الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أردنا تأجيل الرد على مغالطات الأخ الكريم السلفي محب السنة فيما ذكرهُ لأنه خارجٌ عن الموضوع، ولكن بدا واضحاً من ردوده أنه اغترَّ كثيراً بردِّه الذي كتبه وبالروايات التي استدلَّ بها، فرأيتُ أن من المناسب عدم تأخير الرد على ما كتبه، فلقد استدلَّ بأحد الروايات ليُسقط مسألة العصمة التي يعتقد بها الاثني عشرية، من خلال روايةٍ أتعجب ممن يدعي أنه كان معمماً كيف يستدل بأمثال هذه الروايات، فنقول :
أولاً : من الواضح أن الأخ الكريم السلفي محب السنة لا يعرف مباني الاثني عشرية وهو الذي يدَّعي أنه كان معمماً، فهو لا يعرف بأن الاثني عشرية لا يعتمدون في إثبات المسائل العقائدية على أخبار الآحاد حتى لو كانت صحيحة السند، لأنها لا تُفيد اليقين، وأن المسألة الثابتة عند الاثني عشرية بالدليل القطعي المتواتر إذا وردتْ روايةٌ ظاهرها مخالفٌ للدليل القطعي فإنها تُأوَّل بما يتوافق مع الدليل القطعي، وإذا لم يمكن تأويل ظاهرها فلا يؤخذ بهذا الظاهر لمخالفته للدليل القطعي الثابت بالتواتر.
ثانياً : أن هذه الرواية التي استدل بها أخي الكريم السلفي محب السنة ساقطةٌ سنداً، وهذا الأمر لا يخفى على من يدَّعي المعرفة بعلم الرجال عند الاثني عشرية، فإليكم سند هذه الرواية :
(( أخبرنا جماعة منهم أبو القاسم والدي الفقيه وأبو اليقظان عمار بن ياسر وولده أبو القاسم سعد بن عمار سامحه الله ، عن الشيخ الزاهد ( الفقيه ) إبراهيم بن نصر الجرجاني ، عن السيد الصالح محمد بن حمزة العلوي المرعشي الطبري وكتبته من كتابه بخطه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا حمزة بن إسماعيل ، قال : حدثنا أحمد بن خليل ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا شريك عن ليث المرادي بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : )، هذا هو سند الرواية التي استدل بها الأخ الكريم السلفي محب السنة، وهذا السند أغلب رواته من المجاهيل الذين لم يرد فيهم توثيقٌ واحد عند علماء الرجال الاثني عشرية، وهم التالية أسماءهم :
1- حمزة بن إسماعيل .
2- أحمد بن خليل .
3- يحيى بن عبد الحميد .
4- شريك .
5- ليث المرادي بن أبي سليم .
6- مجاهد .
ومع وجود كل هؤلاء المجاهيل في سند الرواية، وقد يكون هناك غيرهم لأنني لم أطّلع على أسماء الباقين، فهناك محمد بن الحسن وهو اسمٌ مشترك فيحتمل أن يكون المقصود به ثقة ويحتمل أن يكون ضعيفاً، وكذلك محمد بن جعفر، ولكن ما تحقَّقتُ منه إلى الآن وجود ستة مجاهيل في سند هذه الرواية، فكيف يحتج بها من يدَّعي أنه كان معمماً على الاثني عشرية لإبطال مسألةٍ عقائدية قام عليها الدليل القطعي!!!!!!!
فنصيحتي للأخ الكريم السلفي محب السنة أن لا يُدخل نفسه في مسائل لا يملك أدنى معرفةٍ بها، لأنه بهذه الردود يضع نفسه في مواقف هو في غنىً عنها.
نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير والصلاح إنه سميعٌ مجيب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالب الحق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أردنا تأجيل الرد على مغالطات الأخ الكريم السلفي محب السنة فيما ذكرهُ لأنه خارجٌ عن الموضوع، ولكن بدا واضحاً من ردوده أنه اغترَّ كثيراً بردِّه الذي كتبه وبالروايات التي استدلَّ بها، فرأيتُ أن من المناسب عدم تأخير الرد على ما كتبه، فلقد استدلَّ بأحد الروايات ليُسقط مسألة العصمة التي يعتقد بها الاثني عشرية، من خلال روايةٍ أتعجب ممن يدعي أنه كان معمماً كيف يستدل بأمثال هذه الروايات، فنقول :
أولاً : من الواضح أن الأخ الكريم السلفي محب السنة لا يعرف مباني الاثني عشرية وهو الذي يدَّعي أنه كان معمماً، فهو لا يعرف بأن الاثني عشرية لا يعتمدون في إثبات المسائل العقائدية على أخبار الآحاد حتى لو كانت صحيحة السند، لأنها لا تُفيد اليقين، وأن المسألة الثابتة عند الاثني عشرية بالدليل القطعي المتواتر إذا وردتْ روايةٌ ظاهرها مخالفٌ للدليل القطعي فإنها تُأوَّل بما يتوافق مع الدليل القطعي، وإذا لم يمكن تأويل ظاهرها فلا يؤخذ بهذا الظاهر لمخالفته للدليل القطعي الثابت بالتواتر.
ثانياً : أن هذه الرواية التي استدل بها أخي الكريم السلفي محب السنة ساقطةٌ سنداً، وهذا الأمر لا يخفى على من يدَّعي المعرفة بعلم الرجال عند الاثني عشرية، فإليكم سند هذه الرواية :
(( أخبرنا جماعة منهم أبو القاسم والدي الفقيه وأبو اليقظان عمار بن ياسر وولده أبو القاسم سعد بن عمار سامحه الله ، عن الشيخ الزاهد ( الفقيه ) إبراهيم بن نصر الجرجاني ، عن السيد الصالح محمد بن حمزة العلوي المرعشي الطبري وكتبته من كتابه بخطه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا حمزة بن إسماعيل ، قال : حدثنا أحمد بن خليل ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا شريك عن ليث المرادي بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : )، هذا هو سند الرواية التي استدل بها الأخ الكريم السلفي محب السنة، وهذا السند أغلب رواته من المجاهيل الذين لم يرد فيهم توثيقٌ واحد عند علماء الرجال الاثني عشرية، وهم التالية أسماءهم :
1- حمزة بن إسماعيل .
2- أحمد بن خليل .
3- يحيى بن عبد الحميد .
4- شريك .
5- ليث المرادي بن أبي سليم .
6- مجاهد .
ومع وجود كل هؤلاء المجاهيل في سند الرواية، وقد يكون هناك غيرهم لأنني لم أطّلع على أسماء الباقين، فهناك محمد بن الحسن وهو اسمٌ مشترك فيحتمل أن يكون المقصود به ثقة ويحتمل أن يكون ضعيفاً، وكذلك محمد بن جعفر، ولكن ما تحقَّقتُ منه إلى الآن وجود ستة مجاهيل في سند هذه الرواية، فكيف يحتج بها من يدَّعي أنه كان معمماً على الاثني عشرية لإبطال مسألةٍ عقائدية قام عليها الدليل القطعي!!!!!!!
فنصيحتي للأخ الكريم السلفي محب السنة أن لا يُدخل نفسه في مسائل لا يملك أدنى معرفةٍ بها، لأنه بهذه الردود يضع نفسه في مواقف هو في غنىً عنها.
نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير والصلاح إنه سميعٌ مجيب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالب الحق

تعليق