الرد: التجسيم عند الرافضة
اولاً- اقول ان الشيخ الطوسي قال حول اصل زيد(حول كتابه) بأن الطريق لهذا الكتاب محمد بن موسى وهو وضعه وكذب عليه وعليه لا يمكن الاحتجاج بروايات كتاب زيد النرسي:" زيد النرسي . وزيد الزراد . لهما أصلان ، لم يروهما محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، وقال في فهرسته : لم يروهما محمد بن الحسن بن الوليد ، وكان يقول : هما موضوعان ، وكذلك كتاب خالد بن عبد الله بن سدير ، وكان يقول : وضع هذه الأصول محمد بن موسى الهمداني" (المصدر: الفهرست للشيخ الطوسي: 130).
وثانياً- إنه لا توجد عند علماء الشيعة اسمه صحيح اي الكتاب من الجلد الى الجلد كله صحيح وعليه من الناحية المنهجية لا يمكنكم الزامنا بمجرود انها وردت في اصل مشكوك النسبة لزيد النرسي ولذا قال الشيخ الطوسي بأن الشيخ الصدوق لم يرو عن زيد النرسي لان نسبة الاصل اليه مشكوكة، وثانيا على فرض التنزل لم يلتزم الشيعة بأنّ ما ورد فيه كله صحيح ليحتج به عليهم.
واما اذا نظرنا في صحيح البخاري ففيه ما يدل على التجسيم غعلى سبيل المثال لا الحصر:
1- ان الله ليس باعور:
ومعنى نفي العوار ان الله له عينان واليكم الحديث:"حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى عن نافع قال عبد الله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهري الناس المسيح الدجال فقال إن الله ليس باعور الا ان المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية واراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من ادم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت فقلت من هذا فقالوا هذا المسيح بن مريم ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت فقلت من هذا قالوا المسيح الدجال"(المصدر: صحيح البخاري4: 141)
2- لله يدان:
"حدثنا علي بن عبد الله حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام حدثنا أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتهم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم ينقص ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى الفيض أو القبض يرفع ويخفض"(صحيح البخاري8: 175)
3- صورة الباري مثل صورة وشكل ادم عليه السلام:
"حدثنا يحيى بن جعفر حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن"(صحيح البخاري7: 125)
4- لله اصابع:
"حدثنا آدم حدثنا شيبان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلائق على إصبع فيقول انا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قدروا الله حق قدره"(صحيح البخاري6: 33)
5- لله حقوان:
"حدثنا خالد ابن مخلد حدثنا سليمان حدثني معاوية بن أبي مزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن فقال له مه قالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال الا ترضين ان أصل من وصلك واقطع من قطعك قالت بلى يا رب قال فذاك قال أبو هريرة اقرؤا ان شئتم فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم "(صحيح البخاري6: 43)
6- لله ساق:
"حدثنا آدم حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن ياسر عن أبي سعيد رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يكشف ربنا عن ساقة فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا"(صحيح البخاري6: 72)
7- لله رجل:
"حدثنا عبد الله بن أبي الأسود حدثنا حرمي بن عمارة حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع قدمه فتقول قط قط"(صحيح البخاري6: 47)
لاحظوا الفرق بين المنهجين حيث نستدل بالاخبار الصحيحة من حيث السند وفي اصح كتاب عندكم وهو البخاري واما الدلالة فاتحدى ان تاتوا من البخاري او ابن تيمية في نفي التجسيم، ومن الواضح من كان له ايد وارجل واصابع وعينين و... من صفات البشر فهو مشبه مجسّم.
اولاً- اقول ان الشيخ الطوسي قال حول اصل زيد(حول كتابه) بأن الطريق لهذا الكتاب محمد بن موسى وهو وضعه وكذب عليه وعليه لا يمكن الاحتجاج بروايات كتاب زيد النرسي:" زيد النرسي . وزيد الزراد . لهما أصلان ، لم يروهما محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، وقال في فهرسته : لم يروهما محمد بن الحسن بن الوليد ، وكان يقول : هما موضوعان ، وكذلك كتاب خالد بن عبد الله بن سدير ، وكان يقول : وضع هذه الأصول محمد بن موسى الهمداني" (المصدر: الفهرست للشيخ الطوسي: 130).
وثانياً- إنه لا توجد عند علماء الشيعة اسمه صحيح اي الكتاب من الجلد الى الجلد كله صحيح وعليه من الناحية المنهجية لا يمكنكم الزامنا بمجرود انها وردت في اصل مشكوك النسبة لزيد النرسي ولذا قال الشيخ الطوسي بأن الشيخ الصدوق لم يرو عن زيد النرسي لان نسبة الاصل اليه مشكوكة، وثانيا على فرض التنزل لم يلتزم الشيعة بأنّ ما ورد فيه كله صحيح ليحتج به عليهم.
واما اذا نظرنا في صحيح البخاري ففيه ما يدل على التجسيم غعلى سبيل المثال لا الحصر:
1- ان الله ليس باعور:
ومعنى نفي العوار ان الله له عينان واليكم الحديث:"حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى عن نافع قال عبد الله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهري الناس المسيح الدجال فقال إن الله ليس باعور الا ان المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية واراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من ادم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت فقلت من هذا فقالوا هذا المسيح بن مريم ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت فقلت من هذا قالوا المسيح الدجال"(المصدر: صحيح البخاري4: 141)
2- لله يدان:
"حدثنا علي بن عبد الله حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام حدثنا أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتهم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم ينقص ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى الفيض أو القبض يرفع ويخفض"(صحيح البخاري8: 175)
3- صورة الباري مثل صورة وشكل ادم عليه السلام:
"حدثنا يحيى بن جعفر حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن"(صحيح البخاري7: 125)
4- لله اصابع:
"حدثنا آدم حدثنا شيبان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلائق على إصبع فيقول انا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قدروا الله حق قدره"(صحيح البخاري6: 33)
5- لله حقوان:
"حدثنا خالد ابن مخلد حدثنا سليمان حدثني معاوية بن أبي مزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن فقال له مه قالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال الا ترضين ان أصل من وصلك واقطع من قطعك قالت بلى يا رب قال فذاك قال أبو هريرة اقرؤا ان شئتم فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم "(صحيح البخاري6: 43)
6- لله ساق:
"حدثنا آدم حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن ياسر عن أبي سعيد رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يكشف ربنا عن ساقة فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا"(صحيح البخاري6: 72)
7- لله رجل:
"حدثنا عبد الله بن أبي الأسود حدثنا حرمي بن عمارة حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع قدمه فتقول قط قط"(صحيح البخاري6: 47)
لاحظوا الفرق بين المنهجين حيث نستدل بالاخبار الصحيحة من حيث السند وفي اصح كتاب عندكم وهو البخاري واما الدلالة فاتحدى ان تاتوا من البخاري او ابن تيمية في نفي التجسيم، ومن الواضح من كان له ايد وارجل واصابع وعينين و... من صفات البشر فهو مشبه مجسّم.
تعليق