الرد: تنبيه هام جدا (( من علامات أصحاب الأهواء لمز أهل الأثر بالخطأ في النحو واللغة ))
[QUOTE=عبيرالشوق]
]قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( ومن ظهر منه أفعال يحبها الله و رسوله وجب أن يعامل بما يوجبه ذلك من الموالاة والمحبة والإكرام ومن ظهر منه خلاف ذلك عومل بمقتضاه) .
ولما جاء رحمه الله لشرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) قسم الناس بهذا الحديث إلى ثلاث طوائف :
الأولى: طائفة مجتهدة في نصر الدين وهي الطائفة المنصورة المجاهدة للقوم المفسدين الخارجين عن شريعة الإسلام .
الثانية : طائفة مخالفة وهي الخارجة عن شريعة الإسلام .
الثالثة: طائفة خاذلة وهي القاعدة عن جهاد الخارجة عن شريعة الإسلام وإن كانوا صحيحي الإسلام .
ثم قال (28/417) : فلينظر الرجل أيكون من الطائفة المنصورة أم من الخاذلة أم من المخالفة فما بقي قسم رابع )
أقول : فالطائفة المنصورة وصف يشمل جميع أهل السنة من العلماء ومن دونهم من طلبة العلم والعامة ، ومعلوم أن الرد لا يكون من كل فرد منهم وإنما لمن كانت له الآلة العلمية التي تمكنه من ذلك ، فمن وقف مع أهل السنة ولم يخالفهم ولم يخذلهم فإنه منهم وإن كان من عامتهم ومن هنا تعلم خطأ من يهون من أمر المبتدعة و يأمر بالسكوت عنهم و يطعن فيمن يحذر منهم و يرد عليهم .
و السني الضعيف لا يعاب عند أهل السنة على عدم الكلام إذا ما اتخذ الموقف الشرعي الذي يرضي الله و رسوله ؛ لأنه أتى بما أوجبه الله سبحانه و تعالى عليه وكلفه به ، والله سبحانه وتعالى لا يكلف العبد فوق طاقته وما لا يستطيعه و قد قال الله سبحانه و تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ) رواه مسلم ، و الله تبارك وتعالى خلق الناس و غاير بين طبائعهم وقدراتهم بحكمة منه سبحانه وتعالى فكلفهم سبحانه وتعالى ما يطيقون ويستطيعون ، وما كان لأهل السنة أن يلزموا غيرهم بما لم يكلفهم الله تعالى به ؛ فهم أعلم الناس بالحق وأرحم الناس بالخلق .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة ( 8/477) : ( وكثير من الناس يكون موالياً لغيره لكن لا يدخل معه في المحن والشدائد ومعاداة الناس وإظهار موافقته على ما يعاديه الناس عليه )
وقال رحمه الله في الرسالة القبرصية (53) : ( وإن كان لا يمكن الإنسان أن يظهر كل ما في نفسه لكل أحد فينتفع هو بذلك القدر )
وقال رحمه الله (13/324) ( وأقل ذلك أن يكون منكراً لظلمهم ماقتاً لهم شانئاً ما هم فيه بحسب الإمكان )
وقال رحمه الله في الرد على البكري (357) : ( فمن أبطن قولاً يعتقد أنه دين الإسلام ويناظر عليه لم يكن هذا زنديقاً عند الفقهاء بل إن كان مخطئاً فقد يكون مبتدعاً وإن كان مصيباً وسكت خوف العدوان عليه لم يكن مبتدعاً )
فأهل السنة يعيبون من يخالط أهل البدع و ينبسط إليهم أو توقف فيهم بعد أن عرفهم ، والله سبحانه وتعالى أعلم .
فأنظر لنفسك يا أيها العبير عن من تدافع وتخالط ولا تلومنى
ففيمَ عرفتُ الخـيرَ والشـرَ باسمهِ وشـقَ ليَ اللهُ المـسامعَ والـفمَا
[QUOTE=عبيرالشوق]
اشكرك اختي المجاهدة على اخلاقك(السلفية) التي تبيح لك التمسخر بالاخرين في غير
مواضيعهم...لاتخافي اخيه فعندالله تجتمع الخصوم
اللهم اهد اختي المجاهده واصلح نياتها ودلنا واياها اليك يارب
مواضيعهم...لاتخافي اخيه فعندالله تجتمع الخصوم
اللهم اهد اختي المجاهده واصلح نياتها ودلنا واياها اليك يارب
]قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( ومن ظهر منه أفعال يحبها الله و رسوله وجب أن يعامل بما يوجبه ذلك من الموالاة والمحبة والإكرام ومن ظهر منه خلاف ذلك عومل بمقتضاه) .
ولما جاء رحمه الله لشرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) قسم الناس بهذا الحديث إلى ثلاث طوائف :
الأولى: طائفة مجتهدة في نصر الدين وهي الطائفة المنصورة المجاهدة للقوم المفسدين الخارجين عن شريعة الإسلام .
الثانية : طائفة مخالفة وهي الخارجة عن شريعة الإسلام .
الثالثة: طائفة خاذلة وهي القاعدة عن جهاد الخارجة عن شريعة الإسلام وإن كانوا صحيحي الإسلام .
ثم قال (28/417) : فلينظر الرجل أيكون من الطائفة المنصورة أم من الخاذلة أم من المخالفة فما بقي قسم رابع )
أقول : فالطائفة المنصورة وصف يشمل جميع أهل السنة من العلماء ومن دونهم من طلبة العلم والعامة ، ومعلوم أن الرد لا يكون من كل فرد منهم وإنما لمن كانت له الآلة العلمية التي تمكنه من ذلك ، فمن وقف مع أهل السنة ولم يخالفهم ولم يخذلهم فإنه منهم وإن كان من عامتهم ومن هنا تعلم خطأ من يهون من أمر المبتدعة و يأمر بالسكوت عنهم و يطعن فيمن يحذر منهم و يرد عليهم .
و السني الضعيف لا يعاب عند أهل السنة على عدم الكلام إذا ما اتخذ الموقف الشرعي الذي يرضي الله و رسوله ؛ لأنه أتى بما أوجبه الله سبحانه و تعالى عليه وكلفه به ، والله سبحانه وتعالى لا يكلف العبد فوق طاقته وما لا يستطيعه و قد قال الله سبحانه و تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ) رواه مسلم ، و الله تبارك وتعالى خلق الناس و غاير بين طبائعهم وقدراتهم بحكمة منه سبحانه وتعالى فكلفهم سبحانه وتعالى ما يطيقون ويستطيعون ، وما كان لأهل السنة أن يلزموا غيرهم بما لم يكلفهم الله تعالى به ؛ فهم أعلم الناس بالحق وأرحم الناس بالخلق .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة ( 8/477) : ( وكثير من الناس يكون موالياً لغيره لكن لا يدخل معه في المحن والشدائد ومعاداة الناس وإظهار موافقته على ما يعاديه الناس عليه )
وقال رحمه الله في الرسالة القبرصية (53) : ( وإن كان لا يمكن الإنسان أن يظهر كل ما في نفسه لكل أحد فينتفع هو بذلك القدر )
وقال رحمه الله (13/324) ( وأقل ذلك أن يكون منكراً لظلمهم ماقتاً لهم شانئاً ما هم فيه بحسب الإمكان )
وقال رحمه الله في الرد على البكري (357) : ( فمن أبطن قولاً يعتقد أنه دين الإسلام ويناظر عليه لم يكن هذا زنديقاً عند الفقهاء بل إن كان مخطئاً فقد يكون مبتدعاً وإن كان مصيباً وسكت خوف العدوان عليه لم يكن مبتدعاً )
فأهل السنة يعيبون من يخالط أهل البدع و ينبسط إليهم أو توقف فيهم بعد أن عرفهم ، والله سبحانه وتعالى أعلم .
فأنظر لنفسك يا أيها العبير عن من تدافع وتخالط ولا تلومنى
إذا أنا لم أمدحْ على الخير أهلَـهِ ولم أذمـمِ الـنذلَ اللـئيمَ المذمَمَا
ففيمَ عرفتُ الخـيرَ والشـرَ باسمهِ وشـقَ ليَ اللهُ المـسامعَ والـفمَا



تعليق