استنكار أهل الإيمان ما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعدوان
الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:
فقد شاهد العالم ما قام به الأمريكان المحتلون بالمسلمين في الفلوجة من قتل للمؤمنين من الرجال والنساء والأطفال، ومن هدم للدور على أهلها ، ومن إفساد في بيوت الله ، ومن إجهازهم على الجرحى، وإشفاء غليلهم بالتمثيل بالقتلى وبسحلهم والعبث بهم ..
وهذا الذي يفعله هؤلاء المحتلون المعتدون لا يقره دين ولا عقل ..
بل كل ذوي العقول حتى من الأعداء يستنكر ما يقوم به أولئك الغوغائيون المحتلون من الفساد والظلم والعدوان..
قال تعالى عن المشركين : { كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ {8} اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {9} لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ }.
ومعلوم أن هؤلاء المشركين المحتلين يقاتلون من أجل الدنيا والصد عن سبيل الله، وليس عندهم دين يردعهم، ولا خلق يمنعهم ..
قال تعالى : {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}
وقال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ {36} لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {37} قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ {38} وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {39} وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}
وواجب قتالهم مقيد بالاستطاعة ؛ قال تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، وقال تعالى: { لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}
وتجب مراعاة المصالح والمفاسد..
ونصيحتي لأهل العراق إن كانوا يريدون النصر على الأعداء، وأن يدفع الله عنهم الظلم والعدوان، ويزيل عنهم الاحتلال والبغي والعدوان أن يغيروا ما بهم وبأنفسهم من الفرقة، والبعد عن الدين الصحيح، وإيواء الخوارج والمفسدين..
قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
واعتبروا ، وتذكروا ولا تكونوا كحال القرية التي ضربها الله مثلاً : {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}.
أسأل الله -عزَ وجلَّ- أن يزيل الاحتلال عن بلاد الرافدين، وأن ينصرهم على عدوهم، وأن ينتقم لهم من الغزاة المحتلين ، والخوارج المفسدين، والرافضة المجرمين..
وأسأل الله أن يعلي راية التوحيد في بلاد العراق، وأن يهديهم سواء السبيل، وأن يوفق قادتهم ووجهاءهم، وولاة أمرهم لما فيه الخير والصلاح ..
وأن يوفقهم لتحكيم الشرع، واستتباب الأمن، والحياة الرغيدة السعيدة.
استنكار أهل الإيمان ما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة وغيرها من الظلم والعدوان
الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:
فقد شاهد العالم ما قام به الأمريكان المحتلون بالمسلمين في الفلوجة من قتل للمؤمنين من الرجال والنساء والأطفال، ومن هدم للدور على أهلها ، ومن إفساد في بيوت الله ، ومن إجهازهم على الجرحى، وإشفاء غليلهم بالتمثيل بالقتلى وبسحلهم والعبث بهم ..
وهذا الذي يفعله هؤلاء المحتلون المعتدون لا يقره دين ولا عقل ..
بل كل ذوي العقول حتى من الأعداء يستنكر ما يقوم به أولئك الغوغائيون المحتلون من الفساد والظلم والعدوان..
قال تعالى عن المشركين : { كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ {8} اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {9} لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ }.
ونحن إذ نبين ما يقوم به الأمريكان المحتلون من فساد وإفساد لنهيب بإخواننا العراقيين أن يحاولوا سد الذرائع على العدو ، وإغلاق المنافذ التي يتذرع من خلالها للفساد والإفساد..
ومعلوم أن هؤلاء المشركين المحتلين يقاتلون من أجل الدنيا والصد عن سبيل الله، وليس عندهم دين يردعهم، ولا خلق يمنعهم ..
قال تعالى : {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}
وقال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ {36} لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {37} قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ {38} وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {39} وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}
وواجب قتالهم مقيد بالاستطاعة ؛ قال تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، وقال تعالى: { لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}
وتجب مراعاة المصالح والمفاسد..
ونصيحتي لأهل العراق إن كانوا يريدون النصر على الأعداء، وأن يدفع الله عنهم الظلم والعدوان، ويزيل عنهم الاحتلال والبغي والعدوان أن يغيروا ما بهم وبأنفسهم من الفرقة، والبعد عن الدين الصحيح، وإيواء الخوارج والمفسدين..
قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
واعتبروا ، وتذكروا ولا تكونوا كحال القرية التي ضربها الله مثلاً : {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}.
أسأل الله -عزَ وجلَّ- أن يزيل الاحتلال عن بلاد الرافدين، وأن ينصرهم على عدوهم، وأن ينتقم لهم من الغزاة المحتلين ، والخوارج المفسدين، والرافضة المجرمين..
وأسأل الله أن يعلي راية التوحيد في بلاد العراق، وأن يهديهم سواء السبيل، وأن يوفق قادتهم ووجهاءهم، وولاة أمرهم لما فيه الخير والصلاح ..
وأن يوفقهم لتحكيم الشرع، واستتباب الأمن، والحياة الرغيدة السعيدة.
والله أعلم. وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبينا محمد
كتبه: أبو عمر أسامة العتيبي
كتبه: أبو عمر أسامة العتيبي