تحقيق: عاطف خليل
أحال المستشار ماهر عبدالواحد النائب العام مصرياً ـ وإيرانياً الي محكمة أمن الدولة العليا ـ طواريء.. بتهمة التخابر مع إيران بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد.. والمتهم الأول في هذه القضية »محمود عيد محمود« مصري الجنسية اعترف بتجنيده اثناء عمله بالسعودية وأنه سافر لإيران أكثر من مرة واتفق مع المتهم الثاني الإيراني الجنسية علي القيام بعمليات اغتيال في مصر والسعودية، واعترف المتهم بأنه مد المتهم الثاني بمعلومات عن مجمع البتروكيماويات في مدينة ينبع بالسعودية والذي شهدت حادثا إرهابيا في مايو الماضي وراح ضحيته 6 أفراد وأصيب 18 آخرون في الحادث..
»الوفد« في منزل المتهم الأول..
ـ »محمود عيد محمود« أحد أفراد أسرة مكونة من ثلاثة أشقاء وبنت إضافة الي الأب والأم يقيمون في الشقة رقم »3« بالعقار رقم »8« بمدينة فيصل بمحافظة السويس..
الشقة مساحتها 86 مترا عبارة عن حجرتين وصالة إضافة الي الحمام والمطبخ أمام الأثاث الموجود بالشقة فهو متوسط العمر..
الأسرة متماسكة ومترابطة وتعيش كأي أسرة عادية.. الأب »68« عاما ويعمل كهربائي إليكترونيات والأم »56« عاما ربة منزل من أصل سعودي لكنها تحمل الجنسية المصرية وترتدي الحجاب وكانت مصممة أزياء وحاليا ربة منزل. بينما »أحمد« أكبر الأبناء »37« عاما حاصل علي دبلوم صناعي قسم إنشاءات معمارية ويعمل سائق أجرة حالياً وسبق له السفر 4 سنوات إلي السعودية ثم عاد وتزوج منذ سنوات قلائل.. أما »أيمن« »32« عاما يعمل محررا بإحدي الصحف المحلية بالسويس. ثم شقيقته التي تعمل بإحدي الشركات الاستثمارية.
»الوفد« التقت بالأسرة وكان هذا الحوار.. في البداية أكد »أيمن« الشقيق الأكبر »لمحمود« أن شقيقه من مواليد 1972 وحاصل علي معهد فني صناعي عام 1994 وأعفي من الخدمة العسكرية وعمل في البداية في سوبر ماركت ثم قام بعمل بعض المشروعات التجارية مع بعض أصدقائه.. وفي أواخر التسعينيات قرر الذهاب الي القاهرة والتحق بالعمل في احدي شركات الخرسانة الجاهزة وكان يعمل بنظام الوردية حيث تراوح راتبه الشهري ما بين 900 ـ 1500 جنيه..
ويضيف أيمن قائلا: »حاول شقيقي الالتحاق ببعض الجامعات بالسعودية بغرض استكمال دراسته ولم يتحقق له ذلك.. ثم تعرف بالقائم بالأعمال الثاني لإيران بالقاهرة وحرص علي حضور الاحتفالات التي تعقدها إيران بالقاهرة كأي شخصية تتم دعوتها لمثل هذه الاحتفالات.!!
وأذكر.. في إحدي المرات أخبره هذا الرجل الإيراني ان هناك مؤتمرا ودعا »محمود« لحضوره فوافق وتقدم بورقة عن أثر الثورة الإيرانية علي جيرانها وأحضروا له التأشيرة والفيزا لحضور المؤتمر الذي سيعقد في إيران وبالفعل سافر الي إيران لحضور المؤتمر. واستغرقت هذه الرحلة أسبوعين قال لنا انه زار خلالهما الأماكن الأثرية في إيران وقدم ورقة البحث التي كان قد أعدها في القاهرة ثم عاد الي مصر..
ويضيف »أيمن« استمرت علاقة محمود ولم تنقطع بالرجل الإيراني ثم بدأ الحديث بينهما عن السفر الي إيران من أجل الدراسة ولكنه لم يجد الفرصة في البداية..
حاول »محمود« إنشاء جمعية صداقة مصرية ـ إيرانية واتصل ببعض الشخصيات المعروفة لكن أقنعة البعض أن الوقت غير مناسب.
ثم وجد المنحة الدراسية المناسبة لدراسة اللغة، وسافر واستغرقت الرحلة حوالي ثمانية أشهر وقال لنا وقتها إن تكلفة المنحة مناصفة بين »محمود« والجانب الإيراني.
ثم سافر إلي السعودية حيث أقارب والدته.. وكان يعمل في وظيفة »سكرتير« جمعية تحفيظ القرآن الكريم واستغرقت هذه الرحلة ما يقرب من العام..
ثم عاد الي القاهرة في اجازة قصيرة ثم عاد بعدها لاستلام عمله بالسعودية. بعد ان قام بحجز تذكرة اللنش السريع من بور توفيق للعودة الي السعودية وبعدها تم القبض عليه.
يضيف أحمد في البداية اعتقدنا أن هذه المرة مثل المرات السابقة وأن شقيقي سيعود لكنها اختلفت.
وهنا تدخلت الأم وقالت: لا أصدق ما يقال عنه حتي الآن فالتهمة خطيرة ولقد عرفت بالخبر من التليفزيون والصحف.
فسألتها وما هو شعورك بعد سماعك الخبر؟
فأجابت يا ابني أنا في »كابوس« منذ معرفة هذا الخبر المشئوم ولم أذق طعم الزاد« حتي الآن.. وكيف يحدث هذا ولا أحد عندنا له علاقة بالسياسة، وحالنا لم يتغير فهذه الشقة التي نقيم بها حصلنا عليها بعد إزالة منزلنا القديم في الهجرة منذ عام 1975 وحتي الآن والشقة هي.. هي..
وقالت: كنت أطلب من »محمود« عدم شراء هدايا حتي يتمكن من شراء شقة يتزوج فيها.
فسألتها كيف عرف الوالد وماذا قال؟
فردت قائلة والده عرف من شريط الأخبار بالتليفزيون فقال »دي حاجة بتاعة ربنا« ودعا له بالبراءة والتزم الصمت بعدها.
أما شقيقته فقالت إن الخبر كان كالبركان الذي انفجر ودمر كل شيء.
وهنا تدخلت الأم وقالت: أنا واثقة أن القضاء المصري سيظهر الحقيقة.
جريدة الوفد المصرية...من هنا
أحال المستشار ماهر عبدالواحد النائب العام مصرياً ـ وإيرانياً الي محكمة أمن الدولة العليا ـ طواريء.. بتهمة التخابر مع إيران بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد.. والمتهم الأول في هذه القضية »محمود عيد محمود« مصري الجنسية اعترف بتجنيده اثناء عمله بالسعودية وأنه سافر لإيران أكثر من مرة واتفق مع المتهم الثاني الإيراني الجنسية علي القيام بعمليات اغتيال في مصر والسعودية، واعترف المتهم بأنه مد المتهم الثاني بمعلومات عن مجمع البتروكيماويات في مدينة ينبع بالسعودية والذي شهدت حادثا إرهابيا في مايو الماضي وراح ضحيته 6 أفراد وأصيب 18 آخرون في الحادث..
»الوفد« في منزل المتهم الأول..
ـ »محمود عيد محمود« أحد أفراد أسرة مكونة من ثلاثة أشقاء وبنت إضافة الي الأب والأم يقيمون في الشقة رقم »3« بالعقار رقم »8« بمدينة فيصل بمحافظة السويس..
الشقة مساحتها 86 مترا عبارة عن حجرتين وصالة إضافة الي الحمام والمطبخ أمام الأثاث الموجود بالشقة فهو متوسط العمر..
الأسرة متماسكة ومترابطة وتعيش كأي أسرة عادية.. الأب »68« عاما ويعمل كهربائي إليكترونيات والأم »56« عاما ربة منزل من أصل سعودي لكنها تحمل الجنسية المصرية وترتدي الحجاب وكانت مصممة أزياء وحاليا ربة منزل. بينما »أحمد« أكبر الأبناء »37« عاما حاصل علي دبلوم صناعي قسم إنشاءات معمارية ويعمل سائق أجرة حالياً وسبق له السفر 4 سنوات إلي السعودية ثم عاد وتزوج منذ سنوات قلائل.. أما »أيمن« »32« عاما يعمل محررا بإحدي الصحف المحلية بالسويس. ثم شقيقته التي تعمل بإحدي الشركات الاستثمارية.
»الوفد« التقت بالأسرة وكان هذا الحوار.. في البداية أكد »أيمن« الشقيق الأكبر »لمحمود« أن شقيقه من مواليد 1972 وحاصل علي معهد فني صناعي عام 1994 وأعفي من الخدمة العسكرية وعمل في البداية في سوبر ماركت ثم قام بعمل بعض المشروعات التجارية مع بعض أصدقائه.. وفي أواخر التسعينيات قرر الذهاب الي القاهرة والتحق بالعمل في احدي شركات الخرسانة الجاهزة وكان يعمل بنظام الوردية حيث تراوح راتبه الشهري ما بين 900 ـ 1500 جنيه..
ويضيف أيمن قائلا: »حاول شقيقي الالتحاق ببعض الجامعات بالسعودية بغرض استكمال دراسته ولم يتحقق له ذلك.. ثم تعرف بالقائم بالأعمال الثاني لإيران بالقاهرة وحرص علي حضور الاحتفالات التي تعقدها إيران بالقاهرة كأي شخصية تتم دعوتها لمثل هذه الاحتفالات.!!
وأذكر.. في إحدي المرات أخبره هذا الرجل الإيراني ان هناك مؤتمرا ودعا »محمود« لحضوره فوافق وتقدم بورقة عن أثر الثورة الإيرانية علي جيرانها وأحضروا له التأشيرة والفيزا لحضور المؤتمر الذي سيعقد في إيران وبالفعل سافر الي إيران لحضور المؤتمر. واستغرقت هذه الرحلة أسبوعين قال لنا انه زار خلالهما الأماكن الأثرية في إيران وقدم ورقة البحث التي كان قد أعدها في القاهرة ثم عاد الي مصر..
ويضيف »أيمن« استمرت علاقة محمود ولم تنقطع بالرجل الإيراني ثم بدأ الحديث بينهما عن السفر الي إيران من أجل الدراسة ولكنه لم يجد الفرصة في البداية..
حاول »محمود« إنشاء جمعية صداقة مصرية ـ إيرانية واتصل ببعض الشخصيات المعروفة لكن أقنعة البعض أن الوقت غير مناسب.
ثم وجد المنحة الدراسية المناسبة لدراسة اللغة، وسافر واستغرقت الرحلة حوالي ثمانية أشهر وقال لنا وقتها إن تكلفة المنحة مناصفة بين »محمود« والجانب الإيراني.
ثم سافر إلي السعودية حيث أقارب والدته.. وكان يعمل في وظيفة »سكرتير« جمعية تحفيظ القرآن الكريم واستغرقت هذه الرحلة ما يقرب من العام..
ثم عاد الي القاهرة في اجازة قصيرة ثم عاد بعدها لاستلام عمله بالسعودية. بعد ان قام بحجز تذكرة اللنش السريع من بور توفيق للعودة الي السعودية وبعدها تم القبض عليه.
يضيف أحمد في البداية اعتقدنا أن هذه المرة مثل المرات السابقة وأن شقيقي سيعود لكنها اختلفت.
وهنا تدخلت الأم وقالت: لا أصدق ما يقال عنه حتي الآن فالتهمة خطيرة ولقد عرفت بالخبر من التليفزيون والصحف.
فسألتها وما هو شعورك بعد سماعك الخبر؟
فأجابت يا ابني أنا في »كابوس« منذ معرفة هذا الخبر المشئوم ولم أذق طعم الزاد« حتي الآن.. وكيف يحدث هذا ولا أحد عندنا له علاقة بالسياسة، وحالنا لم يتغير فهذه الشقة التي نقيم بها حصلنا عليها بعد إزالة منزلنا القديم في الهجرة منذ عام 1975 وحتي الآن والشقة هي.. هي..
وقالت: كنت أطلب من »محمود« عدم شراء هدايا حتي يتمكن من شراء شقة يتزوج فيها.
فسألتها كيف عرف الوالد وماذا قال؟
فردت قائلة والده عرف من شريط الأخبار بالتليفزيون فقال »دي حاجة بتاعة ربنا« ودعا له بالبراءة والتزم الصمت بعدها.
أما شقيقته فقالت إن الخبر كان كالبركان الذي انفجر ودمر كل شيء.
وهنا تدخلت الأم وقالت: أنا واثقة أن القضاء المصري سيظهر الحقيقة.
جريدة الوفد المصرية...من هنا

