سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الكريمي
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 153

    #1

    سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

    سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة



    1. - الـمـقـدمـة

    2. - افتتان سفر الحوالي بسيده ( سيد قطب )

    3. - موافقة سفر الحوالي للمرجئة

    4. - إرجاء آخر لسفر الحوالي

    5. - خارجية سفر "خارجية عصرية" قالها إمام العصر ( الالباني )

    6. - صور من خارجية سفر7. - الإمام إبن عثيمين يدفع تهمة سفر عن الألباني


    8. - رد مجمل للإمام الألباني على " ظاهرة سفر ...! "

    9. - بعض تعليقات وانتقادات الإمام المجدد الألباني على ظاهرة الإرجاء

    10. - وجه التشابه بين سفر الحوالي .. وفرقة " المنصورية "

    11. - الـخـاتـمـة

    12. - خلاصة تحزب ( سفر الحوالي )





    u الـمـقـدمة:

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعد:

    فإن إجماع علماء أهل السنة المعاصرين ليكاد - ولله الحمد - ينعقد على إمامة العلامة محدث العصر محمد ناصر الدين الألباني المتوفى سنة (1420) تغمده الله برحمته.

    وكلماتهم – في ذلك- كثيرة منثورة، ومشهورة مبرورة.

    ومن أجمعها دلالة، وأجملها إنشاءً: كلمة العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد – عافاه الله وسدده – في معرض رده على بعض الخصوم: "إرتسام عَلَمِيّة الألباني في نفوس أهل العلم، ونُصرته للسنة، وعقيدة السلف: أمر لا ينازع فيه إلاّ عدو جاهل" [الردود: 344]

    أما كلام علمائنا الأكابر – كابن باز، وابن عثيمين، وغيرهما من العلماء الراسخين- فهي أكثر من أن تحصى، وأكبر من أن تحصر ...

    وقد امتحن الناس –قديماً- بحب أئمة السنة وموالاتهم؛ كأحمد، وسفيان، وحمّاد؛ فمن أحبهم فهو على خير، ومن لا : فلا!!

    بل قد وقع مثلُ هذا الامتحان – والابتلاء- فيمن دون هؤلاء الكُبراء:

    قال أحمد بن عبد الله بن يونس: "امتحن أهل الموصل بمعافى بن عمران؛ فإن أحبّوه: فهم أهل سنة، وإن أبغضوه: فهم أهل بدعة ..." [الالكائي (1/66)]

    ومن هذا الباب – فيما نحن بصدده- قول العلامة الشيخ حمود التويجري – تغمده الله برحمته- :"الألباني – الآن – عَلَمُ على السنة؛ الطعن فيه إعانة على الطعن في السنة". [كوكبة من أئمة الهدى ص 227]

    فإذا كان "ولكل زمان دولة ورجال": كان لزاماً على أهل السنة أن يعرفوا كُبراءهم، وأن يميّزوا مشايخهم ....

    فهذا العصر – بيقين – عصرُ أئمتنا الكبار: ابن باز، والألباني وابن عثيمين – رحمهم الله - ومن سار على نهجهم الأمين.

    ويعلم كل ذي بصر وبصيرة كم قد رُدت من فتن على الأمة بوجودهم، وكم حفظت بسببهم عقول وقلوب، وكم صينت بإمامتهم وأمانتهم من دماء وأعراض وأموال، فرحمهم الله رحمة واسعة.

    ولما كان حال هؤلاء الأئمة: كذلك؛ كان لا بدّ أن يكونوا هم محنة المخالف، ونصرة المؤالف: لا تحزباً؛ فالتحزب سبب مقتٍ لا ينقطع، ولكن: ولاء للحق ودعاته وحملته:

    فالمحب لهم، الرافع قدرهم، المادح منهجهم: خيره مرجوُّ، وفضله مأمول،

    والمبغض لهم، المشكك فيهم، المنتقِّص بهم : فضله مهضوم، ونهجه مهدوم!

    فليس يجدي – البته – مدح إمامة ابن باز في الفقه، ثم الغمز به والطعن فيه – زوراً وبهتاناً – أنه من علماء ال******.

    فكيف يكون الحال إذا انتكس الفكر، وارتكس العقل، وانعكس القلم؛ فصار العالمُ السُنيُّ ملحقاً بأهل البدع الضالين ؟!

    وصار غيرُ العالمِ – البدعي – منظوماً مع كبار أهل السنة العارفين ؟!



    uافتتان سفر الحوالي بسيده ( سيد قطب )

    ومن أمثلة هذا الانتكاس والارتكاس:

    1. قول سفرالحوالي- غفر الله له - في "شرح الطحاوية": (186/2 الوجه الأول) بتاريخ (17/11/1410): "سيد قطب – رحمه الله- : ما كتب أحدٌ أكثر مما كتب في هذا العصر في بيان حقيقة لا إله إلا الله ... إنظر مئات الصفحات من الظلال تتحدث عن هذا الموضوع ..." !!!

    2. وحتى يعمق هذا التصور الباطل في أذهان أتباعه: أكثرَ من النقل عن (سيّده!) – هذا – في مواضع كثيرة من رسالته (ظاهرة الإرجاء في الفكر([1]) الإسلامي)؛ بل إنه أسس بنيانها عليه؛ من ذلك في الجزء الأول فقط (1/30 ,33 ,58, 60، 63، 64-65 (بدون عزو!) ,و 69، 70، 73 ...)؛ بل نقل عنه نقلاً طويلاً في نحو عشر صفحات – مرة واحدة – (1/ 96-104) !!!

    3. وهو في كل هذا يكيل له أصناف المدح والثناء، بل أنه أدخله (1/82) فيمن ساور على (منهج أهل السنة والجماعة)!!

    4. ثم عطف – مباشرة!- بحشره بين أئمة العلم والدين: شيخ الإسلام ابن تيمية، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، وصفاً أياه بـ (الشهيد سيد قطب)!!

    5. بل زاد الأمور ضغثاً على إبالة بأن ختم بابه الأول (1/94) بإراد اسئلة، وقضايا مهمة ... قال: ( ... وقد وجدتُ أن أفضل من أجاب على هذه الأسئلة من فقهاء الدعوة المعاصرين: هو الأستاذ سيد قطب ...)! وهذه الأسئلة التي أجاب عليها سيده! قال عنها ( تبدد ما قد يبقى في النفوس من آثار الإرجاء الباطن الذي توارثته الأمة، وألفته النفوس مع طول الأمد )!!

    فابتدأ بوصفه بـ: أ-(العالم)! ، ب-(من أهل السنة والجماعة)!، ج-(أفضل)!، د-(فقيه الدعوة المعاصرة)!، هـ- وقبل ذلك وبعده وصفه مراراً بـ (الشهيد)!

    ² أما وصفه بالعالم؛ فمن أقرب – وأشهر وأبين – وجوه جهله وانحرافه:

    · تفسيره لـ ( لا إله إلا الله ) بـ ( الحاكمية ) !!!

    قال في ظلاله (2/1005): "كان العرب يعرفون من لغتهم معنى (إله)، ومعنى ( لا إله إلا الله )، كانوا يعرفون أن الألوهية تعني ( الحاكمية )([2]) العليا .... كانوا يعلمون أنّ ( لا إله إلا الله ) ثورة([3]) على السلطان الأرضي الذي يغتصب أولى خصائص الألوهية، و ثورة على الأوضاع التي تقوم على قاعدة هذا الاغتصاب، و خروج على السلطات التي تحكم بشريعة من عندها لم يأذن بها الله ..." !!

    - بل جعل (الحاكمية) "أخص خصائص الالوهية" كما في ظلاله (4/1864)

    · ويعظم فهمه لـ (لا إله إلا الله) عندما يخلط خلطاً قبيحاً بين: توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية؛ قائلاً في ظلاله (4/1864): "فقضية الألوهية لم تكن محلّ خلاف، وإنما قضية الربوبية التي كانت تواجهها الرسالات، وهي التي واجهت الرسالة الأخيرة" !!!

    وهذا لا يخفى على صبيان الكتاتيب ؛ ثم يجهله هذا الكاتب الأريب!

    · بل قال في(2/1492): "والذين لا يفردونالله بالحاكمية فيأي زمان، وفي أي مكان:هم مشركون. ولا يخرجهم منهذا الشركأن يكون اعتقادهم أن لا إله إلا الله مجرداعتقاد، ولا أن يقدمواالشعائرلله وحده" !([4])

    · ولعل من أهون ضلالات (سيده) –هذا- : ذاك الإرجاء الضال بال الخارجية المضلة المنحرفة!([5]) في تفسير (الإيمان) بقوله: (الإيمان وحدة لا تتجزأ) كما في ظلاله (2/798).

    · وقد قال العلامة عبد الله الدويش في "المورد الزلال" (ص49) ردأ على هذا القول: ... وأما من يقول: إن الإيمان شيء واحد: فهم أهل البدع؛ كالمرجئة والخوارج – ونحوه-".

    · وهذا يؤكد كلام الدكتور القرضاوي في "أولويات الحركة الإسلامة" (ص101) حيث قال: "... ظهرت كتب (الشهيد!) سيد قطب وهي تمثل المرحلة الأخيرة من تكفيره، والتي تنضح بتكفيره المجتمعات".

    ² أما إدخاله في أهل السنة والجماعة؛ فهو لا يعرفها سمتاً، ولا حقيقة، ولا تصوراً؛ بل مخالف لهم في أعظم القضايا:

    وقد كشف العلامة الدويش في "المورد الزلال" عن وجوه كثيرٍ من ذلك؛ وبخاصة في باب ( توحيد الأسماء والصفات ) وكذلك فضيلة لشيخ سعد الحسين في كتابه "سيد قطب بين رأيين" فانظر نقدهما لعقائده مثلاً:

    · تأويل:الاستواء، والمسخ، والمكان والعلو، والإحياء بعد الموت، والكرسي، والعرض، والنفخ في الروح، والكلام، والميزان، والتجلي، والسماء، والإسراء والمعراج، والسمع، والنظر إلى الله، والمجيء، .... الخ

    - وهذه الضلالات العقائدية – القطبية- في (توحيد الاسماء والصفات) توضح بأن الرجل لم يسمع بهذا التوحيد دهره كله؛ فقد ذكر في ظلاله (ص153-"طريق الدعوة") سبعة (أنواع!) للتوحيد، وليس منها هذا التوحيد، ونقل سفر هذا في "ظاهرته" (1/96) ثم لم يتعقبه بأي شيء!!

    وبعد ذلك يحكم لـ(لسيده) بالسنة ويحكم على إمام السنة بالإرجاء الضال !!

    · الطعن: في الأنبياء: وصف نبي الله موسى بـ(الزعيم المندفع العصبي المزاج)

    في الصحابة: وصف خلافة عثمان رضي الله عنه بأنها (فجوة!) [العدالة الاجتماعية: 172]

    وصف معاوية وعمرو رضي الله عنهما بـ( الكذب، والغش، والخديعة، والنفاق، والرشوة وشراء الذمم)([6]).

    · رده : أحاديث خلق حواء من ضلغ آدم ...

    · إنكاره: حجية خبر الآحاد في العقيدة: بقوله في ظلاله (6/4008):"وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة، والمرجع القرآن، والتواتر شرط للآخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد" !!!([7])

    · القول: بوحدة الوجود، والكونية، وإباحة التشريع للمصلحة، وبخلق القرآن، وتكفير المسلمين منذ قرون ...

    ² أما وصفه بفقيه الدعوة المعاصرة: فإن أراد الدعوة الحزبية التكفيرية الخارجية: فنعم. وإن أراد دعوة أهل السنة، ومنهجها: فليس هو منها، وليست هي منه !!


  • الكريمي
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 153

    #2
    الرد: سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

    uموافقة سفر الحوالي للمرجئة



    ² أما وصفه أياه بـ(الشهيد)؛ فهذا هو باب الإرجاء (المعاصر)، وظاهرته التي طمّت وعمت.

    والصلة بين الوصف بـ(الشهيد)، وبين (الإرجاء) : أن السلف – رضوان الله عليهم – كانوا على قولٍ مؤتلفٍ غير مختلفٍ في مسألة الاستثناء في الإيمان:

    قال الإمام ابن بطة في الإبانة (2/872): " فهذا سبيل المؤمنين، وطريق العقلاء من العلماء: لزوم الاستثناء والخوف والرجاء، لا يدرون كيف أحوالهم عند الله؟! ولا كيف أعمالهم؟! أمقبولة هي أم مردودة؟! ".

    ثم قال –بعد ذكر أدلة وشواهد-: "بهذا مضت سنة المسلمين، وعيه جرت عادتهم، وأخذه خلفهم عن سلفهم، فليس يخالف الاستثناءَ في الإيمان ويأبى قبوله: إلا رجل خبيث مرجئٌ ضالُّ، قد استحوذ الشيطان على قلبه؛ نعوذ بالله".

    ولهذا بوب البخاري – رحمه الله – على هذه المسألة في "صحيحه"، فقال: ( بـاب لا يـُقـال: فـلان شـهـيـد ).



    فأي إرجاء أكبر من وصف سيد قطب بالشهادة وهو الكاتب الذي (لم يكن على معرفة بالإسلام – بأصوله وفروعة)([8])، ناهيك عن مدى (جهله وإنحرافه عن الإسلام)(8) – عقيدة ومنهجاً-.

    فرحم الله الإمام عبد الرحمن بن مهدي – القائل - : "أصـل الإرجـاء: تـرك الاسـتـثـنـاء". [ السنة للخلال (1061)]

    فكيف إذا كان الحال في هذه التزكية أخطر من مجرد عدم الاستثناء، وأعظم من محض الثناء؟!


    تعليق

    • الكريمي
      عضو فعال
      • Nov 2004
      • 153

      #3
      الرد: سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

      u إرجـاء آخـر لسـفـر الـحـوالـي

      وهناك إرجاء آخر يقع فيه سفر وأمثاله ألا وهو: السكوت عن أهل البدع

      قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (12/466) : "وبإزاء هؤلاء المكفرين بالباطل: أقوام لا يعرفون اعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب، أو يعرفون بعضه ويجهلون بعضه – أو ما يعرفوه منه قد لا يبينونه للناس، بل يكتمونه! -، ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة، ولا يذمون أهل البدع ويعاقبونهم؛ بل لعلهم يذمون الكلام في السنة وأصول الدين ذمّاً مطلقاً؛ لا يفرقون فيه بين ما دل عليه الكتاب والسنة والإجماع، وما يقوله أهل البدعة والفرقة، أو يقرون الجميع على مذاهبهم المختلفة! كما يقر العلماء في مواضع الاجتهاد التي يسوغ فيها النزاع. وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة ([9])وبعض المتفقه، والمتصوفة، والمتفلسفة؛ كما تغلب الأولى على كثير من أهل الأهواء والكلام. وكلا هاتين الطريقتين منحرفة خارجة عن الكتاب والسنة".



      ولا أدل عليه من إنشاءه لحملة المقاومة وقبوله عضوية أهل البدع والزندقة فيها.

      خارجية سفر "خارجية عصرية" قالها إمام العصر ( الالباني )

      سئل محدث العصر العلامة الألباني – رحمه الله – في ليلة السابع عشر من ذي الحجة 1418هـ كما في شريط بعنوان "خارجية عصرية" : عن كتاب : ( ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي لسفر الحوالي ) هل رأيته ؟

      قال الشيخ: رأيته فقيل له: الحواشي –يا شيخنا– خاصة الموجودة في المجلد الثاني ؟!

      فقال الشيخ: كان عندي – أنا – رأي صدر مني منذ نحو أكثر من ثلاثين سنة حينما كنت في الجامعة الإسلامية وسئلت في مجلس حافل عن رأيي في جماعة التبليغ ؟

      فقلت يومئذ: صوفية عصرية. أما الآن خطر في بالي أن أقول بالنسبة لهؤلاء – هنا – تجاوبا مع كلمة الذين خرجوا في العصر الحاضر وخالفوا السلف في كثير من مناهجهم فبدا لي أن اسميهم : خارجية عصرية فهذا يشبه الخروج الآن حين نقرأ من كلامهم – في الواقع – ينحو منحى الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة ولعل هذا – ما أدري أن أقول ! – غفلة منهم أو مكر منهم. وهذا أقوله أيضا من باب قوله تعالى : ﴿ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴾

      ما أدري لا يصرحون بأن كل كبيرة مكفرة لكنهم يدندنون حول بعض الكبائر ويسكتون أو يمرون على الكبائر الأخرى، ولذلك لا نطلق القول ونقول فيهم أنهم خوارج إلا من بعض الجوانب وهذا من العدل الذي أمرنا به".

      وقال أيضا عن هذا الكتاب: ..وما كنت أظن أن الأمر يصل بصاحبه إلى هذا الحد … ويبدو أن إخواننا المشايخ في المدينة النبوية كانوا أعرف بهؤلاء منا ) ([10])


      تعليق

      • الكريمي
        عضو فعال
        • Nov 2004
        • 153

        #4
        الرد: سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

        صور من خارجية سفر

        u التكفير على طريقة الخوارج المارقين:

        · قال سفر الحوالي في "وعد كيسنجر" ص138 : "لقد ظهر الإلحاد في صحفنا، وفشا المنكر في نوادينا، ودعي إلى الزنا في إذاعاتنا وتلفزيوننا، واستبحنا الربا! ، ... أما التحاكم إلى الشرع – تلك الدعوة القديمة – فالحق أنه لم يبق للشريعة عندنا إلا ما يسميه أصحاب الطاغوت الوضعي: "الأحوال الشخصية" وبعض الحدود التي غرضها ضبط الأمن".



        · وقال في شرح الطحاوية رقم (266/2): "فشوقنا كبير أن تكون أفغانستان النواة واللبنة الأولى للدولة الإسلامية، وما ذلك على الله بعزيز".

        وهذا يدل على أن سفر يرى مثل رأي سيده في كفر جميع الدول ( بدون استثناء ) بما في ذلك الدولة السعودية.



        · وقال في كتابه "القدس بين الوعد الحق والوعد المفترى" عمن حضروا مؤتمر مدريد: (( وسار في ركابهم من المنتسبين إلى الإسلام زعامات عميلة وقيادات ذليلة انسلخت من دينها وكفرت بوعد ربها وكذبت خبر رسولها صلى الله عليه وسلم واستحوذ عليها حب الدنيا وحطامها فتجدهم أحرص الناس على كرسي ولو تحت أقدام اليهود . هذه الزعامات ربطت مصيرها بعجلة الكفر وخانت أمتها في أعز ما تملك وحضرت مؤتمر مدريد وما أدراك ما مدريد ؟ )).

        نقول لك ( ثبت العرش ثم انقش ) هولاء الذين حضروا مدريد أهم كفار لمجرد حضورهم ، أم هم كفار لمجرد صلحهم مع اليهود ، أم ماذا ؟

        ثم قل لي بربك أقمت عليهم الحجة أم أظهرت لهم البرهان ، أم هكذا تحكم عليهم بالكفر دونما فكر وحسبان ؟ وهل هم كلهم سواء في ذلك ؛ لم تستثني أحداً دون أحد ؟

        · ها أنت تقول عن جميعهم : (وإنما حضره اليهود والنصارى وأولياؤهم الذين لو فتحوا القدس بل لو فتحوا روما لما كانوا إلا مرتدين ملحدين فكيف وهم يتكففون السلام ويقبلون الأقدام ويدفعون الجزيات الجسام . وما مــدريد إلا زيادة في الكفر وإيغال في الردة ) .

        نعوذ بالله من رمي الناس بالكفر هكذا ؟ والله إنك لتعلم أن هناك من حضر هذا المؤتمر من هذه البلاد الطيبة -السعودية-.



        · وقال في شريط "دروس الطحاوية" (2/272):

        " .. هذا المترو بوليتان عبارة عن فندق في دولة خليجية: دبي .. فيها هذا الفندق، بكل صراحة يقول: إنَّ فيه مشروبات؛ اللي يسمونها المشروبات الروحية، يعني أنه يقدِّم الخمور بالإضافة إلى ما فيه من الشليهات أو ـ أيضا ـ الفيديوات إلى آخره، فهذه دعوة صريحة إلى الخمر، ومملوءة الدعوة ـ أيضا ـ مرفق بذلك: الصور اللي تثبت أنهم ـ والعياذ بالله ـ رقص مختلط وتعرِّي مع شرب للخمر، نعوذ بالله من هذا الكفر؛ لأنَّ استحلال ما حرَّم الله تبارك وتعالى هو بلا ريب كفر صريح !!!".

        قلت: تأمل! فقد قدَّم صورة مجاهرات بالمعاصي، وسمى الدعاية لها استحلالا، ثم رتّب على ذلك الحكمَ بالتكفير الذي لم يترك لنا مجالا لتأويله بـ ( كفر دون كفر ) حين قال: " كفر صريح "، وهذا التخبّط في مسألة الاستحلال هو الذي جعله يرتع في مذهب الخوارج؛ وإلا فما الفرق بين هذه المعاصي وغيرها؟! وهل يُمتنَع أن ثمّ عاصيا في الدنيا لم يَدْعُ صاحبا له إلى مشاركته في إثمه؟! وإنه ليؤسفنا أن يكون هذا هو الشرح للعقيدة الطحاوية!

        -------------------------------------------------------------------------------------
        · ويزعم سفر الحوالي في شريط رقم (185) من " شرح العقيدة الطحاوية" : أنّ المظاهرة النسوية أسلوب من أساليب الدعوة والتأثير؟!



        تعليق

        • الكريمي
          عضو فعال
          • Nov 2004
          • 153

          #5
          الرد: سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

          u طعون سفر الحوالي في مشائخ الإسلام في هذا العصر

          هيئة كبار العلماء في السعودية ( في زمن إبن باز وإبن عثيمين )

          · وسئل سفر في شريط "ففرّوا إلى الله" عن سبب سكوت علماء المملكة عن فضح الأحزاب المعاصرة كحزب البعث إلا لما كانت أزمة الخليج؟ فقال: " لماذا نضع اللوم دائما على جهة معينة؟ وخاصة الذي يعيش معترك معين ( هكذا ) وظروف ( هكذا ) معينة تُحتِّم عليه مجاملات!! وأوضاع ( هكذا ) صعبة! نحن الذين في بحبوحة أن نقول الحق في بيوتنا، في مساجدنا ... علماؤنا يا إخوان! كفاهم! كفاهم! لا نبرِّر لهم كل شيء، لا نقول هم معصومون!! ... نحن نقول: نعم! عندهم تقصير في معرفة الواقع، عندهم أشياء نحن نستكملهم! ليس من فضلنا عليهم، لكن عشنا أحداث ( هكذا ) وهم ما عاشوها بحكم الزمن الذي عاشوا! أو بأحكام أوضاع أخرى!! ... ومع ذلك أقول: المسئولية الأساس علينا نحن طلبة العلم بالدرجة الأولى! وبعض هؤلاء العلماء قد بدأ يسلِّم الأمر؛ لأنه ـ يعني ـ انتهوا في السن!!! أو إلى مرحلة ..!؟ ".

          قلت: ما أشد هذا الكلام؛ إذ هو ظلمات بعضها فوق بعض! ومن استمع إلى الشريط كله تبيَّن له منهج سفر؛ إذ مدح العلماء بطريقة ما! ثم أجهز عليهم بما سبق ذكره، كالذي يُسمِّن كبشه ليعَيِّد به!! وتأمل كيف جعل منزلة طلاب العلم عند النوازل مقدمة على منزلة العلماء!



          · ويقول الدكتور سفر في كتابه "وعد كيسنجر" (ص113) "... ونتيجة لهذا الغليان الذي لم يهدأ احتاجت الحكومة لصوت إسلامي مضاد فكان إعلان التأييد في مجلس القضاء الأعلى ثم في هيئتكم الموقرة وتم طلب ذلك من المحاكم الشرعية، ومع تحفظي على صيغة التأييد من جهة أنه لم يشر إلى أسباب البلاء ووسائل دفعها ولو بإيجاز ومن جهة لم يقيد الضرورة ... وغير ذلك فقد ارتحت من جهة أنه لم يذكر أدلة تفصيلية"

          أ فحكم هيئة الإفتاء عندك يا دكتور سفر ما كان إلا برغبة إنشاء صوت إسلامي مضاد ؟!!!

          وموضوع الاستعانة بالمشركين تكلم فيه العلماء بما قرره سادات الدين وعلماء الملة في جواز الاستعانة بالمشركين ولا أظن أن باحثا يحب الحق يقول أنه لا أدلة لهم في ذلك أو هي مسألة ابتدعوها على غير مثال سابق، وهذا ما بحثه شيخ الإسلام في عصره الإمام عبد العزيز بن باز:

          وأيضاً:


          · والدكتور سفر لم يقف عند هذا الحد من الكلام في أهل العلم فانظره وهو يقول في( ص130) من نفس الكتاب:" كل الأطراف تتكلم عن الأزمة حتى (الفنانين والفنانات) والساكتون أو المسكتون هم أهل العلم والدعوة إلا من أيد الواقع كما هو دون الإشارة إلى أخطاء الماضي وواجبات المستقبل"

          الله أكبر ما هذا المستوى من الانحذار في الأدب مع العلماء حتى صار يقدم عليهم أصحاب المجون والمعاصي من فنانين وفنانات في معالجة قضايا الأمة بالهوى والشهوانية. ثم ما معنى "إلا من أيد الواقع كما هو" ما هذا الغمز المبطن في أهل العلم وما هو الواقع المؤيد؟



          محدث العصر الإمام الألباني

          · وهو من أوائل من الصق بالشيخ الألباني تهمة الإرجاء (انظر مقدمة ظاهرة الإرجاء والهوامش في 2/443، 2/651،2/660، 2/661، 2/712 وغيرها) بل كان الوصف موجه للشيخ مباشرة في بعض المواضع من صلب الرسالة.



          شيخ الإسلام (في عصره) الإمام عبد العزيز بن باز

          · يقول في كتابه:" القدس بين الوعد الحق والوعد المفترى " ص68: " من يعتقد أو يوافق على مشروع إسرائيل آمنة مطمئنة فإنه شاء أم أبى علم أو لم يعلم يعمل لإنشاء مملكة المسيح الدجال, ويسعى لتحقيق النبوة التوراتية التي يدعيها هؤلاء ويخدم راضيا أو غير راض, يعلم أو لا يعلم، هذه الأهداف الصهيونية التي يؤمن بها هؤلاء الأصوليون مع أولئك اليهود".

          وقد قال هذا الكلام بعد فتوى الإمام ابن باز في مسألة الصلح مع اليهود .

          · و يقول في هذا الكتاب ص 90 في قصيدة منها:

          وبنو صهيون منـذ الآن إخــوان الـفـسـيـلـة
          غير مغضوب عـلـيهم عنـد أصحـاب الفـضيلة
          والفسيلة هي صغار النخل وهي كما هو معلوم منتشرة في بلاد نجد ولزيادة التوضيح انظر قوله " أصحاب الفضيلة ".



          · وتأمل مقدمة كتاب " وعد كيسنجر والأهداف الأمريكية في الخليج " الذي طبعته مؤسسة الكتاب الإسلامي بدلس الولايات المتحدة.

          والتي حوت سباً لاذعاً وقذفاً مشيناً للعلماء، يقول المقدم للكتاب: "ويظهر الله الحق على أيدي العلماء الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم في الوقت الذي ينزوي فيه آخرون إلى تكايا السلطان إيثارا للراحة أو خوفا من المواجهة ويتركون أمر الأمة لطاغية مستبد أو عائلة سادرة أو أحزاب مستهترة بالأمة ودينها لا ترجو لله ولا لعباده وقار".



          · ومؤخراً في شهر رجب 1424 – في قناة المجد - يزعم أن ما اجتمع عليه ( علماء الدنيا الثلاثة: الإمام الألباني والإمام إبن باز والإمام إبن عثيمين ) في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله وأنه لا يكفر الحاكم إلا بالإستحلال، أنه زلّة منهم !!!.


          تعليق

          • الكريمي
            عضو فعال
            • Nov 2004
            • 153

            #6
            الرد: سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

            الذين يصفون الألباني بالإرجاء : في قلوبهم حقد ومكفرة وقولهم كذب وزور وبهتان

            ومن مشهور درر كلام فقيه الزمان العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - رداً على من وصف الإمام الألباني بأنه (مرجئ) أوتأثر بالمرجئة) قوله:

            من رمى الشيخ الألباني بالإرجاء: فقد اخطأ؛ إما أنه لا يعرف الألباني، وإما أنه لا يعرف الإرجاء.

            الألباني رجل من أهل السنة – رحمه الله –، مدافع عنها إمام في الحديث، لا نعلم أن أحداً يباريه في عصرنا، لكن بعض الناس – نسأل الله العافية – يكون في قلبه حقد؛ إذا رأى قبول الشخص ذهب يلمزه بشيء؛ كفعل المنافقين الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات، والذين لا يجدون إلا جهدهم؛ يلمزون المتصدق المكثر من الصدقة والمتصدق الفقير!

            الرجل – رحمه الله – نعرفه من كتبه، واعرفه بمجالسته – أحياناً-: سلفي العقيدة سليم المنهج؛ لكن بعض الناس يريد أن يكفر عباد الله بما لم يكفرهم الله به، ثم يدعي ان من خالفه في هذا التكفير فهو مرجئ – كذبا وزورا وبهتانا-؛ لذلك لا تسمعوا لهذا القول من أي إنسان صدر..."


            تعليق

            • الكريمي
              عضو فعال
              • Nov 2004
              • 153

              #7
              الرد: سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

              رد مجمل للإمام الألباني على " ظاهرة سفر ...! "

              وللإمام الألباني كلمة رائقة في الجزء السابع من كتاب "سلسلة الأحاديث الصحيحة" أورد فيه برقم: 3054 إحدى طرق حديث الشفاعة ثم تكلم نحواً من ثلاثين صفحة في هذه السمألة الخلافية([11]) الإجتهادية المشهورة - مسألة حكم تارك الصلاة – ورد ما خالفه، وختم بحثه – رحمه الله – بقوله:

              "ثم طبعت هذا البحث في رسالة خاصة بعنوان "حكم تارك الصلاة"، فنفع الله بها من شاء من عباده، واستنكر بعض المؤلفين ما فيه من الحكم: أن تارك الصلاة كسلاً – مع إيمانه بها – ليس بكافر – لمخالفته إياه عقيدة؛ فهو بهذا الاعتبار مخالف له -، وهو عمل قلبي، والله عز وجل – ضمن أن لا يضيعه؛ كما قال أبو سعيد الخدري في الحديث – هذا – :"فمن لم يصدق بهذا الحديث؛ فليقرأ هذه الآية : (إن الله لا يظلم مثقال ذرة ..)" وبالنظر إلى تركه الصلاة: فهو مشابه للكفار عملاً؛ الذين يتحسرون يوم القيامة، فيقولون وهم في سقر: (لم نك من المصلفين. ولم نك نطعم المسكين)، فكفره كفر عملي؛ لأنه عمل علم الكفار، فهر كالتارك للزكاة؛ وقد صح الحديث – أيضاً – أن مانع الزكاة يعذب يوم القيامة بماله الذي كان منعه، ثم يساق إما إلى الجنة ، وإما إلى النار.

              ولكن المؤلف المشار إليه – هدانا الله وإياه – تأول هذا الحديث – كما تأول حديث المانع للزكاة – تأويلاً عطّل دلالته الصريحة على ما ذهبنا إليه من الفرق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي؛ مع أنه قد صح هذا عن ابن عباس وبعض تلامذته وجرى عليه من بعدهم من أتباع السلف؛ كابن القيم وشيخه – كما تقدم في هذا البحث -؛ ومع ذلك لم يعرج عليه المومى إليه مطلقاً، ولو لرده؛ ولا سبيل له إليه! والله عز وجل يقول: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين. مالكم كيف تحكمون).

              وكذلك صرف المؤلف المذكور نظره عن حديث: "إن للإسلام صوى ..." الصريح في التفريق بين:" من ترك سهماً؛ فهو سهم من الإسلام تركه"، وبين: "من ترك الأسهم كلها؛ فقد نبذ الإسلام كله"، فلم يتعرض له بجواب، ولا أستبعد أن يحاول تأويله أو تضعيفه؛ كما فعل بغيره من الأحاديث الصحيحه !!

              وبالجملة؛ فالمجال الرد عليه واسع جداً، ولا أدري متى تسنح لي الفرصة للرد عليه([12])! وبيان ما يؤخذ عليه – فقهاً وحديثاً – وإن كنت أشكر له أدبه ولطفه وتبجيله لكاتب هذه الأحرف؛ ودفاعه عن عقيدة أهل الحديث في أن الإيمان يزيد وينقص، وإن كان قد اقترن به – أحياناً – شيء من الغلو، والمخالفة، والاتهام بالإرجاء؛ مع أنه يعلم أنني أخالفهم مخالفة جذريه، فأقول: (الإيمان يزيد وينقص)([13])، وأن (الأعمال الصالحة من الإيمان)(13)، وأنه (يجوز الاستثناء فيه)(13)؛ خلافاً للمرجئة، ومع ذلك رماني أكثر من مرة بالإرجاء! فقلب بذلك وصية النبي صلى الله عليه وسلم: "واتبع السيئة الحسنة تمحها ...".

              فقلت: ما أشبه اليوم بالبارحة! فقد قال رجل لابن المبارك: "ما تقول فيمن يزني ويشرب الخمر؛ أمؤمن هو؟ قال: لا أخرجه من الإيمان؛ فقال الرجل: على كبر السن صرت مرجئاً!؟ فقال له ابن المبارك: إن المرجئة لا تقبلني! أنا أقول: الإيمان يزيد وينقص، والمرجئة لا تقول ذلك، والمرجئة تقول: حسناتنا متقبله، وأن لا أعلم تقبّلت من حسنه، وما أحوجك إلى أن تأخذ سبورة فتجالس العلماء"، رواه ابن راهوية في مسنده (3/670).

              قلت: ووجه التشابه بين الاتهامين الظالمين هو الاشتراك بالقول مع المرجئة في بعض ما يقوله المرجئة؛ أنا بقولي بعدم تكفير تارك الصلاة كسلاً، وابن المبارك في عدم تكفيره مرتكب الكبيرة. ولو اردت أن أقابله بالمثل لرميته بالخروج؛ لأن الخوارج يكفرون تارك الصلاة، وبقية الأركان الأربعة، (وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)". أهـ كلام الإمام الألباني – رحمه الله .


              تعليق

              • الكريمي
                عضو فعال
                • Nov 2004
                • 153

                #8
                الرد: سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

                ثم يسر الله للإمام الألباني قراءة هذا الكتاب المشار إليه "الظاهرة ..." ، وعلق عليه تعليقات مختصرة، لكنها قوية، وإليك بعضاً منها:
                بعض تعليقات وانتقادات الإمام المجدد الألباني على ظاهرة الإرجاء

                وهي منتقاة من كتاب ( الدرر المتلألئة بنقض الإمام الألباني رحمه الله فرية موافقته المرجئة )
                Oفـريـة

                Q قال (سفر الحوالي) في "ظاهرة الإرجاء في الفكر" ص 660 : (( والمؤسف في هذا أن الشيخ الألباني – حفظه الله – أخذ بكلام الإرجاء المحض ومن غير تفصيل )).

                R فقال الإمام الألباني في "الدرر المتلألئة" ص 126 ناقضاً: (( اتق الله إنهم [ أي: المرجئة] يقولون: الصلاة ليست من الإيمان ونحن نقول بخلافة )).



                Oتـلـبـيـس

                Q قال (سفر الحوالي) في "ظاهرة الإرجاء في الفكر" ص 660 متمماً: (( حيث جعل [أي الألباني] التارك الكلي مؤمناً من أهل الشفاعة، وركب رسالته كلها على هذا)).

                R فقال الإمام الألباني في "الدرر المتلألئة" ص 126 راداً وناقضاً: (( ليس كذلك؛ فالرسالة قائمة على ترك الصلاة كسلاً )).



                Oهل ابن تيمية مـرجـئ ؟!

                Q وقال (سفر الحوالي) في ص 164: (( وقد جاء في بعض الروايات : (( حتى يقضي بين العباد؛ فيرى سبيله: إما إلى الجنة وإما إلى النار )) : فقد يستدل به مستدل على أن تارك الزكاة بإطلاق داخل تحت المشيئة، فلا يكون كافراً، أو على التفريق بين تارك الصلاة والزكاة)).

                R فقال الإمام الألباني في "الدرر المتلألئة" ص 129 ملزماً (( ممن استدل به [أي: الحديث] ابن تيمية في كتاب الإيمان، فهل هو مرجئ ؟! )).



                Oنقض وانتقاض

                Q وقال (سفر الحوالي) في ص 723 : (( إن أهل السنة والجماعة متبعون لنصوص الشرع في كل شيء فما جعله الشرع كفراً بإطلاق، فهو عندهم كفر بإطلاق؛ كمن ترك الصلاة أو تقاضى السحر، أو حكم بشرع غير ما أنزل الله، وسمو فاعله كافر بإطلاق )).

                R فقال الإمام الألباني في "الدرر المتلألئة" ص 142 : (( هذا منقوض بأحاديث صحيحة؛ كـ : ((من انتسب إلى غير أبيه كفر)) ، (( من حلف بغير الله فقد كفر )) ونحوه )).



                Oتـأويـل وتـشكيك

                Q وقال (سفر الحوالي) في ص 759 موجهاً للشيخ الإمام نصائحه وتوجيهاته: (( ثالثاً: جمع النصوص المتعلقة بالموضوع، وإرجاع المتشابه منها كحديث الشفاعة إلى المحكم، والظني الدلالة إلى القطعي، والاستناد بأقوال السلف في ذلك، لا أن يعمد الباحث إلى نص واحد يحتمل أكثر من وجه فيجعله عماد بحثه، ويبني عليه رأيه، ويؤول كل ما خالفه )).

                R فقال الإمام الألباني في ص 169مستدركاً : (( هذا ما وقعت فيه أنت حين تكلفت في تأويل الأحاديث والتشكيك في صحتها )).



                Oإتهام باطل

                Q وقال (سفر الحوالي) في ص 762 متهما الإمام الألباني – رحمه الله - : (( فالشيخ وإن وافق المرجئة ... ))

                R فقال الأمام الألباني في ص 171 مناقضاً أياه : (( تمهة )).



                Oبتر وحذف

                Q قال (سف الحوالي) في ص 666 : (( في كتاب "الإيمان الأوسط" الذي هو في الحقيقة شرح مستفيض لحديث جبريل – عليه السلام – فصّل شيخ الإسلام القول في هذا ... ))

                R قال الإمام الإلباني في 123 مبيناً (( فيه (ص524) التصريح بكفر دون كفر، ونفي كمال الإيمان لترك الواجب ، مثل (( لا يزني الزاني ... ))، وهذا مما لم يصرح به المؤلف بل (وحذفه) من كلام ابن تيمية والسبب واضح )).



                Oتشكيك للهوى

                Q قال (سفر الحوالي) في ص 665 : (( وفي رواية أخرى في "الصحيح"، من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته؛ مُثّل له يوم القيامة شجاع أقرع ... الخ، وليس فيها "حتى يقضي"، الخ ...))

                R فقال الإمام الألباني في ص 130 كاشفا : (( تشكيك في صحة الحديث ليوافق هواه )).



                Oجـهـل

                Q قال (سفر الحوالي) في ص 760 : (( ثامناً: التزام قاعدة مطردة في تقوية الحديث بشواهده، أو تضعيفه؛ مهما تعددت طرقه، فمثلاُ: إذا كانت رواية: "فمن تركها؛ فقد خرج من الملة" لا تتقوى برواية: "فمن تركها؛ فقد كفر"، بل نضعّف الأولى ونؤوّل الأخرى؛ فما هو التحكم إذن؟ ))

                R فقال الإمام الألباني في ص 169 ناقضاً : (( جهل بالحديث من وجوه ! )).


                تعليق

                • الكريمي
                  عضو فعال
                  • Nov 2004
                  • 153

                  #9
                  الرد: سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

                  وجه التشابه بين سفر الحوالي .. وفرقة " المنصورية "

                  قال أبو الفضل عباس بن منصور السكسكي (683هـ) رحمه الله في كتابه البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان (ص: 95-96) وهو يذكر الألقاب التي يَلمزُ بها أهل البدع أهل السنة، فقال:

                  " وقد سمتها كل فرقة من فرق الضلال باسمٍ غير موافق للحقِّ؛ حسداً منهم لها وافتراءً عليها، ونسبوها إلى غير ما تعتقد ... وتسميها المنصورية – وهم أصحاب عبد الله بن زيد – مرجئة؛ لقولها: إن تارك الصلاة إذا لم يكن جاحداً لوجوبها مسلم على الصحيح من المذهب، ويقولون: هذا يؤدي إلى أن الإيمان عندهم قولٌ بلا عمل، وجميع ذلك غير صحيح في حقِّها، بل هي الفرقة الهادية المهدية، واعتقادها هو الاعتقاد الصحيح والإيمان الصريح الذي نزل به القرآن، ووردت به السنة، وأجمع عليه علماء الأمة من أهل السنة والجماعة"





                  الـــخـــاتـــمـــة

                  وختاما أنقل كلمة جميلة لفضيلة الشيخ الدكتور ناصر العقل – حفظه الله – قال في كتابه: "القدرية والمرجئة" (ص121) :

                  "ليس كل من رُمي بالإرجاء فهو مرجئ! لا سيما في عصرنا هذا؛ فإن اصحاب النزعة التكفيرية وأهل التشدد سواء ممن كانوا على مذاهب الخوارج، أو من دونهم – من الذي يجهلون قواعد السلف في الأسماء والأحكام -، أقول: إن اصحاب هذه النزعة صاروا يرمون المخالفين لهم من العلماء وطلاب العلم بأنهم مرجئة، وأكثر ما يكون ذلك في مسائل الحكم بغير ما أنزل الله، ومسائل الولاء والبراء – ونحوها -. وقد يقع بعض المنتسبين للعلم والسنة في شيء من ذلك دون روية، بل من الجدير بالتنويه: أن بعض طلاب العلم الكبار(!) الذين كتبوا في مسائل التكفير – في هذا العصر – اتهموا المخالفين لهم في التوجهات : بالإرجاء؛ في مسائل خلافية بين السلف، ولا تدخل – عند التحقيق – في أصول الإرجاء".أهـ



                  خلاصة تحزب ( سفر الحوالي ) :

                  · سيد قطب الجاهل المبتدع : إمام ومجدد ومن أهل السنة والجماعة
                  · وأئمة أهل السنة والجماعة في هذا العصر : مرجئة ويخدمون الأهداف الصهيونية ولا يفقهون الواقع
                  · التكفير على طريقة الخوارج المارقين
                  · والسكوت عن أهل البدع بل والثناء عليهم وموالاتهم على طريقة المرجئة الضالة



                  وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


                  تعليق

                  • الكريمي
                    عضو فعال
                    • Nov 2004
                    • 153

                    #10
                    الرد: سفر الحوالي بين ( سيـد ) البدعـة و ( ناصـر ) السنـة

                    ([1]) وكلمة (الفكر) "خطر عظيم أدخله علينا أعداء الإسلام من حيث لا نشعر" كما قاله العلامة ابن عثيمين في "فتاوى أركان الإسلام" (رقم: 115) .... فاقرأ، واعجب !

                    ([2]) قال فضيلة العلامة الشيخ ربيع بن هادي في "من هم الخوارج" المنشور في الأنترنت بتاريخ (17/10/1423) : "تعلق هؤلاء القوم السياسيون بجانب من الإسلام هو ما سموه بالحاكمية تعلقاً سياسياً، فحرفوا من أجل ذلك أصل الإسلام كملة التوحيد (لا إله إلا الله)، وفسروها بمعنى لا يعرفه الأنبياء، ولا العلماء من الصحابة فمن بعدهم، فقالوا: إن معنى ( لا إله إلا الله): لا حاكم إلا الله ! والحاكمية أخص خصائص الألوهية! وشهد (كبراؤهم) أن الذي فسر (لا إله إلا الله) قد بين معنى (لا إله إلا الله) بياناً لا نظير له في هذا العصر ! وصدقوا؛ فلم يسبق الرجل إلى هذا المعنى أحدٌ؛ لا الأنبياء ولا المصلحون، ذلك المعنى الذي ضيع المعنى الحقيقي لِـ( لا إله إلا الله ).

                    ([3]) تأمل تعابيرة (الثورة) و(الخروج) وتكرارها وهي تعابير تلتقي مع فكر سفر وآراءه فهو يصف في "ظاهرة الإرجاء" (1/263) مسألة الخروج – الخطيرة- (مسألة إجتهادية مصلحية لا يترتب على الخلاف فيها تبديع وتضليل).

                    ([4]) وقد أخذ هذا المعنى من سيد قطب أخوه محمد قطب فجعل في كتابه "واقعنا المعاصر" (ص29) المقتضى الرئيسي لـ(لا إله إلا الله)؛ هو: (تحكيم شريعة الله)!

                    ([5]) فأصل بدعة الطائفتين واحدة؛ كما شرحه سفر نفسه في "ظاهرته" (1/374) !!

                    ([6]) وقد قال العلامة بكر أبو زيد في رسالته "تصنيف الناس" (ص26): "أطبق أهل الملة الإسلامية على أن الطعن في واحد من الصحابة – رضي الله عنهم – زندقة مكشوفة".

                    وكتب سفر في "ظاهرته" (1/350) رداً على بعض الدكاترة طعنهم ببعض الصحابة؛ كمعاوية وعثمان ووصف هذا الطعن بالمفتريات، وأنه (يتمشى مع المنهج التشيعي الترفضي)!! فما باله يسكت لمّا يصل به المطاف إلى سيده وقطبه!!؟.

                    ([7]) وقد رد سفر في "ظاهرة إرجائه" (2/437) على هذا الضلال قائلا: (هذا أصل كبير من أصول الضلال؛ ينبني عليه ردُّ أكثر السنة) ولكن: أين هو من سيده وقطبه! وهل يستحق صاحب هذه العقائد أن يوصف بالسنة!.

                    ([8]) النقلان من كلمة قوية للإمام الألباني عند تقريضه لبعض كتب العلامة ربيع المدخلي.

                    ([9]) وهو ما وقع به سفر؛ سكوتاً عن (قطب) التكفير، وطعناً في (ناصر) السنة!!

                    ([10]) انظر الدرر المتلألئة بنقض الإمام الألباني رحمه الله فرية موافقته المرجئة ص/ 68

                    ([11]) وقد قال (د. سفر الحوالي) في كتابه "الظاهرة" (2/650) ضارباً بخلاف العلماء العالي عرض الحائظ وذلك بعد زعمه إجماع الصحابة على تكفير تارك الصلاة: "ولم يقل: إن تاركها غير كافر؛ إلا من تأثر بالإرجاء؛ شعر أم لم يشعر"

                    وقد وافق بهذا التعبير الغريب قول (الكوثري) الضال في كتابه "التأنيب .." (ص 44) – مدافعاً عن الحنفيه وراداً وقوعهم بالإرجاء - قائلاُ: "... والإرجاء بالمعنى الذي هم يقولون به هو محض السنة، ومن عادى ذلك لا بد أن يقع في مذهب الخوارج أو المعتزلة؛ شاعراً أو غير شاعر".

                    ([12]) ثم يسر الله للإمام قراءة هذا الكتاب المشار إليه "الظاهرة ..." ، وعلق عليه تعليقات مختصرة، لكنها قوية، وقد نشرهذه الرسالة الموسومة بـ "الدرر المتلألئة ..." تلميذه الشيخ علي حسن الحلبي

                    ([13]) وقال تلميذه النجيب: على الحلبي في "الدرر المتلألئة" (ص81) معلقاً: وهذه أصول أصول أهل السنة والجماعة؛ في الرد على المرجئة، ثم يقال ...، ويقال ...!! فإنا لله، وإنا إليه راجعون.



                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...