( كشف اللثام ... عن أخلاقيات وأساليب الرافضــــــــــة اللئام )
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه...
وبعد الرافضه هم اكذب خلق الله وهم يتميزون عن باقى الفرق الضاله بالمكر والكذب الذى يعتبرونه دينا عندهم ومن خلال المناقشات معهم يتبين للجميع ان القوم لايريدون الحق والحقيقه..!!
بل يتقربون الىالله بتشويه مذهب اهل السنه والطعن به وبجميع اهل السنه بجميع الطرق الملتويه... وفى المناظرات والنقاش معهم ترى منهم العجب العجاب من اللف والدوران والكذب والبهتان على من يناقشهم والتلفظ عليه بأفحش الكلام ..
ويسبون ويلعنون الصحابه وجميع علماء السلف من هذه الامه حتى يستثيرون من يناقشهم ويجعلونه يغضب وعندئذ تنفرج اساريرهم ويفرحون بذلك.. ومحاولة جر النقاش على ما تشتهئ انفسهم من الكفر والظلال .. على كل ذكر أخا فاضلاكلاما مهما جدا من بعض اساليبهم وقد صدق والله بما قال وان كنت انا هنا اختصرت كثيرا من كلامه الذى بين فيه حتى ان الرافضه يحاولون تلطيخ وتشويه سمعة خصمهم بكل السبل المتاحه.. الإخوة الكرام : من بعض أساليب الشيعة الكثيرة في أسقاط الخصوم تلويث سمعتهم وتلطيخ أسمهم ! وهكذا يتعلم الشيعة كيف يسقطون الخصم وبأسرع وقت وبأقل تكلفه ...!
سلاحهم في ذلك ترويج الأكاذيب والإشاعات والتزوير والبهتان على الخصوم ، ونشرها بسرعة فائقة في جميع أرجاء الدنيا ليسقطوا خصمهم بتلويث سمعته ! ولا يقدمون دليل سوى الكذب والبهتان ... وهدفهم خطير جدا ويتمثل فيما يلي : -
أولا / اشغال الخصم بالدفاع عن ذاته وتركه الدفاع عن الحقيقة ! -
ثانيا / صرف أتباعهم الشيعة من التأثر به لأن سمعته - في ظنهم - تشوهت وعلى ذلك يصبح غير جدير بالإحترام والتقدير . -
ثالثا / أن اطلاق الإشاعات أسهل طريقة لوأد الخصوم في مهدهم ، فبدلا من المناظرة والجدال المتعب معه والمرهق بل وأحيان كثيرة الخاسر معه ... تطلق أشاعة صغيرة ولكنها فتاكة !
- رابعا / أن أسلوبهم هذا في أشارة تهديد وأرهاب فكري لكل من تسول له نفسه الإقدام على تبصير وتنوير الشيعة الأتباع !
وكنت أفكر في نفسي وأقول : من أي مدرسة أستقى الشيعة هذه الأساليب ؟ من أين ؟ فإذا بي أتفاجأ وأجد هذه الرواية :
يقول الإمام السجاد : ( إذا رأيتم أهل البدع والريب - غير الشيعة - فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم - أي أبهتوهم بالكذب والبهتان - كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ) [ تنبيه الخواطر ج 2 ص 162] [ وسائل الشيعة ج 11 ص 508] [ نهج الإنتصار ص 152]
يقول الشيخ الصادق الموسوي الرافضي معلقا على هذه الرواية : ( إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع من الظالمين ومستغلي الأمة الإسلامية من قبيل البراءة منهم وسبهم وترويج شائعات السوء بحقهم والوقيعة والمباهتة كل ذلك حتى لا يطمعوا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين وحتى يحذرهم الناس لكثرة ما يرون وما سمعون من كلام السوء عنهم هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم ) [ نهج الإنتصار ص 152]
أقول أرأيتم كيف ينتهج هؤلاء مع خصومهم ؟؟ (الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع ) ...
ثم ماذا أيها الإمام والشيخ الفاضل ! (وسبهم وترويج شائعات السود بحقهم والوقيعة والمباهتة ) ... ثم ماذا ! يحثنا الشيخ الصادق الموسوي : (فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم ) !! بأس ما يشترون به أنفسهم !! هل هذه هي تعاليم أئمتكم ؟
ولهذا وفي رواية صريحة أعترف أحد أصحاب الأئمة ، بأن من أبرز السمات للشيعة أصحاب الأئمة قذف المخالف والافتراء ! عن أبي حمزة عن الباقر قال قلت له :
( إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم - تأمل هذه السياسة المتأصلة في الشيعة - . فقال لي : الكف عنهم يا ابا حمزة أجمل .....ثم قال : والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ماخلا شيعتنا ) !
[ الكافي / الكليني ج 8 ص 285] [ وسائل الشيعة / للحر العاملي ج 6 ص 385 ] [ تفسير البرهان / هاشم البحراني ج 2 ص 87 ]
منقول .
ولاشك أن هذه الروايات عن آل البيت مكذوبة كعادة الرافضة .
تمويه الباطل وزخرفته ونسبته لآل البيت أو للأولياء الصالحين
قال الشيخ الإمام رحمه الله
((فَإِنَّهُ لَمَّا كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهِ اتِّصَالُ النَّسَبِ وَالْقَرَابَةِ
وَلِلْأَوْلِيَاءِ الصَّالِحِينَ مِنْهُمْ وَمِنْ غَيْرِهِمْ بِهِ اتِّصَالُ الْمُوَالَاةِ وَالْمُتَابَعَةِ
صَارَ كَثِيرٌ مِمَّنْ يُخَالِفُ دِينَهُ وَشَرِيعَتَهُ وَسُنَّتَهُ يُمَوِّهُ بَاطِلَهُ وَيُزَخْرِفُهُ بِمَا يَفْتَرِيه عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَأَهْلِ مُوَالَاتِهِ وَمُتَابَعَتِهِ
وَصَارَ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ يَغْلُو إمَّا فِي قَوْمٍ مِنْ هَؤُلَاءِ أَوْ مِنْ هَؤُلَاءِ حَتَّى يَتَّخِذَهُمْ آلِهَةً أَوْ يُقَدِّمَ مَا يُضَافُ إلَيْهِمْ عَلَى شَرِيعَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَسُنَّتِهِ وَحَتَّى يُخَالِفَ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ رَسُولِهِ
وَمَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الطَّيِّبُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَمِنْ أَهْلِ الْمُوَالَاةِ لَهُ وَالْمُتَابَعَةِ
وَهَذَا كَثِيرٌ فِي أَهْلِ الضَّلَالِ . ))
( 11/55) من نونية القحطاني -رحمه الله في ذم الروافض قبحهم الله :
لا تعتقد دين الروافض إنهم * أهل المحال وحزبة الشيطان
جعلوا الشهور على قياس حسابهم * ولربما كملا لنا شهران
ولربما نقص الذي هو عندهم * واف وأوفى صاحب النقصان
إن الروافض شر من وطئ الحصى * من كل إنس ناطق أو جان
مدحوا النبي وخونوا أصحابه * ورموهم بالظلم والعدوان
حبوا قرابته وسبوا صحبه * جدلان عند الله منتقضان
فكأنما آل النبي وصحبه * روح يضم جميعها جسدان
فئتان عقدهما شريعة أحمد * بأبي وأمي ذانك الفئتان
فئتان سالكتان في سبل الهدى * وهما بدين الله قائمتان
قل إن خير الأنبياء محمد * وأجل من يمشي على الكثبان
وأجل صحب الرسل صحب محمد * وكذاك أفضل صحبه العمران
رجلان قد خلقا لنصر محمد * بدمي ونفسي ذانك الرجلان
فهما اللذان تظاهرا لنبينا * في نصره وهما له صهران
بنتاهما أسنى نساء نبينا * وهما له بالوحي صاحبتان
أبواهما أسنى صحابة أحمد * يا حبذا الأبوان والبنتان
وهما وزيراه اللذان هما هما * لفضائل الأعمال مستبقان
وهما لأحمد ناظراه وسمعه * وبقربه في القبر مضطجعان
كانا على الإسلام أشفق أهله * وهما لدين محمد جبلان
أصفاهما أقواهما أخشاهما * أتقاهما في السر والإعلان
أسناهما أزكاهما أعلاهما * أوفاهما في الوزن والرجحان
صديق أحمد صاحب الغار الذي * هو في المغارة والنبي اثنان
أعني أبا بكر الذي لم يختلف * من شرعنا في فضله رجلان
هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم * وإمامهم حقا بلا بطلان
وأبو المطهرة التي تنزيهها * قد جاءنا في النور والفرقان
أكرم بعائشة الرضى من حرة * بكر مطهرة الإزار حصان
هي زوج خير الأنبياء وبكره * وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه * هي حبه صدقا بلا أدهان
أوليس والدها يصافي بعلها * وهما بروح الله مؤتلفان
لما قضى صديق أحمد نحبه * دفع الخلافة للإمام الثاني
أعني به الفاروق فرق عنوة * بالسيف بين الكفر والإيمان
هو أظهر الإسلام بعد خفائه * ومحا الظلام وباح بالكتمان
ومضى وخلى الأمر شورى بينهم * في الأمر فاجتمعوا على عثمان
من كان يسهر ليلة في ركعة * وترا فيكمل ختمة القرآن
ولي الخلافة صهر أحمد بعده * أعني علي العالم الرباني
زوج البتول أخا الرسول وركنه * ليث الحروب منازل الأقران
سبحان من جعل الخلافة رتبة * وبنى الإمامة أيما بنيان
واستخلف الأصحاب كي لا يدعي * من بعد أحمد في النبوة ثاني
أكرم بفاطمة البتول وبعلها * وبمن هما لمحمد سبطان
غصنان أصلهما بروضة أحمد * لله در الأصل والغصنان
أكرم بطلحة والزبير وسعدهم * وسعيدهم وبعابد الرحمن
وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى * وامدح جماعة بيعة الرضوان
قل خير قول في صحابة أحمد * وامدح جميع الآل والنسوان
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى * بسيوفهم يوم التقى الجمعان
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم * وكلاهما في الحشر مرحومان
والله يوم الحشر ينزع كل ما * تحوي صدورهم من الأضغان
والويل للركب الذين سعوا إلى * عثمان فاجتمعوا على العصيان
ويل لمن قتل الحسين فإنه * قد باء من مولاه بالخسران
لسنا نكفر مسلما بكبيرة * فالله ذو عفو وذو غفران
لا تقبلن من التوارخ كلما * جمع الرواة وخط كل بنان
ارو الحديث المنتقى عن أهله * سيما ذوي الأحلام والأسنان
كابن المسيب والعلاء ومالك * والليث والزهري أو سفيان
واحفظ رواية جعفر بن محمد * فمكانه فيها أجل مكان
واحفظ لأهل البيت واجب حقهم * واعرف عليا أيما عرفان
لا تنتقصه ولا تزد في قدره * فعليه تصلى النار طائفتان
إحداهما لا ترتضيه خليفة * وتنصه الأخرى آلها ثاني
والعن زنادقة الجهالة إنهم * أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا * بفساد ملة صاحب الإيوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم * شتموا الصحابة دون ما برهان
لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد * وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة * ألقى بها ربي إذا أحياني
إحذر عقاب الله وارج ثوابه * حتى تكون كمن له قلبان
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه...
وبعد الرافضه هم اكذب خلق الله وهم يتميزون عن باقى الفرق الضاله بالمكر والكذب الذى يعتبرونه دينا عندهم ومن خلال المناقشات معهم يتبين للجميع ان القوم لايريدون الحق والحقيقه..!!
بل يتقربون الىالله بتشويه مذهب اهل السنه والطعن به وبجميع اهل السنه بجميع الطرق الملتويه... وفى المناظرات والنقاش معهم ترى منهم العجب العجاب من اللف والدوران والكذب والبهتان على من يناقشهم والتلفظ عليه بأفحش الكلام ..
ويسبون ويلعنون الصحابه وجميع علماء السلف من هذه الامه حتى يستثيرون من يناقشهم ويجعلونه يغضب وعندئذ تنفرج اساريرهم ويفرحون بذلك.. ومحاولة جر النقاش على ما تشتهئ انفسهم من الكفر والظلال .. على كل ذكر أخا فاضلاكلاما مهما جدا من بعض اساليبهم وقد صدق والله بما قال وان كنت انا هنا اختصرت كثيرا من كلامه الذى بين فيه حتى ان الرافضه يحاولون تلطيخ وتشويه سمعة خصمهم بكل السبل المتاحه.. الإخوة الكرام : من بعض أساليب الشيعة الكثيرة في أسقاط الخصوم تلويث سمعتهم وتلطيخ أسمهم ! وهكذا يتعلم الشيعة كيف يسقطون الخصم وبأسرع وقت وبأقل تكلفه ...!
سلاحهم في ذلك ترويج الأكاذيب والإشاعات والتزوير والبهتان على الخصوم ، ونشرها بسرعة فائقة في جميع أرجاء الدنيا ليسقطوا خصمهم بتلويث سمعته ! ولا يقدمون دليل سوى الكذب والبهتان ... وهدفهم خطير جدا ويتمثل فيما يلي : -
أولا / اشغال الخصم بالدفاع عن ذاته وتركه الدفاع عن الحقيقة ! -
ثانيا / صرف أتباعهم الشيعة من التأثر به لأن سمعته - في ظنهم - تشوهت وعلى ذلك يصبح غير جدير بالإحترام والتقدير . -
ثالثا / أن اطلاق الإشاعات أسهل طريقة لوأد الخصوم في مهدهم ، فبدلا من المناظرة والجدال المتعب معه والمرهق بل وأحيان كثيرة الخاسر معه ... تطلق أشاعة صغيرة ولكنها فتاكة !
- رابعا / أن أسلوبهم هذا في أشارة تهديد وأرهاب فكري لكل من تسول له نفسه الإقدام على تبصير وتنوير الشيعة الأتباع !
وكنت أفكر في نفسي وأقول : من أي مدرسة أستقى الشيعة هذه الأساليب ؟ من أين ؟ فإذا بي أتفاجأ وأجد هذه الرواية :
يقول الإمام السجاد : ( إذا رأيتم أهل البدع والريب - غير الشيعة - فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم - أي أبهتوهم بالكذب والبهتان - كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ) [ تنبيه الخواطر ج 2 ص 162] [ وسائل الشيعة ج 11 ص 508] [ نهج الإنتصار ص 152]
يقول الشيخ الصادق الموسوي الرافضي معلقا على هذه الرواية : ( إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع من الظالمين ومستغلي الأمة الإسلامية من قبيل البراءة منهم وسبهم وترويج شائعات السوء بحقهم والوقيعة والمباهتة كل ذلك حتى لا يطمعوا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين وحتى يحذرهم الناس لكثرة ما يرون وما سمعون من كلام السوء عنهم هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم ) [ نهج الإنتصار ص 152]
أقول أرأيتم كيف ينتهج هؤلاء مع خصومهم ؟؟ (الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع ) ...
ثم ماذا أيها الإمام والشيخ الفاضل ! (وسبهم وترويج شائعات السود بحقهم والوقيعة والمباهتة ) ... ثم ماذا ! يحثنا الشيخ الصادق الموسوي : (فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم ) !! بأس ما يشترون به أنفسهم !! هل هذه هي تعاليم أئمتكم ؟
ولهذا وفي رواية صريحة أعترف أحد أصحاب الأئمة ، بأن من أبرز السمات للشيعة أصحاب الأئمة قذف المخالف والافتراء ! عن أبي حمزة عن الباقر قال قلت له :
( إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم - تأمل هذه السياسة المتأصلة في الشيعة - . فقال لي : الكف عنهم يا ابا حمزة أجمل .....ثم قال : والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ماخلا شيعتنا ) !
[ الكافي / الكليني ج 8 ص 285] [ وسائل الشيعة / للحر العاملي ج 6 ص 385 ] [ تفسير البرهان / هاشم البحراني ج 2 ص 87 ]
منقول .
ولاشك أن هذه الروايات عن آل البيت مكذوبة كعادة الرافضة .
تمويه الباطل وزخرفته ونسبته لآل البيت أو للأولياء الصالحين
قال الشيخ الإمام رحمه الله
((فَإِنَّهُ لَمَّا كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهِ اتِّصَالُ النَّسَبِ وَالْقَرَابَةِ
وَلِلْأَوْلِيَاءِ الصَّالِحِينَ مِنْهُمْ وَمِنْ غَيْرِهِمْ بِهِ اتِّصَالُ الْمُوَالَاةِ وَالْمُتَابَعَةِ
صَارَ كَثِيرٌ مِمَّنْ يُخَالِفُ دِينَهُ وَشَرِيعَتَهُ وَسُنَّتَهُ يُمَوِّهُ بَاطِلَهُ وَيُزَخْرِفُهُ بِمَا يَفْتَرِيه عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَأَهْلِ مُوَالَاتِهِ وَمُتَابَعَتِهِ
وَصَارَ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ يَغْلُو إمَّا فِي قَوْمٍ مِنْ هَؤُلَاءِ أَوْ مِنْ هَؤُلَاءِ حَتَّى يَتَّخِذَهُمْ آلِهَةً أَوْ يُقَدِّمَ مَا يُضَافُ إلَيْهِمْ عَلَى شَرِيعَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَسُنَّتِهِ وَحَتَّى يُخَالِفَ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ رَسُولِهِ
وَمَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الطَّيِّبُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَمِنْ أَهْلِ الْمُوَالَاةِ لَهُ وَالْمُتَابَعَةِ
وَهَذَا كَثِيرٌ فِي أَهْلِ الضَّلَالِ . ))
( 11/55) من نونية القحطاني -رحمه الله في ذم الروافض قبحهم الله :
لا تعتقد دين الروافض إنهم * أهل المحال وحزبة الشيطان
جعلوا الشهور على قياس حسابهم * ولربما كملا لنا شهران
ولربما نقص الذي هو عندهم * واف وأوفى صاحب النقصان
إن الروافض شر من وطئ الحصى * من كل إنس ناطق أو جان
مدحوا النبي وخونوا أصحابه * ورموهم بالظلم والعدوان
حبوا قرابته وسبوا صحبه * جدلان عند الله منتقضان
فكأنما آل النبي وصحبه * روح يضم جميعها جسدان
فئتان عقدهما شريعة أحمد * بأبي وأمي ذانك الفئتان
فئتان سالكتان في سبل الهدى * وهما بدين الله قائمتان
قل إن خير الأنبياء محمد * وأجل من يمشي على الكثبان
وأجل صحب الرسل صحب محمد * وكذاك أفضل صحبه العمران
رجلان قد خلقا لنصر محمد * بدمي ونفسي ذانك الرجلان
فهما اللذان تظاهرا لنبينا * في نصره وهما له صهران
بنتاهما أسنى نساء نبينا * وهما له بالوحي صاحبتان
أبواهما أسنى صحابة أحمد * يا حبذا الأبوان والبنتان
وهما وزيراه اللذان هما هما * لفضائل الأعمال مستبقان
وهما لأحمد ناظراه وسمعه * وبقربه في القبر مضطجعان
كانا على الإسلام أشفق أهله * وهما لدين محمد جبلان
أصفاهما أقواهما أخشاهما * أتقاهما في السر والإعلان
أسناهما أزكاهما أعلاهما * أوفاهما في الوزن والرجحان
صديق أحمد صاحب الغار الذي * هو في المغارة والنبي اثنان
أعني أبا بكر الذي لم يختلف * من شرعنا في فضله رجلان
هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم * وإمامهم حقا بلا بطلان
وأبو المطهرة التي تنزيهها * قد جاءنا في النور والفرقان
أكرم بعائشة الرضى من حرة * بكر مطهرة الإزار حصان
هي زوج خير الأنبياء وبكره * وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه * هي حبه صدقا بلا أدهان
أوليس والدها يصافي بعلها * وهما بروح الله مؤتلفان
لما قضى صديق أحمد نحبه * دفع الخلافة للإمام الثاني
أعني به الفاروق فرق عنوة * بالسيف بين الكفر والإيمان
هو أظهر الإسلام بعد خفائه * ومحا الظلام وباح بالكتمان
ومضى وخلى الأمر شورى بينهم * في الأمر فاجتمعوا على عثمان
من كان يسهر ليلة في ركعة * وترا فيكمل ختمة القرآن
ولي الخلافة صهر أحمد بعده * أعني علي العالم الرباني
زوج البتول أخا الرسول وركنه * ليث الحروب منازل الأقران
سبحان من جعل الخلافة رتبة * وبنى الإمامة أيما بنيان
واستخلف الأصحاب كي لا يدعي * من بعد أحمد في النبوة ثاني
أكرم بفاطمة البتول وبعلها * وبمن هما لمحمد سبطان
غصنان أصلهما بروضة أحمد * لله در الأصل والغصنان
أكرم بطلحة والزبير وسعدهم * وسعيدهم وبعابد الرحمن
وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى * وامدح جماعة بيعة الرضوان
قل خير قول في صحابة أحمد * وامدح جميع الآل والنسوان
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى * بسيوفهم يوم التقى الجمعان
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم * وكلاهما في الحشر مرحومان
والله يوم الحشر ينزع كل ما * تحوي صدورهم من الأضغان
والويل للركب الذين سعوا إلى * عثمان فاجتمعوا على العصيان
ويل لمن قتل الحسين فإنه * قد باء من مولاه بالخسران
لسنا نكفر مسلما بكبيرة * فالله ذو عفو وذو غفران
لا تقبلن من التوارخ كلما * جمع الرواة وخط كل بنان
ارو الحديث المنتقى عن أهله * سيما ذوي الأحلام والأسنان
كابن المسيب والعلاء ومالك * والليث والزهري أو سفيان
واحفظ رواية جعفر بن محمد * فمكانه فيها أجل مكان
واحفظ لأهل البيت واجب حقهم * واعرف عليا أيما عرفان
لا تنتقصه ولا تزد في قدره * فعليه تصلى النار طائفتان
إحداهما لا ترتضيه خليفة * وتنصه الأخرى آلها ثاني
والعن زنادقة الجهالة إنهم * أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا * بفساد ملة صاحب الإيوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم * شتموا الصحابة دون ما برهان
لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد * وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة * ألقى بها ربي إذا أحياني
إحذر عقاب الله وارج ثوابه * حتى تكون كمن له قلبان
