتابع معانا ويبحث عن الحق يجد في مصادر الشيعه

    ما يثبت ان الشيعه مخطئين في جمع الصلوات الخمس

    فكل صلاه لها وقت تصلى به

    وليست على كيف المعاند

    فهذا الايه من القرآن الكريم التي يحضرها بعض الشيعه كحجه و يظن انها حجه له

    صارت حجه عليه

    من خلال تفسير الآيه بالطريقه الشيعيه ومن مصادر الشيعه





    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: خمس صلوات وخمس اوقات عند الشيعه لكنهم يخالفون حتى دينهم

    السؤال:
    1 ـ ماذا يعني جمع الصلاتين وماذا يعني تفريقهما ؟
    2 ـ بماذا يتحقق أقل التقريق ؟
    3 ـ ماهو الأفضل الجمع أو التفريق ؟
    4 ـ بماذا كان يعمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وأهل بيته ؟ ماهي صفة جمعهما أو تفريقهما للصلاتين ؟

    جواب سماحة الشيخ محمد السند :
    جـ 1 : الجمع بين الصلاتين هو أن يؤتى بهما في وقت واحد من دون ان يفصل بينهما بصلاة النافلة الراتبة أو غيرها أو لا يفصل بينهما بالتراخي الزمني لدخول أول وقت فضيلة الثانية .
    جـ 2 : قد أفتى جمع من الفقهاء بأن اقل ما يتحقق به التفريق هو إتيان صلاة نافلة بينهما .
    جـ 3 : قد أفتى جمع من الفقهاء بأن الجمع أفضل لمن لا يريد إتيان النوافل اليومية الراتبة بمعنى أن الإسراع في الاداء أفضل وخير البر عاجل بخلاف من يريد إتيان النافلة فانه لا محالة يكون التفريق أفضل وأفتى جمع بأن التفريق مطلقاً أفضل سواء لمن يريد النافلة أو لا يريد اتيانها . وأفتى الفريقان أن الجمع أفضل لمن يخاف فوات الصلاة الثانية أو تأخيرها عن وقت فضيلتها والإنشغال عنها .
    جـ 4 : ورد عنهم عليهم السلام انه (صلى الله عليه وآله ) كان يصلي إذا كان الفيء ذراعاً وهو قدر مربض عنز صلى الظهر وإذا كان ذراعين صلى العصر ، وهذا القياس بلحاظ الشاخص الذي هو بقدر قامة الرجل والمراد هو سبعي 7/2 ظل الشاخص للظهر وأربعة اسباع 7/4 ظل الشاخص للعصر أي يحسب من نهاية تناقص ظل الشاخص والمراد به أي جسم كثيف له ظل ـ عند الزوال سواء أنعدم أو لم ينعدم ، فيحسب من نهاية التناقص الى أن يزداد بمقدار 7/2 مقدار طول الشاخص للظهر و7/4 للعصر ، ولا يخفى أن هذا المقدار من الفصل يسير وهو بمقدار إتيان نوافل الظهر قبلها ونوافل العصر قبل العصر .
    وأما العشاء فأول وقت فضيلتها هو عند ذهاب الحمرة المغربية وهو يحصل بعد إتيان المغرب واتيان نوافلها . ومن كل ذلك يلزم أن لا يغفل الاخ عن منتهى وقت فضيلة العصر والعشاء فإنه قد ورد عنهم عليهم السلام أن المؤخر لها عن وقت فضيلتها هو المضيّع للصلاة وفي بعض الروايات انه الموتور وهو الذي لا يعطى منزلاً في الجنة بل يكون عالة وكلاّ على غيره فيها .
    فمنتهى فضيلة العصر هو بلوغ ظل الشاخص الى المثلين أي تضاعف الظل المتزايد بعد الزوال كضاعف ظل الشيء الى المرتين ، كما أن منتهى فضيلة العشاء هو ثلث الليل .



    الصفحة العقائدية

    يتم استقبال الاسئلة العقائدية


    الصفحة العقائدية ـ 36

    من موقع رافض

    فهل يكذب مفتيكم يا شيعي في فتاويه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    حدد أوقات الصلاه خمس أوقات لكل صلاه وقت محدد

    فلماذا هربت من هنا لأنك وجدت نفسك متورط

    فهي فتاويكم ومنكم واليكم

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...