رد الشيخ " سعد الحصين " على أصحاب البيان الـ ( 26 )
ـــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب عدد من المفكرين في بلاد الدعوةإلى التوحيد والسنة ( خطاباً مفتوحاً إلى الشعب العراقي )
الذي وصفوهبالمجاهد ,
وصفة المجاهدة منذأفغانستان تصرف بغير حساب لكل من حمل السلاح في وجه أمريكا تصديقاً لدعوى الخمينيأنها الشيطان الأكبر , ولو كان هذا صحيحاً لكان الفيتناميون الشيوعيون الوثنيونأولى بهذا الوصف وأسبق إليه وقدر الله لهم النصر الكاسح بعد عشرات السنين منالمقاومة
المستمرة لأمريكا
وقبلها فرنسا ( كلاً نمدهؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك )
( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) .
وقد بدا لي في هذا الخطاب المفتوح ( علىمختلف الأوصاف والاحتمالات ) مايلي
1 ـــ حسن نية الموقعين عليهفلا يجوز إتهام النية ومحلها القلب فالله وحده يعلم ما تكنه الصدورمهما ظهرمن صلاح العمل أو فساده وقدقال تعالى عن شر خلقه( الذين ضل سعيهم وهميحسبون أنهم يحسنون صنعاً )
2 ـــ منغرائب الفكريين وعجائبهم وتناقضهم أن خطابهم ( لم ينفتح ) للشعب العراقي طيلة (احتلال ) البعث العـــراقي الملحد للعراق وتحكم طاغوته ( الأخير بخاصة ) في رقابالعباد ( وألسنتهم وعيونهم وآذانهم ) وكان الناس يموتون بالرصاص والمواد الكيمائيةوأدوات التعذيب المختلفةوكانت السجون داخل السجن الكبير تقول هل من مزيد؟؟
وعلى حدود العراق البائس ( رغم انهار الماء وانهار النفط ) مع الكويتيرى القادم ( قبل كل شئ ) لوحة كبيرة لم أر مثلها في بلد شيوعي تعلن ( أنت بعثي ولولم تسجل في الحزب ) وكانت أوثان صدام في كل مكان .
ولم ( ينفتح ) خطابالفكريين لشعب الكويت الذي أخرج من أرضه ودياره وسرقت أمواله ومتاعه ( حتى تحولتأرصفة بعض البلاد المؤيدة للباطل متاجر لبيع المسروقات ) وهدد مستقبل دينه ودنياهوتوقفت إعانته للمحتاجين في كل أرض ومنهم الذين أعلنوا الفرح بنكبته أو أسروه .
3 ـــ طالب الخطاب العراقيين بالإخلاص لله وإرادة وجههوهذا مطلب عظيم ـ لا يتكرر في الخطاب ـ ولكن يفهم من السياق حصره بالمقاومة وهي مثلكل مقاومة ألبست زوراً ثوب الجهاد لا يظهر منها إلا الأهداف المعلنه للمقاومين ـإسلاميين أو علمانيين ـ الأرض والسلطة والهوية والقومية
أما الدين فهو للهوالوطن للجميع كما فهمت من تحذير الخطاب
( عن إقحام الناس في الانتماءاتالخاصة والمواقف الضيقة والخلافات المذهبية )
4 ـــ كانتافغانستان تغرق ـ مثل العراق وفلسطين ـ في وثنية المقامات والمزارات والمشاهد .
وكانتالشيشان تغرق في التصوف الضال .
وكانت البوسنيا تغرق في الإلحاد .
ولم أرخطاباً مفتوحاً ولا مغلقاً كتبه الفكريون بل ولاطلاب العلم ولا ظهرت حركة للجهاد
وأول مراحله الدعوة إلى التوحيد والسنة بالحكمة والموعظة الحسنة
(قبل أن يقلب الفكريون سلم الأوليات ) ,
ولانشط الأئمة للقنوتولا الخطباء لتعليم الدين وهو المقصد من فريضة الجمعة
لأن قلوبنا تتحركللدنيا ( الأرض والسلطة ) لا للدين نستغفر الله ونستعيذ به .
ولقد ذكًرتكثيراً من الأئمة والخطباء بأولية الدعوة إلى الدين ( وأساسه التوحيد والسنة )
والدعاء لإخوانهم في فلسطين والعراق والشيشان وغيرهابالرجوع إلىالدين الحق الذب كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهمولكنهم يصرون ـ غالباً ـ على الانشغال والإشغال بالذي هو أدنى وبالمبالغاتوالتهريج والتهييج بل وبالافتراءعلى الله كمثل ( اللهم إنهم عراة فاكسهماللهم إنهم حفاة فاحملهم )
وتجنب الدعاء لهم بالهداية ( مسلمين أو غيرمسلمين )وقد أرسل الله كل رسله للدعوة والدعاء للمسلم والمشرك واليهوديوالنصارى بالهداية ,وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحكي نبياًضربه قومه فكان يمسح الدم عن وجهه ويقول : ( اللهم اهد لقومي فإنهم لا يعلمون) .
5 ـــ ذكر المفكرون أن ( من شروطالنجاح فهم الظرف والمرحلة والواقع فهماً جيداً )
ولابد أن هذا من وحي (معلم الفكر الأول سيد قطب )
الذي هون من فقه الأوراق وحث على فقه الواقعوالحركة لأن المفكرين لم يذكروا من شروط النجاحتصحيح المعتقدبإفراد الله بالعبادة والالتزام بالسنة ولاترك الشرك والبدعةومعلوم أن أغلبية المنتمين إلى السنة ـ فضلاً عن غيرها ـ في العراق يتقربون إلى الله بالشرك الأكبروما دونه منالبدعوقبل شهر أكد لي أحد كبارطلاب العلم في الأردن ماكنت أعرفه من قبل أنه زار العراق أخيراًليتعرف علىالجهاد فيه والمجاهدين فوجد أوثان المنتمين إلى السنة تفوق عدداً أوثان الشيعةوالنصارى والآشوريين واليزيديين وغيرهم
ويؤسفني أن أقول:أن الحال فيفلسطين ليست خيراً من غيرها في العراق حسب متابعتي لحال الدعوة في بلاد الشامقريباً من ربع قرن , ثم نطلب من الله النصر !!
6 ـــ اكتشفالمفكرون اليوم أن ( جهاد المحتلين واجب وانه من باب دفع الصائل )وغفلواأو تغافلوا عنه عند احتلال العراق للكويت أسوأ احتلال عرفته الكويت وأفجره وأشرسهوأخطره على الدين والدنيابل إن أحد الموقعين على الخطاب المفتوح ( وكانخيرهم وأقربهم للمنهاج الشرعي قبل تحوله عن اليقين إلى الظن وعن الوحي إلى الفكر )اختارت إذاعة ( صدام الدين ) تكرار دروسه المخالفة للحق وللعدل والعاصية لولاةالأمر في بلاد التوحيد والسنة أمراء وعلماءومنهم أكبر العلماء ابن بازوابن عثيمين رحمهما الله وبقية كبار العلماء في الأمةفصار بوقاً للاحتلالوالضلال.
7 ـــ أوصى المفكرون ( المســـلمين بالوقوف إلى جانب إخوانهم ـ الإرهابيين ـ في العراق )ومرة أخرى أين كانت أقلامهم وألسنتهم ووصاياهميوم أباد صدام الدين وحزبه الملحد آلاف المسلمينفي حلبجه وأيام ( وشهوروسنين ) عاث البعثيون الاشتراكيون العفلقيون في العراق فساداًوأخرجطاغوتهم الكويتيين من ديارهم وسرق أموالهم وأخيراً أحرق مئات آبار النفط ( على وعلى أعدائي ) وهدد مستقبل الدين والدنيا في دول مجلس التعاون الخليجي ؟؟
وقد يعلم أو يجهل المفكرون أن كتب التوحيد والسنة دخلت العراق وأن دعاةالسنة الصحيحة جلسوا في مساجدها لتعليم الدين الحق بعد سقوط الطاغية وحزبهحتى زعزع جهاديوا الوهم أمن البلاد وأفسدوا حالها في الدين والدنيا .
8 ـــ أوصى المفكرون المسلمين بمن ســـموهم ( رجال المقاومة ) خيراًوأعرفعن أبرز ( رجال المقاومة ) المنتسبين إلى السنة انه كان موظفاً في بلدية الزرقاء لميعرف بعلم ولادعوة ولا إصلاح ثم جاءت موجة الجهاد الوهمي فركبها من ركبها وحصل علىالشهرة .
9 ـــ نحمد الله ونشكره أن جعل لدول التحالف مصالح تجارية مشتركة فيبلادنا فأنقذها الله بهم ودفع بهم(الصائل ) المنتمي للعروبة أو الإسلاممرة في الكويت ومرة في العراق بعد أن عجز العربوالمسلمون عن مجرد التفكير أوالدعاء لإزالتهبل أعانوا الصائل وأعوانه من مختلف طوائف الضلالبالقنوت والخطب والدروس والبيانات والخطابـــات ( المفتوحة أو المغلقة ) وأظهر بعضهم الفرح أو أسره بحسب موقف حكومته من الظلم والاعتداءوالطغيان .
هدى الله المسلمين وغيرهم بهداه وردهم من الفكر إلى الوحيوالفقه فيه ومن الظن إلى اليقين
وكفانا شر كل ذي شر مهما كان انتماؤه .
ـــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب عدد من المفكرين في بلاد الدعوةإلى التوحيد والسنة ( خطاباً مفتوحاً إلى الشعب العراقي )
الذي وصفوهبالمجاهد ,
وصفة المجاهدة منذأفغانستان تصرف بغير حساب لكل من حمل السلاح في وجه أمريكا تصديقاً لدعوى الخمينيأنها الشيطان الأكبر , ولو كان هذا صحيحاً لكان الفيتناميون الشيوعيون الوثنيونأولى بهذا الوصف وأسبق إليه وقدر الله لهم النصر الكاسح بعد عشرات السنين منالمقاومة
المستمرة لأمريكا
وقبلها فرنسا ( كلاً نمدهؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك )
( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) .
وقد بدا لي في هذا الخطاب المفتوح ( علىمختلف الأوصاف والاحتمالات ) مايلي
1 ـــ حسن نية الموقعين عليهفلا يجوز إتهام النية ومحلها القلب فالله وحده يعلم ما تكنه الصدورمهما ظهرمن صلاح العمل أو فساده وقدقال تعالى عن شر خلقه( الذين ضل سعيهم وهميحسبون أنهم يحسنون صنعاً )
2 ـــ منغرائب الفكريين وعجائبهم وتناقضهم أن خطابهم ( لم ينفتح ) للشعب العراقي طيلة (احتلال ) البعث العـــراقي الملحد للعراق وتحكم طاغوته ( الأخير بخاصة ) في رقابالعباد ( وألسنتهم وعيونهم وآذانهم ) وكان الناس يموتون بالرصاص والمواد الكيمائيةوأدوات التعذيب المختلفةوكانت السجون داخل السجن الكبير تقول هل من مزيد؟؟
وعلى حدود العراق البائس ( رغم انهار الماء وانهار النفط ) مع الكويتيرى القادم ( قبل كل شئ ) لوحة كبيرة لم أر مثلها في بلد شيوعي تعلن ( أنت بعثي ولولم تسجل في الحزب ) وكانت أوثان صدام في كل مكان .
ولم ( ينفتح ) خطابالفكريين لشعب الكويت الذي أخرج من أرضه ودياره وسرقت أمواله ومتاعه ( حتى تحولتأرصفة بعض البلاد المؤيدة للباطل متاجر لبيع المسروقات ) وهدد مستقبل دينه ودنياهوتوقفت إعانته للمحتاجين في كل أرض ومنهم الذين أعلنوا الفرح بنكبته أو أسروه .
3 ـــ طالب الخطاب العراقيين بالإخلاص لله وإرادة وجههوهذا مطلب عظيم ـ لا يتكرر في الخطاب ـ ولكن يفهم من السياق حصره بالمقاومة وهي مثلكل مقاومة ألبست زوراً ثوب الجهاد لا يظهر منها إلا الأهداف المعلنه للمقاومين ـإسلاميين أو علمانيين ـ الأرض والسلطة والهوية والقومية
أما الدين فهو للهوالوطن للجميع كما فهمت من تحذير الخطاب
( عن إقحام الناس في الانتماءاتالخاصة والمواقف الضيقة والخلافات المذهبية )
4 ـــ كانتافغانستان تغرق ـ مثل العراق وفلسطين ـ في وثنية المقامات والمزارات والمشاهد .
وكانتالشيشان تغرق في التصوف الضال .
وكانت البوسنيا تغرق في الإلحاد .
ولم أرخطاباً مفتوحاً ولا مغلقاً كتبه الفكريون بل ولاطلاب العلم ولا ظهرت حركة للجهاد
وأول مراحله الدعوة إلى التوحيد والسنة بالحكمة والموعظة الحسنة
(قبل أن يقلب الفكريون سلم الأوليات ) ,
ولانشط الأئمة للقنوتولا الخطباء لتعليم الدين وهو المقصد من فريضة الجمعة
لأن قلوبنا تتحركللدنيا ( الأرض والسلطة ) لا للدين نستغفر الله ونستعيذ به .
ولقد ذكًرتكثيراً من الأئمة والخطباء بأولية الدعوة إلى الدين ( وأساسه التوحيد والسنة )
والدعاء لإخوانهم في فلسطين والعراق والشيشان وغيرهابالرجوع إلىالدين الحق الذب كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهمولكنهم يصرون ـ غالباً ـ على الانشغال والإشغال بالذي هو أدنى وبالمبالغاتوالتهريج والتهييج بل وبالافتراءعلى الله كمثل ( اللهم إنهم عراة فاكسهماللهم إنهم حفاة فاحملهم )
وتجنب الدعاء لهم بالهداية ( مسلمين أو غيرمسلمين )وقد أرسل الله كل رسله للدعوة والدعاء للمسلم والمشرك واليهوديوالنصارى بالهداية ,وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحكي نبياًضربه قومه فكان يمسح الدم عن وجهه ويقول : ( اللهم اهد لقومي فإنهم لا يعلمون) .
5 ـــ ذكر المفكرون أن ( من شروطالنجاح فهم الظرف والمرحلة والواقع فهماً جيداً )
ولابد أن هذا من وحي (معلم الفكر الأول سيد قطب )
الذي هون من فقه الأوراق وحث على فقه الواقعوالحركة لأن المفكرين لم يذكروا من شروط النجاحتصحيح المعتقدبإفراد الله بالعبادة والالتزام بالسنة ولاترك الشرك والبدعةومعلوم أن أغلبية المنتمين إلى السنة ـ فضلاً عن غيرها ـ في العراق يتقربون إلى الله بالشرك الأكبروما دونه منالبدعوقبل شهر أكد لي أحد كبارطلاب العلم في الأردن ماكنت أعرفه من قبل أنه زار العراق أخيراًليتعرف علىالجهاد فيه والمجاهدين فوجد أوثان المنتمين إلى السنة تفوق عدداً أوثان الشيعةوالنصارى والآشوريين واليزيديين وغيرهم
ويؤسفني أن أقول:أن الحال فيفلسطين ليست خيراً من غيرها في العراق حسب متابعتي لحال الدعوة في بلاد الشامقريباً من ربع قرن , ثم نطلب من الله النصر !!
6 ـــ اكتشفالمفكرون اليوم أن ( جهاد المحتلين واجب وانه من باب دفع الصائل )وغفلواأو تغافلوا عنه عند احتلال العراق للكويت أسوأ احتلال عرفته الكويت وأفجره وأشرسهوأخطره على الدين والدنيابل إن أحد الموقعين على الخطاب المفتوح ( وكانخيرهم وأقربهم للمنهاج الشرعي قبل تحوله عن اليقين إلى الظن وعن الوحي إلى الفكر )اختارت إذاعة ( صدام الدين ) تكرار دروسه المخالفة للحق وللعدل والعاصية لولاةالأمر في بلاد التوحيد والسنة أمراء وعلماءومنهم أكبر العلماء ابن بازوابن عثيمين رحمهما الله وبقية كبار العلماء في الأمةفصار بوقاً للاحتلالوالضلال.
7 ـــ أوصى المفكرون ( المســـلمين بالوقوف إلى جانب إخوانهم ـ الإرهابيين ـ في العراق )ومرة أخرى أين كانت أقلامهم وألسنتهم ووصاياهميوم أباد صدام الدين وحزبه الملحد آلاف المسلمينفي حلبجه وأيام ( وشهوروسنين ) عاث البعثيون الاشتراكيون العفلقيون في العراق فساداًوأخرجطاغوتهم الكويتيين من ديارهم وسرق أموالهم وأخيراً أحرق مئات آبار النفط ( على وعلى أعدائي ) وهدد مستقبل الدين والدنيا في دول مجلس التعاون الخليجي ؟؟
وقد يعلم أو يجهل المفكرون أن كتب التوحيد والسنة دخلت العراق وأن دعاةالسنة الصحيحة جلسوا في مساجدها لتعليم الدين الحق بعد سقوط الطاغية وحزبهحتى زعزع جهاديوا الوهم أمن البلاد وأفسدوا حالها في الدين والدنيا .
8 ـــ أوصى المفكرون المسلمين بمن ســـموهم ( رجال المقاومة ) خيراًوأعرفعن أبرز ( رجال المقاومة ) المنتسبين إلى السنة انه كان موظفاً في بلدية الزرقاء لميعرف بعلم ولادعوة ولا إصلاح ثم جاءت موجة الجهاد الوهمي فركبها من ركبها وحصل علىالشهرة .
9 ـــ نحمد الله ونشكره أن جعل لدول التحالف مصالح تجارية مشتركة فيبلادنا فأنقذها الله بهم ودفع بهم(الصائل ) المنتمي للعروبة أو الإسلاممرة في الكويت ومرة في العراق بعد أن عجز العربوالمسلمون عن مجرد التفكير أوالدعاء لإزالتهبل أعانوا الصائل وأعوانه من مختلف طوائف الضلالبالقنوت والخطب والدروس والبيانات والخطابـــات ( المفتوحة أو المغلقة ) وأظهر بعضهم الفرح أو أسره بحسب موقف حكومته من الظلم والاعتداءوالطغيان .
هدى الله المسلمين وغيرهم بهداه وردهم من الفكر إلى الوحيوالفقه فيه ومن الظن إلى اليقين
وكفانا شر كل ذي شر مهما كان انتماؤه .


تعليق