مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الراشدي
    عضو فعال
    • Jan 2003
    • 293

    #1

    مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

    السلام عليكم

    ظهر المفتي الجديد لمصرالخبيث(علي جمعه) ليقدح في الدعوه السلفيه وفي الدوله السعوديه
    ويرى ايضا ان الصلاة في المسجد الذي به قبر تجوز الصلاة فيه .

    حقد وكراهيه وخبث طوية هذا الرجل على الدعوه السلفيه

    بينما نجده يرى التقريب مع الشيعه .

    (أعلن الشيخ علي جمعة أنه يؤيد التقريب بين المذاهب، خاصة أن تلك المسألة شهدت نشاطا ملحوظا من الأزهر (السني) وإيران (الشيعية)، خلال الفترة الماضية. وقال "أي مشترك يدعم وحدة المسلمين نؤيده، ونطالب بمزيد من الاستمرارية فيه". وأبدى مساندته للحوار بين الأديان، مشيرا إلى أن "الذي بيننا وبين أهل الأديان الأخرى هو السلام الاجتماعي، والتعاون على عمارة الأرض". )

    آخر تعديل بواسطة الراشدي; 04-11-2004, 11:15 AM.
    السنة سفينة نوح
  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #2
    الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

    دعوة صراحة الى عبادة الاوثان والالحاد والكفر والزندقة

    نسال الله العافية والسلامة

    تعليق

    • الراشدي
      عضو فعال
      • Jan 2003
      • 293

      #3
      الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

      وهذه التسجيل بصوته النتن .

      خبث وجهل وحقد على الدعوه السلفيه .
      السنة سفينة نوح

      تعليق

      • شهادة حق
        عضو فعال
        • Sep 2004
        • 270

        #4
        الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

        لأنه يعرف جيدا بأن السنّة تبيح ذلك

        ويعرف بأنه يقتدي بالسلف الصالح الذي لم يُنكر ذلك
        .
        تحضرني الان صورة الفلسطينيين نصرهم الله وهم يؤدون صلاة الجمعة الفائتة أمام ضريح الرئيس عرفات رحمه الله
        فلم يُنكروا , ولم يُنكر عليهم أحد
        .
        أيها السلفية , المسلمون كلهم شيعة وسُنّة في واد , وأنتم في واد

        تعليق

        • مصري سلفي
          عضو
          • Nov 2004
          • 31

          #5
          الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

          المدعو شهادة (زور)
          تقسم بالله ايها الزائغ أن السنة تبيح ذلك ؟؟
          هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي عند الأضرحة والقبور أيها الهالك المفتون ؟؟؟
          وهل تقسم أن السلف الصالح لا ينكر ذلك ؟؟؟
          وبداية من السلف الصالح عندك ؟؟؟ أظنك تقصد ابن عربي والحلاج والتلمساني وابن الفارض و((الخميني)) ؟؟؟
          ومنذ متى كان عمل الفلسطيننين ((حجة)) ؟؟؟ هل يدرسون عندكم في أصول الفقه أن [ فعل الفلسطينيين حجة ] ؟؟!!! أم ماذا ؟؟؟
          وأنا أوافقك في جملتك الأخيرة أن المسلمين سنة -بزعمك- وشيعة في واد والسلفيين في واد ، لأنكم في واد الهلاك .. والسلفيين - كما يبدو من اسمهم ومن ينتسبون إليهم - في واد النجاة إن شاء الله ، بدليل قول الله تعالى : (( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً )) [النساء : 115]
          هداك الله أو قصم ظهرك أنت وأمثالك من شهداء الزور والكذب والبهتان


          تعليق

          • مصري سلفي
            عضو
            • Nov 2004
            • 31

            #6
            الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

            أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد :

            1ـ عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه :
            "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " .
            قالت : فلولا ذاك أبرز[2] قبره غير أنه خُشي أن يتخذ مسجداً [3].
            ومثل قول عائشة هذا ما روي عن أبيها رضي الله عنهما ، فأخرج ابن زنجويه عن عمر مولى غفرة قال :
            لما ائتمروا في دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قائل : ندفنه حيث كان يصلي في مقامه ! وقال أبو بكر : معاذ الله أن نجعله وثناً يعبد ، وقال الآخرون : ندفنه في البقيع حيث دفن إخوانه من المهاجرين ، قال أبو بكر : إنا نكره أن يخرج قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقيع ، فيعوذ به من الناس من لله عليه حق ، وحق الله فوق حق رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإن أخرجناه ( الأصل : أخرناه ) ضيعنا حق الله ، وإن أخفرناه (!) أخفرنا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : فما ترى أنت يا أبا بكر ؟ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما قبض الله نبياً قط إلا دفن حيث قبض روحه ، قالوا : فأنت والله رضي مقنع ، ثم خطوا حول الفراش خطاً ، ثم احتمله على والعباس والفضل وأهله ووقع القوم في الحفر يحفرون حيث كان الفراش [4] .

            2ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
            "قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " [5] .

            3و4 ـ عن عائشة وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة جعل يلقي على وجهه طرف خميصة له ، فإذا اغتم كشفها عن وجهه وهو يقول : " لعنة الله على اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . تقول عائشة يحذر مثل الذي صنعوا " [7] .
            قال الحافظ ابن حجر : "وكأنه صلى الله عليه وسلم علم أنه مرتحل من ذلك المرض ، فخاف أن يعظم قبره كما فعل من مضى ، فلعن اليهود والنصارى إشارة إلى ذم من يفعل فعلهم " .
            قلت : يعني من هذه الأمة ، وفي الحديث الآتي (6) التصريح بنهيهم عن ذلك ، فتنبه .

            5ـ عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما كان مرض النبي صلى الله عليه وسلم تذاكر بعض نسائه كنيسة بأرض الحبشة يقال لها : مارية ـ وقد كانت أم سلمة وأم حبيبة قد أتتا أرض الحبشة ـ فذكرن من حسنها وتصاويرها قالت: [ فرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه ] فقال :" أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً ، ثم صوروا تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله [ يوم القيامة ] " [8].
            قال الحافظ ابن رجب في " فتح الباري " :
            " هذا الحديث يدل على تحريم بناء المساجد على قبور الصالحين ، وتصوير صورهم فيها ،كما يفعله النصارى ، ولا ريب أن كل واحد منهما محرم على انفراده ، فتصوير صور الآدميين يحرم ، وبناء القبور على المساجد بانفراده يحرم ، كما دلت عليه نصوص أخر ، يأتي ذكر بعضها ، قال ": والتصاوير التي في الكنيسة التي ذكرتها أم حبيبة وأم سلمة كانت على الحيطان ونحوها ، ولم يكن لها ظل ، فتصوير الصور على مثال صور الأنبياء والصالحين للتبرك بها ، والاستشفاع بها يحرم في دين الإسلام ، وهو من جنس عبادة الأوثان ، وهو الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أهله شرار الخلق عند الله يوم القيامة ، وتصوير الصور للتأسي برؤيتها أو للتنزه بذلك ، والتلهي محرم ، وهو من الكبائر وفاعله من أشد الناس عذاباً يوم القيامة ، فإنه ظالم ممثل بأفعال الله التي لا يقدر على فعلها غيره ، وأنه تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله سبحانه وتعالى " .
            ذكره في " الكواكب الدراري " ( مجلد 65/82/2) .

            قلت : ولا فرق في التحريم بين التصوير اليدوي والتصوير الآلي والفوتوغرافي ، بل التفريق بينهما جمود وظاهرية عصرية ، كما بينته في كتابي " آداب الزفاف " ( ص106ـ116الطبعة الثانية طبع المكتب الإسلامي ) .

            6ـ عن جندب بن عبد الله البجلي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول :
            " قد كان لي فيكم إخوة وأصدقاء ، وإني أبرأ [9] إلى الله أن يكون لي فيكم خليل ، وإن الله عز وجل قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً ، ولو كنت متخذا من أمتي خليلاً ، لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ألا [ وإن ] من كان قبلكم [ كانوا ] يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك " [10] .

            7ـ عن الحارث النجراني قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول :
            " ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك " [11] .

            8 - عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه : ((أدخلوا علي أصحابي)) ، فدخلوا عليه وهو متقنع ببردة معافريّ [12] ، [ فكشف القناع ] فقال : " لعن الله اليهود [ والنصارى ] اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " [13]

            9ـ عن أبي عبيدة بن الجراح قال : آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم :
            " أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب ، واعلموا أن شرار الناس الذي اتخذوا ( وفي رواية : يتخذون ) قبور أنبيائهم مساجد " [15] .

            10 ـ عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لعن الله ( وفي رواية : قاتل الله ) اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " [16] .
            عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اللهم لا تجعل قبري وثناً [17] ، لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " [18] .

            12ـ عن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
            " إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ، ومن يتخذ القبور مساجد" [19].

            13ـ عن علي بن أبي طالب قال :
            " لقيني العباس فقال : يا علي انطلق بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان لنا من الأمر شئ وإلا أوصى بنا الناس ، فدخلنا عليه ، وهو مغمى عليه ، فرفع رأسه فقال : " لعن الله اليهود اتخذوا قبور الأنبياء مساجد " . زاد في رواية : " ثم قالها الثالثة " .
            فلما رأينا ما به خرجنا ولم نسأله عن شئ [20] .

            14ـ عن أمهات المؤمنين أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : كيف نبني قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أنجعله مسجداً ؟ فقال أبو بكر الصديق : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد [21] .

            .................................................................
            .................................................................
            الهوامش :
            2 - أي كشف قبره صلى الله عليه وسلم ولم يتخذ عليه الحائل ، والمراد دفن خارج بيته ، كذا في " فتح الباري " .
            فائدة : قول عائشة هذا ، يدل دلالة واضحة على السبب الذي من أجله دفنوا النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ، ألا وهو سد الطريق على من عسى أن يبني عليه مسجد ، فلا يجوز والحالة هذه أن يتخذ ذلك حجة في دفن غيره صلى الله عليه وسلم في البيت ، يؤيد ذلك أنه خلاف الأصل ، لأن السنة الدفن في المقابر ، ولهذا قال ابن عروة في " الكوكب الدري" (ق188/ 1 تفسير 548):
            " والدفن في مقابر المسلمين أعجب إلى أبي عبد الله ( يعني الإمام أحمد ) من الدفن في البيوت ، لأنه أقل ضرراً على الأحياء من ورثته ، وأشبه بمساكن الآخرة ، وأكثر للدعاء له والترحم عليه ، ولم يزل أصحابه والتابعون ومن بعدهم يقبرون في الصحارى .
            فإن قيل : فالنبي صلى الله عليه وسلم قبر في بيته ، وقبر صاحبه معه ؟ قلنا : قالت عائشة : إنما فعل ذلك لئلا يتخذ قبره مسجداً ، ولآن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدفن أصحابه بالبقيع ، وفعله أولى من فعل غيره ، وإنما أصحابه رأوا تخصيصه بذلك ولأنه روي : " يدفن الأنبياء حيث يموتون " وصيانة لهم عن كثرة الطراق ، تمييزاً له عن غيره " .

            3 - رواه البخاري (3/156و198 و8/114 ) ومسلم (2/76 ) وأبو عوانة (1/399) وأحمد (6/80 و121و255) والسراج في "مسنده " (3/48 /2) عن عروة عنها .
            وأحمد (6/146 و252 ) والبغوي في " شرح السنة " (ج1ص415) طبع المكتب الإسلامي عن سعيد بن المسيب عنها .
            وسنده صحيح على شرط الشيخين .

            4 - قال ابن كثير : وهو منقطع من هذا الوجه ، فإن عمر مولى غفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق . كذا في ( الجامع الكبير ) للسيوطي (3/147 /1ـ2 ) .

            5 - رواه البخاري (2/422) ومسلم وأبوعوانة أبو داود (2/71 ) وأحمد (2/284و366و396و453و518) وأبو يعلى في " مسنده " (278/1) والسراج والسهمي في " تاريخ جرجان " (349) وابن عساكر (14/367/2) عن سعيد بن المسيب عنه ، ومسلم أيضاً عن يزيد بن الأصم عنه . وأخرجه عبدالرزاق في " مصنفه " (1/406/ 1589) من الوجه الأول عنه ، ولكنه أوقفه .

            6 - ثوب خز أو صوف معلم . كذا في " النهاية " .

            7 - رواه البخاري (1/422و6/386و8/116) ومسلم (2 /67) وأبو عوانة (1/399) والنسائي ( 1/115) والدارمي (1/326) وأحمد (1/218و6/34و229و275) وابن سعد في "الطبقات " (2/258 ) . ورواه عبد الرزاق في " المصنف " (1 /406/1588) عن ابن عباس وحده .

            8 - رواه البخاري (1/416و422) ومسلم (2/66 / ) والنسائي (1/115) وابن أبي شيبة في " المصنف " (4/140طبع الهند) وأحمد (6/51 طبع المكتب الإسلامي ) وأبو عوانة في " صحيحه " (1/400ـ401) والسياق له وابن سعد في " الطبقات " (2/241) والسراج في " مسنده " (48/2) وأبو يعلى في " الطبقات " (ق .220/2) والبيهقي (4/80 ) والبغوي (2/415ـ416) .

            9 - أي امتنع من هذا وأنكره ، والخليل هو المنقطع إليه ، قيل : هو مشتق من الخلة ، بفتح الخاء وهي الحاجة ، وقيل : من الخلة بضم الخاء وهي تخلل المودة في القلب ، فنفى صلى الله عليه وسلم أن تكون حاجته وانقطاعه إلى غير الله تعالى . " شرح مسلم " للنووي .

            10 - رواه مسلم (2/ 67ـ 68) وأبو عوانة (1/ 401) والسياق له والطبراني في " الكبير " (1/84/2) ورواه ابن سعد (2/240) مختصراً دون ذكر الإخوة واتخاذ الخليل .

            11 - رواه ابن أبي شيبة (ق2/ 83/2 و ط2/ 376 ) وإسناده صحيح على شرط مسلم .

            12 - برود باليمن منسوبة إلى معافر وهي قبيلة باليمن . " نهاية " .

            13 - رواه الطيالسي في مسنده (2/113من ترتيبه ) وأحمد ( 5/204) والطبراني في " الكبير " (ج1ق 22/ 1) ، وسنده حسن في الشواهد ، وقال الشوكاني في " نيل الأوطار" (2/114) "سنده جيد" ! وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2/27) " رجاله موثقون " .

            14 - وبين الروايتين فرق ظاهر ، فالرواية الأولى تعني ناساً تقدموا ، وهم اليهود والنصارى كما في الأحاديث المتقدمة ، والرواية الأخرى تعني من يسلك سبيلهم من هذا الأمة ويؤيدها الأحاديث (6، 7، 12) .

            15 - رواه احمد ( رقم 1691، 1694) والطحاوي في " مشكل الآثار " (4/13) وأبو يعلى (57/1) وابن عساكر (8/367/2) بسند صحيح ، وقال الهيثمي في " المجمع (5/325) :
            " رواه أحمد بأسانيد (الأصل بإسنادين ) ، ورجال الطريقين منها ثقات متصل إسنادها ورواه أبو يعلى " .
            قلت : وفي هذا الكلام نظر ظاهر ، لأن مدار الطرق الثلاث التي أشار إليها على إبراهيم بن ميمون عن سعد بن سمرة ، إلا أن الطريق الثالث أدخل بعض الرواة بينهما إسحاق بن سعد بن سمرة وهو وهم كما بينه الحافظ في " التعجيل " ثم إنه ليس فيه " واعلموا أن شرار الناس …) !
            ثم هذا الحديث ذكره الهيثمي في مكان آخر (2/ 82) نحوه وقال :
            " رواه البزار ورجاله ثقات " . وله شاهد مرسل عن عمر بن عبد العزيز مرفوعاً نحوه . رواه ابن سعد (2/ 254 ) .

            16 - رواه أحمد (5/184، 186) ورجاله ثقات غيرعقبة بن عبدالرحمن هو ابن أبي معمر وهو مجهول كما في " التقريب " ولا تغتر بقول الهيتمي (2/27) : " رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال موثقون " ما فعل الشوكاني ، فإنه قال (2/114) " وسنده جيد " وذلك لأن قوله " موثقون " دون قوله " ثقات " فإن قولهم " موثقون " إشارة منهم إلى أن بعض رواته ليس توثيقه قوياً فكأن الهيثمي يشير إلى أن عقبة هذا إنما وثقه ابن حبان فقط وأن توثيق ابن حبان غير موثوق به والله أعلم
            وكون توثيق ابن حبان لا يوثق به مما لا يرتاب فيه المتضلعون في هذا العلم الشريف ، وقد فصلت القول في ذلك في ردي على رسالة " التعقب الحثيث " للشيخ عبدالله الحبشي وقد نشر في التمدن الإسلامي في مقالات متتابعة ، ثم نشر في رسالة مستقلة تحت عنوان " الرد على التعقب الحثيث " فراجع (ص18ـ 21) . على أن قول القائل في حديث ما " رجاله ثقات " أو " رجاله رجال الصحيح " ، فليس معناه أن إسناده صحيح كما بينته في غير هذا الموضع ، فانظر مثلاً " سلسلة الأحاديث الصحيحة " (طج2ص5ـ طبع المكتب الإسلامي ) ، لكن الحديث صحيح لشواهده المتقدمة

            17 - " قال ابن عبد البر : الوثن الصنم ، يقول : لا تجعل قبري صنماً يصلى ويسجد نحوه ويعبد ، فقد اشتد غضب الله على من فعل ذلك ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر أصحابه وسائر أمته من سوء صنيع الأمم قبلهم ، الذين صلوا إلى قبور أنبيائهم ، واتخذوها قبلة ومسجداً ، كما صنعت الوثنية بالأوثان التي كانوا يسجدون إليها ويعظمونها ، وذلك الشرك الأكبر ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرهم بما في ذلك من سخط الله وغضبه ، وأنه مما لا يرضاه ، خشية عليهم من امتثال طرقهم ، وكان صلى الله عليه وسلم يحب مخالفة أهل الكتاب وسائر الكفار ، وكان يخاف على أمته اتباعهم ، ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم على جهة التعبير والتوبيخ " لتتبعن سنن الذين كانوا من قبلكم حذوا النعل بالنعل ، حتى إن أحدهم لو دخل جحر ضب لدخلتموه ؟".
            كذا في " فتح الباري " لابن رجب (65/90/2) من " الكواكب " .

            18 - رواه أحمد (رقم 7352) وابن سعد (2/241ـ242) والمفضل الجندي في " فضائل المدينة " (66/1) وأبو يعلى في " مسنده " (312/1) والحميدي (1025) وأبو نعيم في " الحلية " (6/382و7/317) بسند صحيح .
            وله شاهد مرسل رواه عبدالرزاق في " المصنف " (1/406/1587) وكذا ابن أبي شيبة (4/141) عن زيد بن أسلم . وإسناده قوي .
            وأخر اخرجه مالك في " الموطأ " (1/185) وعنه ابن سعد (2/240ـ241)عن عطاء بن يسار مرفوعاً . وسنده صحيح ، وقد وصله البزار عنه عن أبي سعيد الخدري وصححه ابن عبدالبر مرسلاً وموصولاً فقال :" فهذا الحديث عند من قال بمراسيل الثقات ، وعند من قال بالمسند ، لإسناد عمر بن محمد له ، وهو ممن تقبل زيادته " .انظر " تنوير الحوالك " للسيوطي .
            وفيما قاله ابن عبدالبر في عمر هذا نظر ، فقد قال الحافظ ابن رجب في " الفتح" :
            " خرجه من طريقه البزار " وعمر هذا هو ابن صبهان ، جاء منسوباً في بعض نسخ البزار ، وظن ابن عبد البر أنه عمر بن محمد العمري ، والظاهر أنه وهم ، وقد روي نحوه من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة بإسناد فيه نظر " .

            19 - رواه ابن خزيمة في " صحيحه " (1/92/ 2) وابن حبان (340و341) وابن أبي شيبة في " المصنف " (4/140 طبع الهند ) وأحمد ( رقم 3844و4143) والطبراني في " المعجم الكبير " (3/77/1) وأبو يعلى في " مسنده " (257/1) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " (1/142) بإسناد حسن ، وأحمد أيضاً (رقم 4342) بسند آخر حسن بما قبله ، والحديث بمحموعهما صحيح وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في " منهاج السنة " (1311) و" الإقتضاء " (ص185) :" وإسناده جيد " وقال الهيثمي (2/27) :" رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن " .
            وفي اقتصاره في عزوه على الطبراني وحده قصور ظاهر ، مع أنه في المسند في ثلاثة مواضع منه كما أشرنا إليهما آنفاً !
            والشطر الأول من الحديث رواه البخاري في صحيحه (13/15) معلقاً .

            20 - رواه ابن سعد (4/28) وابن عساكر (12/172/2) من طريقين عن عثمان ابن اليمان نا أبو بكر ابن أبي عون أنه سمع عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن جده أو قال : عن ابيه ، أو عن جده قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول :
            قلت : هذا إسناد حسن لولا أنني لم أعرف أبا بكر هذا ، ولم يورده الدولابي وأبو أحمد الحاكم في " الكنى " .

            21 - رواه ابن زنجويه في " فضائل الصديق " كما في " الجامع الكبير " (3/147/1) .



            من كتاب ((تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد)) للعلامة الإمام ناصر السنة وقامع البدعة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى


            تعليق

            • مصري سلفي
              عضو
              • Nov 2004
              • 31

              #7
              الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

              للرد على جميع شبه الصلاة في المساجد التي بها الأضرحة

              وللرد على ((علي جمعة)) مفتي مصر المفتون

              أو في أسفل توقيعي


              تعليق

              • شهادة حق
                عضو فعال
                • Sep 2004
                • 270

                #8
                الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

                ليش قبر الرسول أين
                أليس في مسجده صلّى الله عليه وآله
                وأين دُفن ؟
                أليس في غرفة أم المؤمنين عائشة ؟
                أولم يبنوا عليها بنيانا منذ دُفن ؟
                والمسلمون قاطبة منذ عهد الرسول ...
                ألم يبنوا على القبور ؟
                اذا نرجع لنفس القضيه , وهي :
                أنتم تكفرون كل المسلمين شيعة وسنة
                بل لو طبقنا كلامكم هذا لكنتم من مكفريّ الصحابة والتابعين وتابعي التابعين
                لأنهم بنوا على القبور وزاروها
                واستشفعوا بالاولياءمنهم عند الله سبحانه
                هذا أكبر دليل على أن عقيدتكم هي بِدْع من الامر
                .
                مرة أخرى أقول :
                إن المسلمين شيعة وسنة في واد والسلفية في واد آخر

                تعليق

                • مصري سلفي
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 31

                  #9
                  الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

                  ما هو حاجة من اتنين :
                  يا انت مابتفهمش .. يا انت مابتفهمش .. مالهاش تالت

                  يا عم اقرأ بقى مرة في حياتك وافهم بدل البلادة اللي مسيطرة عليكم دي !!!
                  ــــــــــــــ
                  قال الإمام ، الجبل ، العلامة ، مُحَدِّث الزمان ، ناصر السنة ، وقامع البدعة ، وقاهر المبتدعة ، ومخزيهم ، ومذلهم ، والشوكة في أعناقهم ، ناصر الدين الألباني - رحمه الله وأعلى درجاته في الجنة وجمعنا به فيها إن شاء الله - :

                  الشبهة الثانية .. أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده ، ولو كان ذلك حراماً لم يدفن فيه

                  الجواب عن الشبهة الثانية :
                  وأما الشبهة الثانية وهي أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده كما هو مشاهد اليوم ، ولو كان ذلك حراماً لم يدفن فيه !
                  والجواب : أن هذا وإن كان هو المشاهد اليوم ، فإنه لم يكن كذلك في عهد الصحابة رضي الله عنهم ، فإنهم لما مات النبي صلى الله عليه وسلم دفنوه في حجرته في التي كانت بجانب مسجده ، وكان يفصل بينهما جدار فيه باب ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه إلى المسجد ، وهذا أمر معروف مقطوع به عند العلماء ، ولا خلاف في ذلك بينهم ، والصحابة رضي الله عنهم حينما دفنوه صلى الله عليه وسلم في الحجرة ، إنما فعلوا ذلك كي لا يتمكن أحد بعدهم من اتخاذ قبره مسجداً ، كما سبق بيانه في حديث عائشة وغيره ( ص9ـ10) ، ولكن وقع بعدهم ما لم يكن في حسبانهم! ذلك أن الوليد بن عبد الملك أمر سنة ثمان وثمانين بهدم المسجد النبوي وإضافة حُجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ، فأدخل فيه الحجرة النبوية حجرة عائشة ، فصار القبر بذلك في المسجد [46] ولم يكن في المدينة أحد من الصحابة حينذاك خلافاً لم توهم بعضهم ، قال العلامة الحافظ محمد ابن عبد الهادي في " الصارم المنكي " (ص 136) :
                  " وإنما أدخلت الحجرة في المسجد في خلافة الوليد بن عبدالملك ، بعد موت عامة الصحابة الذين كانوا بالمدينة ، وكان آخرهم موتاً جابر بن عبدالله ، وتوفي في خلافة عبدالملك ، فإنه توفي سنة ثمان وسبعين ، والوليد تولى سنة ست وثمانين ، وتوفي سنة ست وتسعين ، فكان بناء المسجد وإدخال الحجرة فيه فيما بين ذلك [47]، وقد ذكر أبو زيد عمر بن شبة النميري ، في " كتاب أخبار المدينة " مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم عن أشياخه عمن حدثوا عنه أن ابن عمر بن عبد العزيز لما كان نائباً للوليد على المدينة في سنة إحدى وتسعين هدم المسجد وبناه بالحجارة المنقوشة بالساج ، وماء الذهب ، وهدم حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأدخل القبر فيه ".
                  يتبين لنا مما أوردناه أن القبر الشريف إنما أدخل إلى المسجد النبوي حين لم يكن في المدينة أحد من الصحابة وإن ذلك كان على خلاف غرضهم الذي رموا إليه حين دفنوه في حجرته صلى الله عليه وسلم ، فلا يجوز لمسلم بعد أن عرف هذه الحقيقة أن يحتج بما وقع بعد الصحابة ، لأنه مخالف للأحاديث الصحيحة وما فهم الصحابة والأئمة منها كما سبق بيانه ، وهو مخالف أيضاً لصنيع عمر وعثمان حين وسعا المسجد ولم يدخلا القبر فيه ، ولهذا نقطع بخطأ ما فعله الوليد بن عبد الملك عفا الله عنه ، ولئن كان مضطراً إلى توسيع المسجد ، فإنه كان باستطاعته أن يوسعه من الجهات الأخرى دون أن يتعرض للحجرة الشريفة ، وقد أشار عمر بن الخطاب إلى هذا النوع من الخطأ حين قام هو رضي الله عنه بتوسيع المسجد من الجهات الأخرى ولم يتعرض للحجرة ، بل قال " إنه لا سبيل إليها " [48] فأشار رضي الله عنه إلى المحذور الذي يترقب من جراء هدمها وضمها إلى المسجد .
                  ومع هذه المخالفة الصريحة للأحاديث المتقدمة وسنة الخلفاء الراشدين ، فإن المخالفين لما أدخلوا القبر النبوي في المسجد الشريف احتاطوا للأمر شيئاً ما ، فحاولوا تقليل المخالفة ما أمكنهم ، قال النووي في " شرح مسلم " (5/14) :
                  " ولما احتاجت الصحابة [49] والتابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كثر المسلمون ، وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه ، ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها مدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بنوا على القبر حيطانا مرتفعة مستديرة حوله ، لئلا يظهر في المسجد [50] ، فيصلي إليه العوام ، ويؤدي إلى المحذور ، ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا ، حتى يتمكن أحد من استقبال القبر ".
                  ونقل الحافظ ابن رجب في " الفتح " نحوه عن القرطبي كما في " الكوكب " (65/91/1) ، وذكر ابن تيمية في " الجواب الباهر " (ق9/2):
                  " أن الحجرة لما أدخلت إلى المسجد سُد بابها ، وبني عليها حائط آخر ، صيانة له صلى الله عليه وسلم أن يتخذ بيته عيداً ، وقبره وثناً ".
                  قلت : ومما يؤسف له أن هذا البناء قد بني عليه منذ قرون ـ إن لم يكن قد أزيل ـ تلك القبة الخضراء العالية ، وأحيط القبر الشريف بالنوافذ النحاسية والزخارف والسجف ، وغير ذلك مما لا يرضاه صاحب القبر نفسه صلى الله عليه وسلم ، بل قد رأيت حين زرت المسجد النبوي الكريم وتشرفت بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 1368هـ رأيت في أسفل حائط القبر الشمالي محراباً صغيراً ووراءه سدة مرتفعة عن أرض المسجد قليلاً ، إشارة إلى أن هذا المكان خاص للصلاة وراء القبر! فعجبت حينئذ كيف ضلت هذه الظاهرة الوثنية قائمة في عهد دولة التوحيد! أقول هذا مع الاعتراف بأنني لم أر أحداً يأتي ذلك المكان للصلاة فيه ، لشدة المراقبة من قبل الحرس الموكلين على منع الناس من يأتوا بما يخالف الشرع عند القبر الشريف ، فهذا مما تشكر عليه الدولة السعودية ، ولكن هذا لا يكفي ولا يشفي ، وقد كنت قلت منذ ثلاث سنوات في كتابي " أحكام الجنائز وبدعها " (208من أصلي ):
                  " فالواجب الرجوع بالمسجد النبوي إلى عهده السابق ، وذلك بالفصل بينه وبين القبر النبوي بحائط ، يمتد من الشمال إلى الجنوب بحيث أن الداخل إلى المسجد لا يرى فيه أي محالفة لا ترضى مؤسسه صلى الله عليه وسلم ، اعتقد أن هذا من الواجب على الدولة السعودية إذا كانت تريد أن تكون حامية التوحيد حقاً ، وقد سمعنا أنها أمرت بتوسيع المسجد مجدداً ، فلعلها تتبنى اقتراحنا هذا ، وتجعل الزيادة من الجهة الغربية وغيرها ، وتسد بذلك النقص الذي سيصيبه سعة المسجد إذا نفذ الاقتراح ، أرجو أن يحقق الله ذلك على يدها ، ومن أولى بذلك منها ؟)
                  ولكن المسجد وسع منذ سنتين تقريباً دون إرجاعه إلى ما كان عليه في عهد الصحابة ، والله المستعان .
                  ــــــــــــــــــــــــ
                  الهوامش :
                  46 - تاريخ ابن جرير (5/22ـ223) وتاريخ ابن كثير (9/74ـ75)

                  47 - قلت وإنما لم يسم الحافظ ابن عبدالهادي السنة التي وقع فيها ذلك لأنها لم ترد في رواية ثابتة على طريقة المحدثين ، وما نقلناه عن ابن جرير هو من رواية الواقدي وهو متهم ، ورواية ابن شبة الآتية في كلام الحافظ ابن عبد الهادي مدارها على مجاهيل ، وهم عن مجهول ! كما هو ظاهر ، فلا حجة في شئ من ذلك ، وإنما العمدة على اتفاق المؤرخين على أن إدخال الحجرة إلى المسجد كان في ولاية الوليد ، وهذا القدر كاف في إثبات أن ذلك كان بعد موت الصحابة الذين كانوا في المدينة حسبما بينه الحافظ لكن يعكر عليه ما رواه أبو عبدالله الرازي في مشيخته (218/1) عن محمد بن الربيع الحيزري :" توفي سهل بن سعد بالمدينة هو ابن مائة سنة وكانت وفاته سنة إحدى وتسعين وهو آخر من مات بالمدينة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . لكن الجيزري هذا لم اعرفه ثم هو معضل ، وقد ذكر مثله الحافظ بن حجر في " الإصابة " (2/87) عن الزهري من قوله فهو معضل أيضاً أو مرسل ، ثم عقبه بقوله :" وقيل قبل ذلك ، وزعم ابن أبي داود أنه مات بالإسكندرية " ، وجزم في " التقريب " أنه مات سنة 88 فالله أعلم .
                  وخلاصة القول أنه ليس لدينا نص تقوم به الحجة على أن أحداً من الصحابة كان في عهد عملية التغيير هذه ، فمن ادعى خلاف ذلك فعليه الدليل ، فما جاء في شريح مسلم " (5/13ـ14) أن ذلك كان في عهد الصحابة ، لعل مستنده تلك الرواية المعضلة أو المرسلة ، وبمثلها لا تقوم حجة ، على أنها أخص من الدعوى ، فإنها لو صحت إنما تثبت وجود واحد من الصحابة حينذاك ، لا ( الصحابة ) .
                  وأما قول بعض من كتب في هذه المسألة بغير علم :
                  " فمسجد النبي صلى الله عليه وسلم منذ وسعه عثمان رضي الله عنه وأدخل في المسجد ما لم يكن منه ، فصارت القبور الثلاثة محاطة بالمسجد لم ينكر أحد من السلف ذلك ".
                  فمن جهالاتهم التي لا حدود لها ـ ولا أريد أن أقول : إنها من افتراءاتهم ـ فإن أحدا من العلماء لم يقل إن إدخال القبور الثلاثة كان في عهد عثمان رضي الله عنه ، بل اتفقوا على أن ذلك كان في عهد الوليد بن عبد الملك كما سبق ، أي بعد عثمان بنحو نصف قرن ولكنهم يهرفون بما لا يعرفون ذلك لأن عثمان رضي الله عنه فعل خلاف ما نسبوا إليه ، فإنه لما وسع المسجد النبوي الشريف احترز من الوقوع في مخالفة الأحاديث المشار إليها ، فلم يوسع المسجد من جهة الحجرات ، ولم يدخلها فيه ، وهذا عين ما صنعه سلفه عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعاً ، بل أشار هذا إلى أن التوسيع من الجهة المشار إليها فيه المحذور المذكور في الأحاديث المتقدمة كما سيأتي ذلك عنه قريباً .
                  وأما قولهم :" ولم ينكر أحد من السلف ذلك ".
                  فنقول : وما أدراكم بذلك ؟‍! فإن من أصعب الأشياء على العقلاء إثبات نفي شئ يمكن أن يقع ولم يعلم ، كما هو معروف عند العلماء ، لأن ذلك يستلزم الإستقراء التام والإحاطة بكل ما جرى ، وما قيل حول الحادثة التي يتعلق بها الأمر المراد نفيه عنها ، وأنى لمثل هذا البعض المشار إليه أن يفعلوا ذلك لو استطاعوا ، ولو أنهم راجعوا بعض الكتب لهذه المسألة لما وقعوا في تلك الجهالة الفاضحة ،
                  = ولو جدوا ما يحملهم على أن لا ينكروا ما لم يحيطوا بعلمه ، فقد قال الحافظ ابن كثير في تاريخه (75ج9 ) بعد أن ساق قصة إدخال القبر النبوي في المسجد :
                  " ويحكي أن سعيد بن المسيب أنكر إدخال حجرة عائشة في المسجد كأنه خشي أن يتخذ القبر مسجداً ".
                  وأنا لا يهمني كثيراً صحة هذه الرواية ، أو عدم صحتها ، لأننا لا نبني عليها حكماً شرعياً ، لكن الظن بسعيد بن المسيب وغيره من العلماء الذين أدركوا ذلك التغيير ، أنهم أنكروا ذلك أشد الإنكار ، لمنافاته تلك الأحاديث المتقدمة منافاة بينة ، وخاصة منها رواية عائشة التي تقول :" فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً "
                  فما خشي الصحابة رضي الله عنهم قد وقع ــ مع الأسف الشديد ـ بإدخال القبر في المسجد ، إذ لافارق بين أن يكونوا دفنوه صلى الله عليه وسلم حين مات في المسجد ـ وحاشاهم عن ذلك ـ وبين ما فعله الذين بعدهم من إدخال قبره في المسجد بتوسيعه ، فالمحذور حاصل على كل حال كما تقدم عن الحافظ العراقي ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ، ويؤيد هذا الظن أن سعيد بن المسيب أحد رواة الحديث الثاني كما سبق ، فهل اللائق بمن يعترف بعلمه وفضله وجرأته في الحق أن يظن به أنه أنكر على من خالف الحديث الذي هو رواته ، أم أن ينسب إليه عدم إنكاره ذلك ، كما زعم هؤلاء المشار إليهم حين قالوا " لم ينكر أحد من السلف ذلك "
                  والحقيقة أن قولهم هذا يتضمن طعناً ظاهراً ـ لو كانوا يعلمون ـ في جميع السلف ، لأن إدخال القبر إلى المسجد منكر ظاهر عند كل من علم بتلك الأحاديث المتقدمة وبمعانيها ، ومن المحال أن ننسب إلى جميع السلف جهلهم بذلك ، فهم ، أو على الأقل بعضهم يعلم ذلك يقيناً ، وإذا كان الأمر كذلك فلا بد من القول بأنهم أنكروا ذلك ، ولو لم نقف فيه على نص ، لأن التاريخ لم يحفظ لنا كل ما وقع ، فكيف يقال : إنهم لم ينكروا ذلك ؟‍ اللهم غفرا .
                  ومن جهالتهم قولهم عطفاً على قولهم السابق :
                  وكذا مسجد بني أمته دخل المسلمون دمشق من الصحابة وغيرهم والقبر ضمن المسجد لمن ينكر أحد ذلك " !
                  إن منطق هؤلاء عجيب غريب ! إنهم ليتوهمون أن كل ما يشاهدونه الآن في مسجد بني أمية كان موجوداً في عهد منشئه الأول الوليد بن عبد الملك ن فهل يقول بهذا عاقل ؟! كلا لا يقول ذلك غير هؤلاء ! ونحن نقطع ببطلان قولهم ، وأن أحداً من الصحابة والتابعين لم ير قبراً ظاهراً في مسجد بني أمية أو غيره ، بل غاية ما جاء فيه بعض الروايات عن زيد بن أرقم بن واقد أنهم في أثناء العمليات وجدوا مغارة فيها صندوق فيه سفط ( وعاء كامل ) وفي السفط رأس يحيى بن زكريا عليهما السلام ، مكتوب عليه : هذا رأي يحيى عليه السلام ، فأمر به الوليد فرد إلى المكان وقال : اجعلوا العمود الذي فوقه مغيراً من الأعمدة ، فجعل عليه عمود مسبك بسفط الرأس . رواه أبو الحسن الربعي في فضائل الشام (33) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ( ج2ق9 /10) وإسناده ضعيف جداً ، فيه إبراهيم بن هشام الغساني كذبه أبو حاتم وأبو زرعة ، وقال الذهبي " متروك " . ومع هذا فإننا نقطع أنه لم يكن في المسجد صورة قبر حتى أواخر القرن الثاني لما أخرجه الربعي وبن عساكر عن الوليد بن مسلم أنه سئل أين بلغك رأس يحى بن زكريا ؟ قال : بلغني أنه ثم ، وأشار بيده إلى العمود المسفط الرابع من الركن الشرقي ، فهذا يدل على أنه لم يكن هناك قبر في عهد الوليد بن مسلم وقد توفي سنة أربع وتسعين ومائة .
                  = وأما كون ذلك الرأس هو رأس يحى عليه السلام فلا يمكن أن إثباته ، ولذلك اختلف المؤرخون اختلافاً كثيراً ، وجمهورهم على أن رأس يحيى عليه السلام مدفون في مسجد حلب ليس في مسجد دمشق ، كما حققه شيخنا في الإجازة العلامة محمد راغب الطباخ في بحث له نشره في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق (ج1ص 41ـ 1482) تحت عنوان " رأس يحيى ورأس زكريا" فليراجعه من شاء .
                  ونحن لا يهمنا من الوجهة الشرعية ثبوت هذا أو ذاك ، سواء عندنا أكان الرأس الكريم في هذا المسجد أو ذاك ، بل لو تقينا عدم وجوده في كل من المسجدين ، فوجود صورة القبر فيهما كاف في المخالفة ، لأن أحكام الشريعة المطهرة إنما تبنى عل الظاهر ، لا الباطن كما هو معروف ، وسيأتي ما يشهد لهذا من كلام بعض العلماء ، وأشد ما تكون المخالفة إذا كان القبر في قبلة المسجد ، كما هو الحال في مسجد حلب ، ولا منكر لذلك من علمائها !.
                  واعلم أنه لا يجدي في رفع المخالفة أن القبر في المسجد ضمن مقصورة كما زعم مؤلفوا الرسالة ، لأنه على كل حال ظاهر ، ومقصود من العامة وأشباههم من الخاصة بما لا يقصد به إلا الله تعالى ، من التوجه إليه ، والاستغاثة به من دون الله تبارك وتعالى ، فظهور القبر هو سبب المحذور كما سيأتي عن النووي رحمه الله .
                  وخلاصة الكلام أن قول من أشرنا إليهم أن قبر يحيى عليه السلام كان ضمن المسجد الأموي منذ دخل دمشق الصحابة وغيرهم لم ينكر ذلك أحد منهم إن هو إلا محض اختلاق .

                  48 - انظر " طبقات ابن سعد " (4/21) و " تاريخ دمشق " لا بن عساكر (8/478/2) وقال السيوطي في " الجامع الكبير " (3/272/2) : وسنده صحيح إلا أن سالماً أبا النضر لم يدرك عمر ، و" وفاء الوفاء " للسمهودي (1/343) و " المشاهدات المعصومية عند قبر خير البرية " للعلامة محمد سلطان العصومي رحمه الله تعالى (ص43) وهو مؤلف رسالة هداية السلطان ‘إلى بلاد اليابان " التي ادعى أحد الدكاترة أنها ليست له ، وإنما لبعض إخواننا! مع أنني تناولتها منه هدية مطبوعة حين زرته في مكة في حجتي الأولى سنة 1368هـ .

                  49 - عزو هذا إلى الصحابة لا يثبت كما تقدم (ص58ـ59) فتنبه .

                  50 - في هذا دليل واضح على أن ظهور القبر في المسجد ولو من وراء النوافذ والحديد والأبواب لا يزيل المحذور ، كما هو الواقع في قبر يحيى عليه السلام في مسجد بني أمية في دمشق وحلب ، ولهذا نص أحمد على أن الصلاة لا تجوز في المسجد الذي قبلته إلى قبر ، حتى يكون بين حائط المسجد وبين المقبرة حائل آخر ، كما سيأتي ، فكيف إذا كان القبر في قبلة المسجد من الداخل ودون جدار حائل ؟ ومن ذلك تعلم أن قول بعضهم :
                  " إن الصلاة في المسجد الذي به قبر كمسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومسجد بني أمية لا يقال إنها صلاة في الجبانة ، فالقبر ضمن مقصورة مستقل بنفسه عن المسجد ، فما المانع من الصلاة فيه ".
                  فهذا قول لم يصدر عن علم وفقه ! لأن المانع بالنسبة للمسجد الأموي لا يزال قائماً وهو ظهور القبر من وراء المقصورة ، والدليل على ذلك قصد الناس للقبر والدعاء عنده وبه والاستغاثة به من دون الله ، وغير ذلك مما لا يرضاه الله ، والشارع الحكيم إنما نهى عن بناء المساجد على القبور سداُ للذريعة ومنعاً لمثل هذه الأمور التي تقع عند هذا القبر كما سيأتي بيانه ، فما قيمة هذه المقصورة على هذا الشكل المزخرف ، إنما هي نوع آخر من المنكر الذي يحمل الناس على معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتعظيم صاحب القبر بما يجوز شرعاً ، مما هو مشاهد معروف ، وسبقت الإشارة إلى بعضه .
                  ثم ألا يكفي في إثبات المانع أن الناس يستقبلون القبر عند الصلاة قصداً وبدون قصد ، ولعل أولئك المشار إليهم وأمثالهم يقولون : لا مانع أيضاً من هذا الإستقبال لوجود فاصل بين المصلين والقبر ألا وهو نوافذ القبر وشبكته النحاسية فنقول لو كان هذا المانع كافياً في المنع لما أحاطوا القبر النبوي الشريف بجدار مرتفع مستدير ولم يكتفوا بذلك بل بنو جدارين بمنعون بهما من استقبال القبر . ولو كان وراء الجدار المستدير ! وقد صح عن ابن جريج أنه قال : قلت لعطاء : أتكره أن تصلي في وسط القبور ؟ أو في مسجد إلى قبر ؟ قال : نعم ، كان ينهى عن ذلك أخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " (1/404) . فإذا كان هذا التابعي الجليل ( عطاء بن أبي رباح ) لم يعتبر جدار المسجد فاصلاً بين المصلى وبين القبر وهو خارج المسجد ، فهل يعتبر فاصلا النوافذ والشبكة والقبر في المسجد ؟!
                  فهل في هذا ما يقنع أولئك الكاتبين بجهلهم وخطئهم ، وهجومهم على القول بما لا علم لهم به ؟ لعل وعسى !
                  وأما المسجد النبوي الكريم ، فلا كراهة في الصلاة فيه خلافاً لما فتروه علينا ، وسيأتي تفصيل القول فيه في " الفصل السابع " إن شاء الله تعالى .
                  على أني لا أريد أن يفوتني أن أنبه القراء الكرام على أن أولئك الكاتبين يعترفون بكلمتهم السابقة في أن الصلاة في المسجد الذي فيه قبر غير محاط بمقصورة أنها صلاة مكروهة لانتفاء العلة التي من أجلها نفوا الكراهة عن الصلاة في مسجد بني أمية بزعمهم ، فهل لهم أن يجهروا للناس باعترافهم هذا ؟ أم هو شئ اضطرهم إلى القول به التهرب من معارضة الأحاديث السابقة علناً وإن كانوا لا يدعون الناس إلى العمل به لغاية لا تخفى على العقلاء ؟!






                  من كتاب تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد


                  تعليق

                  • الراشدي
                    عضو فعال
                    • Jan 2003
                    • 293

                    #10
                    الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

                    جزاك الله خيرا اخي الكريم(مصري سلفي) على النقل العلمي المؤصل.
                    السنة سفينة نوح

                    تعليق

                    • مصري سلفي
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 31

                      #11
                      الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

                      السلام عليكم
                      وجزاكم بمثله أخي الراشدي ، ورحم الله الإمام الألباني


                      تعليق

                      • شهادة حق
                        عضو فعال
                        • Sep 2004
                        • 270

                        #12
                        الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

                        اضيف في الأساس بواسطة مصري سلفي
                        ولكن وقع بعدهم ما لم يكن في حسبانهم! ذلك أن الوليد بن عبد الملك أمر سنة ثمان وثمانين بهدم المسجد النبوي وإضافة حُجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ، فأدخل فيه الحجرة النبوية حجرة عائشة ، فصار القبر بذلك في المسجد [46] ولم يكن في المدينة أحد من الصحابة حينذاك خلافاً لم توهم بعضهم

                        اذا أيها المسلمون تنبهوا لما يُقال عنكم :
                        المسلمون كلهم ارتدوا وأشركوا بالله تعالى منذ سنة ثمان وثمانين للهجرة
                        ولم يعرف المسلمون طعم التوحيد والاسلام الا بعد أن جاء ابن تيمية
                        وحاول الكفار ( الذين هم كل المسلمين ) رده عن بدعته فسجنوه حتى الممات!!
                        مسكين ابن تيمية , وياويل كل المشركين ( الذين هم كل المسلمين ) من فعلتهم هذه!!!
                        هل علمتم آخر الأكتشافات هذه من عباقرتهم ؟؟
                        كل المسلمين مشركون ابتداءا من سنة 88 للهجرة!!!
                        ويقولون لانكفّر المسلمين
                        تضحكون على من ؟

                        اضيف في الأساس بواسطة مصري سلفي
                        ومع هذه المخالفة الصريحة للأحاديث المتقدمة وسنة الخلفاء الراشدين ، فإن المخالفين لما أدخلوا القبر النبوي في المسجد الشريف احتاطوا للأمر شيئاً ما ، فحاولوا تقليل المخالفة ما أمكنهم ، قال النووي في " شرح مسلم " (5/14) :
                        " ولما احتاجت الصحابة والتابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كثر المسلمون ، وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه ، ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها مدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بنوا على القبر حيطانا مرتفعة مستديرة حوله ، لئلا يظهر في المسجد ، فيصلي إليه العوام ، ويؤدي إلى المحذور ، ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا ، حتى يتمكن أحد من استقبال القبر ".
                        نخلُص من هذا أنه تم البناء على القبر
                        ولكن ألستم تقولون أن البناء على القبور بدعة وضلالة ؟
                        ماهذا المذهب القائم على التناقض التام؟
                        كل شيء فيه لايشبه شيئا منه ؟
                        اضيف في الأساس بواسطة مصري سلفي
                        وذكر ابن تيمية في " الجواب الباهر " (ق9/2):
                        " أن الحجرة لما أدخلت إلى المسجد سُد بابها ، وبني عليها حائط آخر ، صيانة له صلى الله عليه وسلم أن يتخذ بيته عيداً ، وقبره وثناً ".

                        وهذا ابن تيميكم نفسه يعترف بهذا النص الصريح بجواز البناء على القبور
                        فلماذا يُنكر على الأخرين ؟
                        ألم اقل لكم إنها عقيدة متناقضة ؟
                        ولماذا هذه المحاولة الرخيصة دائما بعبادة القبور ؟
                        وأنتم تعلمون جيدا بأن ذلك كذب وصفاقة
                        فلاأحد يعبد قبرا
                        فحالكم كمن يتهم من زار الاهرامات بعبادة فرعون
                        والله ان هذه العقول لتُضحك الثكلى
                        اضيف في الأساس بواسطة مصري سلفي
                        وقد سمعنا أنها أمرت بتوسيع المسجد مجدداً ، فلعلها تتبنى اقتراحنا هذا ، وتجعل الزيادة من الجهة الغربية وغيرها ، وتسد بذلك النقص الذي سيصيبه سعة المسجد إذا نفذ الاقتراح ، أرجو أن يحقق الله ذلك على يدها ، ومن أولى بذلك منها ؟)
                        ولكن المسجد وسع منذ سنتين تقريباً دون إرجاعه إلى ما كان عليه في عهد الصحابة ، والله المستعان .
                        نشكر حكام السعودية على عدم سماعهم للذين يريدون الفرقة بين المسلمين
                        هؤلاء لايُطيقون حتى أي أثر لنبينا الأكرم
                        يريدون ذكره هباءا منثورا
                        ولاذِكر يريدون الا لأبن تيمية ومن لفّ لفّه
                        ولكن الله هو القاهر فوق عباده

                        تعليق

                        • شهادة حق
                          عضو فعال
                          • Sep 2004
                          • 270

                          #13
                          الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

                          اضيف في الأساس بواسطة مصري سلفي
                          ما هو حاجة من اتنين :
                          اضيف في الأساس بواسطة مصري سلفي
                          اضيف في الأساس بواسطة مصري سلفي
                          يا انت مابتفهمش .. يا انت مابتفهمش .. مالهاش تالت

                          يا عم اقرأ بقى مرة في حياتك وافهم بدل البلادة اللي مسيطرة عليكم دي !!!

                          تركنا الفَهم لك ولأمثالك من المُجسّمين الوهابية
                          فلاحاجة لنا بهذا الفَهم الذي يُنكر العقل
                          أنا أعرف من أين آخذ ديني
                          وأعرف ماذا أقرأ
                          وأكيد لن تكون كتب إبن تيميكم ولاإبن عبد وهابكم
                          فدعك أنت في إتباع رجالٍ ماأمرك الله باتباعهم
                          فجعلتهم فوق الأسلام ونصوصه
                          ودع لنا العقل الذي كرّمن الله سبحانه به
                          والله هو الهاد

                          تعليق

                          • Fahad20
                            عضو فعال
                            • Jun 2002
                            • 800

                            #14
                            الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

                            اضيف في الأساس بواسطة مصري سلفي

                            [وأنا أوافقك في جملتك الأخيرة أن المسلمين سنة -بزعمك- وشيعة في واد والسلفيين في واد ، لأنكم في واد الهلاك .. والسلفيين - كما يبدو من اسمهم ومن ينتسبون إليهم - في واد النجاة إن شاء الله ، بدليل قول الله تعالى : (( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً )) [النساء : 115]
                            هداك الله أو قصم ظهرك أنت وأمثالك من شهداء الزور والكذب والبهتان

                            أخي مصري سلفي
                            أنتبه بارك الله فيك ويجب تصحيح العبارة
                            ولا يغيضك هذا الرافضي الكذاب [ الذى كذب على رسول الله ] فتقول عن أهل السنة ما قلت
                            ولا يجوز بأى حال من الأحوال أن تجمع كلمه السنة وكلمه الشيعة
                            لان في ذلك عزة لرافضة , والله اذلهم وجعلهم مفضوحين في الدنيا والأخرة

                            أما أهل السنة
                            هم على خير بأذن الله ما اتبعوا كتاب الله وسنة نبيه

                            أما الرافضة ومن شابهم من الصوفية الغلاة فلا بأس بما قلت


                            بارك الله فيك فقد الجمت هذا الزنديق شهادة زور ما يستحق
                            ذكرت قال الله وقال رسوله صلى الله عليه واله وسلم , وستشهد عليك بأفعال البشر

                            مع من تحاور ..

                            تعليق

                            • البرهان
                              عضو فعال
                              • Sep 2004
                              • 69

                              #15
                              الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

                              السلام عليكم

                              الأخوة الكرام

                              أرجو بعده سبحانه مساعدتي في البحث عن فتوى لعلماء الأزهر بحق كتاب الفرقان لصاحبه ابن الخطيب محمد محمد عبد اللطيف . طبع كتابه هذا بمطبعة دار الكتاب المصرية سنة 1367هـ ، 1948م
                              ويقال بأنهُ صدرت فتوى بتكفير هذا الرجل وبسبب ما يحتويه كتابه من القول في التحريف والعياذ بالله من ذلك
                              ولقد قمت بالبحث عن هذه الفتوى على الشبكة العنكبوتية ولكن لم أوفق في ذلك !!

                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              للشيخ خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله

                              تعليق

                              • مصري سلفي
                                عضو
                                • Nov 2004
                                • 31

                                #16
                                الرد: مفتي مصر(علي جمعه) يرى الصلاة في المساجدالتي بها اضرحه

                                السلام عليكم
                                جزاكم الله خيرا أخي ((فهد)) على التنبيه ، وطبعا انا لم أقصد ما تبادر إلى ذهنك ، ولكنه خطأ بالفعل مثل هذا الكلام
                                بارك الله فيك وجزيت خيرا


                                تعليق

                                مواضيع مرتبطة

                                Collapse

                                جاري العمل...