الرافضة وتحرف القرأن الكريم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • fahad1976
    عضو فعال
    • Feb 2002
    • 804

    #1

    الرافضة وتحرف القرأن الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد :


    اعلم وفقنا الله وإياك أن القول بتحريف القرآن من ضروريات مذهب الرفض بل إنه من الاعتقادات التي يقوم عليها دين الرافضة ، سواء كان القول بالزيادة أو النقص ، وسوف ننقل لكم من كتب الرافضة ما يدل على قولهم بالتحريف وهو منقول بأسانيدهم ومروية عن أئمتهم المعصومين - حسب زعمهم - .

    واعلموا أن أول من قال بهذه الفرية رجل يدعى : سليم بن قيس الهلالي ، وهو يروي عن أبان بن أبي عياش : أن علياً لزم بيته حتى جمعه ، وكان في الصحف والرقاع ، واعتذر عن المسارعة إلى بيعة أبي بكر ، لانشغاله بجمع القرآن ، فقال لما بعث إليه أبو بكر لطلب البيعة : إني آليت على نفسي يميناً أن لا أرتدي رداءً إلا للصلاة ، حتى أؤلف القرآن وأجمعه ) .
    انظر كتاب سليم ص 81 .
    وقد اختلفت الإمامية على سليم هذا ، فبعضهم اعترف بكتابه وجعله أصلاً من أصولهم ، وبعضهم أنكره لأنه أوقعهم في الإحراج ، لقوله بأن الأئمة ثلاثة عشر إماماً ، فاضطروا إلى إخفائه وكان هذا في القرن الأول الهجري ، ثم تلته مؤلفات ، تناولت القول صراحة بتحريف القرآن الكريم ولعل أخطر هذه الكتب :


    1 - كتاب ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب )
    مؤلفه : حسين بن محمد بن تقي الدين النوري الطبرسي ، هلك سنة 1254 هـ ، يقول في ص 2 من هذا الكتاب : ( هذا كتاب لطيف ، وسفر شريف ، عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان ) . وهذا الكتاب قد طبع لكني رأيته مخطوطاً وهو يقع في 394 صفحة .
    فانظروا كيف صرح هذا الملحد بوقوع التحريف في القرآن من بداية الكتاب ، ولم تستطع الأيدي المرتعشة أن تخفيه .
    يقول الطبرسي : لما انتقل سيد البشر محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم من دار الفناء وفعل صنما قريش ما فعلا - يعني بصنمي قريش أبا بكر وعمر - من غصب الخلافة الظاهرية ، جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن كله ، ووضعه في إزار .. ) .
    وإليكم أيها القراء الكرام ( من أهل السنة فقط ) علماء الرافضة الذين صرحوا بتحريف القرآن:

    1 / علي بن إبراهيم القمي :
    قال في مقدمة تفسيره عن القرآن : ( أما ما هو حرف مكان حرف فقوله تعالى : ( لئلا يكون للناس على الله حجة إلا الذين ظلموا منهم ) يعني ولا للذين ظلموا منهم ، وقوله : ( يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم ) يعني ولا من ظلم وقوله : ( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ ) يعني ولا خطأ وقوله : ( ولا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم ) يعني حتى تنقطع قلوبهم ) .
    انظر تفسير القمي ( 1 / 36 ) دار سرور بيروت .
    وقال أيضاً : ( وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : ( كنت خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) فقال أبو عبدالله عليه السلام لقارئ هذه الآية ( خير أمة ) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت : ( كنت خير أئمة أخرجت للناس ) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية : ( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) ومثله آية قرئت على أبي عبدالله عليه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً ) فقال أبو عبدالله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً ، فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة عين واجعل لنا من المتقين إماماً ) وقوله : ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ) فقال أبو عبدالله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت : ( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ) .
    انظر تفسير القمي نفس الصفحة السابقة .

    وقال أيضاً : ( وأما ما هو محرف فهو قوله : ( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ) وقوله : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) وقوله : ( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ) وقوله : ( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون ) .
    انظر تفسير القمي ( 1 / 37 ) .
    انظروا كيف حرف هذا الرافضي القرآن بزيادة كلمات ليست منه كقوله : ( في علي ) وقوله : ( آل محمد حقهم ) . وهذا من الكذب والتألي على الله تعالى والعياذ بالله من سوء العاقبة .

    2 / نعمة الله الجزائري :
    قال الجزائري في كتابه ( الأنوار النعمانية ) :
    ( إن تسليم تواترها ( القراءات السبع ) عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كاملاً ومادةً وإعراباً ) . انظر الأنوار النعمانية ( 2 / 357 ، 358 ) .
    ويمضي هذا الهالك فيقرر أن أيادي الصحابة قد امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول : ( ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن ) . الأنوار النعمانية ( 1 / 97 ) .
    وقد يسال سائل فيقول : كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، ويجيبنا على هذا السؤال نقمة الله الجزائري فيقول : ( قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ) . الأنوار النعمانية ( 2 / 363 ) .


    3 / الفيض الكاشاني ( الهالك سنة 1091 هـ ) :
    وممن صرح بالتحريف من علمائهم مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير ( الصافي)
    وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة منها لإثبات تحريف القرآن وعنون لها بقوله : ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن وتحريفه وزيادته ونقصه وتأويل ذلك ) .انظر الصافي ص 40 .
    وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم خرج بالنتيجة التالية : ( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك وأنه ليس أيضاً على الترتيب المرضي عند الله ، وعند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) .
    تفسير الصافي ( 1 / 49 ) .

    ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : ( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه ، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي رضي الله عنه فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضاً نسج على منوالهما في كتاب الاحتجاج ) . تفسير الصافي ( 1 / 52 ) .

    4 / أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( الهالك سنة 620 هـ ) :
    روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : ( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن ، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قارئاً للقرآن فقال له عمر : إن علياً جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكاً للمهاجرين والأنصار ، فأجابه زيد إلى ذلك .. فلما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم ) . الاحتجاج للطبرسي ( 1 / 155 ) .

    نقول : ألا لعنة الله على القوم الكاذبين ، انظروا كيف ينسبون الكذب والزور إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطعنون فيهم طعناً صريحاً لا يحتمل التأويل والعياذ بالله .
    ويزعم الطبرسي أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها ، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء ، فبقيت القصص مكناة يقول : ( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائم العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست من فعله تعالى ، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين ) .
    انظر الاحتجاج للطبرسي ( 1 / 249 ) .
    ولم يكتف الطبرسي بتحريف ألفاظ القرآن ، بل أخذ يؤول معانيه تبعاً لهوى نفسه ، فزعم أن في القرآن الكريم رموزاً فيها فضائح المنافقين ، وهذه الرموز لا يعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت ، ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه . الاحتجاج ( 1 / 253 ) .
    هذه هي عقيدة الطبرسي في القرآن ، وما أظهره لا يعد شيئاً مما أخفاه في نفسه ، وذلك تمسكاً بمبدأ ( التقية ) يقول : ( ولو شرحت كلما أسقط وحرف وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء ) .
    الاحتجاج للطبرسي ( 1 / 254 ) .


    5 / محمد باقر المجلسي :
    والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها ، وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في كتابه ( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ) في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية قال عن هذا الحديث : ( موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح . ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ ) أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟
    انظر ( 12 / 525 ) من هذا الكتاب .
    وأيضاً بوب في كتابه الملفق ( بحار الأنوار ) باباً بعنوان : ( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله ) . بحار الأنوار ( 89 / 66 ) .


    6 / الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد :
    أما المفيد والذي يعد من مؤسسي المذهب فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة .
    قال في أوائل المقالات : ( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف ، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة الضلال !
    خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأجمعت المعتزلة والخوارج والزيدية والمرجئة وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه ) . أوائل المقالات ص 48 - 49 . دار الكتاب الإسلامي - بيروت .
    وقال أيضاً : ( إن الأخبار جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من زيادة من الحذف والنقصان ) .
    أوائل المقالات ص 91 .


    7 / أبو الحسن العاملي :
    قال في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار : ( اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها ، أن هذا القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات ، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، ما جمعه علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام ، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام ، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه . ) . انظر مرآة الأنوار ص 36 .
    قال العاملي بعد أن ذكر قول شيخه الكليني : ( ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين - أي في القول بتحريف القرآن - كالعياشي والنعماني وفرات بن إبراهيم وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت عليهم السلام وخادم أخبارهم عليهم السلام في كتابه بحار الأنوار وبسط الكلام فيه بما لا مزيد عليه عندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع ) . مرآة الأنوار ص 49 - 50 .
    فتأملوا كيف جعل هذا الرافضي القول بتحريف القرآن من ضرورات مذهب التشيع !


    8 / سلطان محمد بن حيدر الخرساني :
    قال : ( اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم ) .انظر تفسير ( بيان السعادة في مقامات العبادة ) ص 19 ، 20 .


    9 / العلامة الحجة السيد عدنان البحراني :
    بعد أن سرد الروايات الدالة على التحريف عنده قال : ( الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة ( أي الرافضة ) وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم ) . مشارق الشموس الدرية ص 126 .


    10 / العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني :
    بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القران كما زعم قال :
    ( لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار ( أي الأخبار التي تطعن في القرآن ) على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور ( يقصد الصحابة رضوان الله عليهم ) وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين ) . الدرر النجفية للبحراني ص 298 .


    وإليك أخي القارئ أسماء بعض العلماء والمؤلفين من الرافضة الذين ذكروا في مؤلفاتهم أن كتاب ( فصل الخطاب ) صاحبه هو العلامة النوري الطبرسي وهم :

    1 - العلامة أغا بزرك الطهراني .. في كتابه نقباء البشر في القرن الرابع عشر عند ترجمة النوري الطبرسي .
    2 - السيد ياسين الموسوي .. في مقدمة كتاب ( النجم الثاقب للنوري الطبرسي ) .
    3 - رسول جعفر يان .. في كتابه ( أكذوبة التحريف أو القرآن ودعاوى التحريف ) .
    4 - العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي .. في كتابه ( حقائق هامة حول القرآن الكريم ) .
    5 - السيد علي الحسيني الميلاني .. في كتابه ( التحقيق في نفي التحريف ) .
    6 - الأستاذ محمد هادي معرفيه .. في كتابه ( صيانة القرآن من التحريف ) .
    7 - باقر شريف القرشي .. في كتابه ( في رحاب الشريعة ص 59 ) .
    فليس هناك مفر من إثبات هذا الكتاب إلى مؤلفه الهالك النوري الطبرسي فتنبهوا !!


    11 / العلامة المحقق الحاج ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي :
    وقد عدد هذا الرافضي الأدلة الدالة على نقصان القرآن ومنها :
    1 - نقص سورة الولاية .
    2 - نقص سورة النورين .
    3 - نقص بعض الكلمات من الآيات .
    انظر منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة للخوئي ( 2 / 214 - 219 ) .


    12 / الميثم البحراني :
    قال وهو يطعن في عثمان رضي الله عنه : ( أنه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المنزل ) . شرح نهج البلاغة للبحراني(11/1 ) .

    13 / أ - السيد محسن الحكيم .
    ب - السيد أبو القاسم الخوئي .
    ج - روح الله الخميني .
    د - الحاج السيد محمود الحسيني الشاهدوري .
    هـ - الحاج السيد محمد كاظم شريعتمداري .
    و - العلامة السيد علي تقي التقوى .
    وقد طعنوا في القرآن بتوثيقهم لدعاء صنمي قريش الذي يحوي الطعن بالقرآن ونذكر مقدمة الدعاء : ( اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وافكيهما وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك .. اللهم العنهم بكل آية حرفوها ) . والمقصود في الدعاء هم أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة .
    وقد ورد توثيقهم لهذا الدعاء في كتاب ( تحفة العوام مقبول جديد ) باللغة الاوردية لمؤلفه منظور حسين ص 442 .


    14 / محمد بن يعقوب الكليني :
    حيث روى هذا الهالك روايات كثيرة مكذوبة تدل في نظره على أن القرآن محرف وإليكم روايتين من هذه الروايات :
    1 - عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريك ما مصحف فاطمة عليها السلام ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمة عليها السلام ؟
    قال : مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد قال : قلت : هذا والله العلم ) . أصول الكافي كتاب الحجة ( 1 / 295 ) .
    2 - عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية ) .
    أصول الكافي ( 2 / 597 ) .


    15 / محمد بن مسعود المعروف بــ ( العياشي ) :
    روى هذا العياش عن أبي عبدالله أنه قال : ( لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين ) .
    تفسير العياشي ( 1 / 25 ) .
    وروى أيضاً عن أبي جعفر : ( أنه قال لو لا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ، ما خفى حقنا على ذي حجي ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن ) . تفسير العياشي ( 1 / 25 ) .

    16 - أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار :
    فقد روى هذا الصفار عن أبي جعفر الصادق أنه قال : ( ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذب ، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ) . بصائر الدرجات للصفار ص 213 .


    17 / العالم الرافضي المقدس الأردبيلي :
    قال هذا الرافضي : ( إن عثمان قتل عبدالله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره ) .
    انظر حديقة الشيعة للأردبيلي ص 118 - 119 .


    18 / الحاج كريم الكرماني الملقب ( بمرشد الأنام ) :
    قال : ( إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل ) . إرشاد العوام ( 3 / 221 ) .


    19 / المجتهد الهندي السيد دلدار علي الملقب ( بآية الله في العالمين ) :
    قال : ( وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجملة في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لا شك مع تسليم تلك الأخبار ) . استقصاء الأفحام ( 1 / 11 ) .


    20 / ملا محمد تقي الكاشاني :
    قال : ( إن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدواً لعلي ، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم ، والقرآن الموجود حالياً في أيدي الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان ) .
    هداية الطالبين للكاشاني ص 368 .
    انظروا أيها القراء الكرام ( والكرامة لأهل السنة فقط ) كيف تواترت أقوال هؤلاء الرافضة على القول بتحريف القرآن ، واعلموا أن القول بتحريف القرآن كفر وزندقة وخروج من الإسلام لأنه مخالف لصريح القرآن في قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )
    وهؤلاء الزنادقة الضلال يقولون أن كتاب الله الذي بين أيدينا والموجود بين دفتي المصحف والذي تكلم به ربنا ، والذي تعبدنا بتلاوته محرف ناقص قد زيد فيه ونقص منه والعياذ بالله .
    وأتحدى كل رافضي أن ينفي هذه الروايات أو يردها ولكنه الهوى المتبع !!

    والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .


    أين حميتك على الإسلام يا رافضة ؟….لم لا تتبرؤون الآن من هذا المذهب الضال وتتوبوا إلى الله….لم لا تعلنوها صريحة أمام الناس أنكم برآء من الطبرسي والجزائري والقمي والبحراني والكاشاني وكل زنديق مارق يدعي أن ما بأيدينا اليوم من القرآن أنه محرف وناقص.
    وهذا المرتد الطبرسي الذي ألف كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب مضى على موته أكثر من مئة عام....ولا نسمع أي تبرأ من هذا الرجل الزنديق أو من كتابه المأفون...وهذا إن دل فإنما يدل على أن أرباب المذهب الشيعي يؤمنون بما حواه هذا الكتاب، بل إنهم كرموا الطبرسي هذا ودفنوه في النجف ، كيف لا وهو يحوي أخبارهم المتواترة - زعموا- وعن أوثق علمائهم من آيات الله الصغرى والعظمى!!
    وسنختم إنشاء الله ببعض النقول، وهي كثيرة، من كتب المذهب الرافضي المزعوم. وذلك حتى لا يدعي مدعي أننا نكذب....وكما قيل من علم حجة على من لم يعلم.

    1- يقول الكليني في الكافي ص240 "وإن عندنا مصحف فاطمة، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد."!! ولا حرف واحد من قرآننا!!!! قبح الله أهل الكذب والزور. وحاشى أن يتلفظ أهل البيت الأطهار بهذا الكفر.

    2-يقول مؤلف التفسير الصافي ص14 " فالظاهر أن ثقة الأسلام (!!) الكليني طيب الله ثراه (!!) أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن."
    أبوبكر الصديق صاحب رسول الله وأبو زوجه ونصيره وخليفته ووزيره الذي أخمد نار المرتدين ونشر الدين وأفنى نفسه وماله وحياته لرفع كلمة التوحيد، في نظر هؤلاء الأفاكين ظالم ومنافق وكافر!!!!!! ، لكن الذي يهدم دين الله وينشر الكفر والزندقة ويقول بأن القرآن محرف وناقص، هذا عندهم : -
    " حجة الإسلام" ، " طيب الله ثراه"
    أين الضمير يا أهل الضمير؟!!

    3-يقول نقمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية الجزء الثاني ص356 الآتي : " إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ،
    يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة"
    فكلام هذا الرجل واضح وصريح، فهو يقول أنه لو سلم أن هذا القرآن متواتر عن الوحي الإلهي وأنه لو سلم أن الكل( أي القرآن) قد نزل به الروح الأمين، فتسليمه هذا سيؤدي إلى طرح ورفض الأخبار المستفيضة بل المتواترة والصريحة عنده كما يزعم على وقوع التحريف في القرآن.
    فهذا الهالك الزنديق يأصل ويقعد هذا العقيدة الكفرية الشيطانية في كتابه، وهو من أكابر محدثي الشيعة.

    فهذا كبيركم يا شيعة وهذه عقيدته في كتاب الله، فهل تتبرأون منه؟؟ ، هل ستدعون عليه وتقولون: اللهم العن صنم قريش الجزائري الذي افترى عليك وعلى كتابك الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟؟!!

    --وكما أسلفنا، فالقوم موازينهم مقلوبه رأسا على عقب.
    فهم يكفرون أصحاب رسول الله وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين، ويمدحون ويمجدون أعداء الله من المجوس وأذنابهم. فكما نقلت لكم مديحهم للطبرسي، فسأنقل لكم ماذا يقولون في نعمة الله الجزائري
    الذي بالإضافة إلى قوله أن القرآن محرف، فهو يسب عمر بن الخطاب الفاروق ويقول عنه " فيه داء في دبره لا يشفيه إلا ماء الرجال." !! ، ألا فض فوك يا عدو الله يا مجوسي. وكما تعلمون يا إخوة أن كل إناء ينضح بما فيه، فالذي يتلفظ بهكذا ألفاظ مع أئمة الإسلام من أمثال عمر الفاروق، فحاله أنه لا يتهمهم بشئ إلا كان هذا الشئ فيه هو، ولا غرو على من قال بتحريف القرآن أن يكون به هذا الداء الذي إتهم به رجلا من أفضل خلق الله. فويل لكل أفاك أثيم.
    وليس قولك هذا بضائره فالعرب تعرف من أنكرت والعجم.


    فالنقرأ ماذا يقول الروافض عن إمامهم هذا الذي يقول بالتحريف.
    " السيد المعتمد الجليل الأواه نعمة الله الموسوي الجزائري....كان من أعاظم علمائنا المتأخرين، وأفاخم فضلائنا المتبحرين، وأوحد عصره......كان مع مشرب الإخبارية كثير الإعتناء والإعتداد بأرباب الإجتهاد.......صاحب قلب سليم ووجه سليم وطبع مستقيم ومؤلفات مليحة.....وكتاب أنواره النعمانية المشتملة على ما كان من ثمر عمره" نص ما ذكره الخوانساري في روصات الجنان ج8 ص150. الذي يفتري على كتاب الله ويشكك فيه لا يكون من أصحاب القلوب السليمة!!


    فهذا دأب الضلال المنافقين، تشكيك في أصل الإسلام وهو كتاب الله عز وجل، وتشويه لأئمة هذا الدين كما مر معنا، وتلميع وتمجيد للزناديق المرتدين القائلين بالتحريف.
    فلا نقول إلا : اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ، اللهم اهد كل من خدع بهم وتبع طريقهم،
    ولك الحمد يا ربنا أن عافيتنا مما ابتليتهم به.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
  • fahad1976
    عضو فعال
    • Feb 2002
    • 804

    #2
    الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

    الموضوع منقول من احد المنتديات العريقة من احد اخواننا في الدين من اهل السنة والجماعة وذلك بعد اطلاعي على الموضوع كامل والتاكد من صحة المنقول بالمراجعة ليستفيد الاخوان من اهل السنة والجماعة ويعرفون حقيقة من يدعون انهم شيعة ال البيت وليظهر عليهم هم حقيقتهم لربما يهدي الله من يشاء منهم الى الدين الحنيف

    تعليق

    • شهابب
      عضو جديد
      • Nov 2004
      • 3

      #3
      الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

      تم تعديل هذا الرد من قِبَل المشرف ..
      سيتم ايقافك ان استمريت على هذا الامر !!
      هذا انذار ! ومن انذر فقد اعذر ..
      فاتمنى منك التادب واحترام من انت في ضيافتهم لك
      كتبه /
      مشرف المنتدى الاسلامي والحوارات
      ماهر1398
      آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 16-11-2004, 04:04 AM.

      تعليق

      • مجاهدة
        عضو فعال
        • Aug 2004
        • 418

        #4
        الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم















        تعليق

        • أموووورة
          عضو فعال
          • Oct 2004
          • 130

          #5
          الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

          هذا القرآن لا يهمنا ... القرأن هو الذى عند علي والصادق
          آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 24-11-2004, 04:49 PM.







          تعليق

          • علي ناصر
            عضو فعال
            • Jul 2004
            • 80

            #6
            الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

            بعض الأحاديث وفتاوى لعلماء أهل السنة في تحريف القرآن لكي لا يتغابى أحد ويعتقد عكس ذلك على علمائه

            من كتاب كشف الحقائق ، ص 64 مع حذف الحواشي:

            وإذا أردتقارئي العزيز أن تطّلع على بعض تلك الأحاديث فإنّا نسوق لك شيئاً منها ، ونقسِّم مانورده لك إلى طوائف :

            الطائفة الأولى :تدل علىذهاب سُوَر من كتاب الله .
            ومن ذلك ما أخرجه مسلم وغيره عن أبي الأسود ، قال : بعث أبو موسى الأشعري إلى قرَّاء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأواالقرآن ، فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقرَّاؤهم ، فاتلوه ولا يطولَنَّ عليكم الأمدفتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ، وإنّا كنا نقرأ سورة ، كنا نشبِّهها فيالطول والشدة ببراءة ، فأُنسيتها غير أني حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان منمال لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنانشبّهها بإحدى المسبِّحات فأُنسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لمَتقـولون مـا لا تفعلون ، فتُكتب شهادةً في أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة.

            الطائفة الثانية :تدل على نقصان سورة براءةوالأحزاب .
            و من ذلك ما أخرجه الحاكم والهيثمي وغيرهما عن حذيفة رضي الله عنه ،قال : ما تقرأون ربعها ، وإنكم تسمُّونها سورة التوبة ، وهي سورة العذاب.

            وأخـرج الـحـاكـم وصحَّـحه وأحمـد ـ والـلفظ لـه ـ والسيوطي والبيهقيوالطيالسي وغيرهم ، عن زر بن حبيش قال : قال لي أُبَي بن كعب : كائن تقرأ سورةالأحزاب؟ أو كائن تعدُّها؟ قال : قلت : ثلاثاً وسبعين آية . فقال : قط؟ لقد رأيتهاوإنها لتعادل سورة البقرة ، ولقد قرأنا فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهماالبتة نكالاً من الله والله عليم حكيم.

            وفي لفظ آخر له : قال : كم تقرأونسورة الأحزاب؟ قال : بضعاً وسبعين آية . قال : لقد قرأتُها مع رسول الله0مثل البقرةأو أكثر ، وإن فيها آية الرجم.

            الطائفة الثالثة :تدل على ذهاب آيات من القرآن ، منها :

            1
            ـ آية الرجْم : أخرجالبخاري ومسلم ـ واللفظ له ـ والترمذي وأبـو داود وابن ماجـة ومالـك وأحمد والحاكموالبيهقي والهيثمي وغيرهـم ، عن عبد الله بن عباس ، قال عمر بن الخطاب وهو جالس علىمنبر رسول الله (ص): إن الله قد بعث محمداً 0 بالحق ، وأنزل عليـه الكتـاب ، فكانمما أنزل عليه آية الرجْم ، قرأناها ووعيناها وعقلناها ، فرجَم رسـول الله ورجَمْنابعـده ، فأخشى إن طـال بالناس زمان أن يقول قائل : (( ما نجد الرجم في كتاب الله )) فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ...

            وفي رواية أبي داود ، قال : وأيم اللهلولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتُها.

            وفي روايةالموطأ ، قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، يقول قـائل: (( لا نجد حـدَّين فيكتاب الله )) ، فقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا ، والـذي نفسي بيده لولا يقول الناس : (( زاد عمر في كتاب الله )) لكتبتها : (( الشيخ والشيخة فارجموهما البتة )) فإنا قدقرأناها( ).

            وأخرج الحاكم عن أبي أمامة أن خالته أخبرته ، قالت : لقدأقرأنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيافارجموهما البتة بما قضيا من اللذة.

            2-
            آية ثانية : ورد ذكرها في حديث طويلأخرجه البخاري عن ابن عباس ، أن عمر قال : ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : (( أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفراً بكمأن ترغبوا عن آبائكم )).

            3-
            آية ثالثة : تقدم ذكرها في الطائفة الأولى ،وهي قوله : (( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوفابن آدم إلا التراب )) .

            وأخرج أحمد وغيره عن ابن عباس قال : جاء رجل إلىعمر رحمه الله يسأله ، فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى ، هل يرى عليهمن البؤس ، ثم قال له عمر : كم مالك؟ قال : أربعون من الإبل . قـال ابـن عباس : قلت : صدق الله ورسوله : لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى ثالثاً ، ولا يملأ جوفابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تـاب . فقال عمر : مـا هذا؟ قلت : هكذاأقرأنيها أُبيّ . قال : فمُرْ بنا إليه . قال : فجاء إلى أُبي ، فقال : ما يقولهذا؟ قال أُبي : هكذا أقرأنيها رسول الله (ص). قال : أفأثبتُها في المصحف؟ قال : نعم.

            وأخرج الترمذي ـ واللفظ لـه ـ وأحمد والطيالسي والحاكم والسيوطيوالهيثمي وغيرهم عن أُبي بن كعب ، أن رسول الله (ص) قال له : إن الله أمرني أن أقرأعليك . فقرأ عليه : [لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب] فقرأ فيها : إن ذات الدينعند الله الحنيفية المسلمة ، لا اليهودية ولا النصرانية ، مَن يعمل خيراً فلن يكفره . وقرأ عليه : ولو أن لابن آدم وادياً مـن مـال لابتغى إليه ثـانياً ، ولو كـان لهثانياً لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على منتاب.

            الطائفة الرابعة : تدل على سقوط كلمات من بعض آيات القرآن أو زيادتها .

            ومن ذلك ما أخرجه البخاري أن أبا الدرداء سأل علقمة (راوي الحديث) ، قال : كيف كان عبد الله يقرأ [والليل إذا يغشى . والنـهار إذا تجلى]. قلت : [والذكروالأنثى] . قـال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستزلوني عن شيء سمعته من رسول الله (ص) .
            وفي رواية أخرى : فقرأت [والليل إذا يغشى . والنهار إذا تجلى . والذكروالأنثى]. قال : أقرأنيها النبي (ص) فاه إلى فيَّ ، فما زال هؤلاء حتى كادوايَردُّوني.

            ومنه ما أخرجه الحاكم وغيره عن علي رضي الله عنه ، أنه قرأ : والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر.

            وأخرج مسلم وغيره عن أبي يونسمولى عائشة ، أنه قال : أمرتني عـائـشة أن أكـتب لهـا مصحــفاً ، وقـالـت : إذابـلغـتَ هذه الآيـة فـآذنِّي : [حافظوا عـلى الصلوات والصلاة الوسطى] . فلمابلغتُها آذنتُها ، فأملَتْ عليَّ : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصروقوموا لله قانتين . قالت عائشة : سمعتها من رسول الله (ص).

            الطائفةالخامسة : تدل على أن المعوذتين ليستا من القرآن .
            ومن ذلك ما أخرجه عبد اللهبن أحمد بن حنبل في زوائد المسند ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قـال : كان عبد الله ـيعني ابن مسعود ـ يَحُكّ المعوذتين من مصاحفه ويقول : إنهما ليستا من كتاب الله.

            قال السيوطي : أخـرج أحمد والبزار والطبراني وابن مردويه من طُرق صحيحة عنابن عباس وابن مسعود أنه كان يَحُك المعوذتين من المصحف ويقول : لا تخلطوا القرآنبما ليس منه ، إنهما ليستا من كتاب الله ، إنما أُمر النبي0 أن يتعوذ بهما ، وكانابن مسعود لا يقرأ بهما.

            هذا مع أنهم رووا عن النبي صلى الله عليه وآلهوسلم أنه قال : مَن أحبّ أن يـقـرأ الـقـرآن غـضـاً كـمـا أُنـزل فـلـيـقـرأه علىقراءة ابن أم عبد ـ يعني ابن مسعود .

            ورووا عن ابن عباس رضي الله عنه أنهقال : إن رسول الله (ص) كان يعرض القرآن على جبريل (ع) كل عام مرة ، فلما العامالذي قبض فيه عرضه عليه مرتين ، وكان آخر القراءة قراءة عبد الله.

            ورووا عنمسروق أنه قال : ذُكر عبد الله بن مسعود عند عبد الله بن عمرو فقال : ذلك رجل لاأزال أُحبه ، سمعت رسول الله (ص) يقـول : خـذوا القرآن من أربعـة : مـن عبد الله بنمسـعود ـ فبدأ به ـ وسالم مـولى أبي حذيفة ومعاد بن جبل وأُبي بن كعب.

            قالالفخر الرازي : إن قلنا إن كونهما من القرآن كان متواتراً في عصر ابن مسعود لزمتكفير من أنكرهما ، وإن قلنا إن كونهما من القـرآن كان لم يتواتر في عصر ابن مسعودلزم أن بعض القرآن لم يتواتر.
            قال : وهذا عقدة عصبة.



            فتاوى علماء السنة

            فتاوي فقهائهم بجواز.. تحريف القرآن !

            *
            قال الشافعي في اختلاف الحديث ص489وفي الأم:1/142:
            (
            وقد اختلف بعض أصحاب النبي في بعض لفظ القرآن عند رسول الله(ص) ولم يختلفوا في معناه ، فأقرهم وقال: هكذا أنزل ، إن هذا القرآن أنزل على سبعةأحرف فاقرؤوا ما تيسر منه !! فما سوى القرآن من الذكر أولى أن يتسع ، هذا فيه إذالم يختلف المعنى !
            قال: وليس لأحد أن يعمد أن يكف عن قراءة حرف من القرآن إلابنسيان ، وهذا في التشهد وفي جميع الذكر أخف !! ) .

            *
            وقال البيهقي فيسننه:2/145: ( قال الشافعي رحمه الله: فإذا كان الله برأفته بخلقه أنزل كتابه علىسبعة أحرف ، معرفة منه بأن الحفظ قد نزر ليجعل لهم قراءته وإن اختلف لفظهم فيه ،كان ما سوى كتاب الله أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ ما لم يخل معناه ! )

            *
            وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني:1/575: (فصل . وبأي تشهد تشهد مما صح عنالنبي(ص)جاز ، نص عليه أحمد فقال: تشهد عبد الله أعجب إليَّ وإن تشهد بغيره فهوجائز لأن النبي (ص) لما علمه الصحابة مختلفاً دل على جواز الجميع ، كالقراءاتالمختلفة التي اشتمل عليها المصحف... وقال ابن حامد: رأيت بعض أصحابنا يقول لو تركواواً أو حرفاً أعاد الصلاة لقول الأسود: فكنا نتحفظه عن عبدالله كما نتحفظ حروفالقرآن ، والأول أصح لما ذكرنا .
            وقول الأسود يدل على أن الأولى والأحسنالإتيان بلفظه وحروفه وهو الذي ذكرنا أنه المختار ، وعلى الثاني أن عبد الله كانيرخص في إبدال لفظات من القرآن فالتشهد أولى ! فقد روي عنه أن إنساناً كان يقرأعليه: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ، طَعَامُ الأَثِيمِ) فيقول طعام اليتيم ، فقالله عبد الله: قل طعام الفاجر !! ) . انتهى.

            *
            وقال في عون المعبود:4/244: ( وحديث أحمد بإسناد جيد صريح فيه . وعنده بإسناد جيد أيضاً من حديث أبي هريرة: أنزلالقرآن على سبعة أحرف ، عليماً حكيماً غفوراً رحيماً . وفي حديث عنده بسند جيدأيضاً : القرآن كله صواب ما لم يجعل مغفرةً عذاباً أو عذاباً مغفرةً ، ولهذا كانأبيُّ يقرأ كلما أضاء لهم سعوا فيه بدل مشوا فيه ، وابن مسعود: أمهلونا أخرونا ،بدل أنظرونا ...) . انتهى .

            *
            وقال ابن حزم الأحكام:4/528: (فإن ذكر ذاكرالرواية الثابتة بقراءات منكرة صححت عن طائفة من الصحابة رضي الله عنهم ، مثل ماروي عن أبي بكر الصديق (رض) (وجاءت سكرة الموت) . ومثل ما صح عن عمر (رض) من قراءة (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين) ، ومن أن ابن مسعود (رض) لميعد المعوذتين من القرآن ، وأن أبياً (رض)كان يعد القنوت من القرآن ونحو هذا . قلنا: كل ذلك موقوف على من روى عنه شئ ليس منه عن النبي (ص) البتة ، ونحن لاننكرعلى من دون رسول الله (ص) الخطأ ، فقد هتفنا به هتفاً ، ولا حجة فيما روي عن أحددونه × ، ولم يكلفنا الله تعالى الطاعة له ولا أمرنا بالعمل به ولا تكفل بحفظه ،فالخطأ فيه واقع فيما يكون من الصاحب فمن دونه ممن روى عن الصاحب والتابع ، ولامعارضة لنا بشئ من ذلك.....
            ومن العجب أن جمهرة من المعارضين لنا وهم المالكيونقد صح عن صاحبهم ما ناه المهلب بن أبي صفرة الأسدي التميمي ، قال ابن مناس: نا ابنمسرور ، نا يحيى نا يونس بن عبد الأعلى ، نا ابن وهب حدثني ابن أنس قال: أقرأ عبدالله بن مسعود رجلاً: (إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) فجعل الرجل يقول: طعام اليتيم، فقال له ابن مسعود: طعام الفاجر . قال ابن وهب: قلت لمالك: أترى أن يقرأ كذلك؟قال: نعم أرى ذلك واسعاً ! فقيل لمالك: أفترى أن يقرأ بمثل ما قرأ عمر بن الخطابفامضوا إلى ذكر ال له؟ قال مالك: ذلك جائز ، قال رسول الله (ص) : أنزل القرآن علىسبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر مثل: تعلمون يعلمون . قال مالك: لا أرى في اختلافهمفي مثل هذا بأساً ، ولقد كان الناس ولهم مصاحف ، والستة الذين أوصى لهم عمر بنالخطاب كانت لهم مصاحف .
            قال أبو محمد: فكيف يقولون مثل هذا؟ أيجيزون القراءةهكذا فلعمري لقد هلكوا وأهلكوا وأطلقوا كل بائقة في القرآن أو يمنعون من هذا ! فيخالفون صاحبهم في أعظم الأشياء ، وهذا إسناد عنه في غاية الصحة وهو مما أخطأ فيهمالك مما لم يتدبره لكن قاصداً إلى الخير ، ولو أن أمراً ثبت على هذا وجازه بعدالتنبيه له على ما فيه ، وقيام حجة الله تعالى عليه في ورود القرآن بخلاف هذا لكانكافراً ، ونعوذ بالله من الضلال) . انتهى.

            فهذه فتاواهم صريحة بجواز تحريفالقرآن واستبدال ألفاظه بألفاظ أخرى ! وأن الألفاظ التي يختارها القارئ ويستبدل بهاألفاظ القرآن تكون قرآناً منزلاً من عند الله عز وجل !!
            تعالى الله عما ينسبوناليه علواً كبيرا .

            ~ ~

            *
            أما فقهاء مذهب أهل البيت عليهم السلامفهم أتباع العترة والقرآن المحافظون على كتاب ربهم ، لذا تراهم يحكمون ببطلانالصلاة إذا غيَّر المصلي في قراءتها حرفاً واحداً من القرآن ، أو غيَّر حركة إعرابواحدة !

            *
            قال السيد الخوئي في منهاج الصالحين:1/164:
            (
            مسألة606): تجبالقراءة الصحيحة بأداء الحروف وإخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب ،كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأسلوب العربي ، من حركة البنية ، وسكونها ،وحركات الاعراب والبناء وسكناتها ، والحذف ، والقلب ، والإدغام ، والمد الواجب ،وغير ذلك ، فإن أخل بشئ من ذلك بطلت القراءة).
            (
            ونحوه في منهاج الصالحينللسيستاني:1/207، وتحرير الوسيلة للخميني:1/167)

            *
            وقال زين الدين في كلمةالتقوى:1/ 417 :
            (
            المسألة457): تجب القراءة الصحيحة بإخراج الحروف من مخارجهاالمعروفة بحيث لايبدل حرفاً بحرف ، أو يلتبس به عند أهل اللسان . وموافقة الأسلوبالعربي في هيئة الكلمة وهيئة الجملة في حركات بناء الهيئة وسكناته ، وحركات الإعرابوالبناء في آخر الكلمة وسكناتهما ، والمد الواجب ، والإدغام والحذف ، والقلب فيمواضعها ).

            *
            وقال صاحب جواهر الكلام:13/341 :
            (
            ولو كان الإمام يلحنفي قراءته لم يجز إمامته بمتقن على الأظهر) بل المشهور نقلاً وتحصيلاً ، بل لا أجدفيه خلافاً بين المتأخرين ، لأصالة عدم سقوط القراءة ونقصان صلاة الإمام عن صلاةالمأموم).

            تعليق

            • علي ناصر
              عضو فعال
              • Jul 2004
              • 80

              #7
              الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم




              هذه الوثيقه تعجبكم ام لا ( حرف وأهرب) !!!!!

              تعليق

              • ابوحذيفة
                عضو متميز

                • Jan 2004
                • 1712

                #8
                الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                نرد على هذا المخرف المسكين الذي اوجعه موضوع اخانا فهد جزاه الله خيرا واخذ يهذي ويصيح من الالم نقول هل في ما قصصت ولصقت شيء يشين اهل السنة كلا والله هذا مما نسخ من القرآن او من القراءات السبع المتوترة ولا اشكال في ذلك، هل رأيت كلام علمائك كيف يصرحون ان القرآن محرف او انك لم تقرأ خوفا من معرفة الحق وبيان الكفر الذي انتم عليه.

                حقيقة إتهام الشيعة لأهل السنة بالتحريف !!


                قبل أن أذكر هذه الروايات التي يتهم بها أهل السنة أنهم قالوا بتحريف القرآن لابد أن نعرف القارئ على بعض أحكام القرآن :



                ( أ ) أحكام القرآن عند أهل السنة ([344]) : مباحث في علوم القرآن - د. مناع القطان ص 236

                من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ ، والنسخ لغة بمعنى الإزالة وهو ينقسم :إلى ثلاثة أقسام :

                النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم معا .

                النوع الثاني : نسخ الحكم وبقاء التلاوة .

                النوع الثالث : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم .

                وأيضاً من علوم القرآن علم يسمى علم عد الآي وهذا العلم أكبر وأعظم من أن نكتب عنه في صفحات قليلة لكن نحيل إلى بعض كتبه مثل كتاب المحرر الوجيز في عد آي الكتاب العزيز وهو شرح وتوجيه لأرجوزة العلامة الشيخ محمد المتولي وهو شيخ مشايخ القراء والإقراء بالديار المصرية وهو أيضاً شيخ مشايخ المدينة المنورة ومنهم إمام الحرم المدني الشيخ علي عبد الرحمن الحذيفي ومشايخ كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية وسأذكر ملخصاً لهذا العلم في نهاية هذا المبحث ولماذا اختلف العلماء في عد آي القرآن إلى ستة أوجه أو سبعة .وهناك أيضاً من الكتب:ـ

                1ـ بيان عدد سور القرآن الكريم وآياته لابن عبد الكافي أبو القاسم عمرو بن محمد بن عبد الكافي وهو نسخة مخطوطة في الجامعة الإسلامية

                2ـ البيان في عد آي القرآن للحافظ أبي عمرو الداني

                3 ـ المدد في العدد للجعبري

                4ـ معالم اليسر شرح ناظمة الزهر

                5ـ بشير اليسر شرح ناظمة الزهر

                وغيرها من المؤلفات في هذا العلم فليراجع من أراد الاستزادة عن هذا العلم الكتب المذكورة وعلماء القراءات .

                والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة :

                1 - لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض ، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت ، وهو أعلم بمصالح العباد .

                2 - ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه :

                أ ) قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل) وقال تعالى

                ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة) وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وقال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) .

                وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .

                ب) وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه : قال : قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أبي ، وأقضانا ، وإنا لندع من قول أبي ، وذاك أن أبياً يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال الله عز وجل : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )

                (ب) النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب :

                الضرب الأول : ما نسخ تلاوته وحكمه معاً .

                الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته .

                الضرب الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه ([345]). (الإتقان في علوم القرآن للسيوطي - النوع السابع والأربعون في ناسخه ومنسوخه ص 700.)

                أخي المسلم لقد أثيرت شبهة في شكل روايات فيها آيات منسوخة التلاوة أو قراءات شاذة وهذه الروايات موجودة عند أهل السنة .

                وقد أثيرت في كتب كثيرة منها البيان في تفسير القرآن للخوئي.

                وكتاب أكذوبة تحريف القرآن لمؤلفه رسول جعفريان وغيرها من الكتب .

                أخي المسلم لقد اتهم آية الله العظمى الخوئي وهو أحد مراجع الشيعة أهل السنة اتهاماً باطلاً فلقد قال "إن القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والإسقاط"

                وقال أيضاً " إن القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لأنهم يقولون بجواز نسخ التلاوة " ([346]).( البيان في تفسير القرآن ص205 . )

                أخي المسلم هاهو الخوئي لم يجد عالماً سنياً يطعن بالقرآن الكريم فاضطر إلى اتهام أهل السنة بالطعن في القرآن لأنهم أجازوا نسخ التلاوة .

                ونحن ننبه كل شيعي وسني انخدع بما قاله الخوئي وغيره من علماء الشيعة فنقول إن نسخ التلاوة ثابت عند أهل السنة وأيضا قد أقر كبار علماء الشيعة بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الروايات القادمة ومن علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ :

                1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .

                2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعة بشيخ الطائفة ،وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف .

                3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35.

                4 - محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 .

                5 - العلامة محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ما ننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .

                أخي المسلم سنذكر بعض الروايات التي يتخذها علماء الشيعة مطعناً على أهل السنة لأن فيها إما نسخ تلاوة أو قراءة شاذة ونبين الحق فيها بإذن الله تعالى ([347]). وهنا ( ملاحظة مهمة : أخي المسلم ان علماء الشيعة ينقسمون إلى قسمين :ـ

                قسم أنكر التحريف وآمن بنسخ التلاوة وقسم أقر بالتحريف وأنكر نسخ التلاوة ، فإذا كان الأمر كذلك والنسخ عند الخوئي وأمثاله تحريف فجميع علماء الشيعة يقولون بالتحريف .)

                الرواية الأولى : روى ابن عباس عن عمر أنه قال : " إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق، وأنزل معه الكتاب ، فكان مما أنزل إليه آية الرجم ، فرجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجمنا بعده ، ثم قال : كنا نقرأ : " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم"، أو : إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم " وقد أوردها الخوئي في كتابه البيان متهماً أهل السنة بحذف آية الرجم

                [348]( البيان ص 203.)

                وأوردها السيوطي في كتابه الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه349]).( الإتقان جـ2 ص 718 .)

                ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم " السيوطي " إن آية الرجم " الشيخ

                والشيخة إذا زنيا " هي آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :

                1 - الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم ([350]). مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة .

                2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة : إذ قال: النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخة إذا زنيا " ([351]) . التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وأيضا ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة

                3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي ( من علماء المئة الثامنة ) :

                إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله "

                ([352]). (الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت (ع) بيروت .)

                4 - محمد علي : إذ قال أنواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم ([353]) .( لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الأعلمي ) .

                5 - وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافي علي أكبرالغفاري نسخـت تلاوتها ([354]) .( الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت )

                6 - محمد باقر المجلسي: صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها ([355]).(مرآة العقول ج 23 ص 267)

                وأيضاً الشطر الثاني من الرواية قوله تعالى " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم " فإن هذه الآية مما نسخت تلاوته وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([356]) (الإتقان جـ2 ص 720 )

                وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

                1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي : إذ قال النسخ في القرآن على ضروب : منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روي عن أبي بكر أنه قال كنا نقرأ " لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم " ([357])( مجمع البيان في تفسير القرآن شرح آية 106 من سورة البقرة )

                2 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر ) ([358]). (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة )

                الرواية الثانية :وروت عمرة عن عائشة أنها قالت : كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن " .

                أوردها الخوئي في كتاب البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([359]). (البيان ص 204 .)

                أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معاً ([360]). (الإتقان جـ1 ص 715 . )ونقول كما قال علماء المسلمين إن هذه الرضعات مما نسخ تلاوة وحكماً

                وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

                1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروي عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن ([361]) .( التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف )

                الرواية الثالثة :" بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمئة رجل ،قد قرؤوا القرآن.فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني قد حفظت منها :لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب .

                وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها ، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ".

                أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([362]) البيان ص 204 .

                وأوردها السيوطي في روايتين منفصلتين في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته

                دون حكمه ([363]) (الإتقان جـ2 ص 719 . )

                وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .

                1 - أبو على الطبرسي :إذ قال:جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى أنهم كانوا يقرؤون " لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب) ثم رفع ([364]). مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة

                2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضة لابتغى لهما ثالثاً ولو أن له ثالثاً لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ([365]).( الناسخ والمنسوخ ص 34 . )

                3 - أبو جعفر الطوسي إذ قال: كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) ([366]) .( التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .. )

                الرواية الرابعة :روى المسور بن مخرمة : " قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما أنزل علينا . أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة .فإنا لا نجدها . قال : أسقطت فيما أسقط من القرآن "

                أورد هذه الرواية الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن

                ([367]) .( البيان ص 204 .)

                وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتها دون حكمه[368] (الإتقان جـ2 ص 720 .)

                ونقول كما قال علماء المسلمين فإن قول الراوي أسقطت فيما أسقط من القرآن أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن .

                الرواية الخامسة : روى أبو سفيان الكلاعي : أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم : " أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف ، فلم يخبروه ، وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك ، فقال ابن مسلمة : إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون ، والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون " أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([369]) . (البيان ص 205 )

                وأوردها السيوطي في كتابه الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتـــه دون

                حكمه ([370]). (الإتقان جـ2 ص 721 .)

                الرواية السادسة :وروى زر .قال : قال أبي بن كعب يا زر:" كأين تقرأ سورة

                الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ..." .

                أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([371]) (البيان ص 204 . )

                وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه[372] (الإتقان جـ2 ص 718 .)

                وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم :

                1 - الشيخ أبو علي الطبرسي : إذ قال : ... ثالثا أن يكون معنى التأخير أن ينـزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يؤخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش أن أبيا قال له كم تقرؤون الأحزاب ؟ قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة البقرة ([373]) (مجمع البيان جـ 1 ص 409 شرح آية 106 من سورة البقرة )

                2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متضافرة بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها أن سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول ([374]). (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .)

                الرواية السابعة : عن أنس في قصة أصحاب بئر معونة الذين قتلوا ، وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم - قال أنس : ونزل فيهم قرآناً قرأناه حتى رفع :" أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا " أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([375]) .( أكذوبة التحريف ص 47 )

                هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون

                حكمه([376])( الإتقان جـ2 ص 720 .)

                ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة" حتى رفع " أي حتى نسخ تلاوته .

                وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم :

                1 - أبو علي الطبرسي .إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء في القرآن نسخ تلاوتها منها عن أنس أن السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونة قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع ([377]).( مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة )

                2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ، ومنها (عن أنس بن مالك أن السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونة : قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا ، فرضي عنا وأرضانا ، ثم أن ذلك رفع ([378]) .( انظر التبيان جـ1 ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة.)

                الرواية الثامنة : وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت : " قرأ علي أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ، وعلى الذين يصلون الصفوف الأول . قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف " .

                أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([379]).( البيان ص 203 .)

                وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([380]). (الإتقان جـ2 ص 718 .)

                نقول أن الزيادة " وعلى الذين يصلون الصفوف الأول " منسوخة التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة ، وتعتبر أيضا قراءة شاذة لأنها ليست متواترة .

                الرواية التاسعة : ما جاء في سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب : "

                اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق " .

                أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([381]). (البيان ص 205 .)

                وقد أوردها السيوطي تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([382]) (الإتقان جـ2 ص 721. )

                وقال السيوطي قال الحسين بن المنادي في كتابه " الناسخ والمنسوخ " ومما رفع

                رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتي الخلع والحفد ( أي أن هاتين السورتين نسخت تلاوتهما ) .

                الرواية العاشرة : قال أبو عبيد : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع عن ابن عمر قال : لا يقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل :قد أخذت منه ما ظهر

                أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([383]) (البيان ص 203 )

                وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه

                [384]( الإتقان جـ2 ص 718 )

                ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في " ذهب منه قرآن كثير " أي ذهب بنسخ تلاوته .

                الرواية الحادية عشر: روى عروة بن الزبير عن عائشة قالت : " كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مئتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " .

                أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([385]) (البيان ص 203 )

                وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([386])، (الإتقان جـ2 ص 718)

                ونقول أن سورة الأحزاب كانت طويلة ونسخت منها آيات كثيرة باعتراف العالمين الكبيرين الشيعيين الطوسي والطبرسي راجع رواية رقم 6 .

                والمقصود في " فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " أي

                عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد لم يكتب منسوخ التلاوة وبالطبع فإن سورة الأحزاب كانت أطول مع الآيات المنسوخة وحين حذفت منها الآيات المنسوخة قصرت السورة وهي الموجودة الآن وهي متواترة بتواتر القرآن .

                الرواية الثانية عشرة: قال الخوئي : أخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعا : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف ".

                أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([387])

                ( البيان ص 202.)

                نقول هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه ([388]) (ضعيف الجامع للألباني رقم الرواية 4133 )

                الرواية الثالثة عشرة : أخبرنا عبد الرازق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : سمعت بجالة التميمي قال : وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه : " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم"

                هذه الرواية أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن قد تغير عنوان هذه الكتاب إلى اسم ( القرآن ودعاوى التحريف) متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([389]) (أكذوبة التحريف ص 49 )

                ونقول إن كلمة " وهو أبوهم " هي نسخ تلاوة وتعتبر من القراءات الشاذة ، وقد اعترف بهذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة ومنهم :-

                1 - محسن الملقب بالفيض الكاشاني : في كتابه تفسير الصافي

                إذ قال " عن الباقر والصادق عليهما السلام أنهما قرءا وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم ([390]).( تفسير الصافي جـ4 ص 164 تفسير آية " النبي أولى...." سورة الأحزاب )

                2 - العالم الشيعي محمد الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه عندما فسر آية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال قرأ الصادق ( هاهنا : وهو أب لهم )([391]) . (بيان السعادة في مقامات العبادة جـ3 ص 230 .)

                3 - المفسر الكبير علي بن إبراهيم القمي في تفسيره الآية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال نزلت وهو أب لهم وأزواجه وأمهاتهم" الأحزاب([392]) (تفسير القمي جـ2 ص 176 )

                الرواية الرابعة عشرة : عن عروة قال : كان مكتوب في مصحف عائشة " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر" .

                أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة

                بالطعن في القرآن ([393]). (أكذوبة التحريف ص 43)

                ونقول إن " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته وتعتبر من القراءات الشاذة غير

                المتواترة ، وقد ذكر هذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة فمنهم :

                1 - علي بن إبراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن أبى عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([394]). (تفسير القمي جـ1 ص 106 تفسير آية 238 البقرة )

                2 - المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات

                " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([395]).( تفسير البرهان جـ1 ص 230 آية 238 البقرة )

                3 - العلامة محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسيره قال " عن القمي عن الصادق (ع) أنه قرأ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([396]).( تفسير الصافي جـ1 ص 269 آية 238 البقرة )

                4 - المفسر العياشي محمد بن مسعود في تفسيره روى عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر قال قلت له الصلاة الوسطى فقال (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([397]).( تفسير العياشي جـ1 آية 238 البقرة )

                الرواية الخامسة عشرة : حدثنا قبصة بن عقبة ... عن إبراهيم بن علقمة قال : " دخلت في نفر من أصحاب عبد الله الشام فسمع بنا أبو الدرداء فأتانا فقال : أفيكم من يقرأ؟ فقلنا : نعم . قال : فأيكم ؟ فأشاروا إلي ، فقال : اقرأ ، فقرأت : " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى " قال : أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم ، قال : وأنا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهؤلاء يأبون علينا " .

                أوردها رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([398]). (أكذوبة التحريف ص 46)

                وهذه القراءة تعتبر شاذة وغير متواترة والمتواتر هي" وما خلق الذكر والأنثى"([399])( انظر كتاب صفحات في علوم القراءات لأبى طاهر عبد القيوم السندي ص 90 المكتبة الإمدادية)ويقال لها قراءة عن طريق الآحاد ([400 ]( انظر الإتقان للسيوطي جـ1 ص 240) وقد قال المفسر الشيعي الكبير أبو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان في تفسير سورة الليل " في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة علي بن أبي طالب (ع) وابن مسعود وأبي الدرداء وابن عباس " والنهار إذا تجلى وخلق الذكر والأنثى" بغير "ما" ، وروي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام .

                وهذا اعتراف من المفسر الشيعي الكبير أنه توجد قراءة شاذة تنقص من الآية حرف "ما" وبالتالي فإن القراءة إن كانت شاذة فلا يهم إن غيرت حرف أو حرفين أو كلمة أو كلمتين . فإنها تكون قراءة شاذة أي ليست متواترة ولا تكون من القرآن المجمع عليه من الصحابة حين جمعه عثمان رضي الله عنه .

                الرواية السادسة عشرة : حدثنا أبان بن عمران قال : قلت لعبد الرحمن بن أسود إنك تقرأ " صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين

                أوردها رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([401]) (أكذوبة التحريف ص 38 )

                وقد اعترف بهذه القراءة الشاذة مفسرو الشيعة ومنهم :-

                1 ) محمد بن مسعود العياشي : قال في تفسيره عن ابن أبي رفعه في( غير المغضوب عليهم ، وغير الضالين ) وهكذا نزلت ، وعلق عليها معلق الكتاب السيد / هاشم المحلاتي وقال أن ( غير الضالين ) اختلاف قراءات ([402]) (تفسير العياشي جـ1 ص 38 )

                2 ) علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ([403]) .( تفسير القمي جـ1 ص 58 )

                الرواية السابعة عشرة : عن ابن مسعود أنه حذف المعوذتين من مصحفه وقال إنهما ليستا من كتاب الله .

                أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([404]) .( أكذوبة التحريف ص 48 )

                والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه :

                1 - لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر إثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف إلا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله لم يأذن بهما .

                2 - المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لأن التواتر لم يثبت عنده .

                3 - إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرآن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم : عثمان وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان

                4 - كان ابن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكن يظن أنهما من القرآن . اهـ

                تعليق

                • ابوحذيفة
                  عضو متميز

                  • Jan 2004
                  • 1712

                  #9
                  الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                  ثم قال هذا المسكين.
                  فتاوي فقهائهم بجواز.. تحريف القرآن !

                  * قال الشافعي في اختلاف الحديث ص489وفي الأم:1/142
                  :
                  (
                  وقد اختلف بعض أصحاب النبي في بعض لفظ القرآن عند رسول الله(ص) ولم يختلفوا في معناه ، فأقرهم وقال: هكذا أنزل ، إن هذا القرآن أنزل على سبعةأحرف فاقرؤوا ما تيسر منه !! فما سوى القرآن من الذكر أولى أن يتسع ، هذا فيه إذالم يختلف المعنى
                  !
                  قال: وليس لأحد أن يعمد أن يكف عن قراءة حرف من القرآن إلابنسيان ، وهذا في التشهد وفي جميع الذكر أخف
                  !! ) .

                  *
                  وقال البيهقي فيسننه:2/145: ( قال الشافعي رحمه الله: فإذا كان الله برأفته بخلقه أنزل كتابه علىسبعة أحرف ، معرفة منه بأن الحفظ قد نزر ليجعل لهم قراءته وإن اختلف لفظهم فيه ،كان ما سوى كتاب الله أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ ما لم يخل معناه
                  ! )

                  *
                  وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني:1/575: (فصل . وبأي تشهد تشهد مما صح عنالنبي(ص)جاز ، نص عليه أحمد فقال: تشهد عبد الله أعجب إليَّ وإن تشهد بغيره فهوجائز لأن النبي (ص) لما علمه الصحابة مختلفاً دل على جواز الجميع ، كالقراءات المختلفة التي اشتمل عليها المصحف... وقال ابن حامد: رأيت بعض أصحابنا يقول لو تركواواً أو حرفاً أعاد الصلاة لقول الأسود: فكنا نتحفظه عن عبدالله كما نتحفظ حروفالقرآن ، والأول أصح لما ذكرنا
                  .
                  وقول الأسود يدل على أن الأولى والأحسنالإتيان بلفظه وحروفه وهو الذي ذكرنا أنه المختار ، وعلى الثاني أن عبد الله كانيرخص في إبدال لفظات من القرآن فالتشهد أولى ! فقد روي عنه أن إنساناً كان يقرأعليه: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ، طَعَامُ الأَثِيمِ) فيقول طعام اليتيم ، فقالله عبد الله: قل طعام الفاجر !! ) . انتهى
                  .

                  *
                  وقال في عون المعبود:4/244: ( وحديث أحمد بإسناد جيد صريح فيه . وعنده بإسناد جيد أيضاً من حديث أبي هريرة: أنزلالقرآن على سبعة أحرف ، عليماً حكيماً غفوراً رحيماً . وفي حديث عنده بسند جيدأيضاً : القرآن كله صواب ما لم يجعل مغفرةً عذاباً أو عذاباً مغفرةً ، ولهذا كانأبيُّ يقرأ كلما أضاء لهم سعوا فيه بدل مشوا فيه ، وابن مسعود: أمهلونا أخرونا ،بدل أنظرونا ...) . انتهى
                  .

                  *
                  وقال ابن حزم الأحكام:4/528: (فإن ذكر ذاكرالرواية الثابتة بقراءات منكرة صححت عن طائفة من الصحابة رضي الله عنهم ، مثل ماروي عن أبي بكر الصديق (رض) (وجاءت سكرة الموت) . ومثل ما صح عن عمر (رض) من قراءة (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين) ، ومن أن ابن مسعود (رض) لميعد المعوذتين من القرآن ، وأن أبياً (رض)كان يعد القنوت من القرآن ونحو هذا . قلنا: كل ذلك موقوف على من روى عنه شئ ليس منه عن النبي (ص) البتة ، ونحن لاننكرعلى من دون رسول الله (ص) الخطأ ، فقد هتفنا به هتفاً ، ولا حجة فيما روي عن أحددونه × ، ولم يكلفنا الله تعالى الطاعة له ولا أمرنا بالعمل به ولا تكفل بحفظه ،فالخطأ فيه واقع فيما يكون من الصاحب فمن دونه ممن روى عن الصاحب والتابع ، ولامعارضة لنا بشئ من ذلك
                  .....
                  ومن العجب أن جمهرة من المعارضين لنا وهم المالكيونقد صح عن صاحبهم ما ناه المهلب بن أبي صفرة الأسدي التميمي ، قال ابن مناس: نا ابنمسرور ، نا يحيى نا يونس بن عبد الأعلى ، نا ابن وهب حدثني ابن أنس قال: أقرأ عبدالله بن مسعود رجلاً: (إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) فجعل الرجل يقول: طعام اليتيم، فقال له ابن مسعود: طعام الفاجر . قال ابن وهب: قلت لمالك: أترى أن يقرأ كذلك؟قال: نعم أرى ذلك واسعاً ! فقيل لمالك: أفترى أن يقرأ بمثل ما قرأ عمر بن الخطابفامضوا إلى ذكر ال له؟ قال مالك: ذلك جائز ، قال رسول الله (ص) : أنزل القرآن علىسبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر مثل: تعلمون يعلمون . قال مالك: لا أرى في اختلافهمفي مثل هذا بأساً ، ولقد كان الناس ولهم مصاحف ، والستة الذين أوصى لهم عمر بنالخطاب كانت لهم مصاحف
                  .
                  قال أبو محمد: فكيف يقولون مثل هذا؟ أيجيزون القراءةهكذا فلعمري لقد هلكوا وأهلكوا وأطلقوا كل بائقة في القرآن أو يمنعون من هذا ! فيخالفون صاحبهم في أعظم الأشياء ، وهذا إسناد عنه في غاية الصحة وهو مما أخطأ فيهمالك مما لم يتدبره لكن قاصداً إلى الخير ، ولو أن أمراً ثبت على هذا وجازه بعدالتنبيه له على ما فيه ، وقيام حجة الله تعالى عليه في ورود القرآن بخلاف هذا لكان كافراً ، ونعوذ بالله من الضلال) . انتهى
                  .

                  ولا يخفى على القاريء ان هذا الكلام في القراءات السبع ولكن هذه الأمة الرافضية لا تعرف الا الكذب.
                  ونأتي على تخبطه في مسألة القراءات السبع والفتوى التي نقلها بجهل منه ونقول.
                  ثبت عند الرافضة مسألة القراءات السبع وننقل من كتب القوم ما يلي.

                  وسائل‏الشيعة ج : 6 ص : 164الطُّوسِيِّ قَالَ رُوِيَ عَنْهُمْ ع جَوَازُ الْقِرَاءَةِ بِمَا اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِيهِ
                  7635- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَتَانِي آتٍ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَى أُمَّتِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ ]أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَى أُمَّتِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ[ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ


                  مستدرك‏الوسائل ج : 17 ص : 305
                  8 -21419، وَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْأَحَادِيثَ تَخْتَلِفُ عَنْكُمْ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَ أَدْنَى مَا لِلْإِمَامِ أَنْ يُفْتِيَ عَلَى سَبْعَةِ وُجُوهٍ ثُمَّ قَالَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ

                  بحارالأنوار ج : 31 ص : 210
                  و في بعضها قال لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جبرئيل، فقال يا جبرئيل إنّي بعثت إلى أمّة أمّيّين منهم العجوز و الشيخ الكبير و الغلام و الجارية و الرجل الذي لا يقرأ كتابا قطّ، فقال لي يا محمّد إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف.
                  فهذه الأخبار كما ترى صريحة في جواز القراءة على الوجوه المختلفة، و إنّ كلّا من الأحرف السبعة من كلام اللّه المنزل، و في بعض الروايات تصريح بأنّه صلّى اللّه عليه و آله كره المنع من القراءات المتعدّدة، فجمع الناس على قراءة واحدة، و المنع عمّا سواها ردّ صريح و مضادّة لنصّ الرسول صلّى اللّه عليه و آله. و ما قيل من أنّ المراد بنزوله على سبعة أحرف اشتماله على سبعة معان، كالوعد و الوعيد و المحكم و المتشابه و الحلال و الحرام و القصص و الأمثال و الأمر و النهي.. و نحو ذلك فالأخبار تدفعه، لأنّها ناطقة بأنّ السبعة الأحرف ممّا يختلف به اللفظ و ليس الاختلاف فيها مقصورا على المعنى.


                  تفسيرالعياشي ج : 1 ص : 12
                  نزل القرآن على سبعة أحرف


                  الخصال ج : 2 ص : 358
                  43- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن محمد بن يحيى الصيرفي عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد الله ع إن الأحاديث تختلف عنكم قال فقال إن القرآن نزل على سبعة أحرف و أدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه ثم قال هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ


                  الصراطالمستقيم ج : 1 ص : 46
                  لقوله ع نزل القرآن على سبعة أحرف


                  تفسير الصافي 1/59.
                  ومن طريق الخاصة ما رواه في الخصال بإسناده عن حماد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الأحاديث تختلف منكم ، قال : فقال : إن القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للامام أن يفتي على سبعة وجوه . ثم قال : هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ، وهذا نص في البطون وتأويلات . ورووا في بعض ألفاظ هذا الحديث أن هذا القرآن انزل على سبعة أحرف فاقرؤوا بما تيسر منه .
                  وفي بعضها قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجبرئيل عليه السلام : إني بعثت إلى امة اميين ، فيهم الشيخ الفاني والعجوز الكبيرة والغلام . قال : فمرهم فليقرؤا القرآن على سبعة أحرف .
                  ومن طريق الخاصة ما رواه في الخصال بإسناده عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني آت من الله عز وجل فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد . فقلت : يا رب وسع على أمتي . فقال : إن الله عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف ويستفاد من هذه الروايات ان المراد بسبعة أحرف اختلاف اللغات كما قاله ابن الأثير في نهايته فانه قال في الحديث نزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف اراد بالحرف اللغة يعني على سبع لغات من لغات العرب أي انها متفرقة ( مفرقة خ ل ) في القرآن فبعضه بلغة قريش وبعضه بلغة هذيل وبعضه بلغة الهوازن ( هوازن خ ل ) وبعضه بلغة اليمن . قال : ومما يبين ذلك قول ابن مسعود إني قد سمعت القراء فوجدتهم متقاربين فاقرأوا كما علمتم إنما هو كقول أحدكم : هلم تعال واقبل . وقال في مجمع البيان : إن قوما قالوا إن المراد بالأحرف اللغات مما لا يغير حكما في تحليل ولا تحريم مثل : هلم وأقبل وتعال .



                  اقول هذا ما في كتب الرافضة المجوس ثم ينكرون على اهل السنة القراءات السبع، نعوذ بالله من الجهل.
                  الحمد لله على الاسلام والسنة.

                  تعليق

                  • علي ناصر
                    عضو فعال
                    • Jul 2004
                    • 80

                    #10
                    الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                    الان يا أخ أبو حديفة لو أتيتك بعالم من علمائكم يصرح صراحتا بتحرف القران فهل ستعترف بالحقيقة وهي أن الطرفين أستشكل عليهم الامر

                    تعليق

                    • ابوحذيفة
                      عضو متميز

                      • Jan 2004
                      • 1712

                      #11
                      الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                      علي الناصر هل قرأت الموضوع جيدا هل رأيت كيف يقول علمائك صراحت ان القرآن محرف.

                      اذا كان عندك شيء ضد اهل السنة هاته نبين لك الحق فيه انشاء الله ولا تخف ارجع واقرأ مرة ثانية ترى كم هؤلاء الذين تسمونهم علماء استخفوا بكتاب الله وقال ان محرف.

                      الحمد لله على الاسلام والسنة.

                      تعليق

                      • علي ناصر
                        عضو فعال
                        • Jul 2004
                        • 80

                        #12
                        الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                        ألاخ المشرف أنا لا أبحث عن الوقيعه ولكن أسئلك سؤال هل يومن عموم الشيعة بتحريف القرآن أنا لا يهمني من قال بالتحريف من عندكم أو من عندنا أنا أبحث عن الحق وليس عن نصرة قومي ومن قال بالتحريف فليس المطلوب مني أن أبارك قوله وعندنا من العلماء من نفى التحريف عن كتاب الله عز وجل

                        تعليق

                        • علي ناصر
                          عضو فعال
                          • Jul 2004
                          • 80

                          #13
                          الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                          هذه عقيدتنا في القرآن

                          1 ـ عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ على كل حقٍّ حقيقةً، وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه (1).
                          وواضح أنّ المراد من الترك لما خالف الكتاب هو ترك العمل به بعد ثبوت كون المخالفة على نحو اليقين وليس المخالفة المشكوك فيها والتي يمكن معالجتها .


                          2 ـ وعن أبي عبد الله عليه السلام : كل شيء مردود إلى الكتاب والسُنّة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف (2).

                          3 ـ وعنه عليه السلام قال : خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى ، فقال : أيّها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله (3)

                          (1) اُصول الكافي 1 : 55 | 1 .
                          (2) اُصول الكافي 1 : 55 | 3 .
                          (3) اُصول الكافي 1 : 56 | 5


                          وأن شذ بعض العلماء وقالوا بما يخالف الكتاب والسنة فلا نكفرهم

                          وإجماع العلماء على نفي التحريف لهو مبطل لك من يحاول أن يلصق تهمة التحريف للشيعة الأمامية

                          أقول للمشرف ابو حذيفة أنظر هنا جيدا للإعداد المتناقضة لأحرف القرآن وآياته من كتبكم

                          أخرج السجستاني عن يحيى بن آدم أنّه قال عن أسباع القرآن : إنَّ السُّبعَ الاَوْل (547) آية ، والسبع الثاني (590) آية ، والسبع الثالث (651) آية ، والسبع الرابع (953) آية ، والسبع الخامس (868) آية ، والسبع السادس (986) آية ، والسبع الآخِر (1624) آية .

                          قال في المصاحف بعد أن أخرج ذلك عن يحيى بن آدم : «فجميع آي القرآن ستة آلآف آية ومائتا آية وتسع وعشرون، في الجملة نقصان ثلاثون آية خطأ في الحساب» (1).

                          أقول : العدد ليس كما ذكره، إذ حاصل مجموع الآيات في هذه الاَسباع هو (6219) آية ، ومع إضافة الثلاثين آية إلى هذا العدد يكون الناتج : (6249) آية ، وأما مع إضافة الثلاثين إلى العدد الذي ذكره السجستاني سيكون المجموع (6259) آية ، هذا في صورة فرض التحريف في العدد الاَول سهواً من الناسخ ، ولا يخفى أنَّ تلك الاَعداد برمتها لا تنطبق مع الواقع على الرغم من إرادة الانطباق بدليل ذكر الكسور. والموجود في المصحف الشريف بحسب النسخة المطبوعة بمجمع الملك فهد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة لسنة (1414 هـ) هو : (6236) آية . ولا شك ان هذا الفارق له أثره ؛ لان المراد من إحصائهم لآيات القرآن الكريم بحسب الاَسباع ليس هو العدد النسبي المقارب لآيات المصحف ، وإنّما أرادوا


                          (1) المصاحف ، للسجستاني : 134 .

                          العدد المنطبق معها، فكان من الضروري التنبيه عليه !

                          على أن مشكلة إحصاء العامّة لِمَا في القرآن الكريم من سور أو آيات لم تقف عند هذا الحد كما سيتضح من رواياتهم :

                          فعن عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت : «كانت سورة الاَحزاب تُقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلاَّ ما هو الآن» (1)!! .

                          وعن زر بن حبيش قال : «قال لي أبيُّ بن كعب : كم تقدّرون سورة الاَحزاب؟ قلت : إمّا ثلاثاً وسبعين آية ، أو أربعاً وسبعين آية . قال : إنْ كانت لتقارن سورة البقرة ، أوْلهيَ أطول منها» !!

                          قال ابن حزم في المحلّى عن إسناد هذه الرواية : «هذا إسناد صحيح لا مغمز فيه» (2)اًن !!

                          وإذا ما علمت أنّ في سورة البقرة (286) آية ، وفي الاَحزاب (73) آية فإنّه سيكون المقدار الناقص من آياتها بموجب هذه الرواية (صحيحة الاسناد !!) هو (213) آية أو أكثر من ذلك «أو لهي أطول منها» أمّا مقداره في قول عائشة فهو (127) آية ، بينما نجد ابن حبّان في صحيحه يروي عن أبيُّ بن كعب بأن سورة الاَحزاب توازي سورة النور (3)، وسورة النور (64) آية .


                          (1) الدر المنثور ، للسيوطي 5 : 180 . والاتقان في علوم القرآن ، للسيوطي 3 : 82.
                          (2) المحلّى ، لابن حزم 11 : 234 مسألة 2204 . والاتقان 3 : 82 . ومعالم التنزيل 1 : 136 . وفواتح الرحموت 2 : 73 .
                          (3) البرهان في علوم القرآن ، للزركشي 2 : 41 ـ 42 .


                          ومن مراجعة صحيح مسلم ، والبرهان للزركشي ، والدر المنثور في تفسير سورة البينة ، يعلم أنّ إحصاءهم ـ أو قل : تقديرهم لعدد آيات سورة البينة ـ ينقص عما هو عليه اليوم (121) آية ؛ لاَنّهم رووا عن أبي موسى الاَشعري وغيره ، بأنَّها في الطُّول كسورة براءة (1)أي : (921) آية ! بينما المصحف الشريف يشهد على كونها ثمان آيات فقط .

                          على أنّ ما قدمناه أهون بكثير من إحصاء عمر بن الخطاب لحروف القرآن الكريم كما في رواية الطبراني ، وقد شهد على ذلك السيوطي في الاِتقان ، وإليك نص ما نسبه إلى عمر من أنَّه قال :

                          «القرآن ألف ألف حرف ، من قرأه صابراً محتسباً كان له بكل حرف زوجة من الحور العين» (2).

                          وهنا لابدّ من وقفة قصيرة فنقول :

                          إنّ المنقول في احصاء حروف القرآن هو :

                          عن ابن مسعود : ( 322670 ) حرفاً .

                          وعن ابن عباس قولان :

                          أحدهما : (323621) حرفاً .

                          والآخر : (323670) حرفاً .

                          وعن مجاهد : (320621) حرفاً .


                          (1) صحيح مسلم 2 : 726 | 1050 . والبرهان في علوم القرآن 1 : 43 . والدر المنثور 8 : 587.
                          (2) الاتقان في علوم القرآن : 242 ـ 243 نقله عن الطبراني .


                          وعن إبراهيم التيمي : (323015) حرفاً .

                          وعن عبد العزيز بن عبدالله : (321200) حرفاً .

                          وعن غير هؤلاء (321000) حرفاً .

                          وكلّ هذه الاستقراءات ذكرها الفقيه أبو الليث نصر بن محمّد السمرقندي الحنفي في كتابه بستان العارفين (1).

                          بيد أنّ المنقول عن أكثر القراء هو : (323671) حرفاً .

                          ولكنّ الاحصاء الكومبيوتري يشير إلى أن عدد حروف القرآن الكريم يساوي (330733) حرفاً ، ومنه يعلم عدم مطابقة استقراءات العامّة باجمعها لواقع حروف القرآن الكريم .

                          وقد مرَّ عن عمر بأنَّ حروف القرآن مليون حرف . ومع مقارنة هذا العدد مع أي عدد آخر مما ذكرنا يكون الناقص من حروف القرآن الكريم ـبموجب هذه الرواية العاميّة الخبيثة ـ يزيد على ضعفي القرآن الكريم.
                          ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخرُجُ مِنْ أفواهِهِمْ إن يَقُولُونَ إلاَّ كَذِباً )


                          تعليق

                          • ابوحذيفة
                            عضو متميز

                            • Jan 2004
                            • 1712

                            #14
                            الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                            على ناصر اشوفك تتخبط انت تنقل ما لا تعرف عنه شيء.



                            اما مسألة عدد الأحزاب او آيات القرآن فليس فيه ما يعيب أهل السنة اذا كان احدهم لم يحسب صح او اخطأ في العدد هل نقول انه يقول بالتحريف ام هذا من الأفلاس لتغطوا على سوآتكم لقولكم ان القرآن محرف وانظر الى هذا الكلام وقارن بين ما نقلت انت لتعرف ان هذا محاولة يائسة منكم لتهرب من كلام علمائك في التحريف.

                            1 - كتاب ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب )
                            مؤلفه : حسين بن محمد بن تقي الدين النوري الطبرسي ، هلك سنة 1254 هـ ، يقول في ص 2 من هذا الكتاب : ( هذا كتاب لطيف ، وسفر شريف ، عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان ) . وهذا الكتاب قد طبع لكني رأيته مخطوطاً وهو يقع في 394 صفحة .



                            فهل هذا الكلام الصريح مثل ما نقلت انت انهم اخطئو في عدد الأحزاب والآيات عجيب امرك!!!!!!

                            وانظر قول هذا وتأمل

                            7 / أبو الحسن العاملي :
                            قال في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار : ( اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها ، أن هذا القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات ، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، ما جمعه علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام ، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام ، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه . ) . انظر مرآة الأنوار ص 36 .
                            قال العاملي بعد أن ذكر قول شيخه الكليني : ( ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين - أي في القول بتحريف القرآن - كالعياشي والنعماني وفرات بن إبراهيم وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت عليهم السلام وخادم أخبارهم عليهم السلام في كتابه بحار الأنوار وبسط الكلام فيه بما لا مزيد عليه عندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع ) . مرآة الأنوار ص 49 - 50 .
                            فتأملوا كيف جعل هذا الرافضي القول بتحريف القرآن من ضرورات مذهب التشيع !

                            فهل تريد اصرح من هذا وانه من ضروريات مذهبك القول بالتحريف كما صرح العاملي هنا.

                            اما مسألة آية سورة الأحزاب فقد بينا فيها من قبل ونعيد لأنك لا تقرأ ما يكتب او تخاف ان تقرأ لأنك تخاف ان ترى الحق.

                            والجواب هنا

                            الرواية السادسة :وروى زر .قال : قال أبي بن كعب يا زر:" كأين تقرأ سورة

                            الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ..." .


                            وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه[372] (الإتقان جـ2 ص 718 .)

                            وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم :

                            1 - الشيخ أبو علي الطبرسي : إذ قال : ... ثالثا أن يكون معنى التأخير أن ينـزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يؤخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش أن أبيا قال له كم تقرؤون الأحزاب ؟ قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة البقرة ([373]) (مجمع البيان جـ 1 ص 409 شرح آية 106 من سورة البقرة )

                            2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متضافرة بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها أن سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول ([374]). (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .)


                            فهل بانت لك المسألة ان هذه مما نسخ تلاوته.

                            فلا تكابر على الحق انك لن تستطيع ان تثبت على اهل السنة القول بالتحريف ابدا لأن هذا ليس دين اهل السنة انما هذا دين الرافضة.

                            وانصحك ان تقرأ ما نقلته من قبل حتى توفر على نفسك الوقت.

                            وكفاك تهربا واعترف كما اعترف بني قومك ان عقيدة الرافضة القول بالتحريف كما صرح بذلك العاملي.


                            الحمد لله على الاسلام والسنة.


                            تعليق

                            • علي ناصر
                              عضو فعال
                              • Jul 2004
                              • 80

                              #15
                              الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                              هروب موفق يا ابو حذيفة تتهرب من حقيقة وهي أن علمائكم لم يتخبطوا في العدد بل أعتقدوا وكل واحد منهم له عدد خاص به أنصحك أنت أن تراجع نفسك لا أن ترمون الكلام على الاخرين وأنتم واقعون لا محال

                              تعليق

                              • شهادة حق
                                عضو فعال
                                • Sep 2004
                                • 270

                                #16
                                الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                                ياأخوان قليل من الأحترام الى كتاب الله الكريم
                                روايات التحريف موجودة عند كل المذاهب
                                ولكن العبرة فيما يؤمن به أصحاب المذهب وحسب
                                انا أرى بأن هذا الموضوع من المواضيع النشاز المكررة
                                كلّ واحد يأتي بأدلته بالقول بالتحريف من الطرف الأخر
                                والخاسر الوحيد هو الأسلام والمسلمين
                                فليس هناك واحد مسلم على وجه الأرض لايؤمن بأن هذا القرآن هو القرآن الذي أنزله الله تعالى على رسوله الكريم صلى الله عليه وآله
                                فقليلا من الأحترام لكتاب الله يامسلمين
                                .
                                وسؤال بسيط للأخ أبو حذيفة :
                                لماذا حذفت تعقيب حامد لبان الذي ردّ فيه ردا وافيا على كل قول بالتحريف
                                أنت قلت بأنه سبّ الصحابة
                                وتعقيبه لم يكن فيه أي سب لأي أحد لامن الصحابة ولاغيرهم
                                والتعقيب قبل الحذف مسجّل عندي
                                فهل يمكنك أن توضح لنا السبب
                                أم هو الكذب الذي حرمه الله علينا ؟

                                تعليق

                                • محب السنة
                                  عضو فعال
                                  • Oct 2004
                                  • 64

                                  #17
                                  الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                                  قال شهادة حق (( ياأخوان قليل من الأحترام الى كتاب الله الكريم
                                  أقول له : مارأيك برجل يألف كتابا ويسميه دون خوف من الله ( فصل الخطاب في أثبااااااات تحرييييييييييييييييييف كتاب رب الأرباب ))

                                  هل تقول عنه أنه مرتد عن الإسلام ؟؟

                                  أم تقول عنه أنه عالم جليل وتنقل علم عنه ؟؟؟


                                  اعقل واتقي الله فأنت تعلم أنكم لا تؤمنون إلا بالذي عند المهدي المزعوم .

                                  لماذا التقية والحياد عن الحق والله تعالى يقول :

                                  {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }



                                  فهل تقتنع بقدرة الله تعالى على مايقول ؟؟؟


                                  أم تتخذ كلام علمائك وتضل السبيل فتهلك ؟؟


                                  فينطبق عليك قول الله تعالى :

                                  {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا }
                                  قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                                  تعليق

                                  • شهادة حق
                                    عضو فعال
                                    • Sep 2004
                                    • 270

                                    #18
                                    الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                                    اضيف في الأساس بواسطة محب السنة
                                    قال شهادة حق (( ياأخوان قليل من الأحترام الى كتاب الله الكريم
                                    اضيف في الأساس بواسطة محب السنة
                                    أقول له : مارأيك برجل يألف كتابا ويسميه دون خوف من الله ( فصل الخطاب في أثبااااااات تحرييييييييييييييييييف كتاب رب الأرباب ))
                                    هل تقول عنه أنه مرتد عن الإسلام ؟؟
                                    أم تقول عنه أنه عالم جليل وتنقل علم عنه ؟؟؟
                                    اعقل واتقي الله فأنت تعلم أنكم لا تؤمنون إلا بالذي عند المهدي المزعوم .
                                    لماذا التقية والحياد عن الحق والله تعالى يقول :
                                    {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }
                                    فهل تقتنع بقدرة الله تعالى على مايقول ؟؟؟
                                    أم تتخذ كلام علمائك وتضل السبيل فتهلك ؟؟
                                    فينطبق عليك قول الله تعالى :
                                    {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا }
                                    الأخ محب السنة
                                    كما قلنا سابقا روايات التحريف عند الكل موجودة , سنة وشيعة
                                    وسرد هذا التراث لايخدم الأسلام سواء من الطرف الشيعي أو السني
                                    أنا أعرف انك لاتقول بالتحريف , وأنا أعرف نفسي بأني لاأقول بالتحريف
                                    وأنت كذلك تعرف , لأن هذا القرآن هو نفسه الذي نقرأه
                                    ولذا يجب كُلّنا البراءة ممن يقول بالتحريف
                                    نعم البراءة وحسب
                                    أما أنك تريدني أن أُكفّر القائل بالتحريف لشُبهة ما أو رواية صححها فلا وألف لا
                                    فذلك ليس لي
                                    فالتكفير ياأخي شيء عظيم
                                    ولو أنزلقت الى طلبك هذا لأصبحت مُكفّرا لجمّ غفير من الصحابة
                                    بل سيترتب على ذلك حتى تكفير أم المؤمنين عائشة
                                    فأرجو أن تدرك خطورة ماتقول
                                    ورجاءا أترك التكفير للعلماء
                                    فليس كل من قرأ كلمتين أصبح مكفّرا لأمة الأسلام
                                    أرجو أن تتمعن بكلامي جيدا وتفهمه
                                    والسلام

                                    تعليق

                                    • النصري
                                      موقوف
                                      • Nov 2004
                                      • 18

                                      #19
                                      الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                                      أغبياء لا يعلمون بأن القرآن الذي نؤمن بة هو نفسة القران الذي يطبع في المدينة فلا أدري من أين يأتون بمثل هذة التلفيقات والتزوير..

                                      تعليق

                                      • ابوحذيفة
                                        عضو متميز

                                        • Jan 2004
                                        • 1712

                                        #20
                                        الرد: الرافضة وتحرف القرأن الكريم

                                        علي ناصر
                                        هروب موفق يا ابو حذيفة تتهرب من حقيقة وهي أن علمائكم لم يتخبطوا في العدد بل أعتقدوا وكل واحد منهم له عدد خاص به أنصحك أنت أن تراجع نفسك لا أن ترمون الكلام على الاخرين وأنتم واقعون لا محال


                                        علي ناصر هذا جواب المفلس يا مسكين اهل السنة لم يقولوا ابدا بتحريف كتاب الله انما هذه عقيدة الرافضة قومك وقد بين اخي فهد ونقل كلام علمائك الذين قال واعتقدوا بتحريف كتاب الله كان عليك ان تيتحي وترجع الى دين الله وتترك الكفر الذي انت عليه لا ان تكابر وتتخبط كما فعلت اقول لك اترك هذا الدين المسخ الذي انت عليه فليس بعد اعتناق هذا الدين الا النار.

                                        قال المجوسي شهادة بالطل.
                                        وسؤال بسيط للأخ أبو حذيفة :
                                        لماذا حذفت تعقيب حامد لبان الذي ردّ فيه ردا وافيا على كل قول بالتحريف
                                        أنت قلت بأنه سبّ الصحابة
                                        وتعقيبه لم يكن فيه أي سب لأي أحد لامن الصحابة ولاغيرهم
                                        والتعقيب قبل الحذف مسجّل عندي
                                        فهل يمكنك أن توضح لنا السبب
                                        أم هو الكذب الذي حرمه الله علينا ؟




                                        اقول لعنك الله يا بن المتمتعة تتهمني بالكذب يا مجوسي وهل تعرف انت ماذا قال حامد المجوسي من قبل ان اوقفته عن الكتابت وقلت له لان تشارك في هذا المنتدى لأنه سب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ووصفهم بالمجرمين ولكن يابن الزانية يأتيك جوابي سوف اطردك من المنتدى عبرة لغيرك من المجوس.





                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...