بسم الله الرحمن الرحيم علماء أم عملاء؟كشف بعض الأسرار الخفية إن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: محتوى الرسالة: 1-بعض الوثائق عن التعاون الإنكليزي وآيات الشيعة منذ القرن التاسع عشر 2- مناقشة بعض ما قاله الأستاذ احمد الكاتب 3- ماذا عن السيستاني المتزهد وبيوته المليونية الفخمة في لندن 4- الأستاذ الكاتب والعقدة السلفية هل هي لإرضاء آخرين أواستغلال الوضع الدولي، أم لحاجة في نفسه؟ 5- وما الأسماء الحقيقية لبقية عملاء أمريكا في العراق ودعاة الشيعة 6- لعبة إسرائيل وحزب نصر الله وجائزة خامنئي لقاء تعاونه مع بوش
إلى الأستاذ الأخ عبد الرسول عبد الزهرة عبد الأمير اللاري (المشهور باسم) أحمد الكاتب المحترم وان لم تبادر كلامك بتحية الإسلام لكني أبادر بها وأقول لك: السلام عليكم اسمح لي لنستمع أولا لهذه الوثائق التي لم يتيسر لي إكمال الكشف عنها في مداخلتي في لقائكم لقناة المستقلة في تاريخ 25/1/2004 لنترك الوثائق والوقائع تتكلم بعض الشيء، ثم لتسمح لي بعد ذلك دون أي حرج وانزعاج ورحابة صدر أن أناقش رسالتك الجوابية بشكل مختصر جدا : 1-بعض الوثائق عن التعاون الإنكليزي وآيات الشيعة منذ القرن التاسع عشر إن إيران بعد العهد القصير للأفشارية –قبيلة نادر شاه – أو الزندية دخلت في عالم متغير ومضطرب في القرن التاسع عشر، لأنه كان بداية استيلاء الغرب على العالم سياسياً إلى أواسط القرن العشرين بسبب التقدم العلمي والصناعي اللذين أحرزهما، في هذا العصر المصيري لم تقدر إيران حسب المنطق أن تنزوى وتحتفظ بحالتها السابقة، وكان عليها إما أن تخطو خطى اليابان؛ أو تنحو المنحى الذي اختارته هي لنفسها ... . و كان عليها لقطع الاختيار الأول أن تغير النسيج البالي، وترمي جانب ثقافة الجهل والخرافة و الكذب و الحماقة التي ألقيت على كاهلها طيلة قرون، وأن يميز بينها وبين ثقافتها الوطنية، و لا تعد تحصيل العلوم و المعارف التي كانت سبباً لتقدم الغرب أمرا مخالفا لمقتضيات الشرع. كما أن العالم الغربي لم يعد تحصيل العلوم والمعارف الإسلامية المتقدمة قبل قرون مخالفا لمقتضيات شرعه لكن قطع هذا الطريق إذا كان سيؤدي إلى تقدم الشعب الإيراني فكان لزاما أن يغلق دكانا كان يحكم كمجمع منذ ثلاثمائة سنة ولكن إغلاق- هذا المجمع المذهبي الشيعي- لم يناسب التمويل والتخطيط الكبير اللذين تما بشأنه، وكان لابد لهذا المجمع –سوبر ماركت لرجال الدين-من المضي قدما في إدارة أعماله ولذا تقرر بقاء الباب ليدور على نفس المحور. وفي هذا الوقت بالذات كان هناك تخطيط وتمويل ودراسة جديدة وكبيرة في سوق التجارة هذه لتحويلها هذه المرة من مجمع حكومي مذهبي إلى شركة مساهمة إيرانية وخارجية، لأن الممول الجديد هذه المرة كان الدولة البريطانية الفخيمة ! لقد نشأت هذه الشركة المساهمة الكبيرة في القسم الأعظم من القرن التاسع عشر وقسم من القرن العشرين وحازت على تقدم كبير، ولضمان هذا التقدم اشترك كثير من المستشارين والمتخصصين من أصحاب الأسهم الخارجية بأشكال ثابتة أو موقتة في الهيئة الإدارية الداخلية للشركة المختلطة . سر هوارد جونس الوزير الإنكليزي المفوض في القرن الماضي _ في تقرير سري إلى الخارجية البريطانية يقول : (1) هناك طبقة متنفذة أخرى _ غير البلاط الملكي و المناصب الحكومية _ أي إيران _ يجب أن نحمي تلك الطبقة و هم علماء الشيعة و مشايخها ... و هؤلاء يملكون أوقافاً كثيرة ... نحن (الإنكليز) يجب أن نرسل عددا من الأسياد (السادة أصحاب العمائم السوداء الذين قبلوا فيما بعد جباه جنود الاحتلال) و الآيات والملالي و الدراويش، من الهند إلى المراكز الدينية للشيعة و أماكنهم المقدسة التي يتبرك لديهم بها، لندير بالتدريج هذا الجهاز المهم و هو طبقة رجال الدين ، لنديره في إيران كما نريد نحن. و من هذا المنطلق تم بالفعل إرسال عائلة الخميني من الهند إلى إيران تحت مظلة إنكليزية من خلال شركة الهند الشرقية و كذلك إلى النجف ، ووجود عدد من الهنود بينهم شاهد على ما أقول . (2) يقول سر آرثر هارينغ الوزير المفوض الإنكليزي في إيران في كتابه ( سياسي في الشرق ) أن الأموال الموقوفة في الهند كانت في يدي بمثابة رافعة استطعت أن ارفع بها كل شيء في إيران ثم الاستفادة كما يلزم . (3) يقول لورد ويورد وزير خارجية بريطانيا ، في جلسة سرية في السفارة البريطانية في طهران في11 أكتوبر 1914 نقلا من مذكرات مغرديج من كتاب : أسرار و عوامل سقوط إيران : ( هناك أقوى جهاز متنفذ في إيران ونحن نثق به و هو طبقة رجال الدين الشيعة ....... و من حسن الحظ أن هذا الجهاز لنا و ما يزال لنا ، لنا أصدقاء جيدون و قريبون لنا ، ويمكن لهذه الطبقة أن تؤمن لنا الأموال كلما لزم الأمر و يمكن أن تؤثر حتى على البلاط وجيش القوى الأخرى و يمكن أن تحل سلاح المذهب و الجهاد و كل مشكل .... . المهم هو أنهم لا يتوقعون الكثير منا ، و كلما لزم الأمر سندخلهم إلى الميدان و عندما نشاء يمكننا أن نعيدهم إلى بيوتهم و مساكنهم مرة أخرى . يقول الدكتور حسن آيت: إن الجهاز الجاسوسي الإنكليزي من أعجب أجهزة التجسس في العالم، وللحصول على التعاون يذهب إلى الذين يدعون العلم والقيادة والسيادة، لكنهم يستغلون معارفهم هذه للحصول على المنافع والحياة المادية ، وجهازالتجسس هذا يختار أنصاره وأعوانه دائما من بين هؤلاء، والدليل هو أن هؤلاء عباد البطون والسفلة وأصحاب الموائد يبحثون دائما عن قوة تحمي منافعهم وآخر وأهم تمويل في هذا السوق حدث في أواخر السبعينات-إشارة إلى ثورة الخميني- ولم يكن وضع تجار الدين مع كل رواجه السابق على ما يرام ، والظروف الدولية الجديدة و...... سيما التشكيك في اصالة بعض أقوال أعاظم المراجع، وأهم من هذا كله تقليل تقديم التبرعات والصدقات وسهم الإمام و.. قد كسد سوق تجار الدين هؤلاء ومرتزقة الإيمان. وان كان من حيث نظر الزبائن الأصليين لم يكن هناك سبب للتشويش، ومعظم –المقلدين-الذين كانوا زبائن لهذا السوق جيلا بعد جيل طيلة القرون قد ظلوا زبائن أوفياء لهم، ثم إن عشرة قرون من استيلاء المراجع والآيات –على عقولهم-عودهم أن يحوزوا دنياهم وآخرتهم من السيد-الشيخ الشيعي- المحلي عبر دكان المذهب على كل حال ، أي من الوكيل المحلي للمذهب ! لم يكن الدين نفسه بل دكان الدين هو الذي أصبح أفيونا لهؤلاء ، ولما اقتضت منافع كثير من أصحاب القرار الدوليين للسلطة والدولار أن يوقفوا سر تقدم إيران السريع، اجتمع جميع أصحاب السلطة والمنافع لاستغلال التناقضات والعيوب الداخلية في المجتمع الإيراني، واتجه كل هؤلاء إلى نفس الدكان الذي كان له كل هؤلاء الزبائن الأوفياء والثابتين، فكان بإمكانهم أن يقدموا لهم هذه المرة أيضا الحكم المتوقع كحلوى لذيذة وان كان فيها سم زعاف قاتل، ولذا تم التمويل من جديد و للمرة الثالثة في هذا الجهاز العريق-للآيات- ... وكان التمويل هذه المرة من شركاء دوليين حيث كان تحت أيديهم كبريات شركات البترول والعم سام وانتليجنت سرفيس والرفاق والموساد، وبناء على هذا السند المحكم دخل المشايخ المناضلون- جماعة من علماء الشيعة الذين يحكمون إيران- بدعم ولعب وتمثيل آلاف المنادين باسم الحسين- وأصحاب اللطميات- مع ما يستحوذ من قوة تخريبية كبيرة يملكها هذا المكتب –الشيعي- منذ ألف سنة لبنية المجتمع ولهدم ثقافة قديمة. وهكذا وقعت في نهاية قرن العشرين اكبر فاجعة في تاريخ إيران مناقشة بعض ما قاله الأستاذ أحمد الكاتب أخي الكريم إن الآية التي استشهدت بها وأخواتها هي التي جعلتنا نفرق بين من يجب أن نفرق بينهم، ولهذا قلت يجب أن نقبل قولك بأنك لست من إيران وإنما من كربلاء وان كان هذا لا يعارض أن تكون إيراني الأصل ومن مدينة اللار ومولودا في كربلاء على كل كما اتفقنا أن هذه النقطة بالنسبة إليكم ليست على درجة من الأهمية حتى نتوقف عندها كثيرا لأنك لا تمارس السياسة الآن، لكنني استشهدت بها- بناء على ما ورد في قناة الجزيرة وعلى حضوركم ودون أي إنكار منكم حتى الآن مكتوب احمد الكاتب المفكر الإيراني- في سياق شهادتك بأن السيستاني عربي - وهذا غير صحيح لأن الرجل إيراني ومشهدي وليس سيستانيا ومجرد نسبته إلى السيستان وهي محافظتي هي مجرد كذبة وغير صحيحة- ثم كانت شهادتك له بأنه عربي على أساس أن إيرانيا يزكي إيرانيا آخر بأنه عربي هذا كان موضع استشهادي. وإذا كنت تقصد بالعربي النسب على أساس انه من الأسياد فعلى هذا الاستدلال لابد من تغيير المعادلة السكانية للدول و لإيران وللشيعة بالذات لأن كثيرا منهم يدعي السيادة بمناسبة وغير مناسبة فقط للحصول على امتيازات الأسياد وهو سهم الإمام المفترى والمختلق لدى القوم فضلا عن إن كثيرا من هذه الأنساب مختلقة وتباع وتشترى، وأنت تعرف هذا جيدا وان كنت لاتجرؤ على إظهاره. أما ما يثير ألف ريبة وريبة فهو أن يقرر مصير العراق رجل دين إيراني كما قرر مصير إيران ودمرها رجل هندي وهو الخميني !! فهل هذا طبيعي في منطق الأشياء؟ هل كان من الطبيعي أن يقرر مصير لبنان مثلا رجل سياسة إيراني تلبس بلباس الدين مثل الصدر؟ وما الفرق بين هذا وبين تقرير مصير العراق على يد بريمر إلا ان هذا احتله عسكريا؛ وذاك جالس على كرسي الدين والمرجعية المزعومة التي أنت أول من يعرف أنها طبل سياسي أجوف ، ما وجدت إلا لإفراغ جيوب الدهماء والمقلدين السذج- إلا أنك لا تجرؤ على إظهار هذه الأمور التي تعرفها على الملأ والإعلام بقدر ما تتجرأ على شتم الوهابية والسلفية وطالبان وبن لادن لأنك تعرف أنه لا ينالك مكروه بسبب ذلك! لكنك بسبب تجاهلك أو عدم معرفتك-إن أفرطنا في حسن الظن إلى درجة البله- بمؤامرات رجال السياسة من الشيعة ستبرر هذا على درجة كبيرة من التسطيح بأن المذهب فوق كل هذه الحدود! لكن إذا تحرك سني وجاهد الكفار في بلد آخر أو قاومهم لا يكون نصيبه منك ومن أمثالك إلا كل نقد وسب وشتم وطعن. أما إظهاري بعض الأسماء الحقيقية لعملاء أمريكا في العراق وإشارتي إلى أنهم من الفرس الإيرانيين وليسوا بعراقيين في الأصل فهذا كان من المفترض إن كنت عربيا-مع احترامي للجميع- أن يفرحك ولا يضايقك لأنه يبين ويظهر أكثر من حقيقة ولا تخفى على اللبيب وهذا ليس للإسقاط كما زعمت ، لأنهم ساقطون أصلا لعمالتهم للمحتل بناء على جميع دساتير البشرية والحقوق الإنسانية فضلا عن قول الله تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم)، بل لبيان واقع ما يجري في الساحة العراقية ، ولبيان خطوط المؤامرة الخيانية التي نسجتها أمريكا على يد بعض المعممين والعلمانيين من الشيعة وبعض العلمانيين من الأكراد وبعض العلمانيين العرب فيما يتعلق بداخل العراق. نعم قامت أمريكا بحرب واحتلال العراق بقفازات إسرائيلية وكان وقود هذه الحرب أبناء (ابن سبأ وابن سلول و العلقمي والطوسي و-الخميني باعتراف من أبطحي- ) وهم أيضا العمود الفقري في ما يسمى بمجلس الحكم، فلا عجب ان يلتقي أبناء سبأ مع صهاينة اليوم في المواقف السياسية كما كانوا أفراخهم بالأمس في ميدان الفكر والعقيدة، منذ ابن سبأ إلى يومنا هذا. ماذا عن السيستاني المتزهد وبيوته المليونية الفخمة في لندن وعبد المجيد الخوئي ثم أليس من المعيب أن يتكلم شيعي علماني مثل الأستاذ سمير عبيد بكل حيادية وموضوعية بكل تلك الحقائق في قناة الجزيرة في برنامج الاتجاه المعاكس وتسكت أنت كمتدين -رفضت كثيرا من الخرافات في المذهب- وكباحث إسلامي وتبرر وترقع مواقف السيستاني المريبة بشتى الطرق؟ مع أن مكتب مقتدى الصدر أعلن صراحة على لسان ناطقه الرسمي عباس الربيعي أن هناك صفقة أمريكية لتلميع صورة السيستاني، وبالفعل بعد يوم واحد من هذا البيان كتب الصحفي الأمريكي سكوت بيترسون عن زهد السيستاني وفقره المزعوم. وإن كان غيرك لا يعرف فربما تعرف أنت أن بيتا واحدا لبنت السيستاني وزوج ابنته أي مرتضى الكشميري وهو-وكيل السيستاني - قريب من فندق يوسف إسلام اشتراه بثلاثة ملايين جنيه إسترليني :brondsbury park رقم 68 والكشميري هو الوكيل العام لذلك المتزهد والفقير المزعوم وبيته هذا مقابل بيت عبد المجيد الخوئي الخائن الذي دخل العراق على دبابات الاحتلال وقتله الاغيار من بني طائفته ممن لم يرض بعمالته. كما أني أثبتُّ عمالته بحمد الله في قناة الجزيرة قبل ذلك بسنة أو أكثر في وجوده ولم يستطع أن يرد بكلمة واحدة إلا تكرار نفس التهمة التي تلوكها أنت وهي الطائفية المظلومة التي تسكتون بها كل من انتقد تجار الدين من بني مذهبكم ، وبيت الخوئي هذا الذي كان ينام فيه الملك حسين وأخوه الأمير حسن أصحاب السوابق الشهيرة من أيام جدهم ربيب الإنكليز الشهير، ومن المشهور أن مجيد الخوئي ونهجه ربطه الملك حسين بالخط الصهيوني وكان الحسين على خلاف مع احمد الشلبي وجماعة المؤتمر بسبب اختلاسه البنكي في الأردن ومن هنا حدث خلاف وتنافس بين خط الخوئي وخط الشلبي أي تنافسوا في العمالة لبني صهيون ، هذا معنى تنافسوا في الخيرات لدى آل بيتهم! كما أن الملك حسين استفاد من الخوئي لأن هذا الأخير توسط لدى إيران وحسن علاقات الطرفين! وبنى أيضا للملك جامعة إسلامية في عمان! وأما فائدة الخوئي من الملك حسين فهي انه توسط له لدى أمريكا والصهاينة وقبلوا أن يعطوا مؤسسة الخوئي صفة المراقب في الأمم المتحدة –ليراقب فقراء آل البيت المساكين !!مثلا ، و الحاج جواد غانم الذي كان معكم في لقاء المستقلة كان من قبل يحمل أحذية الشلبي في حسينية الصدر في السيدة زينب في دمشق مثلا، ثم اقترب بعد ذلك من الخوئي وأصبح مدير مؤسسته! لكن رأينا من بني الطائفة من لم يرض بهذه اللعبة كلها فاغتالوا الخوئي في أول نزول له على ارض العراق وذهبت حساباته الخاطئة أدراج الرياح حتى مع بني طائفته. فهؤلاء زهادكم ومراجعكم المخادعون والمكارون الذين تسكت عنهم وتدافع عنهم وتبرر آرائهم السياسية الخيانية، ومواقفهم، لا ادري هل لتكريس الاحتلال أم لمآرب أخرى ؟ لكن لماذا لسانك سرطاني يلف الكرة الأرضية ويرجف ويقطر دما وحقدا وتحريفا بمجرد أن تسمع اسم الوهابية أو السلفية كما في كتابك الفكر السياسي الوهابي الذي حشوته بالسرقات والافتراء وتحريف الكلم عن مواضعه وذكرت لك شخصيا بالهاتف نماذج منها، أهكذا تكون الموضوعية والبحث العلمي الرصين ؟ هل كل هذا لله وفي الله؟ أم لأحقاد طائفية أو لإرضاء البشر وبني المذهب؟ سمها ما شئت إلا البحث العلمي والموضوعية والحياد!! هذا فضلا عن لقاءاتك العلنية في الفضائيات وبكل مناسبة وغير مناسبة، اسمح لي لأزيدك من شعر بيتاً أيضا ونبحث عن زهد السيستاني صاحبك. إن بيت محمد جواد الشهرستاني –الوكيل الثاني السيستاني-بعد بيت الكشميري ويساوي مليونين جنيه إسترليني رقم الفيلا هو 75 من borndsbury park كما أن بنت السيستاني الفقير المتزهد وزوجة الكشميري اشترت بيتا في الحي الراقي في لندن-سنت جان وود st.johns wood abbey Rd. sara court شقة دور كامل حوالي 300 متر تساوي 850 ألف جنيه إسترليني وكل هؤلاء ينفقون من جيب السيد الفقير الزهد!! وتحت هذه الشقة أيضا شقة أخرى لحفيدة السيستاني اشتروها ب 400 الف جنيه إسترليني. هذا كله جزء بسيط من ملايينهم هنا في لندن فقط وأما الأملاك والبيوت الأخرى من هؤلاء المتزهدين المخادعين باسم التشيع وأهل البيت الذين يسرقون أموال الناس باسم الخمس والزكاة وثلث الميت وصدقات المزارات ومساعدات القبور المصطنعة والنذور والحج عن الآخرين وجبايات عقد الزواج و...وأنت تسكت عنهم سكوت أصحاب الكهف لماذا لا يثيرك كل هذا الاستحمار للشيعة من قبل مراجعهم؟ بينما وهم تحريم الانتخابات تحت دبابات الاحتلال أقض مضجعك؟ أي منطق هذا؟ ثم هؤلاء المراجع الذين يلبسون لبوس الضأن وقلوبهم قلوب الذئاب كالخميني تماما لماذا لا يبنون من هذا السحت والحرام الذي يسرقونه من الدهماء بلاد الإسلام ويعمرون بلاد الكفر؟ ولم لا يصرفون كل هذه الأرقام النجومية في إيران والعراق ولبنان وللشيعة الذين جعلوهم كالبقرة الحلوب ؟ ألم تسأل نفسك مرة لماذا قبلوا مؤسسة الخوئي بصفة مراقب في منظمة دولية كالأمم المتحدة؛ بينما الجمعيات الخيرية السنية تلاحق بسبب قروش يجمعونها للأيتام؟ أليس لأن أصدقاءهم الحاخامات وأصحاب القرار من ملوك الماسونية منذ عهد مجيد الخوئي يتوسطون لهم ويذللون لهم كل الصعاب؟! فليكن الزهد الشيعي وزهد المراجع هكذا!! ولاشك ليس غيره أفضل منه إنما هو تنافس على الدنيا باسم الدين وآل البيت وصدق الله العظيم حيث قال: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الاَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (التوبة:34) إن لم تشر الآية لهؤلاء وأمثالهم فلمن تشير إذن؟ لملا عمر أو لبن لادن و طالبان وأمثالهم الذين لا تفتأ تسبهم لوجه الشيطان! الأستاذ الكاتب والعقدة السلفية هل لإرضاء أمريكا واستغلال الوضع الدولي أم لحاجة في نفسه؟ أما قولك عن الانتخابات ورفض السلفية لها فهذا زعم آخر لا أساس له أصلا ولم يكن لديكم في لقاء المستقلة من يناقش الانتخابات من منطلق التحريم والتحليل ولم نسمع كلمة عن هذا بل كان منطلق المشاركين والمتدخلين سياسيا ومصلحيا بحتا وهذا لا يوجد إلا في ذهنك ولم نسمعه في لقاء المستقلة. وهذه العقدة من السلفية لديك ليس هذا وقت علاجها، بل عندما نناقش كتابك إن شاء الله إذا حان وقته ويسر الله ذلك. وهي عقدة موروثة، وأستغرب تحليلك هذا بل كان من يخالفك الرأي كان واضحا أنه لا يريد الانتخابات المزعومة تحت مظلة أمريكية لأنها لاتخرج من صناديق الاقتراع إلا عملاءها. والمداخلات المؤيدة كانت على نفس النمط، وأنا لم اسمع كلمة واحدة عن تحريم الانتخابات أو تحليلها!! فهل يخفى عليك هذا أم لك مآرب أخرى حقا؟ وتريد أن تدس السلفية في كل شاردة وواردة لتخفي عوار من تدافع عنهم بشتى الطرق، وتخفي تعاونهم المفضوح مع الاحتلال. المشكلة ان مبدأ التقية قد انهار عندكم وأصبحتم تلعبون على المكشوف لظنكم ان اهل السنة ماتوا ولن تقوم لهم قائمة بعد الآن! أما قولك: (ولكن المشكلة تكمن في بعض الإخوة السلفيين الذين يحرمون الانتخابات والديموقراطية، ويطير عقلهم عندما يكون الناخبون شيعة الذين يخشون من سيطرتهم على العراق، ورغم أنهم يقولون إنهم الأكثرية لكنهم يخشون في قرارة أنفسهم من الديموقراطية ويريدون استمرار الحكم الديكتاتوري حتى لو كان بيد أمريكا، وإلا لماذا يخافون انتخاب الشعب العراقي لممثليه بدلا من تعيين حكومة مباشرة من أمريكا)



والآن اعتقد أن السيستاني مصيب في موقفه الداعي إلى الانتخابات ويخطيء من يدعو إلى القبول بمن تنصبه أمريكا لأنه سوف يلعب بمستقبل العراق) ألا ترى أن القسم الأخير من قولك؛ أقصد هذه الثنائية المزدكية أي إما قبول بمن تنصبه أمريكا وإما الانتخابات تحت مظلة أمريكا، خارج الموضوع أصلا من قبل بمن تنصبه أمريكا؟ لم تناقش فرضية لم تناقش في الحوار ولم يدافع عنها أحد؟ نحن نشكك بجدوى الانتخابات أصلا تحت دبابات المحتل، وأنت تناقشنا بمن ينصبه الاحتلال! أي منطق هذا؟ فمن قال لك من لا يقبل بهذه الانتخابات الشكلية يقبل بحاكم تنصبه أمريكا؟ أليس هذه السفسطة بعينها؟ ثم لم لا تدخل المقاومة للمحتل في حساباتك أصلا؟ أليس بإمكان أهل العراق الخروج من هذه الازدواجية المزدكية التي في رأسك ؟ وتلقين أمريكا درسا أبلغ من درس فيتنام، كما أثبتوا إلى الآن؟ اللهم لا يمنع الشيعة العرب إلا وجود أمثال السيستاني الإيراني المتفق مع إيران في هذا الصدد والمتفق مع أمريكا من قبل بعدم المقاومة، وإلا هل بوش يرسل تحياته إليه هكذا من أجل المسيح؟ أم أن من حظ أهل فيتنام أنهم لم يكن بينهم أبناء الطوسي وابن العلقمي وغيرهم من أبناء رغال؟ والواقع خير شاهد على ما أقول والمسقبل بيننا لنرى من ينتصر: أبناء رغال وابن سبأ والطوسي العلقمي؛ أم أحفاد محمد وأبو بكر وعمر وعلي والصحابة والقرابة؟
تعليق