هل هذا جهل بالقران او عدم اهتمام بأول الثقلين !!!!
من اين يأتي الشيعه بالقران الكريم
Collapse
X
-
كلمات بحث: لا شيء
-
إلى متى هذا التعصب فقد أعمى القلوب قبل البصر
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ}
الأخت "فاضيه" لا تتسرعين بالحكم وترمين الناس بالجهل فأن الموضوع مبين وواضح والعالم يقصد التفسير للآية وليس ما ترمزين إليه ، وطريقة التفسير هذه واردة بين المفسرين وأنقل ما ورد في تفسير أبن كثير عن أبن عباس وهو حبر الأمة
قال الله : {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} سورة النساء/24 .
قال في تفسيره : وكان ابن عباس وأبي بن كعب وسعيد بن جبير والسدي يقرءون " فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة "
وفي تفسير الدر المنثور في تفسير بالمأثور للسيوطي :
قال الله : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} سورة المائدة /67
قال : وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك} ان عليا مولى المؤمنين {وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس}.
فهل الصاحبة كانوا يحرفون القرآن أم هذا كان تفسير للآية الكريمة يا أخت "فاضيه" ويا "ماهر" إلى تصفق لها.
وأنصحك نصيحة لله لا نريد منها شكر ، لا تتعجلين بالحكم ولا تكونين مثل الأعمى تسيره العصا وتفرحين لمن صفق فالمسأله فيها أثم وثواب وجنة ونارآخر تعديل بواسطة AL-QRMZI; 28-09-2004, 01:18 AM. -
الرد: إلى متى هذا التعصب فقد أعمى القلوب قبل البصر
اسفه لتأخري بالرد عليك
انا لم اقصد التفسير للايه كما لم يقصد السيد التفسير
فكما هو متعارف عليه و ضع الايات القرانيه بين قوسين بعد قال تعالى و كذلك فعل السيد
فلو اراد التفسير لما قال قوله سبحانه و تعالى " صبغة الله و من احسن من الله صبغه لقوم يؤمنون "
واضح انه ينقل قول الله بدون حفظ فالمهم عندهم قول الائمه فقط فهم يكتبون عنهم الكثير من الكتب
و يتبعون اوامرهم لا امر الله ( ما آتاكم الرسول فخذوه ..)
و الصحابه لم يحرفوا القران انما من حرف اية الولايه اليهودي ابن سبأ
و اتخذها علمائكم حجه على دينكمتعليق
-
الرد: إلى متى هذا التعصب فقد أعمى القلوب قبل البصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهاضيف في الأساس بواسطة فاضيهاسفه لتأخري بالرد عليك
انا لم اقصد التفسير للايه كما لم يقصد السيد التفسير
فكما هو متعارف عليه و ضع الايات القرانيه بين قوسين بعد قال تعالى و كذلك فعل السيد
فلو اراد التفسير لما قال قوله سبحانه و تعالى " صبغة الله و من احسن من الله صبغه لقوم يؤمنون "
واضح انه ينقل قول الله بدون حفظ فالمهم عندهم قول الائمه فقط فهم يكتبون عنهم الكثير من الكتب
و يتبعون اوامرهم لا امر الله ( ما آتاكم الرسول فخذوه ..)
و الصحابه لم يحرفوا القران انما من حرف اية الولايه اليهودي ابن سبأ
و اتخذها علمائكم حجه على دينكم
تحيه طيبه وبعد :
أختي الفاضلة هل تمعنتي جيداً بما ذكرته من تفاسير أهل السنة عن الصحابة رضوان الله عليهم ؟ قبل أن تكتبين ما ترمزين أليه وتصرين على ما ذهبتي إليه ؟
وكذلك لا تعتقدين أني ألزمك بالأيمان بما ذكرته ولا أعتقد أنتي تلزميني بما ذكرتيه ، فأني لا أهتم إذا وافقتني بالرأي أو لا فالحساب على الله وليس على عبد الله .
سوف أعيد ما كتبته تعمني جيداً هذه المرى
قال في تفسيره : وكان ابن عباس وأبي بن كعب وسعيد بن جبير والسدي يقرءون " فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة "
قال : وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك} ان عليا مولى المؤمنين {وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس}.
فأني ذكرت التفسير من تفاسير أهل السنة من غير زيادة ولا نقصان وأتمنى منك أن تراجعي مصدر التفسير وتبينين ما قلته اذا كان فيه نقص أو زياده ، لأن حجتك بالقوس وليس بالقراءة .
وأما ما ذكرتيه عن الشيعة أقول لو أتينا بالأدلة وأبطلنا ما أتهمتم به الشيعة يكون الجواب هو انتم تستخدمون التقيه المجوفه وهذا ما وجدنا منكم يا مدعين الأنصاف والحق .
فالذي رمزتي إليه مردود عليه في مواقع الشيعة ولا أعلم هل أنتي كذلك تتبعين الفتوى التي تقول لا تدخل مواقع الشيعة ولا تقراء كتبهم ؟
فأن كنتي غير ذلك فأقول أبحثي عن ما تردينه في مواقع الشيعة إذا كنتي تبحثين عن الجواب ، وأما اذا كان طرحك فقط للطعن وليس البحث فأقول لكم دينكم ولي ديني .
وأني لا اعلم اذا السنة يقولون بأن شيعة يقولون بتحريف القرآن والشيعة يردون عليهم بالمثل فأين قدسية كتاب الله ؟
هل أصبح القرآن وسيلة للطعن في دين الله وخدمة أعداء الإسلام ؟
وأذكر قول للإمام السيد الخوئي قدس سره الشريف : قال : إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة ، وخيال ، لا يقول به إلا من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأويل ، أو من ألجأه إليه حب القول به . والحب يعمي ويصم . المصدر : البيان /259 .
ولا أعلم إلى متى هذا الجهل المركب الذي يسيره التعصب وحب الدنيا وما فيها .
والسلام ختامآخر تعديل بواسطة AL-QRMZI; 01-10-2004, 06:32 PM.تعليق
-
الرد: إلى متى هذا التعصب فقد أعمى القلوب قبل البصر
ارى انك انت الذي يصر فاقول انه قصد قول الله تقول لا قصد التفسير
و اذا كان السنه من يستخدمون التقيه فلماذا لا تجاوبون على الاسئله التى توجه اليكم
واذا كنتم لا تتقون احدا فهل تتبرأون ممن قال بتحريف القران و هم كثر
ذكر القمي في تفسيره لاية ( له معقبات من بين يديه و من خلفه ) فقال فانها قرأت عند ابي عبدالله فقال لقاريها
الستم عربا ؟ فكيف تكون المعقبات من بين يديه و انما العقب من خلفه فقال الرجل جعلت فداك كيف يكون هذا فقال نزلت ( له معقبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ) ص 360
هنا شرح ابو عبدالله الايه و اخبر كيف نزلت طبعا محرفه عما انزله الله على نبيه و هذا مما يؤمن به الائمه و القمي ايضا الذي قيل عنه انه ثقه في الحديث معتمد صحيح المذهب و عن تفسيره انه في الحقيقه تفسير الصادقين عليهم السلام و قد قال في مقدمة كتابه القران ناسخ و منسوخ و منه محكم و منه متشابه و منه على خلاف ما انزل الله
فهل تتبرأ من القمي الكافر بما انزل على محمد (( بدون تقيه لو سمحت ))
الكاشي ذكر ان المستفاد من مجموع الاخبار من الروايات من طريق اهل البيت ان القران الذي بين اظهرنا ليس بتمامه كما انزل على محمد " تفسير الصافي "
هل تتبرأ ايضا من الكاشي الذي قال ان الائمه هم من قالوا بتحريف القران قالوا بدون تقيه
فهنا امامك طريقين
اما ان تؤمن بتحريف القران من قبل الصحابه و تعلن هذا بدون تقيه اقتداء بالائمه فهم سفينة النجاة
او انك تعلن كفرهم بما انزل على محمد صلى الله عليه و سلم و تتبرأ منهم
كتاب " فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب " لمرزا حسين الطبرسي
و عنوانه واضح فهو اثبت قول الائمه في تحريف القران و و دفن في النجف في المشهد العلوي قريب من الائمه حتى ينجو من سؤال القبر
هو كافر بما انزل الله و مع ذلك دفن بجانب الائمه
ستقول لي انه رد عليه بكتاب" رد بعض الشبهات عن فصل ..." لاحظ قال بعض .
و لكن لم يتبرأ احد من الطبرسي و لم يكفره بل هو متضلع بالحديث بشهادة علمائكم
روى الكليني حجتكم و مرجعكم في الكافي الذي اطلع عليه المهدي بواسطة السفراء و نال رضاه
روى عدد من الاحاديث التى تثبت عقيدتكم في تحريف القران فهل تكفرون الكليني او المهدي لرضاه بروايات التحريف ام ان المهدي سكت عنها تقيه ؟؟
هل تطبقون قول الخوئي على جميع الائمه فهم اول من قال بالتحريف و لا يوجد روايه و احده منهم تنفي التهمه الموجهه اليهمتعليق
-
الرد: إلى متى هذا التعصب فقد أعمى القلوب قبل البصر
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ }
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبه وبعد :
إلى كل من يقرئ الموضوع يتمعن بما سوف أكتبه لأن هذا الموضوع لم أشارك به لكي أرد على طعنات "فاضيه" التي أصبحت تكفيرية لكي ترضي أهل التكفير وتصبح بعيون القوم بأنها ليست بصف الشيعة كما وصفها أهل جنسها .
أرادت الأخت "فاضيه" بأن تبين بأن الشيعة يؤمنون بتحريف القرآن أي أن هذا الكتاب المقدس الذي أنزل من رب السموات والأرض على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم لا يعتمد المسلمين على صحته وأنه محرف باعتقاد البعض ، وطبعاً من هذا الفعل تنتظر الرد مني بالمثل حتى أبين بأن أهل السنة والجماعة يؤمنون بتحريف القرآن ، وعلى هذا تسقط قدسية كتاب الله عند المسلمين ويصبح كأي كتاب موضوع على الأرفف .
تقول الأخت :
أقول : أنعم الله علي بنعمة العقل الذي منه عرفنا الحق والصواب وتجنبنا الخطأ بفضل الله ونعمته ، فنحن لا نتسرع بالحكم ولا نرمي الكلام على عواهنه ولا نكفر من غير دليل قطعي ولا نأمن بالشيء حتى نطلع عليه بأنفسنا ، فما وقعتي فيه يا "فاضيه" هو الهلاك بعينه ترمين الكلام على عواهنه وتوثقين ما تريدين وكأنك مطلعة على ما في نفوس البشر وتكفير من غير تردد فبأس ما تصنعين وبأس القوم تتبعين ، فهم سبب هلاكك يوم الحساب إذا لم تتفكري .اضيف في الأساس بواسطة فاضيهارى انك انت الذي يصر فاقول انه قصد قول الله تقول لا قصد التفسير
و اذا كان السنه من يستخدمون التقيه فلماذا لا تجاوبون على الاسئله التى توجه اليكم
واذا كنتم لا تتقون احدا فهل تتبرأون ممن قال بتحريف القران و هم كثر
تقول الأخت :
أقول : التعصب قد اعمى القلب قبل البصر ، سوف أرد على ما طرحتي فأني ليس من القوم الذين يتصيدون الكلمات ويتم التعليق عليها كما فعل السابقون .اضيف في الأساس بواسطة فاضيهذكر القمي في تفسيره لاية ( له معقبات من بين يديه و من خلفه ) فقال فانها قرأت عند ابي عبدالله فقال لقاريها
الستم عربا ؟ فكيف تكون المعقبات من بين يديه و انما العقب من خلفه فقال الرجل جعلت فداك كيف يكون هذا فقال نزلت ( له معقبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ) ص 360
هنا شرح ابو عبدالله الايه و اخبر كيف نزلت طبعا محرفه عما انزله الله على نبيه و هذا مما يؤمن به الائمه و القمي ايضا الذي قيل عنه انه ثقه في الحديث معتمد صحيح المذهب و عن تفسيره انه في الحقيقه تفسير الصادقين عليهم السلام و قد قال في مقدمة كتابه القران ناسخ و منسوخ و منه محكم و منه متشابه و منه على خلاف ما انزل الله
فهل تتبرأ من القمي الكافر بما انزل على محمد (( بدون تقيه لو سمحت ))
أقول أتفق علماء المسلمين على أن القرآن نزل مع تفسيره على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا أحد أعلم من رسول الله بتفسير كتاب الله عزيز ألا أهل البيت عليهم السلام فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" ومن صحح هذا الحديث من علماء أهل السنة :الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 4/330 ، و البداية والنهاية لأبن كثير – الجزء الخامس - خطبة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم بين مكة والمدينة – وقال قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي: وهذا حديث صحيح ، و سنن الترمذي – المناقب عن رسول الله – مناقب بيت أهل النبي صلى الله عليه "وآله" وسلم – قال وهذا حديث حسن غريب ... فراجع
فأن تفسير القرآن لا يعلم تفسيره ألا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليم السلام مما تعلموا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وكذلك الأشكال الذي ترى الأخت "فاضيه" وهو بقول الأمام عليه السلام " فقال نزلت ... الخ " اعتقدت هذا تحريف وليس تفسير لأنها عالمه معلمة ، وللأسف لم تراجع كتب التفسير عند أهل السنة والجماعة بسبب أعتمادها على أقلام الظلام مما تنقله منهم "بالكوبي" وأعتقد هذا العمل وراثة او صنعه عند المتحاورين في هذا المنتدى من أهل السنة والجماعة .
قد ذكر البغوي وهو أحد مفسيرين أهل السنة والجماعة في تفسيره الجزء الثاني : سورة الأنعام /93 .
قوله تعالى: " ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله "، قيل: نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح وكان قد أسلم وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا أملى عليه: سميعاً بصيراً، كتب عليماً حكيماً، وإذا قال: عليماً حكيماً، كتب: غفوراً رحيماً، فلما نزلت: " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين "(المؤمنون،12)أملاها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فعجب عبد الله من تفصيل خلق الإنسان، فقال: تبارك الله أحسن الخالقين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اكتبها فهكذا نزلت،فشك عبد الله، وقال: لئن كان محمد صادقاً فقد أوحى إلي كما أوحي إليه، فارتد عن الإسلام ولحق بالمشركين، ثم رجع عبد الله إلى الإسلام قبل فتح مكة إذ نزل النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران ... فراجع
وهذه الرواية تبين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يفسر الآية بقوله "اكتبها فهكذا نزلت" وليس الآية .وهذا متفق عليه بين المفسيرين الا ان اعداء الشيعة طمسوا الحقائق عن اعيون العوام .
فلا اعلم هل سوف تقول الأخت "فاضيه" بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول بتحريف القرآن أم أنه كان يفسير الآية ؟
وكذلك بتكفيرها بكل جرأه للشيخ القمي يدل على تعصبها للباطل وعدم البحث عن الحقيقة وأنقل لكم قول الشيخ طيب الله ثراه الذي يرد على شاكلتها نقلاً من كتاب تفسير الصافي :
وقال شيخنا الصدوق رئيس المحدثين محمد بن علي بن بابويه القمي طيب الله ثراه في اعتقاداته : اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، قال : ومن نسب إلينا : إنا نقول إنه أكثر من ذلك فهو كاذب . المصدر : تفسير الصافي 1/55 .
تقول الأخت :
أقول : قاتل الله التعصب فقد أعمى القلب قبل البصر ، سوف أنقل ما ذكره الفيض الكاشاني وليس "الكاشي" فقد بين معتقدة في تفسيره تفسير الصافي الذي لم تجتهد الأخت وتقرئ ما يعتقد به العالم ولكن اجتهدت على ما وصل لها من أقلام الظلام الذين لا يريدون ألا زرع الفساد بين المسلمين ، حيث قال في تفسيره بعد ما عرض روايات التحريف : أقول : ويرد على هذا كله إشكال وهو أنه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفا ومغيرا ويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلا فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك ، وأيضا قال الله عز وجل : {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهٍِ}. وقال : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير ، وأيضا قد استفاض عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له وفساده بمخالفته فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذب له فيجب رده والحكم بفساده أو تأويله .اضيف في الأساس بواسطة فاضيهالكاشي ذكر ان المستفاد من مجموع الاخبار من الروايات من طريق اهل البيت ان القران الذي بين اظهرنا ليس بتمامه كما انزل على محمد " تفسير الصافي "
هل تتبرأ ايضا من الكاشي الذي قال ان الائمه هم من قالوا بتحريف القران قالوا بدون تقيه
فهنا امامك طريقين
اما ان تؤمن بتحريف القران من قبل الصحابه و تعلن هذا بدون تقيه اقتداء بالائمه فهم سفينة النجاة
او انك تعلن كفرهم بما انزل على محمد صلى الله عليه و سلم و تتبرأ منهم
ثم قال : ولا يبعد أيضا أن يقال إن بعض المحذوفات كان من قبيل التفسير والبيان ولم يكن من أجزاء القرآن فيكون التبديل من حيث المعنى أي حرفوه وغيروه في تفسيره وتأويله أعني حملوه على خلاف ما هو به ، فمعنى قولهم عليهم السلام كذا نزلت أن المراد به ذلك لا أنها نزلت مع هذه الزيادة في لفظها فحذف منها ذلك اللفظ ... المصدر تفسير الصافي المقدمة السادسة /53 .
تقول الأخت :
أقول : كتاب " فصل الخطاب " وهو كتاب قد عدت عليه مئات السنين ولم يعد ذكره ولا طباعته ولا يعتمد عليه الشيعة وهو ساقط عندهم ، وكذلك يحمل من روايات مخدوشة السند أو طرق مجهولة أو مبتورة أو لا توافق كتاب الله ، وأغلب هذه الروايات مودعة في كتب ومصنفات علماء السنة .اضيف في الأساس بواسطة فاضيهكتاب " فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب " لمرزا حسين الطبرسي
و عنوانه واضح فهو اثبت قول الائمه في تحريف القران و و دفن في النجف في المشهد العلوي قريب من الائمه حتى ينجو من سؤال القبر
هو كافر بما انزل الله و مع ذلك دفن بجانب الائمه
ستقول لي انه رد عليه بكتاب" رد بعض الشبهات عن فصل ..." لاحظ قال بعض .
و لكن لم يتبرأ احد من الطبرسي و لم يكفره بل هو متضلع بالحديث بشهادة علمائكم
وأما عن تسمية الكتاب قد ذكر الشيخ آغا بزرك الطهراني تلميذ المحدث النوري رحمهما الله جميعاً ما نصه : " حسبما شافهنا به وسمعنا من لسان فإنه كان يقول : أخطأت في تسمية الكتاب وكان الأجدر أن يسمى بـ ( فصل في عدم تحريف الكتاب ) لأني أثبت فيه أن كتاب الإسلام - القرآن الكريم - الموجود بين الدفتين ، المنتشر في أقطار العالم وحي إلهي ، بجميع سوره وآياته ، وجمله لم يطرأ عليه تغيير أو تبديل ولا زيادة ولا نقصان من لدن جمعه حتى اليوم ، ولقد وصل إلينا المجموع الأول بالتواتر القطعي .. المصدر : مقدمة مستدرك الوسائل 1/ي .
وكذلك أن الشيخ أبو علي الطبرسي فانه قال : اما الزيادة فيه فمجمع على بطلانه وأما النقصان فيه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة أن في القرآن تغييرا ونقصانا والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه وهو الذي نصره المرتضى رضي الله عنه واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات . وذكر في مواضع : أن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة فان العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت حدا لم تبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيرا ومنقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد .... المصدر : تفسير الصافي 1/36 ، وفصل الخطاب /33 .
تقول الأخت :
أقول : مع أن علماء الشيعة قد صرحوا بأن ما جمع في الكافي لم يجمع في كتب أخرى وعلى عظمته ولكن ليس كل ما ورد فيه صحيح وإنما يحمل ماهو ضعيف وحسن ومتروك ، فراجع : كتاب دراسات في الحديث والمحدثين هاشم معروف الحسني دراسات في الكافي للكليني والصحيح للبخاري .اضيف في الأساس بواسطة فاضيهروى الكليني حجتكم و مرجعكم في الكافي الذي اطلع عليه المهدي بواسطة السفراء و نال رضاه
روى عدد من الاحاديث التى تثبت عقيدتكم في تحريف القران فهل تكفرون الكليني او المهدي لرضاه بروايات التحريف ام ان المهدي سكت عنها تقيه ؟؟
هل تطبقون قول الخوئي على جميع الائمه فهم اول من قال بالتحريف و لا يوجد روايه و احده منهم تنفي التهمه الموجهه اليهم
النصوص الصادرة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام صريحة في نفي التحريف عن كتاب الله. وهي كثيرة ناصّة على نفي التحريف إما تصريحا أو تلويحا، نذكر منها نماذج:
1ـ جاء في رسالة الإمام أبي جعفر عليه السلام إلى سعد الخير: "وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرّفوا حدوده.." المصدر : رواها ثقة الإسلام الكليني بإسناد صحيح في روضة الكافي8: 53 رقم 16.
وهذا تصريح بأن الكتاب العزيز لم ينله أي تحريف في نصّه "أقاموا حروفه". وإن كانوا قد فسّروه على غير وجهه تأويلا باطلا، وهو تحريف معنوي ـ على ما أسبقنا ـ ومن ثم فإنهم "حرفوا حدوده". والمراد من تحريف الحدود هو تضييعها، كما ورد في حديث آخر: "ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده" . المصدر : أصول الكافي2: 627 رقم 1.
2ـ سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ } وما يقوله الناس: ما باله لم يسم عليا وأهل بيته؟ فقال: "إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزلت عليه الصلاة ولم يسم لهم ثلاثا ولا أربعا، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي فسّر لهم ذلك" .أصول الكافي1: 286.
فقد قرر عليه السلام أنه لم يأت ذكرهم في الكتاب نصا، وإن كانوا مقصودين بالذات فحوى على خلاف ما يقوله أهل التحريف في زعم سقوط أساميهم لفظا.
3ـ روى المفيد بإسناده إلى جابر عن الإمام الباقر عليه السلام قال: "إذا قام قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ضرب فساطيط لمن يعلم الناس بالقرآن، على ما أنزل الله جل جلاله فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم، لأنه يخالف فيه التأليف" . المصدر : الإرشاد: 365. بحار الأنوار 52: 339 رقم 85.
فكانت صعوبة حفظ القرآن ذلك اليوم، إنما لأجل مخالفته للتأليف الراهن، أي من حيث النظم والترتيب لا شيء سواه وراجع كيف تم جمع القرآن وترتيبه على زمن عثمان .
ومن ثم قال سيدنا الأستاذ الإمام الخوئي طاب ثراه : كانت أمثال هذه الأحاديث، الصحيحة الإسناد، الصريحة المفاد، حاكمة على كل ما رووه بشأن إثبات التحريف في كتاب الله. إذ قد تبين بوضوح: أن المقصود من التحريف الواقع في كلام الأئمة، هو التحريف المعنوي، وأن المخالفة هي في النظم والترتيب، لا ما زعمه أهل الزيغ والتحريف. المصدر : راجع البيان: 251.
ونذهب إلى ما ورد عند أهل السنة والجماعة بعد ما رددنا على ما طرحته الأخت
أبن تيمية يصرح بأن بعض السلف أنكر حروف القرآن وأنه لا يكفر إذا لم يثبت التواتر عنده :
مجمع الفتاوى لأبن تيمية ج 12 ص 492
وأيضا فان السلف اخطأ كثير منهم فى كثير من هذه المسائل واتفقوا على عدم التكفير بذلك مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحى وأنكر بعضهم ان يكون المعراج يقظة وأنكر بعضهم رؤية محمد ربه ولبعضهم فى الخلافة والتفضيل كلام معروف وكذلك لبعضهم فى قتال بعض ولعن بعض واطلاق تكفير بعض أقوال معروفة
وكان القاضى شريح ينكر قراءة من قرأ ( بل عجبت ) ويقول إن الله لا يعجب فبلغ ذلك إبراهيم النخعى فقال إنما شريح شاعر يعجبه علمه كان عبدالله أفقه منه فكان يقول ( بل عجبت ) فهذا قد أنكر قراءة ثابتة وأنكر صفة دل عليها الكتاب والسنة واتفقت الأمة على انه إمام من الأئمة وكذلك بعض السلف أنكر بعضهم حروف القرآن مثل إنكار بعضهم قوله ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) وقال انما هى أو لم يتبين الذين آمنوا وإنكار الآخر قراءة قوله ( وقضى ربك الا تعبدوا إلا إياه ) وقال انما هى ووصى ربك وبعضهم كان حذف المعوذتين وآخر يكتب سورة القنوت وهذا خطأ معلوم بالاجماع والنقل المتواتر ومع هذا فلما لم يكن قد تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروا وان كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر .
فهل يوجد تصريح أوضح من هذا في عدم تكفير من قال بتحريف القرآن لعدم حصول التواتر عنده ؟ .
فتح الباري بشرح صحيح البخاري وإنكار أبن مسعود للمعوذتين وإنهما ليست من القرآن :
صحيح البخاري – كتاب التفسير – ويذكر عن أبن عباس الوسواس
عن زر قال سألت أبي بن كعب قلت يا أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا فقال أبي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي قيل لي فقلت قال فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
رأيت التصريح به في رواية أحمد عن سفيان ولفظه " قلت لأبي إن أخاك يحكها من المصحف " وكذا أخرجه الحميدي عن سفيان ومن طريقه أبو نعيم في " المستخرج " وكأن سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه . وقد أخرجه أحمد أيضا وابن حبان من رواية حماد بن سلمة عن عاصم بلفظ " إن عبد الله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه " وأخرج أحمد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بلفظ " إن عبد الله يقول في المعوذتين " وهذا أيضا فيه إبهام , وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال " كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله ... وأما قول النووي في شرح التهذب : أجمع المسلمون على أن المعوذتين من كتاب الله والفاتحه من القرآن ، وأن من حجد منهما شيئاً كافر ، وما نقل عن ابن مسعود باطل ليس بصحيح ، ففيه نظر ... ورد ابن حجر على من ضعف الروايه : والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل ، بل الرواية صحيحة والتأويل محتمل .
فهل تكفر الأخت أبن مسعود لأنه كان يحك المعوذتين من القرآن وهل تكفر البخاري وابن حجر وابن تيميه لأنهم وثقوا الروايه ؟
وهل تكفر الأخت الصحابه الذين انكروا بعض حروف القرآن كما بين ذلك أبن تيمية ؟
فأني لا أطلب منها التكفير و إنما أطلب من كل منصف يغار على كتاب الله أن ينفي هذه الفكرة الخبيثة من عقله ويقول بأن القرآن محفوظ من عند الله ومن يعتقد بأن الله غير قادر على أن يحفظ كتابه العزيز من التحريف فهو كافر ولا كرامة له ، وإنما من وقعت عليه شبهة مثل أبن مسعود وغيره من الصحابة ليس بكافر .
وناقل الكفر ليس بكافر .
وإلى هنا أنهي مداخلتي وأقول أتمنى يكون فيكم روح البحث عن الحقيقة وليس الاعتماد على ما سطرته أقلام الظلام ، وأسأل الله أن يجمع قلوب المسلمين على كلمت الحق إن شاء الله.تعليق
-
الرد: من اين يأتي الشيعه بالقران الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أخي في الله القرمزي :
نتفق جميعا على أن القرآن محفوظ من التحريف وهذا ما إتفق عليه السواد الأعظم من
علماء السنة وعلماء الشيعه.
وربما يخلط كثير من الناس وكثير من الحشويه بين قول العلماء ومراجعكم الدينيه وبين
فرقة لديكم تسمى (الإخباريه) فهي أول من قالت بتحريف القرآن ولكن لو رجعنا إلى تأولهم
في هذه المسأله لفهمنا ما يقصدونه من التحريف هنا!
أخي في الله القرمزي :
هلا بسطت لنا القول في هذه الفرقة لديكم لكي يعلم معنى التحريف وإن كان قولا شاذا
لا يعتد به عند المراجع الدينه والحوزات العلميه.
وجزيت خيرا .
د/عجبي
عفا الله عنه
°ˆ~*¤®§(*§ ....:: د / عجــبــي ::.... §*)§®¤*~ˆ°
إقرأ .... لا تستسلم لما تقرأ ... فكّر
الآن أصبحت إنسان
تعليق
-
الرد: من اين يأتي الشيعه بالقران الكريم
هذا ما قاله المجوسي
أقول : قاتل الله التعصب فقد أعمى القلب قبل البصر ، سوف أنقل ما ذكره الفيض الكاشاني وليس "الكاشي" فقد بين معتقدة في تفسيره تفسير الصافي الذي لم تجتهد الأخت وتقرئ ما يعتقد به العالم ولكن اجتهدت على ما وصل لها من أقلام الظلام الذين لا يريدون ألا زرع الفساد بين المسلمين ، حيث قال في تفسيره بعد ما عرض روايات التحريف : أقول : ويرد على هذا كله إشكال وهو أنه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفا ومغيرا ويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلا فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك ، وأيضا قال الله عز وجل : {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهٍِ}. وقال : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير ، وأيضا قد استفاض عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له وفساده بمخالفته فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذب له فيجب رده والحكم بفساده أو تأويله .
ثم قال : ولا يبعد أيضا أن يقال إن بعض المحذوفات كان من قبيل التفسير والبيان ولم يكن من أجزاء القرآن فيكون التبديل من حيث المعنى أي حرفوه وغيروه في تفسيره وتأويله أعني حملوه على خلاف ما هو به ، فمعنى قولهم عليهم السلام كذا نزلت أن المراد به ذلك لا أنها نزلت مع هذه الزيادة في لفظها فحذف منها ذلك اللفظ ... المصدر تفسير الصافي المقدمة السادسة /53
اقول الكاشني ممن يرى ان القرآن محرف واليك كلمه في تفسيره
( 3 ) الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :
وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ".
قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13.
وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.
وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال : (( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد
صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم )) - تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : (( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.قولي بالله عليك هذا الكلام كلام من اليس الكاشني الا تستحي من الكذب.
ثم قال المجوسي.
وقال شيخنا الصدوق رئيس المحدثين محمد بن علي بن بابويه القمي طيب الله ثراه في اعتقاداته : اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، قال : ومن نسب إلينا : إنا نقول إنه أكثر من ذلك فهو كاذب . المصدر : تفسير الصافي 1/55 .
اقول هذا هو الكذب فالنرى كلام القمي نفسه.
1 ) علي بن إبراهيم القمي :
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.
قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) :
وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.
وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :
وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)
* ملاحظة : قامت دار الأعلمي - بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.
* أخي المسلم أنت تعلم أن كلمة (( في علي )) (( آل محمد )) ليستا في القرآن.ثم قال المجوسي.
أقول : كتاب " فصل الخطاب " وهو كتاب قد عدت عليه مئات السنين ولم يعد ذكره ولا طباعته ولا يعتمد عليه الشيعة وهو ساقط عندهم ، وكذلك يحمل من روايات مخدوشة السند أو طرق مجهولة أو مبتورة أو لا توافق كتاب الله ، وأغلب هذه الروايات مودعة في كتب ومصنفات علماء السنة .
وأما عن تسمية الكتاب قد ذكر الشيخ آغا بزرك الطهراني تلميذ المحدث النوري رحمهما الله جميعاً ما نصه : " حسبما شافهنا به وسمعنا من لسان فإنه كان يقول : أخطأت في تسمية الكتاب وكان الأجدر أن يسمى بـ ( فصل في عدم تحريف الكتاب ) لأني أثبت فيه أن كتاب الإسلام - القرآن الكريم - الموجود بين الدفتين ، المنتشر في أقطار العالم وحي إلهي ، بجميع سوره وآياته ، وجمله لم يطرأ عليه تغيير أو تبديل ولا زيادة ولا نقصان من لدن جمعه حتى اليوم ، ولقد وصل إلينا المجموع الأول بالتواتر القطعي .. المصدر : مقدمة مستدرك الوسائل 1/ي .
اقول والله ان هذا المجوسي لا يستحي من الكذب الكتاب معروف من عنونه فكيف تأتي لتكذب بهذه الطريقة السمجة.
) النوري الطبرسي ( المتوفي 1320هـ ) وكتابه (فصل الخطاب) :
قد كانت روايات وأقوال الشيعه في التحريف متفرقة في كتبهم السالفة التي لم يطلع عليها كثير من الناس حتى أذن الله بفضيحتهم على الملأ ، عندما قام النوري الطبرسي - أحد علمائهم الكبار - في سنة 1292هـ وفي مدينة النجف حيث المشهد الخاص بأمير المؤمنين بتأليف كتاب ضخم لإثبات تحريف القرآن. سماه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وقد ساق في هذا الكتاب حشداً هائلاً من الروايات لإثبات دعواه في القرآن الحالي أنه وقع فيه التحريف .
وقد اعتمد في ذلك على أهم المصادر عندهم من كتب الحديث والتفسير ، واستخرج منها مئات الروايات المنسوبة للأئمة في التحريف. وأثبت أن عقيدة تحريف القرآن هي عقيدة علمائهم المتقدمين.
وقد قسم كتابه هذا إلى ثلاث مقدمات وبابين .
المقدمة الأولى : عنون لها بقوله (في ذكر الأخبار التي وردت في جمع القرآن وسبب جمعه ، وكونه في معرض النقص ، بالنظر الى كيفية الجمع ، وأن تأليفه يخالف تأليف المؤمنين ).
المقدمة الثانية : جعل عنوانها ( في بيان أقسام التغيير الممكن حصوله في القرآن والممتنع دخوله فيه ).
المقدمة الثالثة : جعلها في ذكر أقوال علمائهم في تغيير القرآن وعدمه (فصل الخطاب : ص 1).
ولعل هذه العناوين تنبأ عما تحتها من جرأة عظيمة على كتاب الله الكريم بشكل لم يسبق له مثيل.
وسأعرض عن النقل من المقدمتين الأوليين ، حرصا على عدم الإطالة ، وأكتفي بنقل ما أورده الطبرسي في المقدمة الثالثة من أسماء علمائهم القائلين بالتحريف. قال : "المقدمة الثالثة ( في ذكر أقوال علمائنا رضوان الله عليهم أجمعين في تغيير القرآن وعدمه) فاعلم أن لهم في ذلك أقوالا مشهورها اثنان :
الأول : وقوع التغيير والنقصان فيه وهو مذهب الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي - شيخ الكليني - في تفسيره. صرح بذلك في أوله وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله بألا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته.
ومذهب تلميذه ثقة الاسلام الكليني رحمه الله على مانسبه اليه جماعة ، لنقله الأخبار الكثيرة والصريحة في هذا المعنى.
وبهذا يعلم مذهب الثقة الجليل محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات... وهذا المذهب صريح الثقة محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني صاحب كتاب (الغيبة) المشهور ، وفي (التفسير الصغير) الذي اقتصر فيه على ذكر أنواع الآيات وأقسامها ، وهو منزلة الشرح لمقدمة تفسير علي بن إبراهيم.
وصريح الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) كما في المجلد التاسع عشر من البحار ، فإنه عقد بابا ترجمته (باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشائخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد عليهم السلام ) ثم ساق مرسلا أخبارا كثيرة تأتي في الدليل الثاني عشر فلاحظ.
وصرح السيد علي بن أحمد الكوفي في كتاب (بدع المحدثة) ، وقد نقلنا سابقا ما ذكره فيه في هذا المعنى..
وهو ظاهر أجلة المفسرين وأئمتهم الشيخ الجليل محمد بن مسعود العياشي ، والشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي ، والثقة النقد محمد بن العباس الماهيار ، فقد ملئوا تفاسيرهم بالأخبار الصريحة في هذا المعنى.
وممن صرح بهذا القول ونصره الشيخ الأعظم : محمد بن محمد النعمان المفيد :
ومنهم شيخ المتكلمين ومتقدم النوبختيين أبو سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت صاحب الكتب الكثيرة التي منها (كتاب التنبيه في الإمامة ) قد ينقل عنه صاحب الصراط المستقيم. وابن أخته الشيخ المتكلم ، الفيلسوف ، أبو محمد،حسن بن موسى ، صاحب التصانيف الجيدة ، منها : كتاب (الفرق والديانات).
والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت صاحب كتاب (الياقوت) الذي شرحه العلامة ووصفه في أوله بقوله (شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم).
ومنهم إسحاق الكاتب الذي شاهد الحجة - عجل الله فرجه..
ورئيس هذه الطائفة الشيخ الذي قيل ربما بعصمته ، أبو القاسم حسين بن روح بن أبي بحر النوبختي ، السفير الثالث بين الشيعة والحجة صلوات الله عليه.
وممن يظهر منه القول بالتحريف : العالم الفاضل المتكلم حاجب بن الليث ابن السراج كذا وصفه في (رياض العلماء).
وممن ذهب إلى هذا القول الشيخ الجليل الأقدم فضل بن شاذان في مواضع من كتاب (الإيضاح). وممن ذهب اليه من القدماء الشيخ الجليل محمد بن الحسن الشيباني صاحب تفسير (نهج البيان عن كشف معاني القرآن ) (فصل الخطاب : ص 25-26).
أما الباب الأول : فقد خصصه الطبرسي لذكر الأدلة التي استدل بها هؤلاء العلماء على وقوع التغيير والنقصان في القرآن. وذكر تحت هذا الباب اثنى عشر دليلا استدل بها على مازعمه من تحريف القرآن. وأورد تحت كل دليل من هذه الأدلة حشداً هائلاً من الروايات المفتراه على أئمة آل البيت الطيبين(فصل الخطاب : ص 35).
أما الباب الثاني : فقد قام فيه الطبرسي بذكر أدلة القائلين بعدم تطرق التغيير في القرآن ثم رد عليها ردا مفصلاً (فصل الخطاب : ص 357 أو انظر كتاب الشيعة وتحريف القرآن للمؤلف محمد مال الله).
* يقول النوري الطبرسي في ص 211 من كتابه " فصل الخطاب " عن صفات القرآن.
( فصاحته في بعض الفقرات البالغة وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر ).
* ملاحظة مهمة : إن كتاب " فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب". للنوري الطبرسي لا ينكره حسب علمي أي عالم شيعي.
اقول قاتل الله الكذب واهله.
ثم قال المجوسي.
أقول : مع أن علماء الشيعة قد صرحوا بأن ما جمع في الكافي لم يجمع في كتب أخرى وعلى عظمته ولكن ليس كل ما ورد فيه صحيح وإنما يحمل ماهو ضعيف وحسن ومتروك ، فراجع : كتاب دراسات في الحديث والمحدثين هاشم معروف الحسني دراسات في الكافي للكليني والصحيح للبخاري .
اقول كنت قد رردت على هذا الهراء من قبل ولا بأس نعيد حتى يفهم البليد.
منزلة الكافي عند الشيعة
يعتبر الكليني مؤلف أعظم كتاب من بين كتب الشيعة ومصادر أصولهم وفروعهم، كما يعنقدون أنه أوثق من كتاب صحيح البخاري.
قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة » وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين«(مقدمة الكافي ص 7).
وقال علي بن أكبر الغفاري محقق كتاب الكافي » إتفقت الإمامية على صحة ما في الكافي«.
قال عبد الحسين شرف الدين » وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها«(المراجعات 335 مراجعة رقم 110. طبع دار صادق ببيروت.
وقال الفيض الكاشاني بعد الثناء على الكتب الأربعة » والكافي أشرفها وأعظمها وأوثقها وأتمها وأجمعها«(مقدمة المحقق للكافي ص 9 مع اعترافه بأن المجلسي وصف كتاب الكافي بأن أكثر أحاديثه غير صحيحة).
وقال الطبرسي » الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها«(مستدرك الوسائل 3/532).
وقال الحر العاملي » الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام«(خاتمة الوسائل 61).
وقال آغا بزرك الطهراني » هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول«(الذريعة إلى تصانيف الشيعة 17/245).
وقال العباس القمي » وهو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات الإمامية والذي لم يعمل للإمامية مثله، قال محمد أمين الاسترابادي: سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه«(الكنى والألقاب 3/98).
وقال الشيخ محمد صادق الصدر في كتابه (الشيعة ص122) « ويحكى أن الكافي عُرض على المهدي فقال : « هذا كافٍ لشيعتنا ».
ثم قال المجوسي.
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
رأيت التصريح به في رواية أحمد عن سفيان ولفظه " قلت لأبي إن أخاك يحكها من المصحف " وكذا أخرجه الحميدي عن سفيان ومن طريقه أبو نعيم في " المستخرج " وكأن سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه . وقد أخرجه أحمد أيضا وابن حبان من رواية حماد بن سلمة عن عاصم بلفظ " إن عبد الله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه " وأخرج أحمد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بلفظ " إن عبد الله يقول في المعوذتين " وهذا أيضا فيه إبهام , وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال " كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله ... وأما قول النووي في شرح التهذب : أجمع المسلمون على أن المعوذتين من كتاب الله والفاتحه من القرآن ، وأن من حجد منهما شيئاً كافر ، وما نقل عن ابن مسعود باطل ليس بصحيح ، ففيه نظر ... ورد ابن حجر على من ضعف الروايه : والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل ، بل الرواية صحيحة والتأويل محتمل .
فهل تكفر الأخت أبن مسعود لأنه كان يحك المعوذتين من القرآن وهل تكفر البخاري وابن حجر وابن تيميه لأنهم وثقوا الروايه ؟
اقول كنت قد رردت على هذه الشبهة من قبل ولكن لا بأس نعيد حتى يفهم البليد.
أن عبد الله بن مسعود كان يحك المعوذتين من المصحف
21226 حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين بن أشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن ثنا أبي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول انهما ليستا من كتاب الله» (رواه أحمد في المسند5/129 والطبراني في المعجم) من طريق أبي إسحاق السبيعي والأعمش وهو سليمان بن مهران وكلاهما ثقة مدلس من رجال الصحيحين وقد اختلط السبيعي بأخرة. فإذا أتيا بالرواية معنعنة تصير معلولة (العلل للدارقطني). وهذه الرواية معلولة بالعنعنة. وحكي عن كليهما الميل إلى التشيع.
وقد أنكر ابن حزم والنووي والباقلاني ثبوت شيء عن ابن مسعود في ذلك. وذهب ابن حزم إلى ضعف بأنه قد صحت قراءة عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود وفيها أم القرآن والمعوذتان (المحلى1/13).
وقال النووي « أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة وسائر السور المكتوبة في المصحف قرآن. وأن من جحد شيئا منه كفر. وما نقل عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين باطل ليس بصحيح عنه» (المجموع شرح المهذب3/396).
وهذا وعلى افتراض صحة الرواية عن ابن مسعود فإنها أقل من حيث درجة الصحة من قراءة عاصم المتواترة. فقد تواترت عن ابن مسعود قراءته بطريق أصحابه من أهل الكوفة، وتلقاها عاصم عن زر بن حبيش عنه رضِى الله عنه. وهِى التِى يرويها أبو بكر بن عياش عن عاصم, وتواترها البالغ مما لا يتناطح فيه,
(أنظر كتاب الأصول المقارنة لقراءات أبي عمرو البصري وابن عامر الشامي وعاصم بن أبي النجود للدكتور غسان بن عبد السلام حمدون). http://www.ust.edu/SSM/D_J_ha/1.html
وقد جاء في البخاري « 4693 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن زر بن حبيش وحدثنا عاصم عن زر قال سألت أبي بن كعب قلت يا أبا المنذر إن أخاك بن مسعود يقول كذا وكذا فقال أبي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي قيل لي فقلت قال فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
وهذا كلام مجمل أعني قوله كذا وكذا.
موقف للحافظ ابن حجر
قال الحافظ في الفتح « وقد تأول القاضي أبو بكر الباقلاني في كتاب الانتصار وتبعه عياض وغيره ما حكى عن بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود كونهما من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف فإنه كان يرى أن لا يكتب في المصحف شيئا الا إن كان النبي صلى الله عليه وسلم أذن في كتابه فيه وكأنه لم يبلغه الإذن في ذلك قال فهذا تأويل منه وليس جحدا لكونهما قرآنا وهو تأويل حسن إلا أن الرواية الصحيحة الصريحة التي ذكرتها تدفع ذلك حيث جاء فيها ويقول أنهما ليستا من كتاب الله نعم يمكن حمل لفظ كتاب الله على المصحف فيتمشى التأويل المذكور» (فتح الباري8/472).
قلت: قد سبق أن الرواية من طريق أبي إسحاق السبيعي والأعمش وكلاهما مدلسان وقد جاءت روايتهما معنعنة. وهي علة في الحديث يصعب المسارعة إلى تصحيح سندها فضلا عن أن تغلب القراءة المتواترة عن عبد الله بن مسعود والمتضمنة للمعوذتين.
فإنه على افتراض ثبوت السند إلى عبد الله بن مسعود في إنكاره للمعوذتين فإن لذلك توجيهات مهمة:
·أن هذا الصحيح المفترض لا يبلغ في درجة صحته قراءة عاصم عن ابن مسعود المتواترة والتي تضمنت المعوذتين والفاتحة.
·ومن المعلوم أن القراءات الثلاث ترجع إلى عدد من الصحابة، فقراءة أبي عمرو رحمه الله تعالى ترجع بالسند إلى الصحابي الجليل أبي بن كعب، وترجع قراءة عاصم بالسند إلى الصحابيين الجليلين علي رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه، وترجع قراءة ابن عامر الشامي بالسند إلى الصحابيين الجليلين عثمان بن عفان وأبي الدرداء رضي الله عنهما.
·أن هذا كان منه في فترة وجيزة بين موت رسول الله إلى أن تم جمع الصحابة على القرآن بالإجماع. فأما بعد هذا فلم يحك عنه شيء من الإصرار على ذلك. وكان يدرس القرآن ويفسره على الناس طيلة حياته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن توفاه الله. ولم يحك عنه بعد الجمع أي إصرار أو استنكار. ولو أنه بقي على موقفه لبلغنا ذلك كما بلغنا إصرار بعض الصحابة كابن عباس الذي بقي حتى خلافة عمر وهو يظن أنه لم يرد من النبي كلام حول تحريم متعة النساء.
·أن هذا القول قد صدر منه ولم يكن الإجماع قد استقر بعد. فأما لو ثبت عن أحد المنازعة فيه بعد إجماع الصحابة عليه فهو منهم كفر. ولهذا حكمنا بالكفر في حق كل من شكك في القرآن من الرافضة بعد استقرار الإجماع على هذا القرآن الذي بين أيدينا.
·أن عبد الله بن مسعود لم يقل ما قاله المجلسي والعاملي والمفيد من أن القرآن قد وقع فيه التحريف مادة وكلاما وإعرابا.
·أن هذا يؤكد ما نذهب إليه دائما من أن الصحابة ليسوا غير معصومين في آحادهم، وإنما هم معصومون بإجماعهم. وهم لن يجمعوا على ضلالة.
·أين هذا من طعن الشيعة بعلي حيث وصفوه بباب مدينة العلم وأنه بقي ستة أشهر يجمع القرآن ثم زعموا أنه غضب من الصحابة فأقسم أن لا يروا هذا القرآن الذي جمعه هو. وبقي القرآن إلى يومنا هذا غائبا مع الإمام الغائب.
·أين هذا من ادعاء الشيعة بعد انقراض جيل الصحابة على أن هذا القرآن الذي بأيدينا اليوم وقع فيه التحريف وحذف منه اسم علي وأسماء أهل البيت.
·أن من استنكر من ابن مسعود هذا الموقف من سورتين صغيرتين فيكون عليه من باب أولى أن يستنكر ما هو أعظم منه وهو قول الرافضة بأن الظاهر من ثقة الإسلام الكليني أنه كان يعتقد بالتحريف والنقصان في كتاب الله (مقدمة تفسير الصافي ص 14 و 47 طبع سنة 1399هـ)!
الحمد لله على الاسلام والسنة.
تعليق
-
{سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ}
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ }
قد بينا ما نذهب إليه وكذبونا المكذبون
فلماذا أحاور الجاهلون
فهم لا يؤمنون ألا بما سطرته كتب الظالمون
فأترك البحث لمن أراد البحث
وأقول كما قال الله
{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}
.تعليق
-
الرد: {سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ}
مسكين قرمزياضيف في الأساس بواسطة AL-QRMZIبِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ }
قد بينا ما نذهب إليه وكذبونا المكذبون
فلماذا أحاور الجاهلون
فهم لا يؤمنون ألا بما سطرته كتب الظالمون
فأترك البحث لمن أراد البحث
وأقول كما قال الله
{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}
.
مريض الله يشفيك
تعال هنا في بلاد التوحيد الخالص والسنة علشان نداوي عقيدتك الفاسدة
والله ان الاطفال عندنا يداونك
فكيف بالعوام فضلا عن العلماء
مريض قرمزي
الله يشفيهتعليق
-
الرد: {سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ}
من قال بتحريف القران و انه بخلاف ما انزل فهو كافر بما انزل على محمد
فلم اكفر ( الطوسي و القمي و الكليني و الكاشي و الحائري و غيرهم ) حتى اثبت لاحد شيء و لست بحاجه لذلك
و كثرة كلامك لا يمسح العار الذي يلطخ الشيعه على مر العصور
و الجاهلون هم الشيعه الذين يؤمنون بما سطره الكافي و الكافرون في عصر الائمه
و ستعلمون انتم من الكذاب الاشر هل هو الكافي ام البخاري
هل هو الخميني ام عبد الوهاب رحمه الله
ابحث انت عن الحقيقه قبل فوات الاوان ابحث عن روايه للائمه تقول بعدم تحريف القران
لن تجدها فمن وضع الروايات على لسانهم ذو عقليه فذه يهودي في نظره للبعيد و في دقة تخطيطه
فأذا و جدت هذه الروايه في ذلك الوقت كفر الناس بولاية على المقدسه
و مهما قلت عن كتاب فصل الخطاب فلن تحسن صورته
و اذا كان الحديث عن روايات الكافي عن تحريف القران تجدون مخرجا بسهوله بقول ان بعضها ضعيف
( فقط عندما يتطرق الحديث عن رواية التحريف )تعليق
مواضيع مرتبطة
Collapse
-
بواسطة الفرقانإن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا،...
-
القناة: المنتدى الإسلامي
01-12-2004, 09:24 PM -
-
-
بواسطة أحمد فؤاد صوفي** قصـة مريـم العـذراء **
السيدة مريم العذراء هي أم نبي الله عيسى "عليه السلام" والتي ولدته...-
القناة: المنتدى الإسلامي
-
-
بواسطة ماهر1398فتاوى العلماء في سيد قطب ...
بسم الله الرحمن الرحيم
(1)
فتوى العلامة الشيخ...-
القناة: المنتدى الإسلامي
06-12-2004, 12:01 AM -
-
بواسطة السبكي...بسم الله الرحمن الرحيم
التفسير الوسيطتفسير جزء عم
جديد=> ( 37 محاضرة بالصوت والصورة ) <=جديد
-
القناة: المنتدى الإسلامي
04-02-2009, 07:55 PM -
- Loading...
- No more items.


تعليق