يا سلمان العودة ( لا تتكلم عن العنف ) وأنت من رفع شعار العنف والقسوة إبتداءً !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جروان
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 142

    #1

    يا سلمان العودة ( لا تتكلم عن العنف ) وأنت من رفع شعار العنف والقسوة إبتداءً !!!

    يا سلمان العودة ( لا تتكلم عن العنف ) وأنت من رفع شعار العنف والقسوة إبتداءً !!!



    ( 1 )



    ـــــ



    إنه العنف .. أصبح شعاراً في عالم السياسة



    سلمان العودة



    قد يكون العنوان ذاته دليلاً على تَشرُّب العنف ، فماذا لو عبرنا بالرحمة ؟!


    إنالوصف بالرحمة تعبير متفائل حقاً ، ولكنه أقل كفاءة في نقد الواقع وتصويره , لكندعونا نعترف بأن في العنوان قسوة أو تعميماً ، واعفونا من البحث عنالمعاذير .


    حَسنٌ أن نمارس من البداية نقداً ، فالكثيرون ضمن مجتمع العنف يمارسونقسوة على الآخرين ، ويوزعون المسؤوليات ، ويستثنون أنفسهم !


    إن العاطفة الحية هيالمادة الرابطة بين لبنات البناء ، وبدونها يقع الاحتكاك وينهار البرجالمشيد.
    فكيف إذا فُقدت هذه الرابطة ، وحل محلها النقيض ، وهو القسوةوالجفاء ؟!


    ثمت مجالات كثيرة للأذى إذا فقدت القلوب ترابطها ,,.


    وحتى الأذىالذي لا يستطيع القانون أن يمسك به ولا يدينه؛ لأنه من الخفاء بمكان.


    أرأيت لاعبالكرة حين يتلطّف - ويا له من تلطّف !- في تعويق حركة صاحبه، أو إسقاطه دون أن ترصدهكاميرات التصوير، أو يلاحظه الحكم ؟


    إنها القصة التي تتكرر كل لحظة في مكان ما,,,في البيت، أو العمل، أو المتجر أو ساحة الحياة.
    قسوة الصحراء تطبع أخلاقياتالمجتمع، فيتعامل الناس كالتروس الصماء، تسمع صرير احتكاكها من مكان بعيد.


    لقدوردت كلمة ( القسوة ) في القرآن الكريم في أربعة مواضع كلها في سياق الذم، وكفى بهذاتنفيراً وتحذيراً.


    " ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ " ( البقرة:74 ) ، " فَوَيْلٌلِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ " (الزمر:22 )، " وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً " ( المائدة:1 )، وفي البخاري ( أَلاَ إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِيالْفَدَّادِينَ,,,)، وهم أصحاب المال الكثير المختالون الذين تعلوا أصواتهم فيخيلهم وإبلهم وحروبهم، ونحو ذلك,


    وفي حديث أنس أن النبي ( استعاذ من القسوة ),رواه الحاكم والبيهقي.


    وبالمقابل وصف الله ذاته بالرحمة ، وكتبها على نفسه ، وسبقترحمته غضبه ، والرحمة لا تنزع إلا من شقي، والشاة إنْ رحمتَها رحمك الله، وإنما بعثالله نبيه محمداً رحمة للعالمين.


    فالرحمة أسلوب الأقوياء المسيطرين على دوافعهمونوازعهم، والقسوة أسلوب الضعفاء البطاشين.
    نحن نتحدث عن مجتمعنا الإسلاميوالعربي وفي كل مكان، لأننا نحس بمشكلته، وندري فداحة الضرر من تنامي مشاعر العنففيه أكثر من غيره، وإن كنا ندرك أن العنف أصبح شعاراً معولماً في عالم السياسة،والإعلام، والحركة الاجتماعية.


    يجب أن نتصارح؛ لأن بناء المستقبل وصناعته تقومعلى الترقي والتصحيح والوضوح في تعرف الأخطاء ومعالجتها.


    ويجب أن نستشعر العارمن هذه السوءة، ونسمح لها بالرحيل غير مأسوف عليها.


    هناك ألوان من العنف تحتاجإلى مبضع الجراح :


    ـ فالعنف الاجتماعي، كالعنف ضد المرأة، أو ضد الأطفال، أو ضدالضعفاء، أو الغرباء، أو قيم العنف التي أصبحت ثقافة يتلقاها الناس.


    ـ وهناك( عنف المثقفين ) الذين يقدمون أنفسهم - أحياناً - على أنهم ضحايا العنف، وهمأساتذته.
    ج ـ وهناك في قمة الهرم ( العنف السياسي ) سواء تمثل في عنف الأنظمةوبطشها، أو في عنف الجماعات المعارضة ، وكلاهما مدان ومرفوض .


    ولعلي أجد فرصة لشيءمن بسط الحديث حولها.


    إن الإنسان يقرأ طبيعة البلد من عنوانه، ومن أول وهلة،فموظف الجمارك أو المطار أو رجل المرور أو البائع أو موظف الاستقبال هم النموذجالذي يكوّن الانطباع الأولي عن حالة الناس.
    والعنف يتحول إلى قيم اجتماعيةمقبولة ومعتادة، وتمارس بصورة طبيعية مثل:


    أ ـ صرامة الملامح والقسمات، والترسمالإمبراطوري المتعاظم، وهي حالة نفسية، ولها آثار سلوكية عديدة، وقد يستقر في ثقافةالبعض أن قوة الشخصية تعني صناعة الرعب، وأنك حالما تظهر يتجمد الآخرونمكانهم.


    وقد قال جرير ( ما حجبني النَّبِي ) منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم فيوجهي,


    ب ـ العدوان اللفظي بالأصوات العالية والصخب والضجيج والصراخ، وبالتشاتموالتهديد بالكلام، وحتى عند المواقف العاطفية قد نستخدم لغة خشنة.


    أهدت إحداهنلزوجها ساعة.


    فسأل: كم ثمنها؟


    فأخبرته.


    فقال: مضحوك عليك, (الثمن غالي،وهو ما يغلى عليك).


    وأهدى الأخرى زوجُها وردة جميلة؛ فشمتها ثم ألقتها، وقالت:مالها ريحة!


    وقد قال: (الكلمة الطيبة صدقة).


    جـ ـ العدوان ضد الأشياء،فالأبواب تُضرب بعنف، والكراسي والطاولات، والأثاث يُبعثر، والأدوات والكتب،والكتابة العشوائية الرديئة على الجدران والأماكن العامة، وتكسير الأدوات، وتهشيمالنوافذ، وإشعال الحرائق .


    وهذا مدرج لتكسير القلوب، وتهشيم العواطف، وإشعالالخلافات، وقد نهى النبي عن قطع السدر لغير مصلحة.


    د ـ العدوان ضد الآخرينبالضرب والمهاجمة، أو القتل، وهكذا ما نشاهده في ألعاب السيارات بالتفحيط والسرعةالقاتلة.


    والعدوان على الحقوق المادية والأدبية للناس، وخاصة ممن نسميهم أحياناًبـ (الأجانب)، وهم حقيقة إخوة أحبة لهم الحقوق نفسها، والبلد بلدهم، فالسعوديةمثلاً تستقبل عشرات الملايين من المسلمين من المقيمين أو الزائرين في حج أو عمرة أوتجارة أو لأي غرض كان,,.


    وهناك ثقافة لدى بعض الشباب، وغير المتعلمين، وربماتمتد لمثقف أو مسؤول تقوم على نظرة ازدراء وتهميش واستخفاف بهؤلاء، فليس لهم حقوقيطالبون بها، وليس من حقهم أن يحتجوا، أو ينتقدوا.


    من هم حتى يفعلواذلك؟!


    بينما نقرأ ونتعلم أن المؤمنين إخوة، وأننا أصبحنا بنعمته إخوانا.


    إننابحاجة ضرورية إلى جهة علنية مسؤولة عن معالجة حالات العنف الاجتماعي والعدوانبأنواعها، يلجأ إليها كل من وقع عليه ظلم أو ضيم من أي كان؛ ليجد النجدة السريعةدون إبطاء، والوقوف إلى جانبه دون تردد، ولطالما انتظر من تعرض لسرقة أو اعتداءطويلاً دون أن يجد من ينصفه، حتى إن أحدهم سرقت سيارته فسارع بالتبليغ ليقول: سرقهاإرهابيون,,, حتى يجد التحرك السريع، وأن نعمم الثقافة الأخلاقية التي تربي الفردعلى احترام الآخرين، ورعاية حقوقهم، وحفظ المصالح العامة، والتزام الذوق السليم،واختيار الأحسن من القول والفعل، تحقيقاً لقوله سبحانه: " وَقُل لِّعِبَادِييَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " (الإسراء:53 )، وقوله: " الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَالْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ " (الزمر:18 )، وقوله : " وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم " (الزمر: 55).





    وما أحوجنا إلى إحياء هديالأنبياء عليهم السلام في هذا الجانب وغيره، وتعليم الناس أنه من السنة، وأن العبدينال به الثواب الجزيل، والدرجات الرفيعة.


    وفي الحديث عَنْ عَائِشَةَ أَنَّالنَّبِي قَالَ : ( إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَالصَّائِمِ الْقَائِمِ ), والله المستعان .



    نقلا عن جريدة "الرأي العام" الكويتية .. الجمعة 6 / 11 / 1425 هـ ـ 17 / 12 / 2004 م



    ـــــــــ



    التعليق : من الذي أثنى الثناء العطر على صاحب النزعة التخريبية ورافع شعار العنف والقسوة ، والإنسان المسرف في التشاؤم وهو ينظر إلى المجتمع الإسلامي ؟!! .



    ـــ فور قيام انقلاب يوليو 1952 م كان التوجه العام أن تظهر الأحزاب نفسها وتعود عبر الانتخابات والديمقراطية ـ ديمقراطيتهم الزائفة ـ لتسلم الحكم مع استمرار العمل بدستور 23

    وتزامنا مع رجوع الجيش الى الثكنات .



    بيد أن سيد قطب رفض ذلك وكان من أوائل من سموا الحركة ( الثورة المباركة ) عبر مقال خطه في " روز اليوسف " بتاريخ 19 / 8 / 1952 م وسماه " اذا لم تكن الثورة فحاكموا محمد نجيب " كما نشر في جريدة " الاخبار " في 8 / 8 / 1952 م



    مقالا عنوانه " استجواب الى البطل محمد نجيب "



    يقول ضمنه " باسم الملايين الذين لن يسمحوا لكم بالعودة إلى الثكنات ، فهل حملت رأسك يا نجيب ورؤوس معاونيك الأبطال لمجرد عزل فاروق وكي تبقى الأسرة الملكية وألقابها الموروثة ومخصصاتها المالية ؟! " .



    ويرفض كذلك سيد قطب العودة إلى الدستور فيقول في المقال نفسه



    " ان الرجعية تتستر اليوم وراء الدستور فدعك سيدي من هذه الخدعة ، فالدستور هو الذي سمح بكل ما وقع من فساد ! " .



    ويضيف في نهاية المقال :



    " فلنضرب .. لنضرب بقوة ، أما الشعب فعليه أن يحفر القبور ويهيل التراب .. " .





    ـــ وبعد الانقلاب بأيام وقعت أحداث كفر الدوار المعروفة يومي 12ـ13/8/1952 م واشتبك العمال البسطاء والفقراء مع رجال الشرطة والجيش ونتج عن ذلك صدور حكم فوري غير مسبوق من المحكمة العسكرية باعدام البقري وخميس من قيادات العمال .



    فكتب سيد قطب في جريدة " الاخبار " بتاريخ 15 / 8 / 1952 م مقالا بعنوان :



    ( حركات لا تخيفنـــا )



    جاء فيه " كنت احترم الضمير البشري عن أن يكون من الدنس إلى حد يحارب عهد كالعهد الذي اشرق فجره منذ أيام ، ولكن كم يخطئ الإنسان في تقدير الدنس الكامن في قلوب الناس " ويكمل " لأن نظلم عشرة أو عشرين من المتهمين خير أن ندع الثورة كلها تذبل وتموت " . إ . هـ .



    فكيف نصدق يا ( سلمان العودة ) أنك تدعو إلى الرحمة ونبز العنف والقسوة وأنت لم تتبرأ حتى الآن من عنف وقسوة " سيد قطب " ؟!!



    وهذه تزكيتك لسيد قطب .. .. ..



    بتاريخ 22 / 6 /1421 هـ مقالة بعنوان ( رأي الشيخ سلمان العودة في سيد قطب )



    يقول : ( والذي أدين الله به أن الأستاذ سيد قطب من أئمة الهدى والدين ، ومن دعاة الإصلاح ، ومن رواد الفكر الإسلامي سخّر فكره وقلمه في الدفاع عن الإسلام ، وشرح معانيه ، ورد شبهات أعدائه ، وتقرير عقائده وأحكامه ، على وجه قلّ من يباريه أو يجاريه في هذا الزمان ) .



    حقــاً .. .. .. تاريخ الحزبيين مليء بالأكاذيب وتحكمه الأهواء أكثر من الحقائق .

  • جروان
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 142

    #2
    الرد: يا سلمان العودة ( لا تتكلم عن العنف ) وأنت من رفع شعار العنف والقسوة إبتداءً !!!

    ويقول سلمان العودة في شريطه " الأمَّة الغائبة " : ( فالشعوب الإسلامية تعيش في واد ٍ، وحكامها يعيشون في وادٍ آخر ، لأنَّهم لا يعبرون عن حقيقة مشاعرها التي في قلبها ، ولا يمثلون حقيقة الدين الذي تنتسب إليه ... ويؤسفني جدًّا أن أقول في مقابلة ذلك : هناك دول قامت على أساس قناعة الناس بها ، فكانت راسخة عميقة ممكَّنة .



    أمَّا دولة الإسلام التي تحكم المسلمين منذ عهد الخلافة الراشدة ، فهذا أمر واضح لا يحتاج إلى بيان .



    فقد ظلَّت دولة الخلافة قائمة قرونًا تزيد على ثلاثة عشر قرنًا من الزمان ، تحميها القلوب قبل الأيدي ، وتحميها الدعوات قبل المعارك والضربات .



    أمّا في واقعنا اليوم ، فالمؤســــف أنَّ الأمثلة التي تتَّجه إليها الأنظار غالبًا هي أمثلة غير إسلامية ) . اهـ



    ألم تر أخي كيف سَمَّى هذه الأمَّة بـ " الغائبة " ـ والغائبة ضدّ الحاضرة والموجودة ـ إذن فهي أمَّة لم تأت بعد .



    وكيف قال : " إنّ دولة الخلافة استمرّت أكثر من ثلاثة عشــــر قرنًا من الزمان " ، ويعني بذلك : " الخلافة العثمانية " ، وبعدها زالت الخلافة والإمامة العامّة .



    وانظر ـ أيضًا ـ إلى جواب سلمان العودة في شريطه " لماذا يخافون من الإسلام " ، حيث سئل : لا يخفى عليكم نظام الحكم في ليبيا ، وما فيها من محاربة للإسلام والمسلمين ، فما هو واجب المسلمين هناك ؟ أَوَ يَفرُّون بدينهم ؟



    فأجاب بقوله : " هذا في كلّ بلد ... " . اﻫ



    نقلاً من كتاب : ( القطبية هي الفتنة فاعرفوها ) .



    التعليق : دعوة صريحة للعنف والثورة والتهييج السياسي

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...