اللهم إني أسألك توبة نصوحاً ، ومغفرة منك لي ولإخواني المجاهدين الذين عاثوا في الأرض فساداً وتقتيلاً.
أيامٌ قاسية مرت علي ، لم ترحم مابي من هم وحزن وضيق.
أيامٌ لم أرى مثلها طيلة حياتي.
كانت أيامٌ والذي نفسي بيده مليئة بالخوف والرعب من جهة وحبٌ للانتقام من جهة اخرى.
أحمد الله جل وعلا أن منّ علي بالهداية ومعرفة الطريق بعد أن عشت منحرفاً عقدياً سنوات.
وأحمد الله جل وعلا أن هيئ لي كل أسباب التوبة ومعرفة الطريق وسلوك طريق المؤمنين.
أيها الأحبته الكرام:
أبشركم وأنا موقن برحمة الله وعفوه بأنه سيغفر لي خطيئتي وذنبي الذي يلاحقني في كل زمان ومكان.
أبشركم بإنني قد تبت وأستغفر الله عما مضى مني.
لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالرجوع إليه حين نعرف الحق ونسلكه، وأشهد الله وملائكته والناس أجمعين بإني قد تبت عن كل جرم وقول قلته في حق ولاة الأمر وماتبع ذلك من قضايا خفية سيأتي ذكرها إن شاء الله.
أخواني الكرام :
يسر الله رؤية لقاء أخواني الأحبة الرشود والفراج في لقاءهم الأول ، فكانت بداية حياة جديدة لي كما سبق وأن بينت لكم هذا.
بعد ذلك اليوم صليت صلاة الإستخارة وقررت إستشارة بعض طلاب العلم عن حقيقتي وعملي الذي قمت به أثناء هذه الأحداث وما قبلها ، فحصل بالفعل أن كلمت أحد المشايخ ( ولن أذكر أسمه للمصلحة ) والجميع يعرف هذا الشيخ الكبير رفع الله قدره في الدارين فقدمت له نفسي وأخبرته عن مكاني ووضعي الأجتماعي والأمني وعن الأعمال التي كنت أزوالها ، وسألت الشيخ بعض الأسئلة وطلبت منه الأدلة على كلامه ، وطال بنا المقام تقريباً الساعة والنصف وكان كلامي معه عبر كبينة هاتف بعد أن أنتهيت من المحادثة معه وكان الكلام حول الأعمال التي حصلت في السعودية ومدى مشروعيتها وعن بعض الأعمال التي ساهمت فيها ثم استشرته في تسليم نفسي للحكومة فقال:
لابأس وإن كنت تريد التعاون معك في هذا الباب فليس عندي أي مانع ، فقلت سيكون بيننا اتصال قريباً عند شروعي في ذلك. انتهت المكالمة عند هذا.
خرجت وعيناي تذرفان الدموع كالطفل الذي فقد والداه ، فبدأت أتجول في سياراتي وأفكر في كلام الشيخ وكيف كان رده عليه وموقفه من الأعمال التي قمت بها وشاركت بها وكنت سبباً في بعض ماضر إخواننا المسلمين.
بما في ذلك أنني كنت سبباً في أسر أحد أخوتي في أمريكا ، وإلى هذه الساعة مازال فقط يرسل لنا بعض الر سائل ، هذا من غير ابن خالتي الذي مازال في سجن الحاير وأسأل الله أن يمن عليه بالهداية كما من بها علي.
حينها قررت السفر إلى مكة المكرمة والتضرع إلى الله تعالى لكشف مابي من هم وغم وحزن وللإنكسار بين يدي الله تعالى عسى أن يغفر لي خطيئتي وذنبي وأن يكفر عني سيئاتي .
فحصل ذلك ولله الحمد فسافرت إلى مكة وبقيت أسبوعاً هناك منكسراً بين يدي الله تعالى خائفاً وجلاً.
ثم بعد ذلك انطلقت إلى مدينتي التي جئت منها .
وكنت أفكر في تسليم نفسي وتقديم مايمكن تقديمه من معلومات أمنية مهمة تكفيراً عما بدر مني وإذا بي أسمع ما يذاع عن تكملة الجزء الثاني من لقاء الأخوين الرشود والفراج.
وبالفعل تابعت اللقاء فكان اللقاء كأوله مؤثراً في نفسي وزاد همي وغمي وبكائي ، وسألت نفسي هذا السؤال:
لماذا فعلنا ذلك ، وبأي حق نقوم به ؟
وماذنب والد خالد الفراج حينما يقتل؟
وماذنب أهله حينما يذهب برصاصة طائشة؟
بعد هذا اللقاء عاودت الاتصال مرة أخرى على الشيخ الذي سبق وأن كلمته فرد علي جزاه الله خير فعندما سمعت صوته أجهشت بالبكاء وقلت له أرجوك ساعدني ساعدني فقال يا أخي هدئ من روعك وتعوذ من الشيطان فقلت له أريد أن أقابلك الآن / فقال الوقت متأخر الآن ، وكان الوقت في ذلك الوقت تقريباً الساعة الواحدة ليلاً ، فقلت له أرجوك ساعدني ، فرد علي وقال لابأس وحددت له مكاناً والتقينا به.
وتفاصيل هذا اللقاء أعتذر عن ذكرها لأن فيها أشياء لا أستطيع ذكرها.
ولأن الشيخ طلب مني عدم الإشارة إلى ذلك إلا لدي المسؤولين.
فقررت بعد اللقاء تسليم نفسي وسيكون خلال الأيام القادمة إن شاء الله بعد أن تأكدت أن ذلك من مصلحتي ومصلحة المسلمين في السعودية وفي منطقة الخليج خصوصاً وبلاد المسلمين عموما وسألحق إن شاء الله بركب أخوتي الرشود والفراج في بيان ذلك كاملاً ومفصلاً إن سمح لي.
وللموضوع بقية ..
أيامٌ قاسية مرت علي ، لم ترحم مابي من هم وحزن وضيق.
أيامٌ لم أرى مثلها طيلة حياتي.
كانت أيامٌ والذي نفسي بيده مليئة بالخوف والرعب من جهة وحبٌ للانتقام من جهة اخرى.
أحمد الله جل وعلا أن منّ علي بالهداية ومعرفة الطريق بعد أن عشت منحرفاً عقدياً سنوات.
وأحمد الله جل وعلا أن هيئ لي كل أسباب التوبة ومعرفة الطريق وسلوك طريق المؤمنين.
أيها الأحبته الكرام:
أبشركم وأنا موقن برحمة الله وعفوه بأنه سيغفر لي خطيئتي وذنبي الذي يلاحقني في كل زمان ومكان.
أبشركم بإنني قد تبت وأستغفر الله عما مضى مني.
لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالرجوع إليه حين نعرف الحق ونسلكه، وأشهد الله وملائكته والناس أجمعين بإني قد تبت عن كل جرم وقول قلته في حق ولاة الأمر وماتبع ذلك من قضايا خفية سيأتي ذكرها إن شاء الله.
أخواني الكرام :
يسر الله رؤية لقاء أخواني الأحبة الرشود والفراج في لقاءهم الأول ، فكانت بداية حياة جديدة لي كما سبق وأن بينت لكم هذا.
بعد ذلك اليوم صليت صلاة الإستخارة وقررت إستشارة بعض طلاب العلم عن حقيقتي وعملي الذي قمت به أثناء هذه الأحداث وما قبلها ، فحصل بالفعل أن كلمت أحد المشايخ ( ولن أذكر أسمه للمصلحة ) والجميع يعرف هذا الشيخ الكبير رفع الله قدره في الدارين فقدمت له نفسي وأخبرته عن مكاني ووضعي الأجتماعي والأمني وعن الأعمال التي كنت أزوالها ، وسألت الشيخ بعض الأسئلة وطلبت منه الأدلة على كلامه ، وطال بنا المقام تقريباً الساعة والنصف وكان كلامي معه عبر كبينة هاتف بعد أن أنتهيت من المحادثة معه وكان الكلام حول الأعمال التي حصلت في السعودية ومدى مشروعيتها وعن بعض الأعمال التي ساهمت فيها ثم استشرته في تسليم نفسي للحكومة فقال:
لابأس وإن كنت تريد التعاون معك في هذا الباب فليس عندي أي مانع ، فقلت سيكون بيننا اتصال قريباً عند شروعي في ذلك. انتهت المكالمة عند هذا.
خرجت وعيناي تذرفان الدموع كالطفل الذي فقد والداه ، فبدأت أتجول في سياراتي وأفكر في كلام الشيخ وكيف كان رده عليه وموقفه من الأعمال التي قمت بها وشاركت بها وكنت سبباً في بعض ماضر إخواننا المسلمين.
بما في ذلك أنني كنت سبباً في أسر أحد أخوتي في أمريكا ، وإلى هذه الساعة مازال فقط يرسل لنا بعض الر سائل ، هذا من غير ابن خالتي الذي مازال في سجن الحاير وأسأل الله أن يمن عليه بالهداية كما من بها علي.
حينها قررت السفر إلى مكة المكرمة والتضرع إلى الله تعالى لكشف مابي من هم وغم وحزن وللإنكسار بين يدي الله تعالى عسى أن يغفر لي خطيئتي وذنبي وأن يكفر عني سيئاتي .
فحصل ذلك ولله الحمد فسافرت إلى مكة وبقيت أسبوعاً هناك منكسراً بين يدي الله تعالى خائفاً وجلاً.
ثم بعد ذلك انطلقت إلى مدينتي التي جئت منها .
وكنت أفكر في تسليم نفسي وتقديم مايمكن تقديمه من معلومات أمنية مهمة تكفيراً عما بدر مني وإذا بي أسمع ما يذاع عن تكملة الجزء الثاني من لقاء الأخوين الرشود والفراج.
وبالفعل تابعت اللقاء فكان اللقاء كأوله مؤثراً في نفسي وزاد همي وغمي وبكائي ، وسألت نفسي هذا السؤال:
لماذا فعلنا ذلك ، وبأي حق نقوم به ؟
وماذنب والد خالد الفراج حينما يقتل؟
وماذنب أهله حينما يذهب برصاصة طائشة؟
بعد هذا اللقاء عاودت الاتصال مرة أخرى على الشيخ الذي سبق وأن كلمته فرد علي جزاه الله خير فعندما سمعت صوته أجهشت بالبكاء وقلت له أرجوك ساعدني ساعدني فقال يا أخي هدئ من روعك وتعوذ من الشيطان فقلت له أريد أن أقابلك الآن / فقال الوقت متأخر الآن ، وكان الوقت في ذلك الوقت تقريباً الساعة الواحدة ليلاً ، فقلت له أرجوك ساعدني ، فرد علي وقال لابأس وحددت له مكاناً والتقينا به.
وتفاصيل هذا اللقاء أعتذر عن ذكرها لأن فيها أشياء لا أستطيع ذكرها.
ولأن الشيخ طلب مني عدم الإشارة إلى ذلك إلا لدي المسؤولين.
فقررت بعد اللقاء تسليم نفسي وسيكون خلال الأيام القادمة إن شاء الله بعد أن تأكدت أن ذلك من مصلحتي ومصلحة المسلمين في السعودية وفي منطقة الخليج خصوصاً وبلاد المسلمين عموما وسألحق إن شاء الله بركب أخوتي الرشود والفراج في بيان ذلك كاملاً ومفصلاً إن سمح لي.
وللموضوع بقية ..
تعليق