تفضلو إخوآني في الإسلآم هذه المقولات للخميني عدو الله وأتباعه:
(( القتل رحمه لانه تطهير للشخص ان الشخص لا يمكن تطهيره أحيانا إلا بالتقطيع والحمى .. يجب أن نقتل ونحرق ونسجن هؤللآء الذين يوجدون في المعارضه )) ..
الخميني 3/2/1984م
(( هل اغلقنا الصحف المأجوره والمجلآت الفاسده وفتشنا رؤوسهم هل صادرنا الاحزاب الفاسده وعاقبنا زعمائها على نصبنا المشانق في الساحات الرئيسيه وقتلنا كل فاسق لو فعلنا ذلك لما كانت المتاعب التي نواجهها اليوم )) ..
خميني _ كيهان 16/4/1984م
إنهم .. اي المعارضين .. يجب ان يحاكموا في الشوارع وقتلهم امر الزامى ولا تسامح ان قتل اي فرد يقف ضد النظام وامام المسلمين الشرعي .. اي خميني .. امر الزامى وهؤلاء الذين يسجنون والذين يجرحون يجب ان يجرحوا اكثر حتى يموتون )) ..
موسوي تبريزي .. المدعي الثوري للنظام .. كيهان .. 20/9/1981م
(( يوجد نوعان من القصاص : القصاص في القتل والقصاص مقابل أجزاء الجسم ومن ثم فإنه من بين الثمانين حاله من حالات القصاص المأمور بها مثل إعدام القاتل بواسطة أهل القتيل تنفذ ثلاثين حاله . ومن بين حالات القصاص بالنسبه لأجزآء الجسم حالة قطع الأنف وإقتلآع العينين وإن الإستعدادات لتنفيذ هذين النوعين من القصاص قد استكملت وعلى سبيل المثال توجد امرأه قطع زوجها انفها وقد طلبت من المحكمه أن تفعل بزوجها مافعله بها وفي هذا الخصوص من هناك حاله أخرى طبقت بالفعل وهناك أيضا حالتين للرجم ان الاستعدادات لتنفيذ هذين الحكمين اصبحت جاهزه وستنفذ ارادة الله أمام الجمهور في إحدى معسكرآت البوليس )) ..
المدعي العام لنظام خميني _ كيهان 1/11/1985م
(( لو حدث على سبيل المثال أن حكم بالجلد سبعين جلده على شخص فإن جلده ستين جلده يعتبر انقاص للعداله الإلهية )) ..
خميني 13/7/1985م
(( نجن لاندعي أننا نرآعي مستويات حقوق الإنسان ومحتوياته غير مناسبه لنا لنحكم بها أو نصدر قرآرآتنا وفقها ونحن نحث منتقدينا الا بنتقدونا لإنتهاكنا مانؤمن به )) ..
سيد رجائي خورآسآني ... مبعوث الخميني في الأمم المتحده .. يناير 1985م
نسألك اللهم حسن الختآم
أخوووكم في الإسلآم
إيـــــــــــــــ
ــــــــــــرآن



بسم الله الرحمن الرحيم