14 هـ : هذهالسنة أساس حنق الرافضة على الإسلام وأهله ، وذلك أنه في هذه السنة كانت معركةالقادسية التي انتصر فيها المسلمون على أجداد الرافضة الفرس المجوس ، وكان ذلك فيخلافة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
16 هـ : فتحت عاصمةالفرس ( المدائن ) وبهذا سقطت الدولة الفارسية ، وبقي صدى هذه الحادثة يتردد فيقلوب الرافضة حسرة وندامة .
23 هـ : قام ( بابا علاء الدين ) كما تسميهالرافضة فهو رمز من رموزهم في الحرب ضد الإسلام ، واسمه أبو لؤلؤة المجوسي ، قامبقتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
34 هـ : ظهر عبد اللهابن سبأ اليهودي الصنعاني الملقب بابن السوداء وادعى الإسلام ظاهراً ، مع كفرهباطناً ؛ وأخذ يؤلب الأحزاب ضد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنهحتى قتله الثوار بسبب فتنة ابن السوداء هذا ، وكان ذلك عام 35 هـ . وكان معتقد ابنسبأ الخبيث يقوم على أمور ذات أصول يهودية ونصرانية ومجوسية ، وهي : ( الألوهية فيعلي رضي الله عنه ، و الوصية ، والرجعة ، والولاية ، والإمام ، والبداء ونحوها
. 36 هـ : قبل أن تحدث معركة الجمل بليلة اتفق الفريقين رضي الله عنهم على الصلحوباتوا بخير ليله بينما بات ابن سبأ ومن معه من الثوار بشر ليلة ، وطفق يكيد لهمإثارة الفريقين المصطلحين على القتال حتى تم له ما أراد من الفتنة . وفي عهد عليرضي الله عنه جاءت السبئية طائفة عبد الله بن سبأ إلى علي رضي الله عنه ، وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالق الباريء ، فاستتابهم فلم يرجعوا ، فأوقدلهم ناراً عظيمة وأحرقهم .
41 هـ : من أشد الأعوام نحساً على الرافضةوأغيضها لهم ، سمي عام الجماعة بسبب اجتماع كلمة المسلمين على أمير المؤمنين كاتبالوحي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما حيث تنازل له الحسن بن علي بن أبي طالبرضي الله عنه بالخلافة ، فشرقت طغمة الرفض بذلك . 61 هـ : فيها قتل الحسين رضي اللهعنه وأرضاه في يوم عاشوراء من شهر المحرم بعد أن تخلى عنه شيعته وأسلموه .
122 هـ : توفي زيد بن علي زين العابدين بن الحسين ، وهو الذي تبرأت منهالرافضة ، بعد أن أعلن توليه للشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وله فرقةتتولاه اسمها الزيدية.
148 هـ : توفي جعفر الصادق ، وانقسمت الرافضة بعدهإلى قسمين ، الأولى : الفرقة الإسماعيلية ، وهي تقول بإمامة إسماعيل بن جعفر الصادق . الثانية : الفرقة الموسوية الاثني عشرية ، وتقول بإمامة موسى الكاظم بن جعفرالصادق .
260 هـ : توفي الحسن العسكري ، وخرجت الرافضة الاثني عشريةالإمامية . وزعم الرافضة أن إمامهم المنتظر محمد بن الحسن العسكري غاب في سردابسامراء وأنه سيرجع .
277 هـ : ظهرت في الكوفة حركة القرامطة الرافضة ، علىيد حمدان بن الأشعث الملقب بـ ( قرمط ) .
278 هـ : ظهر الرافضة القرامطة فيالأحساء والبحرين على يد أبو سعيد الجنابي الرافضي.
280 هـ : ظهرت الدولةالزيدية الرافضية في صعدة وصنعاء باليمن ، على يد الحسين بن القاسم الرسي . 297 هـ : ظهر ت دولة العبيديون الرافضة في مصر والمغرب ، على يد عبيد الله بن محمد المهدي .
317 هـ : وصل ابوطاهر الرافضي القرمطي إلى مكه يوم التروية فقتل الحجاجفي المسجد الحرام ، واقتلع الحجر الأسود ، وبقى بحوزتهم في الأحساء حتى عام 335 هـ . واستمرت دولتهم في الأحساء حتى عام 466 هـ . وفيها ظهرت الدولة الحمدانيةالرافضية في الموصل ، وحلب ، وزالت عام 394 هـ .
16 هـ : فتحت عاصمةالفرس ( المدائن ) وبهذا سقطت الدولة الفارسية ، وبقي صدى هذه الحادثة يتردد فيقلوب الرافضة حسرة وندامة .
23 هـ : قام ( بابا علاء الدين ) كما تسميهالرافضة فهو رمز من رموزهم في الحرب ضد الإسلام ، واسمه أبو لؤلؤة المجوسي ، قامبقتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
34 هـ : ظهر عبد اللهابن سبأ اليهودي الصنعاني الملقب بابن السوداء وادعى الإسلام ظاهراً ، مع كفرهباطناً ؛ وأخذ يؤلب الأحزاب ضد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنهحتى قتله الثوار بسبب فتنة ابن السوداء هذا ، وكان ذلك عام 35 هـ . وكان معتقد ابنسبأ الخبيث يقوم على أمور ذات أصول يهودية ونصرانية ومجوسية ، وهي : ( الألوهية فيعلي رضي الله عنه ، و الوصية ، والرجعة ، والولاية ، والإمام ، والبداء ونحوها
. 36 هـ : قبل أن تحدث معركة الجمل بليلة اتفق الفريقين رضي الله عنهم على الصلحوباتوا بخير ليله بينما بات ابن سبأ ومن معه من الثوار بشر ليلة ، وطفق يكيد لهمإثارة الفريقين المصطلحين على القتال حتى تم له ما أراد من الفتنة . وفي عهد عليرضي الله عنه جاءت السبئية طائفة عبد الله بن سبأ إلى علي رضي الله عنه ، وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالق الباريء ، فاستتابهم فلم يرجعوا ، فأوقدلهم ناراً عظيمة وأحرقهم .
41 هـ : من أشد الأعوام نحساً على الرافضةوأغيضها لهم ، سمي عام الجماعة بسبب اجتماع كلمة المسلمين على أمير المؤمنين كاتبالوحي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما حيث تنازل له الحسن بن علي بن أبي طالبرضي الله عنه بالخلافة ، فشرقت طغمة الرفض بذلك . 61 هـ : فيها قتل الحسين رضي اللهعنه وأرضاه في يوم عاشوراء من شهر المحرم بعد أن تخلى عنه شيعته وأسلموه .
122 هـ : توفي زيد بن علي زين العابدين بن الحسين ، وهو الذي تبرأت منهالرافضة ، بعد أن أعلن توليه للشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وله فرقةتتولاه اسمها الزيدية.
148 هـ : توفي جعفر الصادق ، وانقسمت الرافضة بعدهإلى قسمين ، الأولى : الفرقة الإسماعيلية ، وهي تقول بإمامة إسماعيل بن جعفر الصادق . الثانية : الفرقة الموسوية الاثني عشرية ، وتقول بإمامة موسى الكاظم بن جعفرالصادق .
260 هـ : توفي الحسن العسكري ، وخرجت الرافضة الاثني عشريةالإمامية . وزعم الرافضة أن إمامهم المنتظر محمد بن الحسن العسكري غاب في سردابسامراء وأنه سيرجع .
277 هـ : ظهرت في الكوفة حركة القرامطة الرافضة ، علىيد حمدان بن الأشعث الملقب بـ ( قرمط ) .
278 هـ : ظهر الرافضة القرامطة فيالأحساء والبحرين على يد أبو سعيد الجنابي الرافضي.
280 هـ : ظهرت الدولةالزيدية الرافضية في صعدة وصنعاء باليمن ، على يد الحسين بن القاسم الرسي . 297 هـ : ظهر ت دولة العبيديون الرافضة في مصر والمغرب ، على يد عبيد الله بن محمد المهدي .
317 هـ : وصل ابوطاهر الرافضي القرمطي إلى مكه يوم التروية فقتل الحجاجفي المسجد الحرام ، واقتلع الحجر الأسود ، وبقى بحوزتهم في الأحساء حتى عام 335 هـ . واستمرت دولتهم في الأحساء حتى عام 466 هـ . وفيها ظهرت الدولة الحمدانيةالرافضية في الموصل ، وحلب ، وزالت عام 394 هـ .



تعليق