1- التكفير حكم شرعى مرده إلى الله تعالى - و رسوله صلى الله عليه وسلم
2- من ثبت إسلامه بيقين , لم يزل عنه ذلك إلا بيقين .
3- ليس كل قول أو فعل - وصفته النصوص بالكفر يكون كفرا أكبر مخرجا عن الملة , إذ الكفر كفران : أصغر و اكبر , فالحكم على هذه الأقوال - أو اللأفعال - إنما يكون على نسق طريقة علماء أهل السنة , و أحكامهم .
4- لا يجوز إيقاع حكم التكفير على أى مسلم , إلا من دل الكتاب و السنة على كفره دلالة واضحة , صريحة بينة , فلا يكفى فى ذلك مجرد الشبهة و الظن .
5- قد يرد فى الكتاب و السنة ما يفهم منه أن هذا القول , أو العمل أو الأعتقاد : كفر , و لا يكفر بع احدا - عينا - إلا إذا أقيمت عليه الحجة : بتحقق الشروط - علما و قصدا , و اختيارا - , و انتفاء الموانع - و هى عكس هذه , و أضدادها .
6- الكفر انواع : جحود , و تكذيب , و استحلال , و إباء . و شك , و نفاق , و إعراض , و استهزاء , و استحلال , كما ذكره أئمة العلم , شيخ الإسلام , و تلميذه ابن القيم الجوزية , و غيرهما من أئمة السنة _ رحمهم الله
7- من الكفر العملى - و القولى - ما هو مخرج من الملة بذاته , و لا يشترط فيه استحلال قلبى , و هو ما كان مضادا للإيمان من كل وجه , مثل : سب الله - تعالى - , و شتم الرسول صلى الله عليه و سلم و السجود للصنم , و إلقاء المصحف فى القاذورات .... و ما فى معناها .
و تنزيل هذا الحكم على الأعيان - كغيره من المكفرات - لا يقع إلا بشرطه المعتبر .
8- و نقول - كما يقول أهل السنة -: إن العمل الكفرى ( كفر ) يكفر صاحبه , لكونه يدل على كفر الباطن , و لا نقول - كما يقول اهل البدع -: ( العمل الكفرى ليس كفر لكنه دليل على الكفر ) و الفرق واضح .
9- كما أن الطاعات من شعب الإيمان , فإن المعاصى من شعب الكفر - كل بحسبه - .
10- أهل السنة لا يكفرون أحدا من اهل القبلة بالكبائر , و يخافون عليهم تحقق نصوص الوعيد فيهم , غير أنهم لا يخلدون فى النار , بل يخرجون بشفاعة الشافعين , و رحمة رب العالمين , لما معهم من التوحيد .
و التكفير بالكبائر مذهب الخوارج الخبيث .
2- من ثبت إسلامه بيقين , لم يزل عنه ذلك إلا بيقين .
3- ليس كل قول أو فعل - وصفته النصوص بالكفر يكون كفرا أكبر مخرجا عن الملة , إذ الكفر كفران : أصغر و اكبر , فالحكم على هذه الأقوال - أو اللأفعال - إنما يكون على نسق طريقة علماء أهل السنة , و أحكامهم .
4- لا يجوز إيقاع حكم التكفير على أى مسلم , إلا من دل الكتاب و السنة على كفره دلالة واضحة , صريحة بينة , فلا يكفى فى ذلك مجرد الشبهة و الظن .
5- قد يرد فى الكتاب و السنة ما يفهم منه أن هذا القول , أو العمل أو الأعتقاد : كفر , و لا يكفر بع احدا - عينا - إلا إذا أقيمت عليه الحجة : بتحقق الشروط - علما و قصدا , و اختيارا - , و انتفاء الموانع - و هى عكس هذه , و أضدادها .
6- الكفر انواع : جحود , و تكذيب , و استحلال , و إباء . و شك , و نفاق , و إعراض , و استهزاء , و استحلال , كما ذكره أئمة العلم , شيخ الإسلام , و تلميذه ابن القيم الجوزية , و غيرهما من أئمة السنة _ رحمهم الله
7- من الكفر العملى - و القولى - ما هو مخرج من الملة بذاته , و لا يشترط فيه استحلال قلبى , و هو ما كان مضادا للإيمان من كل وجه , مثل : سب الله - تعالى - , و شتم الرسول صلى الله عليه و سلم و السجود للصنم , و إلقاء المصحف فى القاذورات .... و ما فى معناها .
و تنزيل هذا الحكم على الأعيان - كغيره من المكفرات - لا يقع إلا بشرطه المعتبر .
8- و نقول - كما يقول أهل السنة -: إن العمل الكفرى ( كفر ) يكفر صاحبه , لكونه يدل على كفر الباطن , و لا نقول - كما يقول اهل البدع -: ( العمل الكفرى ليس كفر لكنه دليل على الكفر ) و الفرق واضح .
9- كما أن الطاعات من شعب الإيمان , فإن المعاصى من شعب الكفر - كل بحسبه - .
10- أهل السنة لا يكفرون أحدا من اهل القبلة بالكبائر , و يخافون عليهم تحقق نصوص الوعيد فيهم , غير أنهم لا يخلدون فى النار , بل يخرجون بشفاعة الشافعين , و رحمة رب العالمين , لما معهم من التوحيد .
و التكفير بالكبائر مذهب الخوارج الخبيث .
