(((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • كشف حشرات
    عضو فعال

    • Sep 2004
    • 55

    #61
    الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

    اضيف في الأساس بواسطة طالب الحق
    أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن يحصر أهل البيت المُخاطبين في هذه الآية بهؤلاء الأربعة، ولذلك جمعهم تحت الكساء في مواضع عديدة، فهو قد استخدم قرينتين في حصر الآية به وبهؤلاء الأربعة، قرينة لفظية وقرينة حالية، القرينة اللفظية في قوله : اللهم هؤلاء أهل بيتي، والقرينة الحالية في جمعهم ولفّ الكساء عليهم في عدة مواضع، فما الذي يريده سيد البشرية من تكرار هذا الفعل إلا الحصر، لماذا يكرِّر إدخال علي وفاطمة والحسن والحسين دون غيرهم تحت الكساء، ويصلنا هذا الخبر عنه بعدة طرق عن عائشة وعن أم سلمة وعن واثلة بن الأسقع وعن ابن عباس وعن أنس بن مالك وغيرهم، ما هو غرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تكرار هذا الفعل ومن جمعهم كل مرةٍ تحت الكساء، وإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريد فقط أن يقول بأنهم مشمولين في هذه الآية مع أزواجه، ألم يكن باستطاعته التصريح بذلك دون هذا التكرار ودون جمعهم تحت الكساء؟؟؟ إننا نعتقد بأن هذا التكرار وجمعهم تحت الكساء عدة مرات والتصريح بأنهم أهل بيته لهو أكبر دليلٍ على أنه يريد الحصر، حتى أن الكثيرين من علماء أهل السنة ( بل أكثرهم كما صرَّح ابن حجر الهيتمي) عندما وجدوا أمامهم كل هذه الأدلة اضطروا بأن يقولوا أن الآية خاصة بأهل الكساء عليهم السلام وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد الحصر.

    نرجو من الأخ الكريم السلفي كشف حشرات أن يُجيب عن هذه النقطة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا جميعاً إلى صراطه المستقيم إنه سميعٌ مجيب.

    ليس كل سؤال يسأله السفهاء أمثالكم نجيب عليه وليكن فى علمك يا رافضى لن أكمل معك الحوار ليس لدى وقت أضعيه مع سفيه مثلك وحتى اذا كان عندى وقت لا أحاور السفهاء
    (الحصر) نتكلم فى نقطة الحصر وغير الحصرولنعرف ماذا يريد هذا الرافضى الخبيث وامثاله من آية التطهير؟
    قال تعالى

    " وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً " الأحزاب 33

    فجاء الرافضة الى شطر الآية الأخير وأنتزعوه

    ليستدلوا به على عصمة أصحاب الكساء وأئمة الرافضة من بعدهم

    و أستدلوا بأحاديث كثيرة ماصح منها

    لا يمكن أن يدل على أكثر من دعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم

    لأصحاب الكساء رضي الله عنهم بمضمون الآية بعد نزولها في زوجاته رضي الله عنهن

    وفي هذا الموضوع سنناقش بعض الأمور حول الآية الشريفة

    وسنظهر ان شاء الله اختصاصها بزوجات الرسول لايدخل معهن أحد غيرهن




    أولا :

    يبدأ شطر آية التطهير الذي يقصده الرافضة بكلمة ( إنما ) وهي أداة حصر

    فماذا تحصر إنما في عرف الرافضة ؟

    لهم فيما تحصره قولان

    القول الأول : أنها تحصر ارادة الله في اذهاب الرجس عن أهل البيت

    وهذا كفر صريح ونزع لإرادة المولى عز وجل

    فكأنه ليس لله ارادة غيرها حاشاه سبحانه

    والقول الثاني : أنها تحصر أرادة الله اذهاب الرجس في أهل البيت

    وهو قول متهافت أيضا

    إذ كيف يجوز أن تحصر إرادة الله إذهاب الرجس فيهم دون غيرهم من خلقه

    ( ادعاء على الله وانتقاص له)

    اذ يكون معنى ذلك أن الله تعالى لايريد أن يذهب الرجس عن غيرهم

    وكأنه تعالى يريد الرجس لعباده ماعداهم حاشاه سبحانه

    هذا حمق وعدم تنزيه لله تعالى من الرافضة


    وقد جمع شيخهم الطبطبائي هاتين الحماقتين في تفسيره

    تفسير الميزان - السيد الطباطبائي ج 61 ص 309
    قوله تعالى : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) كلمة ( انما ) تدل على حصر الارادة في اذهاب الرجس والتطهير وكلمة أهل البيت سواء كان لمجرد الاختصاص أو مدحا أو نداء يدل على اختصاص اذهاب الرجس والتطهير بالمخاطبين بقوله : ( عنكم ) ، ففى الاية في الحقيقة قصران قصر الارادة في اذهاب الرجس والتطهير وقصر اذهاب الرجس والتطهير في أهل البيت .

    وحيث بطل القولين لأن فيهما كفر وعدم تنزيه للذات الإلهية

    فلا بد لنا من البحث عن ما تحصره أداة الحصر إنما

    نقول

    الآداة إنما تحصر سبب ورود الأوامر والنواهي السابقة لها

    في ارادة الله اذهاب الرجس عن أهل البيت


    أي أنه تعالى لم يأمر وينهى أمهات المؤمنين في الاية وماسبقها

    الا لأنه يريد أن يذهب عنهن الرجس ويطهرهن منه


    وهذا هو الحق الذي لامحيص عنه

    اذ لايمكن أن يكون في الآية محصور ومحصور فيه الا ماذكرنا

    بعد أن سقط ادعاء القوم

    الذين أظهروا أن عصمة أئمتهم أهم عندهم من تنزيه الله تعالى عن النقص

    ثانيا :

    إحتجاج الرافضة بتغير ضمير الخطاب من المؤنث الى المذكر مردود عليهم

    فلم يخاطب الله الأهل أبدا بالمؤنث في القرآن وهكذا هي لغة العرب

    فلا يخاطب الأهل بالمؤنث وإن قصدت الزوجة أو الزوجات

    قال تعالى

    " وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ
    " 12 القصص

    فهل دلتهم على غير أمه وهي امرأة

    فأهل بيتك هي امرأتك


    " ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي
    الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ " 196 البقرة

    فهل أهله المقصودون هنا أبناء عمه أم أولاده أم أهل بيته الذين يسكن اليهم وهي زوجته فلا يكفيه بيت ابنه ولا بيت ابنته بل بيت زوجته مع العلم أن هذه الآية تشمل من عنده أولاد ومن ليس عنده الا زوجته

    " قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ
    أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " 73 هود

    لاينكر أن الملائكة هنا تخاطب زوجة سيدنا ابراهيم الا مكابر

    كما لاينكر أن الخطاب في هذه الايات متوجه الى زوجة سيدنا موسى الا عنيد


    " إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ
    مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى " 10 طه

    " إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا
    سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ
    بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ " 7 النمل

    " فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آَنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ
    امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
    " 29 القصص

    أما عن اختلاف الخطاب من المؤنث الى المذكر

    فذلك لأنهن خوطبن بالمؤنث في جملة أخرى مستقلة غير الجملة المحتوية على كلمة أهل

    فحين خوطبن بكونهن أهلا جاء الخطاب مذكرا

    ونشاهد هنا اختلاف الجمل


    "وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
    "

    "
    قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِرَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
    "

    فلا حجة للرافضة أيضا باختلاف الضمير

    ولم تخاطب الآيات الا نساء النبي فقط ثالثا :

    لم ترد عبارة " يريد الله " في القرآن الكريم الا لتوضح علاقة سببية بين ماقبلها وما بعدها

    قال تعالى

    " وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
    لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " 33 الأحزاب

    فسبب الأوامر والنواهي الموجهة لأمهات المؤمنين هو أن الله تعالى يريد إذهاب الرجس عنهن


    " فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
    لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ " التوبة 55

    " وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا
    يُرِيدُ اللَّهُ
    أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ " التوبة 85

    وفي الآيتين السابقتين
    سبب اعطاء الأموال والأولاد للمنافقين هو أن الله تعالى يريد أن يعذبهم بها بجمعها وحراستها وفتنتهم بها وأن ما يظنون أنه من منافع الدنيا فهو في الحقيقة سببب لعذابهم وبلائهم وتشديد المحنة عليهم
    ويلاحظ أن الآية الأولى منهما تتشابه تشابها شديدا مع شطر آية التطهير ففيها "إنما يريد الله " مع لام التعليل المرتبطة بالفعل المضارع " ليذهب " و " ليعذبهم "


    وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ
    أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ " آل عمران 176

    وفي هذه الآية
    فإن سبب مسارعة المنافقين في الكفر مع عدم انتفاعهم به هو أن الله تعالى يريد ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة ويريد أن يعذبهم لهذا استدرجهم الى المسارعة في الكفر




    وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
    أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ " المائدة 49

    وفي الآية السابقة
    فإن سبب توليهم واعرضهم عن حكم الله هو ارادة الله تعالى أن يصيبهم بهذا الذنب و أن يصرفهم عن الهدى لما لهم من الذنوب السالفة التي اقتضت إضلالهم ونكالهم

    أو أن يقال إن اعراضهم عن حكم الله تعالى سبب لا صابتهم وتعذيبهم به


    وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ
    أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ " الأنفال 7

    وفي هذه الاية
    فإن سبب ملا قاتكم للطائفة ذات السلاح وهم مقاتلي قريش في بدر هو أن الله تعالى يريد أن يحق الحق بقطع دابر الكافرين وقتلهم على أيديكم



    فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ
    لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " المائدة 6

    في الآية
    سبب تشريع التيمم هو أن الله تعالى يريد التسهيل على المؤمنين وإبعاد الحرج عنهم عندما لايجدوا الماء ويريد أن يطهرهم به



    وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ
    بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " البقرة 185

    في الآية
    سبب تشريع قضاء الصيام في أيام أخر غير رمضان هو أن الله تعالى يريد التيسير على المؤمنين



    وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ
    أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا " النساء 25-28

    وأخيرا في الآية السابقة نجد أن
    سبب إيضاح الأحكام في ألاية الأولى هو أن الله تعالى يريد أن يبين للمؤمنين الأحكام الصحيحة
    وسبب التبيين لهم وهدايتهم هو أنه يريد أن يتوب عليهم وأن لايتبعوا الشهوات
    وسبب السماح بنكاح الإماء هو للتخفيف عن المؤمنين الذين لايستطيعون نكاح المحصنات


    فلا نجد في كتاب الله عبارة " يريد الله "

    الا ونجدها دالة على علاقة سببية بين ماقبلها وما بعدها

    وآية تطهير نساء النبي تتبع نفس القاعدة

    فلم يأمرهن وينهاهن سبحانه وتعالى في الآية نفسها وفي الآيات السابقة عبثا وحاشاه أن يفعل

    إنما أمرهن ونهاهن رضي الله عنهن ليذهب عنهن الرجس ويطهرهن تطهيرا
    رابعا :

    يتبجح الرافضة بقول متهافت أملته عقيدتهم الفاسدة في عصمة أئمتهم

    وهو أن الإرادة في آية التطهير إرادة تكوينية وليست تشريعية

    لأنها لو لم تكن تكوينية لشملت كل المسلمين ( لا أدري لماذا يحسد الرافضة المسلمين )

    وبقولهم هذا فقد أغفلوا عدة حقائق

    1- أن الآية قد اشتملت على أوامر ونواهي وجعلتها سببا لإذهاب الرجس عن امهات المؤمنين

    2- أن أمهات المؤمنين مكلفات كغيرهن من المسلمين فوجب عليهن اتباع أوامر ونواهي الشرع

    3- لا ميزة لأحد من الناس الا بالتقوى فلا أنسابهن ولا قرابتهن من رسول الله تشفع لهن اذا خالفن

    قال تعالى

    " وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ " النور 52

    فلا فائز ولا ناج الا من أطاع الله ورسوله وأتبع الأوامر والنواهي

    4- ارادة اذهاب الرجس والتطهير ليست مقصورة على نساء النبي كما قد يفهم البعض من الاية

    فربنا عز وجل وان كان خصص أهل البيت بالخطاب لأنهم أولى وأحق

    الا أنه تعالى يريد ايضا اذهاب الرجس عن كل المسلمين ويريد أن يطهرهم

    والا لما أرسل اليهم رسوله وانزل عليهم كتابه

    قال تعالى


    " فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ
    لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " المائدة 6

    " إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
    لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ
    وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ " الأنفال 11

    " خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً
    تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
    إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " التوبة 103

    فهو سبحانه وتعالى يريد أن يطهر جميع عباده المؤمنين

    الا من استثناهم تعالى وقال بأنه لايريد أن يطهرهم


    " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ
    لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ " المائدة 41

    فالقول بالإرادة التكوينية في آية التطهير وهم أملاه وهم أكبرهو اعتقاد الرافضة العصمة في أئمتهم
    خامسا :

    كلما ورد الأمر بطاعةالله ورسوله في القرآن الكريم يوضح لنا الله تعالى سبب طلب تلك الطاعة أو عاقبتها وكذلك فأنه كلما وردت عبارة تدل على عصيان الله ورسوله فإننا نجد بعدها عاقبة ذلك العصيان , فمابال الرافضة يريدون أن تنتهي الأوامر في الشطر الأول من آية التطهير بطلب الطاعة دون نتيجة أو ايضاح سبب طلب الطاعة

    " وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " والعاقبة " لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا "

    لنراجع معا :

    " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " 132 آل عمران

    " قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ " 32 آل عمران

    " تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ "13-14 النساء

    " وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ " النساء 14

    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا " 59 النساء

    " وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا " 69 النساء

    " مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا " 80 النساء


    " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ " 92 المائدة

    " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " الأنفال 1

    " ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ " الأنفال 13

    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ " الأنفال20-21

    " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ " الأنفال 46-47

    " أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ " التوبة 63

    " وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " التوبة 71

    " وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ " النور 52

    " قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ " 54 النور

    " وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " 56 النور

    " وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا " الأحزاب 31

    " وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا " الأحزاب 36

    " وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا " الأحزاب 71

    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ " 33 محمد

    " وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا " الفتح 17

    " وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " الحجرات 14

    " إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ " المجادلة 5

    " أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ " 13 المجادلة

    " إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ " المجادلة 20

    " ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ " الحشر 4

    " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "12 التغابن

    " فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " 16 التغابن

    " وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا " الجن 23

    " وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " الأحزاب 33


    ففي آية التطهيرايضا تكون نتيجة طاعة الله ورسوله اذهاب الرجس عن زوجات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتطهيرهن رضي الله عنهن

    القرآن يفسر بعضه بعضا

    ويأبى الله ورسوله والمؤمنون اخراج امهات المؤمنين الطاهرات من آية نزلت في حقهن

    رضى الله عنهن وارضاهن
    آخر تعديل بواسطة كشف حشرات; 07-10-2004, 03:47 AM.

    تعليق

    • كشف حشرات
      عضو فعال

      • Sep 2004
      • 55

      #62
      الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

      وأدعوك أنا أيضا لأكمال موضوع التوحيد الذى هربت أنت منه وغيرك من الروافض
      وأكمل الحديث الى الف بل مليون اذا وجدت . وأضم صوتى إلى الأخت أمورة
      فى فتح هذا الموضوع مرة أخرى

      إلى أن أرجع ان شاء الله

      تعليق

      • طالب الحق
        عضو فعال
        • Aug 2004
        • 88

        #63
        الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أولاً : للأسف الشديد أن أخي وحبيبي السلفي كشف حشرات لم يجب عن النقاط التي ذكرتُها وأخذ يسطِّر الأسطر الطويلة التي لا أرى أنها كفيلةٌ بإثبات ما يريد قوله، ولم يعلِّق على ما نقلناه عن الصحابة والعلماء الذين يرون اختصاص آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام، وكيف له أن ينتقد الصحابي أبو سعيد الخدري وأم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين أم سلمة وغيرهم من الصحابة، وكيف له أن ينتقد الإمام أبو جعفر الطحاوي (صاحب العقيدة الطحاوية) الذي يعتمد ابن تيمية والألباني على أقواله كثيراً، ولو رجعتم إلى سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني لرأيتموه يستشهد في عدة مواضع برأي الإمام الطحاوي ويقول : قال الإمام أبو جعفر الطحاوي، وكيف له أن ينتقد الإمام الشوكاني أو الإمام الواحدي، بل كيف له أن ينتقد أكثر المفسِّرين السنة الذين قالوا باختصاص هذه الآية بأهل الكساء عليهم السلام، طبعاً إن هذا الأمر خارجٌ عن قدرته.

        ثانياً : هناك نقطةٌ مهمة لم يعلِّق عليها أخي الكريم السلفي كشف حشرات ، وسأنتظر إجابته عليها، وهي :

        أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن يحصر أهل البيت المُخاطبين في هذه الآية بهؤلاء الأربعة، ولذلك جمعهم تحت الكساء في مواضع عديدة، فهو قد استخدم قرينتين في حصر الآية به وبهؤلاء الأربعة، قرينة لفظية وقرينة حالية، القرينة اللفظية في قوله : اللهم هؤلاء أهل بيتي، والقرينة الحالية في جمعهم ولفّ الكساء عليهم في عدة مواضع، فما الذي يريده سيد البشرية من تكرار هذا الفعل إلا الحصر، لماذا يكرِّر إدخال علي وفاطمة والحسن والحسين دون غيرهم تحت الكساء، ويصلنا هذا الخبر عنه بعدة طرق عن عائشة وعن أم سلمة وعن واثلة بن الأسقع وعن ابن عباس وعن أنس بن مالك وغيرهم، ما هو غرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تكرار هذا الفعل ومن جمعهم كل مرةٍ تحت الكساء، وإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريد فقط أن يقول بأنهم مشمولين في هذه الآية مع أزواجه، ألم يكن باستطاعته التصريح بذلك دون هذا التكرار ودون جمعهم تحت الكساء؟؟؟ إننا نعتقد بأن هذا التكرار وجمعهم تحت الكساء عدة مرات والتصريح بأنهم أهل بيته لهو أكبر دليلٍ على أنه يريد الحصر، حتى أن الكثيرين من علماء أهل السنة ( بل أكثرهم كما صرَّح ابن حجر الهيتمي) عندما وجدوا أمامهم كل هذه الأدلة اضطروا بأن يقولوا أن الآية خاصة بأهل الكساء عليهم السلام وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد الحصر.
        ننتظر منه التعليق على هذه النقطة.

        ثالثاً : قال أخي الكريم السلفي كشف حشرات أن القول بحصر إرادة الله إذهاب الرجس عن أهل البيت قول متهافت، ونحن نقول : لا والله ليس قولاً متهافتاً، لأن إذهاب الرجس بالإرادة التكوينية منحصرٌ فيهم، وحصر الإرادة بإذهاب الرجس عنهم لم يقل بها الاثني عشرية فقط، مشكلتكم أنكم تردّون على الكثير من الآراء وتتهمون الاثني عشرية بالحماقة لقولهم بها مع أن علمائكم يرون نفس رأي الاثني عشرية فيها، وقد قال الإمام ابن حجر الهيتمي في كتابه الصواعق المحرقة في هذه الآية ، حيث قال في صفحة 144 - 145 طبعة مكتبة القاهرة :

        (( ثم هذه الآية منبع فضائل أهل البيت النبوي لاشتمالها على غرر من مآثرهم والاعتناء بشأنهم حيث ابتدئت بـ(إنما) المفيدة لحصر إرادته تعالى في أمرهم على إذهاب الرجس الذي هو الإثم أو الشك فيما يجب الإيمان به عنهم وتطهيرهم من سائر الأخلاق والأحوال المذمومة وسيأتي في بعض الطرق تحريمهم على النار وهو فائدة ذلك التطهير وغايته إذ منه إلهام الإنابة إلى الله تعالى وإدامة الأعمال الصالحة ومن ثم لما ذهبت عنهم الخلافة الظاهرة لكونها صارت مُلكاً - ولذا لم تتم للحسن - عُوضوا عنها بالخلافة الباطنة حتى ذهب قوم إلى أن قطب الأولياء في كل زمن لا يكون إلا منهم)).

        رابعاً : إن جميع المسلمين متَّفقين على أن آية التطهير فيها فضيلةٌ لأهل البيت عليهم السلام، فلو قلنا بأن الآية تخاطب نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأن الآيات التي قبلها والتي بعدها توجِّه إليهنَّ الأوامر والنواهي الإلهية، وأن الله يريد أن يذهب الرجس عنهنَّ ويطهرهنَّ تطهيراً إذا عملنَ بهذه الأوامر، لما عُدَّت هذه فضيلة، لأن الله سبحانه وتعالى خاطب المؤمنين في آياتٍ أخرى بأنه يريد تطهيرهم إذا التزموا بأوامره، فالإرادة التشريعية بالتطهير خاطب الله بها جميع المؤمنين، ولكن هذه الآية اتفق المسلمون على أنها فضيلة من فضائل أهل البيت عليهم السلام، ولذلك نجد أن الإمام مسلم أفرد لآية التطهير وحديث الكستء باباً خاصاً في صحيحه، في كتاب فضائل الصحابة، وسمّاه بهذا الإسم ( باب فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم)، ولم يخرج في هذا الباب إلا هذا الحديث، ولم يخرج فيه حديثاً في فضائل نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا غيرهم، كما أنه لم يذكر هذا الحديث في باب فضائل علي بن أبي طالب أو باب فضائل الحسن والحسين أو باب فضائل فاطمة عليها الصلاة والسلام، بل أفرد له باباً خاصاً، إذن فهذه الإرادة تكوينية وليست تشريعية.

        وسنذكر في المشاركة القادمة دليلين من القرآن الكريم ، الأول يؤيد اختصاص آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام، والثاني يؤيد عدم نزول هذه الآية في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        طالب الحق

        تعليق

        • علي ناصر
          عضو فعال
          • Jul 2004
          • 80

          #64
          الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

          يبدوا أنك يا طالب الحق قد أمتهم من الغيظ لا أجد ألا قلة الأدب تطغوا على ردودهم أين أنتم عن الموضوع دعكم قليلا من العنتريه واظهروا لنا علمكم لتثبتوا صحة عقيدتكم أولا وليس عقائد الآخرين

          هنا تثبت عصمة الأئمة وهذا أساس الموضوع



          جاءكم الأخ بحديث الكساء من كتبكم وأكمل الأخ طالب الحق الموضوع بردوده القويه لأكن لحد ألان لم نرى من ألا قلة الأدب























          اضيف في الأساس بواسطة طالب الحق
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          رداً على ما قاله أخي الكريم السلفي كشف حشرات، أقول :

          أولاً : إن أخي الكريم كشف حشرات قد كرَّر الخطأ الذي وقع فيه مرةً أخرى، والذي نبَّهنا عليه مراراً، فهو بعدما ذكر أن آية التطهير تشمل نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل الكساء عليهم السلام قال : (( وهذا هو عين ما قرره السادة العلماء عليهم رحمة رب الأرض والسماء.))، وكأن الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري ليس من العلماء، وكذلك عائشة وأم سلمة، وكأن الإمام أبو جعفر الطحاوي والإمام الشوكاني وأكثر المفسِّرين كما صرَّح الإمام ابن حجر الهيتمي ليسوا علماء من أهل السنة، فبعد هذه الأقوال التي نقلناها يأتي من جديد ليصوِّر القول باختصاص آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام على أنه رأيٌ تنفرد به الاثني عشرية، وقد أثبتنا خطأ هذا القول.

          ثانياً : عاد الأخ الكريم السلفي كشف حشرات ليستدلّ علينا بمسألة السياق التي لا يملك السلفيون غيرها في هذه الآية، وقد قلنا سابقاً أن السياق ليس حجةً إذا ورد سبب النزول بأحاديث صحيحة فضلاً عن التواتر، فعلينا أن نرجع إلى سبب نزول الآيات الكريمة من السنة، وهذا ما صرَّح به الإمام الواحدي في مقدمة كتابه ( أسباب النزول) صفحة 16 ، طبعة دار الكتاب العربي بيروت - لبنان ، دراسة وتحقيق الدكتور السيِّد الجميلي ، قال الإمام الواحدي :



          (( وبعد هذا فإن علوم القرآن غزيرة ، وضروبها جمة كثيرة ، يقصر عنها القول وإن كان بالغاً ، ويتقلص عنها ذيله وإن كان سابغاً ، وقد سبقت لي ولله الحمد مجموعات تشتمل على أكثرها ، وتنطوي على غررها ، وفيها لمن رام الوقوف عليها مقنع وبلاغ ، وعما عداها من جميع المصنوعات غنية وفراغ ، لاشتمالها على أعظمها محققاً ، وتأديته إلى متأمله متسقاً ، غير أن الرغبات اليوم عن علوم القرآن صادقة كاذبة فيها .



          قد عجزت قوى الملام عن تلافيها ، فآل الأمر بنا إلى إفادة المبتدئين المتسترين بعلوم الكتاب ، إبانة ما أنزل فيه من الأسباب ، إذ هي أوفى ما يجب الوقوف عليها ، وأولى ما تصرف العناية إليها ، لامتناع معرفة تفسير الآية وقصد سبيلها ، دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها‏.‏


          ولا يحل القول في أسباب نزول الكتاب ، إلا بالرواية والسماع ممن شاهدوا التنزيل ووقفوا على الأسباب ، وبحثوا عن علمها وجدوا في الطلاب .




          وقد ورد الشرع بالوعيد للجاهل ذي العثار في هذا العلم بالنار‏.)).‏

          فنرجو من الأخ الكريم كشف حشرات أن يتدبَّر قليلاً في كلام الإمام الواحدي.

          ثالثاً : قال الأخ الكريم السلفي كشف حشرات : (( كل المنتديات ردوا عليكم فى حديث الكساء ولا فائدة من رؤسكم الغليظة هداكم الله))، وكأنه يقول : بأن عوام أهل السنة في المنتديات ردوا على كبار علماء أهل السنة وأكثر مفسرّيهم الذين قالوا بأن آية التطهير مختصةٌ بأهل الكساء عليهم السلام، فأصبح عوامهم أعلم بالقرآن الكريم من أكثر مفسّريهم ومن كبار علمائهم كالإمام أبو جعفر الطحاوي الذي كثيراً ما يستشهد ابن تيمية والألباني بأقواله، ثم ما هي ردود السلفيين على الاثني عشرية في هذا الموضوع، لا نرى منهم بعد تسطير الاثني عشرية لكثير من الأدلة والاستدلال بأقوال كبار علماء أهل السنة في اختصاص آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام، يأتي إخواننا السلفيون ليقولوا إن السياق يدل على أنها نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، دون أن يردوا على الأدلة التي أوردها الطرف الآخر.

          رابعاً : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن يحصر أهل البيت المُخاطبين في هذه الآية بهؤلاء الأربعة، ولذلك جمعهم تحت الكساء في مواضع عديدة، فهو قد استخدم قرينتين في حصر الآية به وبهؤلاء الأربعة، قرينة لفظية وقرينة حالية، القرينة اللفظية في قوله : اللهم هؤلاء أهل بيتي، والقرينة الحالية في جمعهم ولفّ الكساء عليهم في عدة مواضع، فما الذي يريده سيد البشرية من تكرار هذا الفعل إلا الحصر، لماذا يكرِّر إدخال علي وفاطمة والحسن والحسين دون غيرهم تحت الكساء، ويصلنا هذا الخبر عنه بعدة طرق عن عائشة وعن أم سلمة وعن واثلة بن الأسقع وعن ابن عباس وعن أنس بن مالك وغيرهم، ما هو غرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تكرار هذا الفعل ومن جمعهم كل مرةٍ تحت الكساء، وإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريد فقط أن يقول بأنهم مشمولين في هذه الآية مع أزواجه، ألم يكن باستطاعته التصريح بذلك دون هذا التكرار ودون جمعهم تحت الكساء؟؟؟ إننا نعتقد بأن هذا التكرار وجمعهم تحت الكساء عدة مرات والتصريح بأنهم أهل بيته لهو أكبر دليلٍ على أنه يريد الحصر، حتى أن الكثيرين من علماء أهل السنة ( بل أكثرهم كما صرَّح ابن حجر الهيتمي) عندما وجدوا أمامهم كل هذه الأدلة اضطروا بأن يقولوا أن الآية خاصة بأهل الكساء عليهم السلام وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد الحصر.

          نرجو من الأخ الكريم السلفي كشف حشرات أن يُجيب عن هذه النقطة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا جميعاً إلى صراطه المستقيم إنه سميعٌ مجيب.

          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          طالب الحق

          تعليق

          • CoOoOoL
            عضو فعال
            • Aug 2004
            • 138

            #65
            الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

            اخي طالب الحق:

            نحن نناقش من يناقشنا وليس من يتهرب ويتمسك بأسلوب الشتايم.
            هنا في هذا المنتدى لا يوجد فية اي احترام .يجب ان تكون على مذهبهم حتى يرضوا عنك.
            الحوار معهم كالحوار مع .....!!!.

            طالب الحق :مهما تكلمت فستكون شخص مشرك ورافضي .لانهم لا يتحدثون بالعقل بل
            يتحدثون بما تعلموه من كبيرهم بالحقد والكراهية .
            هم لا يفهمون معنى المذهب الشيعي هم فقط سمعوا عنه وتربوا بالحقد على هذا المذهب.
            فالنقاش مع اشخاص بهذا المستوى سوف يكلفنا الكثير من السب والشتائم.

            هذا ريي وانت حرااا في نفسك .


            تعليق

            • إيـــــرآن
              عضو فعال
              • Sep 2004
              • 128

              #66
              الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

              اضيف في الأساس بواسطة CoOoOoL
              اخي طالب الحق:
              اضيف في الأساس بواسطة CoOoOoL

              نحن نناقش من يناقشنا وليس من يتهرب ويتمسك بأسلوب الشتايم.
              هنا في هذا المنتدى لا يوجد فية اي احترام .يجب ان تكون على مذهبهم حتى يرضوا عنك.
              الحوار معهم كالحوار مع .....!!!.

              طالب الحق :مهما تكلمت فستكون شخص مشرك ورافضي .لانهم لا يتحدثون بالعقل بل
              يتحدثون بما تعلموه من كبيرهم بالحقد والكراهية .
              هم لا يفهمون معنى المذهب الشيعي هم فقط سمعوا عنه وتربوا بالحقد على هذا المذهب.
              فالنقاش مع اشخاص بهذا المستوى سوف يكلفنا الكثير من السب والشتائم.

              هذا ريي وانت حرااا في نفسك .


              هــذه أســآليبــكم يآرآفضي وليست أساليبنا ولم لم تدافع عما أكتبه في الكثير من المواضيع المطروحه في هذا المنتدى أنتم من تتهربون يارفض تجادلون في شيء ليس لكم به علم ...
              جامعهء اهل سنت ايران

              تعليق

              • ماهر1398
                عضو متألق

                • Jul 2004
                • 3766

                #67
                الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                شكرا كشف حشرات وايران
                على هذه الردود .. واتمنى منكم ان تحاوروهم في التوحيد ..
                فانهم سيهربون للسرداب !!

                تعليق

                • طالب الحق
                  عضو فعال
                  • Aug 2004
                  • 88

                  #68
                  الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أثبتنا أن الكثير من علماء أهل السنة يرون اختصاص آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام، بل ونقلنا قول الإمام المحدِّث ابن حجر الهيتمي بأن أكثر المفسِّرين على أنها نزلتْ في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وكذلك أثبتنا بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد حَصَرَ أهل البيت المقصودين في آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام من خلال قرينتين، قرينةٌ حالية وقرينة لفظية، وأن هذا الفعل تكرَّر منه عدة مرات، وأثبتنا أيضاً بأن الإرادة في آية التطهير هي إرادةٌ تكوينية وليست تشريعية.

                  وقد قلتُ في مشاركتي الأخيرة أنني سأذكر دليلين من القرآن الكريم، الدليل الأول يؤيد اختصاص آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام، والدليل الثاني يؤيد عدم دخول نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في آية التطهير، ولعدم الإطالة على القراء سأذكر الدليل الأول وأؤجل الدليل الثاني إلى مشاركةٍ لاحقة :

                  قال الله سبحانه وتعالى : (( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين)). آل عمران : 61 .

                  وقد نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قضية مباهلة نصارى نجران، فأمره الله سبحانه وتعالى بمباهلتهم بعدما حاجّوه في النبي عيسى عليه السلام وقالوا بأنه هو الله وهو ولد الله وهو ثالث ثلاثة على اختلاف أمرهم، وقد أمره الله سبحانه بأن دعوا الأبناء والنساء والأنفس لهذه القضية المصيرية والخطيرة، فمن هؤلاء الأشخاص الذين دعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهذه المهمة بوحيٍ من الله سبحانه وتعالى؟؟؟؟

                  أخرج الإمام مسلم في صحيحه ، كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

                  حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد، - وتقاربا في اللفظ - قالا حدثنا حاتم، - وهو ابن إسماعيل - عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي ‏"‏ ‏.‏ وسمعته يقول يوم خيبر ‏"‏ لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ‏"‏ ‏.‏ قال فتطاولنا لها فقال ‏"‏ ادعوا لي عليا ‏"‏ ‏.‏ فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية (( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم)) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال ‏"‏ اللهم هؤلاء أهلي ‏"‏ ‏.

                  ونلاحظ في هذه الآية المباركة أن الله سبحانه وتعالى خاطب رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بهذا القول : (( ونساءنا))، فأمره أن يدعو نساءه، وهذا الخطاب جاء بصيغة الجمع، وقد ثبتَ بالدليل الصحيح والصريح أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يُخرج معه من النساء سوى ابنته فاطمة عليها السلام، فلماذا لم يُخرج معه زوجاته أو إحدى زوجاته مع أن ظاهر الآية يأمره بإخراج نساءه معه للمباهلة، ولكنه لم يُخرج معه سوى فاطمة عليها السلام.

                  وأخرج الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية : وقال أبو بكر بن مردويه عن جابر‏:‏ قدم على النبي صلى اللّه عليه وسلم العاقب والطيب فدعاهما إلى الملاعنة، فواعداه على أن يلاعناه الغداة، قال‏:‏ فغدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباً وأقرا له بالخراج، قال، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏والذي بعثني بالحق لو قالا‏:‏ لا لأمطر عليهم الوادي ناراً‏)‏ قال جابر‏:‏ وفيهم نزلت‏:‏ ‏{‏ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم‏}‏ ‏" قال جابر : (( أنفسنا وأنفسكم)) رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب ، (( وأبناءنا)) الحسن والحسين ، (( ونساءنا)) فاطمة .

                  ولما جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هؤلاء الأربعة ولم يخرج من الرجال سوى علي بن أبي طالب ومن النساء سوى فاطمة ومعهما الحسن والحسين، قال : (( اللهم هؤلاء أهلي))، فإن جمعنا بين الحصر في هذه الآية وبين تكرار إدخالهم تحت الكساء ولفِّه عليهم وقوله : (( اللهم هؤلاء أهل بيتي))، فإنه يتأكَّد لنا أنه أراد أن يؤكِّد للمسلمين أن آية التطهير خاصةٌ فيه وفي هؤلاء الأربعة.

                  نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير والصلاح

                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  طالب الحق

                  تعليق

                  • طالب الحق
                    عضو فعال
                    • Aug 2004
                    • 88

                    #69
                    الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
                    السلام عليكم ورحمةالله وبركاته

                    بعدما أثبتنا أن الكثير من علماء أهل السنة يرون اختصاص آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام، بل ونقلنا قول الإمام المحدِّث ابن حجر الهيتمي بأن أكثر المفسِّرين على أنها نزلتْ في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وكذلك أثبتنا بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد حَصَرَ أهل البيت المقصودين في آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام من خلال قرينتين، قرينةٌ حالية وقرينة لفظية، وأن هذا الفعل تكرَّر منه عدة مرات، وأثبتنا أيضاً بأن الإرادة في آية التطهير هي إرادةٌ تكوينية وليست تشريعية، قلنا بعد ذلك أننا سنذكر دليلين من القرآن الكريم، الدليل الأول يؤيد اختصاص آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام، والدليل الثاني يؤيد عدم شمول آية التطهير لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد طرحنا الدليل القرآني الأول الذي يؤيد اختصاص آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام، وهو آية المباهلة، وسنطرح في هذه المشاركة الدليل القرآني الثاني الذي يؤيد عدم شمول آية التطهير لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فإليكم الدليل :

                    قال الله تبارك وتعالى في الآيات 3 و 4 و 5 من سورة التحريم : (( وإذ أسرَّ النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلمَّا نبَّأتْ بهِ وأظهَرَهُ اللهُ عليهِ عرَّفَ بعضهُ وأعرضَ عن بعضٍ فلمَّا نبَّأها بهِ قالتْ من أنبأكَ هذا قال نبَّأني العليم الخبير، إنْ تتوبا إلى الله فقدْ صغتْ قلوبكما وإنْ تَظاهرا عليهِ فإنَّ اللهَ هوَ مولاهُ وجبريلُ وصالحُ المؤمنينَ والملائكةُ بعدَ ذلكَ ظهير، عسَى ربُّهُ إنْ طلَّقكُّنَّ أن يُبْدِلهُ أزواجاً خيراً منكنَّ مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائحاتٍ ثيِّباتٍ وأبكاراً)). صدق الله العظيم.

                    فهذه الآيات الكريمة تتحدث عن اثنتان من زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتُخبرنا الآيات الكريمة عن تظاهرهما على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنهما إذا أصرّا على هذا الأمر فإن الله وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة سيكونون عوناً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم عليهما، وقد هدَّدهما الله في حالة إصرارهما على ذلك بأن يطلِّقهما ويُبدل رسوله صلى الله عليه وآله بأزواجٍ خير منهن.

                    ولكن علينا أن نعرف من هما هاتان الزوجتان اللتان ورد فيهما هذا الذم والتهديد من ربِّ العزة والجلالة :


                    1- أخرج البخاري في صحيحه ، 65 - كتاب التفسير ( تفسير سورة التحريم) ، باب 3 - ( وإذ أسرَّ النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلمَّا نبَّأتْ بهِ وأظهَرَهُ اللهُ عليهِ عرَّفَ بعضهُ وأعرضَ عن بعضٍ فلمَّا نبَّأها بهِ قالتْ من أنبأكَ هذا قال نبَّأني العليم الخبير) :

                    حدّثنا علي : حدّثنا سفيان : حدّثنا يحيى بن سعيد قال : سمعتُ عُبَيد بن حنين قال : سمعتُ ابن عباس رضي الله عنهما يقول : أردتُّ أن أسأل عمر، فقلتُ : يا أمير المؤمنين، مَنِ المرأتانِ اللَّتانِ تَظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فما أتمَمْتُ كلامي حتى قال : عائشة وحفصة.

                    2- أخرج البخاري في في صحيحه ، 65 - كتاب التفسير ( تفسير سورة التحريم) ، 4 - باب (إنْ تتوبا إلى الله فقدْ صغتْ قلوبكما) :

                    حدّثنا الحُمَيدي: حدّثنا سفيان : حدّثنا يحيى بن سعيد قال : سمعتُ عُبَيد بن حنين يقول : سمعتُ ابن عباس يقول : أردتُّ أن أسأل عمر عن المرأتينِ اللَّتينِ تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمكثتُ سنةً فلم أجدْ له موضعاً، حتى خرجتُ معه حاجَّاً، فلمَّا كنا بظهران، ذهب عمر لحاجته فقال : أدركني بالوضوء، فأدركتُهُ بالإداوة، فجعلتُ أسكبُ عليه، ورأيتُ موضعاً، فقلتُ : يا أمير المؤمنين : مَنِ المرأتانِ اللَّتان تظاهرتا؟ قال ابن عباس : فما أتمَمْتُ كلامي حتى قال : عائشة وحفصة.

                    ويتبين لنا من هذين الحديثين اللذين رواهما البخاري في صحيحه أن المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخاطبهما رب العزة والجلالة بهذا التوبيخ والتهديد هما عائشة وحفصة.

                    ونرى أيضاً أهمية هذه المسألة من حديث ابن عباس الذي كان يتحين الفرصة وصبر سنةً كاملة حتى يجد موضعاً يسأل فيه عمر بن الخطاب عن هاتين المرأتين، مما يعني أن القضية مهمةٌ وحسّاسة.


                    ولنا هنا بعض الأسئلة حول هذه المسألة وهي :

                    1 - هل هذه الصفات من إفشاء السر والتظاهر على النبي صلى الله عليه وآله إلى درجة أن يهدِّدهما رب العزة والجلالة بالطلاق تنسجم مع الخطاب الموجَّه في آية التطهير ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً))؟؟؟؟

                    2 - أليس هذا الفعل مخالفٌ لبعض التكاليف الموجَّهة لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل آية التطهير وهي : التقوى، طاعة الله ورسوله، قول المعروف، ألا يتنافى تظاهرهما على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع التقوى وطاعة الله ورسوله وقول المعروف؟؟؟؟؟

                    3 - أليس في تهديد الله سبحانه وتعالى لهما وإخبارهما بأنه هو سبحانه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة سيكونون عوناً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ضدهما دلالةٌ على شدة قباحة ذنبهما والتي استلزمتْ هذا التهديد الإلهي؟؟؟؟

                    نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير والصلاح إنه سميعٌ مجيب

                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    طالب الحق

                    تعليق

                    • محب السنة
                      عضو فعال
                      • Oct 2004
                      • 64

                      #70
                      الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                      بما أنك خرجت من الموضوع المثبت ولم تجد سبيلا لمحاورتي فيه عن العصمة ...



                      سأسوق لك شيئا .



                      ـ أخبرنا جماعة منهم أبو القاسم والدي الفقيه وأبو اليقظان عمار بن ياسر وولده أبو القاسم سعد بن عمار سامحه الله ، عن الشيخ الزاهد ( الفقيه ) إبراهيم بن نصر الجرجاني ، عن السيد الصالح محمد بن حمزة العلوي المرعشي الطبري وكتبته من كتابه بخطه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا حمزة بن إسماعيل ، قال : حدثنا أحمد بن خليل ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا شريك عن ليث المرادي بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :




                      « لما فتح رسول الله مدينة خيبر قدم جعفر ( عليه السلام ) من الحبشة فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لا أدري أنا بأيهما اسر ، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ، وكانت مع جعفر جارية فأهداها إلى علي ( عليه السلام ) ، فدخلت فاطمة ( عليها السلام ) بيتها فإذا رأس علي في حجر الجارية ، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها فتبرقعت ببرقعتها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي ( صلى الله عليه وآله ) تشكو إليه عليا ، فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله )

                      فقال له : يا محمد ان الله يقرؤك السلام ويقول لك : هذه فاطمة اتتك تشكو عليا فلا تقبلن منها . فلما دخلت فاطمة قال لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إرجعي إلى بعلك وقولي له رغم انفي لرضاك ، فرجعت فاطمة ( عليها السلام ) فقالت : يابن عم رغم أنفي لرضاك ، فقال علي : يا فاطمة شكوتيني إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) واحياءاه من رسول الله اشهدك يا فاطمة ان هذه الجارية حرة لوجه الله في مرضاتك وكان مع علي خمسمائة درهم ، فقال : وهذه الخمسمائة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والأنصار في مرضاتك .

                      فنزل جبرئيل على النبي فقال : يا محمد الله يقرئ عليك السلام ويقول لك بشّر علي بن أبي طالب بأني وهبت له الجنة بحذافيرها لعتقه الجارية في مرضاة فاطمة ، فإذا كان يوم القيامة يقف على باب الجنة فيدخل من يشاء الجنة برحمتي ويمنع منها من يشاء بغضبي ، وقد وهبت له النار بحذافيرها بصدقته الخمسمائة درهم على الفقراء في مرضاة فاطمة فإذا كان يوم القيامة يقف على باب النار فيدخل من يشاء النار بغضبي ويمنع من يشاء منها برحمتي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : بخ بخ من مثلك يا علي وأنت قسيم الجنة والنار » .

                      بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله )

                      لشيعة المرتضى ( عليه السلام )

                      الجزء الثاني - سرور النبي صلى الله عليه وآله بقدوم جعفر عليه السلام

                      ص ( 160 ) ص ( 170 )





                      هل وضع راس على رضى الله عنه فى حجر الجارية عمل خاطئ ومشين ؟




                      اذا كان كذلك فكيف يخطئ المعصوم ويرتكب عملا يغضب زوجته وبالتالى يغضب الله ورسوله ؟

                      واذا كان عمله صحيح فقد اعترضت المعصومة على عمل صحيح للمعصوم وبالتالى فقد وقعت فى خطا



                      هنا تشير الرواية الى ان الزهراء اصابها من الغيرة ما يصيب النساء وتمعن يا رعااك الله فى الروايات التالية التى تحكم بالكفر على من تغار على زوجها بل بالزنا ( والعياذ بالله )






                      ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل ايمان .




                      8 ـ نهج البلاغة 3 : 179 | 124 .

                      وسائل الشيعة ج 20 ص 149 ـ ص 168


                      ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن سعد الجلاب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ان الله عزّ وجلّ لم يجعل الغيرة للنساء وانما تغار المنكرات ، فاما المؤمنات فلا انما جعل الله الغيرة للرجال لانه احل للرجال أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها فاذا أرادت معه غيره كانت عند الله زانية .

                      1 ـ الكافي 5 : 505 | 2 ، واورد ذيله في الحديث 1 من الباب 7 من ابواب ما يحرم باستيفاء العدد .

                      وسائل الشيعة ج 20 ص 149 ـ ص 168


                      وعنه ، عن أحمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، مثله (1) ، إلا أنه قال : فان بغت معه غيره .

                      (1) الكافي 5 : 505 | ذيل الحديث المذكور .

                      وسائل الشيعة ج 20 ص 149 ـ ص 168

                      ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن الفضيل ، عن شريس الوابشي ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ان الله لم يجعل الغيرة للنساء وانما جعل الغيرة للرجال لان الله عزّ وجلّ قد احل للرجل أربعة حرائر وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها وحده فإن بغت مع زوجها غيره كانت عند الله زانية وانما تغار المنكرات منهن فأما المؤمنات فلا . 6
                      ـ الفقيه 3 : 282 | 1344 .

                      وسائل الشيعة ج 20 ص 149 ـ ص 168


                      ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن الحسن ، عن يوسف بن حماد ، عمن ذكره ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : غيرة النساء الحسد والحسد هو أصل الكفر ، إن النساء إذا غرن غضبن واذا غضبن كفرن الا المسلمات منهن 3

                      ـ الكافي 5 : 505 | 4 .

                      وسائل الشيعة ج 20 ص 149 ـ ص 168

                      آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 08-12-2004, 03:10 PM.
                      قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                      تعليق

                      • محب السنة
                        عضو فعال
                        • Oct 2004
                        • 64

                        #71
                        الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                        هل تريد أن نبدأ بحديث الكساء ويكون الحوار بالموضوع المثبت؟


                        أم تريد أن ترد على ماورد من روايات تطعن بالعمة ؟



                        أنت حر ولكن ... حدسي يوحي الي أنك .........



                        هل تعرف رياضة رمي الأطباق الطائرة؟؟؟

                        كل موضوع ترفعه سيكون بمثابة طبق طائر لي ... وأنا بطل اولمبي بدون غرور !!!!!!!



                        المعذرة من أهل السنة فهذا أسلوب الصدمة والرعب .
                        آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 08-12-2004, 03:11 PM.
                        قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                        تعليق

                        • أموووورة
                          عضو فعال
                          • Oct 2004
                          • 130

                          #72
                          الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                          ما زلت يارافضى طالب الحق(والحق منك برىء) تتمسك بكذبك وافتراءاك على علماء السنة وأنهم يفهمون بإن حديث الكساء يستبعد أمهات المؤمنين من الآية ومن مسمى أهل البيت

                          تكرر يا رافضى ان امهات المؤمنين عائشة وأم سلمة وأبو سعيد الخدرى وسعد بن أبى وقاص وغيرهم من الصحابة, وكذلك الإمام أبو جعفر الطحاوى والإمام الشوكانى وأكثر المفسرين من أهل السنة يقولون بقول الرافضة فى آية التطهير وبإنها خاصة بعلى والزهراء وابنيهما رضوان الله عليهم ألزمك بإحضار شهادات هؤلاء موثقة بسند صحيح بإن الآية لم تنزل فى أمهات المؤمنين أو إنهن غير داخلات فى مسمى أهل البيت والا فإنك كـاذب متقول فما صح من حديث الكساء الذى روى عن طريق هؤلاء لا يفيد أكثر من دخول الأربعة مع أمهات المؤمنين فى مضمون الآية بدعاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا يفيد إخراج أمهات المؤمنين اللاتى نزلت الآية فيهن بإجماع مفسرى أهل السنة.
                          وهذا الإمام الشوكانى فى تفسيره فتح القدير يشهد على كذبك فيقول:
                          فتح القدير- الشوكانى/ج 4/ص278 وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله خص الصلاة والزكاة لأنهما أصل الطاعات البدنية والمالية ثم عمم فأمرهن بالطاعة لله ولرسوله فى كل ما هو شرع إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت أى إنما اوصاكن بما أوصاكن من التقوى وأن لا تخضعن بالقول ومن قول المعروف والسكون فى البيوت وعدم التبرج وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والطاعة ليذهب عنكم الرجس أهل البيت والمراد بالرجس الإثم والذنب المدنسان للأعراض الحاصلان بسبب ترك ما أمر الله به وفعل مانهى عنه. وهذه آراء مفسرى السنة بعد نقلهم للروايات والأقوال المختلفة فى آية التطهير فمن أين جئت يا رافضى بقول ان اكثر مفسرى السنة يقولون بقول الرافضة.
                          ضواء البيان - الشنقيطي ج6/ص237
                          وبما ذكرنا من دلالة القرءان والسنة تعلم أن الصواب شمول الآية الكريمة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم كلهم
                          أضواء البيان - الشنقيطي ج6/ص238
                          وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة إنما يريد الله ليذهب عنكـم الرجس أهل البيت يعني أنه يذهب الرجس عنهم ويطهرهم بما يأمر به من طاعة الله وينهى عنه من معصيته لأن من أطاع الله أذهب عنه الرجس وطهره من الذنوب تطهيرا
                          تفسير الطبري ج22/ص5
                          وقوله وأقمن الصلاة وآتين الزكاة يقول وأقمن الصلاة المفروضة وآتين الزكاة الواجبة عليكن في أموالكن وأطعن الله ورسوله فيما أمراكن ونهياكن إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت يقول إنما يريد الله ليذهب عنكم السوء والفحشاء يا أهل بيت محمد ويطهركم من الدنس الذي يكون في أهل معاصي الله تطهيرا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

                          التفسير الكبير - الرازي ج25/ص181
                          قال تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكـم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيــرا
                          يعني ليس المنتفع بتكليفكن هو الله ولا تنفعن الله فيما تأتين به وإنما نفعه لكن وأمره تعالى إياكن لمصلحتكن وقوله تعالى ليذهب عنكـم الرجس أهل البيت ويطهركم فيه لطيفة وهي أن الرجس قد يزول عينا ولا يطهر المحل فقوله تعالى ليذهب عنكـم الرجس أي يزيل عنكم الذنوب ويطهركم أي يلبسكم خلع الكرامة
                          تفسير أبي السعود ج7/ص103
                          وأقمن الصلاة وآتين الزكاة أمرن بهما لإنافتهما على غيرهما وكونهما اصل الطاعات البدنية والمالية وأطعن الله ورسوله أي في كل ما تأتن وما تذرن لا سيما فيما امرتن به ونهيتن عنه إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أي الذنب المدنس لعرضكم وهو تعليل لأمرهن ونهيهن على الاستئناف ولذلك عمم الحكم بتعمميم الخطاب لغيرهن وصرح بالمقصود حيث قيل بطريق النداء أو المدح أهل البيت مرادا بهم من حواهم بيت النبوة ويطهركم من أوضار الأوزار والمعاصي تطهيرا بليغا


                          تفسير ابن كثير ج3/ص484
                          وقوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا نص في دخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في أهل البيت ها هنا لأنهن سبب نزول هذه الآية وسبب النزول داخل فيه قولا واحدا إما وحده على قول أو مع غيره على الصحيح

                          تفسير البغوي ج3/ص528
                          قوله تعالى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة واطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت أراد بالرجس الاثم الذي نهى الله النساء عنه قاله مقاتل وقال ابن عباس يعني عمل الشيطان وما ليس لله فيه رضا
                          تفسير البيضاوي ج4/ص374
                          وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله في سائر ما امركن به ونهاكن عنه إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس الذنب المدنس لعرضكم وهو تعليل لأمرهن ونهيهن على الاستئناف ولذلك عمم الحكم أهل البيت نصب على النداء أو المدح ويطهركم عن المعاصي تطهيرا

                          تفسير الجلالين ج1/ص554
                          وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس الإثم يا أهل البيت أي نساء النبي صلى الله عليه وسلم ويطهركم منه تطهيرا

                          تفسير السعدي ج1/ص664
                          أنما يريد الله بأمركن بما أمركن به ونهيكن عما نهاكن عنه ليذهب عنكم الرجس أي الأذى والشر والخبث يا أهل البيت ويطهركم تطهيرا حتى تكونوا طاهرين مطهرين أي فاحمدوا ربكم واشكروه على هذه الأوامر والنواهي التي أخبركم بمصلحتها وأنها محض مصلحتكم لم يرد الله أن يجعل عليكم بذلك حرجا ولا مشقة بل لتتزكى نفوسكم وتتطهر أخلاقكم وتحسن أعمالكم ويعظم بذلك أجركم ولما أمرهن بالعمل الذي هو فعل وترك أمرهن بالعلم وبين لهن طريقه فقال واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة

                          تفسير السمرقندي ج3/ص56
                          ثم قال وأقمن الصلاة يعني أتممن الصلوات الخمس وآتين الزكاة يعني إن كان لكن مال وأطعن الله ورسوله فيما ينهاكن وفيما يأمركن إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس يعني الإثم
                          وأصله في اللغة كل خبيث من المأكول وغيره
                          أهل البيت يعني يا أهل البيت وإنما كان نصبا للنداء ويقال إنما صار نصبا للمدح ويقال صار نصبا على جهة التفسير فكأنه يقول أعني أهل البيت
                          وقال عنكم بلفظ التذكير ولم يقل عنكن لأن لفظ أهل البيت يصلح أن يذكر ويؤنث
                          ويطهركم تطهيرا يعني من الإثم والذنوب

                          تفسير السمعاني ج4/ص281
                          والقول الثالث أن الآية عامة في الكل وهذا أحسن الأقاويل فآله قد دخلوا في الآية ونساؤه قد دخلن في الآية واستدل من قال إن نساءه قد دخلن في الآية أنه قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت وأهل بيت الرسول هن نساءه ولأنه تقدم ذكر نسائه والأحسن ما بينا من التعميم
                          تفسير القرطبي ج14/ص183
                          والصحيح أن قوله واذكرن منسوق على ما قبله وقال عنكم لقوله أهل فالأهل مذكر فسماهن وإن كن إناثا باسم التذكير فلذلك صار عنكم ولا اعتبار بقول الكلبي وأشباهه فإنه توجد له أشياء في هذا التفسير ما لو كان في زمن السلف الصالح لمنعوه من ذلك وحجروا عليه فالآيات كلها من قوله يا أيها النبي قل لأزواجك إلى قوله إن الله كان لطيفا خبيرا منسوق بعضها على بعض

                          تفسير النسفي ج3/ص305
                          إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت نصب على النداء أو على المدح وفيه دليل على أن نساءه من أهل بيته وقال عنكم لأنه أريد الرجال والنساء من آله بدلالة ويطهركم تطهيرا من نجاسة الآثام ثم بين أنه إعانهاهن وأمرهن ووعظهن لئلا يقارف أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المآ ثم وليتصونوا عنها بالتقوى واستعار الذنوب الرجس والتقوى الطهر
                          تفسير الواحدي ج2/ص865
                          وقرن في بيوتكن أمر لهن من الوقار والقرار جميعا ولا تبرجن ولا تظهرن المحاسن كما كان يفعله أهل الجاهليه وهوما بين عيسى ومحمد صلوات الله عليهما إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس وهو كل مستنكر ومستقذر من عمل أهل البيت يعني نساء النبي صلى الله عليه وسلم ورجال أهل بيته
                          روح المعاني - الألوسي ج22/ص12
                          إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا 33 إستئناف بياني مفيد تعليل أمرهن ونهيهن والرجس في الأصل الشيء القذر

                          الواقع أننا لم نجد مفسرا واحدا من أهل السنة قال بقول الرافضة في آية التطهير بل الكل مجمع على نزولها في حق أمهات المؤمنين
                          بل حتى بن حجر الهيتمي لم يقل بقول الرافضة في الآية كما حاولت يارافضي أن توحي بذلك فها أنت تقول:الصواعق المحرقة ج: 2 ص: 425
                          والحاصل أن أهل بيت السكنى داخلون في الآية لأنهم المخاطبون بها ولما كان أهل بيت النسب تخفى إرادتهم منها بين بما فعله مع من مر أن المراد من أهل البيت هنا ما يعم أهل بيت سكناه كأزواجه وأهل بيت نسبه وهم جميع بني هاشم والمطلب وقد ورد عن الحسن من طرق بعضها سنده حسن وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا

                          وفي تعلقك بقول بن حجر في اداة الحصر انما محاولة للتهرب من الكفر الصريح بحصر ارادة الله تعالى على شئ محدد
                          وابن حجر وان كان قد أخطأ رحمه الله تعالى في شأن أداة الحصر الا أنه لم يذهب الى قول الرافضة فيها
                          فشتان بين قول الرافضة
                          حصر ارادته تعالى في اذهاب الرجس عن أهل البيت وهو كفر صريح
                          فمعنى هذا القول أنه ليس لله تعالى ارادة غيرها حاشاه
                          وبين قول بن حجر الهيتمي
                          حصر ارادته تعالى ( في أمر أهل البيت ) على إذهاب الرجس
                          ومعنى هذا القول أن الله لايريد لأهل البيت الا أن يذهب عنهم الرجس
                          هذا مع تحفظنا على ماذهب اليه بن حجر بخصوص اداة الحصر فهي تحصر سبب ورود الأوامر والنواهي بإرادة الله إذهاب الرجس عن أهل البيت
                          الصواعق المحرقة ج: 2 ص: 425
                          ثم هذه الآية منبع فضائل أهل البيت النبوي لاشتمالها على غرر من مآثرهم والاعتناء بشأنهم حيث ابتدئت بإنما المفيدة لحصر إرادته تعالى (في
                          أمرهم ) على إذهاب الرجس الذي هو الإثم أو الشك فيما يجب الإيمان به عنه وتطهيرهم من سائر الأخلاق والأحوال المذمومة

                          الخلاصة لم يقل أحد من علماء أهل السنة أن آية التطهير مختصة بأصحاب الكساء رضي الله عنهم دون أمهات المؤمنين رضي الله عنهن
                          ولم يثبت ذلك بسند معتبر عن أحد من الصحابة ولا من أهل البيت

                          وفي ردك بخصوص أنفسنا وأنفسكم فقد أعتمدت على أقوال لاتصح

                          فلو صح أن سيدنا علي رضي الله عنه هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يدعي الرافضة
                          لانطبقت بحقه الآية الكريمة " مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79) " النساءوهذا لايرضي الرافضة ولا يرضينا

                          المباهلة لم تحصل لاحجام وفد نجران عنها

                          ودون إثبات ان السيدة الزهراء رضي الله عنها هي المقصودة بكلمة نساء النبي خرط القتاد

                          فإبنة الرجل لاتكون من نساءه في لغة العرب







                          تعليق

                          • محب السنة
                            عضو فعال
                            • Oct 2004
                            • 64

                            #73
                            الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                            فاطمة بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني ,,,,


                            ((فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها))




                            فاطمة بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني ,,,,

                            ((يا محمد ان الله يقرؤك السلام ويقول لك : هذه فاطمة اتتك تشكو عليا فلا تقبلن منها))




                            الأئمة معصومين ,,,,

                            ((ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي ( صلى الله عليه وآله ) تشكو إليه عليا ))






                            الأئمة معصومين ,,,,

                            (( فرجعت فاطمة ( عليها السلام ) فقالت : يابن عم رغم أنفي لرضاك ))
                            قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                            تعليق

                            • أموووورة
                              عضو فعال
                              • Oct 2004
                              • 130

                              #74
                              الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                              اضيف في الأساس بواسطة محب السنة
                              فاطمة بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني ,,,,


                              ((فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها))




                              فاطمة بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني ,,,,

                              ((يا محمد ان الله يقرؤك السلام ويقول لك : هذه فاطمة اتتك تشكو عليا فلا تقبلن منها))




                              الأئمة معصومين ,,,,

                              ((ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي ( صلى الله عليه وآله ) تشكو إليه عليا ))






                              الأئمة معصومين ,,,,

                              (( فرجعت فاطمة ( عليها السلام ) فقالت : يابن عم رغم أنفي لرضاك ))
                              ههههههه شكرا لك أخى محب السنة
                              كيف يكفر الرافضة بعضهم البعض؟
                              يقول الإمام: لو ميزت شيعتى لما وجدتهم الا مرتدين
                              روى الكليني عن أبي الحسن ( الإمام موسى الكاظم وهو المعصوم السابع عند القوم ) أنه قال : ( لـو مـيزت شيـعتي لما وجـدتهم إلا مرتدين ) . الروضة من الكافي ( 8 / 228 ) .

                              فهذا هو كلام الإمام موسى الكاظم في شيعته فتنبه يا من لك عقل تفكر به !!

                              والآن سوف نذكر بعض المسائل التي كفر فيها بعض علماء الرافضة من يعتقدها .

                              الحلقة الأولى : تكفير بعض علماء الرافضة من قال بعدم سهو الأنبياء والأئمة :

                              - معتقد الرافضة في سهو الأنبياء والأئمة :
                              يعتقد أكثر علماء الرافضة أن الأنبياء والأئمة معصومين من السهو والغفلة والنسيان والخطأ وبعضهم ينقل الإجماع على ذلك - وفي ذلك نظر - في حين أنا نجد من قول بعض معصوميهم أن القائل بهذا القول يستحق اللعنة وكذلك بعض علمائهم بل منهم من يكفر من يقول بهذا القول !!

                              وإليكم رواية من الروايات التي تدل على أنهم يقولون بأن الأئمة يعلمون الغيب :
                              روى المجلسي في بحار الأنوار عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن عمر عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبدالله ( ع ) قال فقلت له : إني أسألك جعلت فداك عن مسألة ليس هاهنا أحد يسمع كلامي .. ثم ذكر الرواية إلى أن قال : ( قال ثم سكت ( أي أبو عبدالله ) ثم قال : إن عندنا لعلم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال : قلت : جعلت فداك هذا هو والله العلم ، قال : إنه لعلم وما هو بذاك ، قال : قلت : جعلت فداك فأي شيء هو العلم ، قال : ما يحدث بالليل والنهار الأمر بعد الأمر والشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة) بحار الأنوار للمجلسي ( 26 / 38 ) رواية ( 70 ) باب ( 1 ) .


                              · بعض القائلين بعدم سهو الأنبياء والأئمة :

                              1 / المفيد ( ت 413 هـ ) أبو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان الذي قالوا فيه ( انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته ) .
                              قال المفيد : ( إن الأئمة معصومون كعصمة الأنبياء ، ولا تجوز عليهم صغيرة إلا ما قدم ذكر جوازه على الأنبياء ، ولا ينسون شيئاً من الأحكام ) . مع الشيعة الإمامية لمؤلفه جعفر السبحاني ص 57 .

                              2 / الطوسي ( ت 460 هـ ) شيخ الطائفة صاحب كتابي ( التهذيب ) و ( الاستبصار ) وهما من الكتب الأربعة التي عليها مدار روايات الرافضة : أبي جعفر محمد بن الحسين بن علي الطوسي ، انظر كلامه في عقائده مسألة 30 و 38 كما نقله كتاب مع الشيعة ص 40 ، 42

                              حيث قال :

                              المسألة 30 : ( جميع الأنبياء كانوا معصومين مطهرين عن العيوب والذنوب كلها ، وعن السهو والنسيان في الأفعال والأقوال من أول الأعمار إلى اللحد .. ) .

                              المسألة 38 : ( يجب أن يكون الأئمة معصومين مطهرين من الذنوب كلها ، صغيرة وكبيرة عمداً وسهواً ومن السهو في الأفعال والأقوال ، بدليل أنه لو فعلوا المعصية لسقط محلهم من القلوب ، وارتفع الوثوق ، وكيف يهدون بالضالين المضلين ، ولا معصوم غير الأئمة الاثني عشر إجماعاً ، فثبت إمامتهم . )

                              3 / ابن مطهر الحلي ( ت 726 هـ ) الملقب بالعلامة جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر وقيل الحسين .
                              حيث قال في منهاج الكرامة في الإمامة :

                              ( ذهبت الإمامية إلى أن الله عدل حكيم لا يفعل قبيحاً ولا يخل بواجب وأن أفعاله إنما تقع لغرض صحيح وحكمة ، وأنه لا يفعل الظلم ولا العبث ، وأنه رءوف بالعباد يفعل ما هو الأصلح لهم والأنفع ، وأنه تعالى كلفهم تخييراً لا إجباراً ، ووعدهم الثواب وتوعدهم بالعقاب على لسان أنبيائه ورسله المعصومين بحيث لا يجوز عليهم الخطأ ولا النسيان ولا المعاصي )
                              انظر منهاج السنة لابن تيمية ( 1 / 123 ، 124 ) .

                              وقال في موضع آخر : ( وأن الأنبياء معصومون عن الخطأ والسهو والمعصية صغيرها وكبيرها من أول العمر إلى آخره وإلا لم يبق وثوق بما يبلغونه فانتفت فائدة البعثة ولزم التنفير عنهم .
                              وأن الأئمة معصومون كالأنبياء في ذلك كما تقدم ) . منهاج السنة لابن تيمية ( 2 / 99 ) .

                              4 / المجلسي ( ت 1111 هـ ) : محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود الملقب بالمجلسي الذي قالوا فيه ( شيخ الإسلام والمسلمين العلامة المحقق المدقق ) .

                              وقد نقل الإجماع على عصمة الأئمة بقوله : ( اعلم أن الإمامية اتفقوا على عصمة الأئمة عليهم السلام من الذنوب صغيرها وكبيرها فلا يقع منهم ذنب أصلاً لا عمداً ولا نسياناً ولا لخطأ في التأويل ولا للإسهاء من الله سبحانه ) . بحار الأنوار للمجلسي ( 25 / 209 )
                              رواية ( 23 ) باب ( 6 ) .

                              5 / كاشف الغطاء ( ت 1373 هـ ) : محمد الحسين بن علي بن محمد رضايان آل كاشف الغطاء قالوا فيه : ( من كبار رجال الإسلام المعاصرين ، ومن أشهر مشاهير علماء الشيعة )

                              قال : ( ولكن الشيعة الإمامية زادوا ركناً خامساً وهو الاعتقاد بالإمامة يعني أن يعتقد أن الإمامة منصب إلهي كالنبوة … والإمامة متسلسلة في اثني عشر كل سابق ينص على اللاحق ويشترطون أن يكون معصوماً كالنبي عن الخطأ والخطيئة وإلا لزالت الثقة به ) .
                              أصول الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء ص 98 .

                              6 / محمد رضا المظفر ( ت 1383 هـ ) : الشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد بن الشيخ عبدالله آل مظفر النجفي ، قالوا فيه : ( من أفاضل أهل العلم وأشرف أهل الفضل ) .

                              قال هذا الرجل الذي هو من أفاضلهم : ( نعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن من سن الطفولة إلى الموت عمداً أو سهواً كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان ) . عقائد الإمامية لمحمد رضا المظفر ص 95 . نقلا من حوار هادئ بين السنة والشيعة لعبدالله الجنيد ص 30 .
                              7 / الخميني الهالك الملقب بالإمام : وهو سيدهم آغا روح الله !! بن السيد مصطفى الخميني:
                              ( ت 1989 م ) .

                              قال في الحكومة الإسلامية : ( نحن نعتقد أن المنصب الذي منحه الأئمة ( ع ) للفقهاء لا يزال محفوظاً لهم ، لأن الأئمة الذين لا تتصور فيهم السهو أو الغفلة ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة للمسلمين كانوا على علم بأن هذا المنصب لا يزول عن الفقهاء من بعدهم بمجرد وفاتهم ) . الحومة الإسلامية ص 91 .

                              8 / محمد جواد مغنية :

                              حيث قال بعد أن بين معنى العصمة ما نصه : ( والشيعة الإمامية يشترطون العصمة بهذا المعنى في الإمام تماماً كما هي شرط في النبي ) . الشيعة في الميزان ص 38 .
                              ثم سرد أقوال أئمتهم المتقدمين في اشتراط العصمة مؤيداً لها ، ومستدلاً لها بالأدلة العقلية .

                              9 / محمد التيجاني السماوي :

                              حيث قال : ( أما الشيعة استناداً إلى أئمة أهل البيت فهم ينزهون الأنبياء عن هذه الترهات وخصوصاً نبينا محمداً ويقولون بأنه منزه عن الذنوب والخطايا والمعاصي صغيرة كانت أو كبيرة وهو معصوم عن الخطأ والنسيان والسهو والسحر ) . مع الصادقين ص 30 .
                              نقلاً من كتاب ( كشف الجاني محمد التيجاني ) ص 83 .

                              10 / السبحاني :

                              حيث عنون لهذه المسألة بقوله : ( الدليل على لزوم عصمة الإمام بعد النبي صلى الله عليه وسلم ) . ثم سرد الأدلة التي تدل في نظره على عصمة الأئمة .
                              انظر مع الشيعة الإمامية ص 60 .

                              وبعد أن أشغلناكم بذكر هذه النقول فلننظر ما حكم معصوميهم وعلماؤهم المتقدمين على من يقول بهذا القول :

                              1 / لعن إمامهم لهم وهو الرضا ( الإمام المعصوم الثامن عند القوم ) :
                              روى المجلسي في البحار عن الهروي قال : قلت للرضا عليه السلام : يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي لم يقع عليه السهو في الصلاة .

                              فقال : كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو ) .
                              انظر بحار الأنوار ( 25 / 350 ) رواية ( 1 ) باب ( 11 ) .

                              2 / الصدوق ابن بابويه القمي ( ت 381 هـ ) : هو أبو جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي . شيخ محدثيهم .
                              حيث لعنهم بقوله : ( إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) . انظر من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي ( 1 / 234 ) .

                              3 / محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( شيخ الصدوق ) : حيث نقله عنه تلميذه ابن بابويه القمي وأقره حيث قال :

                              ( وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله يقول : أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله ) . من لا يحضره الفقيه ( 1 / 235 ) .

                              4 / حكم الصدوق على الغلاة أنهم كفار :

                              يقول في كتابه الاعتقادات : ( اعتقادنا في الغلاة والمفوضة أنهم كفار بالله جل اسمه وأنهم شر من اليهود والنصارى والمجوس ) . نقلا من مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة لمؤلفه الدكتور ناصر القفاري ( 2 / 236 ) .

                              فهنيئاً للرافضة هذا التكفير واللعن !!

                              وقد روى أئمتهم وعلماؤهم روايات عديدة تثبت سهو الأنبياء والأئمة ومن هذه الروايات مايلي:

                              1 / روى الحسن بن محبوب عن الرباطي عن سعيد الأعرج قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : ( إن الله تبارك وتعالى أنام رسوله صلى الله عليه وآله وسلم عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم قام فبدأ فصلى الركعتين اللتين قبل الفجر ثم صلى الفجر وأسهاه في صلاته فسلم في ركعتين ثم وصف ما قاله ذو الشمالين وإنما فعل ذلك به رحمة لهذه الأمة لئلا يعير الرجل المسلم إذا هو نام عن صلاته أو سها فيها فيقال قد أصاب ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) . انظر من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي ( 1 / 233 - 234 ) .

                              2 / عن أبي جعفر الصادق قال : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سها فسلم من ركعتين)
                              انظر تهذيب الأحكام ( 1 / 186 ) . ووسائل الشيعة ( 8 / 198 - 199 ) . نقلاً من كشف الجاني محمد التيجاني ص 81 .
                              قال الشيخ ناصر القفاري في كتابه الرائع ( أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية )

                              مانصه : ( ولقد احتار المجلسي وهو يرى النصوص التي تخالف إجماع الصحابة فقال : ( المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهو عنهم ، وإطباق الأصحاب إلا من شذ منهم على عدم الجواز ) . بحار الأنوار ( 25 / 351 )
                              وهذا اعتراف من المجلسي بأن إجماع الشيعة المتأخرين على عصمة الأئمة بإطلاق يخالف رواياتهم ، وهذا دليل واقعي واعتراف صريح في أنهم يجمعون على ضلالة وعلى غير دليل حتى من كتبهم ) اهـ . انظر أصول مذهب الشيعة للقفاري ( 2 / 782 ) .


                              عصمة الأئمة ههههههه







                              تعليق

                              • محب السنة
                                عضو فعال
                                • Oct 2004
                                • 64

                                #75
                                الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                                تعبت وأنا أنتظر ردك سواء بهذا الموضوع أم المثبت بالأعلى ولي ساعة الآن وأنا أرى اسمك بيت المتواجدين بهذا المنتدى.



                                لعل المانع خير ان شاء الله ..


                                عموما سأضطر الى الخروج الآن ولي عودة .... غدا ان شاءالله .
                                قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                                تعليق

                                • طالب الحق
                                  عضو فعال
                                  • Aug 2004
                                  • 88

                                  #76
                                  الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                                  بسم الله الرحمن الرحيم
                                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
                                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                  أرى إن أخوتي السلفيين ينثرون الكثير من المشاركات ويسطِّرون الأسطر الطويلة لأننا كشفنا عن حقيقةٍ مرة في مشاركتنا الأخيرة، وقد يكونوا معتقدين أنني سأنجر خلفهم وأسطر الأسطر الطويلة للدفاع عما قلته ليتشتت الموضوع، ولي منهجيةٌ أراها صحيحة في التعامل مع الإخوة السلفيين، وهي أن أناقش دعاواهم وأدلتهم دليلاً بدليل، وسأبدأ بأختي الكريمة السلفية أموووورة، فقد كذَّبتني سامحها الله في مشاركتها الأخيرة وقال بأني كاذبٌ فيما نقلتُه عن الصحابة والعلماء، والمشكلة أنها جاءت لتشارك في الموضوع دون أن تطّلع على المشاركات السابقة، وإلا لما اتّهمتني بالكذب، وفي هذه المشاركة سأعرض لها رأي الإمام أبو جعفر الطحاوي في اختصاص آية التطهير بالخمسة أصحاب الكساء، وهذا هو رأي الإمام أبو جعفر الطحاوي في كتابه (مشكل الآثار)، الجزء الأول ، 106 – باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المراد بقوله تعالى : (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)) من هم ، طبعة دار الكتب العلمية بيروت – لبنان ، ص 227 - 231 ، قال الطحاوي:

                                  770 – حدثنا الربيع المرادي حدثنا أسد بن موسى حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا بكير بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه قال : لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً عليهم السلام وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي)). فكان في هذا الحديث أن المراد بما في هذه الآية هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين.

                                  771 – حدثنا فهد ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن جعفر عن عبد الرحمن البجلي عن حكيم بن سعيد عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام : (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)). ففي هذا الحديث الذي في الأول.

                                  772 – حدثنا أبو أمية ثنا خالد القطواني ثنا موسى بن يعقوب الزمعي أخبرني ابن هاشم بن عتبة عن عبد الله بن وهب عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمع فاطمة والحسن والحسين ثم أدخلهم تحت ثوبه وقال : (( اللهم هؤلاء أهل بيتي)). ففي هذا الحديث قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لها منه عند قولها له تدخلني معهم أنتِ من أهلي. فكان ذلك مما قد يجوز أن يكون أراده أنها من أهله لأنها من أزواجه وأزواجه من أهله. كما قال في حديث الإفك الذي قد :

                                  773 – حدثنا يونس ثنا ابن معيد ثنا عبد الله بن عمرو عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن عروة وسعيد وعلقمة وعبيد الله عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الإفك قام على المنبر فاستعذر من عبد الله بن أبي فقال : (( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهلي والله ما علمت من أهلي إلا خيراً ولقد ذكروا رجلاً ما علمتُ منه إلا خيراً وما كان دخل على أهلي إلا معي)).


                                  فكان قوله من يعذرني من رجل بلغ أذاه في أهلي يعني زوجته التي قد كان أذاه فيها فكان في ذلك ما قد دل على أن الزوجة تُسمى بهذا الاسم فيُحتَمل أن يكون قوله لأم سلمة : (( أنتِ من أهلي)). من هذا المعنى أيضاً لا أنها من أهل الآية المتلوة في هذا الباب. ومما يدل على ذلك ما قد :

                                  774 – حدثنا الحسن بن الحكم الحيري الكوفي حدثنا مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد الحناط حدثنا عبد الجبار ثنا عباس الشيباني حدثنا عمار بن معاوية الدهني عن عمرة عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي : (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)). يعني في سبعة جبرئيل ومكائيل ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وما قال إنكِ من أهل البيت. وما قد :

                                  775 – حدثنا الحسن أيضاً حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل حدثنا جعفر الأحمر عن الأجلح عن شهر بن حوشب عن أم سلمة وعبد الملك بن عطاء عن أم سلمة قالت : جاءت فاطمة بطعامٍ لها إلى أبيها وهو على منازله فقال : (( أي بنية أيتني بأولادي وأنتِ وابن عمك)). قالت : ثم جلَّلهم أو قالت حوى عليهم الكساء. فقال : (( اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً)). قالت أم سلمة : يا رسول الله وأنا معهم قال : أنتِ من أزواج النبي وأنتِ على خير أو إلى خير. وما قد :

                                  776 – حدثنا أبو أمية حدثنا بكر بن يحيى بن زيان حدثنا مندل عن أبي الجحاف عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي فجاءته فاطمة بحريرة فقال : (( ادعي لي بعلكِ وابنيك)). فدعته وابنيها فجاء بكساء فخفهم به ثم أخذ طرفه بيده ثم رفع يديه فقال : (( اللهم هؤلاء ذريتي وأهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً)). قالت : فرفعتُ الكساء وأدخلتُ رأسي فيه فقلتُ : وأنا يا رسول الله قال : (( إنكِ على خير)).

                                  777- حدثنا فهد حدثنا أبو غسان حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي : (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)). فقلت : يا رسول الله ألستُ من أهلك؟ قال : (( أنتِ خير إنكِ من أزواج النبي وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين)). وما قد :

                                  778 – حدثنا ابن مرزوق حدثنا روح بن أسلم حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة : (( أيتني بزوجكِ وابنيك)). فجاءت بهم فألقى عليهم كساء ثم مده عليهم ثم قال : (( اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد إنك حميد مجيد)). قالت أم سلمة : فرفعتُ الكساء لأدخل معهم فجبذه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال : (( إنكِ على خير)). وما قد :

                                  779 – حدثنا سليمان الكيساني حدثنا عبد الرحمن بن زياد. وما قد :

                                  780 – حدثنا الربيع المرادي حدثنا أسد بن موسى قالا : حدثنا عبد الحميد بن بهرام حدثنا شهر بن حوشب سمعتُ أم سلمة حين جاء نعي الحسين بن علي فقالت : قتلوه قتلهم الله وغروه أذلّهم الله فإني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءته فاطمة غدية ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه فقال لها : (( أين ابن عمك)). قالت : هو في البيت قال : (( اذهبي فادعيه وأيتني بابنيك)). قالت : فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما وعلي في أثرهم يمشي حتى دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأجلسهما في حجره وجلس علي على يمينه وجلست فاطمة على يساره قالت أم سلمة : فاجتبذ من تحت كساء حبراً كان بساطاً لنا بالمدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليهم جميعاً فأخذ بشماله طرف الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربِّه عزَّ وجلَّ فقال : (( اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً)). ثلاث مرات قالت قلت : يا رسول الله ألستُ من أهلك قال : (( بلى)). قال : (( فأدخل في الكساء)). قالت : فدخلت بعد ما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة رضي الله عنهم. وما قد :

                                  781 – حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي وأبو إسحاق محمد بن أبان الواسطي حدثنا محمد بن سليمان الأصبهاني عن يحيى بن عبيد المكي عن عطاء بن أبي رباح عن عمر بن أبي سلمة قال : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بيت أم سلمة : (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت)). إلى آخرها قالت : فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين وفاطمة فأجلسهم بين يديه ودعا علياً فأجلسه خلف ظهره، قم حفهم جميعاً بالكساء ثم قال : (( اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً)). قالت أم سلمة : اللهم اجعلني منهم قال : (( أنتِ مكانكِ وأنتِ على خير)). وما قد :

                                  782 – حدثنا فهد حدثنا سعيد بن كثير بن عفير حدثنا ابن لهيعة عن أبي صخر عن أبي معاوية البجلي عن عمرة الهمدانية فقالت عمرة : يا أم المؤمنين أخبريني عن هذا الرجل الذي قُتِل بين أظهرنا فمحب ومبغض تريد علي بن أبي طالب قالت أم سلمة : أتحبينه أمْ تبغضينه قالت : ما أحبه ولا أبغضه، فأنزل الله هذه الآية : (( إنما يريد الله)) إلى آخرها وما في البيت إلا جبريل ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقلت : يا رسول الله أنا من أهل البيت فقال : (( إن لكِ عند الله خيراً فوددتّ أنه قال نعم فكان أحب إليَّ مما تطلع عليه الشمس وتغرب)).

                                  فدل ما روينا في هذه الآثار مما كان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أم سلمة مما ذكرنا فيها لم يُرد به إنها كانت مما أريد به مما في الآية المتلوة في هذا الباب، وإن المراد بما فيها هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين دون ما سواهم يدل على مراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله لأم سلمة فيما روي في هذه الآثار من قوله لها : (( أنتِ من أهلي)). وما قد :

                                  783 – حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي وسليمان الكيساني قالا : حدثنا بشر بن بكر عن الأوزاعي أخبرني أبو عمار حدثني والله قال : أتيت علياً فلم أجده فقالت فاطمة : انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعوه قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدخلا ودخلت معهما فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين فأقعد كل واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لف عليهم ثوباً وأنا يومئذ ثم قال (( إنما يريد)) ]الأحزاب33[. ثم قال : (( اللهم هؤلاء أهل بيتي إنهم أهل حق)). فقلت : يا رسول الله وأنا من أهلك فقال : (( وأنت من أهلي)). قال واثلة : فإنها من أرجى ما أرجو. وواثلة أبعد منه عليه السلام من أم سلمة منه لأنه إنما هو رجل من بني ليث ليس من قريش، وأم سلمة موضعها من قريش موضعها الذي هي به منه فكان قوله لواثلة : (( أنت من أهلي)). على معنى لاتباعك إياي وإيمانك بي فدخلت بذلك في جملتي.

                                  وقد وجدنا الله تعالى قد ذكر في كتابه ما يدل على هذا المعنى بقوله ونادى نوح ربه فقال : رب إن ابني من أهلي. فأجابه في ذلك بأن قال : (( إنه ليس من أهلك)). إنه يدخل في أهله من يوافقه على دينه، وإن لم يكن من ذوي نسبه. فمثل ذلك أيضاً ما كان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جواباً لأم سلمة : (( أنتِ من أهلي)). يحتمل أن يكون على هذا المعنى أيضاً، وأن يكون قوله ذلك كقوله مثله لواثلة.

                                  وحديث سعد وما ذكرناه معه من الأحاديث في أول الباب معقول بها من أهل الآية المتلوة فيها لأنّا قد أحطنا علماً أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما دعا من أهله عند نزولها لم يبق من أهلها المرادين فيها أحد سواهم، وإذا كان كذلك استحال أن يدخل معهم فيما أريد به سواهم. وفيما ذكرنا من ذلك بيان ما وصفنا.

                                  فإن قال قائل فإن كتاب الله تعالى يدل على أن أزواج النبي هم المقصودون بتلك الآية لأنه قال قبلها في السورة التي هي فيها : (( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا ]الأحزاب 28[. إلى قوله : (( الجاهلية الأولى)) ]الأحزاب : 33[. فكان ذلك كله يؤذن به لأنه على خطاب النساء لا على خطاب الرجال ثم قال : ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس)) ]الأحزاب : 33[.

                                  فكان جوابنا له أن الذي تلاه إلى آخر ما قبل قوله : (( إنما يريد)) ]الأحزاب : 33[. خطاب لأزواجه ثم أعقب ذلك بخطابه لأهله بقوله تعالى : (( إنما يريد)) ]الأحزاب : 33[. فجاء به على خطاب الرجال لأنه قال فيه : (( ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم)) ]الأحزاب : 33[. وهكذا خطاب الرجال، وما قبله فجاء به بالنون وكذلك خطاب النساء.

                                  فعقلنا أن قوله : (( إنما يريد)) ]الأحزاب : 33[. خطاب لمن أراده من الرجال بذلك ليعلمهم تشريفه لهم، ورفعة لمقدارهم أن جعل نساءهم ممن قد وصفه لما وصفه به مما في الآيات المتلوة قبل الذي خاطبهم به تعالى. ومما دل على ذلك أيضاً ما قد :

                                  784 – حدثنا ابن مرزوق حدثنا روح بن عبادة ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول : (( الصلاة يا أهل البيت إنما يريد الله)). وما قد :


                                  785 – حدثنا ابن مرزوق ثنا أبو عاصم النبيل عن عبادة قال أبو جعفر وهو ابن مسلم الفزاري من أهل الكوفة قد روي عنه أبو نعيم حدثني أبو داود قال أبو جعفر وهو نفيع بن الحارث الهمداني الأعمى من أهل الكوفة أيضاً حدثني أبو الحمراء قال : صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسعة أشهر كان إذا أصبح أتى باب فاطمة فقال : (( السلام عليكم يا أهل البيت)) (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس)) ]الأحزاب : 33[. في هذا أيضاً دليل على أن هذه الآية فيهم وبالله التوفيق. انتهى كلام الطحاوي.

                                  وسأعيد كتابة المصدر لكي لا تصرّ أختي الكريمة السلفية أموووورة على تكذيبي، المصدر :

                                  كتاب (مشكل الآثار) للإمام أبوجعفر الطحاوي، الجزء الأول ، 106 – باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المراد بقوله تعالى : (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)) من هم ، طبعة دار الكتب العلمية بيروت – لبنان ، ص 227 - 231 .

                                  راجعي المصدر وأخبريني هل ما نقلتُه كان كذباً؟؟ ، وفي المشاركة القادمة سنتعرض إلى رأي آخر من الآراء التي كذَّبتني فيها أختي الكريمة السلفية أموووورة، وبعد الانتهاء منها سنتعرض إلى ما ذكره الأخ الكريم السلفي محب السنة، وسنردّ على المغالطات التي قالها والروايات التي استدلّ بها والتي أتعجب كيف يستدل بها من يدَّعي أنه كان معمماً، وسيعرف فيما بعد سبب تعجبي من الاحتجاج بهذه الروايات لمن يدَّعي أنه كان معمماً، وكذلك سنبيِّن له مغالطات الشيخ ناصر القفاري التي نقلها الأخ الكريم السلفي محب السنة تقليداً فقط، ولكن كما قلتَ نناقش رأياً واحداً ثم ننتقل إلى غيره لكي لا يتشتت الموضوع فلا تستعجلوا.

                                  نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير والصلاح إنه سميعٌ مجيب

                                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                  طالب الحق

                                  تعليق

                                  • محب السنة
                                    عضو فعال
                                    • Oct 2004
                                    • 64

                                    #77
                                    الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                                    لا نريد منك ياهارب الا أن تشرح لنا رأي سيدك بهذا الحديث الذي أطاح بالعصمة ولم تجد له جوابا منذ الأمس ؟؟؟؟؟؟؟


                                    ـ أخبرنا جماعة منهم أبو القاسم والدي الفقيه وأبو اليقظان عمار بن ياسر وولده أبو القاسم سعد بن عمار سامحه الله ، عن الشيخ الزاهد ( الفقيه ) إبراهيم بن نصر الجرجاني ، عن السيد الصالح محمد بن حمزة العلوي المرعشي الطبري وكتبته من كتابه بخطه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا حمزة بن إسماعيل ، قال : حدثنا أحمد بن خليل ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا شريك عن ليث المرادي بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :


                                    « لما فتح رسول الله مدينة خيبر قدم جعفر ( عليه السلام ) من الحبشة فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لا أدري أنا بأيهما اسر ، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ، وكانت مع جعفر جارية فأهداها إلى علي ( عليه السلام ) ، فدخلت فاطمة ( عليها السلام ) بيتها فإذا رأس علي في حجر الجارية ، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها فتبرقعت ببرقعتها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي ( صلى الله عليه وآله ) تشكو إليه عليا ، فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله )


                                    فقال له : يا محمد ان الله يقرؤك السلام ويقول لك : هذه فاطمة اتتك تشكو عليا فلا تقبلن منها . فلما دخلت فاطمة قال لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إرجعي إلى بعلك وقولي له رغم انفي لرضاك ، فرجعت فاطمة ( عليها السلام ) فقالت : يابن عم رغم أنفي لرضاك ، فقال علي : يا فاطمة شكوتيني إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) واحياءاه من رسول الله اشهدك يا فاطمة ان هذه الجارية حرة لوجه الله في مرضاتك وكان مع علي خمسمائة درهم ، فقال : وهذه الخمسمائة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والأنصار في مرضاتك .


                                    فنزل جبرئيل على النبي فقال : يا محمد الله يقرئ عليك السلام ويقول لك بشّر علي بن أبي طالب بأني وهبت له الجنة بحذافيرها لعتقه الجارية في مرضاة فاطمة ، فإذا كان يوم القيامة يقف على باب الجنة فيدخل من يشاء الجنة برحمتي ويمنع منها من يشاء بغضبي ، وقد وهبت له النار بحذافيرها بصدقته الخمسمائة درهم على الفقراء في مرضاة فاطمة فإذا كان يوم القيامة يقف على باب النار فيدخل من يشاء النار بغضبي ويمنع من يشاء منها برحمتي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : بخ بخ من مثلك يا علي وأنت قسيم الجنة والنار » .


                                    بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله )


                                    لشيعة المرتضى ( عليه السلام )


                                    الجزء الثاني - سرور النبي صلى الله عليه وآله بقدوم جعفر عليه السلام


                                    ص ( 160 ) ص ( 170 )




                                    هل وضع راس على رضى الله عنه فى حجر الجارية عمل خاطئ ومشين ؟








                                    اذا كان كذلك فكيف يخطئ المعصوم ويرتكب عملا يغضب زوجته وبالتالى يغضب الله ورسوله ؟






                                    واذا كان عمله صحيح فقد اعترضت المعصومة على عمل صحيح للمعصوم وبالتالى فقد وقعت فى خطا



                                    هنا تشير الرواية الى ان الزهراء اصابها من الغيرة ما يصيب النساء وتمعن يا رعااك الله فى الروايات التالية التى تحكم بالكفر على من تغار على زوجها بل بالزنا ( والعياذ بالله )







                                    ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل ايمان .


                                    8 ـ نهج البلاغة 3 : 179 | 124 .


                                    وسائل الشيعة ج 20 ص 149 ـ ص 168




                                    ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن سعد الجلاب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ان الله عزّ وجلّ لم يجعل الغيرة للنساء وانما تغار المنكرات ، فاما المؤمنات فلا انما جعل الله الغيرة للرجال لانه احل للرجال أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها فاذا أرادت معه غيره كانت عند الله زانية .


                                    1 ـ الكافي 5 : 505 | 2 ، واورد ذيله في الحديث 1 من الباب 7 من ابواب ما يحرم باستيفاء العدد .


                                    وسائل الشيعة ج 20 ص 149 ـ ص 168



                                    قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                                    تعليق

                                    • أموووورة
                                      عضو فعال
                                      • Oct 2004
                                      • 130

                                      #78
                                      الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                                      يا طالب الحق(والحق منك بعيد)
                                      أنت كاذب والكذب والنفاق هو اساس عقيدتك الخربة
                                      يا رافضة :
                                      ويحكم ! ماذا تبغون . وبأى نقدٍ دين اللَّه تبيعون . أتجحدون ميثاق اللَّه . أم تريدون أن تطفئوا نور اللَّه . فاللَّه متمُّ نورِه ولورغمت الأنـوف . ومتبِّرٌ ما أنتم فيه ولو عظُمت الزيوف .

                                      هل تطمسون من السماء نجومها بأكـفكم أو تسـترون هلالَها

                                      أو تجـحدون مقالــةً من ربكم جبـريل بلَّغها النـبىَّ فـقالَها

                                      حـفظ الأوائـل للشريعة قدرها وأتيــتـُمُ فأردتـُمُ إبـطالَها



                                      تـباً لهاتـيك الأيادى الجائـرة قـطع الإلهُ يـمينَها وشـمالَها




                                      يا أهل السنة والجماعة




                                      عندنا فى الكتاب من أنباءهم مزدجر



                                      . فسورة البقرة قد هتكت الحجاب عن خفايا قلوبهم وما يضمرون. ]فى قـلوبهم مرض فزادهم اللَّه مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون[ . وبـراءة حذَّرت من الوقـوع فى شباك الفتنة التى نصبوها للمؤمنين . ]ويحلفون باللَّه ليرضوكم واللَّه ورسوله أحقّ أن يرضوه إن كانوا مؤمنين [ . وسورة المنافقون شهدت على كذبهم وصرَّحت بإفكهم وما يصنعون . ]هم العدو فاحذرهم قاتلهم اللَّه أنى يؤفكون[ .

                                      فيـا أهلَ الإيمان ! قابلوهم بما يُـتـلى عليكم فى آياتِ الكتاب . ]ذلك بأنهم شـاقوا اللَّه ورسوله ومن يشاقق اللَّه ورسوله فإن اللَّه شديد العقاب[ . وإذا لقيتموهم فتعوذوا منهم بخواتـيم القرآن . فإنهم أبعد الخلق عن بنى البشر وأقربـهم شـبهاً بالشياطيـن والجان .

                                      وقد أجاد الشهابُ الخفاجى . الذى اعتلى من الأدب برجَه العاجى . فقد قابله أشباهُ هؤلاء بكيـدهم . فقال متـأفـفاً من جهلهم ومكرهم :

                                      رأيتُ الدَّهرَ يرفعُ كلَّ وَغْـدٍ ويخفضُ كلَّ ذى شِيْمٍ شَرِيفَةْ

                                      كَمِثـْل البَحْرِ يَغْرَقُ فيه حَىٌّ ولا ينفكُ تطفو فيه جِيــفَةْ

                                      أو الميزانِ يخفضُ كلَّ وافٍ ويرفعُ كلَّ ذى زِنَةٍ خَفِيــفَةْ

                                      فالحمد للَّه الذى جعل الدنـيا الخافضة الرافعة للسفل الأنـذال . لا تستـقر على حالٍ فتـسلم من الفناء والزوال . فمثـل قوله أقـول . ولى فى ساحة العذر فضـول . والسلام على من اتَّبـع الهدى . فمن جانب أمثـال هؤلاء اهتدى .
                                      يا أهل السنة والجماعة :
                                      إدعوا لى ألا يحرمنى اللَّه من واسع عفوه وسابغه . وألا يجعلنى كباسط كفيه إلى الماء ليـبلغ فاه وما هو ببالغه . فقلت : سمعاً لك وطـاعة . وقانى اللَّه وإيَّـاكم أشراط السَّـاعة . فقد مضت أكثرُها منذ أزمانٍ ونحن بانتظار الطارق . كالدابـة والدجال وطلوع الشمس من المشارق . ورزقنى وإيَّـاكم البصيرة النـاقدة . وصرف عنا أذى العيون الحاسدة . وبصَّرنا سبل المهتديـن . ودفع عنا كيــد المفسدين . ممن ينسب إلى علمٍ لا ينفع . ويحمل بين ضلوعه قلباً لا يخشع . ويتيمم بغسالة نعل سادة لا تنفع ويزعم أنَّه الماء الطهور . ويطوف بالقبور ويقبل الأعتاب ويعتـقد أنهما كالمقام والبيت المعمور . إنَّه مجيب الدعاء . واسع الفضل والعطاء .

                                      آخر تعديل بواسطة أموووورة; 18-10-2004, 09:18 AM.







                                      تعليق

                                      • طالب الحق
                                        عضو فعال
                                        • Aug 2004
                                        • 88

                                        #79
                                        الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                                        بسم الله الرحمن الرحيم
                                        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

                                        السلام عليكم ورحمةالله وبركاته

                                        أثبتُّ عدم صحة ما نسبته لي أختي الكريمة السلفية أموووورة عندما وصفتني بالكذب، فقلتُ بأنني سأستعرض الآراء التي كذَّبتني فيها مرةً أخرى وأنني سأنقل في كل مشاركةٍ رأياً واحداً من الآراء التي كذَّبتني فيها، وقد ذكرتُ رأي الإمام أبو جعفر الطحاوي ونقلتُ ما قاله في هذه المسألة، وسأنقل في هذه المشاركة رأياً آخر اتهمتني فيه أختي الكريمة السلفية أموووورة بالكذب، فقد نسبتْ لي القول بأن الإمام المحدِّث ابن حجر الهيتمي يرى رأي الاثني عشرية في آية التطهير، وفي الواقع أنني لم أقل هذا الكلام ولم أنسبه لابن حجر الهيتمي، وقد حصل اشتباهٌ عند الأخت الكريمة السلفية أموووورة، فمشكلتها أنها لا تقرأ المشاركات السابقة، تأتي بعد أن وصل الموضوع إلى الصفحة الخامسة لتُحاكم المشاركين في الموضوع من الاثني عشرية دون أن تطّلع على مشاركاتهم، فقد قالت لي الأخت السلفية أموووورة : (( الواقع أننا لم نجد مفسرا واحدا من أهل السنة قال بقول الرافضة في آية التطهير بل الكل مجمع على نزولها في حق أمهات المؤمنين بل حتى بن حجر الهيتمي لم يقل بقول الرافضة في الآية كما حاولت يارافضي أن توحي بذلك))، هذا ما قالتْه أختي الكريمة السلفية أموووورة فهي اتَّهمتني بأنني أريد أن أوحي للقراء بأن رأي ابن حجر الهيتمي موافقٌ للاثني عشرية، وسأنقل ما أوردتّه في مشاركتي التي نقلتُ فيها قول ابن حجر الهيتمي ليتبيَّن للجميع أن أختي السلفية أموووورة سامحها الله قد ظلمتني، فإليكم ما نقلتُه وماقلتُه، قال طالب الحق :

                                        سننقل في هذه المشاركة ما قاله أحد علماء أهل السنة وهو الإمام المحَدِّث ابن حجر الهيتمي في كتابه ( الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة) الباب الحادي عشر : في فضائل أهل البيت النبوي، الفصل الأول : في الآيات الواردة فيهم، صفحة 143 ، طبعة مكتبة القاهرة، خرج أحاديثه وعلق حواشيه وقدم له عبد الوهاب عبد اللطيف الأستاذ المساعد بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، قال ابن حجر الهيتمي :

                                        الآية الأولى قال الله تعالى (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)) أكثر المفسرين على أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين لتذكير ضمير عنكم وما بعده ، وقيل نزلت في نسائه لقوله واذكرن ما يُتلى في بيوتكن .
                                        انتهى كلام ابن حجر الهيتمي.

                                        هذا ما قاله ابن حجر الهيتمي في بداية حديثه عن هذه الآية، ومع أن الإمام ابن حجر الهيتمي يرى أن آية التطهير تشمل نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه صرَّح بأن أكثر المفسرين من أهل السنة يرون أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين.

                                        وهذا تأكيدٌ آخر على أن القول باختصاص آية التطهير بأهل الكساء عليهم السلام لا يختصّ بالاثني عشرية، فإن أغلب مفسّري أهل السنة ( كما يقول ابن حجر الهيتمي) يرون أنها نزلتْ في أهل الكساء خاصة. انتهى كلام طالب الحق.

                                        فلاحظي أختي الكريمة هذه العبارة التي قلتُها وهي : (( ومع أن الإمام ابن حجر الهيتمي يرى أن آية التطهير تشمل نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه صرَّح بأن أكثر المفسرين من أهل السنة يرون أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين))، فقد كان فيه تصريحٌ واعترافٌ مني بأن ابن حجر الهيتمي يرى شمول آية التطهير لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه ينقل بأن أكثر المفسرين على أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين، وهذا القول في الحقيقة فيه تأييدٌ لرأي الثاني عشرية، وهو كلامٌ مقبول، لأن قائله شخصٌ متحاملٌ على الاثني عشرية وقد ألَّف كتابه للرد عليهم وإبطال مذهبهم، وأخذ يكرِّر لعنهم في نفس هذا الكتاب، فمن المستبعد أن ينسب لأكثر المفسرين كلاماً يوافق الاثني عشرية دون أن يكون متأكداً وواثقاً من قوله.

                                        وإليكم وصلة المشاركة التي قلتُ فيها هذا الكلام ونقلتُ فيها قول ابن حجر الهيتمي :


                                        وأبشِّر أختي الكريمة السلفية أموووورة بأني سامحتُها بشأن ما ارتكبتُه معي من ظلم، وأرجو منها عدم التسرّع في تكذيب الآخرين، وأن تتحرّى الصدق فيما تكتبه.

                                        نسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح إنه سميعٌ مجيب

                                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                        طالب الحق

                                        تعليق

                                        • محب السنة
                                          عضو فعال
                                          • Oct 2004
                                          • 64

                                          #80
                                          الرد: (((((حــديث الكســــاااء في كتب السنة )))))

                                          هل صعقتك الرواية ياطالب ؟


                                          أراك تهرب من الرد عليها وهي موجودة أمامك منذ أربعة أيام....


                                          ـ أخبرنا جماعة منهم أبو القاسم والدي الفقيه وأبو اليقظان عمار بن ياسر وولده أبو القاسم سعد بن عمار سامحه الله ، عن الشيخ الزاهد ( الفقيه ) إبراهيم بن نصر الجرجاني ، عن السيد الصالح محمد بن حمزة العلوي المرعشي الطبري وكتبته من كتابه بخطه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا حمزة بن إسماعيل ، قال : حدثنا أحمد بن خليل ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا شريك عن ليث المرادي بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :



                                          « لما فتح رسول الله مدينة خيبر قدم جعفر ( عليه السلام ) من الحبشة فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لا أدري أنا بأيهما اسر ، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ، وكانت مع جعفر جارية فأهداها إلى علي ( عليه السلام ) ، فدخلت فاطمة ( عليها السلام ) بيتها فإذا رأس علي في حجر الجارية ، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها فتبرقعت ببرقعتها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي ( صلى الله عليه وآله ) تشكو إليه عليا ، فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله )



                                          فقال له : يا محمد ان الله يقرؤك السلام ويقول لك : هذه فاطمة اتتك تشكو عليا فلا تقبلن منها . فلما دخلت فاطمة قال لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إرجعي إلى بعلك وقولي له رغم انفي لرضاك ، فرجعت فاطمة ( عليها السلام ) فقالت : يابن عم رغم أنفي لرضاك ، فقال علي : يا فاطمة شكوتيني إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) واحياءاه من رسول الله اشهدك يا فاطمة ان هذه الجارية حرة لوجه الله في مرضاتك وكان مع علي خمسمائة درهم ، فقال : وهذه الخمسمائة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والأنصار في مرضاتك .



                                          فنزل جبرئيل على النبي فقال : يا محمد الله يقرئ عليك السلام ويقول لك بشّر علي بن أبي طالب بأني وهبت له الجنة بحذافيرها لعتقه الجارية في مرضاة فاطمة ، فإذا كان يوم القيامة يقف على باب الجنة فيدخل من يشاء الجنة برحمتي ويمنع منها من يشاء بغضبي ، وقد وهبت له النار بحذافيرها بصدقته الخمسمائة درهم على الفقراء في مرضاة فاطمة فإذا كان يوم القيامة يقف على باب النار فيدخل من يشاء النار بغضبي ويمنع من يشاء منها برحمتي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : بخ بخ من مثلك يا علي وأنت قسيم الجنة والنار » .



                                          بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله )



                                          لشيعة المرتضى ( عليه السلام )



                                          الجزء الثاني - سرور النبي صلى الله عليه وآله بقدوم جعفر عليه السلام


                                          ص ( 160 ) ص ( 170 )





                                          هل وضع راس على رضى الله عنه فى حجر الجارية عمل خاطئ ومشين ؟








                                          اذا كان كذلك فكيف يخطئ المعصوم ويرتكب عملا يغضب زوجته وبالتالى يغضب الله ورسوله ؟






                                          واذا كان عمله صحيح فقد اعترضت المعصومة على عمل صحيح للمعصوم وبالتالى فقد وقعت فى خطا



                                          هنا تشير الرواية الى ان الزهراء اصابها من الغيرة ما يصيب النساء وتمعن يا رعااك الله فى الروايات التالية التى تحكم بالكفر على من تغار على زوجها بل بالزنا ( والعياذ بالله )








                                          ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل ايمان .


                                          8 ـ نهج البلاغة 3 : 179 | 124 .


                                          وسائل الشيعة ج 20 ص 149 ـ ص 168




                                          ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن سعد الجلاب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ان الله عزّ وجلّ لم يجعل الغيرة للنساء وانما تغار المنكرات ، فاما المؤمنات فلا انما جعل الله الغيرة للرجال لانه احل للرجال أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها فاذا أرادت معه غيره كانت عند الله زانية .


                                          1 ـ الكافي 5 : 505 | 2 ، واورد ذيله في الحديث 1 من الباب 7 من ابواب ما يحرم باستيفاء العدد .


                                          وسائل الشيعة ج 20 ص 149 ـ ص 168

                                          قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...